لا أمل بلا عمل
108تكمن مشكلتي في أن تدويناتي عن قصص الأمل والتفاؤل تجلب أكبر قدر من مرات المشاهدة، كما أوضحت إحصائيات مستضيف موقعي خلال الأسابيع الماضية. المواقف اليابانية وصدى الصوت والشرطي، كلها قصص أمل، حصدت قدرا كبيرا من المشاهدات، أكبر من تدوينة ملتقي القراء والعصاميين، والتي في رأيي أكثر أهمية من أي شيء آخر كتبته.

سبب المشكلة أن قصص الأمل ترفع معنويات القارئ، ثم ماذا بعد؟ في عالم التسويق، يخبرك الخبراء أن عليك جذب اهتمام العميل المحتمل، ثم أخذه من يده ليتم علمية الشراء، ويحذرونك من أن تترك العميل بدون إرشادات كافية وسهلة ويمكن ملاحظتها بسهولة لكي يكمل عملية الشراء. الأمر ذاته، مهمتي هي أن آخذ القارئ من يديه، وأتركه وقد بدأ نشاطه التجاري الخاص، الذي يحرره من قيود الحاجة للمال. ما يحدث حاليا يوضح أني لا أوفر الإرشادات الكافية لإتمام هذه الدورة، أو لعل قارئي لا يريدها، يريد قراءة قصص ترفع من معنوياته، فقط، بدون الشجاعة لاتخاذ الخطوة التالية.
بعد أكثر من 6 سنوات مع التدوين، وجدت أن القاسم الأكبر من قرائي يمكث معي لمدة سنة على الأكثر (عدا قلة قليلة وفية تبقى لفترة أطول، وقلة أخرى متقطعة) وبعدها لا أجد له أثرا. البعض يعثر على تدوينة عشوائية ويقرأ أخري أو اثنتين، ثم لا أجد له أثرا بعدها. قلة أخرى استفادت مما أكتبه، ونفذت وعملت، لكني لم أفلح في إنشاء قناة اتصال بيني وبينها تجعلني أعرف أين انتهى بهم المطاف.
هذه المشكلة تتكرر معي كثيرا، عقدت مسابقة لمن يصمم تطبيقا ما، وفاز فائز وعدني بالبقاء على اتصال، لكنه انشغل بأداء الخدمة العسكرية، ولما أنهاها انشغل بالاستعداد للزواج، واختفى تماما. حين عثرت على مبرمج لتطبيق على آيفون، وعدني بدوره بتطوير البرنامج وحل مشاكله، لكنه حصل على منحة دراسية وسافر بعدها، ورغم وعود كثيرة لكنه اختفى. حين أهديت كتبا لمن يكتب ملخصات عنها، أوفى فائز وحيد بوعده، وشرع آخر ولم يكمل، وتخلف آخر تماما.
كلما أجبرت نفسي على الجلوس للكتابة، أوقفني التساؤل الداخلي: ما فائدة ما ستكتبه؟ سترفع معنويات القارئ؟ كذلك يفعل الفيلم الكوميدي، والمسلسل المدبلج، والنكتة والدعابة والمزاح. بعدما ركبت إضافة أكثر المقالات قراءة في المدونة، تبين لي أن تلخيصي لكتب دكتور إبراهيم هو الأكثر قراءة على الدوام، في حين أن مقالاتي تحصل على المرة والمرتين والثلاثة. السوق يريد من يرفع معنوياته، وأجد مشكلة في أن أحلق بالقارئ في سماء التفاؤل، ثم أتركه بلا خطة عمل تنقله هو نفسه من الإحباط إلى عالم الأمل الواقعي والفعلي…
هذا هو سبب تأخري في الكتابة بانتظام مؤخرا، فهل أجد عندك حلا لمشكلتي؟ أريد متحولين، لا سعداء منتشين من قصة كفاح. أريد من يقرأ ثم يقرر تحويل حياته ليكون ناجحا هو الآخر، وأريد كذلك أن يهتم هذا المتحول بأن يخبرني بما حدث له، والإنسان يسير على قدمين، ولا تغني يمنى عن يسرة!
[إضافة 1] أرجو عدم تفسير مقالتي هذه على أنها تشاؤم، على العكس، هي مشكلة تواجهني وأطلب فيها المشورة من القراء. هل أنا على الطريق الصحيح؟ هل من الأفضل لي أن أركز على موضوع دون الآخر؟ هل تراني أحقق نتائج أفضل إذا تحولت بمدونتي إلى اتجاه آخر؟ إنها المشورة، وما خاب من استشار، وهي كذلك سُنة من سُنن الإسلام دعونا نحييها.



















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

عبدالمجيد الغزالي
أخي الرؤوف / رؤوف…
طبيعي و مألوف..
تأتي الإنسان الناجح بعض الظروف.. ربما تبدو سيئة .. وهي بالعكس
حينها يتسائل (هل أنا على الطريق الصحيح الذي أجد نفسي فيه كما يجب و كما أريد)
فينظر و يفكر، ثم ينظر و يقدر، عسى أن يجد للجواب مصدر.
أما أنت يا من بذلت في سبيل الخير أروع الحروف والكلمات، و سطرتها قصصا رائعات.
أتاك الجواب مباشرة منا جميعا ..
نعم إنك على الطريق. وإنك بالنسبة لنا نعم الرفيق. وإن معك حق في هذه المسألة ، وهي معروفة.
لكن .. طالما أدركنا أن هناك خلل .. فقد حان وقت العمل.
ربما يحتاج الجميع إلى معلومات بهذا الخصوص (العمل والنتائج هي العلامة الفارقة بين الناجحين و غيرهم)، وقد ألف المألفون و الخبراء في هذا الأمر.
فكل ما عليك هو أن تستمر في الكتابة فهي بلا شك خير للجميع (وإذا توقفت عنها فلا أنت و لا غيرك مستفيد)
وكل ما علينا فعله هو الإهتمام بذكر التأثير و النتائج التي خرجنا بها بسبب مقالاتك ، وهذا هو الأمر المطلوب والطبيعي، فلطالما سمعت أنا خبراء تطوير الذات يذكرون قصص حية لأشخاص نجحوا في حياتهم بسبب التأثير الذي أحدثه كتاب أو محاضرة أو حتى مقال لهؤلاء الخبراء و الكتاب.
و أخيرا أذكّر نفسي والجميع:
دائما هناك شيء آخر يجب أن تفعله، إذا كنت غير راض عن النتائج الحالية، سوف يحقق هدفك.
احمد عبوشي
هل أنا على الطريق الصحيح؟ هل من الأفضل لي أن أركز على موضوع دون الآخر؟
انت على الطريق الصحيح، بل لعل ما يميز مدونتك ان بها تنوع في الموضوعات ضمن اتساق معين بحيث لا تشتت المتابع لك، بل على العكس من ذلك، ان متابعة مدونتك اخي شبايك تترك اثرا ً طيبا ً لدى الزائر والمتابع والقارئ وما يميزها عن غيرها انها تربي فينا الاصرار على الاستمرار وعدم القبول بالواقع، واخراج ما فينا من طاقة وامل ودافعية للعمل والابداع .
استمر ونحن معك
ووفقك الله.
عمر الجزائري
اخي رؤوف بداية تحية تقدير وشكر
لا اخفي عليك اني تعرفت على مدونتك و انا اعيش لحظة احباط وكانت بعد الله تعالى المكان الذي استريح فيه حتى انه لما تنشغل عن الكتابة اشعر بالفراغ
انا مثلك عصامي صاحب مكتب استشارات اعمال ولدي طموحات و مشاريع واشعر الى حد بعيد بتحدياتك لاننا نعيش في نفس الواقع العربي
لكن اضن اني اقترحت عليك مرة سابقة ان تتبنى مشروعا عربيا في مجال المبادرة و العصامية و الاستشارة مثلا وتجعله قضية محورية وتؤسس بها فريق عمل عربي هو من سيتكفل ويتعاون معك بمتابعة اعمالك و افكارك وينضجها ويساعد من حولك في تاسيس مشاريع اخرى
ليس كل الناس لهم القدرة على الكتابة و التعليق و الاستمرار و قيادة المشاريع ولكن يبحثون عمن يكون بجانبهم ويستمع اليهم وانت لاتستطيع ان تكون في كل مكان وفي كل وقت وتعرف اكثر مني ان التحفيز وقود لكنه مؤقت
انا اولهم ساكون معك لتحويل هذا لاحلم الى واقع بالاستنفادة من اجابيات كل منطقة ونتحدى نقص الوسائل و العمل الفردي و نقص الوعي بالتكامل و تنضيج الافكار و الشراكات و سيأتى ذلك اكله باذن الله ؟ مارأيك
وانا في انتظار ردك
اخوك عمر
lebanon cat
مرحبا شبايك
شبايك انا صرلي معك بمدوناتك 5 شهور متابعتك خطوة بخطوة انت كلامك صح 100% ولا فراخ الجمعية …
المهم رح قلك رأي انت اشعلت الفتيل بس ما واكبت الفتيل للنهاية و انتظرت الانفجار
بدأت تحفزني و توقظ احساس الابداع و الابتكار الميت بسبب المدرسة – ثكلتها امها – ومتحجرات التعليم الشمطاوات اللواتي يدعين مدرسات و قصرهم المظلم وازرة البيتزا و العصير (التربية و التعليم.
انا اعمل سكرتيرة ادارية في شركة لادارة المشاريع وكم أرى من أفكار ومبادرين يطمحون لبدأ أعمالهم الخاصة
فشغلت “الجمجمة” وبعد بحثا وتمحيص وصلت للتالي :
- بدأت مشروعي الاول للتوظيف غير الربحي لمساعدة جميع الشرائح في المجتمع الكويتي من مقيميم مواطنين طلاب و موظفين واي احد للبحث عن الوظيفة التي تناسبه و نشكر الله وصل العدد اليوم من 56 في شهر فبراير الى 105 في مايو …. انجاز خطيررررررر
- بدأت التدوين في مدونتي الخاصة La Muses اظنك تعرفها جيدا للموارد البشرية حيث أطمح لأن تكون المدونة الاولى في الكويت للمعلومات عن المهن والوظائف بالاضافة للجروب على الفيس بووك ولكن للاسف مهاراتي في التدوين = -1 لذلى لحلح المسائل يا شبايك و انزل تدوينات كيف تدون ؟؟؟
- انا اول من تعترف في التجارة انا خسرانة و اريد الكثيرررررررر لاكتسب الشطارة فمشروعي لتغليف الهدايا ينحدر و حبة فوق وحبة تحت و لكن الحق عليك يا شبايك انت الذي شجعتني على بدأ مشروعي الخاص و دراسة ما احب
– بدأت حملتي التسويقية الاولى المرتكزة على الانترنت و الشبكات الاجتماعية و المدونات بما يحقق لي معادلتي الشهيرة :
مبتكر + اقتصادي + يلبي حاجة = منتج ناجح بالثلاثة
- انضممت أخيرا لنادي للكتاب حيث سأشاطر حبي للقراءة مع أشخاص يشبهوني فأنا مدمنة مدونة شبايك و قراءة و أيس كريم و قطط مياااااو
- بدأت الاعداد لحملتي التوعوية لنشر الوعي بين شرائح المجتمع كافة بأهمية العمل الخاص و المشاريع الصغيرة فبمكنك بدأ عملك خاص من 1 دولار الى 10000000000 دولار لكن يجب ان تتحلى بالارادة و المثابرة و الاهم الشغف فلو أحببت ما تعمل لعملت ما احببت وليست فلسفة بل فرفشة
- و اخيرا اسعى لان اكون مستشارة في المشاريع الصغيرة او اعمل في مجال ابتكار ادوات ومنتجات تقليدية واخرى تتوافق مع الشريعة الاسلامية بمخاطر قليلة و عوائد جيدة .. فبعد الازمة المالية الطمع هد ما جمع لكن ادعيلي يا شبايك الاقي جامعة ترضى فيني حاكم الجامعات في الكويت زي القوطة مجنووووونة اسعارها في السمااااا
- و بعد 20 سنة عدت الى لبنان و بعد ان اكتسب خبرة في التجارة و الاستثمار و كبر الاطفال قررت بدأ مشروع العمر اعادة ترميم المباني القديمة في لبنان تحديدا في مدينتي طرابلس و بما ان العقارات الشئ الوحيد السليم في بلدنا قررت ان اشتري المباني القديمة و المتهدمة و اعيد ترميمها و ادخال الخدمات اليها من ماء وكهرباء و مصاعد – بما ان الخدمات رائعة لدينا في لبنان و الكهرباء لا تنقطع ابدا لدينا – ههه ثم اكيد بيعها لعلي اجعل من مدينتي داون تاون لبنان رقم 2.
و بعد كل هذا يا شبايك تقول “ما فائدة ما ستكتبه؟ سترفع معنويات القارئ؟ كذلك يفعل الفيلم الكوميدي، والمسلسل المدبلج، والنكتة والدعابة والمزاح. بعدما ركبت إضافة أكثر المقالات قراءة في المدونة، تبين لي أن تلخيصي لكتب دكتور إبراهيم هو الأكثر قراءة على الدوام، في حين أن مقالاتي تحصل على المرة والمرتين والثلاثة. السوق يريد من يرفع معنوياته، وأجد مشكلة في أن أحلق بالقارئ في سماء التفاؤل، ثم أتركه بلا خطة عمل تنقله هو نفسه من الإحباط إلى عالم الأمل الواقعي والفعلي”
عزيزي شبايك
نحن في مجتمع حالته حالة ولا يغير الله ما في قوما حتى يغيروا ما في انفسهم
لذى عالمنا سيظل متأخر
وسنظل نأكل على قفانا
وتلطش بنا الدنيا
لكن الذكاااء هو بان تتقبل الواقع فلن نتحول بين ليلة وضحاها من افغانستان الى فنلندا و النرويج بل علينا ان نتمهل رويدا رويدا و خطوة خطوة قد نصبح دبي ثم ريو دي جينيرو ثم ربما روما و باريس .. بس بعد 100000 سنة
بتكون صارت عظامنا مكاحل
و بعد ان نتقبل الواقع نتلافى مساوئه و نتعلم من اخطائه و نستفيد من ايجابياته فلو خلييت خربت و حتى العراق المنكوب او فلسطين المشوية او حتى لبنان المنقسم على نفسه 18 قسم و كل قسم منقسمم مرتين او ثلاثة ورغم كل الظروف السيئة يمكنك النجاح
يمكنك ان تنجح بها مع قليل من الارادة و المثابرة و الشغف و الباقي فوض امرك لربنا
يمكنك النجاح لو كنت في باب التبانة لبنان او عشوائيات مصر او هارلم و برونكس أمريكا
او كنت في بيروت لبنان او دبي الامارات او حتى لندن أمريكا… يظل بامكانك النجاح
عقلك براسك تعرف خلاصك
فتك بعافية يا خويا
شبايك
أريد هنا قبل أي شيء أن أحييك على تمسكك باللغة العربية الفصحى في كتابة تعليقك، أدرك أنه أمر ليس سهلا أو بالهين، ولذا أردت التأكيد على أني لاحظت ذلك الأمر سوعدت به، واريدك أن تستمري عليه…
وأما قصة كفاحك، فيغلب على ظني أنك كنت ستنجحين، بمدونتي أو بدونها، هذه الروح المثابرة لن تعدم أسبابا كي تنجح، وهي ستفعل بمشيئة الله…
عبد الله
متأخر في التعليق كالعادة،آسف يا أستاذ.
1- نعم أنت على الطريق الصحيح ان شاء الله.
2-لا،دون في كل الأقسام وفي كل المواضيع.
3-عذرا أستاذي لم أفهم معنى *اتجاه آخر*
سأكون مسرورا اذا تركت لي خطة تحقق لي المليون الأول عبر الايميل طبعا
لقد استفدت مما تكتبه،سأبدأ بالتنفيذ والعمل
شكرا يا أستاذ شكرا لأخذك مشورتنا لن أتردد في تقديمها
شخص يخالفك ولكن يحترمك
الاستاذ المحترم شبايك،
انا متابع قديم لك (قديم جدا) ولكني من النادر جدا جدا اكتب تعليقات، وهذا اول تعليق لي في مدونتك، يعلم الله اني احترمك كثيرا واقدرك واعزك واقدر جهودك، ولكني بنفس الوقت اختلف معك في اشياء كثيرة، اردت هنا ان اكتب كلام بداخلي وفيه القليل من القسوة عليك، ولكن ارجو رجاء حار ان تفهمه بانه عتاب محب لك ومقدر وليس محطم او حاسد، والذي يساعدني في الكلام ايماني بأنك تشاركني المقولة “اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية”…
يا سيدي الفاضل موقعك بالنسبة لي موقع عاطفي اكثر من انه عملي او واقعي، وكثرة الردود التي تاتيك صدقني لن تقدم ولن تؤخر ذلك الشيء الكبير، فأنا قد كان لي الكثير من المشاركات في الكثير من المواقع قريبة من نشاطاتك، وكنت اجد الترحيب والتقدير والدعوات والكلمات الفاضلة، بل حتى بريدي الالكتروني كانت تصله عشرات الرسائل يوميا مادحة وقليل منها ذامة او مثبطة.
وبعد عدة سنوات طويلة سالت نفسي سؤال قريب من سؤالك، ثم ماذا؟ وما الفائدة؟ اعطي افكار واقدم خدمات واكتب في خيالات وفي جنتي الفاضلة، واجد الترحيب والردود في هذا العالم الافتراضي، وبعد ما نفصل الاتصال من الانترنت ونأتي لواقعنا، نكتشف اننا نتكلم في عالم وواقعنا في عالم اخر.
ديوني زادت، التزامات الحياة تزداد صعوبة، مواعيد الايجار تتقارب، اقساطي تكسر ظهري كل شهر، وعندما حاولت الاسترزاق من خدماتي متأملا في الكثير من المعجبين، كل ما حصلت عليه لم اتمكن من تسديد حتى فاتورة اتصالي بالانترنت!
انت ايضا، تقضي عشرات الساعات يوميا على مدونتك والانترنت من اجل الحصول على شيء يفيد الناس، وقد تغتر كثيرا بالردود المادحة متناسيا انهى مجرد (ردود عاطفية لا تسمن ولا تغني من جوع)، ثم ماذا بعد؟ يا اخي اذكر عندما كنت انت عاطلا وتشتكي من ارتفاع سعر الايجار وانك تنوي الانتقال الى مسكن ارخص، اقسم لك باني حزنت عليك واشفقت عليك كثيرا، وقلت في نفسي، لو قام هذا الشخص بالاستفادة من وقته في شيء اخر غير عالم التدوين (العاطفي) لكان وضعه افضل بكثير! من الذي نفعك من عالم النت؟ ماذا قدمت لك الردود والتعليقات العاطفية؟
يا سيد شبايك اعلم انك تحلم في النجاح في هذا العالم الافتراضي، وتسرد لنا كثيرا من القصص، ولكنك تنسى ان هذا العالم ليس عالم تجاري كما يظن الكثير! نعم واعلم انك تختلف معي ولا تتفق، وستبدأ بعرض امثلة لقصص نجاح، ولكني اريد ان اقول لك ان نسبة احتمالية النجاح في هذا العالم جدا قليلة، قارن عدد المواقع في عالم النت بالمواقع التي تدر ربحا، ستكتشف ان النسبة لا تزيد عن .0001%، بينما لو استثمرت وقتك في نشاط تجاري ((استهلاكي)) فان نسبة النجاح قد تصل الى 50%، ولا تنسى اختلاف الاوضاع الاجتماعية والدولية والثقافات بين الناس، فإن وجدت طابور طويل في دولة عربية وزحمة على محل معين، فلا تظن لانه يبيع كتبا او جهازا جديدا، وانما سيكون مطعم رخيص او محل ملابس يقدم تخفيضات!!
ما اسهل الكلام وما اصعب العمل، من السهل على أي شخص ان يسرد مئات قصص النجاح، ولكن من الصعب ان ينجح، تطلب منا قصص نجاحنا وتحرضنا على النجاح، ولو سالتك، ماذا فعلت انت؟ مدونة تسرد قصص نجاح سهلة جدا واي شخص يمكنه عمل ذلك، تقوم بكتابة كتب عن النجاح والتحفيز لا يوجد اسهل منها، ولكن بعد 6 سنوات، ماهو ذلك الانجاز الذي انجزته ويستحق ان يسمى نجاحا؟!
اقسم لك اني لا اقصد ان اثبطك او ان اقلل من انتاجاتك، صدقني انت شخص لك عندي احترام كبير وتقدير عظيم، فاعتبر كلامي عتاب محب وليس مثبط، قد تكون شخص اعتاد على كلمات المدح (مثلي سابقا) وقد لا يعجبك كلامي، ولكني كما قلت لك في البداية لي تجربة قريبة من تجربتك وحزنت كثيرا على اضاعة وقتي فيها ولا اريدك ان تخطيء مثل خطئي.
تعرفت في حياتي على كثير من التجار والمدراء والناجحين، ولم يقم شخص منهم بقراءة كتاب عن النجاح او دخول النت بل العكس تماما، غالبيتهم لا يؤمنون بها، وعلاقتهم بالنت لا تتعدى انجاز معاملات مصرفية او تسلية على اليوتيوب، ونحن نقضي الساعات يوميا ونتفلسف كثيرا وبالكاد ندفع ايجاراتنا.
الكثير من الردود ستقصف علي كالقنابل الان وانا متوقع الكثير، ولكني ان جاملتك وصرت شخص عاطفي وقمت بمدحك وان ما تنجزه عمل جبار وكبير فالكثير سوافقني.
نصيحة لك، شخص مثقف وبارع ومبدع مثلك استغله في واقعك عسى ان يفتح لك الله من ابواب رزقه، واترك عالم النت او –ان اردت- اجعله شيء ثانوي بحياتك وخصص له جزء قليل من وقتك، صدقني النجاح في الواقع وليس النت، غالبية الناجحين لا يعرفون حتى استخدام النت، ونحن اضعنا سنين عمرنا في هذا العالم الذي لم بالكاد تمكنا من تسديد فواتير الاتصال بسببه.
في النهاية، اعتذر عن قسوة كلامي ولكني شخص واقعي جدا، ان كان تعليقي ضايقك كثيرا فيمكنك حذف الرد او عدم اظهاره للابد، وتذكر ان من احد اسباب الكتابة سبب نفسي وهو نوع من التفريغ خاصة ان كان في عالم افتراضي مثل النت، وتذكر انك شخص عقلاني ولست عاطفي.
محبك
ابو احمد
شبايك
يا طيب، وهل حل مثل حلك يغيب علي؟ إن كان الكاتب الساخر مارك توين يقول أنه يقلع عن التدخين آلاف المرات كل يوم، فأنا مثله، أفكر في الإقلاع عن التدوين آلاف المرات، لكني أعود لأني أثق أن لكتاباتي نتائج إيجابية، والنهضة تبدأ بكلمة، ولو وضع الاختيار أمامي ما بين نجاحي الفردي، أو أن أكون سببا في نجاح آلاف غيري، لاخترت غيري بدون تردد…
يا طيب، فكرت في اقتراحك كثيرا و طويلا، لكني حاولت الجمع بينه وبين ما أفعله حاليا، على أن نفسي تأبي أن أنجح وحدي، ولا لذة في طعام شهي يتناوله المرء وحده دون شريك، ويكفي أني لو أخذت بنصيحتك لما اكتسبتك قارئا لي…
يا طيب، نجاحي سيكون في أن أقنعك بأن تغير أنت من قناعتك هذه… تخيل معي لو فعل الحالمون ما تنصحني به، سيبقى العالم بلا رومانسية أو أحلام، جامدا بلا روح، أموالا في مصارف و وبنوك، مياه راكدة لا تجري…
ولقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر، وأن يكون قريبا من الأرض، وحتما في اختياره هذا حكمة بالغة… ولقد قلتها في رد على معلق حانق علي، كيف أحكي عن النجاح وأنا ما أنا عليه، فقلت له لأني لو نجحت لانشغلت بتجارتي ولما كتبت، ولعل هذا هو السبب… يبقى حالي هكذا كي أكتب وأكتب… ولله في خلقه شئون..
لكني أريد منك البقاء معي، وأن تبقى ناصحا لي، فلا أفضل ولا أثمن في هذه الدنيا من نصيحة حالصة لوجه الله…
osama elmahdy
يالله على مثل تلك الردود !!
سيدى لا تستمع لمثل تلك التعليقات أبدا
انا أعد دراسة جدوى لمشروع ما
وها انا منذ شهر أجوب المدونه وأقلبها كل يوم راسا على عقب
فلا تنتهى الافكار والملاحظات فتزداد الدارسه قيمه ومعها تزداد فرص الحصول على التمويل المنتظر
أنا أشتريت بلا مبالغه ما يقرب من 20 كتاب من اجل تلك الدراسه علاوه على مكتبتى الثريه -ثريه بالنسبه لسنى وامكانياتى- ووالله ما أستفتده من هنا يفوق كل تلك الكتب التى قراتها من أجل دراسة الجدوى عموما .. والجزء التسويقى منها خصوصا
لو لم يقدر الله لى الحصول على رأس المال لأبدا المشروع
بعد تلك الدراسه التى أعتمدت بالاساس على مدونة شبايك
فانى املك فكرتين او ثلاثه أستطيع ان أبدأ بهم فورا وبرأس مال بسيط
والفضل يعود بعد الله لشبايك
lebanon cat
يا سيدي
اسمح لي ولو دخلت متطفلة على ردك و لكن انا مثلك موظفة بسيطة تسعى لتبني مكانة لها في الحياة و كما سردت في ردي “نحن في مجتمع حالته حالة ولا يغير الله ما في قوما حتى يغيروا ما في انفسهم
لذى عالمنا سيظل متأخر
وسنظل نأكل على قفانا
وتلطش بنا الدنيا
لكن الذكاااء هو بان تتقبل الواقع فلن نتحول بين ليلة وضحاها من افغانستان الى فنلندا و النرويج بل علينا ان نتمهل رويدا رويدا و خطوة خطوة قد نصبح دبي ثم ريو دي جينيرو ثم ربما روما و باريس .. بس بعد 100000 سنة
بتكون صارت عظامنا مكاحل
و بعد ان نتقبل الواقع نتلافى مساوئه و نتعلم من اخطائه و نستفيد من ايجابياته فلو خلييت خربت و حتى العراق المنكوب او فلسطين المشوية او حتى لبنان المنقسم على نفسه 18 قسم و كل قسم منقسمم مرتين او ثلاثة ورغم كل الظروف السيئة يمكنك النجاح
يمكنك ان تنجح بها مع قليل من الارادة و المثابرة و الشغف و الباقي فوض امرك لربنا
يمكنك النجاح لو كنت في باب التبانة لبنان او عشوائيات مصر او هارلم و برونكس أمريكا
او كنت في بيروت لبنان او دبي الامارات او حتى لندن أو أمريكا… يظل بامكانك النجاح
عقلك براسك تعرف خلاصك”
نعم انا أؤمن بأن واقعنا العربي هو الواقع الاشد سلبية ومنغصات في حياتنا و لكن لن نقف هنا لن أقول ان دولنا بيئة خصبة لعباقرة مثل بيل غيتس و لاري بيدجج او ديفيد زوكنبيرغ لكن لو توائم واقعنا التعيس مع طموحنا بحدود معقولة ومع بعض الدراسة للسوق المستهدف و حبة ارادة و مثابرة يمكنك ان تحقق نتيجة جيدة و الا كيف يعيش الخباز و النجار و الميكانيكي و البقال في دول مثل العراق او فلسطين او السودان او حتى لبنان
لو خليت خربت
فلو استثمر شبايك مهارته في التدوين مثلا و تعاقد مع شركات تسويق عبر الانترنت يمكنه الاستفادة من نسبة القراء بوضع اعلانات لشركة ما او ادارة محتواها على التويتر وفيس بوك او اسهل من ذلك ليتعامل مع غوغل ادسنس
عزيزي لا تخاف على شبايك فبدل الشبكة لديه شبااااااااك
ثم لا تتأسف على تجربة فأي خطأ تقع به هو درس من الحياة لكي تعدل مسارك لتصل لغاياتك
و يا سيدي وين المشكلة اذا كنت بقال او ميكانيكي و بتدون
الحلم بينام
بس الطموح ما بيموت الا بموت الانسان
al_islam_333
ثبتك الله على الحق و أنا الصراحة معجب جدا بكتبك المحفزة و صدقنني الأمر يحتاج الى المزيد من الوقت و الدعاية و ان شاء الله ربنا ييسر …و أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير
san
مرحباً بك
=———-
لو تلاحظ أنك دوما ً وفى أوقات معينة تصيبك لهجة تذمر من متابعيك ! أليس كذلك ؟
أنظر …. هناك مدونة ظهرت بعدك وهى ” عالم الإبداع ” هذه المدونة تخص فقط الأخبار الطريفة وبعض من الأخبار التقنية ؛ لها عدد متابعين وعدد ردود وعدد مشتركين ليس بالقليل ..لماذا ؟
لأنها كما تقول تتحدث عن أمور وأشياء تعطى طابع التفاؤل , الطرائف , كما أنها مزودة بالصور كشئ أساسى فى المدونة .
أظن أنك تخاطب شريحة بعينها وهى شريحة المبتدئين تماماً وهذا يفسر لماذا كتابات ” الفقى ” هى الأكثر قراءة على الدوام ! لأنه قراءك القدامى قد تقدموا الى مستويات أعلى من مستوى المبتدئين ومن ثم يبحثون عن التفاصيل الفنية الخاصة بـ ” الموارد البشرية ” والتى يرونها أكثر عند ” الدكتور إبراهيم الفقى ”
أيضاً مدونة ” عالم الإبداع ” تعطى الطابع الأخبارى والذى له نصيب الكعكة فى مولدات السير على الخط ولكن مع الفارق : الصور شئ أساسى + الطرائف وكل مثيرات التفاؤل
ما رأيك ؟
أظن أن دماغك الآن قد جمعت خيوط لتجديد ما لمدونتك أو ربما شق الطريق بشكل آخر أو حتى بمضمون مختلف !! لا أعلم ما الذى يدور
لكن مارأيك ؟
شبايك
لكل إناء سعة، حين يبلغها يفيض ما فيه، فيخرج خارجه، وهكذا حتى يفيض مرة أخرى، والنفس ذات سعة، تفيض في أوقات، تعتمد على سرعة امتلائها… لكنها ليست لهجة تذكر، بل أظنها عتابا رقيقا بالأكثر!
لكن لا تظن هذا الأمر قاصر علي فقط، فهو في كل نفس بشرية…
عاطل وليس فاشل
السلام عليكم
اولا هاته ثاني زيارة لي لمدونتك استاذي الكريم
وصراحة اعجبني جدا ما تكتب
لدرجة اني التهمت العديد مما كتبته في مدة وجيزة
قد يكون نشوة وبنفس الوقت واصدقك القول كلماتك لها صدى ابعد مما تتصور نفسك
واعلم وبكل صدق اخي الكريم اني احبك في الله ولو اني لا اعرفك
ولكني احببتك لما كتبته ولما نشرتهتبغي به افادة غيرك وتنير لنا بصيصا من نور في طريق المستقبل
اخي الكريم
جزاك الله عنا كل خير وكثر من امثالك
وبارك لك وفيك وزادك من جوده وعلمه وعطائه الذي لا ينفد
وبعد :
بخصوص غياب او قلة التفاعل مع مواضيعك ، ارجوا الا تستغرب ذلك استادي كون المشكل يعرفه معظم المواقع
بل هناك عزوف كبير عن الكتابة اذ انتقل معظم مستخدمي الويب الى اساليب اخرى للمحاوورة من بينها الفيديو
الذي يعتمد على الصورة والصوت ..
لكن ما يهم انه مازال هناك قراء على الاقل ، وهذا ما يفرح قليلا
نقول الحمد لله
اما بالنسبة للتطبيق (تطيبق ما نقرؤه من كتاباتك والقصص التي تحكيها لنا) فانا اتفق معك في ذلك
ويجب علينا ان نخلق تواصلا فيما بيننا نحكي فيه اين وصلنا وماذا استفدنا منك
اذ ان تراكم التجارب يفيد ويقوي اكثر
وان شاء الله نكون ممن يستمعون ويطبقون بامتياز
مسألة اخرى ارى مع احترامي للاخ الذي سبقني في التعليق سان
انا ما تكتبه ليس للمبتدئين في تحديد مساراتهم او الاستفادة من الخطوات الاولى في ذلك
او لجعل شريحة من الناس تشعر بالامل الذي قد يكون مفقودا عندها
وانما هو لاذان تحب الاصغاء قبل التكلم ، لاقلام ترفض اضافة اي شيء بخصوصي ماقيل ليس لعجزها عن ذلك
او لقصر التعبير ولكن لان ما قيل يضرب حقا في الصميم .
اقترح عليكم استاد لو تختم مواضيعكم بين الفينة والاخرى باسئلة نقاشية تحاول بها تدقع الاخرين للمشاركة
+
ان امكن انجاز ورشات تدريبية وفتح المجال لمناقشة تجارب شخصية من القراء اضافة الى استضافات يتم استدعاء ناس اخرين فيها يحكوا لنا ونسالهم عن تجارابهم ووو..
امر اخر حاول قدر الامكان خلق صدقات مع مدونات ومواقع اخرى وهاته نصيحة ولو اني صراحة لست اهلا لان انصح احدهم،..
بالتوفيق
ahmed bahaa el din
ستظل تكتب لأن هناك من هم مثلي في بعض هذه الأسباب:
1- لي أكثر من سنتين أتابع مدونتك بانتظام وقرأت ما فيها كله.
2- أثرت علي بشكل كبير جدا وأطبق الكثير مما تنصح به.
3- أعمل مديرا لإدارة الموارد البشرية في إحدى الشركات بمصر ومحاضرا في مجال الأعمال وتنمية المهارات الشخصية أنقل ما قرأته هنا لفريق عملي ومن يحضرون لي محاضراتي وقبل كل هذا أقول هذا من عند شبايك إذهب إلى مدونته واستفد منه مثلي.
4- لدي محاضرة في كلية العلوم جامعة المنوفية الأسبوع القادم وسأفعل ما قلته في البند السابق.
5- ليس لدي الوقت الكثير لأكتب تعليق لذلك فهذا هو أول تعليق منذ سنتين تقريبا وأرسلت لك في مرة رابط عن إحصائية أجريت عن عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في مصر وأنه في ازدياد ولم ترد علي وهذا لا يحزنني فأنا أعلم مسؤلياتك.
6- أنت أحد المحتويات العربية القليلة جدا التي تهتم بهذا التخصص.
7- أخيرا وليس آخرا ( فرب مُبلغ أوعى من سامع ).
محمود محمد
اخى العزيز شبايك
حقيقة هذه قد تكون المرة الثانية لى فى التعليق على ماتكتبه بالرغم انى لا افوت مقالة منهم
اكيدبعتذر عن تقصيرى لكن الحقيقة بستفاد جدا جدا مما تكتبه وعلقت على الموضوع دا لما حسيت انك متحير
كفايه انك بتاخد ثواب على المجهود دا
بالمناسبة انا بفضل الله اولا ثم بسببك وبسبب كورسات الدكتور ابراهيم الفقى انا بعد لمشروعى الاول وهو شركة تجارة وتسويق دعواتك
ومش مبالغة منى لما بقولك انك سبب فى انى اخذت القرار بالبدء فى التنفيذ
لك كل الاحترام والشكر على اتخاذ مبدأالمشاركة
وجزاك الله خيرا
بدر عبدالله الفرح
استمر استمر استمر … قلت لك من قبل يا رؤوف هذه اعظم مدونة عربية ولو كنا نغييب نعود مرة اخرى ..مدونتك هذه لا تشجع من لدية حب للعصامية فقط و لكن تزرع الفكرة لمن لم يفكر بالعصامية من قبل .. اكتب فربما يخرج من هذه المدونة مشروع ممتاز مستقبلا
عمر السعيد
السلام عليكم
اخي السيد شبايك
اريد ان اعرف هل ما كتبته في تعليقي خاطئ ام لا
ارجو منك ردا على وجهة نظري
لعل من قرا تعليقي قال عني اني لا افقه شئ وانا في بعض الاحيان يساورني نفس الشعور
ارجو منك التعليق
The Hope
تقول الحكمة : عندما يجهز التلميذ , سيظهر المعلم !!
في رواية الخيميائي , عندما دغدغ سانتياغو الراعي الحلم بالعثور على الكنز, باع غنيماته التي لا يملك غيرها أملا ً في تحقيق حلمه بايجاد كنزه المدفون هناك عند الأهرامات وتحقيق الثروة والغنى .. ولكن ما ان عبر البحر حتى سُرق ماله وتقطعت به السبل في أرض لايعرف لغتها ولا يعرف أحدا ً فيها..
اضطر الراعي الذي أصبح عابر سبيل فقير ومشرد أن يبحث عن أية فرصة لتحسين وضعه ولو قليلا ً, وبعد سنتين من العمل الجاد المتواصل عاد الى نقطة البداية!!
هو الآن يملك المال الذي سرق منه قبل سنتين , ويعرف لغة البلد وطبائع أهلها , ولديه الفرصة ليعود الى بلده ويستعيد غنماته ويعيش كما كان يعيش من قبل.. فهل يعود كما كان , أم يتابع المسير بحثا ً عن حلمه وكنزه رغم كل ما حصل معه!؟
القرار الذي اختاره الراعي في الرواية هو الذي خلدها وباع منها 65 مليون نسخة مترجمة الى 67 لغة وأوصلها الى أكثر من 150 دولة في العالم.. فما الذي يجمع بين كل هؤلاء!؟
أجدني والقراء وأخي شبايك في ذات الموقف .. ويحتاج كل منا أن يقرر لنفسه أي طريق سيختار !!
نحن كلنا نبحث عن الأمل والنجاح ونرغب في تحقيق الأحلام , لكن القليل منا من يعمل على تحقيقها ويتخذ الخطوات العملية للسير نحوها , لأن معظمنا يخاف الفشل أو المجهول أو حتى النجاح!!
لكننا جميعا ً نحترم ونقدر الشخص الناجح لأننا في داخل أنفسنا نقر له بالنجاح فيما نرغب فيه أو فشلنا في تحقيقه. كثيرا ً ما أتذكر مقولة جدة سبايدر مان له في الفيلم , وتعريفها للأبطال:
We need a hero, couragous sacrificing people, setting examples for all of us. Everybody loves a hero, people line up for them, cheer for them, scream their names, and years later tell how they stood in the rain for hours just to get a glimpse of the one who told them to HOLD ON a second longer. I believe theres a hero in all of us, that keeps us honest, gives us strength, makes us noble. And finally gets us to die with pride. Even though sometimes we have to be steady and give up the thing we want most, even our dreams.
لو نظرنا لأولئك الذين نتخذهم قدوات أو نحبهم ونحب السير على أثرهم لوجدنا أنهم في الغالب لم ينفعونا ماديا ً , لكنهم نفعونا بتجاربهم ومعارفهم والحكم والقصص الموروثة عنهم .. وهم لذات السبب قدواتنا وأبطالنا .. لأنهم يرفعون أرواحنا عاليا ً في سماء الأمل والأحلام عندما نستمع أو نقرأ لهم بعد أن كانت تسبح في أوحال الاكتئاب والأحزان, وهذا ما نحتاجه أغلب الوقت .. الأمـل , حتى أثناء العمل فإن ما يجعلنا نستمر هو رؤيتنا لأهدافنا وأحلامنا وهي تتحقق حتى قبل أن ترى النور على أرض الواقع.. وما نحبه في قصص النجاح هو أن نعرف المصاعب والمشاكل التي واجهها الآخرون وكيف تغلبوا عليها .. وإلا فإنه لايهمنا كم مليونا ً جمع فلان أو علان بعد أن نجح لانه لن يفيدني , وانما الشيء المشترك بيني وبينه هو المواقف التي مر بها والتجربة الانسانية التي أستطيع أن أحاكيها وأتعلم منها.
خلاصة القول أنك أخي شبايك معلم , والمعلم دوره أن يمنح المعرفة لتلاميذه ويمنحهم الأمل والتفاؤل بالقدرة على تحقيق أهدافهم.. وليس عليه أن يأخذ بأيديهم واحدا ً واحدا ً نحو بدء عمله التجاري لأن هذا مستحيل, كما أن تنوع الأعمال والأفكار التي قد ينطلق منها القراء ليس لها حدود ويستحيل على شخص واحد أن يتوقع كيف يمكن لكل هؤلاء أن يبدؤوا وما الموارد التي قد يحتاجون اليها , وبالتالي فهذا دورهم وليس دورك .. كما ان من صفات الاهداف الذكية التي يمكن تحقيقها أن تكون قادرا ً على التحكم فيما يوصلك اليها , ولن تستطيع ابدا التحكم في تفاعل القراء او معنوياتهم او مواردهم وبالتالي فقياس هدفك بعدد المتحولين هو خطأ إداري..
وتفاوت النسبة بين القراء والمتفاعلين هو أمر طبيعي, لذلك عند التسويق لمنتج معين تجد أن هناك في الغالب نسبة معينة من العملاء المحتملين هي فقط من يتحول الى عملاء حقيقيين , فاذا كانت النسبة ان من بين كل 10 عملاء تم عرض المنتج عليهم فإن 4 يقومون بالشراء , فهذا معناه أنني لكي أحصل على 40 عملية بيع فإن علي ايصال فكرة المنتج وعرضه على 100 شخص.. وبالتالي فإن زيادة عدد المتفاعلين في المدونة يحتاج الى ايصالها وتسويقها لعدد أكبر من العملاء المحتملين.
في النهاية .. الأمل ضروري في كل الأحيان والأوقات ولجميع الناس على اختلاف أدوارهم أو وظائفهم أو مراحل حياتهم , وقرار العمل بما يتعلمه الانسان هو قرار شخصي أنت غير مسؤول عنه أخي شبايك , وكما يقول المثل : يمكنك جر الحصان للنهر .. لكن لا يمكنك أن تجعله يشرب !!
أما لمن يختار العمل بما تعلم , فأظننا نحتاج الى مقالات أكثر على شاكلة ملتقى القراء والعصاميين لنتعرف على خبرات بعضنا البعض وتجاربنا وكيف يمكن لكل منا أن يستفيد من الآخرين أو يفيدهم.. والحمدلله تعرفت على عدة أشخاص من خلال تلك المقالة وهناك مشروع مشترك على الطريق مع أحدهم ان شاء الله.
أقترح أن يكون هناك منتدى بسيط (ليس لقص ولصق المواضيع) يلتقي فيه العصاميون بشكل دائم ويطرحون مشاكلهم وافكارهم وخبراتهم وحلولهم بحيث يستفيد منها الجميع..
أعتذر على الاطالة وتشابك الأفكار , وأختم بقوله صلى الله عليه وسلم:
” اعملوا .. فكل ميسر لما خلق له “.
Eslam Mahmoud
السلام عليكم
في البداية انا متابع قديم للمدونة لكن قليلة هي تعلقاتي
اما عن الموضوع هناك ملاحظة: ربما يكون اغلب ما يجذب القراء هوا قص الأمل لكن هذا شيء طبيعي فالامل يعتبر من اهم الاشياء التي يحتاجها الانسان طوال مسيرة حياتة و بدونة قد يفقد معني الحياة نفسها, على جانب اخر شق العمل قد يكون ما تسعي اليه هو ريادة الاعمال و بداء الاشخاص اخذ الدافع من الامل و الانتقال لمرحلة التطبيق لكن هذا لم و لن يكون سمة الناس جميعا تخيل معي لو كل الافراد اصبحو ريادين و اصحاب اعمال … اذا من سيكون موظف!!
ريادة الاعمال و تتطلب شخصية محددة ليست هي كل الافراد لكن هم موجودون علي الجانب الاخر باقي المتابعين و القراء يستغلو قصص الامل لشحن طاقاتهم علي الاستمرار في الحياة ربما و اضافة التفائل للواقع وهذا ايضا مكسب كبير
في كل الاحوال اذا كان المتوقع ان يستفيد فرد واحد فقط ولا توجد طريقة اخري في ايصال المعلومة لة غير هذه اذا اكمل واعلم ان هذا هوا الخير ان شاء الله
وليد بدوي
اخي ورفيقي واستاذي روؤف اريدك ان تعلم انك انك اكثر من المخلصين علي الارض لدينك ونشرك تعاليمه وانسانيته نعم اخي شبايك فانت في الطريق الصحيح واني استفد منك اكثر من اي كتب قراتها علي وجه الارض
اني اعمل في شركه كبيره ومعروقه للجميع ولكني احاول ان احرر عبوديتي من الوظيفه واني صديق لك بدون ان تعلم لاكثر من خمس سنوات ولم تكتتب تدوينه واحده ولم اقراها ولا تواخدني عن عدم التعليق علي مدوناتك ولذلك لاني لن ازود كنزك ولو بقرش.
وانت تعلم ان مثلك من كان نواه لثوره 25 يناير وانا اعلم انك مصري
فانت ممن سوف تكون ايضا نواه لثوره عربيه لتحسين اقتصادها من كان ان يصدق ان يسجن رئيس الجمهوريه
فصدقني ستقوم مصر والدول العربيه باقتصادها فانت علي الطريق الصحيح
نعم انت علي الطريق الصحيح
انس
سيد شبايك السلام عليكم انا متابع لمدونتك الرائعة منذ اكثر من سنة ويعلم الله كم استفدت من الافكار والمواضيع التي طرحتها ولعلك بقلبك للادوار عبر طلبك النصيحة من المتابعين لك قد حفزتني ان اكتب لك وهي المرة الاولى بالمناسبة ولكن امل الا تكون الاخيرة ان شاء الله اما تعليقي فهو من شقين
الاول: انك يا سيد شبايك قد عرفت نفسك بـ ( مدون متخصص في سرد قصص النجاح وكتابات التحفيز وبث التفاؤل) فاعتقد انك قد حققت مرادك واهدافك وهذا واضح من ردود الاخوة الذين سبقوني
الثاني: مما قراته بين سطور تدوينتك هذه انك تريد ان تنتقل الى ميدان اخر وتضيف هدفا اعلى لهذه المدونة وهو وضع العصاميين على الطريق ورؤية انجازاتهم على ارض الواقع وهذا بالفعل ما يبحث عنه شريحة كبيرة من قرائك وانا منهم بالطبع ، هذه الفكرة دائما ما كانت تقفز في ذهني وخاصة كلما قرات قصص النجاح التي نقلتها ولكن كانت هذه القصص تنقل مجمل الحدث مجردة من اي تفاصيل وهو ما يبقيها في اطار التحفيز وعدم القدرة على الاستفادة منها على ارض الواقع
ساضرب لك مثلا من قصة (مليونير وعمره 16 ربيعا، فهل نجد مثله عربيا؟) القصة محفزة جدا وافكارها التي جاء بها هذا الفتى رائعة ولك كنت اقف على جبل من الاسئلة كلما اعدت قراءتها فكيف قام هذا الفتى باقناع شركات ضخمة بمثل هذه الفكرة وما هي الية الربح العائدة لهذه الشركات من الفكرة والمشروع الثاني الذي اقامه كيف وصل موقع بيع اعلاناته الى 17500 موقع وكم المدة وما هي الالية التي اعتمدها الى ان وصل الى توظيف 8 بالغين موزعين بين انكلترا وامريكا اظن ان سرد القصة كما اتت تكون عبارة عن قصة تفاؤل لا اكثر ولكن اذا امكننا كشف التفاصيل و مدارستها عبر التفاعل مع المتابعين سوف يضع كثيرين على اول الطريق لانشاء افكار مشابهة ومطورة عن هذه الفكرة وغيرها وبالتالي تصل الى مرادك وهو وضع الناس على طريق النجاح فعليا
بارك الله لك جهدك وجعله في ميزان حسناتك
بانتظار اضافة الهدف الجديد للمدونة وما يتبعها من تعديلات على الموقع التي توصل الى تحقيق هذا الهدف
ودمتم ناجحين
The Hope
أضم صوتي الى هذه الفكرة .. وأشكرك أخي أنس على التنويه لها
)
وهي أن توضيح بعض التفاصيل العملية التي قام بها الناجح صاحب القصة يعطيني فهم أفضل للفكرة والموضوع ويعطيني شيء عملي أستطيع البدء بتقليده أو التطوير عليه أو تخصيصه ليناسب بلدي أو المكان الذي أعمل فيه ..
أذكر أني قرأت قصة نجاح في مجلة أثناء رحلة على طيران الجزيرة وكانت عن شاب أجنبي يعيش في دبي ورد على ذهنه تساؤل : لماذا يوجد الكثير من سيارات بيع الآيس كريم في دولته البارد جوها نسبيا ً بينما لايوجد ذلك في مدينة جوها شديد الحرارة مثل دبي !؟ هذا التساؤل قاده للبحث عن القوانين الخاصة بالبيع المتجول من خلال سيارات متحركة والاجراءات اللازمة .. الخ حتى تم المشروع وبدأ العمل وانتشرت الفكرة ونجحت وأصبحت الشركة تملك عدة سيارات وتخطط لنقل الفكرة لمدن أخرى و دول أخرى في منطقة الخليج.
الشاهد من القصة أنها ذكرت العديد من التفاصيل الدقيقة التي أعطتني مفاتيح الفكرة وكيف يمكنني تطبيقها في المنطقة التي أعيش فيها .. وبالتالي فمثل هذه القصة لم تنقل النجاح فقط وتعطيني الأمل فحسب وانما امتدت لتعطيني تفاصيل عن أهم الخطوات اللازم تطبيقها وكيف أبدأ..
أذكر قصة شبيهة وردت في المدونة (التحدي: تأسيس موقع خدمات في 7 أيام) هذه القصة أعطتني خطة عمل يمكنني تطبيقها على أفكار مماثلة وواضحة.
سلطان
السلام عليكم :
الأخ رؤوف: صناعة الأمل هي صناعة العظماء، والناس تبحث عن الأمل في غد أفضل، ومستقبل أجمل، وأن تكون بالمركز الأول ، وفي مدونتك وأشباهها التي أظنها نادرة يجدون هذا الأمل.
يبدع العالم الغربي في صناعة التأليف في كتب النجاح، وكيف نجحوا ؟ وكيف تبدأ مشروعك الصغير وتنجح فيه، وغيرها من الكتب التي تعرفها.
مؤخرا أطلعت على كتاب لدونالد ترامب وروبرت كاوزاكي بعنوان لماذا نريدك أن تكون غنيا ؟ وكلامها أحدهما ملياردير والآخر مليونير ومع ذلك يؤلفان كتاباً بهذا العنوان الذي ذكرت لك ليرشدوا الآخرين على طريق الثراء ولماذا يريدانهم أن يكونوا أثريا، ويصنعون الأمل للآخرين.
دونالد ترامب وكيوزاكي كلاهما يحب تعليم الآخرين، وأنت لديك وجه شبه معهما في جانب تعليم الناس، وصناعة الأمل لهم .
الأخ رؤوف : ليس مطلوباً منك أن تكون كل شيء وتعلم الناس كل شيء بخصوص الأعمال ، فهذه يعجز عنها الكثيرين ، فلماذا تحمل نفسك ما لا تطيق ؟
أن تفتح أبواب الأمل للآخرين عمل لا يقوم به إلا أصحاب النفوس العظيمة ، لأن أصحاب النفوس العظيمة تعطي ولا تنتظر مقابل عطائها ، فلذتها في الدنيا وأن تعطي فقط بالدنيا وبدون مقابل ، والله عنده خير الجزاء.
يفتح الله عز وجل ابواب الأمل لكل من أرهقته الذنوب حتى يعود المذنب إليه ولا يستدرجه الشيطان : قال تعالى : ” قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا ”
يقوم الله عز وجل الذي لا يحتاج إلى أحد وكل عبيده محتاجين إليه بصناعة الأمل للمذنبين بأن رحمة الله ستغفر لهم جميع ذنوبهم ، فهل رأيت أعظم من صناعة هذا الأمل ؟
تقوم القنوات الفضائية الغبية الماجنة بدور رهيب في إلهاء الناس عن أي عمل ذي جدوى ينفع الناس في حياتهم ، وتقتل في أنفسهم كل أمل بغد أفضل وفق أسلوب علمي ومنهجي منظم يراد منه تحطيم الذات الداخلية الإنسانية، وجعلها خاوية عن أي هدف سليم أو أي أمل بغد مشرق ، وعندما يغيب الضوء الذي يخرج في الظلام منك ومن أمثالك فأين يجد الراغبون بغد أفضل رشفة ماء في هذا الهجير الساخن ؟
توكل على الله ، وسر على ما أنت عليه ، وقدم الجديد الأميز ، والإبداع المستمر ، وثق أن الله عز وجل سيجازيك خير الجزاء ، وأجعل أملك بالله أكثر من أملك بالناس ، وأن الله عز وجل لن يبخسك حقك .
وسؤالي لك : هل تظن عملك من الصالحات ؟ أو من الفساد؟
أنا عندي يقين قاطع أن عملك من الصالحات إلا إذا كنت تظنه غير ذلك.
أنظر ماذا يقول الله عز وجل :
”
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ”
”
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ”
”
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ”
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ”
”
وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ”
”
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلً”
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا”"
وفقك الله لكل خير ، واستمر في صناعة الأمل كا عهدناك ، وأحسن النية لله عز وجل ، وأبشر بالخير من الله عز وجل.
”
”
“
شخص انت من قام بتحفيزه
مرحبا رؤوف لا تقلق فانا مثلك،
انت من شجعني بمقالاتك و تدويناتك الرائعة،
لكن عندما اريد ان اشجع الباقيين فللأسف دائما النتائج تفشل و الحمد لله بدأت اشتغل لوحدي عوض مع المجموعة و انا متقدم و التانيين باقيين في مكانهم.
يعني غالبا و 50% البعض يكون معك في الخط و النصف الثاني لا
25تنجح و الربع الاخير يتهاون ):
احمد
اعتذر لتأخري في الرد بسبب انشغالي في عملي الخاص بدأتها بعد بحث طويل في ذاتي حتى تعرفت على العصامية بفضلك بعد الله
أقترح عليك أخي شبايك أن تفتتح منتدى لتتواصل مع القراء وأصحاب المشاريع لتتابع اعمالهم وتقدم خدماتك الإستشارية المجانية أو المدفوعة انطلاقة من المنتدى بإذن الله كتب لك النجاح تستطيع الإنتقال إلى رعاية أو الحاضنة للمشاريع الناشئة .. بالتوفيق أخي شبايك
bassem
السلام عليكم
أقترح عليك أن تبدأ فى سلسلة مقالات توضح فيها كيفية إنشاء و إدارة شركة فى مصر خاصةً أو الوطن العربى عامةً
الكثير يريدون البدء و لكن تنقصهم المعرفة بهذه الخطوات و اعتقاد بأن إنشاء شركة صغيرة معناه دفع أموال كثيرة للحكومة على شكل ضرائب و خلافه و هذا يعيق سبيلهم
بهذه التدوينات ستساهم فى إنشاء شركات صغيرة أكثر و تدوير عجلة التنمية بإذن الله
وفقك الله لما يحب و يرضى
شبايك
أشكرك على هذا الاقتراح، جعلت لمبة الأفكار تضيء عندي…
مصطفى محمود
قد أكون أنا من هؤلاء … وأعترف أنها مشكلة عامة عندي ، لكن عندي قناعة أن هذه مرحلة طبيعية ، فالتغيير لا يأتي فجأة ولكن بعد سلسلة من النجاحات والإخفاقات .. الكثيرة.
وأرجوك لا تلومنا كثيرا .. لأننا أكثر المتضررين من هذا . كما أرحوك ألا تتوقف فحتما سيكون هناك مستفيد ولو بعيد حين.
أسأل الله أن يوفقك ويبارك لك في وقتك وجهدك
mustafa
سر الى الأمام اخي رؤوف فاننا والله ننتظر كتاباتك لحظة بلحظة ….
يا اخي مالك انت انا عندي مدونة شبابيك هي الصفحة الرئيسية من عام 2006 ولغاية الآن وجميع كتبك موجودة عندي ( بعد معاناة للحصول عليها ) كل ذلك وتكتب هذا المقال..
انا اقول لك اننا نتنتظر كتاباتك بشغف شديد ..
صفاء
السلام عليكم
أخي شبايك،
أعتقد أنك قطعت الشوط الكبير و المهم في هذه المدونة و هو شحد الهمم و صناعة العصاميين أعتقد أن الوقت قد حان – كما ذكر بعض الاخوة و كما تشير إليه هذه المقولة : العمل هو العلاج الأنجع لكل الأمراض و المآسي التي تصيب البشر – لإعطاء تفاصيل أو خطوات عملية من وحي تجربتك أو بحثك..
فهذا ما نحن في حاجة إليه مع عدم إهمال الجانب التحفيزي من القصص الرائعة التي تسردها لنا لأننا دائما بحاجة إلى ذلك البصيص من الأمل لكي نستمر
كما ترى سيدي الفاضل أغلب قراءك من العاملين و نحن جميعنا استفدنا من مدونتك بطريقة أو أخرى استمر لأن هدفك نبيل
أنا كنت ألاحظ سابقا أنه مثلا الغربيين تجدهم يبدلون الساعات في عمل شرح أو تعليم شيء ما و أتساءل لماذا نحن العرب – أو أغلبنا ان صح التعبير – دائما أنانيون لدرجة أننا دائما ما نحتفظ بالمعلومات لأنفسنا
صادفت العديد من الناس من هذا النوع الذي لا يحب أن تعرف أي شيء
هدفك سامي و نبيل استمر على الدرب و نحن معك
خالد
انت تحتاج إلى ردود أفعال من قارئيك وزوارك .. لكي تثبت لنفسك انك تقدم شيئا نافعا ومفيدا .. كن على ثقة انك تفعل الصواب واﻷفضل
ماجد
السلام عليكم, اخي الكريم .. تحية طيبة
لقد أثرت موضوعاً جداً مهماً , الحقيقة أنا أشاركك تماماً في طرحت , وذلك لأني دخلت عالم التدوين سواء من مدونة خاصة او على المواقع الاجتماعية فقد ابدأت بمجموعة اخبارية في هيئة مجلة اجتماعية وبدأت في مراقبة ردة الفعل العامة للقراء , كنت اقتطع وقتاً كبيراً لإدراج مقالة او قصة وهذا كان يعني لي الكثير في تقييمي الشخصي , مثلما ذكرت ولن ازيد على كلامك .. عدد مشاهدات كبير وتعليقات لا تتوازى مع حجم المشاهدة الحقيقي .. الذي يحز في النفس هو اني متصفح للمواقع الانجليزية واشاهد مدى تفاعل الافراد في المجتمعات الغربية .. أناس يحبون اضافة تعليقاتهم ولو بكلمة واحدة .. لقد عجزنا هنا حتى ان نرفق احساسنا بالحروف فاكتفينا بالمشاهدة .. لا اعلم حجم التأثير الحقيقي لأي مدونة سوى بمحبة الناس واستهوائهم لكتابات صاحبها ولكن ماهي النتيجة النهائية التي ساهمت فيها ؟ هل فعلاً ساهمت في تغيير حياة شخص او جعلته يطور نفسه او جعلته انسان افضل ..؟
لن اطيل اكثر .. بعد اكثر من عام كامل على المجلة الاجتماعية التي انضم لها الآلاف اكتشفت مجموعة قواعد تؤثر بشكل واضح في القراء.. واكتشفت ان التدوين بشكل مجلة يحتاج لفريق محترف وليس لهواة .. اخيراً قمت بإقفال المجموعة …………… مرت علي فترة من التفكير .. احسست بفراغ يجتاحني واحسست بعمق واجبي تجاه الغير .. وجدت غايتي اخيراً في صفحتي الخاصة على الفيس بوك ( هذي حياتي) بدأت اكتب فيها عبارات صغيرة ودقيقة وعميقة .. لم اعمل جهداً خارقاً هذه المرة اكتفيت بالاهتمام بجودة الصفحة اولاً .. ومن ثم تعاقب القراء الواحد تلو الآخر باسلوب اعلان اللسان وليس بغيره ..الآن اشعر بأني افعل شيئاً جيداً .. لكن ما يقف حقاً في طريق قراءتي لافكار القاريء العربي هو انقباض اصابعه وعدم رغبته في الكتابة .. المشاهدات جداً لها تأثير مباشر وتعطيني نتائج فورية لجودة المقال ..
احببت مشاركتكم بهذا ..
تقبلوا تحياتي
اخوكم/ ماجد الفقيه
mujahed issa
مرحباً
انا مجاهدعيسى
19 سنة – فلسطين
استاذ رؤوف أشكرك .. لكل ما قدمته وأعلم انه المفروض كزوار ومستفيدين ان نبقى على عهد ووعد واستمرار واتصال بمن ساعدنا للوصول للنجاح .. ولابد من إعلامه عند نجاحنا والوصول لما كُنى نريد
لا أخفي عليك فأنت زرعت بداخلي أمل وإنسان لا ييأس
برغم المحاولات الكثيرة والكثيرة والكثيرة بشتى المجالات
لكن أبقى اواجه مشاكل ( الحكومة الاسرائيلية ، العقول العربية للتجارة الالكترونية وامور بصراحة كثيره جداً وكُل ما وجدت باباً اذهب إليه أجده مقفل لكن أتعلم منه .. وأحاول الذهاب لباب آخر
ولا بد من نجاح بأحد الأيام وسأستمر
وعهداً ووعداً وقسماً أني سأعلمك بما أصل إليه بمشيئة الله
شبايك
سأتطلع لليوم الذي تفي فيه بهذا الوعد، بمشيئة الله تعالى قريبا…
ام احمد
اخى فى الله انت بكتاباتك تدخل الامل والبهجة فى نفوس الاخرين وترسم البسمة على شفاة يبست من الحزن اكتب واتركة لله لاتنتظر الاجر فى الدنيا فهي فانية واعلم ان من الدعوات المستجابة دعة المسلم لاخية فى ظهر الغيب الله يبارك لك وفيك ويجعلك قرة عين لوالديك ويرزقك بر ابنائك ويطيل فى عمرك على طاعته ويميتك بعد عمرا طويل ميتة سوية
لاتنسى اخى فى الله النية عند كتابتك حتى لاتفقد الاجر والثواب واعلم ان الدال على الخير له مثل اجر من عمل بة وفقكك الله واطلق قلمك فى طاعتة
فارس
كلمات رائعه أم أحمد …
أتمنى من أخي رءوف أن يتأمل ما كتبتيه ..
تحياتي لك وللأستاذ رءوف
Amr Elshair
سلام عليكم
انا عمرو من اسكندرية بلدياتك
لا طبعا في امل و في فائدة كفاية انك بتكتب حاجة ممكن واحد بعد 10 سنين يشوفها و يتأثر بيها
انا كنت لا املك غير انترنت كافية و حاليا اسعي بكل طاقة و جهد في البرمجة و في مجال التجارة الألكترونية بفضل كتاباتك و كتابة غيرك من المستنيرين
انا بعرض عليك عرض نكون شركاء في النجاح صحيح خبرتي قليلة لكن لدي حماسة كبيرة
عمرو الشاعر
elshair46@gmail.com
سلام عليكم
محمود من ساحات التغيير عدن
صراحة ياصديقي رؤوف .. أواجه في اليوم عشرات المحبطين والمثبطين الذين احترفوا هذا الفن .. ما أن يملؤوا أذني بكلامهم حتى أسارع لأقرأ تدوينة من تدوينات هذه المدونة المذهلة حتى تنتعش نفسي من جديد ..
من قال أن قصص الأمل لا تنتهي بعمل .. كلما قرأت قصة من قصص العصاميين المذهلة كلما تقدمت خطوة .نعم خطوة واحدة فقط. خطوة صغيرة جدا. على الأقل لست جالسا بمكاني .
إن كان يهمك الأمر أجمل قصة أمل عصامية قرأتها هي قصة دومينوز بيزا
عبدالرحمن الصياد - أبوعابد
اعتقد أنك بحاجة لإعادة التفكير بطريقة تقديمك للمقالات
مثلا:
1- اهتم كثيرا بالعنوان فهو الذي يسبب النقرة الأولى أي اجعله كما يحبه الناس فيه تفاؤل.
2- اعطي اهداف كل مقال تكتبه، كأن تكتب أهداف كل مقال تكتبه في نهاية المقال بشكل تعداد للسهولة.
3- أو تكتب عبارة (3 أمور مهمة تجعلك تقرأ المقالة) وتكتب 3 عبارات تعتقد ان فيها ماهو جديد او مهم للقارئ.
4- تكلم بشكل عام ولا تخصص أي لا تقول أنا، وتجعل القارئ يتحدث إلى شخص معين فهناك الكثير ممن لايحبون النصائح.
5- ..
6- .
وهكذا اعتقد انه اقتراح جيد والله ولي التوفيق
شبايك
حين فعلت ذلك جائني جمهور يقرأ ولا يفعل شيئا، فتعلمت أن أترك الباب مفتوحا كي تحط العصافير وتدخل المدونة لتأخذ مما تحتاجه، ثم تعود لتكمل طيرانها
هل وجدت يوما جبل الذهب يرسل عروقه لتداعب عيون المنقبين عن الذهب؟
محمد
طالما العمل موجود يبقا الامل موجود فى تحقيق الاحلام وتحقيق الذات اسعى يا عبد وانا اسعى معاك ..
محمد
السلام عليكم
انا واحد من قراءك القدامي
اقرأتدويناتك كل فترة ولكني اقرأها جميعا في جلسة واحدة
اثرت في هذه المدونة بانها اقنعتني بان يكون لدي مشروع ناجح علي الانترنت
لم احظ بشرف الفكرة الناجحه
كما قلت لم تضع لي الخطة المناسبة
اعرف الكثير من الافكار
ولكن لا يبدو انني كعربي سأقع في ايدي امينه تحقق لي افكار مواقعي كل شركات التصميم العربية ضعيفة ولا ترقي مثلا لتصمم موقعا مثل ارض المليون دولار
تعلمت تصميم استايلات المنتديات وافكر في فتح موقعا يبيعها(وهنا تتحطم الامال بعدم وجود مصمم بي اتش بي يقدم اسعارا مناسبه وعمل متكامل)
قد اعتمد علي وورد بريس ففيها الكثير مما يغنيني عن المصممين وقريبا اذا لاقت اي من افكاري نجاحا ساخبرك لا تقلق
كما ان لي محاولة صغيره جدا بانشاء منتدي ورقة وقلم التعليمي
كفكرة اتعلم منها وافيد بها وشاركت احد الاصدقاء الاعزاء وانشأناه سويا من الالف الي الياء
اثرت في هذه المدونه بأن جعلتني علي قناعه تامة بأن النجاح سيأتي لا محالة ولكن لم يحن ميعاده بعد
خلاصة القول هي ” من قال انك لا تؤثر في قرائك؟”
انت تؤثر وبشده
فلا تكل او تمل مما تفعل ولكن لو انك وفرت شركات مصممة تنفذ افكار قرائك بمقابل معقول
ولا مانع ان تكون اجنبية او عربية ولا مانع من التعامل مع كليهما
سيكون الامر راااااائع جدا يا استاذ رؤوف
ابو مسلم
رد متأخر – سامحني
في احدى دروس الدكتور محمد العريفي قال انه اعطى درسا لمجموعة من الناس و كانت عن قيام الليل و لكنه لك يجد الحضور متفاعلا و قال في نفسه انه لن يرجع ليعط في هذا المكان ، و بعد مرور سنة طلبت منه تلك المؤسسة او الجمعية ان يعكي دراسا لنفس المجموعة ، فتردد … و لكنه جاء و اعطاهم … و عندما بدا بالحديث قام احدهم و قال يا شيخ انا مداوم على قيام الليل من السنة الماضية بسب درسك ….
و انا اقول لك.. انا مداوم على حث كل من اعرفهم انه من يعمل و يجتهد لا بد ان يصل …و اخذت افكارا و قصصا كانت وقودا لاقناع غيري انه لا مستحيل … و للعلم سلكت طريقا في احتراف المهنية و بناء Career Path خاص بي و بدراستي و بمجال عملي … فارجو ان تركز لنا كيف يمكن ان ننجح حتى و نحن موظفون و ليست لدينا اعمالا حرة …
لانه المحترف في عمله يصل لمرتبات و درجات تفوق من يملك عملا خاصا ..اذا اخرجنا المخاطرة من الموضوع
سر و تقدم و لا يحزنك الشيطان … و اعلم ان من يخلص ييسر الله له من يبحث عن الحقيقة و يؤخذا من فمك يا رؤوف اللطيف
ابو مسلم
نسيت ان اقول : انني من المتابعين لك من عام 2008 و بشكل دوري و هذه اول مرة اعلق فيها لذا قد يكون الكثير الذين لاتعلمهم يا رؤوف .. و لكن الله يعرفهم