لا أمل بلا عمل

108
30 أبريل 2011 عام قراءات : 2,637

تكمن مشكلتي في أن تدويناتي عن قصص الأمل والتفاؤل تجلب أكبر قدر من مرات المشاهدة، كما أوضحت إحصائيات مستضيف موقعي خلال الأسابيع الماضية. المواقف اليابانية وصدى الصوت والشرطي، كلها قصص أمل، حصدت قدرا كبيرا من المشاهدات، أكبر من تدوينة ملتقي القراء والعصاميين، والتي في رأيي أكثر أهمية من أي شيء آخر كتبته.

سبب المشكلة أن قصص الأمل ترفع معنويات القارئ، ثم ماذا بعد؟ في عالم التسويق، يخبرك الخبراء أن عليك جذب اهتمام العميل المحتمل، ثم أخذه من يده ليتم علمية الشراء، ويحذرونك من أن تترك العميل بدون إرشادات كافية وسهلة ويمكن ملاحظتها بسهولة لكي يكمل عملية الشراء. الأمر ذاته، مهمتي هي أن آخذ القارئ من يديه، وأتركه وقد بدأ نشاطه التجاري الخاص، الذي يحرره من قيود الحاجة للمال. ما يحدث حاليا يوضح أني لا أوفر الإرشادات الكافية لإتمام هذه الدورة، أو لعل قارئي لا يريدها، يريد قراءة قصص ترفع من معنوياته، فقط، بدون الشجاعة لاتخاذ الخطوة التالية.

أكمل قراءة التدوينة »

صدى الصوت في غياب الضوء

16
24 أبريل 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 1,854

لم يخطر في بال ذلك المتنمر الذي تسلل من وراء الصبي الأعمى ليضربه على وجهه ويجري، أن هذا الصغير قادر على الجري وراءه مثل الريح، ولم يتمكن عقله الصغير من تفسير هذا الصوت الذي يطلقه الكفيف الصغير من فمه، كان كل ما شعر به المتنمر هو ضربة هوت على وجهه من كف الصبي الأسود الذي لحق به وأوقفه وأخذ القصاص بيده.

وهو ابن شهور في هذه الدنيا، خسر بن اندروود Ben Underwood بصره لمرض السرطان، ولم يفهم أحد بعدها كيف تمكن بن من تطوير حاسة السمع لديه لتعتمد على نظرية صدى الصوت في تحديد مواقع الأجسام أو Echolocation، كل ما فهمه بن الصغير هو أن حين يطرقع بلسانه، يعود الصوت إلى أذنيه بطريقة خاصة، تعكس له طبيعة الأجسام من حوله، وبشكل آلي، بدأ بن يطرقع بلسانه ليعرف محيطه وما فيه.

أكمل قراءة التدوينة »

جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج3

14
20 أبريل 2011 قصص نجاح قراءات : 1,265

لهذه التدوينة جزء أول و ثان.

بعد هذه البداية الصعبة، بدأت الأمور تسير كما المراد لها، حتى جاء عام 1880 وقد أصبح قوام الشركة 6 موظفين بالإضافة إلى جورج، أنتجوا أكثر من 4 آلاف لوح تصوير جاف في السنة. كانت عوائد الشركة تأتي من تظهير الصور الملتقطة على الألواح الجافة التي يبيعها جورج (أو ما اصطلح على تسميته الأفلام فيما بعد). مع هذا النجاح جاء المنافسون واستعرت المنافسة، الأمر الذي دفع جورج للتفكير في تقديم المزيد من الجديد، وكان باكورة أفكاره هذه أول كاميرا تصوير من إنتاج شركته في عام 1888 واختار لها اسم كوداك.

صورة مقر كوداك في العاصمة لندن في عام 1902

صورة مقر كوداك في العاصمة لندن في عام 1902

أكمل قراءة التدوينة »

جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج2

9
18 أبريل 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 1,029

لهذه التدوينة جزء سابق يمكن قرائته هنا.

بعد مرور خمس سنوات على عمله في شركة التأمين، حصل جورج على وظيفة كاتب حسابات في بنك روشستر، مع راتب قدره 15 دولار في الأسبوع، وهنا حين بدأ جورج يفكر في أنه يستحق أخذ فترة إجازة من العمل، وكان يريد زيارة العاصمة سانتو دومينجو (تقع في الدومينيكان ضمن جزر الكاريبي) ثم اقترح عليه زميله في العمل أن يوثق رحلته هذه بالصور الفوتوغرافية. هذه النصيحة قلبت خطة جورج رأسا على عقب، إذ اقتنع بها، وبدأ يشتري ما يلزم للتصوير الفوتوغرافي في زمنه: صندوق كبير، حامل معدني ضخم ثلاثي الأرجل، حامل ألواح كبير، خيمة سوداء صغيرة، وعاء لوضع الماء لعمل حمام نترات.

أكمل قراءة التدوينة »

جورج إيستمان – مخترع كاميرا كوداك -ج1

20
18 أبريل 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 1,443

عند الحديث عن الكاميرات، فلا بد من ذكر الحسن بن الهيثم، الذي دخل السجن / الحبس / الإقامة الجبرية في زمن الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، لأكثر من 10-12 سنة، وهناك واصل دراسته لسلوك الضوء وانعكاسه، ولاحظ في سجنه مرور الضوء من ثقب في باب الزنزانة، ساقطا على الجدار المقابل راسما صورة غير واضحة، بالتدقيق فيها وجدها صورة الأجسام الموجودة خارج باب زنزانته المظلمة.

هذا الاكتشاف سجله الحسن بدقة ودرسه وبحثه ونقحه، ووضعه في كتاب سماه المناظر، أوضح فيه أنه وجد أن الحجرة المظلمة ذات الفتحة الدائرية مثل القمر (القمرة) تعكس داخلها الصورة التي أمامها، وكلما ضاقت هذه الفتحة / القمرة، زادت دقة الصورة المعروضة داخلها، هذا الاكتشاف مهد الطريق لاختراع الكاميرا كما نعرفها اليوم.

قصة الحسن بن الهيثم لهي قصة نجاح في حد ذاتها، فلم يوقفه السجن عن تحقيق هدفه في دراسة علم البصريات والخروج منه بالجديد والمفيد، ولم يتقبل علوم من قبله دون نقد وبحث، ولم يخش المجيء بنظريات تعارض من قبله، وأثبتها بالحقائق العلمية. بعد هذه المقدمة الجميلة، ندلف معا إلى قصة جورج إيستمان.

أكمل قراءة التدوينة »

ملتقى القراء والعصاميين

113

من الأفكار الجديدة التي تعرف عليها محدثكم هي الملتقيات الدورية لتنشيط الأعمال، حيث يرتب بعضهم لقاءات دورية، يحضرها أصحاب الأعمال، بغرض مساعدة بعضهم لبعض. تجد العصامي والموظف، والمليونير والرئيس التنفيذي، وكل منهم يحضر ليساهم بخبراته، وبقائمة معارفه، والهدف أن يساعد بعضهم دون انتظار لعائد.

هذه الفكرة قلما تراها في بلادنا مطبقة باللغة العربية بشكل تام، ربما لأنها حديثة عهد أو لم تنبع من عقول عربية، وربما لغيره من الأسباب. حين أشار سلمان الفارسي بحفر الخندق حول المدينة، كان الأمر غريبا وجديدا تماما على المسلمين لكنهم أخذوا به ونفذوه لما فيه من الفائدة، وأمر مثل هذا لا يحدث في تاريخ المسلمين دون فائدة كبيرة وحكمة عميقة وبعيدة وممتدة.

أكمل قراءة التدوينة »

كيف تقيس قدرة فكرة مشروع على النجاح

52
06 أبريل 2011 أفكار جديدة, إدارة أعمال, تحفيز, ملخصات كتب قراءات : 4,917

تقرأ قصص الناجحين والعصاميين، فتقرر أن تنتقل من القراءة للتنفيذ بنفسك – تبحث عن فكرة مشروع ما، تقتنع بها وتشرع في تنفيذها، ولأن التجارة مكسب وخسارة، فقد لا ينجح مشروعك، ولأن النفس تميل للرثاء، فلربما شرعت تشك في كل ما قرأت، وتكون خسارتك الكبرى ساعتها هي ثقتك بنفسك. لمحاولة علاج ذلك، دعني أعرض عليك طريقة تفكير الكاتب نورم بروديسكي والتي عرضها في كتابه The Knack والذي تحدثت عنه سابقا في أكثر من موضع.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next