طلب مشورة القراء

55
28 فبراير 2011 قصص نجاح قراءات : 1,706

محدثكم بين نارين، نار أن الحياة تمضي ولا تقف لموت أو لثورة، وبين الخجل من الكتابة والاستمرار وثورات لا تزال متأججة، وثوار يقفون في الميدان وهم يعرفون أن الكفن دارهم اليوم أو غدا. ولذا قررت كتابة قصة نجاح صغيرة، وقياس رد الفعل، فإن كان خيرا أكملنا، وإن كان غير ذلك سكتنا.

علمه عمله وعمره 14 سنة في محل بيع أحذية الكثير، فبالتجربة تعلم أن الناس تشتري الحذاء على 3 خطوات، الأولى إعجابهم بالشكل الخارجي، الثانية تجربته، الثالثة مناقشة السعر. ما كان يساعد فعليا عملية شراء الأحذية هي إعلانات مشاهير الرياضيين وهم يدعمون ماركة حذاء ما، لا أكثر. في هذا الصيف باع حمل ثقيل من الأحذية نتيجة اكتشافه هذا. من وظيفة للثانية، ومن إجازة صيفية للتالية، حتى تعلم الشراء من الموزع الرئيس بسعر منخفض والبيع بنفسه، الأمر الذي جعله يتعلم أن يبيع فقط الأشياء التي يريد هو شرائها لنفسه.

أكمل قراءة التدوينة »

البترول، ذلك العدو والصديق!

11
27 فبراير 2011 عام قراءات : 1,034

في مفاجأة غير مرغوبة، أوقفتني جبرا عن متابعة أخبار الشهداء والثوار العرب، جاءتني فاتورة الكهرباء تطالب بسدادها، وحين تجد الفاتورة الشهرية تزيد بأكثر من 200% في حين أن معدل استهلاكك كما هو، فلن تطرب لذلك أو ترتاح. هذه الفاتورة نبهتني لما غاب عنا ويعمل في هدوء، إنه سعر برميل البترول، الذي جاوز 110 دولار (خام برنت)، بدون أي بارقة أمل على قرب انخفاضه أو توقفه عن الصعود السريع في الوقت الحالي.

تعددت التبريرات والاجتهادات لمعرفة سبب ارتفاع سعر برميل البترول، وأنا أتفق مع من عزوه إلى شهية العملاق الصيني العميقة لابتلاع البترول، لكن هناك كذلك جيوش المضاربين، إذ حضرت جلسة منذ فترة استمعت فيها لقصة حول شركة لناقلات النفط البحرية العملاقة، حيث قامت هذه الشركة بترك ناقلة نفط عملاقة تابعة لها راسية بحمولتها كاملة في عرض البحر لعدة شهور، ثم باعت حمولة الناقلة بعد ارتفاع سعر برميل البترول بشدة، فجاء صافي ربحها قرابة 20 مليون دولار تقديرا.

أكمل قراءة التدوينة »

دفاعا عن الحق وعن الأسد!

74
24 فبراير 2011 عام قراءات : 2,205
[تحديث 1] أخيرا استمع وائل لصوتنا ونشر رابطا لمتابع له فند كل هذه المزاعم بشكل أفضل مني بمراحل ويجب على المهتم قرائته (الرابط)، فشكرا للجميع، خاصة ويكيبيديا!

ليسمح لي الشهداء الشجعان، بأن أتكلم في مدونتي ولم نقتص لدمائهم، ولم يسقط ويحاكم قتلتهم، وأعتذر لقارئ مدونتي، فموضوع اليوم ليس بالمهم أو المفيد، إذ أنه دفاع عن نفسي الضعيفة، موقف وجدت نفسي فيه دون رغبة مني، ووجدتني معه مضطرا لتوضيح أشياء كثيرة. تكمن المشكلة في أن مقالتي السابقة عن وائل غنيم جعلتني معه في قارب واحد، وجعلتني مسئولا – ولو بشكل أدبي – عن كل ما يقوله أو يفعله. تكاثرت الرسائل التي تصلني وتحمل التساؤل ذاته: هل هذا هو وائل الذي كتبت عنه؟ هل هو عميل أمريكي حقا؟


أكمل قراءة التدوينة »

نفسي يا مصر

44
17 فبراير 2011 عام قراءات : 1,182

أكمل قراءة التدوينة »

متى تبدأ النهاية؟

25
16 فبراير 2011 عام قراءات : 1,599

بحكم نشأتي في وقت مقارب منه، تابعت عن قرب الرئيس المصري السابق منذ أن تولى حكم مصر، وحتى نهاية فترته، وكان أكثر ما يشغل بالي مؤخرا، ما الذي جعل الرجل يتحول من شعلة نشاط في بداية حكمه، يشجع رجال الأعمال والناجحين المصريين في الخارج ويطلب منهم العودة إلى مصر لبنائها، إلى حاكم يترك حاشيته ليرتعوا ويظلموا ويسرقوا، حاكم لا يبالي بأن زبانيته يقتلون أبناء شعبه بدون وجه حق. لم أجد سوى أن محاولة الاغتيال الفاشلة التي وقعت له في عام 1995 في أثيوبيا ربما كانت هي أكثر علامة تحول واضحة في سيرته.

أكمل قراءة التدوينة »

تحية إلى الشهداء وإلى الأبطال

36
13 فبراير 2011 قصص نجاح, كتبي قراءات : 807

ليس العجيب سقوط فرعون، بل العجيب تصارع فراعين صغيرة للحلول محله، والأعجب خلع أحبة الفرعون وأعوانه وأنصاره لجلودهم، وتجهيزهم لأكثر من جلد جديد ليناسب الفرعون التالي. ليست الغرابة في سقوط ظالم، بل في عدم أخذ العبرة من سنن الله في خلقه، والأغرب هو من انتقم الله منه في حياته، فلا يسارع ليلحق بباب التوبة قبل أن يغلق أمامه أو تنقضي أيامه.

على أن العقل ليعجز في تبرير قتل ابن آدم لأخيه، بدون ذنب أو جريرة، اللهم إلا الخروج في طلب الحرية والكرامة. كثرت الأفلام والمقاطع، تعرض شرطة الوطن تقتل أبناء هذا الوطن، بدم بارد، وتصيب في مقتل، بل وتمارس قتال المحترفين، تصيب أحد المتظاهرين فلا تقتله، ليسقط مناديا على رفاقه، ثم يأتي ضوء الليزر الأخضر مؤكدا لعين القناص خلف البندقية أنه سيصيب في مقتل رفاق المصاب. ليت شعري ما كل هذا الظلم.

كثرت التهاني وصرخات الفرح، ومعها نتطلع لعلاج أصل المشكلة، الظلم ورجاله، وأسبابه وعلاجه، حتى لا تمر السنين، ونعود لحالنا القديم. لكن أكثر من 300 روح بريئة صعدت إلى بارئها، تتساءل بأي ذنب قتلت، وهي التي خرجت تفدي بلادها تريد لها الرفعة والحرية والكرامة. هؤلاء الشباب وهبوا أرواحهم كي نعيش نحن في حال أفضل، ولعمري هذا قمة النجاح، ومن يمدح هؤلاء إن لم أمدحهم أنا، ومن يذكرهم إن لم أذكرهم أنا؟

كنت قد أوقفت هذه المدونة على أسباب النجاح وسير الناجحين، واليوم لا أجد من هو أفضل نجاحا ممن جاد بحياته فداء لأهله وبلاده، وليت شعري لا أجد ما أقدمه لهؤلاء سوى بعض الكلمات. بحثت فيما لدي، فلم أجد سوى كتابي السادس – الباقة الثانية من قصص النجاح، أهديه لهم، وأوفره للتنزيل كاملا بعدما كنت قد وفرت بعضه من قبل. (الرابط الأولالثاني – النسق: بي دي اف – الحجم: 1.3 ميجا).

تحية إلى الشهداء، وتحية إلى رفاقهم الأبطال، الذين علمونا دروسا في حب الوطن وحب الحياة، وسبحان من جعل الحياة توهب من الموت.

[رابط شراء النسخة الورقية من هذا الكتاب]
أكمل قراءة التدوينة »

وائل غنيم الذي أبكانا

55
08 فبراير 2011 عام قراءات : 4,298

لا أعرف تماما كيف بدأت معرفتي به، لكنها كانت عبر تويتر، وحين تجد أن أحد العاملين في جوجل الشرق الأوسط يتابعك على تويتر، فحتما ستهتم لمعرفة المزيد عنه. ثم جاء يوم وجدت فيه سؤالا منه يقول: ما الذي يغضبك من جوجل، وذلك حين كنت أشكو من أن نتائج البحث في جوجل عن مقالاتي تعرض المنتديات التي تنقل مقالاتي قبل مدونتي. وجدت أن أحرف تويتر القليلة لا تكفي لشرح مشكلتي، ولذا طلبت منه أن يرسل لي رقم هاتفه، وحين اتصلت به جاءت أول كلمة منه: إيه يا عم اللي مزعلك من جوجل بس، واستمع لثورة غضبي الصغيرة، وأوضح لي ببساطة كيف تعمل جوجل من الداخل.

بعدها بدأت أتابعه عبر تويتر، ووجدته يشاركنا بما قاله في مبادرات تشجيع الأعمال الناشئة والشباب العصامي في مصر ولبنان والأردن وفلسطين، ولا يحتاج ذو بصيرة أكثر من ذلك ليجزم بأن هذا الشاب شعلة من الذكاء والتفكير العميق، وأنه مصدر فخر لأي بلد ينزل بها. تابعته عبر تويتر وهو يحكي عن نيته المشاركة في مظاهرات استرداد الكرامة، وهو يشاركنا بما يحدث خلال أيامها الأولى، ثم انقطع بثه! بعدها بدأ بقية مستخدمي تويتر يتساءلون في جزع عن مكانه، ثم وجدت شركة جوجل تتمسك به وتطلق نداءات تطلب ممن يعرف مكانه أن يخبر العالم. بدأت أشعر بالقلق عليه، عقلية لامعة مثل هذه من الخسارة الفادحة فقدانها أو طيها خلف القضبان.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next