شكرا عماد من الجزائر

2٬636 قراءات
8 يناير 2011

ترك لي الطيب عماد من الجزائر تعليقا مفاده أن ترجمتي لمقالات بول جراهام تعج بأخطاء لغوية كثيرة ثم رحل، فرددت عليه لماذا لا توضح لي هذه الأخطاء حتى أصلحها وتعم الفائدة، ولما تأخر رده، ظننته سيفعل مثل كثيرين سبقوه ويختفي، وتركت فقرة صغيرة تحمل عتابا له ولغيره.

على غير المعتاد، فاجئني عماد وعاد لي بقائمة طويلة من الأخطاء، أوجبت علي الاعتذار له علانية، وتوجيه ما يستحقه من الشكر له. على أن عماد في حقيقة الأمر نبهني إلى أمر يجب علي أن أوضحه لكل قارئ لمدونتي.

مشكلة كل كاتب و مؤلف و فنان، أنه حين تسيطر عليه فكرة ما، فإنه يسارع ويسابق الزمن لكي يحبس هذه الفكرة على الورق حتى لا يسرقها منه النسيان. هذا التسارع له عواقب معروفة في عالم البشر، ألا وهي الوقوع في الأخطاء. لا عجب في الأمر فكل ابن آدم خطاء، وفي حالتي تحديدا فلدي عائلة صغيرة تطالبني بحقها مني، ولدي مشاريع أخرى، والتزامات وارتباطات – كل هذا أنازعه وأقاتله حتى أنشر تدوينة مفيدة كل حين وآخر.

كذلك، حتى الآن لم تحقق لي هذه المدونة دخلا ماليا معتبرا، ولمن يظن أن هذه البقع الإعلانية المتناثرة تجلب لي الثروة، أؤكد له أنها لا تغطي حتى اشتراك الدخول على انترنت في السنة، ناهيك عن مصاريف الاستضافة وغيرها. لو فعلت المدونة ذلك لاستأجرت مدققا لغويا يراجع كل ما أكتبه، ولما وقعت في هذا الكم الكبير من الأخطاء.

يقول عماد أنه حين يدخل على موقع فيجد فيه أخطاء لغوية كثيرة، فإنه يرحل عنه، وهو محق في هذا. المشكلة أن توقفي لتدقيق أخطائي (بدرجة أكبر مما أفعل حاليا) يعني أن ينخفض عدد مقالاتي إلى النصف أو يزيد. هذا الانخفاض سيتبعه تراجع عدد القراء، وهذا الظن يأتي من واقع سنوات لي مع مدونتي ومن واقع مراقبتي لإحصائيات أعداد الزوار.

خلاصة القول يا عماد، أنا اعتمد على القراء لتنبيهي إلى الأخطاء. معك كل الحق في حكمك علي، لكن ما البديل؟ خفض عدد مقالاتي من أجل زيادة درجة الدقة اللغوية؟ إن فعلتها ماتت مدونة شبايك الموت البطيء.

كلنا في مركب واحدة، وهذه المركب تغرق. الحل الوحيد هو أن نساعد بعضنا، ونتجاوز عن هفوات وأخطاء بعضنا. أنا لم أقل أني علامة في اللغة العربية – كما أن اللغة العربية بحر عميق، ولها مدارس نحوية ولغوية وإملائية مختلفة، ويصعب أن تجد المتمكن الضليع فيها، وإن وجدته فكيف سيعطيك من علمه بشكل سهل وميسر؟

وعليه، فأنا أقولها وبصوت جهير، مقالاتي هنا ستحوي العديد من الأخطاء اللغوية، وسأعتمد على القارئ لكي ينبهني لها، بدون تعليقات مثبطة للهمم. لا أذكر أني اختلفت يوما مع قارئ نبهني لخطأ لغوي / إملائي فلم أقم بتصحيحه، وحين أختلف مع أحدهم فأنا أوضح سبب الاختلاف وننتهي من النقاش ونحن أصدقاء، أو هذا ظني والله أعلم.

أرجو أن أكون قد أوضحت موقفي وعرضت قضيتي بشكل عادل، وأكرر شكري وامتناني لك يا عماد، جزاك الله خيرا، وأدعو الله أن تستمر في تصويب أخطائي الكثيرة!

وعليه، فهذا رابط جديد لتنزيل مخلص أفضل مقالات بول جراهام، وأرجو من كل من رفع الملف إلى مكان آخر تحديث روابطه.

كذلك، ونزولا على طلب القارئ ميم همزة، استعملت مقاس A5 لمن سيقرأ هذا الملخص على هاتف نقال وهذا رابط تنزيل الملف على هذا المقاس، وانتظر رأيكم في هذا المقاس الجديد حتى استعمله في المستقبل لتوفير نسخة نقالة، وأما تغيير الخط فتركته لفرصة قادمة.

اجمالى التعليقات على ” شكرا عماد من الجزائر 67

    1. نون الباحث رد

      كل الشكر للإستاذ الأخ المدون القدير / شبايك بارك الله في جهودك.

      والشكر للاستاذ عماد

      وهنا تنبهت انني متابع منذ زمن بعيد لهذه المدرسة الرائعة (مدونة شبايك)

      ولكن لم اعلم ما الذي يجعلني اتشوق لها كلما وصلني ايميل إلا بعد ما تنبهت بأنه يكتب بموضوعات تهمني والأخر الذي تنبهت له من هذه التدوينة أنه يكتب باللغة العربية وكثير من المنتديات او المواقع التي تهتم في بعض الجوانب التي تهمني ولكن لا استسيغ الرجوع إليها لركاكة كتاباتهم وعاميتهم

      ولكن التنبية هنا / أن استاذنا شبايك إذا كان يريد بمدونته هذه الإبداع اللغوي أو تعليمنا اللغة الفصحى

      فكل اللوم على شبايك ……… والله يعينه ويرفع قدره بالدنيا والآخرة

      أما إذا كان يكتب لتفتيح الأفكار ونصح الشباب الطموح وتوجيهه وتنمية تفكيره اقتصاديا ونصائح تفتح لنا أبواب النجاح ….. فله منا جزيل الشكر والعرفان والثناء والود والاحترام والتقدير

      فبارك الله في جهوده ووقته وماله وأصلح الله له ذريته وزوجه وزاده علما وبارك في أعماله

      وآسف على الإطالة فأنا متابع منذ زمن ولكن اثارتني المدونة بأن بعض الناس قد يظن أنها

      باب لوم على استاذنا وهي على ما أظن انها سعة صدر من استاذنا شبايك وحب من الأخ عماد

      لرد المعروف ودعم للأخ شبايك

      (( وطلبنا الأهم من شبايك هو : …. فضلا لا تتوقف فإننا لم نأت لنتعلم اللغة بل لنتعلم منك الفن والإبداع في مجال التسويق وبناء المشاريع والإبتكار والنجاح فلا تتوقف … دمت بخير

  1. أسامة رد

    شكرا لك أستاذ شبايك , و شكرا لأخي و ابن بلدي عماد الذي لفت نظرك الى هذه النقطة المهمة … فعلا اللغة العربية الفصحى الخالية من الأخطاء تساهم في رفع رصيد القراء … لكني أوافقك الرأي أستاذ شبايك عندما قلت : خفض عدد مقالاتي من أجل زيادة درجة الدقة اللغوية؟ إن فعلتها ماتت مدونة شبايك الموت البطيء .

    نحن لا نتمنى هذا بالطبع , بل بالعكس نتمنى لمدونتنا المفضلة المزيد من الرقي و التقدم .

  2. محمد بدوي رد

    أتفق معاك أخي رؤوف , فأنا أحاول أن أسرق الوقت لاكتب فكرة أو أنشرها بسبب إحساسي بالذنب عند تأخري على القراء و بنفس الوقت أجد أنه لزاما علي أن أحصل على المزيد من الدعوات عندما أفيد أحدهم

    هذا لا يبرر أن لا أنتبه لاخطائي و لكن لا كامل إلا وجه الله

  3. Ahmed Yehia رد

    الظاهر انك فى عجله هنا ايضا 🙂 , ولكن لايجب ان ندقق على كل صغيرة وكبيرة, ومن المفترض ان متابيعك سيد رؤوف من المتقدمين وليسوا من المبتدئين, والا فيجب عليك تصحيح رابط تحميل الملفين الى :
    http://shabayek.com/files/Paul-Graham-Best-Articles-Translated-Jan2011.pdf
    و
    http://shabayek.com/files/Paul-Graham-Best-Articles-Translated-Jan2011-A5.pdf
    مقالاتك رائعة دائما, شكرا لك على إفادتى.

  4. شادي رد

    السلام عليكم
    يمكنك الاستفادة من موقع خمسات فهناك من يقدمون خدماتهم التصحيح اللغوي 🙂
    وأنا صراحة معجب بمستواك اللغوي واستخدامك للألفاظ
    ومركب هذه المدونة لا تغرق لكن قل تتلاطم بها الأمواج وعلينا التعاون للوصول إلى ما هو مأمول

    * فكل ابن خطاء = فكل بن آدم خطاء

    1. شادي رد

      أخي الكريم الروابط لا تعمل…
      لا أدري إن كان هذا الحال معي فقط؟؟

      1. محمد رد

        أوافق الأخ شادى فى التصحيح الذى ذكره فى آخر رده

        والروابط فعلا لا تعمل

        بالنسبة لى فأنا أتجاوز عن الأخطاء اللغوية رغم أنها تضايقنى وذلك بسبب تجربتى فى التدوين وعلمى بالتعب الذى يتم بذله فيها

        وفق الله الجميع لما فيه الخير

        1. شبايك

          عدلتها يا طيب… هذه نتيجة الكتابة في منتصف الليل بعدما نام الصغار!!

    2. شبايك رد

      وعليكم السلام
      حتما سأستعين بهم… لكن يكفيك أن تعرف أني دققت هذه المقالة مرتين… ولا زالت العثرات تواجهني 🙂 ولذا سأعتمد عليك لمساعدتي مستقبلا للقضاء عليها!

      1. شادي رد

        وأنا جاهز للخدمة طبعا
        فقد نرد بعضا من عطائك المتواصل في هذه المدونة
        والروابط تغير حالها للأفضل 🙂

  5. كرار رد

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا اخ رءوف على المجهود الذي تبذله

      1. وسام الحناوى رد

        تعمل بكفاءة كان الله فى عونك نحن ننتظر التدوينة ولكن انت يجب ان تعمل من اجل اطفالك
        اعانك الله عليهم وعلينا لطمعنا فيك

  6. حسن رد

    السلام عليكم أخي شبايك
    والله لا اعلم لماذا الاخ عماد كان يغادر المدونة حينما يرى فيها اخطاء إملائية, فهل تقدم في مدونتك شعراً أم أفكاراً؟ أن كنت تقدم شعراً فمن حقه ان يغادر حينما يرى كسور في بحور الشعر أو اخطاء أملائيه تملئ محتويات أبياته, حتى الادباء في زمننا هذا رجحوا كفة الفكر على الإهتمام بكل كبيرة وصغيره في الإملاء, فأنظر إلى روايات علاء الاسواني ورواية عزازيل الشهيرة ليوسف زيدان, تمتلئ بالأخطاء الاملائية والنحوية, إلا أنها ممتعة!!!!

    أخ شبياك مقالاتك مفهومة ومفيدة وتقدم في قالب ممتع وشيق وهذا هو الأهم…لكن الفلاسفة وأعضاء مجمع اللغة العربية يصرون على الخلط بين الفكر واللغة ودائماً ما يرجحون الأخيرة على الأولى

    تحياتي

    1. شادي رد

      لم تنتبه أخي الحبيب بأن اللغة العربية هي أيضا علم – وفكر حسب تعبيرك –
      فأنت مثلا لو رأيت بأن هذه المدونة تقدم معلومات مغلوطة عن التسويق لتركتها ولما رجعت إليها
      وكذلك من تذوق اللغة العربية وتمكن فيها يؤذيه فعلاً أن يقرأ كلام بالعربية ولكنه يخالف أصول الكتابة بها
      ومن لا يقدر على الكتابة بالفصحى فيمكنه ذلك بالعامية.. لا أن يعتمد الفصحى لكتاباته وهو ليس أهل لها

      والأخ شبايك لم ينكر على الرجل اهتمامه باللغة بل عاتبه لأنه – حسب ظاهر رده – لم يحاول أن يدله على الأخطاء التي شابت المقال لا أكثر

      ولذلك كانت هذه التدوينة 🙂

      1. حسن رد

        يا اخ شادي
        اللغة العربية علم… ونحن نحترمها بالطبع
        لكن أقسم لك أن مقالة شبايك قد فهمتها جداً بكل ما فيها من أخطاء, وليس لي دخل برد شبايك, فأنا هنا أسجل رأيي الخاص (بعد إذن صاحبها طبعاً)
        وعلى فكرة الموضع تغليب الفكر على اللغة دا موضوع كبير… واعتقد أنه كبير عليك أوي, ومعلهش بستخدم “أوي” العامية لأنها تتناسب مع هذا الموقف

        فهناك نظريات دارات في الغرب حول هذا الموضوع منذ عصر النهضة واستقروا على تغليب الفكر على اللغة وهذا كان سبب إزدهار فنون الكتابة في الغرب وتدهورها عندنا بالرغم من كثرة فطاحل اللغة, وكان هذا سبب في محاولات محمود سامي البارودي وأصحابه لإنشاء المدرسة الحديثة,, للتخلص من القوالب التقليدية للشعر والتخلص من سجن اللغة. من فضلك إقرا قبل أن ترد على أحد

        بالطبع أنا هنا أتحدث عن الأخطاء اللغوية البسيطة والتي لا تتسبب في دمار الأفكار.

        1. شبايك

          يجب علي أن أتدخل هنا وأطلب أن نجنح إلى النقاش الهادئ، القول بأن نقاش ما أكبر أو أصغر لن يفيد أي طرف من أطراف النقاش… ولذا دعونا ننتهي هنا إلى أن هذا الموضوع يحتاج إلى الطرفين معا، سلامة اللغة وسلامة الفكر كذلك، وسبحان الواحد الأحد الذي لا يحتاج لأحد.

          هذا الأمر يا طيب يذكرني بالنقاش، من الأهم، حفظ القرآن أم تفسيره، وستجد أن الرأي استقر على أن كل منهما له قدر كبير من الأهمية لكنه يكمل الآخر، ولا يستغنى هذا عن ذاك، وسبحان الله دائما.

        2. حسن

          عزيزي شادي

          أرجو أن تسامحني على حدتي في تعليقي السابق, فقد كنت اريد أن أؤكد على أهمية الاستفادة من الأفكار أولاً ولا نجعل اللغة سبباً في أن نغلق الأبواب, أبواب عقولنا بالطبع.

          من في العالم لا يخطئ…فها هو رد أحد أشهر الكتاب والفلاسفة الغربيين حينما لاموه على الأخطاء النحوية التي تضج بها كتاباته, فرد عليهم قائلاً

          أعطني سطرا لأشد الناس حرصا وسأجد فيه ما يستحق الشنق علي

          والله يا اخي هذا النقاش ذكرني بمشهد من فيلم الأيدي الناعمة

          حينما حاول صلاح ذو الفقار أن يشرح للبرنس أهمية (حتى) في اللغة العربية فأعطاه المثال التالي

          أكلت السمكة حتى رأسها

          فرد عليه البرنس أحمد مظهر قائلاً ” طيب وأنا مالي المهم عندي إني أكل السمكة وخلاص”

          تحياتي للجميع

      2. شبايك رد

        على أني لست معك في ترك محاولة الكتابة بالفصحى، بل يجب تحمل مشقتها وتعبها وغلاستها، فهذه هي اللغة التي اختارها الله للقرآن، وحتما في الأمر حكمة بالغة… هذا التحمل يجب أن يأتي من الكاتب ومن القارئ كذلك 🙂

        1. شادي

          صدقت أخي رءوف… – مالي أراني أدافع عن اللغة وأدعوا للكتابة بالعامية 🙂 –
          وكلامك موزون: “سلامة اللغة وسلامة الفكر” معاً وأنا فقط لم أتقبل فكرة تغليب أحدهم على الآخر
          لكن الظاهر إن الموضوع “كبير على أوي” 🙂

    2. شبايك رد

      لكن لا تنس كذلك أن التاريخ يخبرنا بأن مظاهر ضعف اللغة تأتي ومعها مظاهر ضعف الدولة والتراجع والتردي… ولهذا يجب أن نهتم بقواعد اللغة العربية، ويكفينا أنها لغة القرآن الكريم… ولعلها تكون من أسباب نهضتنا من هذا السبات المميت…

  7. مصطفى محمود رد

    جزاك الله خيراً ونفع بك يا أخ رؤوف 🙂

    حقيقة زاد إعجابي بك على تصرفك هذا ، كما أعجبني تصرف الأخ عماد ، لو كان مكانه شخص آخر لربما تركك وولى بعد ردك عليه بأن المدونة لا تريد ردودا محبطة ، فبارك الله فيكما.

    كما أقول أن الروابط لا تعمل معي أرجو تصليح هذا الخلل قريبا
    تبدو ليست مشكلتي وحدي!

  8. بو سند رد

    الاستاذ شبايك
    لطالما قرأت في مدونتك عن النجاح، و قصص اصحابها من الذين قفزوا الى عالم الثروة بخطوات جبارة، و لك في ذلك من البحوث القيمة و الثرية في هذا المجال.
    إلا ان الصدمة لا تكاد تفارقني حين اعلم ان ما تكتب في واد، و حياتك الشخصية في واد آخر، فلا مدخول مجدي من اعمالك، و هذه التدوينه خير شاهد
    فما الفائدة من افادة الآخرين و الطحن و الطحين في البحث و الكتابة، إن كنت لم تستفد أنت منها و على قول المثل المصري (جحى أولى بحامره)
    فضلاً عن ان من يبرز اخفاقه في مجال هو يحث عليه، يقلل من قيمة طرحه، فلك تجارب استشارية في عالم التسويق، لكن هل لي ان استفد منك كمستشار عندما اعلم انك لم تفد نفسك

    هو مجرد تعليق، اثارته تدوينك

    1. د محسن النادي رد

      الاخ بو سند
      سبق ورد الاخ رءوف في اكثر من موضع على ما تفضلت
      فليس شرطا ان يرى شبايك النجاح حتى يكتب عنه
      ولو تابعت المدونه منذ بدياتها تجد اغلبنها ممن نمى فكرنا معها استفدنا منها
      فقد ياتي النجاح متاخرا على احدنا
      لكن ذلك لا يعنى ان نفقد البوصله ولا نتحدث عن تلك القيم لاننا لم نصل
      تمر عدة مواضيع للاخ رءوف لا استفيد منها في مجالي
      و يعطيني احيانا فكره تدرّ دخلا رائعا
      فالطبيب المريض بعلّة ما يصف الدواء لغيره بنفس العلة
      رغم عدم استفادته هو من الدواء
      وكما في الحديث “رب مبلغ اوعى من سامع”
      فقد تستفيد انت وانا وغيرنا من هذا الكلام رغم عدم استفادة المصدر منه
      و من هنا تاتي البركة في المال والعمل والعمر
      ودمتم سالمين

      1. بو سند رد

        أشهد أنك متابع متميز لمدونة شبايك
        و لعلي اوضحت للاخ مقصدري الذي لم يكن واضحا في ما يبدو من التعليق الاول

    2. شبايك رد

      يا طيب، هب أن أعلم علماء المسجد الحرام جلس ليلقي درس علم في فقه النساء، ثم قامت سيدة تقول له يا هذا، كيف تتكلم في هذه الأمور وأنت رجل لم تجرب الولادة والنفاس والحيض؟ – كيف كنت لتتفاعل أنت مع موقف مثل هذا؟

      حين أقول لتارك صلاة، يا هذا، اتق الله فإن أجسادنا لا تقوى على عذاب النار، ثم يرد علي ويقول وهل جربت أنت عذاب النار لتحكم، كيف تريدني أن أرد عليه؟

      وأختم بالقول، هب أني انصرفت لأمور حياتي وتركت المدونة والكتابة، فهل ستسد أنت فراغي؟ هل ستكتب أنت لتفيد الناس؟ هل سيفعلها الوليد بن طلال؟ الشيخ صالح؟ الراجحي – العبيكان …. ضع ما تشاء من أسماء الأغنياء الناجحين؟

      ثم ما أدراك أن الله عز و جل قضى علي ألا ينجح لي مشروع لأملك الوقت للكتابة و نفع الناس، ولعلي لو اغتنيت ونجحت توقفت عن الكتابة لأنتبه لتجارتي، وفي هذه الحالة لم أكن لأتلقى سؤالا مثل سؤالك هذا…

      1. بو سند رد

        المعذرة على اثارة حفيظتك يا طيب
        و لم اقصد في طرحي الذي تلقيت معناه (للاسف) بشكل مغاير، هو استنكار كتابتك في هذا المجال، و تمنى توقفك عن الكتابة، فلا شك ان هذا ما لم اعنه، و يكفي انني استمتعت من فترة بما تطرحه من قصص الناجحين
        لكن الذي استنكرته، هو عدم استفادتك انت انت من هذه الخلاصات و البحوث
        فتدوينك هذه صرحت بها ان هذه المدونة بما تحمل من كنوز، لما تدر عليك شيئاً يذكر
        و الذي استشكل عندي
        كيف بصاحب المدونة الذي لم يفتر عن الكتابة في قصص الناجحين، لم يستطع ان يطوع اطلاعاته الواسعة ليستفيد ماديا من اعماله التي لاشك انه يحبها و يعشقها و هي الكتابه في فن النجاح.
        ليس هناك تعارض يا طيب
        في ان تستمر بالكتابة، و في المقابل يكون هناك مردود مادي
        هناك طرق متعددة تمنحك ذلك، و ليس المجال في بسطها هنا

        1. شادي

          هو يسعى للوصول إلى النجاح من خلال هذه المدونة ونحن معه كذلك
          ومن نجاحاته هذه المدونة والتي باتت بيت مؤونة لأصحاب الشركات والمشاريع والعصاميين
          والأخ رءوف لديه مشاريع – حسب ما يقول – فهذا ما يشغله عنا هنا
          والنجاح ليس فقط بالمردود المادي – مع أهميته –
          ومن أرقى النجاح أن تقدم مفاتيح النجاح لغيرك ويصلوا إليه.. دون مقابل
          فمثلا مدرس الإدارة يعلم طلابه كيفية إدارة المشاريع والمؤسسات بينما هو مدرس في مدرسة.. هل يعني هذا أنه فاشل إداريا لا بل هو عظيم لأنه يحني ظهره جسراً لتمشي عليه الأجيال وهو مسرور لأنه يربي قادة المستقبل

  9. عبد الهادي رد

    يمكن الاستفادة من القراء في مجالين
    الاول : مساهمتهم في مقالات تغني المدونة
    الثاني : تفويض بعض الصلاحيات لبعض القراء ومنها على سبيل المثال – البحث عن مواضيع مشابهة في شبكة النت او تدقيق المقالات لغويا وما شابه ذلك
    طبعا مع المحافظة على جودة ودقة المعلومة المقدمة

    1. شبايك رد

      فكرت طويلا في الشق الأول من اقتراحك، لكني أرى الأفضل أن ينشر كل قارئ ما لديه في مدونته الخاصة، وسأنوه أنا هنا عما يستحق لفت الأنظار إليه
      أما الشق الثاني، فأنا اعتمد على كل قارئ أن ينبهني لما فاتني… دون انتظاره لطلبي ذلك 🙂

  10. عماد رد

    هناك واقع يمتلئ بالحقائق يصرخ بالواقعية (الواقع الحالي)، وهناك واقع نحلم (أو نأمل) بوجودة، ونحن نوجد في الواقع الحالي (المر) وليس الواقع الحلم، لذا علينا ان نعمل ونجتهد بأسلوب الواقع الحالي وأن نعمل وفق قوانينة مع تطلعنا للواقع الحلم. محاولة العيش في الواقع الحلم هي جريمة فعلية في واقعنا الحالي تؤدي إلى تأخرنا وتخلفنا. ولكن هذا ليس معناة عدم محاولة تغيير الواقع الحالي ليكون جيدا بما فيه الكفاية مثل الواقع الحلم، (اعتذر إن كان كلامي هذا مبهما بعض الشئ ولكن سأحاول التوضيح).

    كم كاتبا او صحفيا أو مدونا أو مذيعا أو … عملة خالي من الأخطاء اللغوية ؟ أعتقد أنهم يشكلون نسبة ضيئلة جدا ولا أعتقد أننا نختلف على ذلك.

    هل نريد شخص بمستوى العقاد أو طه حسين ليكتب لنا في علم التسويق أو علم الكمبيروتر أو الكيمياء والفيزياء ؟ أكيد لا.

    نحن كأمة عربية نعاني من قلة الإنتاج العلمي والأدبي ومستوى القراءة بشكل بشع مقارنة بالأمم الأخرى. فهل نزيد الطين بلة بالتوقف عن الإبداع (او حتى محاولة الإبداع) حتى نستطيع الكتابة بدون أخطاء لغوية (مع العلم أن مستوى الأخطاء اللغوية هنا ليس قاتلا)؟ ألا تعتقدون أن التوقف أو التاخر (أكثر من تاخرنا الحالي) هو جريمة حتى لو كانت كتاباتنا بها أخطاء لغوية؟.

    في الكم الضيئل من إنتاجنا العلمي والأدبي، كم نسبة الجيد أو الممتاز فيها؟ أليس القليل أيضا. وعلى سبيل المثال كم لدينا من مدونات أو مواقع انترنت عربية مثل مدونة شبايك حتى نتسبب في تقليل إنتاجها (إذا لم نقتلها)، كم واحدة لدينا؟

    برغم حبي الشديد وإعتذازي باللغة العربية إلا أني لا أجد أن الشخص ليكتب في أي علم (بخلاف علم اللغة) لا بد أن يكون علامة في اللغة. في كل مجال هناك عامة الناس وخواصهم وهذا يسري على اللغة أيضا ففي اللغة كلنا من عوام الناس ويسمح لنا بالإخطاء اللغوية مادمنا نبذل جهدنا في محاولة عدم الخطأ، أما الخواص في مجال اللغة فلا يسمح لهم بذلك أو على الأقل هو عيب (كبير) في حقهم. ومهمة هؤالاء لخواص هو رفع المستوي اللغوي للإبداع وليس تقليله، وإن لم يكن هذا دورهم، فما دورهم؟ ودور من هذا؟

    يمكن أن نكون على أحد ثلاثة أحوال بين الأمم. الحال الأول متقدمين وكلنا إبداع وعمل مع وجود بعض اللغويات الخاطئة. أما الحال الثاني فهو لغويات ممتازة مع جهل مطبق في شتى مجالات العلوم. أما الحال الثالثة فهي لغويات ممتازة وعلم تام، أي هذا الاحوال (واقعي) يمكن تحقيقة؟؟ اكيد الأول قابل للتحيقق بدرجة أكبر مع وضع عيوننا على كل المميزيات الأخرى ولتاخذ وقتها وأكيد الأخير يحتاح أن نوقف عقارب الساعة (حتى لا تسبقنا الأمم الأخرى أكثر واكثر) حتى يتمكن كل من هب ودب من الحديث والكتابة بالفصحي بطلاقة قبل البدء في تعلم العلوم.

    كلامي السابق ليس معناة أن لا نلتفت إلى لغتنا الجميلة، ولكن رؤف شبايك يكتب في التسويق مثلا وهذا مجاله ونتمنى أن يطلع علينا يوميا بمقالة جديدة (جميلة كعادته) فليظل كما هو ولندعو له بالتوفيق، ولندع آخ آخر مثل (عماد من الجزائر) مع آخر يصوبا لغويات شبيايك (إن وجدت) بعد نشر المقالة ويقوما بإرسال التصحيح لشبايك ويقوم هو بتعديلها، ولأني أعلم أن هذا عبئ إضافي على شبيايك أقترح أن تكون الأولوية في وقته للمقالات الجديدة وما يتبقى لديه من الوقت يكون لتصحيح المقالات القديمة، وبهذا يتم الإحتفاظ بالمقالات في حالة لغوية ممتازة (قدر الإمكان).لم أقل أن يرسل شبايك المقالة للمصحيح (قبل النشر) وقد قصدت ذلك لأن هذا سيؤدى إلى بطئ النشر لأن الأخ المصحح سيعمل على ذلك في فراغ وقته طبعا (لأنه عمل متبرعا وليس باجر).

    لا استطيع أن أتخيل أن يتوقف كل مبدع (في كل مجال) عن الكتابة حتى يتقن علم اللغة بشكل تام، أعتقد أن هذا كارثة …و نحن في حاجة ماسة لكل فكرة تدفعنا للأمام ولو خطوة واحدة ولسنا في حاجة إطلاقا لفكرة ترجعنا للوراء أكثر وأكثر.

    1. حسن رد

      تسلم يا أ. عماد, فأنا معك وهذا هو رأيي
      تحياتي ونرجو من الأخ شبايك في الكتابة بحرية وبلا قيود
      تحياتي

  11. عماد الدين بوزياني رد

    لم أكن أظن أن ردا للجميل سيؤدي الى اثارة ضجة (اعلامية) الى هته الدرجة!!!!!

    سيادة المدير (رؤوف شبايك) لم أكن أريد أن اتعبك بكتابة مقال بهذا الطول، على كل حال سأشكرك لتفهمك وقبولك مساعدتي في تصحيح،كتيبك، فالكثير يظن أنها إهانة لشخصه

    لدي بعض التعقيبات:
    1/ الأخ حسن، إن كنت ترى أن نستعمل العربية العامية بدلا من الفصحى:
    “اللغة العامية” مصطلح أطلق على لغة الشوارع، وهذه المدونة ليست شارعا، هي مدونة تهتم بعلم، وان كنت ترى أن التهرب من العربية الفصحى سيحل المشكل فأنا أر أن تدهور الأمم أدبيا هو بسبب التهرب من الألفاظ الصعبة، لذا هذا ليس بحل.
    على المدونين والكتاب أن يرتقوا بلغتهم جهد أيمانهم، وعلى القاريء أن يرقى بعقله ليفهم هذا الجمال اللغوي ويتذوقه، ولست أنكر أن اللغة العربية من أصعب اللغات في العالم لكنها – كما أراها – هي الأجمل.

    هو نفس المشكل مثلا إن كان هناك مدير ظالم فلن تستقيل من هته الوضيفة بسببه، بل ستحاول بكل ما اوتيت من سلطة ونفوذ أن تزحزحه من مكانه وليس العكس (هذا بالطبع ان كان في قلبك شيء من الكرامة يجعلك تأبى الذل)

    إن الأخطاء الإملائية آفة علينا حصرها وتقليصها قدر امكاننا طوعا أو كرها لأنها:
    – السبب الرئيسي في افساد جمال المنتوج
    – تغير من فهمنا للنص
    – هي إهانة للغة العربية ودليل على ضعف الكاتب

    يا سيد “حسن” إن كنت ترى أن الأخطاء الإملائية تنفر فقط ان كانت في نص شعري(وهو نص عربي)، فالنثر(النصوص التعبيرية << كما في المقالات والخطب والكتب) أيضا نص عربي وإن كنت تتغاضى عن الأخطاء في النص النثري فإني أسألك بالله عليك كيف لك أن تفهم قصيدة واحدة (لشاعر حقيقي)

    تعلموا يا قوم من أسلافنا: الجاحظ مثلا أو الخوارزمي أو ابن الهيثم، أتحداك ان تجد خطأ لغويا واحدا في نصوصهم العلمية.

    ولمن مازال قلبه عل شك في هذا فليجرب قراءة الملف قبل وبعد التصحيح وليعقب (أيهما أوضح وأجمل)

    2/ سيادة مدير المدونة (أ. رؤوف شبايك) ربما عليك أن تنظر الى مدونتك من زاوية أخرى، يمكنك أن تحصل ربحا ماديا خياليا منها (ولست أبالغ)، تعلم من قصص الناجحين الذين يحققون دخلهم المريح من مواقعهم الخاصة

    خاصة وأن حبرك لا أظنه سيجف بعد، أنظر الى عداد زوار مدونتك لديك أعداد خيالية النسبة لملايين المواقع …

    1. شادي رد

      بوركت أخي الكريم
      وبارك في أخلاقك وزادك علما
      مداخلتي هنا لأوضح أنني من طالبت غير المتمكن في الفصحة باستعاضتها بالعامية، وليس الأخ حسن
      وتراجعت عن ذلك اقتناعا برأي أخي شبايك

      _______________

      هل “هته” من الفصحى أنا أتسائل ولست أستهزئ – بما أنك لا ترى وجهي 🙂 –

      * اتعبك = أتعبك * أر = أرى * القاريء = القارئ * الوضيفة = الوظيفة * اوتيت = أوتيت * امكاننا = إمكاننا * اهانة = إهانة * ان = إن * مازال = ما زال * عل = على * الى = إلى * النسبة = بالنسبة

      أعلم أنك لن تعتبرها إهانة 🙂

        1. حسن

          في الجون يا أ. شادي…
          برافو عليك
          لكن كلام الأخ عماد أيضاً له جوانب إيجابية كثيرة..وأنا معه في أهمية اللغة العربية لكن ليس لدرجة أني أنفر من قراءة مقال يحتوي على فوائد جمة فقط لأنه وجد حرف ناقص أو مفعول به مرفوع,
          إلى الأخ عماد
          لا تقارن كتابات الجاحظ بمن نكتبه الآن, تلك إذاً قسمة ضيزى , لو كنت منصفاً حقاً لقارنت كتابته بما كتبه أصحاب المعلقات الشعرية ممن سبقوه…و أكاد أجذم لك بأن عنترة بن شداد إذا قرأ كتابات الجاحظ سيقول عليها أنها من فعل ” الفرنجة”
          خذ مثلاً عندك كتابات طه حسن أو العقاد.. من بالله عليك يقرأها, مع أن بها أفكار وكنوز لا حصر لها, لكن الشاب ينفرون منها لصعوبة لغتها, وأغلب من يقرأ مثل هذه الكتب فهو في الغالب يكون مجبراً على ذلك لدواعي الدراسة مثلاً أو عمل الدراسات والأبحاث, اللغة السهلة الرشيقة المكتوبة بلغة الجرائد المتحررة هي التي تصل إلى عقول الشباب, بالطبع شرطاً ان تكون بلا إسفاف ولا إبتذال.

          على أي حال أشكر الأخ شبايك على كتابة مقال مثل هذا, أثار به جدال ونقاش بناء, وهذا إثراء ونجاح للمقال بلا ريب, فالمقال الذي يستدعي وجهة النظر ووجهة النظر المقابلة فهو مقال إحترافي بلا جدال.

          تحياتي

        2. عماد الدين بوزياني

          يعني أخ حسن،
          لو أنه في كل زمان انتقصنا من اللغة جزءا، سنصل بعد عقود قليلة إلى عدم قدرة عربي على تكوين جملة “بابا ذهب إلى السوق” (مع المبالغة بالطبع)

          وتعقيبا على كلامك: لو قرأ عنترة نصا للجاحظ سينبهر لأنه سيرى أسلوبا لم يشهده ولم يجربه أحد من قبل
          كما أن الجاحظ سيندهش من العقاد لأنه أتى هو أيضا بأسلوب جديد لم يره من قبل

          أنا لم أطالب بالوصول إلى هذه المراتب، فقط طلبي الوحيد أن لا تهينوا لغة القرآن بأخطاء إملائية، وكلما تطورنا في أساليبنا أكرمنا اللغة أكثر ورفعنا من شأنها

          فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
          والله أعلم

        3. شبايك

          أين استحقاقي للشكر؟ لقد ذهب به المعلقون الكرام، والذين أثروا النقاش بما لديهم من معلومات وخبرات… كم من التدوينات سبق أن كتبت ولم يعلق عليها أحد حتى مل منها الهجران وزهد فيها النسيان 🙂

      1. بوزياني عماد الدين رد

        أخي شادي أشكرك على تصحيحك لأخطائي (شكرا جزيلا لا يشوبه أي ظن)

        انتبهت الى بعض الأخطاء ولكن بعد أن أرسلت التعليق ولهذا لم يكن بوسعي تعديله

        كما أنني لم أنتبه لبعض الأخطاء (وأعترف أنها نقص في، وعلي سده – قواعد إملائية ونحوية كثيرة كالهمزة والاشالة في الضاد والظاد …-)، ولن أنكر أن نصوصي مليئة بالأخطاء لكني أحاول دائما تقليلها قدر إمكاني

        وهناك أخطاء لم تنتبه لها أخ شادي في تعليقي فأنا وللأسف لم أحترم علامات الوقف

        سأنوه الى أنني لم أشر إلى كل الأخطاء في مقالات الأستاذ شبايك، فقد كنت أقوم بهذا العمل عندما أنتهي من دوامي المدرسي (7 ساعات دراسة) وبعد أن أنهي واجباتي المنزلية، يعني بعد الثانية عشر ليلا، وعموما أكون مرهقا في وقت كهذا…

        وبارك الله فيك صديقي شادي (إن سمحت باستعمال لفظ (صديق) طبعا)

  12. حازم أحمد المقدم رد

    أستاذ شبايك عندي فكرة (أقتراح )قراتها علي أحد المواقع وهي :
    لما لا تحول المقالات التي تكتبها للصوت وتصبح صوتيات نسمعها علي الموقع مع وجود المقاله المكتوبة بجانبها
    * الاقتراح ده هيساعد ناس كتير واهمهم فاقدي البصر ( اللي احنا ناسينهم ولا نهتم بيهم في ظل سرعة الحياه وليه نحرمهم من مقالاتك الجيدة يا ريت تفكر بجد في الموضوع ده .
    ده في البداية بعد كده ممكن تسجل الكتب بتاعت حضرتك والترجمات للمقالات المهمة بصوتك .
    شكرا لسعة صدرك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  13. عاشق الابداع رد

    اشاطر رأي الاخ عماد انه اذا ما كثرت الاخطاء فى مدونة ما فان ذلك ينفر الزائر من متابعة القراءة ، هذا ان كان يحاول ويجتهد فى الكتابة بلغة الضاد ، فانه فى كل الاحوال يجتهد ، ولكن عجبي كل عجبي ممن لا يكتب اصلا الا بلغته المحلية فهل ترى الزائر المحب للغة الضاد لغة القران هل تراه يعاود الزيارة لمثل هكذا مدونة ؟ اما الاستاذ شبايك فنشد على يديك استاذي وننتظر منك المزيد ، وسوف نغفر لك زلاتك اللغوية وما شابهها ما دمت تجتهد للأفضل وبالتوفيق للجميع.

  14. هيثم رد

    عماد .. ردك جميل ولكنه يحتوي على اخطاء املائية ,,,

    أخ رءوف .. انا من المتابعين لمدونتك وعندما أجد خطأ سأتُرك تعلقيا ً …

    في امان الله ,,

  15. عبد الرحيم رد

    في الحقيقة قرأت مقالات بول جراهام ولم أنتبه إلى الأخطاء للغوية بقدرما إنتبهت إلى العبر و الدروس! شكراً لك أخي شبايك على مجهودك الذي أعطى و سيعطي ثماره إنشاء الله.

  16. ميم همزة رد

    عزيزي رءوف أتمنى أن تفيدني بتلك القائمة التي أرسلها لك، وبريدي لديك.
    وليتني أظفر بمثله لما أكتب، فقلما يمر عليّ ناقد يُقوّم ما اعوج من كلامي.

  17. lebanon cat رد

    يا جماعة صلوا على النبي
    ما بدأ بمديح الكلام انتهى بسجال
    حتى لو كان هناك بعض الأخطاء اللغوية في التدوين و لكن ما جذبني بأساوب شبابك هو البساطة و المرح اللذان يكتنفان كتاباته
    فلقد حول عالم الاعمال من مادة مضجرة الى مادة تجارية “مهضومة” و لذيذة دون الحاجة لشرب لبن أكتيفيا بعد مطالعتها و تناولها … 🙂
    و على كل حال الامر لا يحتاج لهذه العاصفة من التعليقات المتضاربة و روقوا
    ((بحب الناس الرايقة الي بتضحك على طول اما العالم المتضايقة فأنا ما ليش بدول )) … سلام يا عدوية
    وعجبي

  18. lebanon cat رد

    مرحبا شبايك
    انا في ورطة كبيرة .. فأنا أحتاج لنصائح في تسويق الخدمات أو لأي معلومات بهذا المجال لذى أتمنى أن تفرد مقال او موضوع في مدونتك يتضمن هذا المجال
    وشكرا …;)

    1. wael bishtawi رد

      السلام عليكم
      هذا رابط لكتاب مبادئ التسويق ل كوتلر “ملك التسويق” ان شاء الله تجد ما تبحث عنه في تسويق الخدمات.

      — شبايك
      يا طيب، هل هذا الكتاب مباح للتنزيل بدون مقابل؟ أم أنه الكتاب الأصلي؟ لو كان الأخير فهذا ما نصر على عدم الوقوع فيه، ونحرص على حفظ حقوق الغير…

    2. شبايك رد

      على الرحب والسعة، وأحب أن أسطر إعجاباي بكتاباتك باللغة العربية الفصحى، لديك موهبة واعدة تنتظر منك بعض الاهتمام الزائد
      لكن هل يمكن أن توضحي لنا المطلوب بشكل أكثر…

  19. طارق رد

    أخي رؤوف , لما لا تستخدم خدمة “خمسات “؟
    سيكون المدقق سعيدا ً بالعملفي المدونة , يمكنك البحث عن شخص أمين لن يعدّل التدوينة , و إنما سيكتفي بالتصحيح

    دمت بود

  20. محمد الملا رد

    في عرفنا هناك مثل نقوله دائما: الناس لبعضها
    هذا القانون الاجتماعي كفيل بتحقيق التعاضد على جميع الأصعدة الحياتي

    الناس اللي ما تتحرك بشكل تلقائي نحو التعاضد … فهي ناس عليها علامة استفهام بشكل أكيد

  21. سوزان رد

    استاذ شبايك كلنا نخطئ
    ومدونتك جميلة وفيها مواضيع رائعة وانت مجتهد لتعم الفائدة على الاخرين

    نتمنى لك المزيد من التقدم

  22. عزيز من الجزائر رد

    اولا أشكرك على هاته المدونة الرائعة وعلى جهدك المبذول لانجاحها ….
    واشكرك على كلمة تكتبها في مدونتك..
    أنا من متتبعي مدونتك ولكن للاسف ليس كثيرا احب ان اقوم بالقراءة في المنزل لانه ليس لدي انترنت في المنزل لهذه خطرت في بالي فكرة أرجو ان تنال اعجابك وتقوم بتطبيقها ان كان لديك متسع من الوقت وهو رابط لتحميل جميع مقالاتك في هاته المدونة مع تحديثها كلما كتبت مقالة جديدة…وشكرا

    1. عبد الله رد

      أنا أيضا يا أخي لا أملك خط أنترنت.ولكن عندما أكون أقرأ احدى التدوينات أحفظ عدة تدوينات لأقرأها في المنزل,وأيضا على قدر روعة هذه التدوينات تأتي روعة معلقين مثل السملالي(قصة نجاح من المغرب).د محسن النادي (ودمتم سالمين). الأمل.عبد الله المهيري(سردال).مرشد.هؤلاء وغيرهم الكثير يزيدون التدوينات روعة.ولو وضعت التدوينات في رابط واحد أو في كتاب الكتروني فستفوتنا التعليقات الحديثة.ولكن لي اقتراح لأستاذي شبايك لماذا لا تحول مقالات المدونة الى كتاب مطبوع.وليس الكترونيا سيكون مرجعا مفيدا.
      آسف على الإطالة ودمتم سالمين.

  23. swyra رد

    اشكرك استاذا رؤوف على هذة المدونة الاجمل والافضل عندي في عموم التدوينات العربية

    حتى وان كتبتها بالعامية سوف نقرئها لانها محفزة جدااااااااااااااا واكثر مما تتصور ..

    جزاك الله الف خير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *