بدايات جديدة

2٬679 قراءات
23 نوفمبر 2010

تجري عقارب الساعة متسارعة، وأصبحت قريبة من إعلان بداية السنة السادسة من عُمر مدونة شبايك، وبات الوقت مؤذنا بضرورة إدخال تجديدات واتخاذ قرارات جديدة على مسار المدونة. لمن يتابع مدونتي من قريب، أعرفه بأني بلا وظيفة نهارية ثابتة منذ الصيف الماضي، الأمر الذي ساعدني على الاهتمام بمشاريع صغيرة كثيرة شاهدتم نتائجها في الأيام الماضية، لكن الأهم، أن هذه الفترة سمحت لي بالتفكير فيما أريد عمله في مستقبلي المهني.

في هذا السياق تحضرني جملة سمعتها من ستيف جوبز ولا زالت ترن في أذني، ولقد نشرتها ضمن سياق ترجمتي لخطبته التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد (الرابط)، وأنصحكم ونفسي بالاستماع كثيرا وطويلا لهذه الخطبة لما حوته من الحكمة الوفيرة. قال ستيف: “لم أفطن للأمر وقتها، لكن الأيام التالية أوضحت لي أن طردي من ابل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي. ذهب عني العبء الثـقـيـل للنجاح، وحل مكانه سهولة وخفة البدء من جديد، ما حررني لكي أدخل في واحدة من أكثر مراحل حياتي إبداعا وعبقرية.”

حسنا، لا أعرف عن مدى تحقق الشق الأخير من مقولته، لكن الشق الأول تحقق لي. عدم وجود وظيفة نهارية جعلني أجرب أشياء كثيرة لم أكن لأجربها لو بقيت مقيدا بسلاسل الوظيفة والتزاماتها. حين لا يكون لديك شيء لتخسره، تصبح حرا بشكل أكبر. حتى لا أطيل عليكم، فلقد عثرت على المجال الذي أريد العمل فيه في المستقبل، كمدير مؤسس لا موظف عامل، ألا وهو العلاقات العامة.

مقارنة مصورة بين التسويق والعلاقات العامة والإعلان
مقارنة مصورة بين التسويق والعلاقات العامة والإعلان

لدى قانون العمل الإماراتي شرط ظاهره القسوة وباطنه الحكمة، ألا وهو أن من يتخطى عمره 60 سنة من الوافدين لا يمكن إصدار تأشيرة / إقامة عمل له، وعليه مغادرة البلاد أو تأسيس شركته وتجارته الخاصة (أو يندرج تحت بعض الاستثناءات التي تسمح له بالعمل حتى 65 سنة فقط). هذا الشرط جعلني أفكر، بلوغ سن الستين لا ينبغي أن يحدث والواحد منا لا زال موظفا، فهذا تقصير وتخاذل فكري منا، والله جعل في الأرض الرزق الوفير لمن أراد، لكنه يطلب أن نسعى إليه ونلتمس الوسيلة والطريقة والعمل لكسبه، فالسماء لا تسقط ذهبا ولا فضة.

على أن المرء لا يؤسس شركة ما دون تفكير أو روية، بل يجب أن يغطس في أعماق نفسه ليعرف ما الذي يحبه، وما الذي يمكن له أن يبدع فيه. تحديد المجال الذي أريد العمل فيه هبط علي مثلما هبط حل سؤال الملك على رأس أرشميدس. كان محدثكم في مقابلة توظيف مع شركتين من شركات العلاقات العامة، وكان السؤال الممل: ما الذي يمكن أن تضيفه لشركتنا، وبعدما أفضت وأطلت في الرد وسرد الأفكار، كان رد الفعل هو اقتناع المستمع، لكن حقيقة أنه ليس متخذ القرار سادت الموقف.

بناء على شعوري بأني أضعت وقتي، واقتناعي بأن ما لدي من أفكار جديدة لإدارة العلاقات العامة العربية في عصر انترنت هي أفكار ذات وجاهة وتستحق التنفيذ، قررت أن أبدأ أنا بنفسي وأمهد لتأسيس شركتي الخاصة للعلاقات العامة.

بحثت ونظرت فوجدت أن علم العلاقات العامة أو Public Relations على انترنت العربية يعاني من نقص مؤلم، ويكفيك أن تطالع الصفحة العربية في ويكيبيديا للعلاقات العامة (الرابط) حتى تشعر بأوجاع نفسية وذكريات رهيبة تعود إلى أيام الدراسة في أي جامعة عربية، حيث الترجمة الحرفية والكلمات الضخمة هي اللغة السائدة.

لعل بعضكم ينظر لقراري بعين التعجب، وهنا تحضرني فقرة من كتاب رؤيتي للشيخ محمد بن راشد (الرابط) حين تحدث عن ردود الفعل الساخرة والرافضة لقرار والده حين أعلن لأول مرة عن تأسيس مدينة جبل علي الحرة في أطراف دبي (ساعتها)، وكيف أن الدول التي هاجمت الشيخ كانت هي أول من سارعت لتقليده حين تبين لها الحكمة البعيدة والرؤية الثاقبة للشيح راشد، وأن الساخرون كانوا هم أول المشيدين بعبقرية القرار وحكمته.

قد يكون قراري نوع من المغامرة، لكن ماذا لدي لأخسره؟ أضعف الإيمان سيكون من حقي الزعم في سيرتي الذاتية أني عملت في مجال العلاقات العامة، وحين تأتي الصغيرة الأنيقة لتسألني هل لك باع في مجال العلاقات العامة، سيكون جوابي بالإيجاب هذه المرة! كذلك، من لا زال منكم يتذكر كتابي التسويق للجميع (الرابط)، فالعلاقات العامة من ضمن وسائل التسويق الفعالة.

لماذا أزعج قارئي بتفاصيل مثل هذه؟ لأنك لا تجد بكثرة على انترنت العربية من يخوضون تجارب ويوثقونها بشكل دوري، فالقارئ سيعاصر تجربتي هذه من بدايتها، وستكون له فرصة المشاركة برأيه في أي خطوة تالية يجب على محدثكم أخذها. هذا الأمر يعني أنكم ستجدون مستقبلا مقالات كثيرة عن العلاقات العامة، ومن يدري، لعلي أجمع ما يكفي لتأليف كتاب عنها!

لهذا السبب طلبت من قارئي أن يمدني بما لديه من عناوين البريد الإلكتروني لكل صحفي في بلده، فأي شركة علاقات عامة رأسمالها هو ما لديها من علاقات ومعارف وبيانات اتصال، خاصة بالصحفيين والإعلاميين. قد أكون فردا يبدأ وحيدا، لكن حين يكون معي 500 أو ألف قارئ يمدون لي يد العون، ساعتها سأكون أكبر بخمسمائة أو ألف مرة، وهذه ميزة فريدة لا تجدها لدى الكثير من الشركات الأخرى!

وللحديث – كما العادة – بقية.

اجمالى التعليقات على ” بدايات جديدة 52

  1. بكر رد

    من أول التعليقات أود أن أهنئك على هذه المدونة التي تستحق كل الإحترام وتستحق الشكر على ما قدمت ، فقصصك كالوقود دافعة لي إلى حياة أخرى ، على الأقل شكر شبايك .

  2. سمير غانم مصطفى رد

    حياك الله اخي رءوف قرار رائع جدا العلاقات العامة جدا مهمة قبل فترة زرت سوريا وبالتحد احد مراكز التدريب الضخمة فرايت مدير المركز يهتم كثيرا بموظف العلاقات العامة فسألته عن سر اهتمامه فقال لي لولا العلاقات العامة لتوقفنا نصيحتي لك العلاقات العامة يحتاج لها شخص يجيد فن الاقناع وفن الالقاء والطلاقة وهذا ماجده فيك ستنجح باذن الله

  3. فهد رد

    اهنئك حقيقة على قرارك ،، بالتوفيق يا رءوف على هذا القرار .

    ببساطه كما يقول هارف ايكر في كتابه Secrets of the Millionaire Mind

    ماذا ستخسر عند عملك في مشروعك الخاص ؟؟ وقتك – مالك – جهدك .. هذه الامور تخسرها مع الزمن ولكن عليك ان تنظر لاحقا للجزء المليئ من الكوب وهو انك استفدت من تجربتك واكتسبت خبره كبيره في هذا المجال .

    بالتوفيق عزيزي رءوف وللجميع سواء في وظيفته او من ينوي بداية مشروعه الخاص .

  4. بسام رد

    طبعا هي مغامرة تحسد عليها ويخشي عليها منك ، لوجود مسؤليات علي عاتقك ، اتمني لك التوفيق ، والعلاقات العامة ، ربما يكن لك وجهة نظر فيها .
    ما اعجبني بشدة أنا أكدت كل كلامك بروابط وهذا ان دل انما يدل علي أنك شخص يحترم الملكية الفكرية
    حتي وإن استوحي منها .
    سأقرا قصة المدينة اللتي في الإمارات الآن .. واتمني لك التوفيق وأن تكون صاحب فكره … وتجربة خالصة
    يستفيد منها من يقرأها قادر يا كريم .. تحياتي يا رؤوف ( أنا عارف ان شلت كلمة اخي – لكن دا للسهولة لكن لو رفضت فهرجع اقلك أخي شبايك )

    تحياتي لك

  5. عمرو مصر رد

    السلام عليكم
    اننى متابع جيد لمدونتك على الجوجل ريدر
    أتمني أن أجد فى شركتك فرصة عمل كباحث فى الانترنت مثلا أو مدخل بيانات
    وشكرا جزيلا
    amorenew@gmail.com

  6. محمد طه عبد الخالق رد

    العزيز شبايك
    بارك الله لك فى خطوتك تلك و ثبت اقدامك
    بصراحه عرض رائع احسست معه انى من يتخذ القرار

    بخصوص الصحفيين و عناوينهم
    اعتقد انك صعبتها علينا اوى
    ما هى الفئه التى تريدها
    من حيث الشهرة و السن و الانتماء الفكرى
    لان اى مقالة او موضوع الان تجد فى اخرها اسم كاتبها و البريد الالكترونى الخاص به فليس “هكذا اظن ” من المعقول انه كلما وجدنا اسما بعثنا لك به
    يعنى هناك مثلا
    عصام عبد المنعم
    eabdelmoneam@ahram.org.eg
    و فى مرسى عطا الله
    Morsiatallah@ahram.org.eg

    و فى محمد طه 🙂
    ربنا يوفقك يا طيب

    1. شبايك رد

      المشكلة أنه في عالم العلاقات العامة لا تعرف متى ستحتاج أي عنوان بريدي ولأي غرض … ولذا نعم، عنوان أي و كل صحفي، لكن الأهم أن يكون العنوان صحيحا…

  7. محمد درويش رد

    يزداد اعجابي بافكارك وشخصيتك يوما عن يوم
    ووفقك الله للخير
    واتمنى ان احذو حذوك ولكن ينقنصي الحماس ربما قليل من الطمع يفيد من “كتاب أبي الغني أبي الفقير ” 🙂

  8. محمد عاطف رد

    من كل قلبي ادعوا الله لك بالتوفيق وأن يجعل هذه الشركة فاتحة خير ورزق واسع لك باذن الله

    اود ان الفت انتباهكم لتصحيح (وسدر الأفكار،) الفقرة الثانية بعد الصورة

  9. ابوسعد رد

    أتمنى لك التوفيق من كل قلبي

    لكن كشركة علاقات عامة ماذا تقدم لي كمستهلك بسيط او شركة صغيره أو كبيرة ؟
    إذا الاعلان موجه للمستهلك المباشر و يدفع المستهلك لتجربة المنتج فالعلاقات العامة موجهة لمن ؟

  10. Shaban Magdy رد

    ما شاء الله خطوة ممتازة جدا
    ادعو لك بالتوفيق والنجاح وان شاء الله معك 500 أو ألف قارئ يدعو لك بالنجاح ايضا

  11. بسام الجفري رد

    بالتوفيق أخي رءوف…
    أسأل الله ان يحقق أمانيك ويسعدك واهلك في الدنيا والاخرة.

    دعواتي لك بالتوفيق…

  12. أحمد عزت رد

    الأخ الكريم رؤوف .. جعل الله لك حظاً من اسمك
    يبدوا أني تركنا العمل في وقت واحد وهو نفس الوقت الذي تعرفت فيه على المدونة، وكذلك القرار في تغيير مجال العمل أيضاً، ومن المبدع أيضاً أن الجملة الوحيدة التي أتذكرها ل”ستيف” هي التي ذكرتها أنت.

    دعني أسرد لك القصة مختصرة …
    أعمل مصمم جرافيك محترف، ولي من الخبرة 6 سنوات في هذا المجال، ولكنى في السنة الأخيرة أصبح المدير يتدخل في عملي تدخل لا يعني شئ سوى أنه لا يفقه شئ، و المصمم عموماً يتأذى من سلوك العملاء التى لا تنطوي على فكرة تسويقية أو رأي ,, مجرد أنه يريد أن يفعل ما يمليه عليه رأسه.
    وحينها نظرت إلى مستقبلي إن استمريت في عملي فوجدت أنه .. موظف .. لس إلا. وحينها قررت ترك العلم والبحث عن فرص أكبر للعمل في مجال التسويق حيث أنني أحبه كما أنه مكمل للدعاية والإعلان والذي لدي خبرة فيه.

    قدمت استقالتي مبررة بترك المجال ..
    وقدمت معها لأهلي وأصدقائي مبررات من بعيد وم قريب لتركي مجال أعمل فيه منذ 6 سنوات حتى وصفنى بالبعض بالمجنون، لكنى كنت من الشجاعة حتى أقدمت على هذه الخطوة .

    لكن كيف لي بوظيفة في التسويق وليس لي أية خبرة أو سابقة أعمال ..
    هبطت علي فرصة أظنها ذهبية لتعلم ولتجربة المجال، في شركة ناشئة الآن أعمل في التسويق، أختبره ويختبرني، أجربه ويجربني.

    تحتاج الحياة إلى كثير من التجارب حتى ترسو السفينة

    أظنني .. أثقلت عليك وعلى قراءك

  13. لعروسي رد

    لطالما عجبت لشخص ينفق من جهده وماله والأهم وقته، لكي يختصر على الآخرين عناءا كبيرا، فيقدم لهم المعرفة في طبق من ذهب، بأسلوب بديع.
    بصراحة، أحسست وأنا أقرأ عن مشروعك الجديد، وكأني من سيخوض هذه التجربة حتى أني أحسست بالارتباك خوفا من أن تسير الأمور على غير ما نخطط له. لكني لا أملك إلا أن أتمنى لك التوفيق.

  14. أخوك من الجزائر رد

    السلام عليكم
    تعجبني كثيرا مدونتك و منذ اكتشفتها و انا اتابعها لانها تعطيني الوقود الذي يجعلني اتحرك و افكر للتخلص من البطالة القاتلة التي اعاني منها و قد قررت أخيرا ان افعل شيئا و تدوينتك هذه زادت من اصراري في تطبيق ما كنت انوي فعله للتخلص من بطالتي رغم انني مهندس
    و كما قلت انت عدم وجود وظيفة يعطيك الحرية للانطلاق بعيدا في السماء
    أشكرك جزيل الشكر و اسأل الله ان يوفقك في مشروعك الجديد و ان يوفق جميع من لديه مشروع ينوي في اطلاقه

  15. أمين رد

    أخي شبايك, كلمات قلتها في المقال و كأني أنا من قالها من فرط موافقتها لموقفي منها وهي:
    1- “بناء على شعوري بأني أضعت وقتي”: بعد أن تشكلت لدى المرء نواة لفكرة مشروع أو تأسيس شركة فإن الوقت المخصص للمقابلات أصبح مضيعة للوقت.
    2- “حتى تشعر بأوجاع نفسية وذكريات رهيبة تعود إلى أيام الدراسة”: أيام الدراسة أيام لا تنسى و يمكن وصفها بأنها أيام الضياع.
    3- “لكن ماذا لدي لأخسره؟”: برأيي هذه الكلمة كفيلة بأن تحمل كل من يعيش ظروف مشابهة للبدء في العمل.
    ربما مصدر هذه الكلمات هي الرغبة في الخروج من واقع مرير إلى واقع مشرق, و التي عبر عنها إمرؤ القيس أحسن تعبير بقوله:
    بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أنا لاحقان بقيصرا
    فقلت له: لا تبك عينك إنما نحاول ملكاً أو نموت فنـعـذرا

  16. جابر رد

    وفقك الله أستاذ رؤوف، طبعا لا تخف كثيرا ما دمت في دبي مدينة التحديات المجسدة والأحلام المحققة.

  17. حمزة رد

    سدد الله خطوك وبارك في عملك ووفقك لما يحبه ويرضاه.
    غير أرى أن نشر مسيرة الانشاء في النهاية خير من نشرها متزامنة. لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:‘استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان’ أو كما قال رسول الله.

    1. شبايك رد

      كلامك صحيح، لكن هدفي أكبر من نجاحي الفردي، أنا أطمع في نجاح كل قارئ لمدونتي 🙂 ولدرء الذرائع، سأبدأ بنفسي وأحكي عن كل خطوة 🙂

  18. ] د محسن النادي رد

    يبدو اننا سوف نكبر معا
    لا ادري ما هي العلاقات العامه
    كنت اظنها فرع من التسويق
    لكني ارى انها شيء اخر مختلف تماما
    اعجب حين ارى مدير علاقات عامه ولا اعرف ماذا يفعل
    ننتظر
    ونرى ونتعلم
    ملاحظه
    اعجبني تنويهك للرسمة التوضيحيه
    اصلها
    وما اعتمدت عليه
    ودمتم سالمين

  19. عمر دادي رد

    سلامي اخ رؤوف
    انت حقيقة تجسد تقاليد جديدة في كتابة السير الذاتية التي لم نعهدها الا عند الامركيين
    وهذا يحتاج الى تحرر كاف وجرأة
    افكارك كما عهدناها وسميتها وقود الحياة لكن السؤال الذي اطرحه دوما على نفسي و امثالك ؟
    كيف اكون مصباحا اضيئء للاخرين دون ان اكون شمعة تذوب من اجل الاخرين؟
    دعائي لك بالتوفيق

  20. كمونة رد

    دعواتنا المخلصة لك بالتوفيق والسداد ..

    على الهامش :
    أعجبني التصميم الجديد لأعلى الصفحة ولم يعجبني مكان الإعلان ..!!

  21. ندى رد

    وفقك الله أخ شبايك،
    و ننتظر بصبر كبير جديدك في مجال العلاقات العامة.

    ملاحظة:
    عن التصميم الجديد للبانر، كما ذكرت سابقا في الفايس بوك، أنه رائع و من حيث اللون و التصميم، أما الإعلان فأشعر أنه شاذ و غير ملائم من حيث الألوان و يعكر صفو البانر – إلا إذا كان هذا مقصود للفت الانتباه لفحواه –

    دوماً و أبداً شكراً لك.

  22. لما رد

    لأصدقك القول انا لا اعرف بالضبط ماذا تعني شركة العلاقات العامة تماما .. هل هي نفس قسم العلاقات العامة الذي يكون مسؤولا عن صورة الشركة واعلاناتها والتنظيم للفعاليات المسوقة لها؟ ولماذا تستعين الشركة بشركة اخرى للعلاقات العامة بدل الاستعانة بقسم داخلي خاص؟
    عندي احساس انك ستعلمنا الكثير عن هذا المجال وانت تخوض فيه كما علمتنا الكثير عن التسويق من قبل ..

    ارجو لك التوفيق والله يعينك ع سهر الليالي القادم على الطريق ..ونسيان الاكل و الاسم احيانا 🙂 .. لكن اكيد تعرف قيلي ان متعة انشاء العمل الخاص لاتقدر بثمن .

  23. ندى رد

    أرجوا أن تضيف رابط مدونتي إذا كان لديك وقت، و ان لم تستطع لكثرة مشاغلك، فلك جزيل الشكر على هذه المدونة النبراس لنا.

  24. مجدى الحلوانى رد

    أخلص الدعوات إلى الله أن يوفقك ويسدد خطاك وأن تكون هذه البداية الجديدة هى الباب الذهبى لعالم فسيح مليىء بالتألق والنجاح .

    أعجبتنى الصورة فى أول الصفحة وأعجبنى أكثر مقولة (ملتقى العصاميين والناجحين ) وأجدها متطابقة مع شعورى عند دخولى هذه المدونة بأنى فى نادى شبايك لمحبى النجاح والطموح و الذى يلزم لعضويته التحلى بالتفاؤل والهمة العالية .

    أطيب الدعوات لك ولكل أعضاء النادى -أقصد زوار المدونة -بالتوفيق والنجاح والإزدهار.

  25. مرشد رد

    موفق خير ان شاء الله:) المهم في الموضوع هو التميز عن بقية شركات العلاقات العامة سواء من حيث الخدمة او الاداء .. و ان شاء الله من خلال المدونة و جمع عدد كبير من عناوين الصفحيين ستجد نفسك تنافس شركات امضت سنوات في نفس المجال و ليس لها الوصول الذي لديك!

    عن تجربة سابقة، اعتقد لو تركز على بعض النطاقات الجغرافية كبداية سيكون افضل و ذات قيمة اكبر .. بمعنى لو عندك ١٠٠ عنوان لصحفي في دولة واحدة .. ارى ان هذا افضل من ١٠٠ عنوان لصحفي في ٢٠ دولة عربية، لأن الكثير من الشركات المتوسطة و الصغيرة يهمها السوق المحلي التي تعمل فيه ولا يهمها ان ظهر الخبر في دولة اخرى .. بل ربما تكون النتيجة عكسية اذا كانت التغطية اكبر في دولة اخرى غير الدولة التي يعيش فيها و يعتبرها سوقه!

    بالتوفيق ان شاء الله:)

  26. محمد النحوي رد

    عزيز رؤوف ….
    هذا المقال هو أروع ما كتبته على الإطلاق

    أنا الآن في ختام دورة تدريبية إدارية رائعة … كان أحد الفصول الرائعة فيها هو الكلام عن المخاوف الأربعة القاتلة four fears … وهي بالضبط ما يجعل أحدنا عاجزاً عن الإنطلاق إلى فضاء معرفة الطاقات الكامنة فيه

    مع هذا المقال والبداية الجديدة …
    قررت أن أنتقل من كوني متابعاً على الهامش إلى أحد المشاركين مسيرتكم الحياتية

    وأسأل الله لك النجاح على أرض الواقع الملموس … قبل الواقع الإفتراضي

    أخوكم
    محمد النحوي

  27. حسام -جدة رد

    تحياتي اخي الغالي

    مجال العلاقات العامة أعتبره قمة في الاهمية

    تخيل أعمل في شركة مبيعات تفوق 100 مليون ولايوجد قسم للتسويق فما بالك بقسم للعلاقات العامة

    وعندما تسأل عن السبب يقولوا لك ان منتجاتهم تباع بسهولة بالسوق ولايوجد منافس قوي ولانحتاج لقسم للتسويق ….بمعني اخر(منتجاتنا تبيع نفسها )

    بالنهاية اريد منك ان ترشح لي كتابة عن العلاقات العامة يكون مترجم

    تحياتي

  28. أبوبكر الطائف رد

    الأخ الكريم شبايك أتمنى لك التوفيق ،،، ولكم كان مدونتك محط إلهام وتحفيز لي

    بخصوص إنطلاقتك ،،، أنا أعمل كمبرمج ومطور مواقع إنترنت لدي كذلك كثير من الأفكار والمشاريع ، لن تبقى كأفكار على المدير القريب لأني أعمل على تنفيذها حالياً ،،، عدد من هذ الأفكار والمشاريع يمكن أن يكون فيها تعاون كبير بيننا أو تكون كنواة شراكة كبيرة بيننا ،،، في حال رغبت في التعرف عليها أرجوا إعلامي بذلك حتى أرسل لك نبذة تعريفية عنها والروابط لها وبالتوفيق بإذن الله .

  29. خالدالوليد رد

    استاذ رؤوف
    موفق انشاء الله -أجدك مناسبا جدا فى شركة للعلاقات العامة والأفكار الأبداعية بعالم الدعاية والتسويق بارك الله فيك وسدد خطاك

  30. enas رد

    الاخ شبايك لدي رقم هاتف صحفي في جريدة الدستور في الاردن سارسل لك رقم الهاتف على البريد الالكتروني
    وفقك الله في كل ما تقوم به

  31. وسام الحناوى رد

    كيف استطيع ان اساعدك ؟
    انا لدى عناوين دور نشر
    محتاج صحفين فى لى مجال
    انا اشتغل فى التصدير

  32. د.سمين رد

    ماشاء الله .. أتمنى لك التوفيق في خطواتك المستقبلية ..
    برأيي أنه من الأفضل ذكر مجال صاحب كل عنوان .. حتى يتسنى لك تصنيف ما ستجمعه من عناوين , وهذا سيسهل من عملية الوصول إلى العنوان المطلوب لاحقا 🙂

  33. عبد المجيد المهنا رد

    لقد طلقت الوظيفة من حوالي سنتين وأطلقت أكثر من مشروع بعضها يحبو والأخر يمشي وثالث متعثر .. لكن ما زال عندي أمل كبير بالنجاح وبإذن الله سأروي فصة نجاحي في هذه المدونة التي أعطتني الكثير والكثير، بإذن الله سأرسل لك على بريدك مالدي من عناوين خصوصا للصحفيين والإعلاميين
    آرى أن هذه التدوينة من أجمل التدوينات من كل النواحي

  34. عبد الله رد

    فعلا حان الوقت لأكتب ردي على هذا المجهود الكبيير والمدونة الاكثر من رائعة !

    كنت من المتابعين المجهولين ، اقرأ واستفيد ، ولكن لا اترك ردا لأنه من عادتي لا ارد الا اذا كان الموضوع نقاشي او فيه كلام مخالف لرأيي او شيء اظنه خطأ ، وبما ان تدويناتك خالية تماما من هذه وتلك ، وكل كلامك صحيح بالكامل …

    وفعلا اشعر بما تشعر به ، فأنا توقفت لحظة وفكرت ، فبما اني مبرمج ومطور ، فلماذا لا أقوم ببدأ مشروعي الخاص ، وبالفعل بدأت منذ مدة وجيزة بالدراسة والتخطيط للبدء بالمشروع الذي بنيت عليه امالي ، صحيح انه مشروع ويب لكنه مثله مثل باقي المشاريع الاخرى ، فهي تحتاج لدراسة وتخطيط وتفكير وخطة عمل مناسبة لبداية قوية والاستمرارية ، وعلى امل ان تنجح … وانت كذلك ابدأ في مشروعك الخاص وتقدم ، وواجه المشاكل والمصاعب فلا بد ان تنجح بعد وقت كبيير ، وخلال هذه المسيرة ستكون لديك خبرة وافرة في العمل ومجالات اخرى !

    تحياتي لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *