18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة

8٬681 قراءات
23 ديسمبر 2010

ما الذي يجعل شركة ناشئة تفشل وتغلق أبوابها؟ خطأ واحد في الأغلب، عدم تقديم سلعة أو خدمة يريدها الناس (ويكونوا قادرين على شرائها). وعليه فالسؤال الأدق هو: ما الذي يجعل شركة ناشئة لا تقدم خدمة أو سلعة يريدها الناس؟ حصر بول جراهام 18 سببا لذلك (رابط مقالته)، وبدئها بـ:

1 – مؤسس واحد
قلة قليلة جدا من الشركات الناشئة التي نجحت وهي من تأسيس فرد واحد. بل إن الشركات التي تظنها بدأت برجل واحد، حين تتعمق في تفاصيل قصة نشأتها ستجد أن الأمر غير ذلك، وشركة أوراكل خير مثال. ليس هذا الأمر بالصدفة أو غير المهم. ما عيب تأسيس شركة قوامها فرد وحيد؟ إنها شهادة بعدم ثقة أحد في مؤسس الشركة وإلا كان واحد من أصدقائه على الأقل شاركه. هذا نذير خطر شديد!



حتى على فرض عدم صواب أصدقاء المؤسس الوحيد في عدم مشاركته، وكانت فكرته سديدة، فهو لا زال في موقف أضعف، لأن بدء شركة ناشئة عملية صعبة على فرد واحد، وحتى لو فعل كل شيء بنفسه، فالمؤسس بحاجة لأصدقاء يفكر معهم بصوت مرتفع، ويقنعونه بالعدول عن بعض قراراته الغبية، ويرفعون من معنوياته حين تسوء الأمور. مصاعب تثبيت أقدام شركة ناشئة كثيرة وتصيب في مقتل، وقلة من يتحملونها بمفردهم. حين يكون هناك شركاء عدة، فإنهم يشدون من أزر بعضهم، وتزيد قدرتهم على التحمل والصبر، وهذه صفة مهمة لنجاح الشركة الناشئة.

2 – الموقع الخاطئ
تزدهر الشركات الناشئة في بعض المواقع، وتفشل في أماكن أخرى. وادي السيلكون في أمريكا مشهور بأن فرص نجاح شركات انترنت الناشئة فيه هي الأعلى في العالم، ثم يليه بعض المدن القليلة الأخرى. بعض المدن توفر بيئة نمو مساعدة بقوة لبعض أنواع الشركات الناشئة، وغيرها تعمل على العكس تماما. لماذا هذا التفضيل؟ في الأغلب لأن هذه المدن – مثلما في أي صناعة أخرى – توفر خبراء عديدين يقدمون يد المساعدة، ويكون الموظفون أكثر فهما للمطلوب منهم من أدوار في هذه الشركات، ويكون من السهل العثور عليهم، ومن ثم العثور على عملاء ومشترين ومستخدمين.

3 – شريحة نيتش محدودة
“نيتش أو نيش – Niche” كلمة فرنسية، من ضمن معانيها الكثيرة في اللغة الإنجليزية: المكان الأمثل للشيء أن يوضع فيه، وكذلك: الشخص الأمثل في المكان المناسب له، وأصبحت الآن تعني السوق المتخصص، خاصة في مجال التجارة. السوق النيش يعبر عن جزئية صغيرة من سوق كبير، ذات حاجة ماسة وواضحة ومركزة، هذه الحاجة لا تلقى الاهتمام الكاف من اللاعبين الكبار في السوق، ما يسمح لصغار الموردين بتلبية هذه الحاجات، مع تحقيق نسبة ربح كبيرة، لقلة المنافسة.

يعاني الكثيرون ممن يفكرون في تأسيس شركاتهم من اختيارهم نيش صغير غير واضح المعالم، على أمل تجنب المنافسة. حين تراقب الأطفال وهم يلعبون الكرة، ستجد أن فئة معينة منهم، أقل من سن محدد، تخشى الاقتراب من الكرة بشكل غريزي، ويحاولون تفاديها إذا اقتربت منهم، دون وعي أو إدراك منهم. إذا قدمت خدمة أو سلعة جيدة المستوى، فستجد منافسين لك على تقديمها، ولذا من الأفضل لك أن تواجههم لا أن تتجنبهم بشكل غريزي لا واعي.

إذا أردت تجنب المنافسة ربما كان عليك تجنب الأفكار الجيدة أيضا! المشكلة تكمن في العقل اللاواعي والذي قد يمنعك من التفكير في أفكار كبيرة وجيدة خوفا من أشياء كثيرة، ولذا قد يكون الحل هو التفكير بصيغة المجهول، بمعنى أن تسأل، ماذا كان غيري ليفعل ويقدم في حال أسس شركة ناشئة تقدم فكرة مثل كذا وكذا.

4 – فكرة تقليدية
يفكر الكثيرون في مجرد تقليد شركات قائمة بالفعل، وهذا مصدر لأفكار تأسيس شركات ناشئة، لكنه ليس الأفضل. إذا نظرت لكثير من الشركات الناشئة والناجحة، فستجد قلة منها قامت على تقليد الموجود وحسب. في العادة تحصل هذه الشركات على أفكار تأسيسها من مشكلة بلا حل والتي تعرف عليها المؤسسون وتمكنوا من تقديم حل لها يريد الناس شراؤه.

حين بدأ بول جراهام وشركاؤه تأسيس شركتهم، في ذاك الوقت كانت المتاجر الإلكترونية تبرمج باليد، وليس اعتمادا على قاعدة بيانات مركزية، ولأنهم أدركوا أن المتاجر الإلكترونية ستزدهر في المستقبل، ولن يمكن تطويرها وزيادة انتشارها اعتمادا على التطوير والتحديث اليدوي، بل عن طريق برامج خاصة، ولذا صمم هو وشركاؤه أولى هذه البرامج.

ويبدو أن أفضل المشاكل التي تحلها هي التي تواجهك أنت شخصيا، فشركة ابل خرجت إلى الدنيا لأن ستيف وزنياك أراد لنفسه حاسوبا شخصيا، بينما موقع البحث جوجل أبصر النور لأن لاري و سيرجي لم يعثرا على بغيتهما على انترنت، في حين جاء موقع هوتميل بعد أن لم يتمكن صابر وزميله جاك من تبادل البريد الإلكتروني بينهما.

لذا، وبدلا من أن تقلد فيسبوك، وتأتي بأشياء تجاهلها موقع فيسبوك لأسباب سديدة وذكية، ابحث عن أفكار في أماكن أخرى. بدلا من أن تقلد شركات جاءت لتعالج مشاكل، ابحث أنت عن مشاكل أخرى وتخيل كيف كانت الشركة التي تحل هذه المشاكل لتبدو أو لتفعل. ما الذي يشكو منه الناس؟ ما الذي يتمنون لو كان متوفرا ليحل مشاكلهم؟

5 – العناد والتمسك بالرأي
في بعض الأعمال، يكون السبيل الوحيد للنجاح هو أن يكون لديك رؤية واضحة لما تريد تحقيقه، وأن تتمسك به مهما كانت العواقب. تأسيس شركة ناشئة ليس من ضمن هذه الحالات! مبدأ التمسك برؤيتك مهما حدث يجدي مع من يريد الفوز بميدالية أوليمبية، حيث تكون المشكلة واضحة ومحددة. الشركات الناشئة تختلف في أن عليك تتبع الأثر إلى حيث يقودك.

لا تتمسك بشدة بخطتك الأساسية التي اعتمدت عليها حين أسست شركتك، فهي في الأغلب خاطئة وبنيت على أساس غير صحيح، وأغلب الشركات الناشئة ينتهي بها الأمر بتقديم أشياء أخرى غير التي قامت عليها. عليك أن تكون مستعدا وجاهزا حين ترى الفكرة الأفضل، وسيكون الجزء الأشق هو التخلي عن فكرتك الأصلية مقابل هذه الأفضل.

على أن التفتح لتقبل أفكار جديدة لا يعني أن تغير فكرتك في كل أسبوع، فهذا تغيير قاتل ومهلك. هل لديك أي وسيلة اختبار يمكنها الاعتماد عليها لقياس مدى جودة هذه الفكرة الجديدة؟ هل تمثل الجديدة أي تقدم وتطور للأمام؟ إذا كانت الفكرة الجديدة تعيد استخدام أجزاء متعددة من الفكرة السابقة، فهذا يعني أنك في عملية تطوير وتحسين، وهذا مؤشر إيجابي. إذا كنت ستعود لنقطة البداية فهذا أمر غير مبشر. لكنك كذلك تستطيع أخذ رأي الفئة الأفضل: العملاء والمستخدمين. إذا وجدت حماسا منهم لفكرتك الجديدة وتشجيعا، فهذه دلالة على أنك تسير في الطريق الصحيح.

رابط الجزء الثاني من هذه التدوينة.

[رابط الصورة التوضيحية]

اجمالى التعليقات على ” 18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة 30

  1. RedMan رد

    اقتنعت بكل ما تكلمت عنه إلا موضوع المؤسس الواحد، فأنا مثلاً مؤسس وحيد ولكن هذا لا يلغي اني استعين بالخبراء من اصدقائي في خطوات تنفيذ مشروعي، انا وصلت الى مرحلة متقدمة بالتعامل مع اصدقائي في طلب الاستشارات حتى انهم بدؤا يخصصون لي وقتاً للمساعدة والدعم، بالاضافة الى الموظفين وفريق العمل الذي يساعدني، الشريك شيء جيد ولكن اختيار الشريك المناسب امر صعب جداً .

    1. مغترب رد

      أوافقك الرأي تماما !!! و خاصة في العالم العربي !
      إيجاد الشريك المناسب شبه معدوم , و الأسباب كثيرة . أما الإستعانة بالخبرات و الإستماع لنصائح المخلصين و عدم التشبث بالرأي الشخصي فهو قمة الحكمة و العملية !

  2. أسامة حميدة رد

    السلام عليكم أستاذ شبايك ,
    أوافقك في كل ما ذهبت اليه , الا أنه هناك نقطة ربما اختلف فيها معك و هي المؤسس الوحيد , فليس بالضرورة نجاح مشروع يقترن بفريق عمل , هناك مقولة شعبية عندنا في الجزائر تقول ” الشركة هلكة ” , صحيح ان التعاون و تقسيم العمل يؤدي الى مضاعفة المنتوجية , لكن ان رأى الواحد فينا نفسه قادرا على ادارة مشروع او مؤسسة ناشئة بمفرده فلما لا .
    شكرا على الموضوع الرائع أستاذ شبايك و دمت في رعاية الله

  3. محمد رد

    موضوع جميل، غير أني لست مقتنعا تماما بالسبب الأول وهو مؤسس واحد حيث أنها تعتمد على مجال الشركة وعوامل آخرى كوجود أشخاص تستشيرهم، أما في الاسباب الآخرى فأرى أن سبب الفكرة التقليدية و الموقع الخاطئ هو من أكثر الاسباب التي تؤدي إلى فشل المشروع.

  4. مرشد رد

    اخواني RedMan و محمد، لو تنظرون الى شركات الانترنت المختلفة ابتداءاً من جوجل و ياهو و فيسبوك و ايضاً ميكروسوفت و ابل و من محيطنا مكتوب .. كلهم كان عدد المؤسسين اكثر من شخص واحد للأسباب التي ذكرها رؤوف …

    كل ما في الامر ان الشريك المناسب يزيد من نسبة نجاح المشروع بشكل كبير … و مع هذا فهناك امثلة لمشايع ناجحة قادها شخص واحد و لكن الحكمة في عددها …

    بطبيعة الحال ليس من السهل الحصول على الشريك المناسب، و لا يعني وجود شريك ان يكون للشركة مديران بنفس المستوى

    1. RedMan رد

      شكرا لك اخي مرشد و لكن من تجارب سابقة واذكر هنا تجربة اوردها طارق سويدان في احدى محاضراته حيث قال انه لديه قانون انه لا يشارك احداً يعرفه منذ اقل من عشر سنوات و في كل مرة خالف هذا القانون ندم 🙂 …

      المشاركة شيء جميل و لكن انا لدي مشروع و بامكاني اطلاقه لوحدي بحثي عن شريك ممكن يخرب علي العمل، بينما ان يعمل معك اصدقائك كاستشاريين او حتى ان تحضر استشاريين يساعدونك بمقابل مادي يبق افضل لأنك ممكن ان تأخذ برأيهم او لا بينما الشريك لا يمكنك فعل ذلك معه .

      الشريك يجب ان يكون منذ بدء التحضير للفكرة و يشارك في بلورتها، اما بعد وضوح الفكرة و تحديد معالمها يصبح دخول الشريك يحمل الضرر .

    2. Ammar رد

      هل يصلح بدل الشريك مدير عام تفوض له المهمات بعد نمو الشركة الجديدة , أفرض أنه لدى المؤسس مشاغل مهمة أو يريد انشاء شركة آخرى ولا يستطيع ادارتها لوحده ولا يوجد شريك مناسب .

  5. شعبان مجدي رد

    مقنع جدا .. فكرة المؤسس الواحد تم التطرق لها امس فى مؤتمر عرب نت فى الجامعة الامريكية بالقاهرة وتتطرقو على تنوع الافكار ومشاركة الشركاء و المستثمرين فى المشاريع الناشئة.
    اعتبر الشركاء هما اتحاد القوة والافكار ماذا اذا ارتفع المبنى على عمود اساس واحد ( المؤسس ) اذا هو فى خطر الانهيار اذا تجمعت العوامل السلبية عليه ولكن اذا كان على اكثر من عمود اساس ( الشركاء ) اذا الخطورة اصبحت اقل والقرارات الخطأ اقل وقدرة اكبر فى تحمل العوامل السلبية وايجاد الحلول لها ونسبة اكبر فى القرارات الصحيحة لان هناك اكثر من عقل يفكر بطريقة مختلفة .. انا دائما اعدل فى الكثير من القرارات بسبب الشركاء .
    فمنهم من هو مقنع و يحتمل ان يكون على خطأ ومنهم من هو غير مقنع ويحتمل ان يكون على صواب فيتم التنفيذ حسب الاغلبية واذا تساوت الكافتين على الجميع مناقشة بعضهم حتى يعدل اى منهم ويقتنع بالرائ الاخر ويتم التنفيذ ولكن النتيجة ان كنت سالبية او ايجابية فا فى النهاية ( يتحملها الجميع )

  6. لعروسي رد

    السلام عليكم
    بقدر حاجتنا لمعرفة أسباب النجاح لطلبها، فنحن نحتاج إلى معرفة أسباب الفشل لتجنبها. لا شك أن هذه الباقة من أفضل ما قد نتوصل إليه، كيف لا وقد حصر بول أسباب الفشل فيها، كما أن رؤوف أقرها واختارها ليغني بها مدونته.
    في اتنظار البقية…

  7. د.سمين رد

    أسباب واقعية جدا ..
    برأيي أن بعضا منها أهم من الآخر حيث اننا نرى مثلا شركات و مؤسسات كثيرة لا تكون في مواقع مناسبة و لا تحترم الزبائن و مع ذلك نرى إقبالا كبيرا عليها .. و السبب الوحيد هو أن لديهم شريحة (نيتش) جيدة و يقدمون أفكار جديدة !

    المقصد أن وجود خلل واحد, قد لا يهوي بالمشروع, و ربما وجود 16 خطأ و بقاء عنصرين رئيسين مثل (الفكرة و الشريحة المستهدفة) يجعل المشروع يتجه نحو النجاح ولكن ببطئ!

  8. عمرو رد

    سلمت يداك أخي الكريم, نصائح مفيدة بالفعل واتفق معك تماما خاصة في جزئية العناد والتمسك بالرأي فهي في معظم الأحيان سبب للفشل فلابد أن يتم عمل استبيانات بشكل دوري لمعرفة آراء العملاء والشرائح المستهدفة من المستهلكين حيث أنها تساعد على إيجاد أفكار جديدة يتم بها تطوير منتجات أو خدمات الشركة بما يتناسب مع احتياجات السوق ولكني أيضا أختلف معك قليلا في جزئية المؤسس الواحد حيث أنها ليست شرط لفشل الشركات فهناك بالفعل حالات عديدة لشركات قامت على يد مؤسس واحد وتم نجاحها وذلك لوجود مستشارين من ذوي الخبره.

    تحياتي

  9. أحمد بسام حسنين رد

    مشكور أستاذي رءوف… كلام مهم
    >>>على أن التفتح لتقبل أفكار جديدة لا يعني أن تغير فكرتك في كل أسبوع، فهذا تغيير قاتل ومهلك. هل لديك أي وسيلة اختبار يمكنها الاعتماد عليها لقياس مدى جودة هذه الفكرة الجديدة؟ هل تمثل الجديدة أي تقدم وتطور للأمام؟ إذا كانت الفكرة الجديدة تعيد استخدام أجزاء متعددة من الفكرة السابقة، فهذا يعني أنك في عملية تطوير وتحسين، وهذا مؤشر إيجابي. إذا كنت ستعود لنقطة البداية فهذا أمر غير مبشر. لكنك كذلك تستطيع أخذ رأي الفئة الأفضل: العملاء والمستخدمين. إذا وجدت حماسا منهم لفكرتك الجديدة وتشجيعا، فهذه دلالة على أنك تسير في الطريق الصحيح.

  10. أحمد بسام حسنين رد

    لدي ملف (تقييم الفكرة) حصلت عليه من ضمن مشروع لريادي الأعمال ومش عارف كيف ارفعه هنا؟ ممكن تساعدوني

    1. شبايك رد

      توضيح بسيط يا طيب، هذه مدونة، تنشر كلام صاحبها. رفع ملف مثل هذا يتعارض مع فكرة المدونة. كذلك، فتح باب رفع الملفات له شروط كثيرة، مثل موافقة صاحب كل ملف وعدم التعدي على حقوق الملكية، وكل هذه الأمور شتشغل وقتنا وتأخذنا بعيدا عن هدف المدونة.

      1. أحمد بسام حسنين رد

        طيب عندي حل لهذي المشكلة

        ما رأيك بفكرة إنشاء موقع يمكن مستخدميه من تبادل الملفات والتعليقات على صفحة معينة لموقع اخر مثلا رابط هذا الموضوع 18 قرارا خاطئا يقضي على الشركات الناشئة بحيث يتم عرضه بصورة مصغرة تسمح التنقل فيها عادي تصفحه الموضوع ولكن مع عرض التعليقات (خصوصا في المواقع الغير داعمة للتعليقات) وتسمح بوضع الملفات وتحميلها وبذلك يخرج الموقع (موقعك) من دائرة المسؤلية؟؟

        1. أحمد بسام حسنين

          هذه فكرة لمشروع موقع الكتروني شو رأيك فيها يا أستاذ شبايك؟

  11. zzz رد

    مشكور أخ شبايك

    على أننى أوافق بول فى موضوع المؤسس الواحد وأختلف مع كثير من المعلقين قبلى (مع إحترام رأيهم)
    صحيح أن الشركاء قد يختلفون و قد يحدث بينهم شقاق و و و و لكن ذلك يُحدث أشد ضَررُه فقط مع حديثى العهد بالشراكة والشركات وذلك مرده فى الأغلب إلى عدم وضوح الإتفاق وعدم تحديد المسؤوليات و الثقة المفرطة القائمة على إعتبارات الصداقة أو القرابة لا على الحقوق والواجبات والقدرات.
    على أننى لم أرى شيئاً يخرب الشركات القائمة والناجحة أكثر من الطمع والخيانة وهو ما يمكن تقليل أثره بوضوح الإتفاقات والتحديد الشديد للحقوق والواجبات مع التوثيق القانونى السليم والإتفاق على كيفية التحكيم عند الخلاف أو التخارج.

    ولعل رأيى الإيجابى فى أهمية الشراكة هو أكثر الأسباب تعطيلاً لمشروعى المقبل ، حيث إننى ما زلت أبحث عن شركاء يشاركونى المسئولية ويساعدون عند الشدة ويتقاسمون معى المخاطر ويضيفون لى فيما يٌجيدون ولعل أهم مميزات الشراكة هو العصف الذهنى (Brain storming) الذى لا يحدث بواحد يكلم نفسه!!! إنما يحتاج إلى أشخاص مهتمين وذوى مصلحة.

    وفى إنتظار الجزء الثانى من التدوينة.

    1. أسامة حميدة رد

      هذا ماحاولت الوصول اليه أخي الكريم , الشراكة لها مضار كثيرة كما لها مزايا , فصحيح العمل الجماعي مثمر و يوزع الجهد , لكن مع مرور الوقت ستظهر الخيانة و نكران الجميل و التقاتل من أجل المناصب و غير ذلك .
      سلام تقبل مروري

  12. مجدى رد

    متفق مع كل ما كُتب فى المقالة ، وأحب أضيف أن هذه القرارات إن لم تتسبب فى سقوط الشركة الناشئة ستكون السبب فى تخلف الشركة وعدم اللحاق بالركب السريع ، لكن السؤال الأن على أى أساس أختار الشريك ؟ أتمنى وجود إجابة !

  13. محمود المرسي رد

    كلام صحيح 100 % , وخصوصاً القرار رقم 5 ” العناد والتمسك بالرأي , فعادة مايكون صاحب الفكرة مقتنع بها تماماً , حتي لو كانت تحمل قدراً من الخطأ والغباء , فلو مثلاً لديك فكرة جديدة , ومن ثم أنشأت الشركة الجديدة , وخلال فترة إعدادك للمشروع – غالباً ماتستغرق كثير من الوقت – ظهرت فكرة جديدة أخري أفضل من فكرتك , أو ظهرت تكنولوجيا معينة تخدم فكرتك هذه , بالطبع سوف يذهب العملاء لمنفذيها , وأنت مصمم علي فكرتك , قطعاً سوف يقودك عنادك هذا إلي الفشل الذريع . ولكن من الذكاء والمرونة , أن تتواكب مع متطلبات العملاء , و أن تغير فكرتك بأسرع مايمكن , حتي يكتب لك ولفكرتك ولشركتك النجاح .
    والله الموفق .

  14. خالد رد

    بالحديث عن المكان المناسب، اطلعت قبل مدة على قائمة أنسب 10 دول لبدئ الشركات الناشئة لسنة 2010:

    http://money.cnn.com/galleries/2008/smallbusiness/0809/gallery.best_countries_for_business.smb/index.html

    سينغافورة في القمة للسنة الثالثة على التوالي، والسعودية والبحرين هما الدولتان العربيتان الوحيدتان في القائمة بترتيب 16 و 18 على التوالي.

  15. د.نزار كمال رد

    استاذنا الفاضل:
    رؤوف شبايك، بعد التحية والسلام
    اتفق في كثير مما ذكرته إلا أن هناك محدودية الخبرة هي ما أراه سبباً لكل ما ذكرته وبوجود الخبرة ربما نجحت كمؤسس واحد في اختيار شريحة “نيش” صغيرة ولكنها مربحة في نشاط يخبرك كل الناس عنه انه ضعيف الإستغلال ولهذا بدأت انت فيه متمسكاً بعنادك وربما كان موقعك خاطئاً كذلك.
    وربما كان تعليقي هذا ليس اعتراضياً اكثر منه تنبيهياً لأن ضعف الخبرة او التدريب عليها قبل بدء المشروع هي من النقاط المهمة التي يجب ان تُذكر أولاً.
    فاعتقادي ان بقية النقاط الثمانية عشرة لابد ستحتوي على هذا المعنى الذي ذكرناه الأن معاً.
    وليس من خبرات المؤسسين الأول أفضل من شركة ابل او فكرة انشاء شركة ليكزس للسيارات أو انشاء فورد او نجاح اينشتين او تميز أديسون أو العديد من شركات المستثمرين من قرائك الأفاضل.
    وجزاكم الله كل خير

  16. زائر رد

    “” بدء شركة ناشئة عملية صعبة على فرد واحد، وحتى لو فعل كل شيء بنفسه “”

    والأصعب منه في واقعنا هو إقناع فرد آخر أن يشاركك في مشروعك أو فكرتك إذا كنت في بداية الطريق
    والإمكانيات المادية ضعيفة, وقد يكون عثرة توقفك أو تمنعك عما تريد.

    أما إذا لم تكن مبتدئاً أو كانت إمكانايتك المادية عالية, فالكلام هنا يتغير على حسب الحالة.

    وعلى العموم هناك مميزات وعيوب لكل من تأسيس مشروع لوحدك أو مع آخرين.

  17. خالدالوليد رد

    السلام عليكم استاذ روؤف -واعزائى القراء
    موضوع جميل ومهم وعايز رأيكم منذ وقت قريب أقوم بتأسس شركة وفكرت من وقتها اشراك بعض الشباب (موظفين براتب )+عضوية بمجلس الأدارة( بدون مشاركتهم لى فى الرأسمال)و يستفيدون بنسبة من أجمالى ربح الشركة ا لتشجيعهم وضمان انتمائهم فى العمل
    الرجا منكم جميعا مشاركتى الرأى والنصيحة وشكرا لكم

  18. محمد رد

    السلام عليك أخ شبايك

    بعد قراتي لموضعك الممتع و الاطلاع على النسخة الانجليزية لاحظت ان بول غراهام وضع روابط لترجمات مقالاته على النت.

    أقتراحي ببساطة هو ان ترسل له ايميل لكي يضع رابط لهذه النسخة العربية. الرابطة المحضلة ممكن تساعد الموقع في اعتلاء نتائج البحث.

    شكرا

    1. شبايك رد

      يا طيب لقد حاولت كثيرا وبحثت في الأعالي والأعماق ولم أجد عنوان بريده أو أي وسيلة اتصال بهذا الرجل البشوش، فلو تساعدني في ذلك الأمر سأكون ممتنا لك كثيرا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *