الجزء الثالث – 18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة

5٬669 قراءات
29 ديسمبر 2010
الجزء الثالث – 18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة

لهذه التدوينة جزء سابق  تجده هنا. نكمل هنا الأسباب التي ساقها بول جراهام لتوضيح الأسباب التي تجعل شركة ناشئة لا تقدم خدمة أو سلعة يريدها الناس.

11 – رأس مال قليل

النموذج الأمريكي في تأسيس الشركات الناشئة، والمخالف ربما للعقيدة الاستثمارية العربية، يقوم على مجيء من لديه فكرة تجارية واعدة إلى المستثمرين المحتملين وعرض فكرته عليهم، ومناقشة طريقة تقسيم الأرباح المحتملة لهذا المشروع مع كل مستثمر، ثم يشرع في التنفيذ. قد يأتي هذا التمويل قبل أو أثناء أو بعد إطلاق المشروع. على كل شركة ناشئة أن تبدأ في تحقيق بعض الأرباح قبل نفاد المال المستثمر فيها، وهو ما يسمونه اصطلاحا الجري على المدرج.

من المعروف أن الطائرة تأخذ سرعتها على مدرج الإقلاع في المطار، وعلى هذا المدرج تجد علامات تحذير، إذا لم ترتفع الطائرة عن الأرض / تقلع عند حد معين، كان عليها إلغاء محاولة الإقلاع وشد الكوابح للوقوف قبل انتهاء المدرج. بالعودة إلى الشركة الناشئة، قلة رأس المال تعني أن طول المدرج قصير جدا، وعلى الطائرة أن تدفع محركاتها لأقصى الممكن لكي تقلع، أو تعدل عن ذلك، كناية عن الفرصة الضعيفة. الحصول على مزيد من رأس المال يعطي الطائرة في هذا المثال فرصة أكبر للإقلاع الناجح، ويزيد من احتمالات نجاحها.

إذا فتحت باب دخول مستثمرين في شركتك، فعليك أن تحصل على المال الكافي منهم لكي تنجح شركتك. ما مقدار رأس المال الكافي؟ لا تجد مجيبا على هذا السؤال سواك، لكن بول ينصح من يمولهم بأن ينفقوا أقل القليل، وأن يطلبوا من المال ما يكفيهم حتى يبنوا النموذج الأولي الناجح، والذي يبرر ضخ المزيد من المال في الشركة، ويوضح مدى إمكانية نجاح هذا المشروع.

12 – الإفراط في الإنفاق

هذا العنوان والسابق له متشابهان كثيرا، فأنت إذا حصلت على رأس مال كبير، ثم أنفقت الكثير، حققت ما حذر منه العنوان السابق. إذا حدث ونفد رأس مال شركتك الناشئة، فأغلب الظن أن السبب واحد من هذين. لم يعد الإفراط في إنفاق المال السبب الأشهر لفشل الشركات الناشئة، كما كان الحال في السابق، ذلك أن المزيد من المؤسسين باتوا مدركين لهذا الخطر، كما أن تأسيس شركة ناشئة لم يعد مكلفا كما كان الحال في السابق.

أشهر طريقة لإنفاق الكثير من المال هي عبر توظيف الكثير من العاملين، وهو عامل يضرك مرتين، الأولى عبر أجور هؤلاء، والثانية عبر تقليل سرعتك حيث يجب عليك إدارتهم والتخطيط لهم ومراقبتهم ومتابعتهم. بشكل عام، على الشركة الناشئة ألا توظف أحدا إلا إذا كانت مضطرة لذلك، وأن توظف من يقبلون العمل مقابل نسبة من أسهم الشركة، لأن ذلك يدل على أنهم مقتنعين بفكرة الشركة، وأنهم سيعملون بجهد لإنجاحها ليحصلوا على عوائد لهم، وأن توظف من سيجلبون المزيد من العملاء، أو يزيدون من إنتاج الشركة.

13 – رأس مال زائد

من البديهي أن رأس المال القليل سيعطي الشركة الناشئة فسحة ضيقة للعمل ما يقلل فرص نجاحها، لكن كذلك رأس المال الزائد سيعطي الأثر ذاته. لماذا؟ حين تأخذ أموالا كثيرة من المستثمرين، فإنك تجعلهم يقفون فوق رأسك، ويذكرونك أن عليك ربح المال وسداد ما عليك لهم، لكي يعيدوا استثمار هذه الأموال في مشاريع أخرى. حين تحصل على مال وفير، تبدأ في إنفاقه يمنة ويسرة، وتوظف المزيد وتنتقل لفاخر المكاتب وتجلس على وثير المقاعد. بعدها تبدأ تنغمس أكثر في جو المكاتب الإدارية وتبدأ تركز على أشياء أقل أهمية وتنشغل عن هدفك الأول: إنجاح الشركة وربح المال.

إنفاق الكثير من رأٍس المال يجعلك تقاوم بعض القرارات المصيرية، فماذا لو كانت خطتك الأولية هي البيع للشركات وعلى هذا الأساس وظفت جيشا صغيرا من رجال المبيعات، وهب أنك بعدها اكتشفت أن شركتك الناشئة قادرة على البيع أكثر للمستهلكين والمستخدمين وهو أمر مختلف تماما عن البيع للشركات، فماذا ستفعل بهذا الجيش الذي أنفقت عليه الكثير؟ كلما وظفت المزيد من العاملين، كلما وجب عليك السير في ذات الاتجاه الذي اخترته، وهو ليس دائما الاتجاه الصحيح في حال الشركات الناشئة.

كذلك، كلما زاد رأس المال المجموع عن طريق المستثمرين، كلما طال الوقت اللازم للحصول عليه، وكلما زاد المال الذي تطلبه، كلما زاد قلق وحرص المستثمرين، وطال معه الوقت أكثر وأكثر، وامتدت جلسات النقاش والمناقشة. بشكل عام، ينصح بول بالحصول على القدر الكافي، وعدم إضاعة الوقت في البحث عن أفضل صفقة تمويل ممكنة، فالوقت عنصر أساس لنجاح الشركة الناشئة، وحتى لو كان في الإمكان الحصول على صفقة تمويل أفضل في مكان آخر، لا تسقط عامل الوقت اللازم للحصول عليها من حسبانك. ركز على نجاح شركتك في أقصر وقت ممكن.

14 – إدارة / معاملة سيئة للمستثمرين

كمؤسس لشركة ناشئة، عليك حسن إدارة التعامل مع المستثمرين في شركتك، وعليك ألا تتجاهلهم، وأن تعرف رأيهم في طريقة إدارتك للشركة، فهؤلاء – عادة وليس شرطا – ما يكون لديهم خبرة ستساعدك كثيرا على تجنب العثرات. لكن عليك أيضا ألا تتركهم يديروا شركتك! تذكر أيضا أن تجاهل المستثمرين أقل ضررا من تدخلهم الزائد في طريقة إدارة الشركة. الدخول في نقاشات طويلة معهم لتوضيح أسبابك لاتخاذ قراراتك أمر مرهق ومضيع للوقت الثمين. كلما زاد قدر المال الذي ساهم به المستثمرون، كلما زادت أهمية حسن تعاملك معهم، لأنهم فعليا مالكي شركتك ومن ثم فهم المدير.

15 – التضحية بالعملاء من أجل الأرباح المفترضة

الأمر الصعب فعليا هو تقديم شيء يحتاجه الناس، بل هو أصعب من ربح المال، ولذا يجب عليك الاهتمام أولا بالخدمة والمنتج الذي يحتاجه الناس. الشركات التي نجحت في هذا الأمر هي تلك التي اهتمت في المقام الأول بمستخدمي منتجاتها وخدماتها، مثل جوجل، فهي قدمت خدمة البحث على انترنت، بشكل سهل وميسر وسريع، ثم فكرت كيف تربح من عمل ذلك. نعم، من الأهمية بمكان التفكير بكيفية الربح من تقديم خدمة أو صنع منتج، لكن ما هو أهم منه كثيرا هو المنتج والخدمة التي تقدمها.

16 – عدم الرغبة في البيع المباشر

الكثيرون يرون أن فكرتهم رائعة وعبقرية، وأنها ستبيع بطريقة آلية وتجلب الملايين، وعليه تجدهم يركزون وقتهم على المنتج والخدمة، ويفضلون البعد عن معترك المبيعات والبحث عن عملاء. لاري و سيرجي، مؤسسا موقع جوجل، سارا على الطريق ذاته، فهما توصلا إلى تصميم محرك بحث عبقري، ثم بحثا عن شركة لشرائه منهما. ما اكتشفه لاري و سيرجي فيما بعد هو أن لا أحد يريد شراء فكرة لمجرد كونها فذة أو سابقة، بل لأنها تربح المال فعليا.

الكثيرون يريدون البقاء في مكاتبهم وتجنب مشقات البحث عن عملاء محتملين وإقناعهم بشراء منتجات وخدمات شركتهم! رغم كل مصاعب البيع والبحث عن مشترين وعملاء، لكنها عملية ذات أهمية بالغة، ونجاحها يعني نجاح الشركة والفكرة. على الأقل، يجب أن يوجه واحد من مؤسسي الشركة جل تركيزه للبحث عن مشترين فعليين لمنتجات وخدمات الشركة.

17 – الصراعات بين المؤسسين

تكثر عادة النزاعات والصراعات بين مؤسسي الشركات الناشئة، وليس مستغربا خروج أحدهم من الشراكة والشركة لا زالت ناشئة لم تثبت أقدامها. لهذا السبب، من الأهمية بمكان أن يتفق المؤسسون على طريقة يلتزم بها الجميع في حال أرادوا التخارج من الشراكة. الكثير من الشركات الناجحة شهدت خروج أحد الشركاء في بدايتها، وهذا الأمر عادة ما يشير إلى خروج الشريك الأقل استعداد للالتزام بنجاح الشركة. شركة بلوجر Blogger الشهيرة شهدت خروج شركاؤها حتى بقى واحدا فقط، لكنها عادت للنجاح رغم ذلك.

أغلب هذه الصراعات يمكن تجنبها لأنها في الأكثر تكون بسبب الناس لا الأعمال، ولذا لا تدخل في شراكة مع صديق عمرك فقط لأنك ستشعر بالحزن إن تركته، ولا تشارك الجميلة لأنك تريد التقرب منها، ولا تشارك البغيض لأنك تريد تعلم شيء ما منه وتخشى ألا تتعلمه في أي مكان آخر. الناس أهم عنصر في مزيج الشركة الناشئة، ولذا أحسن الاختيار!

18 – نصف البال – نصف العقل – نصف القلب

أشهر الشركات الواعدة والتي فشلت، لم تفشل في الأغلب بسبب قرارات اتخذتها، بل بسبب قرارات لم تتخذها وأشياء لم تفعلها، بسبب عدم التركيز التام. إذا أردت تجنب فشل شركتك الناشئة، عليك أن تستقيل من وظيفتك النهارية وتتفرغ تماما للشركة الناشئة، إلا تفعل تزد احتمالات فشلها بدرجة كبيرة.

الاستقالة قرار خطير، يجب دراسته بعناية، فهناك شركات نجحت ومؤسسها يعمل في وظيفة نهارية، لكن كم عددها؟ على الجهة الأخرى، كم عدد الشركات التي فشلت وكان يمكن لها أن تنجح لو تفرغ لها مؤسسوها التفرغ التام؟ هذا الأمر كذلك يعتمد على مدى قوة شخصية المؤسس وإيمانه بفكرة شركته وقدرتها على النجاح. بالقياس، فحتى لو استقلت من وظيفتك لتركز على شركتك الناشئة، ثم لم تفعل، ولم تركز تماما وكليا، فاحتمالات فشل هذه الشركة إلى تزايد.

أكثر سبب لفشل الشركات الناشئة هو عدم تقديمها لمنتج وخدمة يريدها الناس، وسبب فشلهم في ذلك هو أنهم لم يحاولوا بما يكفي، وهذه المحاولات تتطلب التركيز والتفرغ والاهتمام التام. إطلاق شركة جديدة مثله مثل بقية الأشياء والأفكار، إن لم تجتهد كثيرا في محاولتك اجعلها تنجح، فلن تنجح!

اجمالى التعليقات على ” الجزء الثالث – 18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة 44

  1. محمد رد

    تعودت علي قراءة مقالاتك في الحال كذلك الوضع مع الأستاذ محمد بدوي ولكن بما إنكم أصدرتوا كتب إلكترونية تحتوي علي العديد من الصفحات والوقت لدي هو وقت إمتحانات فلا مفر من تأجيل قراءة مقالاتكم الجميلة للشهر المقبل إن شاء الله

  2. محمد الزرقاوي رد

    جاري التنزيل استاذي العزيز
    ولكن انا شخصيا اخاف من الهوت فيل في الملفات كبيرة الحجم عشان طبعا مفيش دعم للاستكمال التحميل والاتصال بتاعنا ماشاء الله ف مصر
    المهم باذن الله اقوم بتنزيل الملفات ونشوف مدي الاستفادة منها

  3. Wael Dalloul رد

    تم تحميل الملف بنجاح, موقع hotfile من خبرتي معه يعتبر جيد وسرعة التحميل ايضا جيدة, ولكن ما يعيبه هو تحديد وقت انتظار حتى تستطيع الحصول على الملف التالي.
    بارك الله بك و جاري القراءة…

  4. mekaoussi mebrouk رد

    تم تحميل الملف بسرعة ودون اي مشاكل
    وفقك الله لمزيد من النجاح
    رؤوف ونفعك الله كما نفعتنا والى الجديد باذن الله

  5. iMezied رد

    بارك الله فيك اخ رؤوف
    بالنسبه لموقع hotfile فهو ممتاز وخصوصا انه اسعار الاشتراك فيه في متناول اليد وتعتبر رمزيه في حال تم شراء الاشتراك من قبل اثنين

  6. Ammar رد

    بارك الله فيك أخي رءوف على هذا الجهد الجميل
    عندي نقاش حول مقالة ” 18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة ” و تحديدا قرار رقم 18 – نصف البال نصف القلب نصف العقل – إذ يدعو بول فيها إلى ترك الوظيفة النهارية للتفرغ إلى الشركة الناشئة , في حالة مثل حالتي لا توجد وظيفة نهارية إنما جامعة ولا أستطيع تركها و أريد أن انشأ شركتي الخاصة و أخطط أن يكون نظام العمل فيها بعد دوام الجامعة مثلا من الساعة 3 بعد الظهر حتى 9 ليلا و الدراسة تكون من الساعة 5 صباحا حتى 7 صباحا ( ساعتين لا أعتقدها تكفي وهذه مشكلة ) , مع أخذ عطلة كاملة يوم الجمعة و أخصصها للدراسة , و الفصل الصيفي سوف أتفرغ بالكامل للشركة وسوف أعمل لوحدي بها لمدة من 6 – 10 أشهر ( لكي ألم بأهم الأشياء و ابدأ بجني الأرباح ) وفي كثير من الأعمال سوف أستعين بالمصادر الخارجية , ومن ثم ابدأ بجلب بعض الموظفين المهرة عندما ينمو العمل .
    الوقت المخصص للشركة ( أعتقد ) أنه كافي بما أني سوف أستعين بالمصادر الخارجية لإتمام بعض المهام بكفاءة .
    الوقت المخصص للدراسة ( أعتقد ) أنه غير كافي ( للتفوق ) , بما أن تخصصي أفهمه و أحبه النجاح سيكون سهل بإذن الله ولكن طموحي التفوق وهذا ما يشغل بالي .

    1. شبايك رد

      باختصار شديد، ما قاله بول إنما جاء من ملاحظاته من واقع الحياة. يعيب الحياة أنها لا يمكن قياسها بدقة عالية، بمعنى، ليس شرطا أن الفقر يجعل من الصغار نبهاء وعلاماء، وليس معنى الغنى أنه يؤدي للكبر والفجور والمعاصي. هذا واقع عايشه بول، وستجد كثيرون يوافقونه الرأي، لكن هذا لا يجعله حكما عاما يمشي على كل البشر.

      في حالتك، الدراسة الجامعية مهمة، أهم من مشروعك، لأنها ذات فترة زمنية محدودة بمشيئة الله. الأهم منها ألا تتكاسل أو تتخاذل فلا تطار مشروعك حتى تحققه أو تحقق ما هو أفضل منه، بمشيئة الله.

  7. عماد رد

    شكرا جزيلا على الكتيب، وبخصوص موقع Hotfile مشكلته الأساسية أنه بعد تنزيل أي ملف لا يسمح بتنزيل آخر إلا بعد نصف ساعة وهذا مزعج جدا في حال الرغبة في تنزيل أكثر من ملف.

  8. صديقي رد

    لن يتم حساب عدد تحميلات الملف لأن الملف حجمه 0.5mb وقوانين الموقع تفرض أن يكون حجم الملف 5Mb فما فوق لذا فلن تتلقى فلسا عن هذا الملف بالذات 🙂
    هناك شيء آخر وهو أن زوار مدونتك الخمس الأوائل من دول عربية حسب موقع alexa غير مدرجة بقائمة Hotfile عدا الإمارات
    إذن فلو إفترضنا جدلا أن ملفك اكبر من 5 Mb يجب أن نخصم من عدد التحميلات الإجمالية الدول الغير المدرجة بالموقع ليتبقى عدد هزيل
    إنطلاقا من تجربتي مع الموقع وبحثي ببعض المواقع الأجنبية يتلخض الآتي
    أن تكون ملفاتك كبيرة
    نوع الملفات مهم الأكثر دخلا هي الملفات المحرمة يليها الأفلام تم البرامج المقرصنة !

    أجني منه حوالي 20$ شهريا فقط في أحسن الأحوال بحكم أن كل ملفاتي لا تندرج تحت أهم الملفات طلبا علما أن معظم الزوار من بريطانيا وأمريكا
    المهم أنه يكفي ليغطي مصاريف الإستضافة بحكم القيود المفروضة على تحويل الاموال للخارج بالمغرب

    1. شبايك رد

      أشكرك يا طيب، أوجزت أنت خلاصة التجربة كلها، ولا أدري لماذا لم ألاحظ هذا الشرط من قبل، لكن واجهة الموقع بشكل عام غير سهلة والترجمة غير واضحة أو كافية…

  9. ندى رد

    قمت باختيار التنزيل العادي، و كان مكتوبا لي: أنت تقوم الآن بالتحميل.
    و لكن التنزيل لم يتم أصلاً.
    أرجوا المساعدة.

        1. ندى

          يبدو أن الموقع يسجل مرور كل مستخدم، لأني في كل مرة حاولت تنزيل الملف كان الوقت اللازم لتحميل الملف يزداد بشكل أتوماتيكي، ففي آخر مرة حاولت كان يجب أن ينتظر 27 دقيقة، و هذا ما كان، حتى نزل الملف.
          لا أدري لكني حاولت مراراً و تكراراً و في أوقات مختلفة.

  10. إسماعيل محمد إسماعيل رد

    ما الضرر في الإنتظار 15 ثانية، أو حتى لو وصلت إلى 30 ثانية؟
    وما الضرر في كتابة كود للتحقق الأمني؟
    ومقابل تِلك الفائدة الكبيرة، ومقابلة إستفادة الأخر رؤوف من عوائد التحميل.

    شكراً لك رؤوف

  11. محمود المرسي رد

    تم تنزيل الملف.
    وأرجو منك اخي شبايك ان تتكرر هذه العملية مع كل المقالات المرتبطة ببعضها، أي التي تتكون من عدة أجزاء، وستكون المنفعه لنا ولك بإذن الله، وبالنسبة لموقع Hotfile فهو من المواقع السريعة في التحميل، ولكن فعلا مايعيبه الوقت الطويل مابين تنزيل ملف واخر، ولكن يعتبر هذا للتفريق بين التنزيل المجاني، وبين التنزيل بالحساب المدفوع.
    وشكراً اخي شبايك علي الجهد المبذول.

  12. Ahmed Yehia رد

    خطوة جميلة ولكن يا ا/رؤوف الكسب من الهوت فايل ضئيل جدا ولا يحتسب احيانا اذا مع بعض البلاد العربية, اعتقد ذلك, وشكرا على الملف وتم التحميل.

  13. عبدالعزيز رد

    فكرة رائعة يا حبيبنا

    ولا أرى أي مشكلة في الإنتظار 20 أو 30 ثانية

    شكراً رؤوف شبايك

  14. هشام رد

    شكراً أخي شبايك,

    للأسف لم أستطع التحميل من السعودية 🙁
    هل يوجد رابط بديل؟

  15. DrALFA رد

    أشكرك أستاذ رؤوف على ما تقدمه من كنوز في هذه المدونة الرائعة .

    المشكلة ليست في الانتظار 30 ثانية لتحميل الملف ولكن الإنتظار بين الملفات حوالي ساعة .. والموقع لا يدعم برامج التحميل ولا استكمال التحميل.

    من الصعب اختيار موقع مناسب للرفع لكن من تجربتي أجد موقع ميديا فاير MediaFire مناسب حيث يدعم برامج التحميل .. ثم بعده موقع ميجا أبلود Megaupload.

    1. عماد رد

      HotFile يدعم برامج التحميل (أستخدم Free Download Manager) ولكن لا يدعم استكمال التحميل.
      وللتاكيد MediaFire هو الأفضل (يدعم البرامج مع الاستكمال)، ثم يلية MegaUpload (يدعم البرامج فقط مثل HotFile) والأثنين ليس بهما مشكلة الإنتظار نصف ساعة بين كل تحميلين.

  16. لعروسي رد

    السلام عليكم،
    لا يفوتني أن اسجل إعجابي بالتجربة، أما المحتوى فلقد تابعناه في الآونة الأخيرة، ولا شك في أهمية وفائدته، و أما تنسيق الملف فيبدو احترافيا، فأحببت أن أنوه إلى هذا الأمر.

  17. أبو فارس رد

    مرحبا أخي رؤوف ..
    أشكرك على التجديد وكثرة التجارب ..

    بالنسبة للهوت فايل جيد بل ممتاز ( للملفات الصغيرة فقط )
    أما الكبيرة فلا مفر من التحميل بعد شراء الاشتراك لأنه أثبت وبجدارة أنه فاشل 🙁

    هناك آلية تستخدمها مواقع الأفلام عند رفع ملفاتها على مخازن الملفات ( رابيد شير / هوت فايل / زد شير .. إلخ )
    يبدو من الخطوات عند تحميل ملف أنه يحسب لهم في رصيدهم حساب معين ..

    على ما أعتقد أنها تستحق البحث إذا كانت لديك ملفات كثيرة

  18. ميم همزة رد

    لا أدري لماذا يعجبك هذا الخط غير الجميل وغير اللائق للكتب الإلكترونية.

    ماذا عن نسخ خاصة لكيندل وسوني ريدر و نوك التي بقياس 6 بوصات ؟
    أعني PDF بالطبع لكن بقياس مناسب (A5 أو A6 مثلا).

    1. شبايك رد

      هذا الملف موجه بالأكثر للقراءة على الحاسوب، لكن واضح من تعليقك أنت وغيرك من القراء الكرام أن هذه النية عندي يجب أن تتغير.

      بمشيئة الله أنوي استخدام مقاس ايه 5 قريبا، وأما بخصوص الفونت / الخط، لم تقل لي الخط الذي تنصحنا به؟

  19. ماجد رد

    كنت أتمنى قراءة احدى موضوعاتك الشيقة ولكن على كل حال ان اثق فى اختياراتك وعلية فقد قررت تحميل مجموعة المقالات التى اشرت اليها ومجهود رائع تشكر عليه واود فى المقالات القادمة لو تحدثنا عن ظروف الصناعة الوطنية حيث اننى من المهتمين بالصناعات ولاسيما صناعة الرخام الصناعى فى مصر ولسيادتكم جزيل الشكر

    1. شبايك رد

      يا طيب، لست بالخبير في كل المجالات وشتى صنوف الصناعات، ما أجد لدي معرفة كافية عنه أكتب عنه، لكني لا أستطيع الكتابة في أي و كل مجال.

  20. محمد الزاكي رد

    السلام عليكم أخي رؤؤوف …
    أولاً : شكراً على هذا الكتيب الرائع … سيكون صديقي في مقبل الأيام بإذن الله ….
    اشكر لك كتاباتك التي نحصل عليها مجاناً لتكون وقوداً لنا في الحياة …
    ولن ننسى لك الجميل طوال أعمارنا بإذن الله …
    ثانياً: بالنسبة لتحميل الملف فلقد كان سلساً جدا وسريعا والحمد لله – هذا من السودان …
    حيث النت ليس سريعا …
    وشكراً

  21. د. مشعل خالد رد

    السلام عليكم اخي الحبيب رؤوف

    بول قراهام من أهم الكتاب في مجال تأسيس المشاريع الالكترونية ومن أشهر داعميها من خلال شركته YC
    قرأت مقالاته في فترة سابقة وأستطيع أن أصنفها من كلاسيكيات ريادة الأعمال. أتابع موقعه وكذلك رابط أخبار التقنية من موقع شركته:

    http://news.ycombinator.com

    لا أجد ما يكفي من الشكر لأقدمه لك على ما قمت بترجمته من مقالاته التي يحتاجها أي شخص يريد بدء عمل خاص أياً كان مجاله تقنياً أو غير تقني.

    اخوك
    @ مشعل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *