قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج

5٬775 قراءات
15 نوفمبر 2010

يعرف من يتابع المدونة منذ فترة أننا تحدثنا كثيرا عن أهمية سرعة إطلاق المنتج المبدئي لأي شركة ناشئة، من جهة لأن انتظار اكتمال جميع جوانب أي منتج فيه مخاطرة كبيرة، ومن جهة أخرى لأن الإطلاق السريع يجعل هناك حوار بين هذه الشركة وبين العملاء، ومن فوائد هذا الحوار تبصيرنا بما يريده ويحتاجه العملاء. في حالة العدد الأول لمجلة للعصاميين العرب فهو لم يكن لا أفضل ولا أتقن عدد يمكن تقديمه، لكنه كان الأول، ومنه تعلمت أشياء كثيرة، مثل المقاسات والمسميات وطريقة طلب رسم قصة مصورة من رسام محترف، وغير ذلك الكثير، والتي اسعدتني على اتقان تأليف وسرد وإخرج قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج.

قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج

قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج

عاب قصة بيير أوميديار أنها غير درامية بما يكفي، ولا يمكن خلق جو من الترابط بين القارئ وصاحب القصة، فلا المعلومات المتوفرة عنه كافية، ولا يمكن الاتصال به ومعرفة المزيد بما يناسب متطلبات قصة مصورة مثل هذه. رغم كل شيء، أصررت على نشرها عبر المدونة كما فعلت، وعلى جعلها العدد الأول، لأن الكمال لن يأتي أبدا.

تنزيل قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج

حتى لا أطيل عليكم، هذه هديتي لكم بمناسبة عيد الأضحى – أعاده الله علينا وعليكم بكل خير وبركة ومغفرة وتوبة- قصة كفاح ونجاح جيه كيه رولينج، مؤلفة قصص هاري بوتر، ذلك الساحر الصغير الذي سحر قلوب وعقول الملايين. قصة النجاح المصورة مختصرة بالطبع، لكني انتقيت أهم ما جاء فيها من أحداث، وكلي ثقة من أن العدد الثاني سينال إعجابكم. أود أن أشكر كذلك الفنانة الموهوبة عائشة محمد من الإمارات والتي رسمت هذه القصة، وتركت بصماتها واضحة عليها، ويمكنكم معرفة المزيد عنها على موقعها هنا.

الخطوة التالية؟

أشكر كل من تبرع حتى الآن، حيث بلغت التبرعات 166 دولار، و 500 درهم. على الجهة الثانية، كل قصة كلفت محدثكم ما بين 300 إلى 400 دولار، وحتى تفوق التبرعات مقدار ما استثمرته في إخراج هذه القصص، فهذه نهاية المطاف، في الوقت الحالي على الأقل.

أشكر كل من تفاعل معي وتبرع وتحدث عن المجلة واستضافها عنده، ومن شارك بنصائحه وملاحظاته. أود كذلك أن أرى يوما جهودا مماثلة من غيري، فالفنانون العرب كثرة، وحتما قادرون على فعل ما هو أفضل من هذا، وكلي أمل أن أعود لأنشر يوما المزيد من القصص المصورة.

فوق هدفي من تعريف الصغار بقصص النجاح والكفاح، أردت كذلك إلقاء الضوء على مبدأ مساهمة جمهور انترنت في مشاريع انترنت العربية. أرى – وأرجو ألا أكون مخطئا – أن المساهمات والتبرعات المالية تقربنا من حل المعضلات والعقبات التي قد تحول دون انطلاق عجلة مشاريع انترنت العربية.

رابط  تنزيل ملف العدد الثاني من مجلة للعصاميين الصغار – قصة النجاح المصورة للكاتبة جيه كيه رولينج – ويبلغ حجم الملف 5.5 ميجا بايت وهو على نسق بي دي اف.

اجمالى التعليقات على ” قصة النجاح المصورة للكاتبة ج ك رولينج 75

    1. عمر خرسه رد

      للتو قرأت العددين, شيء رائع وفكرة مذهلة لتعليم شبابنا الصغار
      عندما قرأت العدد الثاني وصلتني فكرة واحدة وهي عدم اليأس والعمل الجاد , لم أجد فكرة للسحر قد تدخل لعقول الشباب من هذه القصة مطلقا .وللأخوة الذين وجدوا مشكلة في العدد الثاني أقول لهم انظروا إلى برامج اﻷطفال التي يتابعها أغلب الأطفال والشباب على التلفاز ,ماهي اﻷفكار التي توصلها هل هي جيدة ؟ ليس هنالك داع للنقد لمجرد النقد من لم تعجبه القصة فليصنع أفضل منها ثم ليتكلم.

      طريقة تحدث الشخصية الثانية عن نفسها برأيي أفضل وأقرب للفهم من طريقة التحدث عن الشخصية الأولى,ولكنه عمل رائع بالمجمل
      أستاذ رؤوف ما هو العمر الذي توجه له هذه القصص ,أظن أن العدد اﻷول أصعب من الثاني بالنسبة للأعمار الصغيرة.
      ما رأيك أستاذي أن تقوم باستقبال قصص يقوم بكتابتها القراء هنا ثم تقوم أنت باختيار أفضلها وإعداده.

      1. شبايك رد

        هناك من يحبون اللون الأسود فقط، وهناك من يعيشون فقط لكي ينتقدوا غيرهم، ولو عملوا وتعبوا واجتهدوا، لوجدوا أن فكرتهم عن الكمال غير متحققة…

        وأما قدرنا فهو أن نصبر على هؤلاء… حتى ينضموا لفريق العمل ويتركوا فريق الكلام.

        المشكلة أن النقد سهل جدا، لا يكلف شيئا، لكن أن تقدم شيئا أفضل، فهذا معناه بذل الوقت والمال والجهد، والنفس تكره ذلك…

  1. sara رد

    كل عام وانت بالف خير وصحة وسلامة اخي شبايك انت وجميع القراء
    شكرا لك عل طموحك الذي لا جعلت اي شي يدمر طريقك وطول دي السنين مازلت تعطي وتعطي عن جد تسلم عل كل شي

  2. المهدي رد

    كنت أخاف هذه النتيجة، وللأسف معك حق في أخذها، كانت تجربة أكيد لها ايجابيات وأظهرت سلبيات …
    الاغلبية الساحقة من جمهور النت أو من لديه بعض الدافع ليتبرع و يساهم هي عاجزة فعلا عن مجرد تحويل المال، هي مشاكل كبيرة فعلا تعرقلنا،لن أواسي أو أبرر فايقاف التجربة آلمني فعلا رغم أني متأكد بحتمية من سيواصل بعدك ولو بعد حين، ربي يعينك ويسدد خطاك ويوفقك ولعل الامر فيه الخير الكثير ولو لم ندرك ذلك …
    تحياتي الحارة لك

  3. حسام سالم رد

    كل عام وانت بخير
    وجزاك الله كل خير
    وجعل عامك القادم عام السداد و التوفيق والبركة و السعة
    ارجوا وضع رابط التبرعات في هذه التدوينة
    وسيكون أجمل إذا وضعت إعلان جانبي
    للتبرع لمجلة العصاميين مع شرح مختصر للمشروع
    مسدد وموفق بإذن الله تعالي

    1. شبايك رد

      وأنت بصحة وخير، أنت وجميع المعلقين والقراء والزوار.

      يا صديقي العزيز، من أراد التبرع فعلا، سيجد الرابط، فهو في نهاية ملف كل قصة، وفي التدوينة السابقة. ما تعلمته من خبرتي في التدوين أن من يريد العثور على رابط ما، سيجده ولو بعد حين، لكن تذكير القراء بالتبرع لن يزيدهم إلا بغضا ونفورا… هذا ما أراه والله أعلم!

      1. حسام سالم رد

        انا غير متفق معاك في هذا الرأي

        واسوق مثالين هنا

        ويكيبيديا
        http://en.wikipedia.org/wiki/Main_Page

        حيث دائما اﻹعلان في اعلي الصفحة للبيان اهمية المشروع و الحث علي التبرع

        ومثال مفصل اكثر كرياتف كومونز
        http://creativecommons.org/

        حيث عداد التبرعات في اعلي الصفحة مبينا اجمالي التبرعات الحالية
        و المبلغ المستهدف

        نقطة اخري لوضع رابط هي ال accessibility
        معظم متابعاتي للبلوجرز تتم عن طريق الموبايل
        فالقص و اللصق في الموبايل عملية شاقة
        فوجود رابط يسهل هذه العملية

        اخيرا ليس المقصود وضع رابط للتبرع
        بل رابط للمشروع و اهميتة و من ثم بيان جدوي التبرع

        هذا رأيي
        وجزاك الله خيرا
        وأسأل الله لك السداد و التوفيق و السعة
        السلام عليكم

        1. شبايك

          أشكرك على توضيح ذلك لي، ربما لأني لست من متصفحي المواقع عبر الموبايل، تجدني لا أضعه كثيرا في اعتباري، لكن معك كل الحق، وسأجتهد لكي أتذكر ذلك في مشاريعي المستقبلية.

          بخصوص التبرعات، دعنا ننتظر مرور أسبوع على الأقل، وسأخبركم وقتها بإجمالي التبرعات، وأنت تقول لي تقييمك لها ساعتها.

  4. المبرمج المسلم رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل عام وانت بخير وصحة وعافية..
    اتمنى لك التوفيق من القلب ولكن لدي تساؤول..
    قصص عن السحرة للصغار هل هذا جيل المستقبل؟!

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأنت بكل خير…

      ردا على سؤالك، جاءني تعليق على القصة السابقة يرفضها لأن البطل ظهر بجانب إمراة على شاطيء البحر، وأنت ترفض هذه بسبب السحرة، على هذا المنوال سنرفض العالم كله.

      لو كنا نعيش في عالم منغلق، لوافقتك الرأي فورا، لكن يا عزيزي، هؤلاء السحرة أشهر من نار على علم الآن – قبلنا أم رفضنا فهو أمر واقع – والإسلام لم يقل الخمر حرام من أول يوم نزل فيه الوحي، ولا أمر بكسر الأصنام قبل نزول كلمة إقرأ وسرة العلق… ما أريد قوله، لكل وقت آذان، ولكل حال أفعال، وفي وقتنا الحالي، تأخر الوقت كثيرا على قول السحر حرام وكل ما تحدث عنه حرام بالتبعية… أنا هدفي هو توصيل رسالة مفادها: يا شبابنا الصغير، هل تعرفون هؤلاء السحرة الصغار الذين تقرأون قصتهم وتحفظونها؟ هل تعرفون من كتب هذه القصص الخرافية الخيالية؟ هل تعرفون كم المعاناة التي مرت بها حتى نجحت؟ هل يمكنكم النجاح مثلها في مجالات أخرى؟

      1. الصادق رد

        لا أظن أن بامكانك الاحتجاج بقولك “الإسلام لم يقل الخمر حرام من أول يوم نزل فيه الوحي، ” لأن الله أكمل لنا الدين بفضله و منه و كرمه من قرون.

        1. كمونة

          السحر ليس حرام بل هو شرك
          ” واستدل الجمهور القائلون بكفر الساحر بقوله تعالى: { وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر } ”
          وليس انتشار الخطأ عذر
          هكذا تعلمتها منك سابقا:
          إذا كل الناس انتحروا هل ننتحر ؟؟؟

    2. عبدالله المهيري رد

      هل قرأت هذه القصص؟ أعني قصص هاري بوتر؟ من الضروري قرائتها قبل الحكم عليها، شخصياً قرأتها ولم أجد فيها مشكلة، أبناء أخي يعرفون شخصيات القصة ويقرأون الكتب وبحمد الله كلهم يعرفون الفرق بين السحر الحقيقي الذي هو كفر وبين السحر الخيالي الذي يقرأونه في القصص ويدركون أنها مجرد قصص، الأهل والتربية هما الأساس.

      نقطة ثانية، قصة نجاح رولنج تتحدث عن كاتبة القصة وليس شخصيات قصصها، هناك فرق.

  5. محمد رد

    كل عام وأنتم بخير

    روابط إضافية لتحميل

    العدد الأول :
    http://www.4shared.com/document/0qpIaiX5/For-Young-Entrepreneurs-Pierre.html

    العدد الثانى :
    http://www.4shared.com/document/prUu8W9i/For-Young-Entrepreneurs-JK-Row.html

    لى سؤال :
    لماذا تمضى على الأعداد بتواريخ قادمة ؟
    العدد الثانى يناير 2011 ونحن لا زلنا فى نوفمبر 2010 .

    شكرا

    1. شبايك رد

      وأنت بخير وسعادة، وأشكرك على الرفع…

      بخصوص وضع تاريخ مسبق، هذا عرف سائد في عالم الصحافة، وتجده مثلا في مجلات ألعاب الكمبيوتر ومجلات التقنية، تجد نفسك تقرأ عدد تاريخه بعد شهرين من الآن، وهذا الأمر يفيد في معالجة أن طباعة المجلات وتوصيلها إلى منافذ البيع عملية تأخذ الوقت الطويل، ولذا لمعالجة هذا الأمر تلجأ الصحافة لوضع تاريخ مستقبلي…

      الأمر ذاته مع هذه الأعداد، فهي بحاجة لشهر أو اثنين حتى تحقق الانتشار ويقرأها الناس، وإذا وجدوا التاريخ قديما، لن يمسوها بقراءة 🙂

  6. عبدالرحمن رد

    شكرا أخوي رأوف على هذا الجهد الرائع في العدد الثاني, و اتمنى لك مزيدًا من النجاح و التوفيق.

    عبدالرحمن, الرياض

  7. كريم سيد رد

    اممممم قصه حلوه اوى يا استاذ رءوف
    للأسف لن استطيع المساهمه معكم ماليا ولكن سوف ابذل ما بوسعى لنشرها ^_^
    متابع

  8. AmeenSnw رد

    السلام عليكم 🙂
    فيما يتعلق بموضوع الدراما في القصة، بالفعل، أظن أن ذلك كان بسبب التركيز على النقاط الجوهرية في حياة بيير.
    مرة قرأت كتاباً يابانياً مترجماً باللغة الإنجليزية اسمة دليل المانجا لقواعد البيانات The Manga Guide To Databases
    وهو عبارة عن قصة مصورة في 200 صفحة تحكي عن أميرة بلاد الكود التي تركها والداها الملك والملكة تدير شؤون البلاد ليذهبا في رحلة بعيداً عن هموم الحكم، وخلال رحلتهما وجداً كتاباً سرياً قديماً يتداوله شيوخ التجار، هذا الكتاب يتحدث عن تكنولوجيا قواعد البيانات، وهو كتاب من ذلك النوع الذي لا يجب أن يقع في أيدي الأشرار، فهو سلاح ذو حدين، ويجب أن يستخدم لأهداف نبيلة.
    وخلال أحداث القصة يتم شرح مشاكل عدم استخدام أنظمة قواعد البيانات وفوائد استخدامها بصورة رائعة وسهلة وبسيطة، تذكرك بمسلسل قديم (اسئلوا لبيبة)… حتى أنه يشرح كيفية التفكير بلغة SQL واستخدامها!
    أعرف أنك تحاول إيصال قصص نجاح شخصيات حقيقية وهذا الكتاب يتحدث عن عالم وهمي لتعليم الصغار مفاهيم علم ما، لكن الفكرة المشتركة هو كيفية إيصال الفكرة بصورة بسيطة للجيل الجديد.
    وأعترف أن اليابانيين قد سبقونا في هذا المجال، حتى أن ألعابهم تناقش قضايا مثل الصدق والأمانة واحترام الذات والآخر، لكن لا عيب في أن نستفيد من تجاربهم الناجحة!
    ومن القصص التي تجد أهدافاً واضحة كهذه قصة Bakuman التي تحكي عن طالبين في المرحلة الاعدادية يخططان للنجاح في عالم القصص المصورة اليابانية، فيها الدراما والأكشن والمشاكل الاجتماعية وكذلك والأهم صناعة الاستراتيجيات والاستراتيجيات البديلة وبديلة البديلة، لدرجة أن القارئ يجد نفسه ليس أمام قصة بل أمام دليل المنافسة في عالم القصص المصورة اليابانية مع شرح وافي لكيفية البدئ ودورة حياة القصة وتقيمها من قبل الجمهور وتحويلها إلى رسوم متحركة أو اعتمادها كفلم أو دراما…
    وآسف جداً على الإطالة…
    وتقبل الله منا ومنكم الطاعات…
    والسلام عليكم 🙂

    1. شبايك رد

      أشكرك كثيرا على تعريفنا بهذا الكتاب الأكثر من جميل، إنها سلسلة طويلة من الكتب، ويبدو أنها تستحق الاهتمام… أضفت الكتاب إلى قائمة أمنياتي في امازون ؛)

  9. عبدالله رد

    أهمية سرعة إطلاق المنتج المبدئي لأي شركة ناشئة، هذه مشكلتي الكبرى

    كثيرة هي الأفكار المميزة التي خطرت لي وفكرت فيها، ولكنني اتأخر في الاطلاق حتى تضيع مني !

  10. لمياء ممدوح رد

    رائعة هى هذه القصة يا أستاذ رؤوف
    فأنا من أشد المعجبين بسلسلة هارى بوتر و هذه أول مرة اعرف تلك المعلومات عن مؤلفة السلسلة
    فعلا هذه القصة تتفوق على السابقة و أحيى أستاذة عائشة محمد على هذه الرسومات الأكثر من رائعة
    من نجاح إلى نجاح إن شاء الله أستاذ رؤوف
    و كل عام و أنت بكل خير

  11. عبد الهادي اطويل رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    مبادرة كانت رائعة وستظل، والفكرة قيمة فعلا، وقد استفدت منها شخصيا فما بالك بالصغار..
    في الواقع المشاريع الإلكترونية القائمة على التبرع يشكل مشكل عدم دعم التحويلات المالية إلكترونيا عائقا كبيرا في عدد كبير من الدول العربية، وهو ما أشار إليه أخي المهدي في تعليق سابق، لكن يكفي أن الفكرة قد خرجت إلى الوجود، وحتما وبعون الله سوف يزيد صدى هذه المجلة، تماما كما حصل مع المبدعة ج ك رولينج، ليزداد الدعم بحول الله..
    أرجو لك التوفيق يا طيب، وكل عام وأنتم بكل خير..

  12. ابن الراوي رد

    شكررررررررررااااااااااااااااااا يا أستاذ رؤوف واتمي من حضرتك ان تهتم بالشخصيات العربية الناجحة مثل محمود العربي وعثمان احمد عثمان ةالراجحي وصالح الكامل فهذة النماذج أقرب ما تكون لاطفالنا

    1. شبايك رد

      لكن لماذا لا تفعلها أنت بنفسك؟ تهتم بهذه الشخصيات وتضعها في قصة مصورة؟
      لماذا الكل يقترح كثيرا ولا أرى من يفعل فعلا؟
      لقد شرحت كل خطوة قمت بها، فلماذا لا أجد من يقلدني ويقدم قصصا مصورة أخرى؟

      1. المهدي رد

        والله صدقت … لماذا نقترح كثيرا كثيرا ولا نفعل شيئا
        أنا نفسي … لماذا لا أفعلها؟؟؟؟ واخي ابن الراوي … ومعمر عامر وكل منا قادر فعلا على الاضافة ولكننا نضع أعذارا كالجبال للأسف.
        فعلا يا رجل يا رائع … لماذا لا تفعلها أنت؟ أهم سؤال و أعمقه ويحوصل كل ما تقوله المدونة، كم أعجبني هذا السؤال فهو يعرينا جميعا ولا يترك لنا حرفا ولا كلمة، لذلك أقول لك شكرا

        1. محمد عاطف

          سابقا كنت ايضا اقترح مثل اغلب المعلقين

          لكنى قررت ان افعلها وبدأت مدونتى الخاصة

          مدونة مصر بجد

          اتمنى للجميع التوفيق

  13. بسام رد

    كل سنة وانت طيب يا رؤوف .
    كل يوم وانت صاحب فكرة ومبدأ
    ربنا يكرمك
    ويجعلك من المغفور ليهم اليوم .

  14. كمونة رد

    قرأت العدد الثاني وأراه أجمل من الأول ( رسومات – قصة )
    يمكن حل مشكلة حكم السحر بأن تبين حكمه وأن هدفك من القصة أن يبدأ الأطفال بكتابة القصص ولا ييأسوا
    موفق ان شاء الله
    وعيد سعيد على الأمة الإسلامية

  15. اتسار خواجة رد

    بالفعل مجهود مميز أخي الكريم و تشكر عليه.
    بالنسبة لموضوع التمويل لماذا لا تلجأ للبحث عن من يرعى هذا المشروع مقابل صيغة معينة تتفق عليها معه بحيث يحصل هو مقابل و أنت تحصل على التمويل و الربح أيضا لأنه شيء أساسي للاستمرار.

    فكرة تمويلية: هل فكرت في البحث عن منتج غذائي موثوق يقدم لك الدعم المادي مقابل تضمين قصصك ما يشير إليه بشكل لا يؤثر على المضمون؟

    أو ما يشابه هذا المجال؟! لأنه بالفعل من المؤسف أن نخسر هكذا فكر بسبب التمويل

  16. محمد عاطف رد

    التحية كل التحية لكل المعلقين وللاستاذ شبايك الذي لم يكابر واستمع واخذ باراء المعلقين

    مما جعلة يطل علينا بتحفة فنية رائعة

    والتحية موصولة للفنانة الموهوبة عائشة محمد على الرسومات الرائعة والمعبرة جدا عن كل كلمة

    وكل عام و أنتم بخير

  17. مشاقي رد

    مبارك عليك وعلينا هذا التقدم اخي رؤوف

    لي اقتراح
    لما لا تكون القصة اطول من صفحتين او خمس صفحات يعني 10 صفحات كحد ادنى ليندمج معها الطفل مع تكبير الصور لانها ما دامت 3 صفحات او 5 صفحات يمكن للطفل ان يقراها بسرعة بدون ان يفهم شيئ 🙂

    وجزاك الله خيرا 🙂

    1. شبايك رد

      لسبب بسيط جدا، كل صفحة مرسومة تكلفني من 50 إلى 100 دولار، يعني 10 صفحات تساوي ألف دولار تقريبا، لكن لماذا لا تفعلها أنت كما تقول؟
      كذلك أرجو منك أن تترك تعليقاتك باسم عربي، فنحن هنا نحاول تشجيع العربية قدر المستطاع 🙂

      1. محمد درويش رد

        عذرا يا اخي لا افهم هذه
        الا يمكن تكبير الرسومات بشكل او باخر مما يزيد حجم الصفحات والرسومات وبالتالي رغبة اكثر في المتابعة للاطفال

  18. نسيم رد

    السلام عليكم،
    أعجبتني القصة… فشكرا لك ^_^

    كنت أتمنى لو أستطيع دعمك ماليا… لكن الحال صعب هذه الفترة…

    لكن هل لك أن تجرب طرح هذه القصص بالانجليزية مثلا… وتطلب الدعم… أتوقع أن النتائج ستكون أطيب ^_*

    وكل عام وأنت بخير

    1. شبايك رد

      الدعم ليس بالمال وحسب، فهذه القصص لا قيمة لها إن بقيت حبيسة عندنا ولم نعمل جميعا على توزيعها وتوصيلها إلى من نراهم سيستفيدون منها 🙂

  19. رضوان رد

    السلام عليكم ورحمة الله
    كل عام وانتم بخير
    ماذا اقول الا انك ثبت نفسك في عالم التدوين والابداع
    تستحق المتابعة

  20. أحمد باحصين رد

    ما شاء الله استاذ رؤوف
    الرسوم في هذا العدد احلى واصبحت لغة الجسد واضحة ومعبرة ..
    باقي بوكسات التعليق تحتاج تطوير
    اشكرك على هذا الجهد المميز واشكر الرسامه على اتقانها
    وفقك الله لخير الدارين

    1. شبايك رد

      ماذا تقصد بالضبط بنسخة آيباد (وهذا لأني لا أملك واحدا من هذه الأجهزة الرائعة، ليس بعد 🙂 )
      ألا يعرض آيباد ملفات بي دي اف بسهولة؟

  21. رشاقة قلم رد

    رائعة.. هناك تقدم ملحوظ…

    فقط ملاحظة صغيرة جدًا وجدتها في العدد الأول وفي هذا العدد.. وهي في الصفحة الأخيرة من العدد.. حين تبدأ بالتحدث، فإن خطابك لا يكون موجهًا للصغار.. وإنما يبدو لي أن الحديث موجه للكبار أكثر!!…
    هذا رأيي على كل حال..

    وتحويل اسمها إلى (قصص مصورة) بدلا من مجلة… رائع جدًا..

    من الممكن أن تضيف للقصة بعض الأفكار الأخرى التي تعمق الهدف أكثر.. نصائح بطريقة ألعاب ذهنية ربما.. أو صورة للتلوين.. أو أسئلة.. وغيرها من الأفكار التي تأتي في آخر القصص.. أنا أحبها هكذا.. أرى أنها تزين القصة أكثر..

    أرجو لكم المزيد من التقدم…

  22. مروان رد

    السلام عليكم
    انا فنان و رسام يمكننى مساعدتك فى فن الكومكس الخاص بمجلتكم الناشئة و بالاسعار التى تناسبكم

  23. المحلاوي رد

    خطوة موفقة بإذن الله

    سيكون لأطفالي نصيب من القراءة وسأوافيك بتعليقاتهم

    العدد الثاني رسومه رائعة لفنانة موفقة وريشتها مميزة

  24. Adnan Moukhlisse رد

    السلام عليكم شكرا اخي رؤوف على العددين فهما يصلان الى اكثر من المستوى المطلوب لشخص يجاهد لوحده في الابداع والانتاج دون اي دعم مادي وأود الاشارة الى انني سأحاول على العمل من خلال اعضاء جمعيتي هنا بالمغرب على تاليف وانتاج قصص مصورة عن (الكتاب رياضيين مقاومين سياسيين وفنانين….) معاربة ساهموا في النهوض ببلدنا لعل اطفالنا الصغار يأ خدونهم عبرة ورمز في المستقبل يعملون للوصول الى ما حققوه وشكرا مرة ثانية

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام
      يا طيب لو فعلتها أنت حقا لكنت أنت المستحق للشكر، لأنك ببساطة جعلت هناك معنى وفائدة فعلية وواقعية وملموسة لما أفعله هنا في المدونة…

  25. سعيد رد

    ما شاء الله !

    أبدعت يا سيد شبايك , و قد استمتعت جدا بالقصة و أنا أقرؤها , و الرسامة عائشة أتقنت الرسوم و جعلتها حيّة و طفولية ..

    أخي شبايك كم تُقَدِّر قيمة المجلة كاملة مع مستوى رسومات راقية ؟ و سيناريو ظفولي احترافي ؟

    1. شبايك رد

      لم أفهم سؤالك يا طيب فلو توضح مرادك بإسهاب، وأرجو أن تعفيني من لقب سيد هذا، لا أحبه 🙂 ويكفيني أن تنادي بكلمة أخي…

    1. شبايك رد

      المؤشرات المبدئية تقول أن صبرك سيطول كثيرا … لكن دعنا نرى، عودتني الأيام على المفاجآت من العيار الثقيل 🙂

  26. جابر المقبل رد

    اخي رءوف
    لك حقا شكري على هذه الروائع التي تقدمها
    اشياء منتقاة ورائعة .. جميلة بحق
    تستحق ( جبال ) شكر عليها

    اعتبرتك استاذا لي في هذا المجال ..
    وكانت مدونتك احدى الدوافع لي لفتح مدونتي المهتمة بالتطوير الشخصي

    من جديد جهود رائعة وبذل مميز

    لك تقديري

  27. أحمد عزت رد

    إذا كان شبايك يتفق ولا يتربح .. فلماذا لا ينفق الجميع ويربحوا
    الأخ الكريم رؤوف .. جعل الله لك حظاً من اسمك
    طالعت اليوم هذه التدوينة وأطالع باهتمام كل التعليقات على التدونية وكأنها تدوينات أخرى، ولاحظت في التعليقات مشهد من مشاهد المسارح، فالكل يصفق للبطل ويطالبه بأن يعيد المشهد مرة أخرى، أو يفاجئهم بمسرحية جديدة .. الكل في المدونة يطالبك بالعدد القادم ومنهم من تمنى بأن يرى العدد رقم 101 مجرد تمني وكأن الجميع ليس عليهم دور..
    وقفز إلى رأسي سؤال .. إذا كان شبايك ينفق ولا يربح .. فلماذا يربح الآخرون ؟ََ ظهر العدد الثاني في حلة ممتازة وأقرب إلى الاحترافية .. وإنه سيتوقف إن لم يجد الدعم المناسب ، كما أن تصفيق الجمهور لا يضمن للمجلة بقائها .. على الرغم من أن بذرة الخير لا تموت.
    لماذا لا نكتب لهذه المجلة الحياة … إذا اتفقنا أن الأخ رؤوف هو كاتب السيناريو وصاحب الفكرة يكتب ولا ينتظر الثمن ، وأن الأخت الكريمة عائشة ذات الرسومات الرائعة ترسم.. ولا تنتظر الثمن ، وأن من يكتب هذه السطور( مثلاً) يصمم الغلاف والترويسه وبطن الغلاف .. ولا ينتظر الثمن ، وأن هناك من سيشارك بأبدع ما قال الحكماء في النجاح .. ولا ينتظر الثمن ، ومن سيشارك بمسابقة مثلاً.. ولا ينتظر الثمن .. ومن يدعم ذلك كله بعد فترة ويضع إعلانات مدفوعة الأجر. وتصبح مجلة الكترونية زائعة السيط .
    وإذا أردتموها ورقية …
    لماذا لا ينفق الجميع ” كلاً من سعته ”
    طالما أن الفكرة رائعة وقابلة للتطبيق ، ومن من قراء المدونة يعمل في مجال النشر ويرغب في طبعها ونشرها وتوزيع الأرباح على المشاركين وإن نضبت المدونة منهم، فمن يتقن تسويق الكتب والمجلات ليقم بالمهمة إذا وصلته مجموعة من أعداد المجلة مطبوعة .
    أعلم أن الأمر ليس بالسهل فبغير المال يصعب الالتزام ، ومن يلتزم معك مرة لن يلتزم الأخرى ، ولكن لما لا نجرب ….
    شكر الله لك

    1. شبايك رد

      أشكرك يا طيب، لكن أحب فقط أن أوضح أن الأخت عائشة لم ترسم بدون مقابل، بل اشترطت أنا دفع مقابل تعبها وإبداعها… فلقد تعلمت أن التبرع مداه قصير، وعادة ينتهي بالمتبرع غاضبا مني ومن طلباتي وتعديلاتي، فالتبرع عادة يختلط في أذهان الناس مع الصدقة والإحسان، ولذا لا يستحق متلقي الإحسان / التبرع أن يقول هذه يمكن تعديلها أو هذا العمل غير مقبول، بل يجب أن تقبل أي شيء سيعطيه له المتبرع ويهلل له ويشكره بصوت مرفوع…

      قد يكون ردي مفاجئا للبعض، لكنه حقيقة، أعرضها لكم بدون تجميل أو رتوش!

  28. أحمد من غزة رد

    أستاذ رؤوف لو تسمحلي ممكن معلومات الاتصال بالاخت الرسامة عائشة محمد جالت في خاطري فكرة لمشروع صغير وأحتاجها، وسوف أكون شاكر لالك أو بامكاني اشراكك بالمشروع وتضمن لي نسبة من الأرباح؟؟

  29. عبدالرحمن علي رد

    ماشاء الله، أعجبتني هذه القصة كثيراً ، كم أتمنى أن تهدينا قصة على الأقل اسبوعياً ..
    في الحقيقة جذبتني أكثر من قراءة مقال طويل .. خاصة وأنها مختصرة ..
    شكراً أخي الفاضل

  30. أحمد الطلخاوى رد

    جزاك الله خيراً 🙂
    قرأت هذا العدد و عدد الدومينوز بيتزا ، الأثنين رائعين و ان كنت اشعر ان العدد الثانى اكثر احترافية
    الذى اعجبنى اكثر من هذا هو المبدأ و الفكرة التى قامت عليها هاتان القصتان ، انك تحاول مساعدة غيرك على قدر طاقتك ، بغض النظر عن النتائج

  31. mounim رد

    انا رسام موهوب جدا حلمي ان اتحول الي رسام كوميكس ومنجا و مستعد اتعاون معك في اي مشروع له علاقة بالرسم اخ شبايك …….عيد مبارك

    1. شبايك رد

      جميل جدا، أرسل لي رسالة عبر المدونة وضع فيها سابقة أعمالك في مجال الكوميكس والسعر الذي تطلبه مقابل كل صفحة مرسومة مقاس ايه4 ملونة

  32. mounim رد

    لم يسبق ان رسمت كومك كامل رسمة واحدا لم كنت في 15 سنة ارسلته الى احدا الدورياة لكنها لم تنشره ربما لان القصة حول شخصية غرنديزر ..اي الفكرة ليسة ورجنال بل منقولة كل من يرى رسومي يقول اني هوهوب لكن ام اتوصل بعد لخلق شخصية كوميكية !او لنقل لم اجد الشخصية التي تنسجم مع تقاليدن و ديننا خصوصا انه موجه افئة صغيرة ربما لو كان هناك من يتعاون معي في كتابة السناريو لكن اسهل اريد خيط انطلق منه اخ شبايك لو فهمتني اعطني رايك وسوف اكون عند حسن ضنك و شكرا علي الاهتمام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *