لماذا يملك الأذكياء أفكارا تجارية خائبة؟

6٬822 قراءات
19 أكتوبر 2010
لماذا يملك الأذكياء أفكارا تجارية خائبة؟

في صيف 2005 أطلق بول جراهام على سبيل التجربة، وبمساعدة بعض أصدقائه، مبادرة لدعم الشباب الصغير الراغب في إطلاق مشاريعه وتأسيس شركاته الناشئة، والتي اشتهرت فيما بعد تحت اسم مبادرة واي-كومباينيتور أو Y Combinator والتي يمكن تلخيصها ببساطة في تلقي بول وأعوانه خطط عمل من شباب صغير يشرحون فيها آلية عمل فكرتهم، وكيف سيربحون المال، وما المقدار اللازم لهم من علم ومال ومعارف لتنجح فكرتهم، ولماذا يرونها أفكارا تجارية واعدة تستحق تقديم الدعم لها.

على غير الفكر الراسخ لدى البعض منا، يمكن لطالب جامعي تأسيس شركة ناجحة، فعلها من قبل مؤسسو ياهوو و جوجل و فيسبوك، ويمكن لطالب في أول سنة دراسية جامعية التفوق على خريج أو نظير على وشك التخرج. في هذا العام، 2005، تلقى بول 227 طلبا للاشتراك في مبادرته، وكان الملاحظ فيها أن متوسط سن المتقدمين آخذ في الانخفاض. عمد بول إلى تقسيم هذه الطلبات إلى قسمين: الطلبات الواعدة، والطلبات غير الواعدة.

مرحلة ارتيكس

من الشائع بين الراغبين في تأسيس شركات جديدة الاعتماد على فكرة خائبة لتأسيس شركتهم، قبل أن تصدمهم الحقيقة ويعلموا أن تأسيس شركة جديدة يعتمد على مبدأ بسيط: تقديم شيء للناس، ويكون الناس مستعدين – فعلا، لا قولا أو مجاملة – لدفع المال للحصول على هذا الشيء.

يقول بول: لم تكن شركة Viaweb محاولتنا الأولى في مجال تأسيس وإطلاق الشركات، ففي يناير 1995 أطلقت بمساعدة أصدقائي شركة أسميناها ارتيكس Artic وكانت الخطة المبدئية أن نضع محتويات المعارض الفنية الشهيرة على انترنت من خلال تصميم مواقع لهذه المعارض. حين أعود بالذاكرة للوراء، أتعجب كيف أضعنا وقتنا على شيء شديد الغباء مثل هذه الفكرة، فحتى وقتنا الحاضر، لا زالت المعارض الفنية الشهيرة ترفض وضع مقتنياتها أمام الزائر العادي.

فوق ذلك، تجد المتعاملين في التحف الفنية يعانون من خوف مرضي من التقنية بشكل عام، فهم اختاروا العمل في هذا المجال بسبب خصومات قديمة بينهم وبين العلوم والرياضيات، وأغلبهم لم ير صفحة انترنت واحدة، وبعضهم لم يمتلك حاسوبا حتى اليوم، ولهذا فشلنا في إقناع هذه الشريحة بشراء فكرتنا وخدماتنا، ولهذا انزلقنا إلى مرحلة تصميم المواقع بالمجان بدون مقابل على أمل إقناعهم بالتجربة، لكن هذه المجانية جعلت المعارض الفنية ترفضنا بقوة أكثر!

بمرور الوقت اتضحت لنا الرؤية، وبدأنا نتحول من محاولة تصميم مواقع انترنت لأناس لا يريدونها، إلى تصميم مواقع لأناس يرغبون في الحصول عليها. في الحقيقة تحولنا لتصميم برامج وتطبيقات تسمح لمن يريد تصميم موقع أن يصممه بنفسه باستخدام برامجنا. وعليه قررنا إغلاق شركة ارتيكس وتأسيس شركة جديدة أسميناها Viaweb. هذه الشركة نجحت.

تأثير رسم الطبيعة الثابتة Still Life

لماذا تجد عباقرة البرمجة الصغار يحملون داخل عقولهم أفكارا تجارية خائبة؟ دعونا نعد لمثالي السابق، أحد أسباب فشل فكرة آلية عمل شركتنا الأولى هو أنها كانت أول فكرة خطرت على بالنا فقمنا بتنفيذها على الفور. كنت وقتها في مدينة نيويورك، أجرب حياة الفنان الصغير الموهوب الجائع (الجوع هنا كناية عن الفقر) ولذا كنت – وفق هذه التجربة – أجوب المعارض الفنية وأتسكع في جنباتها. حين علمت بأمر انترنت وكيفية تصميم مواقعها، فكرت في أن أجمع ما بين العالمين، الفن و انترنت، من خلال تصميم مواقع انترنت للمعارض الفنية.

إذا نويت قضاء السنين الطوال في عمل ما بدأته، فمن الحكمة أن تقضي الوقت الكافي في تمحيص وتدقيق جودة ومدى قابلية نجاح الفكرة التي بنيت عليها شركتك، وأن تأتي بفكرة ثانية وثالثة وعاشرة، وتقارن بينها حتى تختار أفضلها، لكن غالبية البشر لا تسير وفق ذلك الخيار العقلاني.

هذه المشكلة تحديدا يمكن تمثيلها بفنان يتعلم رسم الطبيعة الصامتة، ولذا يأتي بطاولة ويضع عليها الأشياء الجامدة التي سيرسمها، وبدلا من أن يحسن ترتيب الأشياء ويجعل بينها تناسق، فإنه يسرع بترتيبها على غير هدى، ثم يبدأ في رسم خطوطه وتوزيع ألوانه على اللوحة الفنية، وبعد مرور 3 أيام من الرسم – والتحديق في الصورة، يهبط عليه قناعة أنه أخطأ في اختيار الأشياء المرسومة وطريقة توزيعها، لكن هذه القناعة حلت متأخرة…

يكمن جزء من المشكلة في أن المشاريع الكبيرة تنمو وتخرج من أرحام مشاريع صغيرة. يقوم الفنان بعمل توزيع سريع للأشياء ويقول سأرسمها لمدة ساعة من نهار لا أكثر. ما يحدث بعدها هو أن الأيام تمر عليه وهو ملتصق بفرشاة الرسم، ومع مرور الوقت، يزداد قناعة بأنه قضى الطويل من الوقت وأن التراجع والتوقف يعني خسارة كل هذا الوقت وضياعه هباء ولذا يستمر في العمل متوقعا الفرج.

أفكارا تجارية عشوائية خائبة

أي أن أكبر مسبب للأفكار الخائبة هو مجيئك بفكرة عشوائية، وتندفع لتجربتها، ويمر عليك الطويل من الوقت وأنت تحاول في جعلها تنجح، حتى تأتي نقطة زمنية ما (بعد يوم أو أسبوع أو شهر) تكتشف عندها أنك استثمرت وقتا طويلا جدا في هذه الفكرة وأنها حتما الفكرة الصائبة والناجحة، وأن لا مجال للتوقف الآن، ليس بعد مرور كل هذا الوقت!

كيف تعالج هذه المشكلة؟ بداية يجب تشجيع تجربة الأفكار الجديدة، فهذه خصلة جيدة. الحل يكون من الجهة الأخرى، وأقصد به: الاعتقاد بأن قضاء الوقت الطويل في تجربة شيء ما لا يكفي لجعل هذا الشيء جيدا أو واعدا أو مبشرا بنجاح.

لم يكن الاسم الأول لشركتنا Viaweb كذلك، بل اخترنا لها اسم Webgen لكننا وجدنا الاسم محجوزا من شخص آخر، حاولنا معه كثيرا ليعطينا الاسم، حتى أننا عرضنا عليه الحصول على 5% من أسهم الشركة لكنه رفض. لذا توجب علينا التفكير في اسم آخر، وكان أفضل أفكارنا البديلة هو اسم Viaweb ورغم استيائنا من الاسم في البداية، لكن بعد مرور 3 أيام أحببناه وكرهنا الاسم السابق الذي كنا نسعى وراءه.

اندفع لتخوض غمار تجربة فكرة جديدة، بدون تردد، لكن تذكر دائما أن تعيد النظر في ضوء الصباح الباهر وتسأل نفسك: هل هذه الفكرة ستنتج شيئا يقبل الناس دفع المال في مقابل الحصول عليها؟ من كل الأشياء التي نستطيع تقديمها، هل هذا الشيء هو أكثر شيء سيدفع الناس المال مقابل الحصول عليه؟

أكمل قراءة الجزء الثاني من المقال

رابط المقال الانجليزي

اجمالى التعليقات على ” لماذا يملك الأذكياء أفكارا تجارية خائبة؟ 25

  1. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم
    بالفعل اتفق مع الكاتب على ان الفكرة ذات الظهور السريع ربما لا تكون هي الناجحه
    فالتمهل و التروي مطلوبان لكن ليس في كل المشاريع

    تدوينة اكثر من رائعة وعذرا عن الانقطاع

  2. عمر خرسه رد

    كلام رائع جاء في وقته “إذا نويت قضاء السنين الطوال في عمل ما بدأته، فمن الحكمة أن تقضي الوقت الكافي في تمحيص وتدقيق جودة ومدى قابلية نجاح الفكرة التي بنيت عليها شركتك ”

    أعتقد أن خمسات فكرة ذكية وستنجح بإذن الله ,وأنا الآن أقوم بالبحث عن فكرة ذكية

    بانتظار التتمة 🙂

    1. Ammar رد

      السلام عليكم
      طبعا أخي ناجحة بإذن الله , فقط تحتاج إلى وقت لكي يفهم المستخدم العربي مبدأ ال Outsourcing و الدفع الإلكتروني و ايضا تسجيل المستخدمين فيه و عرض خبراتهم .
      مثل هذه المواقع لها فوائد منها تقليل حجم البطالة و عدم إنتظار الوظيفة و إظهار المواهب و تقليل التكلفة على المستخدمين الطالبين للخدمات .
      أخي رءوف لماذا لا تكتب مقالة عن حلول الشراء الإلكتروني و تحديدا بطاقات فيزا و ماستر كارد المدفوعة مسبقا , فهذه الخدمة مقدمة من معظم البنوك في العالم العربي و أولها ( البنك العربي المنتشر في أرجاء الوطن العربي ) وهي تصدر برسوم بسيطة ولا تحتاج إلى حساب بنكي ( بطاقة مدفوعة مسبقا ) و بذلك تقلل مخاطر الإحتيال .
      و السلام ختام

    1. شبايك رد

      باعها منذ زمن إلى شركة ياهو، كما ذكرت ذلك في المقالة الأولى التي ترجمتها، وأرجو منك (ومن كل المعلقين) استعمال اسمك – يوسف – لا اسم موقعك عند تركك لتعليق.

  3. ابوحسام رد

    السلام عليكم
    استاذي شبايك
    انت قدوتي في عالم التفكير
    تواجهني مشكلة عدم البدأ في فكرة بسسبب مشاغلي فأنا شاب مرتبط بدوامين
    ولكن بإذن الله سوف ارسل اليك مسيرة مشروع بدأت به
    ادعو لي بالتوفيق

  4. السملالي عندال رد

    الانسحاب هنا من الشجاعة
    الاقدام حينما يكون الاقدام عزما
    و الاحجام حينما يكون الاحجام حزما

    لكن تغيير الوضع أحيانا يبدو كحال المدينة القديمة

    غي أغلب المدن القديمة تجد مركزها عتيقا و “تخطيطه” عشوائي

    و لا يمكن للمسؤولين تغيير الوضع إلا في حالة واحدة

    فرصة ثمنها باهظ

    زلزال

  5. أحمد الضبع رد

    أستاذ شبايك ..سلام الله عليك
    مقال مهم يحتاج اليه شبابنا المقبل على البدء فى مشروع صغير .بالفعل ينفق الكثيرين من الناس الوقت والجهد فى التفكير بمشروعهم على أنه مخلص البشرية فيكون من الصعب التراجع عن الأخطاء التى تحتويه ، وربما يرجع ذلك الى التحيز المستميت لفكرة بعينها ، بينما إذا تحلى بقليل من المرونة ربما تعاطف مع عدة أفكار جديدة تعينه على بدء مشروع قوى وناجح … أستاذنا رؤوف .. استمتعت كثيرا ً بقراءة هذا المقال … تقبل تحياتى .

  6. أحمد رد

    تحياتي لك أ. رؤوف شبايك
    نعم بالفعل لم أجد إنسان ناجح إلا و لديه قلم و ورقة لتسجيل أي خاطرة أو فكرة تمر بخياله في أي وقت و في أي مكان و من ثم يقوم بدراسة هذه الفكرة التي وردت إليه و تحليلها و إمكانية تنفيذها من عدمه… و ماعلينا إدراك النجاح و لكن علينا السعي إليه و الأخذ بالأسباب..
    أحمد

  7. لعروسي رد

    السلام عليكم
    بالفعل أخي شبايك، المقالة معلوماتها ثقيلة فقد احتجت لقرائتها أكثر من مرة لاستيعاب بعض أفكارها!
    هذه المقالة ومقالات أخرى تلتقي خطوطها عند أفكار لو اعتمدنا عليها كقناعات لجنّبتنا خسارة الكثير من الوقت والجهد والمال. وأشير هنا إلى:
    – لا تبني فكرة على ما تريده، بل ما يريده الناس.
    – “لا تبع رخيسا” والشاهد هنا: “…لكن هذه المجانية جعلت المعارض الفنية ترفضنا بقوة أكثر!”
    – لا تبادر بتطبيق أول فكرت خطرت ببالك، فالأمر يستحق إعادة التفكير.
    – لا تتشبث بكفكرتك لمجرد أنها كلفتك كثيرا، فكما قال بعضهم: قد يكون الانسحاب من الشجاعة.

    شكرا شبايك على كل ما تقدمه.

  8. رضا الشافعى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أضيف إلى هذه التدوينة معلومة هااااااااااااااااااامة جدا لكل من يبدأ فى التفكير فى أى مشروع وذلك بحكم خبرتى والحمد لله فى مجال المشاريع
    كثير من الناس فى مجتمعاتنا تطرأ عليه فكرة فأول شئ يفكر فيه ان اسحسنها أنه يتخيل أنها هى أحسن فكرة وبالتالى على الفور يضع أو يتخيل كل جوانب النجاح فى هذه الفكرة ويرفض بعقله الظاهر والباطن كل معلومة تقول له أن هذه الفكرة قد تكون غير صحيحة .
    وسبب ذلك أننا لم نتعلم طريقة التفكير الصحيحة والنظر للفكرة من جميع جوانبها واقترح على المشاركين دراسة طرق التفكير المنطقية مثل طرقة كورت للتفكير وغيرها .
    كما أود أن أقول كل هذه التجارب قد نقع فيها وهذا ليس عيب ولكن العيب ألا نجرب ونخطئ ونستفيد من تجارب الآخرين .
    كما أود أن أنصح بعدم الإحجام عن الأفكار وتجربتها لأننا كما نعلم لو يقوم هذا الرجل بعمل الفكرة الأولى لم يكن لينجح فى الثانية .

  9. محمد العربى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندى استفسار بسيط

    فى هذه الأيام أقوم بإنشاء موقع بفكرة معينة أتوقع منها الربح الوفير بإذن الله ولكن وقفت عند أكواد معينة مطلوبة لهذه الخدمة ( يومين وأنا أبحث عنها ) ولكن فى نفس الوقت أمامى فكره أخرى جاهزة ( فى عقلى ) من حيث التنفيذ ولكنها أقل ربحية ، فهل على أن أقوم بتنفيذها وأترك الفكرة الأولى مؤقتاً ؟

    مع العلم أنى كلما بحثت عن الأكواد المطلوبة أستنتج معلومة تفيدنى وتساعدنى للمطلوب المشكلة فقط هى الوقت خاصة أنى مرتبط بعملى صباحاً وأقوم على مشروعى ليلاً والإرهاق شديد.

    تحياتى

    1. ] د محسن النادي رد

      قد تكون فترة راحه هي كل ما تحتاج اليه
      لكي تجد ما تبحث عنه
      فقد يكون مغطى بقشه كما يقال
      انا شخصيا ان اشكل علىّ امر اقوم بالراحه
      لاجد الحل مباشره وقد كان مغلفا بغشاء رقيق لم انتبه له
      قد يكون المشروع الغير مربح هو مفتاح النجاح لذلك المربح
      خذ استراحه
      ودمتم سالمين

      1. محمد العربى رد

        جزاك الله خيرا د.محسن
        فعلًا أحتاج للراحة وتكون هى الحل فى كثير من الأحيان ولكن عندى مشكلة هى غالباً ما تكون لدى أى مطور ألا وهى ” التحدى ” فبغض النظر عن المشروع فإن أى مشكلة برمجية تواجهنى أعتبرها تحدى ذاتى ، وإذا أخذت فترة راحة أجد ذهنى مشغول بهذه المشكلة حتى يهدينى ربى للحل وهذا ليس بعند أو غباء وإنما هو استمتاع بعالم البرمجة وبطعم النجاح حينما أحل هذه المشكلة.
        ممكن يكون الحل فعلاً فى الراحة حتى وإن كنت أشغل ذهنى بالمشكلة لأن ذلك يجعلنى أفكر فيها بدون ضغط وأن أزيل القشه من فوق ما أبحث عنه بتنهيدة الوصول للحل والنجاح
        مره أخرى شكراً جزيلاً للتعليق والنصح

  10. عمرو النواوى رد

    تعلمنا من علوم التنمية البشرية والتطوير الذاتي أنه عندما تضع يدك على هدف ما تكون تلك هي البداية .. ثم تبدأ بالخطوات التالية على الترتيب:-
    1- رسم معالم الهدف بوضوح.
    2- تحديد نطاق زمني.
    3- تحديد الترتيب في تنفيذ الخطوات.
    4- البدء على الفور (حتى لا يفتر حماسك)
    5- التوقف والمراجعة والتقييم.

    وما ذكرت ما ذكرت كل هذا إلا لتوصيل الذهن إلى النقطة الأخيرة .. التوقف والمراجعة والتقييم .. ليس سيئاً أبداً أن تبدأ شيئاً ما ثم تكتشف بعد فترة من الزمن أنه غير مناسب، بل بالعكس هذا أولى من أن تضيع المزيد من عمرك فيما لا يفيدك ولن يفيدك ..
    تستطيع التوقف والمراجعة والتقييم والنظر إلى هدفك في البداية: هل أنت سائر في الطريق الصحيح، هل هذا هو ما تبغاه بالفعل أم لا؟ فإن كان لا فاترك، وإن كان نعم فاستمر .. وإن كان بين بين فعدل من فكرك واختر طريقاً آخر ..

    وحتى نطبق على نفس المثال المذكور في المقال .. كنت في محاضرة لدكتور نزار كمال، وطرق بنا الحديث عن الإبداع في الرسم، فاختار تحديا طريفاً .. رسم على البورد (السبورة) خطاً عشوائياً وقال: استطيع عمل أي رسمة تقولون عليها من هذا الشكل، وبعد أن انتهي إذا طلب شخصاً آخر رسمة أخرى، استطيع أن أكمل على نفس الرسم وأرسم رسمة أخرى ..وهكذا إلى ما لا نهاية ..
    وبالفعل .. بدأت الطرافة .. قال أحد الحضور فيل، فرسم فيل، فقال آخر سيارة، فتحول الفيل إلى سيارة، فقال آخر نملة، فتحول الفيل بالسيارة إلى رأس النملة .. وأكمل المبدع د. نزار رسمه ..

    نعم .. تستطيع التعديل والتحوير في اللوحة في أى وقت .. فقط بقليل من الإبداع

    1. لؤلؤة انجمينا رد

      اولا اشكر اخي شبابيك على انتقائه الرائع الذي يرفع دائما من معنوياتنا ويتركنا على الاختيار الصحيح بكل نصائحه والقصص والكثير من الامور….فشهادتي مجروحة مهما قلت …تحياتي لك اخي واستاذي رؤوف

      ثانيا أستاذ عمرو النواوي والله كلماتك كانت جدا قوية ورائعه لدرجة اني كتبتها جميعا وعلقتها بغرفتي حتى لاانساه ابدا وكم شعرت اني بحاجه له وخاصة في تأجيلي لمشروعي لانشغالي بالعمل والدوام الطويل
      كل الشكر والتقدير لك

      1. شبايك رد

        أردت فقط التنبيه إلى أن اسم الموقع والمدونة شبايك، وهو اسم عائلتي وأظنه بلا معنى عربي واضح لي، لكن شبابيك هذه مجرد خداع بصري كما يقولون 🙂

        لكن سؤالي هو، ما سبب اختيارك لهذا الاسم عند التعليق؟ متشوق لمعرفة سر اختياره تحديدا…

  11. عبد المجيد القرحي رد

    عندما نجد فكره ماء ونرى انها ستحقق نجاحآ نقوم بدراستها
    وتوفير متطلباتها والبدأ فورآ – عندما نتأخر او نتعمق في داخل الفكره نرى انها سوف تبوء بالفشل و نفقد الحماس / والحماس مهم جدآ في بناء فكره او مشروع..
    عمرو /الخطوات جميله جدآ ودونتها عندي / يعطيك الف عافيه اخي شبايك

  12. عربى حر رد

    مقال رائع اخي شبايك

    ممممممممـ ….

    عمري الان 13 عاماً ولي مدونة خاصة بي فقط

    قد انشىء شركة مثل Google في المستقبل ! 🙂

    ملاحظة : انا لا امزح …

  13. Mohamed Ammar رد

    شكرا أخي شبايك .. كلام مظبوط جدا …

    ” ما يحدث بعدها هو أن الأيام تمر عليه وهو ملتصق بفرشاة الرسم، ومع مرور الوقت، يزداد قناعة بأنه قضى الطويل من الوقت وأن التراجع والتوقف يعني خسارة كل هذا الوقت وضياعه هباء ولذا يستمر في العمل متوقعا الفرج. ”
    ” ولهذا انزلقنا إلى مرحلة تصميم المواقع بالمجان بدون مقابل على أمل إقناعهم بالتجربة، لكن هذه المجانية جعلت المعارض الفنية ترفضنا بقوة أكثر! ”

    أنا نفسي وقعت في هذا من خلال مشروعي الخاص وظللت لفترة طويلة متردد في اتخاذ قرار بشأنه ولازلت .. وأوملي نفسي بأن الأيام القادمة ستكون أفضل وتخبيء لي العديد من المفاجأت خاصة وأن مجالي هو الدورات التدريبية وأني أقدمها بأسعار زهيدة وبقوة وشكل جديد منقطع النظير
    وأنا لست متخبطاً ولكني قمت بالعديد من الدراسات والخطط ولكن كل هذا يحتاج الى دعم مادي بخلاف طبعاً الظروف العائلية والاجتماعية.

  14. ابو محمد رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الحبيب استفيد منك الكثير واعذرني على قلة مشاركاتي
    وربنا يبارك فيكم ويرزقكم الهدى والتقى والعفاف والغنى
    وأن يزيد الله في علمكم النافع الطيب
    بارك الله فيكم ونفع بكم ..

  15. محمد رد

    لست ممن يحب التعليق مطلقا …. ولكن المقال اعجبني وانا أشكر مترجمه جزيل الشكر …. المقال يعالج نقطة حساسة ومهمة الا أنه لا احد يتكلم عنها مطلقا …. أنا الان في نفس مرحلة الكاتب التي سماها ” جائع ” وقد بدأت فعليا بتطبيق كلامه على أفكاري وتنقيحها …. شكرا مجددا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *