ملتقى القراء والعصاميين

114

من الأفكار الجديدة التي تعرف عليها محدثكم هي الملتقيات الدورية لتنشيط الأعمال، حيث يرتب بعضهم لقاءات دورية، يحضرها أصحاب الأعمال، بغرض مساعدة بعضهم لبعض. تجد العصامي والموظف، والمليونير والرئيس التنفيذي، وكل منهم يحضر ليساهم بخبراته، وبقائمة معارفه، والهدف أن يساعد بعضهم دون انتظار لعائد.

هذه الفكرة قلما تراها في بلادنا مطبقة باللغة العربية بشكل تام، ربما لأنها حديثة عهد أو لم تنبع من عقول عربية، وربما لغيره من الأسباب. حين أشار سلمان الفارسي بحفر الخندق حول المدينة، كان الأمر غريبا وجديدا تماما على المسلمين لكنهم أخذوا به ونفذوه لما فيه من الفائدة، وأمر مثل هذا لا يحدث في تاريخ المسلمين دون فائدة كبيرة وحكمة عميقة وبعيدة وممتدة.

الفكرة التي يمكنني تنفيذها هنا هي أن أدعو كل قارئ، له نشاط تجاري أيا ما كان، بشكل منتظم أو متقطع، إحترافي أو هواية، صغير كان أو شاب كبير، أن يكتب نبذة تعريفية عن نفسه، وعن تجارته / نشاطه، وعن الخدمات التي يقدمها، وعن طبيعة العملاء الذين يبحث عنهم أو يحتاج للوصول إليهم، وعن موقعه / مدونته / صفحته وطرق التواصل معه، وطرق الدفع التي يقبلها. (وهذه ليست دعوة للإعلان عن منتديات أو مواقع، وسأكون أنا الحكم في حذف أي تعليق أجده دعائيا أكثر منه جادا هادفا).

الشق الثاني سيكون في تفاعل القراء مع هذه الدعوة، في أن يجد كل واحد من هؤلاء من يريد التعامل التجاري معه، أو يستطيع أن يساعده للوصول إلى عملاء محتملين، أو دخول أسواق جديدة. الفكرة بسيطة، تعتمد لنجاحها على القراء بشكل تام. هدفي الحصول على 25 تعليقا، وعلى 5 صفقات تجارية ناجحة بين أصحابها، فهل ترون قراء المدونة قادرون علي تحقيق ذلك؟

على الجانب:
* أعرف أن هذه الفكرة ليست جديدة، ومطبقة منذ فترة طويلة في بعض / كل البلاد العربية، تحت مسميات مختلفة ولغات أخرى، وأنا فقط أريد تطبيقها على مستوى قراء المدونة مرة واحدة وباللغة العربية.
* ليس كل جديد مفيد، صحيح، لكن كذلك ليس كل غير معروف ضار ومرفوض.
* من المراحل المهمة في دورة كل نشاط تجاري، تعريف صاحب النشاط بنفسه والدعاية والترويج لشركته، وهذه الفكرة هنا أراها فرصة مجانية، جماعية، تشجيعية، للدعاية والإعلان، لا يجب تفويتها!

[الصورة من موقع فليكر، كلي أمل أن أجد الكثير مثلها، عربي اللسان والكلام والملامح]
إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
  • تحية صيبة وبعد انا بفضل الله أعمل في مجال تربية الاطفال منذسبع سنوات .وتعتبر حضانتي من أفضل الحضانات في المنطقة تقدمه الحضانة خدماتها لاكثر من 500 طفل .. يعمل معي 35 موظف . احب عملى جدا فلقد قمت بعمل دراسات عليا برياض ااطفال . واحب الادارة جدا .. وابحث دائما عن الجديد في مجال عملي اكمل فيما بعد

    رد
  • السلام عليكم ارجو ان تصلكم رسالتي هذه وانتم في تمام الصحة والعافية اما عني فانا خريج قانون ومجاز في ممارسة المحاماة بدرجة استاذ الا انني وبسبب سفري ووجوي في بلد غير بلدي لم احضى بفرصة للعمل بهنتي الام المحاماة لذلك اتجهت الىالعمل في التسويق العقاريلدى شركة تملك عقارة تؤجرها للافراد او الجهات الحكومية او الشركات لذلك كان علي ان اطور من نفسي واتابع في اعمال المسوقين والمطورين العقاريين لكي اصل الى مستوى الاشخاص الذين اقابلهم والحمدلله وجدت لنفسي مكان في السوق العقاري لكنني مازلتوا في بدية المشوار وانا في سعي وبحث دائم لارتقي في عمل وقدراتي وارجومن الله التوفيق لكم ولي

    رد
  • شريكي تخرج من الكلية التقنية بالأحساء (السعودية) بشهادة دعم فني للحاسب الآلي، وأنا قد تركت دراسة التسويق لحاجة في نفس يعقوب، وبعد 7 سنوات التقينا وافتتحنا متجرًا لبيع وصيانة الحاسب الآلي عام 1431 هـ.

    أغلب من واجهنا تعجب من تصرفنا هذا النشاط يكفيه دكان مساحته 30 مترًا مربعًا ، ونحن استأجرنا محلاً له 100 مترٍ، وبالطبع إيجاره خيالي، لكن موقعه هو الأول في المنطقة بلا مبالغة.

    ولكني أعذرهم لأنهم لا يعرفون ما نحن نخطط له ، يتصورون أننا فتية نريد أن نستر أنفسنا في بلد فقيرها ميت ؛ لظن الناس به أنه غني من التعفف فلا يساعدونه، كما أن الفقر في بلد الثروة موت نفسي قبل أن يكون انتقالاً إلى البرزخ.

    يتصورون خلاف ما كان في جماجمنا، حيث كان الشرر يتطاير من قدح الأفكار الملتهبة، فما هي إلا سنة وإذا بشريكي يقدم استقالته من وظيفته النهارية، فازدادت الضغوط النفسية! لكننا لم نستسلم وافتتحنا ركنًا للأجهزة الذكية بمستلزماتها وصيانتها – مراعاة لطلب السوق الحالي – فبدأت الناس تنهال علينا ولله الحمد والمنة.

    وفي هذا العام 1433 بالتحديد في شهر ربيع الأول ذهبت إلى الصين وأتيت بجزء يسير من المنتجات؛ لمعرفة الإجراءات اللازمة لاستيراد البضاعة وتمت كما أريد بحمد الله في فترة قصيرة جدًا قياسًا بما عاناه والدي وما زال يعانيه منذ 20 سنة مع الجمارك والمختبرات و…إلخ.

    والآن أبرمنا اتفاقية مع صديق لي له مكتب في الصين لتوريد ما نحتاجه من الشركات الأم أو من المصانع مباشرة، وبدأنا في طرح أرقام لم يتصورها من اطلع على بضاعتنا .

    والذي يؤكد لي نجاحنا تتابع طلبات الاستثمار لدينا، حيث تقدم عدد من موظفي الحكومة لتشغيل أموالهم عندنا، وتجاوزت الأرقام ربع مليون ريال سعودي، هذا ونحن لم نفتح باب الاستثمار إلا لجهة واحدة طلبناها لنساعدها في القيام بنشاطها على أكمل وجه، فقد كانت مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.

    سنبقى مع الله فبدونه نحن لا شيء في هذا الوجود !

    سبحانك ربي سبحانك !

    رد

اكتب تعليق

Prev

وقود للحياة

Next