ما خرجت به من مقابلتي للتوظيف

9٬070 قراءات
9 يناير 2011

[تحديث] بفضل من الله وبمشيئته تعالى، سيبدأ محدثكم ممارسة مهام وظيفة جديدة من الغد الاثنين، مع فريق شركة تحدي التابعة لشركة جبار والتي أسسها مؤسسو موقع مكتوب، ونسألكم الدعاء بالتوفيق. ليست هذه نهاية المطاف في مجال تحري الحرية التجارية، فلا زال محدثكم عاقد العزم على تأسيس مشروعه الخاص الناجح في يوم ما، والله نسأل التوفيق والسداد والقرب.

أكمل فأبدأ بتحذير قارئي بأني ربما كتبت هذه الكلمات التالية بدافع التحامل، لكني سأحاول أن أجعل هدفي إفادة من سيأتي بعدي، وبدأت القصة بتقدم محدثكم لشغل وظيفة المسئول العربي للعلاقات العامة في شركة سيارات في دبي، وبعد صبر طويل لتحديد موعد مقابلة التوظيف، وبعد تأخر 10 دقائق عن الموعد المحدد، بدأت المعمعة وتوجيه الأسئلة.



بعد مرور يومين على إجراء هذه المقابلة، علمت بشكل غير أكيد بأن المديرة غير راضية عن مستواي، وأن أسبابها ‘ربما’ كانت: 1- عدم ارتدائي لبذلة أنيقة ورابطة عنق، 2- عدم نظري في وجوه السيدتين اللتين أجريتا المقابلة طوال الوقت، 3 – لا أملك خبرة سابقة في العمل في هذا المجال، 4- لم أظهر جدية كافية أثناء الحوار ولم أعطِ الانطباع الكافي أني سأهد الجبال لرفع اسم الشركة عاليا…

طبعا هذه مجرد اجتهادات من جانبي، وأما الحكمة التي أردت مشاركة قارئي بها هو أنه لو حدث وتقدمت لشركة عالمية، وكان محاورك في اللقاء غير عربي، فلربما كان الأفضل لك ارتداء ما يرتديه الأنيقون من صفوة هؤلاء الناس. العجيب أنه لما مشيت في طرقات الشركة حتى غرفة الاجتماعات، وجدت سراويل الجينز والقمصان المتدلية للخارج تعم المكان، ولم أجد حيا يرتدي بذلة أو رابطة عنق!

السبب الثاني الذي – ربما – ساقته المديرة يدل على عدم إلمامها بما يكفي بتعاليم الإسلام وعادات الملتزمين من العرب، فالنظر لفترات طويلة إلى وجه المرأة الأجنبية ليس من طباع المسلمين أو العرب، حتى ولو فعل عكس ذلك فئة محسوبة على المسلمين والعرب. الطريف في الأمر أن مسئولة التوظيف والتي شاركت في مقابلتي كانت تعاني من آثار يوم عمل عصيب، ولم تكن ترفع وجهها عن ورقة الأسئلة التي كانت تقرأ منها إلا نادرا! رغم ذلك، من الحكمة إبداء الاهتمام الشديد بكلام المحاور، إذا كنت مهتما جدا بالحصول على الوظيفة!

السبب الثالث لا أجادل فيه، على أني تعلمت كذلك ألا أوضح لمن يجري مقابلة توظيف أنه قد غاب عنه معلومة من صميم عمله، ذلك أن السؤال الموجه لي كان: ماذا تعرف عن شركة كذا؟ فقلت ما تذكرته من قرائتي لصفحتها على ويكيبيديا، ثم أنهيت بحديثي عن بيتر شراير الذي كتبت عنه هنا من قبل، وكيف أن الرجل هو من صمم السيارة أودي تي تي الشهيرة والشكل الجديد لخنفساء فولكس فاجن، وانتقل بعدها للعمل لدى شركتي هيونداي و كيا وحقق لهما الكثير من النجاحات الحالية، فلما ردت علي قائلة بحزم أن هذا الرجل ربما ترك شركة أخرى وأن معلوماتي خاطئة في هذه النقطة، ربما توجب علي ساعتها أن أوافقها الرأي، لكني لم أفعل!

السبب الرابع لا أجد تعليقا عليه سوى أنه ربما فاتني أن أظهر اهتمامي وجديتي، وربما كان علي عدم الابتسام والعبوس أكثر. كذلك كان علي عدم التذمر من أن الشركات الأجنبية تختار الإعلان لأول مرة عن الأخبار في أمريكا و أوروبا وبلادها، بينما الشرق الأوسط لا يحصل سوى على الباهت السخيف من الأخبار الصحفية! الشاهد هنا، إذا كنت متقدما للعمل لدى شركة ما، احرص على ألا يلمع نجمك أكثر ممن يحاورك.

من جهة أخرى، من حق أي شركة أن ترفض من تشاء ممن يتقدمون للعمل لديها، لكن كذلك من حق هؤلاء الحديث عن تجربتهم وسرد ما تعلموه منها، وأما أنا فلم أندم على شيء، كنت على طبيعتي، ولم أكذب أو أتجمل أو أنافق، وقلت ما أستطيع عمله وتركت ما عداه. كذلك أود تذكير نفسي أولا، وكل من يفكر في دخول مجال العلاقات العامة، قلها واضحة ومن البداية بأنك ترفض الجلوس مع الخمور والفساتين القصيرة.

يخرج علينا خبراء انترنت من العرب، في مؤتمرات تقام على أراضي عربية، ليتحدثوا بالانجليزية، ويبكون بحرقة على قلة المحتوى العربي على انترنت، في نوع سخيف من الكوميديا السوداء. حين فكرت هل أحكي لكم عن تجربتي هذه أم لا، تساءلت هل تجد لها مثيلا؟ ولما بحثت فلم أجد، قررت نشرها من باب إثراء المحتوى العربي على انترنت.

سؤالي الآن موجه لك عزيزي القارئ، هل توافقني فيما فعلت، أم لا، ولماذا؟

طبعا، بعد هذه التجربة غير اللطيفة، لم تعد طرازات هذه الشركة من ضمن السيارات التي قد أفكر فيها مستقبلا… وسأحرص أكثر على شراء منتجات شركة ابل، حتما لأني معجب بطريقة لبس مديرها ستيف جوبز، الذي دائما ما يرتدي بنطال الجينز والقميص الأسود في غالبية المؤتمرات والمناسبات، رغم أني لا أنسى أن شركة أبل أمريكية، وأن لنا مع السياسة الخارجية الأمريكية نقاط خلاف كثيرة، ولولا ذلك لفكرت في السيارات الأمريكية. طبعا هذه ليست طريقة عقلانية للحكم على الأمور، لكن من قال بأن المشترين يتصرفون بعقلانية؟ لم أجد العاقل الذي قال شيئا مثل هذا!

ختاما، أود الثناء على موقع البحث جوجل، فالكثير من تدويناتي عادت لتكون أوائل نتائج البحث قبل المنتديات التي تنقلها، وهذا هو عهدي بجوجل: الاستماع للشكوى والعمل على تحقيقها قدر ما استندت إلى العدل والعقل. كان صديق عزيز ترك لي سؤالا في تعليقه، مفاده ماذا فعلت أنا بدلا من الشكوى من جوجل وقلة دقة نتائج بحثه، وفاتني الرد عليه بأني شكوت مباشرة إلى وائل غنيم، مدير تسويق جوجل في دبي، واستمع هو مشكورا إلى كل ما لدي، لكنه أوضح لي أن جوجل من الداخل تعمل بشكل سري ومبهم حين يأتي الحديث عن آلية عمل خوارزميات البحث، وأن هذا القسم أكثر سرية بمراحل من مراسلات السفارات الأمريكية. أما أنا فأظن أن هذا الفريق يتابع مدونتي واستمع لشكوتي وعمل على حلها… ولو كان ذاك فالشكر لهم موصول!

[الصورة المستعملة هي لستيف جوبز مدير شركة ابل ومأخوذة من موقع فليكر وهذا رابطها]

اجمالى التعليقات على ” ما خرجت به من مقابلتي للتوظيف 86

  1. عبدالعزيز رد

    اخي شبابيك

    الحقيقه انهم محقون فالانطباع الاول هو الاساس

    ستيف جوبز لم يرتدي الجينز عندما جاء ليعرض اول جهاز ابل في اول معرض لهم بل لبس بدله رسميه و تحدث بلباقه وثقه

    ولم يلبس هذا اللبس الا لما اصبح ملياردير

    الامر الاخر كلنا بالشركه نعمل بدون شماغ ولكن ايضا كلنا لبسناه عندما تم عمل مقابله معنا

    تمنياتي لك بالتوفيق كنت اتوقع ان لا تقع في مثل هذه الاخطاء وانت الي تفيدنا من خلال قراءات الاداريه

    1. شبايك رد

      لقد حرصت يا طيب على أن أكون على طبيعتي، من البداية، هذا أنا وهذا ما أنا عليه… عموما، تجربة وتعلمنا منها يا طيب… وأما بخصوص ستيف جوبز، الرجل يستحق الحديث عنه باستفاضة في كتاب خاص، دعواتك أن أفعلها يوما.

      على أن اسمي شبايك، ليس شبابيك ! وهو في الحقيقة اسم عائلتي، ولا أعرف له معنى…

        1. شبايك

          هذا التفسير أو المجموعة من التفسيرات، كلها محل اجتهاد، لكنك لا تجد الرأي الفصل اليقين.

  2. majjood رد

    تحدثت في هذه التدوينة عن تجربة شخصية غير ناجحة لكن رغم ذلك الروح الإيجابية المتفائلة والتطلع للنجاح لم تفارق كلماتك , رغم الجو الظاهر الذي يوحي بغير ذلك!
    أتمنى لك كل النجاح والتوفيق في وظيفتك الجديدة 🙂

  3. أحمد رد

    أولاً موفق إن شاء الله، عوضك الله خيراً على صبرك واجتهادك وإخلاصك.

    ثانياً البنطلون الجينز هو رمز الزي الأمريكي وإذا كان يلبسه فلا غبار عليه لأنه صنع بلده ونابع من ثقافتها ولا عجب، أما العجب فهو فينا حين نلبس ما ليس منا ولا من صنع أيدينا.

    1. شبايك رد

      أشكرك، وأتفق معك في مضمون تعليقك، لكني أميل للظن بأن الزي الأمريكي أصبح أغلبه إن لم يكن كله مصنوعا في الصين!

  4. oussama larhmich رد

    شبايك رغم ذلك الخير فيما اختاره الله
    و ها انت ذا أهنئك بعمل آخر مع اشخاص عرب و لن ترى نصف الملابس غير موجودة 😀

    تحياتي

  5. شادي رد

    أحيانا عليك التنازل قليلا عن طبيعتك – وليس تركها –
    فعندما تذهب لإجراء مقابلة توظيف.. سيكون همك أن تبدو الموظف المثالي لهذه الوظيفة ومن الرائع أن يتوافق ذلك وطبيعتك
    وبالتأكيد لا أعني التنازل عن المبادئ الإسلامية.. فماذا يعني ربح الدنيا إذا خسرنا الدين
    فأنا أحييك على تمسكك بقيمك الإسلامية وأسأل الله أن يعوضك خيرا بوظيفتك الجديدة

    “طبعا، بعد هذه التجربة غير اللطيفة، لم تعد طرازات هذه الشركة من ضمن السيارات التي سأفكر فيها” <<< جعلتني أبتسم 🙂

  6. عماد رد

    بالتوفيق أخي شبايك في العمل الجديد، وبخصوص المقابلة، لا أعتقد أنك أخطات في شئ، كونك لم تناسبهم ليس عيبا في شئ. وإذا أعدت المقابلة لا تغيير شئ وكن على طبيعتك أيضا.

    أخيرا، هل شركة تحدي المذكورة، هل تحدي للألعاب https://tahadi.com ؟

  7. محمد إسماعيل رد

    دائما ما أأجل قراءتي لمقالاتك القيمة الي الوقت المناسب حتي أكون في حالة مزاجية تسمح بأقصي استيعاب واستفادة من المفال ولكن يبدو عن الوقت المناسب لاياتي ابدا 🙂 . فقررت ان اقرأها هذة المرة.

    وهناك سبب خامس لربما لم تلتفت إليه وهو أن يكونوا أخذوا بالنصيحة اللتي ذكرتها في تدوينة سابقة وهي ألا توظف عصاميين يحلمون بتأسيس شركتهم!!

    أتنمني لك التوفيق أخي العزيز في تأسيس شركتك الخاصة وتكون ناجحة بإذن الله 🙂

    تقبل تحياتي..،،

    1. محمود الهواري رد

      “وهناك سبب خامس لربما لم تلتفت إليه وهو أن يكونوا أخذوا بالنصيحة اللتي ذكرتها في تدوينة سابقة وهي ألا توظف عصاميين يحلمون بتأسيس شركتهم!!”

      هذا ما أردت قوله .. على اي حال رزقك مقدر لك سلفا سواء كان خلال شركة اجنبية او عربيه او حتى خلال عربة فول 🙂

  8. عبد الهادي اطويل رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    راقني ما قرأته هنا – وكل ما أقرؤه هنا -، ربما لأنني أيضا لا أحب التصنع، وأظل على طبيعتي كما هي، فهناك الكثيرون ممن يتصنعون وحينما تسند لهم المهام وتحين المواقف، حينها يغلب الطبع التطبع!
    في الواقع لو كنت مكانك لفعلت مثل الذي فعلته، لكل منا قيم ومبادئ، وأن أطلب وظيفة لا يعني أن أتنازل عن قيمي ومبادئي..
    هذا لا يعني ألا نكون لبقين طبعا، فديننا مهد كل خلق حميد ولله الحمد، وحتما إن الخير فيما اختاره الله، وها قد عوضك الله بوظيفة أخرى عساها تكون خيرا من تلك..
    استوقفتني عبارتك هذه كثيرا لأنني أراها تعبر عن الحقيقة لبها:
    “يخرج علينا خبراء انترنت من العرب، في مؤتمرات تقام على أراضي عربية، ليتحدثوا بالانجليزية، ويبكون بحرقة على قلة المحتوى العربي على انترنت، في نوع سخيف من الكوميديا السوداء.”
    أرجو لك التوفيق يا طيب، ويوما ما سوف نقرأ عن اسم شبايك في عالم المشاريع الحرة الناجحة بحول الله..
    مني لك أرق تحية..

    1. شبايك رد

      سكريبت المدونة اختار حجب تعليقك حتى أوافق عليه وقد فعلت – لا تقلق يا طيب.

  9. حسام برهان رد

    أعتقد أنَّك لم تكن مرتاحاً لذلك العمل من البداية لذلك فلم تظهر الجدية التي توقعها المحاورون. على العموم جميل جداً أنَّك ستعمل لدى شركة عربية لها خصوصيتها التي تناسبك وتناسب جميع العرب الملتزمين.

  10. أبو عبد الله رد

    بارك الله فيك أخي, أنت محق في موقفك أثناء المقابلة.
    و أثلجت صدري أن تمسكت بتعاليم ديننا الحنيف الذي يضمن لمن قام بها الحياة الكريمة بإذنه تعالى.
    و كن متيقنا أن بعض الشركات الأجنبية تحرص على توظيف مسلوبي الهوية و ضعاف النفوس من أبناء الوطن حتى يسهل التحكم فيهم و يكونوا بمثابة العبيد لهم.
    و كن واثقا أنك على الحق المبين برفضك في المشاركة في إجتماعات المجون و الفسوق.
    و كن على يقين أنك إذا إجتنبت الدناءة و مواطن الردى فإنك ستجد نفسك في مواطن الشرف و العزة و الكرامة.
    و إذا اجتنبت الحرام فلن يبقى لك إلا الحلال. و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل.

  11. fahd رد

    ألف مبرووك الوظيفة أولا
    ثانيا من حقك أن تنشر تجربتك عن المقابله
    لكني اعتقد بأن نشر اسم الشركة واظهارها بموقف الضعيف واخراج ملاحظاتها للعيان امر ليس بالجيد ويكفي بأن هذا أول لقاء بينكما فكشفت هذي العيوب فكيف لو عملت معهم 10 سنوات
    مجرد رأي وتقبل مروري

  12. shadi mohamed رد

    العزيز رؤوف
    اعتقد انك كنت غير متحمس اصلا ولذلك كانت هذة نتيجة طبيعية للمقابلة
    ان تكون انت نفسك شئ اساسي ومطلوب ولكن هناك قواعد لبعض الاشياء منها ان تلبس بدلة كاملة وان تظهر الاهتمام والحماس هذة قواعد جري عليها العرف بغض النظر عن واقعيتها ام لا
    اعتقد ان قبول المتاح يعد ضرورة في حالة صعوبة العثور وظائف حاليا والمهارة هي محاولة التفوق بهذه الوظيفة وتحقيق مكاسب اكثر للشركة
    اخيرا لا تحزن مما حدث فهو ضريبة انك تعمل لدي الغير ومازلت لاتثق في قدراتك علي قيامك بعمل خاص
    تحياتي لك وتمنياتي لك بالتوفيق

  13. مصطفى محمود رد

    ووفقك الله يا أخ رؤوف

    ربما لا أكون ذا خبرة كبيرة في موضوع المقابلات هذا فأنا خريج حديث وما زلت في رحلة بحثي عن عمل ، لكن التفكير في هكذا أمور قبل التجربة ربما يكون مفيداً !

    من رأيي ان ما فعلته سليم إلى حد بعيد ، فالمرء ليس بصورته ولا بلباسه ، |نما العمل يأتي به العقل ، وكان أولى بهم أن ينظروا لهكذا أمور بدلا من التعليق على ملابسك و عدم نظرك لوجههما مباشرة!
    اعتقد من رأيي أن الذي يجعل أصحاب العمل يفرطون في التعامل مع المتقدمين بهذه الطريقة هو اعتقادهم أنك خالي عمل وأنت في امس الحاجة لهذا العمل حتى تفتات ، فيجب ان تعمل ما يفضلون هم حتى تجد لك مكاناً بينهم ، وينسون أنهم أيضاً في حاجةٍ لك وأنك إنسان ذو رأي وذو ثقافة ربما تتفق أو تخلف مع آرائهم أو ثقافاتهم هم ، عجبي!

    كما اتفق معك في موضوع اللغة العربية و كيف نبكي حرقة على ضياعها ثم لا نفعل غير أن نمضي قدما في إثراء لغات أخرى ، حتى صار التطور مجرد أن تعرف لغات أكثر و تتكلم بها بحاجة أبو بدون ، ولك في شوارعنا خير مثال ، فكل من يريد أن يبدأ تجارة ويبدو متطوراً يضع لافتة للمحل و يكتب عن سلعه بالإتجليزية أو الفرنسية أو غيرها، حتى تظن أنك في إحدى مدن أوروبا و لست في قوم يتحدثون العربية ويتنفسونها . غضبي !

    طبعاً أنا لست أدعو أن نهمل اللغات الأجنبية ، فليس هذا من الحكمة ابداً ، فالعلم لم يعد “يتكلم عربي” كما كان ، ولكني ضد أن تكون اللغة عاملاً لطمس هويتنا ، وليتنا نصحو من سباتنا الطويل ونتعلم منهم أن الحفاظ على الهوبة هو السبيل للعلياء.

    أرجو تقبل تحيتي لك ، واعتذاري عن طول تعليقي نوعاً ما.
    شكراً لك 🙂

  14. عمرو النواوى رد

    يا عزيزي .. أنت دوماً الرجل الصح في المكان والزمان الخطأ ..
    قالها لي يوماً أحمد محي الدين: يوماً ما ربما بعد عشرات السنين، سيبدأ الناس في فهم شبايك وعقليته وكتاباته.
    أنا أرى أن الأمور أبسط من هذا بكثير، ولا داعي أن تنظر إلى الأمور بمنظارك وحده .. هل فكرت يوماً أن تنظر إلى نفسك كما نظرت إليك من قامت بعمل المقابلة معك؟
    أنا أرى أن إعداد النفس قبل المقابلة – من حيث الشكل والهيئة والالتزام في المواعيد – أمر جوهري لسد ثغرات الشخصية – وهذا التقييم وجدته في مجال عملي – فأنت حينما تقوم بإجراء مقابلة ما مع مديرك المرتقب، أو مسئول الموارد البشرية (وهذا من أظنه قام بإجراء المقابلة معك) هذا الرجل له عدة معايير يقيس عليها أداءك، ومن ضمنها المظهر والإلتزام بالمواعيد لأن هذه هي واجهة الشركة، وأنت ذاهب لتعمل في مجال العلاقات العامة (لاحظ المسمى الوظيفي لوظيفتك) فكيف تود أن تكون لهذه الشركة كواجهة؟

    هذا هو ما أراد أن يراك به ..
    المرحلة التالية له معك هي دراسة المحتوى الفكري والثقافي، فربما كان المظهر خادعاً، أو أنك – هو يظن – لا تهتم بإرتداء الزي الرسمي ثقة منك في نفسك وفي أدائك وإمكانياتك التي معها تظن أنه قد لا يهتم بمظهرك كثيراً مقابل المحتوي العلمي والثقافي والخبرة السابقة.
    ولكن إذا وجد أنه لم يستطيع سبر أغوارك ليرى محتواك الداخلي بعمق .. أخبرني بالله عليك في هذه الحالة: ما الذي يدعوه إلى التمسك بك؟

    أنا لا أريد أن يكون كلامي قاسياً وأنت تعلم من قلبي أني أتمنى لك الخير، ولكن يجب علينا أن نأخذ بالأسباب قدر المستطاع، ومن الأخذ بالأسباب أن تعلم ما هو الذي يتوقعوه منك في هذه المقابلة وتعطيه لهم، وبعد أن تعمل في الشركة ويرى المديرين أدائك، ثق بأنه لن يهتم أحد بماذا ترتدي أو ماذا تفعل طالما أنه يصب في مصلحة العمل ..

    هناك نقاط أخرى متعلقة بدراسة الشركة ومنافسيها وطبيعة عملها ورؤيتها ورسالتها في السوق، وأنا متأكد من أنك قد قمت بتغطية هذه الجزئية.

    وبالطبع جميعنا نتفق أنه لا عمل في مكان يُرتكب فيه أي أعمال مخالفة للشريعة الإسلامية، ولا تقلق أبداً من عامل الوقت .. سيرزقك الله من حيث لا تحتسب .. هذا هو جزاء التقوى .. نحسبك من المتقين ولا نزكي على الله أحدا 🙂

    1. شبايك رد

      آهه يا طيب، يبدو أن ذلك صحيح… لكن على الجهة الأخرى لا أريد أن يظن قارئ أني ذهبت بلباس النوم أو مايوه البحر القصير، لقد كنت متشيك على سنجة 10 أو مكشوخ أو متزين ومستعد. كل ما في الأمر أني أكره الكرافتات أو رابطات العنق، ويكفي أن نابليون هو من اخترعها لتهذيب جنوده…

      على أي حال، سبحان مسبب الأسباب، انظر كم نصيحة شارك بها القراء والمعلقون، وأدعو الله أن تكون هذه النصائح مما يفيد القارئ في حياته.

        1. شبايك

          أشكرك على التوضيح يا طيب، وبخصوص اللهجة المصرية في ويكيبيديا، الوقت الحالي وقت تجمع تحت راية واحدة، ولا أفضل من اللغة التي اختارها الله عز و جل لكتابه الخاتم… كذلك فكر معي، في الاسكندرية لنا لهجة اسكندارنية، فنحن نستخدم كلمة ترام لا مترو، ونفتح بعض الحروف، في حين أهل القاهرة يستخدمون كلمة مترو ولا يعرفون ترام إلا فيما ندر، ويكسرون الكثير من الحروف، وعندك في الصعيد لهم لهجة أخرى، وكذلك أهل النوبة، وكذلك أهل سيناء… الآن قل لي اللغة المصرية كيف ستحددها؟ هل هي لغة أهل القاهرة فقط؟ حتى القاهرة أصبحت غول كبيرا ودولة داخل الدولة وتباينت لغة أهلها…

          عموما يا طيب، لا تتعجل، اليوم السودان تنقسم، وغدا مصر، وطالما الكل يخاف على الكرسي ولا أكثر من ذلك، فالانقسام آت لا محالة، ولذا لا تتعجل، سيحدث ما تسألني عنه واقعا، وربما احتجت إلى فيزا للسفر من اسكندرية إلى أسوان خلال الخمسين عاما المقبلة!

  15. amseh رد

    جميل جدًا جدًا بالتوفيق لك في الوظيفة القادمة

    شكرًا لكونك شاركت تجربتك ، و عدم الاصطناع و الصدق من الامور التي أعتقد إنها مهمة أثناء المقابلة و الرزق عند الله ليس عند الذي يقابلك

    ليتك أخبرتنا كم مدة مكوثك من غير عمل ، حتى لا ييأس من هو يسعى 🙂

    شكرًا لك شبايك

      1. خالد فتحى رد

        نفس المده تقريبا
        بس انا مشكلتى انى سيبت الشغل عشان اسس مشروع خاص
        وعملت شوية غلطة خلتنى افشل
        والمشكله انى لازم اشتغل تانى وده ضعب بعد متحس بالحريه الى بتحققها وانت المدير لنفسك

        على كل حال انت غلط فى حجات
        وعملت حجات صح

        وفى النهايه
        كل ميسر لما خلق له

        1. شبايك

          لكن السؤال، هل لو كنت بقيت على رأس العمل، هل كنت ستملك الخبرة ذاتها التي تملكها الآن؟

  16. ت. م. رد

    عزيزي رؤوف،

    دائماً أتابع مدونتك بصمت، ويُعجبني ما تضعه فيها من تجارب وقصص نجاح ونصائح للتسويق لأنك تقدمها بأسلوب شخصي شيق وسلس. بل إنني فرحت كثيراً عندما كنت أتجول في مكتبات إحدى العواصم العربية ووجدت كتبك فيها، فاقتنيتها جميعاً تقديراً لشخصك الكريم — رغم أنني لست من هواة كتب التسويق وقصص النجاح، فجزاك الله خيراً على عملك، ووفقك إلى ما تحب وتطمح إليه.

    غير أنني وجدت في مقالك هذا أشياء لا تتفق مع خبرتك الواسعة في عالم الأعمال الغربي، فكما قال أحد الزملاء المعلقين: ستيف جوبز ارتدى بزةً أنيقة عندما ذهب لمقابلات التوظيف أول مرة، وارتدى بزةً رائعة عندما ذهب ليبيع حواسيب آبل الأولى. واستمر يرتدي البزات الأنيقة في زمن رئاسته لشركته الخاصة التي أسسها بنفسه وقادها NeXT. في الواقع، فإن الجينز والترتلنِك اللذين يرتديهما لم يبدآ إلا في مرحلة متأخرة من قيادته لشركة بيكسار الشهيرة، وعودته لآبل. بل إن ستيف – الذي بدأ من الهيبيز – حلق لحيته وشعره الطويل وشاربه عندما بدأ يعمل على شركته آبل ليُقنع المستثمرين والجمهور بشخصه، وحتى أنه كان يستخدم اسماً رسمياً: ستيفن. ب. جوبز للإشارة إلى نفسه. عندما صار شهيراً وثرياً وغير وجه الحوسبة في العالم أجمع، عندها فقط صار ستيف جوبز، وصار يرتدي الثياب نفسها، ويحصل على راتب دولار واحد سنوياً، ويتحكم بكل صغيرةٍ وكبيرةٍ في تفاصيل مُنتجاته والمُنتجات التي تصنعها شركاتٌ أخرى لمنتجاته.

    إنها القاعدة الأولى في عالم الأعمال الغربي، وتجدها في أي موقع نصائح غربي: حتى لو كانت الشركة التي تتقدم لها تسمح بارتداء الملابس التنكرية والأقنعة في العمل، فإن عليك أن تذهب إلى المُقابلة مُتأنقاً – بمعنى أن ترتدي بزة عملٍ كاملة ذات لونٍ أسود أو رمادي – وترتدي ربطة عنقٍ لائقة. (هناك تفاصيل فيما يختص بربطات العنق، فيفترض أن تكون سادة، وإذا اخترت ربطة منقوشة، فيجب أن يكون النقش بسيطاً مثل المربعات أو الخطوط، ويجب أن تكون ربطة العنق ذات لون هادئ ومناسب، فلا تستطيع ارتداء ربطة عنقٍ برتقالية مثلاً). بل وهناك تقييدات على لباس النساء أيضاً، فالملابس القصيرة والكاشفة وذات الألوان الفاقعة تعد السبيل الأسرع للحصول على الرفض من الشركات الجادة.

    أما بخصوص إطالة النظر في وجوه النساء الأجنبيات، فليس هذا المقصود من دون شك، لأن التحديق في الآخرين علامة وقاحة في كل الثقافات، وإنما أحسب أن المقصود التواصل بالعينين، بمعنى أن تبدأ المحادثة بالنظر مباشرة في عيني مُحدثك، وبعدها يُمكنك أن تغض البصر كما تشاء. في المقابلات العديدة التي أجريتها، كنت أنظر في عيون المحدثين فحسب، ويعلم الله أنك لو سألتني ما كانت ألوانهم لما استطعت أن أجيبك. لكن النظر في العيون يكون عند بدء المحادثة، وعند الوصول إلى نقطة قد تكون إشكالية في الحديث، لأنها تعطي إيحاء بالثقة، وبأنك شخصٌ يُوثق به وصادق فيما تدعيه وتعي أهمية كلماتك. يمكن لمن يقابلك – أو تقابلك – أن يلعب بأوراقه كما يشاء، لكن ينبغي أن تكون قد أنشأت ما يسمونه eye contact.

    بخصوص النقاط التي طرحتها، فهم يفعلون ذلك عمداً بالمناسبة، ويربكونك ويزعجونك، ويغيرون النقاط، ويطرحون أسئلةً غريبة. عليك أن تكون دبلوماسياً وقتها. السكوت ليس علامةً صحية – إلا إذا اختاروا أن يعاملوك بأسلوب الصمت الرهيب، لكن هذا لن يحصل إلا إذا كنت في مقابلة لشركة مايكروسوفت أو آبل – وإنما عليك أن تجيب بجملةٍ غائمة، أو كلمةٍ غائمة غير محددة الملامح، بمعنى إن هذا قد يكون وقد لا يكون: لا تصمت، ولا تقل سأراجع معلوماتي، ولا تقل حسب آخر معلوماتي كانت كذا وكذا.

    ونعم، ينبغي أن تُبدي الاهتمام بكلام محاورك، بل بكلام كل من يحدثك، حتى لو كان ما يقولونه محض هراء. عليك أن تكون مستمعاً جيداً جداً، والاستماع الجيد يعني أن تبدي الفهم لما يُقال، وألا تحكم على كلام المتحدث إلا بعد أن ينتهي، وأن تسأله عمّا قاله، وتعيد صياغته بطريقتك الخاصة، وتقول شيئاً من قبيل: “أعتقد أنك تقصد كذا وكذا، فهل اعتقادي في محله؟” وعندها تبدأ الإجابة. ومن تجربتي المتواضعة في الحياة، وجدت أنه حتى أتفه الكلام المكرور المعاد مفيد، وحتى مادح نفسه يفيدك في معرفة نقاطٍ عن شخصيته.

    إنك في مهمة لتسويق نفسك، ولن تسوق للآخرين قبل أن تسوق نفسك: عليك أن تظهر نفسك بوصفك إنساناً متفائلاً، جديراً بالثقة، وقادراً على أداء أصعب المهمات، وعارفاً بمجال عملك من دون أن تكون متفاخراً، ومن دون أن تكون موظفاً يسبب العذاب لمديره. لا يعني هذا أن تكذب، ولكن أن تكون دبلوماسياً، وأن تكون كيساً فطناً، تجيد انتقاء ألفاظك، وتحسن الحديث، وتعبر عن نفسك.

    أقول لك هذا من تجربتي: أنا من أصعب الناس الذين يمكن العمل معهم، لأنني لا أعمل إلا إذا راقتني المهمة، وإلا فوضتها لسواي، وإذا عملت معك فلا تزعجني بالإيميلات أو الاتصالات، إذ يكفي إيميلٌ واحدٌ توضح فيه المطلوب، وإيميلٌ فيه التعديلات المطلوبة. أما المُدراء المصابون بالوسواس القهري والذين يرسلون بريداً كل عشر دقائق، فليس لهم مني إلا التجاهل – ما لم يكن فحوى إيميلهم هاماً لتعديل المهمة المطلوبة. كذلك، فإنني لا أشارك في الحفلات، ولا أتواجد قريباً من الكحوليات أو السلوكيات المرفوضة. مع ذلك، أقول لك، من دون شبهة تفاخر – والعياذ بالله، أنني لم أفشل في مقابلةٍ أجريتها لعمل، لأنها مهمة ممتعة فعلاً: عليك أن تعرف من هم، وما يريدونه، ومن أنت، وما تريد، وكيف يمكنك أن تدير الحوار بطريقة دبلوماسية، فلا تكون ليناً فتعصر، ولا يابساً فتكسر. إنه تمرينٌ مفيد، يعلمك كيف تبيع سلعة لمشترٍ غير راغبٍ فيها، وكيف تبيع سلعةً أنت لست مهتماً بها – لأنني تقدمت لوظائف لم أكن أهتم بها فعلاً، وكيف تتعامل مع العقليات الجبارة التي قد تصادفها. قابلت مدراء يُعدون أساتذة في التحليل النفسي، وكانت مقابلتهم مرعبة – وتعلمت منهم الكثير من أصول ضبط النفس، ومدراء متفاخرين لا يفقهون شيئاً، وقابلت مدراء هجوميين – يلعبون دور محامي الشيطان – يعادونك وكأنك قد قتلت آباءهم لا سمح الله، ولا هم لهم إلا إثبات فشلك. السر الحقيقي أن تكسبهم جميعاً، ليس من الضروري أن تحبهم ويحبونك، ولكن السر أن تكتسب احترامهم، وتنتزع منهم اعترافاً بأنك مكسب حقيقي لأي جهة تعمل معك — سواء كانوا سيقبلونك أم لا، وسواء كنت ستقبلهم أم لا.

    هذا تمرين مفيد – في رأيي، ولا أزكي رأيي على رأي سواي – لكل من يريد أن يكون له مستقبل في عالم الأعمال، لأنه ما لم تكن محظوظاً – مثل مارك زوكربرغ – فإنك لن تستطيع أن تحقق شيئاً من دون أن تتواصل مع الآخرين، وتستطيع إقناعهم بنفسك. صحيح أنك ستكسب أعداء – فلا مناص من ذلك – وصحيح أنه سيوجد أشخاص تكره العمل معهم ويكرهون العمل معك، لكن المهم أنك ستكون رقماً لا يمكن تجاوزه، ولا يمكن كسره، أو عصره.

    أعذرني أخي رؤوف عمّا أثقلت به من النصيحة التي هي دائماً ثقيلة عسيرة على سامعها، لكنني وددت أن أوضح لك أموراً وجدتها قد غابت عنك، وأحزنني غيابها، فأنت اللبيب الذكي الفطن. جزاك الله خيراً، ووفقك إلى ما يحب ويرضاه، وجعل من عملك الجديد فاتحة خير، وحفظك لآلك وحفظهم لك.

    1. شبايك رد

      وأما أنا فيكفيني أن خرجت من هذه التجربة بهذه النصائح الغالية منك يا طيب، والتي صغتها بطريقة حكيمة لم تترك لي – ولا لغيري – ردا سوى القبول بها لما فيها من الخير ومن الحكمة.

      جزاك الله خيرا، أوافقك فيما قلته، ولقد صدق ظني حين أجزمت بأن نشري لتفاصيل هذه المقابلة في المدونة سيكون فيه الخير وهو ما أثبته أنت… نصائحك هذه ستفيد كل من يستعد لدخول مقابلة مماثلة… اليوم وغدا.

      إذا سمحت لي، ليس تعديلا عليك ولكن توضيحا لما حدث، فلقد قمت بالنظر في عين كل منهما، وحققت التواصل عبر العين كما ينصح الناصحون، لكن يبدو أن المطلوب كان التحديق فيهما حتى النهاية.

      بخصوص ستيف جوبز، لا تنس أنه وهو يلبس البذلة طرده مجلس إدارة ابل من الإدارة، وجلس في بيته الخالي من أي شيء عاما يفكر ماذا سيفعل، ما أريد قوله هو أن البذلة لم تفد ستيف جوبز كثيرا في نهاية المطاف، وهذا حكمي على هذا الزي… الملابس لم تصنع يوما رجلا، ورغم قبولي بأهمية الشكل الخارجي لأنه يخبر عن كثير، لكن المظهر وحده لا يكفي، وإلا كان حكمنا على ستيف جوبز اليوم غير منصف…

      على أية حال، لا تسير الدنيا عشوائيا، ولكل حادثة سبب حكيم، وكلي ثقة أنه سيأتي يوم أعود فيه لهذه التدوينة، لسبب أو لآخر 🙂

    2. محمود الهواري رد

      جزاك الله خيرا .. نعم النصائح .. او كما نقول في مصر “كلام موزون” 🙂

  17. lebanon cat رد

    سأحكي لك يا شبايك حكايتة
    كان يا ما كان في جديد الزمان
    فتاة تخرجت من الثانوية العامة و بعد جهد جهيد و بسبب غباء إسرائيل (حرب تموز2006) لم أستطع الدارسة في لبنان فبحثت في الكويت عن جامعات “كويسة و رخيصة و بنت ناس” و لكن أقل جامعة هنا ب 2500 دينار كويتي في السنة وهذا مبلغ كبير بالنسبة لي – ما علينا.
    المهم -قدمت بالجامعة العربية المفتوحة 6 مرات لم تفلح أيا منها و السبب مجموعي الردئ بالثانوية و كأنه ختم علي بسبب مجموعي – غير صالحة للتفكير و التعليم – …‍‍!!
    المهم خلال هذه الفترة و حتى الأن تقدمت لـ 30 مقابلة عمل تقريبا في حياتي بعضها ناجح و الاخر فاشل بعضها “بواسطة قوية” و الاخر “عالبركة” و حاولت كل وسائل التوظيف في الكويت حتى أنعم الله علي بهذه الشركة الرائعة و ببيئة عمل و مدراء و زملاء رائعين
    المهم في ال 30 مقابلة عمل كثيرا ما كانت قلة خبرتي وهاراتي المهنية و العلمية سببا في عدم إجتيازي للامتحان العملي و لكن في المقابلة الشخصية أحيانا كانت تصيب و أخرى تخيب و اليك الدروس التي خرجت بها:
    – اياك و أن تحاول ان تكون ودود مع المحاور او فظا باردا بل شخصا ودودا “بحدود” تجيب على قدر السؤال .
    – المحاور لا يهتم لمأسيك الاجتماعية – الي فيه مكفيه – لذى حاول ان تكون عاما و الا تدخل بتفاصيل شخصية الا عند الضرورة و بتحفظ.
    – أعطهم فكرة التالية (( أنا شخص أبحث عن التطور المهني و إختبار ذاتي و قدراتي في بيئة عمل محترفة و موثوقة ومما سمعته عن شركتكم أنها ذات مصداقية عالية في هذا المجال و فكرتها رائدة لو كانت ناشئة أو سمعتها و مكانتها قوية ان كانت شركة صغيرة )).

    – لا تطرق للماديات الا بشق الانفاس فأنا دائما ما كنت أقول اني لا أبتغي المادة و انما الخبرة و التعلم و اذكر مبلغا معقول فلو تقدمت لوظيفة سكرتير مثلا و تريد راتب 300 و هم سيدفعون 200 اطلب اطلب من 200-25 أو 300 و لا تطمع فالطمع هو من أهلك السالفين (عن تجربة الطمع هد ما جمع).

    – كن صريحا في موضوع قدراتك و امكانياتك و لكن لا تذكر عيوبك كأنك قاضي و جلاد نفسك فمثلا اذكر أنك بطئ بالطباعة أو الانكليزية و لكنك تسعى حاليا و بصدد تنمية معرفتك في هذا المجال.

    – لا تتذاكى على المحاور فأنت لست في “من سيربح المليون” انت هنا لكي تتقدم لوظيفة و هناك العشرات أفضل منك و لكن الشطارة “كيف تسوق نفسك على أنك الاستثمار الافضل على المدى الطويل و الفائدة الافضل للشركة”.

    و هناك العديد من التجارب الاخرى لي يمكنك متابعتا على مدونتي لا ميوزيز أول مدونة متخصصة في التوظيف في الكويت هنا http://lamuses.blogspot.com/
    أتمنى ان تزورني و تعطيني انت و القراء رأيك بعملي … 😉

    عزيزي شبايك لي رجاء خاص
    الامر و ما فيه أننا شركة لإدارة المشاريع و قد طلب مني مديري أن أتابع الموضوع مع العملاء المحتملين المشكلة أني 00000000000 على اليسار في موضوع التسويق فأنا أكره هذا المجال كره العمى فالتسويق ليس موهبتي فللاسف نحن نعتبره كالتسويق على الهاتف أو استجداء العملاء لشركتنا و هذه النظرة لربما خاطئة و لكنها نظرتي للتسويق .. 🙁
    المهم .. أحتاج لنصائح في تسويق الخدمات خصوصا الادارية منها كيف أتحدث مع العملاء و كيف أسر إهتمامهم بخدمات شركتنا و نشاطاتها و غيرها من المهارات
    و للأسف لا أعرف كيف؟؟؟؟؟؟؟

  18. د محسن النادي رد

    تعليق بسيط
    كل ما تراه واعجبك فهو لك
    شرط ان تكون قادرا على دفع ثمنه
    ومن هنا كان الثمن لديك ان تتنازل عن بعض صفاتك
    التي ابيت
    لذلك ما اعجبك لم يكن لك
    وخيرها بغيرها اخ رءوف
    ومبروك الوظيفه الجديده
    وهي سوف تاخذك منا لفتره حتى تعتاد عليها

    ودمتم سالمين

  19. محمد عبد التواب رد

    موفق بإذن الله رؤوف ..
    اذا لم يكن رؤوف شبايك على طبيعته وسجيته في مقابلات كهذه فمن يكون ؟؟
    كنت أتمنى أن تنتهي مرحلة الوظيفة في حياتك عند هذا الحد لكن كل تأخيرة وفيها خيرة ولعلها تكون آخر الأحزان .. ههه أقصد الوظائف ..

  20. عبدالله بن عمر رد

    تحية طيبة لك أستاذ رؤوف.

    شهران وأكثر.. مضيا علي منذ الزيارة الأخيرة، والانقطاع عن التدوين لظروف أسرية وعملية.. أعود بعدهما بشوق كبير لمدونتك الراقية، مسجلا إعجابي بثلاث نقاط رائعة جدا جدا:

    1. الأولى: تغير العنوان الفرعي إلى: ملتقى العصاميين والناجحين، مع بقاء ثيم المدونة على ما هو عليه (أدعو الله في سري ألا يتغير التصميم 😛 )

    2. الثانية: إعجابي بموضوعك هذا بالذات، بين كل المواضيع الأخرى،و النقطة التي وقعت في قلبي حقا.. هي: أن الذي على المرء حين يربح ذاته ومبادئه.. ألا يبالي بأي خسارة تعرض له.

    3. انطباع لا أدري مدى صحته.. أشعر أن التعليقات على الموضوعات أكثر حيوية وروعة منها في السابق، هل هو انطباع صحيح أم خاطئ؟؟ الله أعلم.

    * اقتراح على الطاير: أقترح إرسال هذه المقالة إلى إدارة الشركة التي جرت فيها مغامرتك هذه..:)

    تحياتي لك أستاذي

    1. شبايك رد

      والله يا طيب هذا من فضل الله الوفير، مقابل الجهد الشحيح الذي نبذله، وأنا نفسي لم أكن أتوقع هذا التفاعل الجميل مع هذه التدوينة القصيرة، ولله الفضل من قبل ومن بعد

      بخصوص إرسال مقالتي للشركة، لو نجحوا هم في توظيف المسئول الماهر حقا، فسيعثر هو عليها وينقلها لهم 🙂

  21. محمد الثاري رد

    بصراحة مقال رائع .. وتجربة ثرية و فريدة ..
    استمتعت بحق بقراءة كل حرف في هذه التدوينة و تمنيت أنه أطول 🙂
    شكرا لك أيها الرائع
    وأنت شخصية تستحق الإحترام – حفظك الله من كل مكروه 🙂

  22. ahmed hassan رد

    يجب ان تتحلي ببعض المرونه سيد شبايك …

    بالنسبه للبدله و المعلومات

    و لكن فيما يخص الدين >> تشبث به و الله يرزقك افضل

    بالتوفيق

  23. عزيز رد

    اهلا اخي شبايك
    متمنياتي لك بالتوفيق في عملك الجديد
    اعرف كم هو صعب البقاء بدون عمل قار

    متابع معك
    مودتي واحترامي

  24. zzz رد

    أخى شبايك
    لقد عزفت على وتر حساس جداً بالنسبة للجميع
    أنا أيضا أوافقك الرأى عندما قلت” أني أكره الكرافتات أو رابطات العنق” وزاد كرهى لها بعد تعليلك بأنها من إختراعات نابوليون لتأديب جنوده!

    بخصوص ستيف جوبز:
    لقد أرسلت لك على البريد الخاص رسالة تحتوى على ملف مرفق بخلاصة كتاب iCon عن حياته وأكرر نصيحتى لك بترجمة هذه الخلاصة لتنفع بها الجميع.

    وأخيراً أشكر كل من علق على هذا الموضوع ، فقد إستفدت منه كثيراً
    والسلام خير ختام

    1. شبايك رد

      أشكرك يا طيب، وهذا الكتاب عندي على رف مكتبتي ينتظر دوره في قرائتي له – دعواتك.

  25. wael bishtawi رد

    المهم ان تكون قد صليت صلاة استخارة قبل الذهاب للمقابلة

    وثانيا لكل مقام مقال…البدلة دائما تلبس في المقابلات وبعدها تتعرف على نوع الملابس التي يلبسها الموظفين في الشركة.

    اما بالنسبة لموضوع العلاقات العامة..ففي شركات اليوم العربية وغيرها فهي تتطلب منك ان تكون اجتماعيا الى ابعد الحدود وتصل الى عشاء العمل في مطعم بوفيه مفتوح(يعني خمور وحتى لحم محرم).

    المهم انك تتواصل ولا يهم القيم.

    لذلك يجب ان تنظر مرة اخرى في موضوع وظيفة علاقات عامة في شركات كبرى او اجنبية.

    1. شبايك رد

      عدا بعض المسلمات، فأنا من الحزب الرافض لترك شيئ ما كليا مقابل التمسك بتعاليم ديننا، حتما يمكن تطويع هذا النشاط التجاري ليتوافق مع الإسلام، مثلما فعلنا مع الصيرفة الإسلامية (الحقيقة لا المزيفة)… حتما يمكن لشركة علاقات عامة التمسك بالدين وتقديم خدمة شريفة و محترمة لا تنازل فيها ولا تفريط. ومن يدري، لعلي أكون من ضمن المقدمين لمثل هذه الخدمة ذات يوم.

  26. sami رد

    الناس العاديين يبقون عاديين .. لأنهم يقبلون أي شيء بالشكل (العادي) ، أنت – إن شاء الله – ستنجح ، لأنك مختلف عن الذين لم ينجحوا ، ماذا فعلوا بعد الوظائف و القبول بأشياء كثيرة و التنازلات ؟ مزيد من التردي على مستوى الأمة ! لو أننا نمتلك الكثير من أمثالك .. ! لا أمدحك و لكن صعب أن تجد من يصر على المبدأ الذي يراه حقا أمام إغراء ” المال” !

  27. محمدعلي رد

    أخي تشرفت كثيرا بمعرفة مدوننك والإستفادة منها
    حقيقة أعتبرك نموذا يقتدى به في هذه التجرية خاصة فيما يتقلق بالقيم والأخلاق الإسلامية التي لا تتجزء
    وشكرا أخوك من موريتانيا

  28. محمد ابراهيم رد

    اخي عبد الرؤوف
    تعليقا على بعض النقاط التي ذكرتها اختلف معك في بعض النقاط واعذرني وان كنت بالعمر اكبر مني سنا ولكن هنالك نقاط يجب علينا تجاوزها، انا رجل منفتح وبالطبع شرق اوسطي ولا ارضى على اخواتي ان يرتدو ما يرتديه النساء الاخريات.
    ولكن بحكم خبرتي بالعمل بالخليج سابقا وسبق لي زيارة دبي ان العمل في دبي مختلط وفيه من الحرية مالا نجده بالدول العربية الاخرى هذه لان دبي مدينة عالمية وانا احترم توجهك الديني ولكن في نفس الوقت صدقني ان لم تتقبل التنانير القصيرة وان تنظر لوجوه السيدات اللواتي يعملن معك وبين الحين والاخر فلن تتقدم لمواقع وظيفية عالية بالشركة التي سوف تعمل بها مستقبلا ، وبالنسبة لربطة العنق حتى بالنسبة لي لا اطيقها ولا اعتبرها ميزة نجاح او تميز للشخص على الاطلاق ولعل كان من المستحب ارتداءها في الفترات الاولى فقط لكي تستقر بالعمل كما نقول نحن السوريين ” الي ما بيجي معك تعا معو” ولا اقصد ان تخلع الديانة الاسلامية لا والف لا لاني مسلم وفخور بذلك ولكن الحياة قاسية والفرصة الي بتجيك وما بتعرف تستغلها من الممكن ان لا تأتيك لاحقا وان اتت فتكون متاخرة بحكم تجربتي الشخصية طبعا والامر قد يختلف عن الاشخاص الاخرين.

    واخيرا اقول لك شكرا لك على مدونتك التي انا اتابعها باستمرار حتى ان لم اكن اعلق على اي مقالة وهذا تقصير مني واعذرني.

  29. عادل رد

    اخي شبايك
    السلام عليكم ……………..
    لاتحزن فهم الخاسرون…… كثيرا ماينخدع الناس بالمظاهر الكاذبة فانت ذاهب لتؤدي عمل (علاقات عامة) وهذا هو مجال دراستك وبحثك لفترة من الزمن انا لا انكر بان المظهر الخارجي يلعب دورا كبيرا في مثل هذة المقابلات لكن ربما يكون المظهر خادع في كثير من الاحيان ويخبيء خلفة شخصية هشة لا تعرف سوي التلميع الخارجي. لماذا يتعاملون معنا هكذا؟ فهم يذهبون الي المقابلات بالشورت ولقد عشت في بلادهم فترة طويلة من الزمن فهم دائما يقللون من إمكانياتنا مع العلم بان اي عربي يعمل في اي عمل في بلادهم يبهرهم، وأتكلم هنا عن تجارب شخصية وللاخوة عرب كثيرين ..الخطأ الوحيد الذي وقعت فية هو انك اظهرت لهم ما بداخلك من علم وثقافة وإطلاع وهذا ما لا يرضيهم كان يجب ان تكون دمية ترتدي افضل الثياب .ولاتنسي الكرفات لانة اهم قطعة- وهي بتخنقني -كي ينعموا عليك بهذة القطعة من الجنة -أقصد الوظيفة -ان الكرفات عند الكثيرين مثل الفتاة الشبة عارية التي تقف بجوار سيارة للاعلان عن موديل جديد …الناس هنا تتذكر الفتاة وتنسي حتي نوع السيارة!(اعلان ضعيف)…هذا هو زمن الرويبضة!!!!

  30. عمر الأمين رد

    السلام عليكم
    الأخ شبايك أرجوا التفضل بقبول احترامي وشكري الجزيل على هذه المقالة الرائعة
    قد شملت هذه المقالة على عبر ونصائح قيمة لكنها في نفس الوقت لم يخل من الطرافة التي جعلني أضحك وأزيل عبوس التعب من على وجهي فمثلا ضحكت كثيرا عندما قرأت الفقرة التي أتممتها بـ (من باب إثراء المحتوى العربي على انترنت.)
    وكذلك قولك (من قال بأن المشترين يتصرفون بعقلانية؟)
    وضمن ردك للتعليقات أعجبتني (على أن اسمي شبايك، ليس شبابيك ! وهو في الحقيقة اسم عائلتي، ولا أعرف له معنى…) وكذلك (أشكرك، وأتفق معك في مضمون تعليقك، لكني أميل للظن بأن الزي الأمريكي أصبح أغلبه إن لم يكن كله مصنوعا في الصين!)
    في الحقيقة أغلب هذه التدوينة أعجبتني جدا وكان بودي أن أشير إلى كل موضع وجدته طريف لكن سيطول المقام لذا أقترح:
    إضافة زر أعجبتني من فيسبوك هكذا تسهل علي المهمة في المرة القادمة، ومن يدري لعل هذا يساعد في زيادة عدد متابعينك

    1. عمر الأمين رد

      أوووووووووه كدت أنسى الموضع الأكثر طرافة وهي تعليق الأخ محمد إسماعيل في أسباب رفضك:
      (وهناك سبب خامس لربما لم تلتفت إليه وهو أن يكونوا أخذوا بالنصيحة اللتي ذكرتها في تدوينة سابقة وهي ألا توظف عصاميين يحلمون بتأسيس شركتهم!!)

      فأنت أكبر عصامي والنصحية منك….

  31. لؤي الخطيب رد

    تحياتي أخ رؤوف لك ولجميع الاخوة المتابعين

    بالنسبة لهذه التدوينة فأنا أتفق تماماً مع الاخوة الذين قالوا بأنه لم يكن لديك الدافع والجدية للعمل بهذه الشركة
    أما من ناحية ثانية فلذي أراه من خلال اطلاعي عمن يبحثون عن التحرر المالي بأنهم مع الزمن يجدون صعوبات جمة في الحصول على الوظيفة . فالعقل تبرمج على أن تكون صاحب عمل حر وهذا ماأعتقد بأنه لديك ولن يعمل الواحد منا بوظيفة الا اذا وصل لدرجة من الحاجة المادية الماسة .
    هذا هو رأيي والعلم عند الله.

    تمنياتي لك ولجميع المتابعين بدوام التوفيق والابداع.

  32. أحمد خطاب رد

    ثلاثة أخبار مفرحة مرة واحدة:

    مبروك تصالح جووجل معك.

    مبروك حصولك على الوظيفة الجديدة.

    مبروك لأنك لم تحصل على الوظيفة التي لا تلائمك, و أهنيك لثبوتك على مبادئك.

  33. حازم أحمد المقدم رد

    أ/ شبايك انا عندي 23 سنة فقط عملت تقريبا مقابلة واحدة فقط اعتبرها جادة وكانت للعمل بالسعودية انا اتعصرت فيها فعلا رغم أنهم قبلوني الا انني في النهاية رفضت ولكن ما خرجت به من هذه المقابلة كان أكبر مما أتخيل حيث أنها افادتني كثيرا وأهم شئ أنصح به من يتقدم لوظيفة ما – ألا يذكر إلا الحقيقة في السي في (c.v) – وانس المبالغات في القدرات والخبرات وانما قل ما عندك فقط بلا زيادة أو نقصان فإن الله هو الرزاق .
    * لأنها لو شركة محترمه في الانترفيو ( هيعصروك ) أعزك الله . شكرا للجميع

  34. احمد ارسلان رد

    أحسنت أخي شبايك …

    يقول الدكتور عبد الكريم بكار بأنك إذا وجدت شخص يحصل على كا ما يريد فتأكد بأنه فرط بمبادئه

    وله تمثيل جميل يقول فيه بأن المبادئ مثل النظارة الشمسية نرى كل شيء من حولنا بلونها

    لا تأسف على شيء بما أنك حافظت على مبادئك ، موفق

  35. ايهاب علي رد

    اخي رؤوف المحترم جدا
    بل الرائع
    انا اعمل مندوب مبيعات في الاردن منذ مايقارب الست سنوات
    لا انسى انني عندما تخرجت من الجامعة مكثت في المنزل ما يقارب السنتين
    قابلت خلالها اكثر من 80شركة وقدمت سيرتي الذاتية لاكثر من 350 شركة اخرى
    وللاسف اهم شيء عند المقابلة هو المظهر الخارجي واللباس والتحاذق او بالاصح التباهي باتقان اللغة الانجليزية,لا يهم المسؤول عن التوظيف ثقافة طالب الوظيفة او اخلاقه او مستواه التعليمي او او او
    ما يهم فقط هو المظهر الخارجي,نعم احيانا يطلب من الموظف الجديد احضار شهادة عدم محكومية-اي عدم وجود اي تهمة جنائية سابقة بحقه- لكن مجرد اجراء شكلي لا اكتر
    عندما تم تعييني في شركتي الحالية انصدمت بالواقع
    مديري المباشر لا يحمل شهادة الثانوية وانا احمل البكالوريوس في التسويق ,والحجة انه يملك الخبرة
    المظاهر في الشركة خداعة,كل انسان يدعي البريستيج وانه من علية القوم -والوخافي اعظم
    عندما كنت احيانا اقرا مقالا او بحثا او كتابا عبر الانترنت اواجه انتقادا او عندما اغض نظري عن فتاة او امرة اواجه بانتقاذ لاذع
    لكن في النهاية تحصل على احترام الجميع
    فلا تتنازل عن مبادئك ابدا
    اعتقد ان تجربتي في عملي تستحق ان افرد لها كتابا
    اتمنى ان يعمل معي كل انسان احبه حيث انه سيتعلم مالم يتعلمه ومالايمكن تعلمه في ارقى الجامعات العالمية

  36. فهد رد

    برأي استاذ رؤوف أنك أخطأت وخصوصاً اذا كنت محتاج للوظيفه
    (كل وظيفه ولها متطلباتها فلو كنت مهندسا بارعا لما اهتموا بمظهرك اكثر من عملك ولكن العلاقات العامه معروفه انها تحتاج مظاهر وابتسامه دائمه للعملاء)

    كان المفروض ان تظهر امامهم بالواثق من قدراتك في التعامل مع الناس وتتفنن في اقناع المديره بوجهة نظرك لانها ستقبلك فورا لو علمت انك ماهر في اقناع الاخرين وان تنظر في عينيها عندما تسألك لتبين لها انك مهتم وتحترم اسئلتها)

    هذا كله مجرد وجهة نظر لا اكثر

    1. شبايك رد

      سأكون أخطأت إذا تصنعت شيئا ليس في، هذا يسمونه النفاق، وخير لي أن أخسر وظيفة بدلا من أن أخسر نفسي، أم ماذا ترى؟

      1. فهد رد

        ماقصدته انك انت فعلا مقنع بوجهات نظرك للاخرين والدليل مدونتك
        وكلامك صحيح في انه نفاق لو اظهرت شيئاً ليس فيك ولكن هذه مهارات تكتسبها ليست نفاق لو دربت نفسك عليها

        ما اردت قوله انك قد تكون احتقرت اسئلتها او اسلوبها لذلك من البدايه اتوقع انك عرفت برفضها لك مسبقاً من طريقة تعاملها التي يبدو انها كانت غير مناسبه لشخص جّدي مثلك

        احيانا يخونني التعبير ولا استطيع ايصال وجهة نظري بالضبط

        1. شبايك

          لا عليك يا طيب، إن لم نفهم مقصدك سنسألك، لكن ثق أني احترمت جميع من في هذه المقابلة منذ البداية، وأنصت لكل سؤال وأجبت بما وجدت أنه أفضل شيء يعكس قدراتي وما بداخلي 🙂

  37. أبوخالد رد

    اتوقع انك قدمت علي هذه الوظيفة وانت غير راض عنها…
    في نظري انت استفدت الكثير من هذه المقابلة
    الله يوفقك

  38. ابو الفوز رد

    عزيزي شبابيك
    نحمد الله انك لم تتوظف في تلك الشركة
    للاسباب التاليه:-
    كانت سوف تستثمر وقتك هي لا انت
    ما كنت للتتعلم درسا وتفيد الاخرين من تجربتك
    لما امتلكت هذه المدونه القيمة
    استاذي القدير جزاك الله خيرا

  39. zeez رد

    hلسلام عليكم اخي
    الكريم رئوف احي فيك تمسك بدينك وا ذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم” من ترك شيئ لوجه الله عوضه الله خير منه”

    وهذا مقطع فيه قصة جميلة لطبيب مسلم ثبت على دينه فعوضه الله
    “ملاحظة” المقطع يحتوي على قصتين قصة الطبيب هي الثانيه
    http://www.youtube.com/watch?v=Hdh4lQnMtLI

  40. نايف رد

    “يخرج علينا خبراء انترنت من العرب، في مؤتمرات تقام على أراضي عربية، ليتحدثوا بالانجليزية، ويبكون بحرقة على قلة المحتوى العربي على انترنت، في نوع سخيف من الكوميديا السوداء. حين فكرت هل أحكي لكم عن تجربتي هذه أم لا، تساءلت هل تجد لها مثيلا؟ ولما بحثت فلم أجد، قررت نشرها من باب إثراء المحتوى العربي على انترنت.”

    هذا ما حدث معي في ورشة عمل(عرب نت)
    http://arabnet.me/roadshow/jeddah/

  41. جبران الجماعي رد

    أحييك على جرأتك في حكاية ما وقع لك وأحييك على تمسكك بمبادئك وقيمك وفي المقابلات تجد العجب العجاب، فقد تقبل لوظيفة إمرأة فاتنة ليس لها في الوظيفة خبرة ولا دراية وقد لا قبل الماهر الحاذق لأنه أظهر غباء مدير المقابلات أو نقص معلومات مديرة المقابلات كذلك !

    هناك نقاط كثيرة تتعلق بفن المقابلة قد لا يكون لها أثر جوهري في شخصية المرء ولكنهم يجعلونها نقطة الانطلاق في قبوله .

    شكرا لك على نقل التجربة .

  42. osman رد

    تحليل رائع لهذه التجربة والدروس التى خرجت بها مهمة جدا للقادمين ولجميع معجبيك … اعتقد ان النقطة الجوهرية فى هذه القضية هى ان نجمك لمع اكثر ممن حاورك… هذا مودتى وشديد الاحترام والاعجاب

    عثمان عبدالباسط محمد
    الخرطوم السودان

  43. ماجد رد

    لاتنسى ياصديقي ان بعض اعلانات الوظائف (وليس الكل) يتم نشرها كنظام رسمي يجب الالتزام به ويشمل ذلك عقد عدة مقابلات وتسجيل نتائج سلبية للمتقدمين, بينما الوضيفة محجوزة لشخص بعينة وتم الاتفاق معة على مايجب قولة في المقابلة وعلى تفاصيل العقد ايضاً.

    اضافة الى ان من يقوم بالمقابلة لدية تصور نمطي للشخصية اللتي يرغب في توضيفها بادق التفاصيل وكأنة يبحث طابعة ثري دي لطباعة الشخصية اللتي يتخيلها.

    قطعاً هي ليست نضرية المؤامرة, بل هي واقع تشهدة العديد من الشركات الخاصة والعالمية ايضا والمؤسسات الحكومية العربية.

  44. عبدالله رد

    أخي رؤوف شبايك العزيز.

    يسرني ويشرفني أن اقرأ في مدونتك الجميلة, اعذرني أني لم اقرأ الكثير من موضوعاتك ومقالاتك إلا أنني من قرائتي لتجربتك مع مواقع التوظيف عبر الآنترنت وكذلك تجربتك هذه أجد أني ملزم بشكرك على نقلك لتجربتك للقارئ حتى يستفيد, وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
    النقطة الثانية هي عن سؤالك للقارئ عن رأيه. أوافقك الرأي على ما فعلت لربما كان السبب في عدم توظيفك في تلك الشركة أنه توجد فرصة أفضل لك في شركة أخرى, وأوافقك الرأي تمامًا على اعتراضك على الخمور والتنانير القصير.
    جزاك الله كل خير ووفقك الله في الدنيا والآخرة ولا تحرمنا من جديدك
    أخوك الصغير
    عبدالله الحميدان

  45. بدر رد

    رائع في طرحك وكذلك الزوار..
    أوافقك جدا فيما يتعلق بـأمر الدين.

    هذه الجملة مفيدة:
    “إذا كنت متقدما للعمل لدى شركة ما، احرص على ألا يلمع نجمك أكثر ممن يحاورك.”
    باختصار لا تتألق أكثر من المدير. كيف تقيسها ؟! أنت ومهاراتك.

    1. شبايك رد

      بالتأكيد. لا يستطيع أحد أن يتحكم فيك، عليك أنت أن تقيس وتراقب رد الفعل حتى تتقن القياس والتقدير…

  46. إيمان رد

    أخي الكريم
    لا أعرف كيف أعبر لك عن إعجابي بكتاباتك الرائعة….والتي لا أكف عن قراءتها بشكل يومي …..
    أما النسبة لموقفك فقد أعجبني تمسكك بمبادئك ………ولو أن كل إنسان عربي فعل مثلك لكنا على غير هذه الحال……
    وباعتقادي للأسف لو كنت ذكرت قصتك على أنها موقف لإنسان أجنبي، لكانت نالت استحسان الجميع
    لك جزيل الشكر والتقدير
    وفقك الله

  47. تامر رد

    اعتقد ان سوق العمل في الامارات اصبح محتكرا من الهنود ليس هذا فقط بل تعدي الي تصفيه كل من ليس له جنسيه هنديه بتقديم السي في الهندي فقط واستبعاد حتي الموهلون من جنسيات اخري عربيه
    اليس من الافضل ان تكون اولويه التعيين لمن له جنسيه عربيه او اصل عربي في بلد عربي وموهل ؟

    هذه قصه حدثت لاخي مصري مبرمج عندما قدم لوظيفه واجتاز الاختبارات الاولي وكلموه انه اختاروه بس فوجي في النهايه بارسال ايميل انه استبعد من الوظيفه ولمعرفته باحد المديرين تقصي في الامر واتضح ان المسول عن الموظفين ارسل سي فيهات الهنود بالرغم من انه اختير وهم فشلوا في الاختبار
    ماهي نصيحتك بالنسبه لدارسي الاي تي في خضم هذا البحر من المنافسه غير الشريفه ؟

    1. شبايك رد

      من واقع تجربتي ليس الأمر حكرا على وظيفة بعينها، فالأمر الذي ذكرته رأيته يتكرر مع مصريين، ومع لبنانين، ومع سوريين، ومع إنجليز، ومع جنوب افريقيين، ومع أمريكيين.

      بكل صراحة يا طيب، الشركة التي يحدث فيها ما ذكرته، من الأفضل لك أن تبتعد عنها، فما يحدث بعدما تسيطر جنسية واحدة على مجريات الأمور معروف ومعلوم، إذ تتحول الشركة إلى تكية، مليء بالصراعات ما بين الأقلية والغالبية، ويضيع التقدير ويتعكر الجو العام ويكون التفضيل لمن يتملق الكبير الذي يمكنه طرد وصرف من يعارضه، حتى ستكره الساعة التي تقدمت فيها لشغل هذه الوظيفة.

      الأفضل لك أن تتقدم إلى شركة جديدة، متعددة العرقيات والجنسيات، ذات إدارة شابة متفتحتة غير متحجرة، خالية من أي سيطرة لأي جنسية…

  48. تامر رد

    انا من فتره احاول التقديم في مجال اداره انظمه اللينكس والسيرفرات هل عندك لي اي ترشيح لشركه في الامارات؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *