مثال على الخبر الصحفي – نصائح موقع يباب

18٬595 قراءات
8 ديسمبر 2010

واليوم أعطيكم مثالا على الخبر الصحفي كما وصفت مكوناته في التدوينة السابقة (الرابط). قدامى قراء المدونة سيذكرون حديثي عن موقع درب ومؤسسه الإماراتي مرشد محمد، وكيف أنه اتبع موقع درب بموقع جديد اسمه eMapia ولما لم يحقق هذان الموقعان ما أراده لهما، لم يتردد في إطلاق موقع ثالث اسماه يباب (أو زغرودة بالمصري – الرابط). المحاولة الثالثة عادة ما تصيب الهدف، وهذا ما تحقق مع مرشد إذ نجح هذا الموقع من أول يوم، وستعرف من سياق الخبر ما الذي يقدمه موقع يباب. هذا الموقع حصل على تمويل تشاركي من مؤسسة N2V السعودية في شهر أغسطس الماضي.

لكن قبلها يجب توضيح نقطة أساس، بعد جلسة زادت عن 3 ساعات مع مرشد، فكرنا معا ما الذي يمكن كتابته عن موقعه، واقترحت أن يضع مرشد نصائح لكل عروس إماراتية مقبلة على الزواج. هذه النصائح ليست هزلية أو من نتاج الخيال، بل هي واقعية من واقع خبرة مرشد الذي تزوج حديثا وخاض تجربة الزواج بكل تفاصيلها. لماذا نصائح ستسألني؟ لأنها كسر لحالة الجمود المسيطرة على عالم الأخبار الصحفية المرسلة من شركات العلاقات العامة، ولأنها ذات فائدة فعلية وليست مجرد درس في الترجمة الحرفية كما هو حال غالبية الأخبار الصحفية الصادرة باللغة العربية. الحديث يطول، لكن اليوم سأترككم مع الخبر، وانتظر رأيكم فيه، وهو من كتابة محدثكم.



خمس نصائح لكل عروس إماراتية
مقبلة على الزواج في دولة الإمارات العربية

دبي، الإمارات العربية، 7 ديسمبر 2010. يقدم موقع يباب.كوم خمس نصائح أساسية لكل عروس إماراتية مقبلة على الزواج. هذه النصائح من شأنها توفير المال والوقت والجهد لكل عروس، وتأتي نتاج الخبرة التي اكتسبها موقع يباب من تقديم معلومات وبيانات عن كل ما له علاقة بصناعة الأعراس في دولة الإمارات العربية، ومن واقع تفاعل الموقع مع زواره الذين شاركوا بخبراتهم وبتجاربهم، وتعامله مع مقدمي الخدمات والمنتجات المشتركين في دليل الموقع. هذا التفاعل الكبير ساعد يباب.كوم على معرفة نبض وتوجهات سوق الأعراس في دولة الإمارات العربية.

تبدأ النصائح بتنبيه العروس لضرورة مراقبة وتنظيم ميزانية العُرس كله، وترتيب الأشياء من حيث الأهمية، ومعرفة ما يجب فعله الآن وما يمكن تأجيله، وكيف يمكن تقليل النفقات بأفكار ذكية وعصرية، وتختم بباقة لأفضل الوجهات لقضاء شهر العسل.

النصيحة الأولى:
1 – وضع ميزانية محددة للعرس من بدايته وحتى نهايته، وكتابة جميع المتطلبات والضروريات والخطوات، ووضع التقدير المبدئي لكل عنصر من الميزانية. هذا الترتيب يجعل العروس دائما على إطلاع بالمتبقي لها من مال بشكل يساعدها على التدبير والتنظيم وحسن اتخاذ القرار. يوفر موقع يباب وسائل مساعدة مجانية مثل مظاريف يباب لإدارة ميزانية العرس والتي تحوي ميزانيات استرشادية لمساعدة كل عروس يمكن تنزيلها مجانا من الموقع، بالإضافة إلى خطة يباب للعرس والتي تساعدها كل عروس على ترتيب أولوياتها.

2 – لا يجب شراء كل شيء قبل موعد العرس، فهناك أشياء يمكن شراؤها بعد حفل العرس – مثل الملابس الجديدة، وهذا الترتيب يساعد على تخفيف العبء النفسي والضغط العصبي، ويساعد على تقليل الوقت اللازم لإتمام العرس.

3 – هناك توجه حالي في دولة الإمارات لتأجير فساتين الزفاف وحلي ومجوهرات الزينة اللازمة لحضور الأعراس والأفراح وحفلات الزواج. كما توفر محلات التأجير في الدولة حاليا موديلات وفساتين كثيرة على أحدث خطوط الموضة. مثل هذه الحلول توفر بعض المال والذي يمكن استثماره في شراء أشياء أخرى أكثر أهمية.

4 – من مراقبة موقع يباب لحجوزات قاعات الأفراح، تبين له أن هناك ذروتان لحفلات الأعراس في دولة الإمارات العربية، في مطلع السنة الميلادية وفي شهري مايو و يونيو من كل عام، لكن خارج هذه الأوقات تكون قاعات الأفراح متوفرة للحجز، والأهم، بأسعار مخفضة قد تصل للنصف. تحديد تاريخ حفل العرس خارج هذه المواسم يخفض الكلفة الإجمالية بشكل ملموس.

5 – بناء على ملاحظات وتعليقات زوار موقع يباب.كوم، يفضل الشباب الإماراتي قضاء شهر العسل في إمارة الفجيرة، لما لديها من فنادق فاخرة بأسعار مقبولة، ومناظر طبيعية جميلة، وللذين لا يريدون السفر خارج الدولة. أما من يريد السفر خارج الدولة، فهم يفضلون ربوع ماليزيا في الشرق الأقصى، وأما من يفضلون السفر غربًا، فالكثيرون يمدحون في دولة النمسا ومناظرها الطبيعية وخضرتها الوارفة، والتي تمثل تجربة رومانسية تبقى في الذاكرة.

في تعليق له على هذه النصائح، قال مرشد أحمد، المدير التنفيذي لموقع يباب.كوم وأحد مؤسسيه: ‘نحن نفهم جيدا ما الذي تريده كل عروس إماراتية، لأننا نعرف تمام المعرفة حاجات ومتطلبات كل عروس، ونفهم الثقافة المحلية، ونعلم ما الذي يقدمه السوق المحلي. هذه المعرفة الوثيقة تعطينا ميزة خاصة، ألا وهي قدرتنا على تقديم محتوى خاص ومناسب من خلال موقعنا، لا يقدمه أحد سوانا.’

ثم أردف بالقول: ‘بناء على مسح استقصائي أجريناه بأنفسنا، تبين لنا أن متوسط عدد الأعراس العربية السنوية المقامة في دولة الإمارات العربية تقارب ثمانية آلاف، الأمر الذي يجعل حجم صناعة الأعراس الإماراتية تزيد عن 2 مليار درهم إماراتي سنويا، ونتوقع لها أن تنمو خلال عام 2011.’

لمزيد من المعلومات عن موقع يباب.كوم، يمكن الاتصال بمؤسس الموقع،
مرشد محمد أحمد
هاتف: 00.971.4.398.2266
البريد الإلكتروني: m***@yebab.com

عن يباب.كوم yebab.com
موقع إماراتي يعمل بمثابة دليل لكل مستلزمات الأفراح، ويقدم معلومات تفصيلية عن جميع المحلات والشركات التي لها علاقة بصناعة الأعراس وحفلات الزفاف والأفراح، وتقدم خدماتها داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. يستهدف الموقع شريحة النساء الإماراتيات والعربيات المقبلات على الزواج. كلمة يبّاب منتشرة في الخليج العربي وتعني الزغاريد أو الأصوات التي تصدرها النساء إعلانا عن الفرحة بالزفاف.

– انتهى –

[رابط الصورة المستخدمة من موقع Sweet Lanes Cakes]

اجمالى التعليقات على ” مثال على الخبر الصحفي – نصائح موقع يباب 20

  1. لعروسي رد

    السلام عليكم
    حاولت المقارنة بين الخطوات التي حددتها في المقال السابق عن كيفية إنشاء خبر صحفي، وبين هذا المثال فوجدت تناظرا بينا، هذا يجعل المدونة بعيدة كل البعد عن التنظير ويربط القراء بالتجارب.
    أتمنى لك التوفيق.

  2. lebanon cat رد

    شبايك هل التدوينة كتيرررررررر حلوة لأنها عملية و يمكن تطبيقها بسرعة و سهولة في الواقع و لأن رأيك يهمني لدي عدة قرارات مصيرية علي اتخاذها في ظرف يومين فهل تساعدني في ذلك:
    العمل
    – شبابك أنا اعمل حاليا في شركة ناشئة لإدارة الاعمال و الحمدالله مرت فترة التجربة ال3 شهور على خير ووصلنا للحظة الحاسمة أثبت ام أترك ؟؟؟
    فالدوام هنا من 12-8 6 أيام في الاسبوع و الراتب بحدود 500-700 دولار (مقبول) بالنسبة لمهاراتي المتواضعة و الميزة في هذه الوظيفة أن أعبائها قليلة فالعمل الفعلي فقط 4 ساعات و يعاملونني هنا بطريقة رائعة و هم يعلمونني كل ما أجهل و يستثمرون في الوقت و الجهد و لكن … الانسان طماع!!
    فقد عرض علي اكثر من وظيفة براتب مغري و فرصة أسرع للنمو و بشركات اكبر و دوامات اسهل و اكثر مرونة
    و المعضلة هي .. هل أتخلى عن الشئ الثابت عن الامان مقابل فرصة أفضل نسب نجاحها 50% خصوصا و انني أبدأ للتو حياتي العملية و المهنية فهل اوقع معهم و اجرب لمدة سنة تكون سنة للتدريب و التعلم و بعدها أبحث عن خيارات أوسع أم أعلق الامال على فرصة قد تحدث ام لا؟؟

    ما رأيك لو كنت في مكاني ماذا كنت فعلت؟؟؟؟؟؟؟؟

    التعليم
    لقد تخرجت من الثانوية عام 2006 و منذ ذلك الحين بدأ صراعي مع التعليم ففي هذه السنة اندلعت حرب تموز و حرم والداي الدراسة في لبنان و بعدها حاولت الدراسة في جامعات اخرى في الكويت (الجامعة الغربية المفتوحة) ولكن للأسف رفض طلبي 6 مرات بسبب معدلي المنخفض و ارتفاع المجاميع
    المعذلة هي كالتالي : ارخص جامعة خاصة في الكويت (غير العربية المفتوحة ) يبدأ قسطها السنوي من 4500 د.ك اي حوالي 16 ألف دولار و هذا مبلغ ضخم لامكانياتي و طرقت كل الابواب و مشيت كل الطرق و كأنه ابى القدر لي أن أتخصص بحلم حياتي (البنوك و الاستثمار) و لكن خلال هذه الفترة من 2006 للان أخذت العديد من الدبلومات في حجز التذاكر و الكومبيوتر (الحاسوب و تطبيقات أوفيس) و السكرتارية و أنا أزمع في المستقبل أن أخذ مثلها في ادارة الاعمال و التسويق و البنوك… ويبقى السؤال

    هل سأدخل يوما الى الجامعة و أعمل في حقل المصرفي … أم أطوي هذه الصفحة من حياتي و أبحث عن حلم أخر ؟؟؟

    عملي الخاص :
    لقد وقعت على مدونتك عندما كنت أبحث عن طرق تسويقية فريدة و منذ ذلك الوقت و انا مدمنة عليها و لقد أيقظت لدي الرغبة من جديد في انشاء عملي الخاص ألا و هو الهدايا ..نهم الهدايا شراءها و تغليفها و تقديمها لا بل و صنعها هو من هواياتي القليلة المفضلة فيما عدا القراءة و الكتابة علما بأنها لن تكلفني سوى بعض المواد الاولية و دورة في الاعمال اليدوية و خط هاتف و صفحة على الفيس بووك مع بعض الدعاية بين الاصدقاء لتكون هواية و مصدر جانبي للربح
    فما رأيك هل أخوض غمار هذه التجربة … أم لا ؟

    و في النهاية أعرف أني عندما أبدأ الكلام لا يوقفني سوى صياح الديك الصياح ..إذن أنا ثرثارة أكثر من شهرزاد
    ههههه

    1. شبايك رد

      سؤالك ليس بالسهل أو الهين أبدا… بكل صراحة أقول لك أني لا أملك من المعلومات والخبرات ما يمكني من إجابة سؤال هل تبقين في وظيفتك أم تبحثين عما هو أفضل، لكني – بقلبي لا عقلي – أميل للانتظار وتعلم المزيد ثم الانتقال لوظيفة أفضل.

      بخصوص هل تكملين تعليم أم لا ،بدون تفكير، نعم وبكل قوة، لكن تعليم من أجل تعلم الجديد، لا تزيين الحائط بشهادات ورقية!

      بخصوص مشروعك، نفذيه من الآن، اكتبي خطة عمل بشكل سريع واعملي على تنقيحها وتغيير ما فيها كل يوم، ضعي لنفسك برنامج تنفيذ هذه الخطة… حتى ولو فشل هذا المشروع، خذي الحكمة من قصة مرشد، حاول مرة ثم الثانية ثم جاءت الثالثة الصائبة، وكلي ثقة أنه لولا المحاولة الأولى والثانية ما أفلحت الثالثة، لكن الثالثة لم تكن لتأتي بدون الأولى والثانية!

      1. lebanon cat رد

        اذا جوابك على العمل هو عصفور في اليد افضل من 10 على الشجرة و ابقى هنا حتى اجد الاصلح

        و الثاني لقد تشوشت فالغمل في المصارف حاليا بالنسبة لوافد كحلم الغراب بأن يكون طاووس شبه مستحيل – فهل ادرس ما اعشق و اتمنى ان امتهن في المستقبل ام انسى و ادرس شيئا اخر ؟؟؟؟؟؟؟؟

        هوايتي مهنتي حلم جميل و تنفيذه في حالتي ليس صعب سأحاول ولك الحلوان بعد السلام

        شكرا شبابك و فعلا فكر بالمشروع الذي نصحتك به في مدونة سابقة بإنشاء وكالة علاقات عامة و تسويق “لأصحاب المشاريع الصغيرة و المتوسطة فتلك الشريحة مهملة بشكل فظيع و كأنه على أحدهم أن يكون رأسماله 100000000000 دولار لكي ينج في فكرنا العربي

        بالتوفبق و شكا عالنصيحة التي تزن جملا

  3. oussama larhmich رد

    مرحبا بعد غيبة قصيرة 🙂
    شكرا لك رؤوف ،فعلا اعطتني فكرة مميزة عن مقال صحفي لشركتي التي تشتغل في تقنية المعلومات.
    فعليا لا اعرف كيف ان للجرائد المغربية او المحلية المتواجدة او التي تشتغل في مدينة طنجة قد تقبل بمثل هذا المقال،لكن بحكم تجربتك انت هل يمكنك ان تفيدني في هذا الموضوع؟
    سأرسل لك رسالة من خلال اتصل بنا و حتى لو كان الامر لأن نتعامل مع شركتك فهذا سيكون شيء مميز

  4. ] د محسن النادي رد

    الموقع جميل
    ويمكن ان يتنسخ على المستوى المحلي لاي بلد
    او حتى مدينه كبيره

    طريقه صياغتك للخبر هو مثال عملي لكيفيه كتابه الخبر الصحفي

    ساجرب الامر مع خبر جديد
    وسوف ارساله لمن اعرف من الصحفيين
    ساخبرك ان تم نشره
    ودمتم سالمين

  5. عمر خرسه رد

    أستاذي هل ستطرح الخبر على الصحافة خارج الإمارات ؟
    ماذا عن العنوان ,هل سيقبلون نشره ,أم أنه خاص بالإمارات
    في أي قسم سيتم نشر الخبر؟ ,فهو عبارة عن نصائح

    1. شبايك رد

      الصحافة خارج الإمارات ستهتم بجانب الأرقام مثل تقدير حجم سوق الأعراس من منطلق أن على الصناعة المحلية التصدير إلى هذا السوق الغني… هذا احتمال

      أما بخصوص عنوان الخبر، هناك نقطة جوهرية ألا وهي أن الصحافة لها مطلق الحرية في كيفية تغطية الخبر وبأي عنوان تراه مناسبا… أما القسم الذي سينشر فيه الخبر، فهو وفق تعاطي كل صحفي مع الخبر، فمنهم من سيراه خاصا بالنساء، منهم من سيراه خاصا بالرجال الشباب على وشك الزواج، أيضا فهم من يدفعون فاتورة العـُرس في نهاية الأمر، وهكذا… احتمالات مفتوحة يا طيب، وهذا جمال الخبر الصحفي.. لا تعرف كيف يمكن للصحافة أن تتعاطى معه!

  6. wael bishtawi رد

    بعد قراءة مجموعة التدوينات السابقة.. في مجال المقال الصحفي وجدت الموضوع مهم جدا.. ولكن للاسف قد اقول انني لا اعلم شيئا في هذا المجال “كصحفي”.. ولكن ما يهمني في الموضوع هو طريقة استغلالي “كمسوق” الخبر الصحفي في ان اجعل الخبر اكثر فائدة لي وللقارئ.
    ليس في طريقة الكتابة فقط, ولكن في تقديم المعلومات.

    المهم في الحديث انني الان +1 خطوة نحو الامام.

    شكرا..

  7. المبرمج المسلم رد

    فكرة الموقع جميلة جدا
    والخبر الصحفي كأني اقرا صحيفة
    لا استطيع الحكم على الصحافة ومقالاتها كما قلت اخي فهي “أغرب من عشواء نفسها”

  8. lebanon cat رد

    شكرا شبابك و فعلا فكر بالمشروع الذي نصحتك به في مدونة سابقة بإنشاء وكالة علاقات عامة و تسويق “لأصحاب المشاريع الصغيرة و المتوسطة فتلك الشريحة مهملة بشكل فظيع و كأنه على أحدهم أن يكون رأسماله 100000000000 دولار لكي ينج في فكرنا العربي

    بالتوفبق و شكرا عالنصيحة التي تزن جملا

    1. محمد عاطف رد

      اتفق جملة وتفصيلا مع هذه الفكرة

      وأضيف عليها اضافة تخصص في هذه المؤسسة لرعاية المدونات والمواقع الجيدة من ناحيتين
      اولا :تقديم النصائح للتحسين والتطوير للافضل
      ثانيا :بجلب معلنين ورعاه مقابل عمولة من عقد الرعاية .

      وايضا اقترح عمل موقع مزادات عربي يخدم الجميع
      يخدم اصحاب المشاريع الصغيرة والكبيرة والهاوي والمحترف
      ويكون تابع ايضا لتلك المؤسسة

  9. د.سمين رد

    ماشاء الله .. ما كتبتموه يجذب كل عروس بدون أدني شك ..
    ولا تسأل عن سرعة تناقل الخبر بين النساء 🙂

    وفقتما ..

  10. مريم رد

    كفكرة بسيطة تخدم السوق المحلي الاماراتي وأجد ما يميزها هو تقديم وادارة تلك الخدمات من قبل أبناء البلد أنفسهم مما يضفى عليها قيمة مضافة بفهامية تقاليد , عادات والأهم حاجات وطلبات المستهلك الفعلية .
    تذكرت العبارة التالية … stupid things makes difference and money 🙂
    موفق أخي مرشد فقد وصلت الى المفتاح الصحيح للكنز 🙂

  11. محمود رد

    عزيزي رؤوف،

    لدي بعض التعقيبات على المقالة المنشورة التي ذكرت أنها “خبر صحفي” فأنا أعمل في مجال تطوير التواصل الإعلامي و يعتبر الخبر الصحفي أحد اهم ما يشكل يومي في العمل.

    في الخبر المذكور أعلاه، أجد أنه مليء بالتفاصيل التي جعلتني أشعر كأنني أقرأ مقالة تعريفية أو تثقيفية و ليس خبراً صحفياً خصوصا عند ذكر النقاط بالنصائح فالخبر الصحفي لا يهتم بالترقيم أو التفصيل فهو عادةً ما يأتي في عدة فقرات مترابطة تتراوح ما بين التعميم و التخصيص و لا يحتوي الخبر الصحفي على أي نصائح!

    ما نشرته أخي العزيز هو عبارة عن مقالة صحفية و ليست خبراً صحفياً.

    لك مني أطيب التحية

    1. شبايك رد

      هو كذلك، وهذا تماشيا مع التوجه الحديث والحالي، فالخبر الصحفي لم يعد مقصورا على الصحفيين، بل على القراء العاديين كذلك، ولم يعد مصيره فقط صفحات الجرائد والمجلات، بل كذلك مواقع انترنت…

  12. لما رد

    موقع جميل يباب .. اسمه جميل حتى لمن لا يعرف اللهحة الخليجية .. وسهل النطق باللغتين
    اما الفكرة فهي رائعة واجد نفسي قد اكتب يوما في هذا المجال من وحي تجربتي الخاصة التي اتبعتها في التجهيز لعرسي وبيت الزوجية ” قبل سنتين تقريبا” والتي وفرت علي الكثير من الاموال واعطتني افضل النتائج ..

    اعجبتني صياغة الخبر .. كأنها موضة جديدة من الاخبار .. فقد مللنا الكلام الجامد الذي لاتحس بأي ترابط بينك وبينه وكأنه صادر عن آلة

    🙂

  13. Ameen Alenezy رد

    إذا لم ينشر هذا الخبر فأفضل جريدة له هي (جريدة الشرق الأوسط)
    لديها 14 ملحق في الاسبوع منها (أذواق) أو ملحق (يوميات) .

  14. عمرو النواوى رد

    خدمة رائعة بالفعل .. أتمنى لمن يمتلك نفس الخبرة في أقطار الوطن العربي الأخرى أن يقوم بالإعلان عنها بموقع بسيط ومشابه لذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *