قصة كفاح جوان ك. رولينج – المؤلفة الأكثر ثراء – صانعة هاري بوتر – الجزء الثاني
20هذه التدوينة مكملة لسابقتها هنا – الرابط.
أما كيف جاءتها فكرة الطفل الصغير الذي أرسلوه إلى مدرسة لتعليم السحر، وما مر به هذا الطفل خلال سنوات تعليمه – قصة هاري بوتر التي جلبت لها النجاح والشهرة – فتخبرنا جوان أنها هبطت عليها من السماء وهي مسافرة بقطار مزدحم في عام 1990 من مانشستر إلى لندن، في رحلة تأخرت 4 ساعات، وفي حين استغل الجالس بجانبها هذه الفترة في النوم، قضت جوان هذه الساعات في تخيل كيف كانت مدرسة السحر هوجوارتس لتبدو، وما أن هبطت من محطة القطار حتى كانت قد اخترعت أشهر شخصيات المدرسين والعاملين في المدرسة، وظلت منذ هذا الوقت تكتب مغامرات هاري في عامه الأول، مستغلة أي وقت وكل وقت يتوفر لها.

بعدها تزوجت جوان في البرتغال من صحفي، وولدت ابنتها جيسيكا (والتي سمتها على اسم كاتبتها المفضلة جيسيكا متفورد)، ثم حصلت على الطلاق بعد قرابة العام ، لتجد أن الوقت قد حان بعدها لتترك البرتغال، قاصدة مدينة إدنبرة في اسكتلندا حيث كانت أختها الصغيرة تقيم، لتجاهد بعدها من أجل العثور على وظيفة تعول بها نفسها وابنتها، وبعد جهد عثرت على وظيفة مـُدرسة لغة فرنسية، لكن من داخلها كانت تريد شيئا وحيدا: التركيز على التأليف والكتابة لكي تنهي قصتها التي بدأتها، قصة الصبي بوتر ، وإلا فإنها لن تنهيها أبدا، وهذا ما كانت تخشاه بشدة. كانت أمًا تعيش بمفردها مع صغيرتها، تعتمد على المعونة الحكومية وتعمل بأجر زهيد، وكان المال شحيحا جدا حتى أنها كانت تعجز أحيانا عن دفع فاتورة الكهرباء الشهرية.
دافعة أمامها ابنتها الرضيعة في عربتها، وما بين طاولات المقاهي وأثناء فترات نوم ابنتها، كانت جوان تجمع أطراف قصتها معا لكي تنهيها، وكانت تطبع نصوص القصة على آلة كاتبة قديمة، استعدادا لكي تبدأ بعدها رحلة البحث عن ناشر يقبل نشر قصتها هذه، وكان عام 1995 الوقت الذي انتهت فيه من كتابة الجزء الأول. توالت دور النشر في رفض نشر قصتها، حتى رفضتها 12 دار نشر ، لكن جوان لم تكن لتتخلى عن هاري بوتر، ولذا كم كانت سعادتها عندما جاء رد دار النشر رقم 13 بالموافقة على النشر، بعد عام كامل من الرفض والانتظار والترقب، وفي مقابل 1500 جنيه إسترليني فقط.
المؤلم أن دار النشر خافت من وضع اسم سيدة على الغلاف فتعزف الناشئة (الفئة المستهدفة بالكتاب) عن شراء القصة، ولذا طلبت منها استعمال الأحرف الأولى من اسمها، وطالبتها بوضع حرفين ثم اسم عائلتها، ولذا اختارت جوان حرف J ثم اتبعته بحرف K وهو أول حرف من اسم جدتها كاثلين، مع اسم عائلتها رولنج. الطريف أن العامل الكبير في موافقة دار النشر بلومسبري على النشر هو ابنة مدير الدار، ذات الثماني سنوات، والتي نالت القصة إعجابها الشديد بعدما طلب منها والدها إبداء رأيها في الفصل الأول من القصة، فجاءته بعدها تدق الباب مطالبة ببقية القصة.
بعدها خرجت قصة هاري بوتر إلى مكتبات إنجلترا، لكنها لم تحظ ببداية سهلة، وفي أول حفل لتقرأ جوان كتابها بنفسها، حضر أربعة أشخاص ليسمعوها تقرأ، حتى أن العاملين في المكتبة التي احتضنت حفل القراءة التفوا حولها ليشدوا من أزرها ويسمعوا لها. هذه البداية الصعبة جعلت القلق يدب في أوصال الناشر، ولذا نصحها محرر الدار بأن تعثر لنفسها على وظيفة نهارية تقيم أودها، كما هاجم القصة بقوة العديد من الجماعات الدينية التي رفضت ما فيه من سحر وسحرة، حتى أن الحكومة المحلية اضطرت لسحب الكتاب من المكتبات العامة في بعض المدن.
بعدها بشهور حصلت جوان على منحة من مجلس الفنون الاسكتلندي، ساعدتها على الاستمرار في الكتابة، وبعدها بيعت حقوق النشر داخل الولايات المتحدة في مقابل مالي سخي (وقتها بالطبع، وبلغ 105 ألف دولار)، سمح لها بأن تستقيل من وظيفتها وتركز على هوايتها: تأليف القصص، وإكمال قصص السنوات التالية للصغير بوتر بينما يجتاز صفوفه الدراسية.
في يونيو 1997، طبعت دور النشر ألف نسخة من الجزء الأول – حجر الفيلسوف، أرسلت نصفها إلى المكتبات، لكن بعد خمسة أشهر فاز هذا الجزء بأول جائزة له، وبعدها بأشهر ثلاث جاءت الجائزة الثانية ثم الثالثة، وشهد شهر يوليو من عام 1998 طباعة الجزء الثاني من القصة. اليوم، تقدر القيمة المالية للعلامة التجارية ’هاري بوتر‘ بأكثر من 15 مليار دولار، تلك القصة الممتدة على سباعية وعبر 4195 صفحة وترجمت إلى 65 لغة في العالم، وبيع منها ما يربو عن 400 مليون نسخة عالميا، كما تقف الأجزاء الأربعة الأخيرة من السباعية لتكون أسرع الكتب بيعا في العالم (وفق موسوعة ويكيبيديا).
أذكركم بأن هذه القصة واحدة من 25 قصة نجاح مماثلة، جاءت ضمن سياق كتابي السادس الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، يمكن شرائها من متجر لولو عبر هذا الرابط مقابل 15 دولار. هذا الكتاب منشور في مصر تحت اسم النجاح الصعب ويمكن الحصول عليه من دار أجيال للنشر. إذا أردت نقل هذه القصة إلى منتداك وموقعك، افعل بشرط وضع رابط لهذه التدوينة هنا، مع ترك رابط شراء الكتاب من متجر لولو ورابط دار أجيال، إن لم تقبل فلا تنقل!
الآن يأتي وقت الخروج بالحكمة والفكرة. هل ترى أن ترك هذه القصة أفضل، لأن نجاح البطلة قام على خيالها في عالم من السحر، وهو الأمر المرفوض لدي عدد كبير منا؟ هذا السؤال يأتي ومعه سؤال آخر، هل تجد في عالم اليوم قصة نجاح خالية من الشوائب تماما؟ هل البشر خالون من الزلات والمخالفات؟ هل عالم البشر تعيش فيه ملائكة؟ وإذا حكمنا أن هذا غير صحيح، فما العمل؟ هل نقبل عيوب البشر، أم نبحث عن بشر من رتبة الملائكة؟ هل توافقني أن سرد هذه القصة قد يحفز كاتبا أو كاتبة على تحمل مشقات الكتابة، فيأتوا لنا بإبداع علمي وفكري وثقافي يفيد الناس من بعدنا؟



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

أبو فارس
يقال .. الطريق إلى النجاح أفضل من النجاح نفسه ..
من أروع ماقرأت من قصص الكفاح ، مالفت نظري تركيز جوان على التخصص رغم كل الصعاب التي تواجهها ورغم قلة بوادر النجاح التي تلوح لها ..
لكنه النجاح ( النجاح ) الذي إذا استطعت تخيله بكل مافيك فإنك لن تذوق طعما للنوم ولا للراحة ولن تغريك وظيفة ولا راتب ولا أي شي دون تحقيقه ..
إنك إذا استطعت رسم رؤية واضحة لما ستصل إليه ، بالتأكيد ستحصل على عزيمة مثل عزيمة جوان !
شادي
س: هل ترى أن ترك هذه القصة أفضل، لأن نجاح البطلة قام على خيالها في عالم من السحر، وهو الأمر المرفوض لدي عدد كبير منا؟
ج: الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.. وأؤكد لك بأنني لو لدي موهبة الكتابة والتأليف لحققت نجاحا كبيرا اعتمادا على خيالي الواسع
وأنا أعتقد – خارج إطار الموضوع ربما – أن المسوّق من أحد أسباب نجاحه وتفوقه قدرته على التخيل بشكل مبدع
س: هل تجد في عالم اليوم قصة نجاح خالية من الشوائب تماما؟
ج: أعتقد أن كلمة تماما تحسم الإجابة.. – لا -
س: هل البشر خالون من الزلات والمخالفات؟ هل عالم البشر تعيش فيه ملائكة؟ وإذا حكمنا أن هذا غير صحيح، فما العمل؟ هل نقبل عيوب البشر، أم نبحث عن بشر من رتبة الملائكة؟
ج: لا أعلم إن كنت تتسائل عن المؤلفة نفسها – لأنها كتبت عن السحر – أم عن الأشخاص الذين كانوا عقبات في طريقها… أم ماذا تقصد
س: هل توافقني أن سرد هذه القصة قد يحفز كاتبا أو كاتبة على تحمل مشقات الكتابة، فيأتوا لنا بإبداع علمي وفكري وثقافي يفيد الناس من بعدنا؟
ج: أتذكر الحكمة التي تقول: العقليات العظيمة تناقش الأفكار والعقليات العادية تناقش الأحداث والعقليات الصغيرة تناقش الأشخاص. بمعنى أن القصة تحوي توجيهات للوصول إلى النجاح.. وموجهة لكل صاحب طموح لأن يبادر ويكافح المصاعب لتحقيق النجاح الذي يرنو إليه وبالأخص طبعا الكتاب
وننتظر منك المزيد…
د محسن النادي
12 مرة فشل
تهد الجبل
لكن في ال 13 نجحت بلا نجاح اي انها لم تنل ما كانت تريد
الصبر
في تكمله القصه
وكتابة الجزء الثاني منها
لذلك ارى من الحكمه ان ندع الوقت يمر على المشكله مع تمسكنا بحلها
حتى يحين وقت نجاحها
ودمتم سالمين
عمرو النواوى
لن أتحدث عن فحوى القصة كمحتوى يتحدث بالكامل عن السحر، أو قائم على السحر، ولكن أتحدث عن الإبداع في القصة .. الكثير من الناس تحدثوا عن السحر من قبل، ولكن من منهم قام بإبداع قصة مدرسة يتم تدريس السحر فيها؟
مدرسة متكاملة بفصول دراسية وكتب ومناهج ومحاضرات وحضور وانصراف وامتحانات شهرية ونصف عام، وامتحانات نهائية، وأساتذة متنوعون الشخصيات غريبوا الأطوار، (كما في عالم المدرسة العادية) ومسابقات دراسية ومشاحنة بين الطلبة، وكائنات خاصة بهذا العالم، وأماكن خاصه به، ووزارة مسئولة عنه، وأحداث مترابطة بين جميع الأجزاء وليس فيها الكثير من السهو والنسيان كما في الكتاب الآخرين، بل إن هذا يدل على براعة ودقة رولنج .. إنه عالم متكامل من السحر (لا أقصد السحر القائم عليه القصة) ولكن سحر المتعة وأنت تكتشف عالماً جديداً.
هذا هو سر نجاح القصة في البداية ..
السبب الثاني لنجاحها .. هو أن أبطالها كانوا من الأطفال ..
ولا تعجب من هذا السبب، ولكن بكل بساطة انظر في بيتك وأخبرني: كم طفل يحتويه بيتك؟ ولا أقصد اسرتك وشقتك ولكن أقصد المكان الذي تقطن فيه، كم طفل يحيا فيه؟ وكم طفل لن يبهره هذا العالم الرائع من السحر والتشويق؟ لا أحد .. ولكن هذا الطفل سيجذب أبويه – ولو باسباب تربوية بحتة – إلى قراءة ومشاهدة هذه القصة لمعرفة فحواها وسينجذب بدوره إليها رغماً عنه.
السبب الثالث: ضعف النفس البشرية وقلة حيلتها.
الإنسان بطبعه – وخاصة في عصر الضغوط الذي نحيا فيه – يشعر بأنه مضغوط مرهق متعب عاجز .. يحتاج إلى الكثير ليتحول وينجح .. لذلك تهفو نفسه إلى العصا السحرية ..
العصا السحرية التي وجدت في قصة سندريلا فحولتها من خادمة إلى أميرة لليلة كاملة لتعجب الأمير.
العصا السحرية التي يقهر بها الطيب الظالم ويدحره.
العصا السحرية التي يتجاوز بها المرء محنته، ويخرج إلى النور.
وقصة هاري بوتر كلها لن تجد أحداً من ابطالها يتخلى عن العصا السحرية التي بها يتحول الحلم إلى حقيقة.
سر نجاح هاري بوتر في أواخر القرن العشرين هو نفسه سر نجاح سوبرمان في أوائل نفس القرن .. الأزمات الاقتصادية والنفسية والاجتماعية الطاحنة والتي معها يبحث الناس عن المخرج، ولن يجدوا في هذه الحالة أفضل من الخيال، وخاصة إذا كان خيال بلا حدود مثل هاري بوتر.
خالد البطل
إنها حقا قصة كفاح رائعة .. تزرع التفاؤل في النفوس .. توحي بالالهام
لا يأس مع الحياة .. ولا حياة مع اليأس .. أعجبني تعليق عمرو النواوي الرائع
lebanon cat
السحر .. سحر
السحر .. مصدر دخل
السحر .. هروب من الواقع و من النفس
ان معادلة نجاج جي.ك.رولنغ هي معادلة أتمنى لو تتطبق على أعمالي لذى وبعدما قارنت بين حالها و حال أي أديب روائي عربي خلصت للتالي :
- إذا ما كنت روائياً و أردت الانتشار الادبي و التجاري ترجم محتواك للغة الانكليزية و أرسله لدور نشر أجنبية فلو سطع نجمك و ” مشي حالك” ستتهافت دور النشر العربية على نشر أدبك محليا عندها يمكن أن تبيع روايتك عربية النسخة بقلم يدك بسعر أفضل .. لماذا ؟
لأن النشر في العالم العربي ضعيف و ميت فهم يبتغون المطبوعات التي تحقق ربحا لا أن تتصدق “ثقافة” والا فإذهب لجهة حكومية و حلني على ما يساندونك” فالمبلغ الذي سأدفعه ثمن كلام عيالي أولى بيه عيش و سكر ” هذا لسان حال العرب.
بينما الغرب نظرتهم مختلفة و أفقهم مختلف – أنا لا أدعو للفحش و الهرطقة- ولكن لو كان عربيا من ألف هاري بوتر لإتهمه الازهر و الكنسية و المشايخ و الجميع بالدعوة للشعوذة و الحض على الفتن و الخروج عن الاسلام والزندقة …. الخ من التهم التي يشتهر بها عالمنا العربي .
- كن حراً تكن صقراً .. هذه كلامات من إحدى الاغاني التي كنا نرددها من سبيس تون عندما كنا أطفال
كن حرا بالتفكير .. بالابداع .. بالابتكار
فلو فكرنا ان هذا الكلام ستحاسبنا عليه حكومة او ناس او جهة فلن نبدع
فكر كما تريد .. وافعل ما تريد
و لكن ضع الله نصب عينيك في كل ما تفعله .. فالله هو الرقيب الحسيب لا البشر و هذا ما سيعطيك أجنحة لتفكر و تبدع و تطير و تتفكر و تتأمل في ملكوت الله و عجائب صنعه فيكفي أن قصص البشر أبلغ من جميع قصص الخيال و الاحلام فأصل الخيال هو الواقع .. أليس كذلك؟؟
- و أخيرا عش يومك بيوم – وليس معنى هذا ان تهمل المستقبل – بل فكر بحاضرك و احلم بمستقبلك و فرغ حزنك و المك و فرحك و غضبك على الورق فالانسان ألة تدخل بها مشاعره و أحاسيسه و أحلامه و الامه لتخرج إبداعا سواء بعمل ادبي او تجاري او اي عمل يزاوله.
ونظل نتمنى لو نعيش بعالم هاري بوتر و لكن عسى أن تكرهوا شيئا و هو خيراً لكم لربما حينها كنا خفنا من المجهول و من الشرير الذي لو امتلك السلطة و القوة لكان فتك بالبشر …
لو رأيتم الغيب لإخترتم الواقع
فكر فيا
ahmed hassan
احييكي جدا علي الكلام ده …فعلا صحيح الانتشار و الوصول للعالمية حاليا يتطلب اللغه الانجليزية لانها ببساطه اللغه الاكثر شيوعا , كم من الروايات الفرنسية او الايطالية اصبحت افضل رواية في العالم = لا يوجد .
امر طبيعي لكل من يريد ان يصبح عالمي برواياته و قصصه ينبغي عليه ان يصدرها بالانجليزية و لو مشي حاله في الخارج فبكل تأكيد هيكون افضل بالداخل و لكن للاسف قليلون من الكتاب من يفكر بتلك الطريقه .
حقيقه انا ادركتها منذ زمن و لذا معظم قصصي سأقوم بترجمتها للانجليزية و لنري ماذا يمكننا ان نفعل !!
و لكن انصح جميع المؤلفين العرب بأن ينظروا للعالم و يحاولوا مسايرته و التماشي معه في مؤلفاتهم بالاضافه لترجمتها للغات الاجنبية و التعاقد مع دور النشر الاجنبية و نشرها فهذا ما سيجعل منهم عظماء في الوقت الحالي و فيما بعد .
هشام عبد الرحمن
ونظل نتمنى لو نعيش بعالم هاري بوتر و لكن عسى أن تكرهوا شيئا و هو خيراً لكم لربما حينها كنا خفنا من المجهول و من الشرير الذي لو امتلك السلطة و القوة لكان فتك بالبشر …
لو رأيتم الغيب لإخترتم الواقع
فكر فيا
رائع
swyra
اعجبني ردك جداااااااااااا صادقة في كل كلمة ذكرتيها..
تحياتي لكي..
كمونة
هل ترى أن ترك هذه القصة أفضل، لأن نجاح البطلة قام على خيالها في عالم من السحر، وهو الأمر المرفوض لدي عدد كبير منا؟
لا طبعا ، فقصتها هي تختلف عن القصة التي كتبتها
هذا السؤال يأتي ومعه سؤال آخر، هل تجد في عالم اليوم قصة نجاح خالية من الشوائب تماما؟
لا كمال إلا لله وحده
هل البشر خالون من الزلات والمخالفات؟
لا ، وهي كافرة أصلا لذا ليس بعد الكفر ذنب سواء تكلمت عن السحر أو غيره لكن هذا لايهمني المهم الآن كفاحهها
هل عالم البشر تعيش فيه ملائكة؟ وإذا حكمنا أن هذا غير صحيح، فما العمل؟ هل نقبل عيوب البشر، أم نبحث عن بشر من رتبة الملائكة؟
العيوب تختلف وعيوب عن عيوب تفرق بعضها تقبل والبعض لايقبل لكن نتعامل معه بحكمة
هل توافقني أن سرد هذه القصة قد يحفز كاتبا أو كاتبة على تحمل مشقات الكتابة، فيأتوا لنا بإبداع علمي وفكري وثقافي يفيد الناس من بعدنا؟
نعم ، أوافقك بشدة – بارك الله فيك – .
قرأت الآن قصتها ثلاث مرات مرة من كتابك ومرة من مجلة العصاميين ومرة من المدونة ، حقيقة كل مرة أتعجب من كفاح هذه المرأة!
وائل
انا من المعجبين الكبار بهذه المؤلفة وكنت اتابع سلسة افلام هاري بوتر من صغري
المشكلة ان الطفل عندنا من صغره يقمع تفكيره ويحارب خياله ولولا هذا لكان لنا وضع غير هذا
بارك الله بك اخ شبايك وكتب لك دوام الصحة والنجاح
lebanon cat
هل تعرف أن أذكى طفل في العالم حسب اليونيسكو و اليونيسيف هو الطفل العربي و أكثر البالغين غباء هم العرب
-اذا اصلحوا التعليم
+
-حببوهم بالقراءة و المطالعة
+
- ركزوا على الجانب الابداعي و الابتكاري لا الدش من كتب عفا عليها الزمن
+
-ابتكروا مناهج و طرق تعليمية جديدة و تعتمد على كل الحواس و المهارات و على الجانب العملي حتى المواد الادبية فمثلا اصطحبوهم في حصة التاريخ للمتحف المحلي او خذوهم في حصة الجغرافيا رحلة ميدانية في احد المواقع الطبيعي اجعلوهم جزءاً من الارض و الطبيعة
+
إجعلوهم يبحثون و يكتشفون عودوهم على التأمل و التفكير لا الدش و التحفيظ نحن لسنا في كتاب الملا أو الخوجاية.
+
تعلموا منهم فالاطفال مدرسة بحد ذاتها و نظرتهم للامور صافية وواضحة ليست كنظرة البالغين مليئة بالشوائب و المحسوبيات “يةضع سروا بأضعف خلقوا”
= انسان مؤهل علميا و عمليا للعمل و الابداع في كل المجالات
لو كنتم حكومة عربية تخاف تحسين المناهج حتى لا يتنور أبنائها و يفكروا و يثوروا علموهم ان السلطة العليا هي التفكير السليم و لكن بأسلوب مناسب .. هكذا حققنا التنمية و حافظنا على الحكم بخبطة واحدة…
محمد نبيل
أخى رؤوف.. اتفق معك تماما فى أنه علينا أن نأخذ المفيد الصالح من أى قصة أو تجربة ونستخلص منها الدروس والعبر ما نستعين به على تطوير ذواتنا وتغيير حياتنا الى الأفضل دائما, وندع كل مالا يتفق مع عقيدتنا وثوابتنا..
فى الحقيقة ان قصة نجاح جى.ك.رولينج هى احدى قصص النجاح الحقيقية المعاصرة الملهمة والتى تدعو كل انسان طموح الى أن يعمل ويجتهد باستمرار ودون يأس حتى يحصل على ما يريد ويحقق ما يتمنى, ولا عيب أبدا فى أن نسترشد بها كنموذج رائع يجسد معنى الكفاح فى الحياة والاصرار على النجاح.
فهذا بالتأكيد أفضل مما يفعله الكثيرين من أبناء أمتنا من التوقف داخل اطار أحلامهم دون محاولة الخروج من هذا الاطار وتجاوزه باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيقها لينفع نفسه وأمته.
أخى.. اننى -وكثيرين مثلى- ينتظرون منك المزيد من قصص النجاح الملهمة
أخى.. جزاك الله خيرا
الصادق
أعتقد أن عليك تبيين مواطن الفساد مثلا توضيح حكم السحر و السحرة من كلام أهل العلم
شريف احمد
المشكلة المزمنة ان نترك الجوهر ونبحث في القشور..كما حدث مع كتاب العادات السبعة..السحر هنا مجرد رواية لاثارة الدهشة لدي الاطفال وليس دعوة لممارسته مثل العديد من القصص الخيالية في الادب العربي..ويبقي الاصرار و العزيمة والايمان بالفكرة ومهما كان النفق طويل ومظلم ففي النهاية ضوء ساطع..اخيرا مبروك علي الوظيفة الجديدة ولو كنت اتمني التهنئة علي مشروعك الجديد……باذن الله
ابوحسام حامد
ياأخي الحبيب انا دخلت في عالم الكتابة ولكن لم استطع ان اكمل واطور
ولكن العلاج هو اني اريد طريق لاشعر بالمتعة في الكتابة لاكمل مشواري
اود الاجابة والمشورة
سيد بسيوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذي العزيز الاستاذ/ رؤوف لم اقرأ تقريبا منذ 6 شهور او اكثر في مدونتك وذلك لانشغالي بامور كثيره جدا ولكن سبحان الله اليوم كنت اشعر باحباط كبير جدا وملل وتشاؤم غير عادي وما ان فتحت المفضله عندي وقبل ان ادخل على المدونه . كان عندي احساس اني سأشعر بالتفائل والراحه لو قرأت لك شئ يحفزني ويخرجني من الحاله التي انا فيها واول شئ قلت اقرأ شئ فيه قصة كفاح او قصه فيها عثرات او معوقات حتى تعطيني حافز لاواصل المشوار واتغلب على المشاكل التي انا فيها حاليا . فدائما ما كنت استفيد من مدونتك قبل ان ابدا في اي عمل تجاري ولكن الفتره الماضيه كان عندي امور كثيره ابعدتني عن القراءه وها انا اعود للمدونه حتى احصل على الشحن المعنوي الذي استمده من كتاباتك
فجزاك الله كل خير ووفقك دائما للنجاح
swyra
مدونة رائعة جدا كعادتك استاذ شبايك..
وقصة كفاحها وعدم استسلامها لليأس شي عظيم جدا على الرغم من رفض 12 دور نشر الا انها
تحدت الصعاب وتجاوزتها ..
جزاك الله الف خيرا..
مؤيد
شكرا اخي شبايك والله القصة التي طرحتها اجت في وقتها وانا معنوياتي تحت الصفر لأن لم اصفي 3مواد في المرحلة الجامعية وهده القصة اعطتني الحافز للكفاح لأجل تحقيق الأفضل.
طموح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم/ لأول مرة اقرأ في مدونكــ .. ولقد شدني العنوان كثيراً وتعرفت عليها عن طريق مدونة ( استروجينات)
أنا كتبت قصة قصيرة حين كنت في مستوى أول جامعة.. وفازت بالمركز الأول الأدبي .. ثم كتبت قصة أخرى لكن لم يقرأها غير صديقاتي,, وكتبت رواية بسيطة أو أقول أني بدأت في ترتيبها فقط.. ثم توقفت.. والآن أفكر بجد اكمالها وكتابة غيرها ..
ما جذبني هنا بجد ,, هو اصرار المؤلفة بغض النظر عن الشيء الذي كتبت فيه( السحر محرم لا شك) و ترك المجال لخيالها لتكوين مجتمع كامل وشخصيات ووو.. وأيضا رد الأخ ( Lebanon cat) والذي يقول فيه : ترجم إلى الانجليزية .. فأنا تخصصي في الجامعة لغة انجليزية..
شكراً لك على تدوينتك المحفزة.. وان شاء الله يكون ابداعي في مجال الروايات والقصص قريبببببببببا جدا