مواقف مؤثرة يرويها يابانيون

9٬401 قراءات
31 مارس 2011

عادتي كانت أن أكتب للقراء والزوار، لكن الوضع اختلف مع تعليق طويل عبارة عن ترجمة لمجموعة مقالات كتبها يابانيون، تركه معلقـ/ة باسم The Hope وأرجو أن يـ/تأذن لي في إعادة نشره هنا لما فيه من مواقف انسانية جميلة جدا، أرانا بأشد الحاجة لقرائتها وتعلمها وتقليدها، وهو بعنوان: مواقف مؤثرة يرويها يابانيون شهدوها أو سمعوا عنها خلال الأزمة الأخيرة والزلزال المدمر الأخير. لنبدأ:

عندما كنت أسير عائدًا إلى المنزل، رأيت سيدة مسنة تقف أمام أحد المخابز ، كان المخبز مغلقا ً ولذلك وقفت المرأة توزع الخبز مجانا ً على المارة، حتى في مثل هذه الأوقات العصيبة، كان الناس يحاولون البحث عما يمكنهم القيام به لمساعدة الآخرين، لقد ملأ المشهد قلبي بالدفء.

في السوبر ماركت، حيث سقطت جميع السلع من الرفوف، كان الناس يلتقطون الأشياء التي يودون شراءها بدقة،ومن ثم الوقوف بهدوء في الطابور لشراء الطعام. بدلا من خلق حالة من الذعر وشراء ما هب ودب، كانوا يشترون بقدر الحاجة، بل اشتروا أقل ما يحتاجونه، لقد شعرت بالفخر لكوني يابانيا!

في مكان آخر في الطريق، كانت هناك سيدة تحمل لافتة كتب عليها “الرجاء استخدام المرحاض لدينا”، وكانت قد فتحت منزلها للناس الذين شردهم الفيضان والزلزال لاستخدام حمامهم!! من الصعب أن تكتم الدموع في عينيك عندما ترى هذا التكاتف والتعاطف من الناس.

في ديزني لاند، كانوا يوزعون الحلوى مجاناً، وقد شاهدت العديد من فتيات المدارس الثانوية يتهافتن عليها، قلت في نفسي “ماذا؟؟” ولكن بعد دقائق، ركضت هذه الفتيات للأطفال في مركز الإجلاء ووزعنها عليهم. لقد كانت تلك لفتة جميلة.

أراد زميلي في العمل تقديم المساعدة بطريقة ما،حتى لو كانت فقط لشخص واحد، فكتب لافتة : “إذا لم تكن تمانع في ركوب دراجة نارية فبإمكاني إيصالك إلى منزلك”، وقد وقف في البرد حاملا ً هذه اللافتة، ثم رأيته لاحقا ً يوصل أحد المارة إلى بيته في منطقة توكوروزاوا وهي بعيدة جدا. تأثرت كثيرا ً وشعرت كذلك بالرغبة داخلي في مساعدة الآخرين.

بسبب نقص البنزين فإن محطات البترول معظمها مغلقة أو عليها طوابير طويلة جداً. قلقت كثيرا ً حيث كان أمامي 15 سيارة، وعندما جاء دوري ابتسم العامل وقال : “بسبب الوضع الراهن، فنحن فقط نعطي وقود / بنزين بقيمة 30 دولار لكل شخص، فهل توافق؟” أجبت: بالطبع أوافق وأنا سعيد لأننا جميعا نتشارك في تحمل هذا العبء”. تبسم لي العامل ابتسامة أشعرتني بالراحة والطمأنينة وأزالت قلقي.

رأيت طفلا صغيرا قدم الشكر لسائق أحد باصات / حافلات مؤسسة النقل العام قائلا: “شكرا جزيلا لمحاولتكم الجاهدة لتشغيل القطار الليلة الماضية”. لقد جلبت كلماته دموع الفرح لعيون السائق.

قالت صديقة أجنبية لي أنها صدمت لرؤية الطابور الطويل والمنظم وراء أحد الهواتف العمومية، حيث انتظر الجميع بصبر لاستخدام الهاتف على الرغم من أن الجميع كان تواقا ً لمهاتفة عائلاتهم وأقاربهم والاطمئنان عليهم.

حركة المرور كانت رهيبة جداً، سيارة واحدة فقط كان يمكنها المرور عند كل إشارة خضراء، لكن الجميع كان يقود بهدوء وخلال الساعات العشرة التي أخذها الطريق بالسيارة (والذي يستغرق عادةً 30 دقيقة فقط) كان الزمور الوحيد الذي سمعته هو زمور شكر ، أحسست بمدى تكاتف الناس وتعاونها وجعلني ذلك أحب اليابان أكثر.

عندما كنا ننتظر على المنصة متعبين ومنهكين من الوقوف ، جاءنا شحاذ وقدم لنا قطعة من الكرتون المقوى للجلوس عليها. على الرغم من أننا عادة نتجاهلهم في حياتنا اليومية، إلا أنهم كانوا على استعداد لخدمتنا عندما احتاج الأمر!!

سنتوري (شركة عصير) قامت بتوزيع العصير مجانا ً على الناس، وشركات الهاتف قامت بزيادة عدد نقاط توصيل الانترنت والانتلانت اللاسلكي واي فاي لتسهيل التواصل، كما قامت شركة مواد غذائية بتوزيع مليون علبة من الشعرية والشوربة المعلبة مجانا ً، والجميع يحاول تقديم المساعدة بأفضل طريقة ممكنة.

في الملجأ، قال رجل عجوز: “ماذا سيحدث لنا الآن؟” فرد عليه صبي في المدرسة الثانوية كان يجلس بجانبه: ”لا تقلق! عندما نكبر ، أعدك بأننا سوف نصلحها مرة أخرى!” قال ذلك بينما كانت يده تربت على ظهر الرجل العجوز!! شعرت حينها وأنا أستمع إلى هذه المحادثة ، بأن هناك أمل، وأن هناك مستقبلا ً مشرقاً على الجانب الآخر من هذه الأزمة.

وهنا حيث انتهى التعليق…

وهنا كذلك حيث تحضرني مقولة ابن مسعود التي قالها فيمن سمعه يغني إذ قال: ما أجمل هذا الصوت لو كان بالقرآن، فحين علم بها هذا المغني جرى وراء ابن مسعود وطلب منه أن يتعلم منه هو القرآن، فأصبح من مغني إلى معلم للقرآن. وأنا هنا بدوري أقول: ما أجمل الشعب الياباني وأخلاقه لو أتمها بالإسلام، ولعل الله يكرم أولئك أصحاب الأخلاق الحميدة فتصبح اليابان كلها بلاد إسلام ذات يوم قريب، لما لا وربي اسمه الكريم الفعال لما يريد.

[الصورة من موقع فليكر]

اجمالى التعليقات على ” مواقف مؤثرة يرويها يابانيون 51

  1. محمد خليل رد

    يسألون لماذا اليابان دائما في المراتب الأولى ولا يدرون لماذا!! سبحان الله وحتى في أثناء الكارثة يتصرفون بأخلاق عظيمة هي التي نحن أولى بأن نتصف بها. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهديهم ويخفف عنهم الكارثة.

  2. م / أمير عادل رد

    و الله هذا الشعب مذهل فعلاً .. رأيت سفير اليابان بدبى فى اعلان تلفزيونى مدفوع الأجر على قناة العربية يشكر فيه الشعوب العربية و الحكومات على وقوفها بجانب الشعب اليابانى فى محنته.

    رغم كل ما لديهم من كوارث و مصائب لا ينسون اعطاء كل ذى حق حقه !

  3. Esmail Al Gathuth رد

    شعب رائع فعلاً ولقد شاهدت مسلسل خواطر الجزء الخامس الذي كان بعنوان اليابان
    وبعد مقالتك ازداد احترامي وتقديري لهم فعلاً , وكما قلت لو أتموها بالاسلام لعلى من شأن الإسلام
    فهي اخلاق اسلامية التي يقومون بها

    شكراً على تدوينتك 🙂

    1. شبايك رد

      أرد عليك قبل أن يرد غيري، فالإسلام شأنه عال ولا يحتاج لأحد كي يرفع شأنه كما نعرف جميعا وهذه حقيقة لا غبار عليها وأعرف أن هذا ما تقصده لكن يبدو أن كلماتك لم تحمل هذا المعنى بوضوح كاف، ولهذا اسمح لي بتوضيح ذلك.

      طبعا نحن المسلمون قوم نحب الخير للناس كلها، ونخشى على غير المسلمين من النار، فإنها للجنة أبدا، أو النار أبدا….

      ولهذا نريد للجميع أن يكون مصيرهم الجنة، ولهذا ختمت المقالة بما ختمت به، فقوم هذا حالهم وحال أخلاقهم يجبروك على أن تحب الخير لهم… ولو دخلوا في الإسلام فسنتعلم أشياء جميلة منهم، فالإسلام دين يأخذ الطيب – أينما كان – ويترك ما عداه، وهذا سر من أسرار قوته…

    1. شبايك رد

      ربما ضاعت في الزحام، لكن لو بحثنا عنها سنجدها يا طيب، بفضل الله… المهم أن نبدأ البحث.

  4. عمرو النواوى رد

    لقد قفزت الدموع إلى عيني وأنا أقرأ هذه الكلمات .. وصرخ داخلي صوت: أين الإسلام يا أهل الإسلام؟
    قالها يوماً الإمام محمد عبده حينما سافر إلى بلاد الغرب: وجدت إسلاماً بلا أهل .. وحينما عدت إلى مصر وجدت أهل الإسلام بلا إسلام.
    لا حول ولا قوة إلا بالله .
    هل تعلم أنه حينما سألني آخرون: هل ستقوم اليابان من كبوتها، أجبت دون تردد: نعم .. بالطبع ستنهض .. من نهض بعد القنبلة الذرية سينهض بعد تسونامي.
    هل تعلم يا شبايك أنه حينما حدثت الكارثة في اليابان كنت أدعو الله في سجودي: اللهم منّ على اليابان وأهل اليابان بالإسلام.

    وأعيدها هاهنا .. اللهم منّ على اليابان وأهل اليابان بالإسلام ..
    اللهم أعز بهم الإسلام وأعزهم بالإسلام ..
    اللهم آمين ..

    1. شبايك رد

      اللهم آمين آمين آمين، والباحث في تاريخ الحضارة الإسلامية، سيجد أنها فتحت أبوابها لجميع الناس بغض النظر عن لونهم وجنسهم وبلادهم، وهذا ساعدها لتبلغ القمم، والحسرة كل الحسرة علينا لو خالفنا هذا النهج الحكيم وأغلقنا الإسلام على لون أو بلد أو موطن، والله تعالى كريم، يهدي لنوره من يشاء، ولبعض العلماء تفسير جميل هنا، يقولون أن المشيئة قد تكون في هذه الآية لله، وقد تكون للعبد الراغب في أن يهديه ربه، والمعنى يقبل هذا وذاك… وهذا من جمال اللغة العربية في توصيل المعاني، ولعل هذا سبب اختيار الله عز و جل لها لتكون لغة كتابه الخاتم.

  5. عبد الهادي اطويل رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    صدقت أخي رؤوف: “ما أجمل الشعب الياباني وأخلاقه لو أتمها بالإسلام”
    أعتقد أن أساس كل هذا هو التربية الصحيحة، وبالتالي فهو التعليم الصحيح..
    مواقف تدمع لها العين..
    شكرا لك على مشاركتنا إياها..

  6. أيمن أسامه رد

    وأنا من كنت أظن أن التحرير من أفضل المناطق في العالم 🙂 يبدو أن اليابان تنازعنا اللقب
    إن شاء الله نتعلم منهم ونحسّن أخلاقنا أكثر في المِحَن وغير المٍحَن

  7. صديقي رد

    ومع كل هذا إلا أنهم يبقون بعيدين عن المسلم القح
    بالنسبة للكرم فلازال هناك الخير فعندما شاهدت يابانيا يقوم بتجميع بعض الأغراض والأغدية مما قدر عليه ويتجه بها نحو ملجأ في المنطقة المنكوبة ليجد ترحيبا واسعا بحكم أنه أول من زار المنطقة بعد خمسة أيام !!! قارنته مع كرم المسلمين في تونس مع غير بني جلدتهم في رأس جدير فتبين أنه مع هذا الذل الذي نحن به لازلنا متقدمين مئة سنة ضوئية في الكرم على كل الحضارات الأخرى
    ناهيك أن تقاليد المجتمع الياباني بدأت تندثر وهذا ما أقره أحد سواق الطاكسي خاصة لدى جيل الشباب بفعل الإنحلال

  8. السيد محمد رد

    فعلا الحضارة سلوك وتعامل قبل اى شىء.

    وخنامك للمقال من اروع ما يمكن بل كان يدور بخيالى اثناء قراءة المقالة الرائعة وكنت انوى التعليق به لكن عملاق مثلك لا يفوته ذلك ولا استطيع الا ان اقول امين.

  9. محمد العربى رد

    “ما أجمل الشعب الياباني وأخلاقه لو أتمها بالإسلام”
    أول ما تبادر لذهني مقولة الإمام محمد عبده بعد عودته من بعثته بباريس
    ( وجدت في أوروبا مسلمين بدون إسلام و وجدت فى وطني إسلام بدون مسلمين )

    تدوينة رائعة .. وفقك الله

  10. د محسن النادي رد

    ايام الكوارث تجد الانسانيه في اروع مواقفها
    لكن عندما تتدخل الحكومات
    والفساد
    تنقلب الامور راسا على عقب
    هي الاخلاق
    هي الاخلاق
    هي الاخلاق
    وما تربى عليه الناس
    ودمتم سالمين

    1. شبايك رد

      والله يا طيب أرى العيب في البشر لا الحكومات، فحكومة عمر بن الخطاب مثلا لم تكن لتقدم مستوى أداء أقل مما نريده… ولعل الحكومات في عصرنا لم تجد الرئيس الصالح القريب من الأرض لا الكرسي، لكن هذا لا يجعل العيب في الحكومة، بل في من ترأس الحكومة…

      على أني كذلك سئمت من إلقاء اللوم على الحكومات، دعونا منهم ودعونا نحن نعمل بشكل مواز ، أم ماذا ترى يا طيب؟ وعلى صعيد آخر، كيف حال تجارتك وأجهزتك ومبيعاتك؟

      1. د محسن النادي رد

        قريبا اخبار ساره
        وقد نفرد لها مقاله خاصه
        نحتاج الى مزيد من الفهم
        لذلك قررت السفر للهند من اجل دورة تدريبيه
        السؤال عن صحتك فما زلت انتظر تفاصيل الاعراض لنحلها جذريا
        ودمتم سالمين

  11. The Hope رد

    يا سلام .. اسمي مكتوب ^_^

    شعرت بالفخر وأنا أقرأ هذه التدوينة , أحسست بأني قدمت شيئا ً ولو بسيطا ً , أسأل الله القبول وأن تكون حافزاً لأعمال أخرى تنفع الناس إن شاء الله..

    أخي رؤوف , لك كل الإذن في التصرف بالمقالة فأنت الملهم في قيامي بترجمتها , ولك الشكر موصولا ً بنشرها وجزاك الله كل الخير على ذلك.

    قرأت في أحد الكتب واسمه “فن خدمة الآخرين” -من إصدار مكتبة العبيكان- مقولة للأم تيريزا تقول فيها : ليس بإمكاننا أن نقدم أعمالاً عظيمة , وإنما فقط أعمالاً صغيرة بحب كبير !!

    أشعر أن هذه المقولة تجسدت في هذه المواقف المؤثرة لليابانيين , أنت تشعر بحبهم للمساعدة ولو بأبسط الطرق الممكنة , ولعلهم أقرب إلى الاسلام مما نظن , فالأستاذ د.صالح مهدي السامرائي مدير المركز الإسلامي في اليابان قال في لقاء معه: ان الشعب الياباني تتمثل به الأخلاق العالية والصفات الكريمة وان الياباني إذا تعرف على الإسلام يجده مطابقا للمثل العليا والتي يعتنقها مجتمعه ، فينال استحسانه وهم أسهل الناس وأسرعهم قبولا للإسلام.

    اللهم الطف باليابان واهدهم وانفعهم بالاسلام وانفع بهم الاسلام والمسلمين.

    رابط مقال من موقع المركز الإسلامي في اليابان يتحدث عن الاسلام في اليابان:
    http://islamcenter.or.jp/Islam%20in%20Japan.%20Arabic.htm

    1. شبايك رد

      تعليق يحمل مقالة مثل هذه نرفعها فوق رؤوسنا، ويكون الفخر لي أن تحمله صفحات مدونتي… ونطمع في معرفة اسم الفارس، ذات يوم 🙂

      المهم الآن أن يعرف الشعب الياباني أننا معاشر المسلمين والعرب نقف معهم في محنتهم، فهل من أفكار وخطط لتنفيذ ذلك؟

      1. The Hope رد

        زادك الله عزا ً أخي رؤوف ..

        بالنسبة لي لا أدري كيف أخبر الشعب الياباني أننا معهم في محنتهم , لكنني على المستوى الشخصي بدأت أفكر كيف أساعد وأخدم المجتمع وأكون عضوا ً نافعا ً .. والحمدلله يسر لي ربي المشاركة اليوم في دورة إدارة الكوارث والتي يقيمها الهلال الاحمر القطري ومدتها أسبوع وأنوي ان شاء الله المشاركة في الدورة المتقدمة لأصبح مؤهلا ً للمشاركة في عمليات الإغاثة الدولية ومساعدة المحتاجين في الكوارث والازمات.

        أما بالنسبة لليابان , فبعد زيارة موقع المركز الاسلامي الياباني الالكتروني اكتشفت انه بسيط وقديم وربما يمكنني المساعدة في تطويره بما أنه قد أصبح لدي بعض الخبرة في تصميم المواقع باستخدام نظام جوملا لادارة المحتوى , أنوي التواصل معهم قريبا ً ان شاء الله وعرض الفكرة ومن يدري , لعل العبد الفقير الى الله يكون سبب في مساعدة هذا المركز على اجتذاب بعض اليابانيين اليه وتعريفهم بالاسلام ودخولهم فيه !!

        ياه .. حلم جميل لعله يصبح حقيقة بكرم من الله وفضله ^_^ دعواتكم بالتوفيق ,,

        أخوك اسماعيل

        1. شبايك

          أشكرك اسماعيل الخير… وأحييك على فكرتك الجميلة، وأشد على يديك بأن تحاول التواصل معهم وعرض فكرتك عليهم، ولعل الله يجعلها فاتحة خير على كثير من خلقه، وأذكر نفسي وأذكرك وأذكر القراء بالحديث النبوي الذي يحمل من المعاني الكثير: لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق

  12. ابو يحيى رد

    أخي الحبيب
    أشرقت مقالتك على قلبي كالعادة في يوم الجمعة المباركة
    بكيت داخلي في صمت مستشعرا إياها ،أهي الرحمة , الايثار , التضحية …..؟ إنها الاخلاق الكريمة
    رأينا نمادج واقعية منها في اليابان .
    فهل ياترى سنراها بيننا و قد وئدت معظمها ؟
    إني برغم الحزن لست بيائس فالفجر من رحم الظلام سيولد .

  13. فهد رد

    من يمتلك العلم لابد أنه يمتلك الأخلاق

    ليس حالنا نحن حكومات تفضّل قتل الالاف قبل ان تسقط ولاتريد الرحيل بدون اراقة الدماء واولهم القذافي واخرهم رئيس اليمن ورئيس سوريا

    حكومة اليابان تهتم بالعلم والثروات تستثمر في تربية وتعليم الاجيال اما نحن فالثروات تستثمر في متعة ابناء الريّس او الملك او اي من يصل للسلطه يسانده بعض اللصوص والمرتزقه

    اشكرك اخوي شبايك مقاله اكثر من رائعه وانا اعتبرها قصة نجاح شعب كامل وهذه اسس لنجاح هذا الشعب

    تحياتي

  14. مش مهم رد

    نفسى قبل ما اليابان تبقى دولة اسلامية يبقى كل الدول الاسلامية اليابان .

    1. شبايك رد

      صدقت، لقد أوجزت بهذه العبارة كل الكلام الكثير الذي قلته… ما شاء الله، نعمة مثل هذه يجب ألا تحرم الناس منها… قلة قلة من تستطيع تلخيص آلاف الكلمات في عدد قليل…

      فتح الله لك و عليك و بك…

  15. Haneen رد

    مواقف مؤثرة جدا…

    كان من المفروض ألا نحتاج لنتعلم منهم فديننا يحثنا عى ذلك على حسن الأخلاق الإحسان حب الآخرين

    في الغالب نحن لانأخذ من الدين سوى العبادات الشرعية وننسى جانب الأخلاق كما قال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق…

    اللهم اهدي الشعب الياباني وكل دول العالم للإسلام …الله اجعلنا نمثل الإسلام خير تمثيل آآآآآآآآآآمين

  16. سارة عابر رد

    دمعت عيناي وانا اقرا المقال حزنا على حالنا نحن ………………..!!!!!!

    1. عبد الله رد

      أجل أخي نعم يطبقون ماجاء به ديننا الحنيف ولكن ثقافتهم تختلف عن ثقافتنا كثيرا

  17. swyra رد

    ماشاء الله عليهم شعب يتمتع باخلاق الاسلام سبحان الله مسلمون بلا اسلام أسأل الله لهم الهداية..

  18. محمد محسن رد

    أخي العزيز:
    قبل سنتين أطل علينا المبدع أحمد الشقيري في برنامجه الشهير “خواطر” الذي يتحدث فيه عن شعب اليابان و عن أخلاقهم و عاداتهم و تقاليدهم و تفاجئنا صراحة لما شاهدناه و سمعناه لدرجة اعتقدت انهم مسلمون .
    اعتقد ان جميع العالم يحترم الشعب الياباني لاخلاقه و ثقافته و علمه فلو طبقنا تعاليم ديننا و اخلاق نبينا و صحبه الكرام لاحترمتنا الامم و الشعوب الاخرى.
    أسال الله أن يغير واقع امتنا المرير و أن يهدي شعب اليابان الى الاسلام.

  19. محمد رد

    ((كن انت التغيير الذي تريد ان تراه في العالم))

    ماراح نكون مثل اليابان الا لما نغير انفسنا

    وماذا عساي ان اقول عندما يكتب استاذ رؤوف

    لك كل الشكر والتقدير

  20. أبو عمر رد

    جزاك الله خير على هذه التدوينة

    للاسف ينظر كثيرون إلى الغرب ” امريكا و أروبا ” بأنهم اكثر الناس اخلاقاً وفهما
    بينما الشعب الياباني أعلى منهم في الاخلاق و التعامل و العمل و الإنتاج وغيره

    وفعلاً ما أجمل الشعب الياباني لو اكمل عمله بالإسلام

    وما أجمال و أعظم لو عمل المسلمون بما يعملونه اليابانيون من تعامل و اخلاق حسنة مع الحفاظ على تعاليم ديننا الحنيف

    شكرا للجميع

  21. عبد الله رد

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    مشكور أخى الفاضل على نقل هذه الكلمات المفرحة على رغم المأساه والضمار الموجود هناك نعم شعب رائع وأدعوا الله أن يدخل فية الإسلام ويكون هو الدين السائد هناك حتى تكنمل الصورة ومعها الفرحة
    وتذكرت.

  22. محمد نبيل رد

    أخى الحبيب..

    منذ طفولتنا ونحن نسمع من أهالينا ومعلمينا عن أخلاقيات الشعب اليابانى التى تكاد أن تتطابق مع تعاليم ديننا , ذ ونقرأ عن إخلاص اليابانى لوطنه والعمل على نهضة بلاده بكل كيانه وروحه..

    حتى أن المواطن اليابانى يفضل دائماً شراء منتجات وطنه وان كانت أغلى ثمناً أو أقل جودة من مثيلاتها المستوردة , وهو أحد أسباب تقدهم الاقتصادى.

    كل هذا وأكثر نعرفه عن الشعب اليابانى الأقرب إلى أخلاق الاسلام من بين كل شعوب الأرض ولا نملك تجاههم أكثر من تمنى دخولهم فى الاسلام لتكتمل صورتهم الجميلة ويعز الله بهم الاسلام.

    وهو أمر لا بأس فيه ولا عيب ,

    ولكنى أقولها صراحةً – لنفسى قبل الآخرين – أن العيب كل العيب أن نكتفى بذلك دون أن نبذل أى جهدٍ يُذكر فى سبيل ايصال الاسلام إليهم وتعريفهم به..

    خاصةً وأننا لا نملك أى عذرٍ لنبرر به تقصيرنا فى الدعوة فى ظل وجود وسائل التكنولوجيا والاتصالات الجبارة التى اكتفينا باستخدامها من أجل المتعة والرفاهية فى غالب الأحيان.

    أعتقد أنه قد آن الأوان لثورةٍ نُصلح بها من أنفسنا , ننطلق بها الى كل أرجاء العالم لإصلاحه..

    ولنبدأ باليابان , التى أعتقد أن نسبة كبيرة من أهلها لديهم الفطرة الطيبة التى سترضى بالله رباً , وبسيدنا محمد نبياً ورسولا , ولا شك ستقبل بالاسلام دينا.

    أرجو أن تجمعنا رؤيةٌ واضحةٌ لاحياء واجبٍ مقدسٍ غفلنا عنه – على الرغم من أننا يقيناً سنُسأل عنه..

    إنه واجب الدعوة إلى الاسلام والتعريف به

  23. د.سمين رد

    سبحـان الله الشعب الياباني مذهل, و أنا أقول هذا الكلام بعد معايشة مجموعة من اليابانيين ” خارج اليابان” ولكن كنت أرى تصرفاتهم و أخلاقهم في قمة الإحترام .. لدرجة أن أحدهم لا يخرج إلا بعد أن يستأذن من صاحبه الذي يسكن معه فإن أذن له و إلا جلس و تقبل الأمر بكل أريحية !

    و بالنسبة للإسلام, فأنا شاهدت تقريرا رائعا لأحد الشباب المصريين و قد قام بعمل دعوي جبار في اليابان مع أنه واحد, و قد نظم رحلة حج لعدد من المسلمين اليابانيين ” عدد المسلمين هناك قليل جدا جدا”.

  24. محمد نبيل رد

    أخى د.سمين

    إن ما تقوله لهو خير دليلٍ على أهمية أن يكون لنا دورٌ جماعى فعال بصورةٍ أو بأخرى من أجل تعريف هؤلاء بالاسلام الذى لم يسمع معظمهم عنه فى حياتهم عى الاطلاق.

  25. محمد كمال رد

    أن يتحلى الفرد بالخلق القويم والضمير الحي فهو أمر يدعو للاحترام والتوقير ، أما أن يلتزم بهذا الخلق في أصعب مواقف حياته فهذا الذي يدعو للعجب .. لكن أن يكون الخلق والضمير الحي سمة شعب بأكلمه بكل طبقاته وفئاته فهو ما يدفعتا للتأمل لأجل التعلم و الاقتداء ..

    مالذي يجعل الفرد الياباني يختلف عن الفرد العربي .. بل وحتى الأوروبي .. لابد أن هناك غاية أو معتقد عام تم زراعته في المدارس والبيوت وتبثه باستمرا وسائل الاعلام لأجل انتاج مثل هذا الشعب العظيم .

    أظن أن الدافع الوحيد الذي يجعل الانسان يتحرى الالتزام بالقانون رغم غياب سلطاته التنفيذية – نظرا ما يصيب البلاد من تحديات – أظن أنه الايمان العميق بعقيدة أخروية تجعل الفرد فينا رقيبا على ذاته متحريا لحركاته وسكناته .. هذا الرقيب – الضمير – هو الذي فطنت إليه شريعة الاسلام وعملت على صياغته وحضانته في ذلك الوقت الذي يسمى بالعصر الذهبي للاسلام .

  26. كمال رد

    حتى في أصعب الأوقات هنالك تنظيم، و مبدأ ما أحبه لنفسي أحبه لأخي.
    ما أعجني أثناء هذه الكارثة التي هزت اليابان هو خروج الوزير الياباني في كل مرة لإطلاع الشعب على الأحداث الجارية والخطوات المزمع اتخاذها وهذا ما لايحدث في بلداننا العربية

  27. ياسر الحاقان رد

    رؤوف ،، يا طيب !! من زمان عنك

    تعليقي بعيد عن الموضوع ،،

    ولكن اريد ان اخبرك بقصة نجاح عربية مكتوبة في كتاب جميل
    للصيدلي : سميح دروزة ،،
    من لا شيء .. الى امتلاك مصانع أدوية في الاردن ، السعودية ، البرتغال و أمريكا !!

    و ( للأسف) الكتاب باللغة الانجليزية ( لا اعلم ماذا سيضر الدكتور سميح لو ترجمة للعربية ليستفيد ابناء الوطن العربي من كتابة !)

    هذا رابط لمقال نشر عنه في صحيفة الدستور
    http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=%5CEconomy%5C2008%5C03%5CEconomy_issue161_day17_id34450.htm

    وهذا رابط كتابة
    http://www.amazon.com/Building-Global-Success-Story-Darwazah/dp/0974986097

    تحياتي

  28. محب روفائيل رد

    تصدق يا شبايك أنى أجد صعوبة فى تصديق ما كتبته

    بجد شعب اليابان عظيم فعلا ، بصراحة أنا كنت أحسب اليابان هترجع عشر سنين لورا

    لكن الظاهر كده أن ده هيبقى محفز ليهم

    سبحان الله !!!!

  29. محمد زاهر غيبة رد

    الاستاذ رؤوف :
    بداية من الملهم جداً أن نذكر ما يحصل مع غيرنا و كيفية تعاملهم في ما حصل عندهم لكي نتعلم منها .
    لكني اود فقط منك ان لا تنخدع بهذه الامور و لا تظن ابداً ان هذه الامور التي تراها هي تلك التي يعيش فيها اليابانيون .
    الشعب الياباني يا صديقي شعب متعصب ، و يصل بتعصبه في بعض الأحيان إلى منعك من دخول محلات معينة و ذلك لأنك فقط غير ياباني ( و بعضهم يسمح فقط للياباني الصافي بالدخول لمحله أو لبيعه من ما يريد ) ، و طبعاً القانون الياباني يمنع هذه الأمور دون ان يفرض عليها من عقوبة ، فما فائدة القانون دون عقوبة لتردع من يتعداه ؟؟

    ناهيك عن امور كثيرة لست هنا بصدد التكلم عنها او حتى شرحها ، و لكن الهدف من كلامي هو نقطة تعرفها انت كما يعرفها غيرك و غيري : ” كي تتعرف على شعب ما لابد لك من التعرف على لغته أولاً ، و عاداته و تقاليده ثانية “.

    و للأسف نحن نأخذ الظاهر ، و هذا ما يريده الشعب الياباني و الحكومة اليابانية ، و لا نحاول ان نأخذ الأمور بحقيقتها .

    و شكراً ..

  30. جوجو رد

    مقال رائع وأثر فيا كتيييير
    ده شعب عظيم ويستحق الافضل
    ربنا يوفقهم
    وشكرا لك على هذا المقال الجميل
    ويارب نتعلم منهم

  31. alaa abki رد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا اخي العزيز لنشرك لهذه المقالة الرائعه التي ابكتني بالفعل ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه … لو كنا مكانهم هل كنا تصرفنا متلهم ؟

    اي نعم اقولها وانا متاكد ان هناك من قام باستغلال الوضع بافعال سلبية على سبيل المثال السرقة

    فقد ذكر لنا دكتور جامعي ان جميع ما نراه من تصرفات في العالم الغربي هو ناتج من قوانين صارمة والالتزام بها

    فقال انه في احد الايام له في ولاية امريكيه قطعت الكهرباء مدة طويله على جميع ارجاء الولاية .. ممى ادى الى النهب والسرقات من المحلات التجارية بسبب توقف عمل اجهزة الانذار .

    فعلى سبيل المثال .. عند تواجد سيارة اسعاف في الشارع ، يقدم مخالفة لكل شخص يقوم بلحاق بها بنفس سرعتها ، ليس كمافي عالمنا العربي تجد جميع السيارات تتسابق للحاق بها والسير خلفها .

    وايضا عقوبة القتل في احد البلاد العربية تستطيع تخفيضها الى 10 سنوات بالواسطه والرشي ،، اما في اميركا من يقوم بسرقة معلومه مهمه الكترونيا يحاكم بالحبس 20 عاما .

    وابسط الامور ، لو ارسلت شركة بريدا الكترونيا ينتهك خصوصية العملاء … يدفع عن كل عميل انتهكت خصوصيته 11 الف دولار .

    هل من المعقول لو كانت هناك قوانين صارمه ممكن ان نصبح مثلهم .. ام نحتاج المزيد والمزيد .؟

    سؤال اترك اجابته لكم

    وشكرا جزيلا واسف على اطالتي

    1. شبايك رد

      نعم و لا

      نعم، القوانين ضرورية، لكنها ليست كافية

      لا توجد بلد في هذا العالم لا يمكن أن تجد فيها رشاوي ومحسوبيات، ويكفيك أن جورج بوش الابن فاز بالتزوير باعتراف الأمريكان أنفسهم، ويكفي أنه كاذب وأحمق، قتل الملايين بناء على أكاذيب، لكن يكفيه هو شرفا أني أستطيع أن أقول رأيي فيه ولا أختفي بعدها في ظروف غامضة عقابا لي على قولي هذا.

      دعنا أنا وأنت نقيم الدولة الفاضلة في صدورنا وعقولنا، ونتصرف أنا وأنت كما لو كنا حكام هذه المدينة الفاضلة، بعدها يا طيب، وليس قبلها، سيحكي العالم عم جمال سلوكنا ونظامنا 🙂

  32. eng shimaa رد

    بجد قصص جميله وتوبيك هايل جدا بارك الله فيك انا اول مره اشوف الموقع ده وبجد بجد اعجبت بيه جدا

  33. حنين رد

    كل فرد منهم كصاحب الدراجة وكالسيدة التي تدعو الاخرين لاستخدام مرحاض منزلها والمسنة صاحبة الخبز
    بدأوا بأنفسهم و تقدموا خطوة للأمام من أجل شعب بلدهم … ومن اجل ان تظل اليابان هي اليابان ”
    بالفعل اثبت الشعب الياباني معدنه عند الشدائد ….
    مواقف رائعة جدا جدا
    سلمت يداك استاذ على نقلها …

  34. lakhdar رد

    شكرا اخي على المواقف
    علينا اخذ العبرة منها
    وفي الاخير لابد ان نعرف ان الدين معاملة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *