كيف تقيس قدرة فكرة مشروع على النجاح

8,918 قراءات

تقرأ قصص الناجحين والعصاميين، فتقرر أن تنتقل من القراءة للتنفيذ بنفسك – تبحث عن فكرة مشروع ما، تقتنع بها وتشرع في تنفيذها، ولأن التجارة مكسب وخسارة، فقد لا ينجح مشروعك، ولأن النفس تميل للرثاء، فلربما شرعت تشك في كل ما قرأت، وتكون خسارتك الكبرى ساعتها هي ثقتك بنفسك. لمحاولة علاج ذلك، دعني أعرض عليك طريقة تفكير الكاتب نورم بروديسكي والتي عرضها في كتابه The Knack والذي تحدثت عنه سابقا في أكثر من موضع.

كين شاب عصامي أمريكي، اتصل بالكاتب طالبا منه المشورة، فهو كان مدينا لمطبعة بمبلغ 25 ألف دولار أمريكي، سدادا لكتب طبعها وظن قدرته على بيعها كلها. كان الكتاب المطبوع عبارة عن دليل تجاري لكل أصحاب المطاعم في مدينة نيويورك الأمريكية، وكان يشرح كيف يمكن استخراج تصاريح لافتتاح مطعم هناك وأفضل مصادر شراء مستلزمات المطبخ ولوازم المطاعم وغير ذلك. فكرة التربح التي اعتمد عليها كين كانت بنسبة صغيرة من بيع الإعلانات داخل هذا الدليل، وبنسبة كبيرة من بيع الدليل ذاته.

كانت المشكلة الأولى أن كين لم يبع سوى 1500 من إجمالي عدد الكتب التي طبعها وهي 10 آلاف كتاب، وأما المشكلة الثانية فهي أنه بمرور الوقت تقادم هذا الدليل وقلت جدوى شرائه. بلا مال وتطارده الديون ويطارده مخزون من 8500 كتاب عليه تصريفها سريعا، كان على كين أيضا البدء في جمع المعلومات لإصدارة السنة التالية من الدليل إذا كان يريد البقاء في هذا المجال. لكن وحتى إن فعل، فمن أين سيأتي بالمال اللازم للطباعة؟ هذا في حال لم تقاضيه المطبعة لعدم سداده ديون الطبعة الأولى!

يرى مؤلف الكتاب أن ما وقع فيه كين سببه التفاؤل المفرط في نجاح مشروع ما، لكن التفاؤل وحده ليس كافيا للنجاح، يحتاج لأن تدعمه بالأرقام والإحصائيات، والقراءة الصحيحة لقدراتك وقدرات السوق الذي تعمل فيه، وأن تنقيه من العواطف الجياشة. لم يسأل كين الأسئلة الصحيحة كذلك، فهو ظن قدرته على بيع 10 آلاف نسخة من كتابه، دون حساب الحساب.

دليل مطبوع مثل هذا سيكون صالحا للبيع في أول 4 شهور من السنة، أو 120 يوما لبيع كل الكمية. كذلك، يعمل 12 ألف مطعم في مدينة نيويورك، ولو افترضنا نجاح كين في تحقيق نسبة بيع قدرها 5% لهذه المطاعم، أي أنه سيبيع فقط 600 نسخة من كتابه لهذه المطاعم. الكمية الباقية سيكون عليه بيعها بنفسه لمشترين محتملين. لو افترضنا أن كين سيعمل 10 ساعات يوميا لبيع كتابه، فسيكون عليه أن يبيع 10 كتب في الساعة الواحدة، أو كتاب كل 6 دقائق، وهذه نسبة يصعب (أو الأدق يستحيل) تحقيقها في عالم الواقع. (طريقة الحساب كالتالي: 10 ساعات عمل يوميا تعادل 100 كتاب مباع في اليوم الواحد، مع 25 يوم عمل في الشهر تعني 2500 كتابا مباعا، في أربعة أشهر تصبح الكمية المباعة 10 آلاف كتاب).

سأل المؤلف بطلنا كين، هل استشرت خبيرا في هذا المجال قبل شروعك في تنفيذه؟ رد عليه، نعم، استشرت المحاسب الذي أعمل معه ولقد قدم لي خطة عمل لا غبار عليها. طبعا من الظلم إلقاء اللوم على المحاسب، فهو رجل يعمل مع الأرقام، ووظيفته أن تتساوى الكفتان لا أكثر. الطريف أن كين كان يعرف رجلا يعمل في المجال ذاته لكنه لم يفكر في استشارته، وحين فعل، عرف منه أنه يبيع 7 آلاف نسخة من دليل تجاري مماثل ينشره، وأن هذا الرقم توصل إليه بعد 10 سنوات من العمل في هذا المجال.

ختام القصة أن كين اتفق مع المطبعة على سداد دينه بالتقسيط، بعدما شرح لهم المأزق الذي وقع فيه، وقبلت المطبعة ذلك إعجابا من إدارتها بمصداقية كين، الذي بدأ يطلب المشورة من رجال يعملون في المجال ذاته، وأما المحاسب فأوكل له كين النشاط الذي يناسبه، الفواتير والضرائب.

حين تفكر في مشروع ما، وقبل أن تقفز قفزة الثقة، استشر أناسا يعملون في المجال ذاته، خاصة ممن تلمس فيهم الصدق وحب النصيحة الصادقة لوجه الله.

[الصورة من موقع فليكر]

اجمالى التعليقات على ” كيف تقيس قدرة فكرة مشروع على النجاح 55

  1. ahmed hassan رد

    لازم الواحد فعلا يحسبها صح و ميخليش الحمااس الزائد يدفعه التمن !!!

    1. شبايك رد

      بالمناسبة، اعقلها هناك مقصود بها البس الدابة العقال أو رباط الفم للتوجيه، وليس العقل / المخ كما نعرفه!!

      1. الدكتور رد

        تصحيح….العقال هو ما يربط به اطراف الابل لمنعها من الحركه والحديث الشريف عندما سأل الأعرابي الرسول صلى الله عليه وسلم… أعقلها ام اتوكل فقال له اعقلها وتوكل ..(أي ابذل السبب و توكل على الله)

        1. شبايك رد

          أشكرك جزيل الشكر على التوضيح والتصحيح، واستغفر الله من أن أقول على رسوله ما ليس بحق، واستغل الفرصة لأذكر القراء بضرورة تحري صحة ما أكتبه هنا من أحاديث وآيات، فليس محدثكم بالخبير أو الشيخ أو المعصوم…

          1. ابو البراء

            اخي شبايك
            انت حقا مدرسة في الأخلاق الفاضلة والتواضع النبيل

      2. zzz رد

        عقال الناقة هو حكمها وضبطها من خلال إدخال العقال الذى يلبسه العربى فوق رأسه حول ركبة الجمل المنثنية ، ومنه جاء معنى العقل بمعنى الحكم على الأشياء وضبطها
        مشكور أخى شبايك

  2. أحمد من غزة رد

    السلام عليكم
    أ. رءوف المقال إجى في الوقت المناسب وبالفعل أنا بصدد مشروع كبير بالنسبة لي وبصراحة المشروع أملي بالثراء ولكني أقوم بأخذ النصح والارشاد من استشاري تطوير أعمال ومن قوة الفكرة يريد أن يدخل شريك بالمال! بفضل الله مع وجود شريك أو أكثر … المهم أن تحيط نفسك بالناجحين لهوا أمر عظيم.

  3. رائف البرهيم رد

    السلام عليكم الحماس الزائد عندي يدّفعني الثمن دائما.

  4. محمد زهران رد

    التدوينه في وقتها وفكرت في فكرة وقولت لازم أستشير حد من الجهة اللى هعمل الفكره علي أساسها ورهنت موافقة الشخص بتنفيذ الفكرة من عدمها.

  5. لعروسي رد

    السلام عليكم
    أما أنا فيسرني أن أستخير وأستشير.
    هذه التدوينة تأتي مكملة لما نقرأه عادة في هذه المدونة المميزة، فكما أن الواحد منا ينتهي من قراءة مقال وقد امتلأ تفاؤلا وعزيمة وحزما، فإننا بحاجة كذلك لما يربطنا بالواقع ويجردنا من العواطف المفرطة حتى نفكر بواقعية ونخضع للغة الأرقام.
    شكرا على المجهود.

  6. محسن رد

    ملخص ما يجب أن يقوم به أي مبتدأ بمشروع هو القيام بـ ” دراسة الجدوى الاقتصادية” منه . و من بعدها يجب أن يقسم تفاؤل الربح على 2 لان الحياة العملية تختلف عن الدراسة النظرية.

  7. سمير غانم مصطفى رد

    قصة واقعية وهذا ماحدث لي خسرت بسبب تفاؤلي الزائد واستعجالي ولكن السؤال هنا ان لم يكن هناك اصلا ناس يعملون في المجال الذي ستسلكه؟

    1. شبايك رد

      إذا كان الطريق غير ممهد وغير واضح المعالم، توجب على مستكشف أن يكون في الطليعة…

  8. معاذ محسين رد

    بارك الله فيك أخي شبايك على التدوينة و سردك لتلك النصائح،
    ان شاء الله أتمنى اني طبقتها في مشروعي الحالي..

  9. Bahoseen رد

    مشكلتنا اننا اذا استشرنا الذين يعملون بنفس المجال كثير منهم يعطيك معلومات مضلله وغير صحيحه عمدا لأنه لايريد المزيد من المنافسين ..

    1. شبايك رد

      بكل أسف، لكن في هذه الحالة يصبح هذا الخبير غير أهل للثقة، وسرعان ما ستنتشر سمعته السيئة هذه، وعندها سيتخوف الناس من الشراء منه والبيع له، فمن يذكب مرة، يكذب في كل مرة!

      في عالم التجارة، تكون السمعة دائما أغلى من الذهب وأرصدة المال، إذ لا يمكن إزالة سمعة كذاب أو غشاش أو غير أهل للثقة من أذهان الناس.

  10. حسن قسام رد

    إنه الذي يرى أنه يجب أن يبدأ كبيراً .. لان الناس كانت تنتظر مشروعه بشوق كبير.. و كانت تنتظره هو لا غيره حتى يبدأ هذا المشروع ليقفزوا في أحضانه مهنئين أنفسهم به ، لانهم كانو ينتظرونه من زماااااااااااااان

    قلّة الخبرة في مجال العمل الذي يطرق الإنسان بابه
    تجعله يظن ذلك ..

  11. مجدى رد

    الخظوات التى أفضلها عند البدء فى مشروع أو فكرة جديدة هى :

    الإستخارة أولا ثم إستشارة أكثر من شخص خبير بهذا المجال ثم إستطلاع آراء البعض من العملاء المستهدفين

    لهذا المشروع ،ثم بعد ذلك وعندما يزيد فى تقديرى توقع المكسب على توقع الخسارة , أتوكل على الله وأبدأ

    التنفيذ ولكن على نطاق ضيق وفى حدود رأس المال الذى لو خسرته لا يضرنى كثيرا (وذلك على سبيل العينة

    التجريبية )، وبعد القبام بهذه الخطوة الأساسية ومعرفة مدى إمكانية نجاحى على أرض الواقع أقوم بتنمية

    المشروع .

    1. شبايك رد

      ما شاء الله عليك، أرجو أن يأتي يوم قريب يكون فيه كل العصاميين يفكرون بطريقتك الحكيمة هذه. شوقتنا لقراءة المزيد عن مشاريعك.

  12. جابر رد

    صحيح، وشخصيا مقبل على مشروع هذه الأيام بعد الاستشارة إن شاء الله أدع الله لي بالنجاح والتوفيق، كما أني سأحاول الكتابة عنه مع تتابع مراحله.

    شكرا لك أستاذ رؤوف.

  13. ليلى محمد رد

    الفرد في حالة وضع مشروع يحتمل فيه الربح والخسارة حتى في حالة استشارة أكبر المستشارين ، وأنا الأن في حالة دراسة لوضع مشروع محل للخياطة فما هي الخطط اللازمة لذلك؟

    1. شبايك رد

      لا شيء مضمون في هذه الحياة، ولكن المطلوب هو تقليل المخاطرة، فلو قال الخبراء مشروع ناجح فهذا ليس ضمانا، ولو قالوا فاشلا فليس حكما نهائيا. العصامي يستشير ويسمع ويقيم وفي النهاية يقرر ويتعلم.

  14. خالد الوليد رد

    السلام عليكم
    اخى رؤوف اسمحلى ازف اليك مشروعى الخيرى للشباب واردت ان تكون اول من تعلم به
    ما أستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط
    بنك المشروعات الخيرية
    مؤسسة خيرية تنموية مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي برقم8023 لخدمة جميع الشباب والاسر بكل انحاء الجمهورية تقدم افكار جديدة ومبتكرة واليات وادوات واستشارات الجدوى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة للشباب والاسر التي تطمح الي تحسين مستواها الاقتصادي والاجتماعي كما تسعي الي تنمية فكرة العمل الحر المشروعات التي نقدمها للشباب والاسر مبتكرة وجديدة ومدروسة ومؤيدة بدراسات جدوى وافضل طرق التسويق وتبدا براسمال 2000 جنيه وحتى 9000 جنيه فاكثر
    لكي يحقق الشباب اولا بفضل الله ثم باجتهاد الشباب دخل شهري يزيد عن 3000 جنيه
    هنا الرايط..

    http://www.facebook.com/pages/%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9/198486790180246

  15. احمد رد

    اذا اردت بناء مشروع ما ابدأ بمشروع صغير تستطيع تحمل خسارة أموالك اذا لم يكتب له النجاح ولن تضطر إلى التهرب أو الإختباء وابتعد نهائيا عن الإقتراض

  16. محمد العربى رد

    “لا خاب من استشار”
    ولكن باعتقادى تساهم المشورة فى إمكانية نجاح أى مشروع بنسبة ٢٥٪ و الظروف المحيطة (سياسية – إقتصادية – إجتماعية …) بنسبة ٢٥٪ أخرى والعمل والإجتهاد بنسبة ٥٠٪ وهذه الأخيرة متوقفة على مدى حب صاحب المشروع للمجال والعمل الذى يقوم به ، مثال بسيط : اليوم كنت متواجد فى المنطقة التى ولدت وقضيت فيها مراحل الطفولة حيث أننى إنتقلت بعد الزواج لمنطقة أخرى المهم أنى شاهدت بائع الأيس كريم الذى كنت أشترى منه منذ أكثر من خمسة عشر عاماً وهو مازال يجوب الشوارع بعربة الأيس كريم دون كلل أو ملل فسألت نفسى لماذا لم يغير نشاطه الغير مجزى فى نظرى ولكن سرعان ما تبادرت الإجابة لذهنى بأنه يحب هذا العمل بالإضافة إلى أنه من الأكيد أن هذا المشروع ناجح بالنسبة له فالنجاح نسبى وتختلف حساباته من شخص لأخر ، المهم أن حب العمل هو مفتاح الإجتهاد فيه وأولاً وأخيراً التوفيق من عند الله

    فى النهاية يدفعنى فضولى لأسألك عن سبب إختفاء حقوق تصميم المدونة للمعاصر ، أهو سبب تقنى أم سنشاهد حلة جديدة قريباً أم ماذا ؟

    1. شبايك رد

      المعاصر مشغول حاليا وحين يصبح مستعدا لتلقي طلبات تصميم جديدة ستعود هذه الرسالة. التصميم الحالي أخذ مني وقتا طويلا في تعديله، ولا أظن وقتي يسمح بحلة جديدة قبل عام جديد :)

  17. غريب رد

    الى الآن لم اشرع في مشروع و لدي رهبة من القيام بأي مشروع
    فمنذ انظرنا الوظيفة وعملنا في الخاص ونحن تحت قيد التسيير المبرمج
    أما أنا اكون حر بعمل معين فأظن هذا أمر أحتاجه بشدة لكن تنقصني لحظة الإنطلاق او البدء الصحيح ان صح التعبير , لا اخفيك لدي ارتباك و قلق من البدء , لست أدري ما قول عن نفسي (أصفني بالفاشل الذريع) بعض الأحيان التي يئن فيها جرح العجز في حياتي العاطلة .

    مدونتك داعمة وعميقة ولكن انفاسنا قصيره
    سأتنطط هنا من حين لأخر لعلي أجد لحظتي المفقودة

    لك مني محبة في الله

    1. السملالي عندال رد

      “… تحكى قصة عن فيل تم أسره , وربط قدمه بكرة ثقيلة من الحديد,ثار على هذا الوضع وحاول التخلص من الكرة دون جدوى!!
      وبينما هو نائم , قام المالك بتغيير الكرة الحديدية إلى كرة خشبية صغيرة، ولكن ما حصل لم يكن متوقعا حيث إن الفيل استسلم لوضعه السابق ولم يقم بأى محاولة للنهوض والانطلاق , والتخلص …”

      ما أكثر الفيلة التي لا تدرك مدى قوتها …

  18. محمد كمال رد

    طالما تعلمت من كتاباتك.. أهمية البحث عن ” روح ” ومبادئ القضية قبل البدء فيها من الأساس .. غير أني حاولت مرارا أن آخذ الاستشارة ممن شهد لهم بالنجاح والتميز ، ورجعت بخفي حنين .. الأثرة غالبة أخي رؤوف البعض يخشى أن يعلمك اليوم صنعة تنافسه أنت فيها غدا .. كيف نتغلب على أمثال هؤلاء .. من أين نستقي المعلومة الموثوقة ؟

    1. السملالي عندال رد

      ما ضاع من مالك ما وعظك … التجربة والخسارة في آخر المطاف خير معلم

  19. فهد رد

    هذا اسمه تهوّر
    افضل طريقه يوزع الشخص نبذه عن كتابه عباره عن صفحات قليله جداً يجذب فيها العملاء المتوقعين

    اعتقد ان لم يعمل دعايه كافيه

  20. lebanon cat رد

    اني اغرق اغرق
    بصراحة مشروعي المنزلي ايل للسقوط فالطلب بعد عيد الحب (الفالنتين) لم يعد له وجود
    اني اغرق اغرق
    فما الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    1. فهد رد

      تغرق لأنك تبحث عن الرزق ببأي وسيله ولاتهتم هل هي حلال أم حرام
      أنقذ نفسك من الغرق وبدلاً من بيع الورود في عيد الكفر والإنحراف اتجه لبيع ماهو مفيد للناس
      لامانع من بيع الورود للمناسبات أو في المستشفيات وحفلات الزواج أما ان تخصص وقتك وجهدك وورودك للفالنتاين فاغرق فأنت من أغرق نفسك وليس الناس

      مجرد عتاب :)

    2. خالد الوليد رد

      من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزفه من حيث لايجتسب – استعن بالله والمشروعات كثيرة جدا ومستعد لمساعدتك لوجه الله تعالى انصل بى 0100551003 م خالد

    1. lebanon cat رد

      قبل ان تقطعوا مشروعي أوصالا
      عليكم ان تعرفوا ان مشروعي هو مشروع منزلي رأسماله حوالي 150 دولار و الباقي جهد شخصي و تسويق بين المعارف و الفيس بوك لـــ تغليف الهدايا
      اي ان عملي بالمجمل موسمي و بما ان موسم الفالنتين وعيد الام ذهبا مع الريح و تسويقي ركيك لا اعرف كيف انجو، فأين الكفر و الهرطقة في هذا
      و يا سادة بعد كلللل هذه التعليقات على مدى 6 شهور – ألم تحفظوني أني انثى – آنسة – سيدة – فتااااااااااة
      فلتحيا تاء التأنيث

      1. خالد الوليد رد

        من يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزفه من حيث لايجتسب – استعن بالله والمشروعات كثيرة جدا ومستعد لمساعدتك لوجه الله تعالى انصل بى 0100551003 م خالد

      2. شبايك رد

        حنانيك…
        في الإجمال، أي مشروع رأسماله صغير ويحقق عوائد تغطي تكاليفه فهذا نجاح كبير – هذا 1
        2 – أي نشاط موسمي – مثل النشاط الذي اخترتيه، معروف عنه أن له أوقات رواج، وبالمقابل أوقات كساد، وكلنا يعرف أن فترة الصيف فترة خمول لمثل هذه الأنشطة. الحل؟ التفكير في نشاط موسمي آخر ينشط خلال الصيف، ليعادل نشاط هذا خمول ذاك…

      3. فهد رد

        من قال ان لتغليف الهدايا وقت معين أليس هناك مناسبات وحفلات زواج ومدارس تقدم جوائز للطلاب وغيرها الكثير لكن فكري وسترين أنهم كثيرين من حولك تحركي بدعايه بسيطه مثل(كروت صغيره وضعي افضل تصاميمك عليها وضعي رقمك للتوصيل) سترين أن اغلب الناس يحتاج لهذه الخدمه
        تحياتي..

  21. فهد رد

    لبدء مشروع لا تعرف عنه نصيحتي لك:

    استشر أهل الخبرة والرأي
    ولا تقعد في بيتك ، فالزيارات الميدانية لمشاريع مماثلة أمر في غاية الأهمية، وأعرف أشخاص عملوا لدى من لديهم نفس فكرة المشروع الذي يرغبون بتدشينه لأشهر عدة- وبدون مكافئة أو راتب-

    اخرج إلى السوق ، تحدث مع الباعة ، اسئلهم عن الموردين ، عن الزبائن ، عن حركة السوق، عن الموقع الذي يعملون به، ما هو الدخل المتوقع لمشروع مماثل- قد يقول البعض لن يجيبني؟
    حتماً ستجد من يجيبك ، فالطيبون كثير ممن يأخذون بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لأن أمشي في حاجة أخي المسلم خير لي من أن اعتكف في هذا المسجد شهرا) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

    ومن هذا المنطلق فإني أقدم لقراء مدونتك الكرام استشارة مجانية بالإيميل حسب ما لدي من خبرة، وقد أخطىء وقد أصيب فلا شيء مضمون في عالم المال والأعمال.
    قد تربح ، وقد تخسر، ولكن لا تدع الخسارة تثبطك ، فإذا ملكت الإرادة واتبعتها بالعمل فالنجاح حليفك، وإن تعثرت فبإستطاعتك أن تغير نشاطك، أو ان تضيف خدمة مكملة لخدمتك،
    فكثير ممن بدؤ أعمالهم غيروا نشاطهم في السنة الأولى،
    ولا يعني هذا أن تغفل دراسة الجدوى ، وبالأخص دراسة المشاريع المماثلة في نفس الموقع، نفس الموقع أكررها لما للموقع من أهمية كبيرة.

    تحياتي

    ملحوظة:

    hihi0100@gmail.com هذا ايميلي إن رغبت استاذي الكريم في نشره، أو إذا ترى – والرأي الاتم لكم- ان تكون الاستشارة عن طريق تعليق في المدونة ويكون ردي على التعليق كما ترد أنت، ولا أعرف عن هذه الخاصية وذلك :
    ليستفيد الجميع ،

    تحياتي

  22. Mouayad Jesry رد

    بصراحة جعلتني أفكر في كل خطوة أخطوها نحو مشروعي.
    شكراً لك على هذه التدوينة.

  23. وليد ماهر رد

    لم يعلق احد على فكرة الدليل الذي عمل عليه كين كما ذكر الأستاذ رؤوف فى تدوينته الجميله, فى الحقيقة الفكره رائعه ومثلها دليل طبى او دليل سياحى او تجارى او …. كما يمكن ان تتحكم انت فى النطاق الذي يكون عليه هذا الدليل فى البدايه مثل ان يكون على مستوى المدينه او المركز او المحافظه او …. كنوع من دراسة الجدوى وعدم المجازفه وتغطية السوق بشكل تقدر عليه بامكانياتك وان كانت محدودوه , يمكنك ايضا تغطيته الماديه والتربح من خلال راعى رسمي مثل مؤسسه كبري تعمل فى نفس المجال او نائب فى برلمان او مؤسسه خيريه او …. ركز على الاعلان , اعلن لاحد المجلات او الجرائد او اى وسيله يمكنك تبادل المنافع بحيث تعلن لهم ويعلنو لك , اعرض على المطبعه تبني الدليل مقابل نسبه كذلك شركات التوزيع كذلك النسبة مع من يعمل لديك على تجميع الاعلانات وصفحات الدليل , بقدر الامكان حاول تطبيق مبدئ التعاون المتبادل او نفع و استنفع للانتشار وتقليل التكاليف فى بداية مشروعك . وعلى هذا فقس اي مشروع شبيه بمثل هذه الفكرة التى اعتقد انها ستكون بدايتى الحقيقيه فى طريق النجاح ولكن لاتبدأ حتى تتأكد تماما ان الطائره وهو انت مستعده للاقلاع ,, اعتذر عن الاطاله وادعو الله بالفائدة

  24. محمد سامى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    القصة جميلة وتعلمنا حاجات كتير حلوة لأى مبتدئ عنده طموح ونفسه يعمل مشروع ولا خاب من استشار

    فى مرة طلب منى صديق ان اقوم بعمل دراسة جدوى له لمطعم عادى ليس بكبير وقومت بعمل الدراسة ولكن الجزء المالى فقط ونصحته ان يقوم باستشارة اكثر من شخص فى المجال نفسه وايضا ان يقوم بعمل دراسة ميدانية للمكان والمجال الخاص بالمطعم والحمدلله تعب فى الاول لكن فى الاخير تمت الامور كما يريد بفضل ربنا ثم طموحه وتفائله المدروس وغير المفرط

    اشكرك اخى الكريم

  25. عبدالله العيسري رد

    أعمل بالنشر منذ سنوات طويلة، و قد تكرر عندي مواقف مماثلة لما ورد في قصة هذا الشاب.
    في السنوات الأخيرة اتخذت عدة إجراءات لتقليص احتمالات الخسارة:

    1- جس نبض السوق قبل النشر، فمثلا كنت قد أعددت كتبا للأطفال و كتبا للمربين لنشرها في معرض مسقط الشهر الفائت، و قبل طباعتها أرسلت قريبا من 300 رسالة قصيرة لفئات مختلفة من الناس، و طلبت منهم الإجابة عن سؤال يتيم: لو لم أستطع نشر كتابين، فهل تنصحني بنشر كتاب للأطفال أم لمن يربي الأطفال؟ معظمهم اختاروا الكتاب التربوي، فجعلت معظم منشوراتي هذا العام للمربين

    2- مهما كانت أهمية الكتاب و جودته فإني لا أطبع أكثر من 3000 نسخة، فإذا أوشكت على النفاد طبعت الطبعة الثانية، و هذا ما فعلته مع كتابي (الطفل و القرآن) الجزء الأول، و كتابي (25 كلمة تصنع طفلا ذكيا) و قد كانت النتيجة أن نفدت الطبعة الأولى من (الطفل و القرآن) خلال عشرة أيام، و من (25 كلمة تصنع طفلا ذكيا) خلال شهر

    3- أبحث عن مصدر مساند لتمويل طباعة الكتاب، و قد فعلها الأستاذ شبايك مشكورا مع أحد كتبه التي استفدنا من تنزيلها مجانا، و ذلك عن طريق الإعلانات المصاحبة للكتاب
    أما أنا فطريقتي أن أوفر من بنود الدعاية و المسؤولية الاجتماعية و القرطاسية و العلاقات في بعض فروع (منتدى العباقرة) الذي يقوم بتدريب الأطفال، فإذا نجح الكتاب فإنني أرد المبالغ لتلك البنود، و إذا اقتضت مشيئة الله أمرا آخر، فإنني لا أشعر بالخسارة مطلقا، بل أرد لتلك البنود كتابا مطبوعا يقوم (منتدى العباقرة) بتوزيعه

  26. عمرو النواوى رد

    انشغلت مدة طويلة عن متابعة المدونة التي أعشقها .. وها قد عدت، وعندما عدت وجدت شبايك قد ازداد تألقاً .. أمتعنا بفكرك وعلمك يا صديقي :)

  27. احمد عطيات "ابو المنذر" رد

    الموضوع رائع !!!!
    ومن يفهمه جيدا يتعلم من اخطاء غيره ……
    وكل الشكر للاخ رؤوف على طروجاته الجادة والمفيدة!!

  28. ابوعقيل رد

    اذا كنت افكر في عمل مشروع جديد لي وليس جديد في السوق مع العلم هو مطلوب وهو للناس مشروع خدمي .
    فكيف البدء ؟
    مع العلم لدي الخبرة في ادارة مثل هذا المشروع وهو عملي الحالي الرسمي ، فهل ممكن يحقق النجاح عمل حر ؟

  29. محمد رد

    الأمر يحتاج إلى توفيق إلهى …. كيف ؟؟

    من ناحية ينبغى ألا يثنيك كلام الناس عما أنت مقتنع به حتى النخاع وعن حلمك الذى يملك عليك كل شأنك وتدفع كل غال ورخيص من اجل تحقيقه.

    ومن ناحية أخرى ينبغى أن تنصت للخبراء فى المجال وتستشير ذوى الرأى والخبرة

    فبين هذا وذاك الأمر مرهون بتوفيق إلهى..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title="" rel=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *