مواقف مؤثرة يرويها يابانيون

50
31 مارس 2011 تحفيز قراءات : 4,224

عادتي كانت أن أكتب للقراء والزوار، لكن الوضع اختلف مع تعليق طويل عبارة عن ترجمة لمجموعة مقالات كتبها يابانيون، تركه معلقـ/ة باسم The Hope وأرجو أن يـ/تأذن لي في إعادة نشره هنا لما فيه من مواقف انسانية جميلة جدا، أرانا بأشد الحاجة لقرائتها وتعلمها وتقليدها، وهو بعنوان: مواقف مؤثرة يرويها يابانيون شهدوها أو سمعوا عنها خلال الأزمة الأخيرة والزلزال المدمر الأخير. لنبدأ:

عندما كنت أسير عائدًا إلى المنزل، رأيت سيدة مسنة تقف أمام أحد المخابز ، كان المخبز مغلقا ً ولذلك وقفت المرأة توزع الخبز مجانا ً على المارة، حتى في مثل هذه الأوقات العصيبة، كان الناس يحاولون البحث عما يمكنهم القيام به لمساعدة الآخرين، لقد ملأ المشهد قلبي بالدفء.

في السوبر ماركت، حيث سقطت جميع السلع من الرفوف، كان الناس يلتقطون الأشياء التي يودون شراءها بدقة،ومن ثم الوقوف بهدوء في الطابور لشراء الطعام. بدلا من خلق حالة من الذعر وشراء ما هب ودب، كانوا يشترون بقدر الحاجة، بل اشتروا أقل ما يحتاجونه، لقد شعرت بالفخر لكوني يابانيا!

أكمل قراءة التدوينة »

الشرطي الذي أبصر أبعد من عمله

37
27 مارس 2011 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,984

لا يختلف الشرطي الأمريكي الأسمر وين بيرتون Wayne Barton من الخارج عن أي شرطي مفتول العضلات تراه أمامك، ذلك لأن اختلافه يأتي من داخله، نابعا من قلبه الكبير. حين بدأ عمله كشرطي في عام 1980، فإنه تدرج من العمل على ظهر دراجة بخارية يجوب بها شوارع مدينة بوكا راتون Boca Raton بولاية فلوريدا، إلى العمل في قسم مكافحة المخدرات، حيث شاهد كيف حكم تجار الموت شوارع المدينة وأحيائها وأكثروا فيها الفساد.

خلال عمله في عام 1985 تلقى بيرتون عدة شكاوى من قاطني حي ما أن الشرطة ترفض الاستجابة لبلاغات أهل هذا الحي من كثرة مشاكله والعنف المتفشي بين أرجائه. بحث بيرتون في الأمر فوجد أن هذا الحي يعاني من قلة الاهتمام به والرعاية، ومن انتشار الجريمة في شوارعه، ومن فقدان ساكنيه لافتخارهم بالسكن في حي مثل هذا الحي. نظر بيرتون ما الذي يمكن له أن يقدمه لأهل هذا الحي، فلم يجد سوى نفسه، ولذا قرر تنظيم حفل شواء في حديقة الحي، دعا إليها من يريد الحضور، شريطة أن يساهم في بعض أعمال النظافة، وفي تنظيف الحديقة بعد هذا الحفل.

أكمل قراءة التدوينة »

اكيو موريتا – صانع سوني – 3

22
23 مارس 2011 قصص نجاح قراءات : 1,342

[رابط الجزء الأول و الثاني من هذه التدوينة.]

في عام 1965 قدمت سوني أول مسجل فيديو منزلي بسعر في متناول عموم المستهلكين، وأتبعته بعدها بعام بمسجل الفيديو الملون، وبعدها بعام (1967) بأول شريط فيديو من اختراعها لمشغلات الفيديو، وبعدها بعام بأول كاميرا ومشغل فيديو محمول يعمل على بطارية. كذلك كان موريتا أول من استبدل نظام إطلاق أرقام على طرازات سوني، باستعمال أسماء مثل: ووكمان، هاندي كام، وتشمان، تراينترون، وغيرها.

أكمل قراءة التدوينة »

اكيو موريتا – صانع سوني – 2

18
22 مارس 2011 قصص نجاح قراءات : 1,284

[رابط الجزء السابق من هذه التدوينة.]

كان تركيز موريتا منصبا على التسويق والتمويل والتوظيف واقتحام الأسواق العالمية، بينما كان جل اهتمام إيبوكا منصبا على تحدي مهندسيه ليبتكروا ويخترعوا في مجال البحث العلمي. أدرك موريتا أن اليابان منهكة، وغير قادرة على شراء منتجاته بوفرة، ولذا تطلع للتصدير إلى الأسواق الخارجية، لكن هذا الوقت شهد تحول العديد من الشركات والمصانع اليابانية للتقليد، والمجيء بمنتجات مقلدة ذات جودة قليلة، مثلما تفعل مصانع الصين (ومن قبلها مصانع كوريا الجنوبية) في وقتنا المعاصر، وكانت جملة صنع في اليابان مرادفا لقلة الجودة وضعف المستوى.

أكمل قراءة التدوينة »

اكيو موريتا – صانع سوني – 1

14
21 مارس 2011 قصص نجاح قراءات : 1,767

هذه القصة جاءت في سياق كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وأراها قصة اليوم، فهي من اليابان التي تترنح من زلزال تاريخي مدمر، وتحكي قصة رجل أراد النهوض ببلده بعدما ساوت حرب بها الأرض. لضمان الحقوق سأنشرها على حلقات يومية قصيرة، لنبدأ. جاء ميلاد الياباني اكيو موريتا Akio Morita في 26 يناير من عام 1921 بالقرب من ناجويا، وهو ينحدر من عائلة غنية، جيلا بعد جيل وعلى مر 400 عام عملت في تقطير الخمور، واشتهر عنها تتبعها للغرب وتقنياته العصرية، وكان المتوقع من موريتا أن يعمل في مجال صنع مشروب الخمر الياباني الشهير باسم ساكي، محافظا على التقليد العائلي المتوارث.

أكمل قراءة التدوينة »

أنقذهم بنفسك

26
17 مارس 2011 تحفيز, عام قراءات : 1,792

ماذا يفعل من يرى ابنة أخيه أو أخته ذات السبعة من زهور عمرها القصير تموت أمام عينيه لأن سيارة الإسعاف تأخرت حتى تصل إليها بعدما صدمتها سيارة، ولأن أحدا ممن تجمعوا حول الصغيرة لم يعرف قواعد الإعاشة الأولية CPR؟ في حال الأمريكي الأسمر مفتول العضلات جيمس روكي روبنسون James “Rocky” Robinson، فلقد قرر بعدها أن يعمل في مجال الإسعاف السريع، وأن يكون هو بنفسه أحد المسعفين.

بعدما التحق بهذه الوظيفة، بدأت الصورة العامة تتضح أمامه، إذ تبين له أن نصف مكالمات طلب سيارات الإسعاف تأتي من الأحياء التي تنتشر فيها الجريمة في مدينة نيويورك، حتى أن زمن انتظار وصول سيارة الإسعاف كان يبلغ –وقت وقوع أحداث هذه القصة في عام 1966 – قرابة 26 دقيقة. في أحياء البيض الراقية، كان الزمن أقل من معشار الرقم السابق. هذا التأخر كان نتيجته موت الكثيرين من الذين كان يمكن إنقاذهم، تماما مثل قريبة روكي.

أكمل قراءة التدوينة »

لكل مانع هناك عابر

37
13 مارس 2011 أفكار جديدة, تحفيز, عام قراءات : 2,354

هذه التدوينة مهداة لكل من يسألني أنا أدرس كذا لأن أهلي يريدون ذلك، لكني أحب ذاك وأريد دراسته فبما تنصحني. كان سن تيم بيرير Tim Bearer 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا USC وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقن من أنه لا يحب المحاسبة، ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها، وأيقن كذلك أنه يحب العصامية (انتربتورشيب Entrepreneurship) وأنه يريد دراستها والتعمق فيها. (الصورة التوضيحية التالية لا علاقة لها بهذه القصة).

كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه مادة العصامية، وكما هي العادة في هكذا قصص، كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى. ولزيادة الحبكة الدرامية، لم يكن هناك أماكن شاغرة (=خالية) في القسم وهو ما شكل عقبة هائلة أمامه.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next