لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل ؟

6٬033 قراءات
11 أكتوبر 2010

بعدما سمح بول جراهام لمن يريد بترجمة مقالاته ونشرها، كما أخبرني جهاد العمار مؤسس موقع قيم، أصبح من الواجب الغوص في موقع هذا الرجل وترجمة أفضل ما نشره، ولمن يتابع مدونتي منذ عند قريب، أذكركم بترجمتي السابقة لموضوع قيم نشره بول جراهام في عام 2007 اسمه: لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص. في شهر أغسطس الماضي نشر بول مقالة طريفة شرح فيها وجهة نظره لأسباب تأخر ياهوو وتقدم جوجل في السباق، أترجمها هنا بتصرف كبير. يقول بول:

‘حين انتقلت للعمل لدي ياهوو بعدما اشتروا شركتنا الناشئة في عام 1998 كنت أظن أننا مركز العالم، وأننا الشيء الجديد شديد الروعة. كان المفترض بنا تحقيق كل ما حققه جوجل بعدنا. ما الخطأ الذي وقع فيه ياهوو؟ في الحقيقة هي مجموعة من الأخطاء والمشاكل، لازمت موقع ياهوو منذ تأسيسه، أهمها مشكلتان لم يواجهها جوجل وهي: المال الوفير السهل، والثانية تضارب الآراء داخل ياهوو حول كونه شركة تقنية في الأساس. لنبدأ بالمشكلة الأولى.

المال الوفير
حين قابلت جيري يانج Jerry Yang (أحد مؤسسي موقع ياهوو) لأول مرة، ظننت أن اجتماعنا غرضه أن نعرض عليه آلية عمل تقنية البحث الجديدة التي برمجناها، والقائمة على حسن ترتيب نتائج بحث المتسوقين الباحثين عن سلع بعينها لشرائها من انترنت، وكانت هذه التقنية تتعلم من سلوك المتسوق، فكلما اشترى سلعة ما، قدمت له تلك التقنية المزيد من نتائج البحث التي تناسب سلوكه الشرائي، في الوقت ذاته كانت هذه التقنية ترتب نتائج البحث بحيث تعرض أولا منتجات التجار الذين يقدمون عمولة بيع أكبر إلى موقع البحث ذاته. بهذا يربح الموقع أكثر، ويحصل المتسوق على نتائج بحث تناسب ما يبحث عنه من سلع ومنتجات، ويخرج الجميع رابحا بذلك.

لم أجد اهتماما واضحا من جيري بهذه التقنية، ولم أفهم السبب: هل كان يعطينا الوجه الخالي من الانفعالات كوسيلة تفاوض أم أننا لم ننجح في تبسيط فكرتنا وشرحها له بأسلوب سهل ومفهوم. حين انتقلت للعمل لدى ياهوو، اكتشف سر عدم اهتمام جيري، فموقع ياهوو كان وقتها متخما بأموال الراغبين في الإعلان لديه، ولذا إن بدأ ياهوو يعمل على ترشيد نتائج البحث وتقديم أفضلها، كان هذا معناه تراجع أرقام الإعلانات المعروضة على ياهوو، وهذا يعني بالتبعية تراجع الإيرادات وتناقص الأرباح، ولا أحد في كامل رشده ووعيه يفعل ذلك.

كان الإغراء شديدا، إذ كان المعلنون يتدافعون لشراء الإعلانات على ياهوو، وكان فريق المبيعات قائما على استغلال هذه الرغبة العارمة، وكان من المعتاد خروج رجال المبيعات صباحا وعودتهم بأوامر شراء إعلانات قيمتها بالملايين. كانت أسعار الإعلان عبر انترنت أرخص عند مقارنتها بأسعار الإعلان على الورق، في المجلات والصحف وما في حكمها (أعود للتذكير بأن الوقت كان عام 1998)، لكن فعليا كان مقابل الإعلان على موقع ياهوو مرتفعا جدا، عند مقارنته بالمبيعات المتحققة والعوائد المترتبة عليه. عملاء مجانين ينفقون بغباء، قابلهم رجال مبيعات يأخذون مالهم بسرعة وسعادة، وكان هذا مصدر دخل وفير لكن غبي. المزيد من التوضيح قادم على الطريق. (من مدونة شبايك)

هذه الأموال السهلة جعلت المستثمرين يرغبون في دخول عالم الاستثمار في مواقع انترنت لتكرار أرباح ياهوو، وكانت المشاريع الناشئة على انترنت تشتري إعلانات من ياهوو لتحصل على زوار لها ومستخدمين لخدماتها. هذا الشراء جعل عوائد ياهوو تزيد أكثر، هذه الزيادة جعلت المستثمرين يقتنعون أكثر بجدوى الاستثمار في مشاريع انترنت الناشئة. كان الجميع (المعلنون ومواقع انترنت الناشئة) يرغبون في الدعاية لعلامتهم التجارية، فلم يهتموا لنوعية أو طبيعة أو تصنيف زوار انترنت القادمين إلي مواقعهم. فقط أرادوا عددا كبيرا من الزوار لكي يروا دعاياتهم و إعلاناتهم. هذه الرغبة جعلت ياهوو تهتم فقط بعدد الزوار ولا شيء غيره.

هذا الاهتمام بزيادة عدد الزوار جعل ياهوو (وغيره من مواقع البحث في هذا الوقت) تتحول من موقع بحث إلى بوابة أو Portal الهدف منها أن يجد زوار موقع البحث ما يبحثون عنه على موقع البحث ذاته فلا يتركونه لمواقع أخرى. في هذا الوقت، اقترح بول – ومعه غيره من العاملين داخل ياهوو – على مسؤولي ياهوو شراء الموقع الجديد: جوجل، لسبب بسيط: كان العاملون لدى ياهوو يستخدمون خدمات البحث لدى هذا الموقع الجديد عوضا عن خدمات موقع ياهوو ذاته للبحث على انترنت!

كان الرد بعدم القلق من مثل هذه المنافسة، ففي هذا الوقت، أشارت الإحصائيات إلى أن البحث على انترنت يشكل 6% من رغبات زائري موقع ياهوو، وكان معدل الزيادة الشهرية في عدد زوار ياهوو ساعتها 10%، ولذا فلا موجب للقلق من هذا المنافس الصغير. طبعا، لم يكن أحد يدرك وقتها أن تدفق الباحثين على انترنت هو أكثر أهمية (وربحية كذلك) بكثير من أي تدفق زوار آخر. كان مسؤولو ياهوو ليدركوا هذه الحقيقة، لولا عائق واحد منعهم من إدراكها: ألا وهو المال الوفير!

شركة ميديا لا تقنية
أغبى المعتقدات التي سادت ياهوو حين ذهبت للعمل لديهم كان إصرارهم على تسمية أنفسهم شركة إعلام أو ميديا Media Company ، في حين أنك لو مررت على مكاتب العاملين لدى ياهوو لظننتها شركة تطوير برمجيات: مبرمجون عاكفون على كتابة شيفرات برامج، وموظفو دعم فني يردون على مشاكل متصفحي مواقع انترنت. عدم اليقين هذا كان سببه أن مصدر دخل ياهوو ساعتها كان بيع الإعلانات، وفي عام 1995 كان من الصعب جدا تقبل فكرة أن شركة تقنية تربح من بيع إعلانات ودعايات، فشركات التقنية وقتها كانت تربح من بيع البرمجيات وتطويرها.

السبب الثاني للخوف والرعب من قبول تصنيف ياهوو على أنه شركة تقنية هو مايكروسوفت، ذلك الوحش الكاسر الغادر والمنافس، والذي كان ليطحنهم بكل سهولة وهي الشركة المخضرمة ذات الباع الطويل والمنتشية بأرباح مبيعات نظام التشغيل الواعد وقتها، ويندوز 95. كانت ياهوو لتوها قد شاهدت قسوة مايكروسوفت وهي تمزق أوصال منافسيها، مثل شركة نتسكيب التي قدمت أفضل متصفح انترنت وقتها نتسكيب نافيجتور، لتخسر أمام انترنت اكسبلورر، برنامج المتصفح المجاني المرفق مع نظام التشغيل ويندوز. (منقول من مدونة شبايك)

كان الذكاء الفطري يقول بالإدعاء بأن ياهوو شركة إعلام لتفادي مواجهة خاسرة ضد عديمة الرحمة مايكروسوفت، حتى أن بعض المديرين داخل ياهوو حملوا ألقاب وظيفية مثل منتج ومخرج، لكن هذا الإدعاء لم ينفع ياهوو، التي كانت فعليا شركة تقنية… هذا التردد في تعريف الشركة جعلها بلا هوية أو رؤية واضحة. هذا التردد جعل ياهوو تنظر بعين الاستخفاف إلى أهمية البرمجة والمبرمجين لبقائها، على عكس الحال في شركات مثل مايكروسوفت و جوجل و فيسبوك. قلة الاهتمام هذه نتج عنها قلة جودة وضعف مستوى تطبيقات ياهوو، وكان من ضمن الأسباب توظيف ياهوو لمبرمجين فاشلين ضعيفي المستوى. نعم كانت ياهوو تفضل المبرمجين الماهرين، لكنها لم تطارد الصفوة والعباقرة وتضمهم إليها، مثلما فعل غيرها.

على مر تاريخي، تعلمت أنه إذا بدأ مستوى أي شركة تقني في الهبوط، قلت كثيرا فرص عودتها إلى سابق مستواها، ذلك أن المبرمجين الماهرين يحبون العمل مع مبرمجين آخرين عباقرة وأفذاذ، وإذا بدأ مستوى المبرمجين في شركة ما في الهبوط والتدني، فاعلم أن هذه الشركة دخلت في دوامة هبوط سريع لا أمل في النجاة منها.

في حالة ياهوو، بدأت دوامة الهبوط هذه مبكرة، فبعدما بدأت شركة ياهوو على يد مبرمجين نابغين، بدأت جيوش البذل الأنيقة والملابس الرسمية تغزو إدارة الشركة، وعوضا عن التركيز على المبرمجين المهرة، تحول الاهتمام إلى توظيف المزيد من التنفيذيين والمدراء الأنيقين، وهؤلاء – وحدهم – لم يأتوا بخير قط. حين زرت جوجل لأول مرة، كان عدد العاملين قرابة 500، وحين جلست مع بعض المبرمجين في كافتيريا الشركة، ناقشتهم في ترتيب نتائج البحث بشكل محدد، (أو ما يسمونه SEO الآن). سألني المبرمجون وقتها: ما الذي يجب علينا عمله تجاه ذلك الأمر؟ هذا السؤال لم يكن المبرمجون لدى ياهوو ليجرؤون على طرحه، فكل شيء كان يأتي من التنفيذيين الأنيقين، فهم الآمرون الناهون ولا أحد غيرهم.

لا أظن شركة انترنت الناشئة قادرة على تعلم الكثير من خطأ ياهوو الأول: المال السهل الوفير، لكن الخطأ الثاني يجب على كل شركة انترنت ناشئة أن تتعلمه وتعيه جيدا. لا زلت أذكر مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg (مؤسس فيسبوك) حين تحدث في مدرسة المشاريع الناشئة Startup School في عام 2007 وقال أنه يوظف مبرمجين في كل أقسام الشركة، حتى تلك التي لا تتطلب مبرمجين، مثل العلاقات العامة والتسويق. تفسير ذلك أن مارك أدرك جيدا أهمية المبرمجين النوابغ لنجاح موقع فيسبوك.

إن أي شركة ناشئة على انترنت يجب أن تهتم كثيرا بالمبرمجين، أولئك النوابغ العباقرة الأفذاذ، قدر استطاعتها. هؤلاء المبرمجون لن يسعوا للعمل مع شركة يسيطر عليها ويحكمها من يرتدون بذلات / ملابس فاخرة غالية الثمن، ما لم يكن المقابل المالي سخيا بقوة، أو أنهم لم يجدوا شركة أخرى تعطي التقدير الكافي للمبرمجين النوابغ. بدون المبرمج العبقري لن تطور أي شركة برامج جيدة المستوى، مهما بلغ عدد من كلفتهم وطالبتهم بذلك، ومهما اتبعت من إجراءات وأساليب للجودة.’

شركة انترنت الناشئة لن تنجح بدون مبرمجين عباقرة.

رغم أني لم أحظ بفرصة السير داخل أروقة ياهوو الشرق الأوسط، لكني تابعت إعلانات التوظيف لديها، ومن الواضح لي أن ياهوو الشرق الأوسط يسيطر عليها عقلية أصحاب البذلات الفاخرة… والخوف كل الخوف أن تسيطر هذه العقلية الإدارية على جوجل الشرق الأوسط بدلا من التنقيب عن وتدريب وإعداد المبرمجين العرب الأكفاء…

– رابط مقال بول جراهام الأصلي.

اجمالى التعليقات على ” لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل ؟ 53

  1. كمونة رد

    سبحان الله كيف كان المال الوفير سبب الفشل والجميع يرى أنه ما من نجاح إلا به !!
    لابد من النظر بجدية إلى المستقبل وتحديد الهوية والهدف
    هذا ما استفدته ، وشكرا لك

  2. wael bishtawi رد

    لقد قال لي احد من اقاربي قبل 3 سنوات
    ان مدراء الشركات يهتمون بمندوبين المبيعات اكثر من المبرمجين بالشركة لانهم يدخلون المال ولكن العكس يجب ان يكون هو الصحيح فلولا المبرمج القوي لا يكون هناك منتج قوي. وانا اؤيد هذه المقولة منذ مدة طويلة وخصوصا في مجال تخصصي وهو التسويق

    1. شبايك رد

      المرء منا يسير على قدمين لا واحدة… الاثنان يكملان بعضهما، لكن بدون تقديم لهذا على ذاك. هل تستطيع أن تقول أن العين اليمنى أكثر أهمية من اليسري لبني آدم كلهم؟ بالطبع لا… هكذا الحال والله أعلم..

  3. د/سمير عبد العظيم رد

    lلمقال رائع وأوضح لنا كثيرا من خفايا الشركات الكبرى وأعطانا دروسا فى العمل والحياه واننى لأعجب كيف لشركة كبرى مثل ياهوو أن تقع فى هذا الخطأ وتنظر الى المكسب الوقتى السريع ولا تنظر على المدى البعيد. اننى فى صيدليتى أحاول تغيير أنماط استهلاك الناس تجاه بعض المنتجات التى أرى انها جيده فعلا وأعرض عليهم تجربتها على مسؤليتى الشخصية.. ورويدا رويدا استطعت ان اجعل الناس يستهلكون انواعا جديده من الكريمات والزيوت والشامبهات وقد عاد هذا على بحركة بيع أكبر وربح أكبر ولله الحمد، وان كانت أخلاقيات واداب العمل الصيدلى التى اجتهد فى تطبيقها بشده قد تمنعنى من تنفيذ بعض الأفكار التسويقيه التى يمكن تطبيقها بطريقه أسهل فى مجال اخر وتكون مقبوله… عموما شكرا جزيلا أستاذ رؤوف وجزاكم الله خيرا

  4. بلال موسى رد

    درس في إستراتيجية التفكير ولا أحلى من هيك…مقالة رائعة و متميزة كالعادة ومهمة جدا”لاصحاب الشركات و المواقع الناشئة….
    شكرا لك
    صباحك فل وعسل.

  5. magdy رد

    ما شاء الله مقال أكثر من رائع واستفدت منه كثيرا , ودائما ما يضح لى ان النجاح لا ياتى إلا من المبتكرين
    وليست المظاهر هى سر النجاح ,المهم ما تقدمه لعميلك .

  6. مرشد رد

    مقالة رائعة فعلاً, مسألة المال الوفير من اصعب الامور التي يمكن ان يواجهها صاحب الشركة و ليس الامر بالسهل كما يعتقد البعض.. الناس تفتح شركة من اجل المال، فإذا فاض المال بكثرة جنونية .. هل ترفسه و تقول “فكر لبعيد” و من هذا الكلام؟ بالعكس فكثرة المال سيقنعك بنجاح منتجك و الرغبة فيه و ان الامور ماشية في طريقها الصحيح.

    هناك مشكلتين في رأيي في هذا الامر … المشكلة الاولى هي انك لا تعرف انك في الطريق الخطأ .. بمعنى ان المال فائض و الحياة حلوة فتعتقد ان الامر سيستمر الى مالا نهاية، فالطلب يفوق العرض و طوابير الانتظار على مد البصر و هذا يدل على نجاح منتج.. فلماذا التغيير؟

    المشكلة الثانية هي انك لا تعلم السبب الرئيسي لاقبال الناس على منتج … يجب ان تعلم ما هو السبب المحدد الذي يشتري فيه الناس منتج؟ هل لانك في سوق نوعا ما لا يوجد به منافسين؟ هل لان لديك زوار كثر؟ هل لاننا نعيش في طفرة و الكل يبيع لان الطلب بشكل عام مرتفع؟

    السؤال هنا اجابته ليست سهلة لانها في العادة تكون غير واضحة .. فصاحب الشركة لن يكون بالضرورة عارفاً لماذا يشتري الناس منتجه مع ان الجواب في غاية الضرورة.. فاذا كان الناس يشترون منتجه لكثرة الطلب بشكل عام … فسيختفي هذا الطلب بإنتهاء الطفرة و لن يشتري الناس منه او من غيره .. و اذا كان السبب هو عدم وجود منافسين مباشرين .. فسينتهي الامر بدخول المنافسين .. كل هذه الاسباب لا علاقة لها بالمنتج نفسه بل بالظروف المحيطة به و صاحب الشركة يعتقد ان منتجه هو الي مكسر الدنيا:)

    اذا كان سبب الشراء هو ما يحصله المشتري من قيمة و خدمة مميزة فهذا الامر سيستمر على المدى البعيد و سيختاره الناس من بين المنافسين في حالات الكساد لانه يقدم امورا لا يقدمه غيره.

    بالتوفيق

  7. ] د محسن النادي رد

    لن ازيد على ما طرح الاخزة والاخوات

    لكن تصليح املائي

    من يرتدون بذلات / ملابس فاخرة غالية الزمن …….الثمن

    وشخصيا لا احب لبسها
    عندي واحده للمناسبات فقط

    ودمتم سالمين

  8. Ammar رد

    السلام عليكم
    مقالة رائعة أخي رؤوف , عندي سؤال
    ” بدلا من التنقيب عن وتدريب وإعداد المبرمجين العرب الأكفاء… ”
    تنقيب و تدريب و إعداد , هل يصلح توظيف مبرمج أو أكثر محترفين و الباقي خريجين أو بخبرات بسيطة لكي يتم تدريبهم و إعدادهم ( أقصد على مستوى الشركات الناشئة وليس على مستوى جوجل و ياهو ) .

    1. شبايك رد

      ليس كل مبرمج ماهر بالذي يقبل تعليم غيره… يجب أن تجرب وتراقب النتائج. إذا وجدت المهرة يريدون ترك شركتك لأنهم مبرمجين لا مدرسين، توقف عن إجبارهم على تعليم غيرهم. إذا وجدت غير المهرة يؤثرون سلبا على انتاج المهرة افصلهم عن بعضهم… الأمر ليس بالسهل أو بالسؤال الذي له إجابة واحدة… راقب التجربة عن كثب وقيم النتائج… وأخبرني بالنتيجة 🙂

      1. السملالي عندال رد

        لنا حديث معك في هذه النقطة بالذات … كل سهامك تعرف طربقها …

  9. لعروسي رد

    شكرا على المقال أخي شبايك، أنت كما العادة.

    للإشارة، أكثر ما أعجبني في المقالة هو الطرفة التي أوردتها لكشف الأطراف التي تقوم بنقل المقالات بدون إذن.
    بالتوفيق.

  10. بسام سيف رد

    بعد السلام والتحية

    المال السايب يصيب الناس بالتخمة .
    وشركة بدون رؤية لن تنجح وخصوصا إن كانت الرؤيا
    صادرة عن أشخاص قابعين علي مكاتب
    فاليحيا العلم والبرمجة وأناس يملكوا الرؤية

    تحياتي ليك أخ شبايك مع أني تهت شوية في النص هحاول اقرا تاني .

  11. Mohamed رد

    مقال رائع جدا .. استفادت منه كتير جدا .. من دروسه المستفادة ان كل حاجة بدأت صغيـرة حتى جوجل 🙂

  12. ayman رد

    اعجبني التصرف وربط الترجمه بوجهه نظرك , للاسف اصحاب البدل الانيقة مستمرين فى غزو الشرق الاوسط .

  13. اديب رد

    ترجمه جميله لمقاله جميله شكراًلك حاولت مشاركة المقاله في تويتر ولكن لاتوجد ايقونه اتمنى لك التوفيق

  14. mahmoud رد

    من افضل المقالات التى قرئتها واستفدت منها كثيرا

    واريد منك اخى شبايك ان تزيد فى طرح هذه النوعيه من المقالات
    وشكرا

  15. islam atef رد

    المقال مفيد جدا
    و لكنى اتمنى ان اقراء كل يوم موضوع جديد فى مدونة شبابيك اى كان مترجم او من كتاباتك .

    شكرا لك

      1. عبدالمنعم الهوسة رد

        ههههههه
        تصدق …
        حتى أنا كنت أعتقدها شبابيك 🙂

        فاستغربت لاستغرابك !!
        ذهب للأعلى … فقرأت .. فضحك على نفسي ^_^

      2. كمونة رد

        لقد ظللت فترة طويلة أتحدث عن مدونة (شبابيك)
        ولم ألاحظ أنها (شبايك) إلا بعد أن نبهني أخي الأصغر وهو يقرأ معي أحد التدوينات

      3. islam atef رد

        اعتزر و لكنى لم اقصد و خصوصا لانى من متابعى المدونة من تلفونى الموبايل البسيط
        اكرر اسفى .

  16. السملالي عندال رد

    احيانا تأتي مقالاتك في توقيت عجيب … في مدينتي حرصت على استقطاب كل المبرمجين حتى تموت المنافسة ، وفوجئت بالترحيب بالفكرة من طرف اساتذة للبرمجة مع اختلاف تخصصاتهم … بل اسعى ايضا الى كل المتخرجين حديثا والذين لم يتخرجوا بعد …. وعرضت عليهم تقديم دورة مكثفة مجانية لكل مبرجي المدينة في تعلم الجافا … سواء عملوا معنا ام لم يعملوا … الدورة المكثفة ستكون فرصة للتعرف عليهم عن قرب وعلى مستواهم الحقيقي وغربلتهم … لن نخسر شيئا حينما نعمل مجانا … بل نكسبهم هم انفسهم … بعض المبرمجين الذين رحبوا بالفكرة سبق لهم ان خاضوا تجارب مع شركات عالمية … هؤلاء هم الذين يجب الا افقدهم باي شكل

    وومن فضل الله علينا سافرت بالامس لحضور اجتماع صفقة عمومية فقابلت ممثلي شركة برمجيات عريقة تقع في شمال المغرب … واتفقنا معهم على التسويق المتبادل …

    1. لعروسي رد

      الشكر لشبايك الذي وفر هذه البوابة حتى نعرف جديد من نهتم لأمرهم. (ويبدو أن شبايك يتمتع بمتتبعين يطالعون مدونته أكثر مما يتفقدون صندوق رسائلهم الخاص)

  17. اتسار خواجة رد

    أولاً أشكرك على هذه الترجمة الرائعة و الممتعة للموضوع.
    ثانياً إن قراءة هذه المواضيع تبث في الأمل بأن لا مستحيل في عالم الانترنيت فكل المشاريع بدأت صغيرة و كبرت و ليس شرطاً أن تبقى صغيرة أو كبيرة لكي تفشل أو تنجح بل المهم هو التطوير.

  18. محمد لحبيب السملالي رد

    لا شك ان المدونة هي عقد من الدرر الذي لم استغله بعد .
    يبدو أن المدونة تتحول الى شبكة اجتماعية حتى صار بعضنا اذا افتقد الآخر يبحث عن الشخص في ردود تدويناتك.. فجزاك الله خيرا.

  19. Mujahed Issa رد

    جزاك الله كُل خير اخي رؤوف واهم ما استفدته من تدونتك هذه عدم الاستهانة او الاستهتار بالمنافس مهما كان صغيراً ان كان بنظرنا او نظر غيرنا ، واضافة الى ذلك عندما تختار موظفاً لك أحسن اختياره وليس على نمط الشركات العربية كما ذكرت واضافة الى بعض الامور الاخرى

  20. مازن الضراب رد

    أختلف جزئياً مع ما ذهب له بول . .

    ياهو في نظري تعد لاعب أساسي من لاعبي الإنترنت المهميّن . ياهو ، على عكس قوقل ، تتميز بالمحتوى الأصيل سواء كان على شكل مقالات في بواباتها المختلفة أو على شكل أجوبة وأسئلة أو صور ” فليكر ” أو حتى تنظيم ذكي للروابط كما في ” ديليشز ” . ياهو في نظري من ناحية المحتوى تتفوّق على الجميع .

    ياهو الآن بإمكانه الاستفادة من – صراغ قوقل & مايكروسوفت – في ساحة محركات البحث والمتصفحات ، وتركز على مصدر قوتها : المحتوى وتنظيمه .

    بالنسبة لجزئية ” الميديا ” ، نجحت ياهو في تعريف نفسها بهذا التعريف وتحويله لحقيقة . فعلى سبيل المثال ، بين ياهو و شبكة ” 7 ” الأسترالية اتفاقية طويلة الأمد تمكنت ياهو بموجبها الاستفادة من استضافة جميع مواقع البرامج التلفزيونية حصرياً على شبكة ياهو . وهذا دعّم من قوة بوابة ياهو :
    au.yahoo.com

    بالنسبة للمطورين والمبرمجين ، فلا شك ، الاستثمار في الكفاءات ( سواء كانوا مبرمجين أو أصحاب كرفتات ) أمر مهم وأساسي والإخلال بالتوازن سيسبب مشاكل . ياهو لديها ساحة مفتوحة للمطورين لتطوير مكتبات مفتوحة المصدر :
    http://developer.yahoo.com/yui/
    أبرزها مكاتب واجهات المستخدمين .

    الخلاصة :
    قوقل هي النموذج المتميز في شركات تقنية المعلومات ، لكن نجاح قوقل لا يعني فشل غيرها 🙂

    1. أبو عمرو رد

      أتفق معك تماما في أشرت اليه، ثم هل ان ياهو رفضت جوجل يعني انها شركة فاشلة وانها ضيقة النظر، ياهو قامت برفض آلاف المشاريع الاخرى وكانت محقة في رفضها. واضح ان صاحب المقال ينظر من جانب واحد وهو جوجل وكذلك ينظر الى الجانب الفارغ ولا ينظر ابدا الي النصف المليء من الكأس. ولكن هذه هي المنافسة العالمية الحقيقية المفقودة تماما عربياً

      ياهو افضل شركة في العالم تقدم محتوى اصلي غير منقول

      نتمنى لو نرى شركة عربية عربية تقدم محتوى اصلي. وربما ان ياهو هي كذلك من ستقدم على هذه الخطوة قريباً كذك.

  21. محمد عبدالسلام رد

    السلام عليكم

    نحمد الله انهم لم يلقوا بالا لجوجل الفذة آنذاك والا كان الحال تدهور الان هل ترى ما تفعل جوجل؟ جوجل غيرت وجه العالم

    وجوجل هى المارد الان الذى لا يمكن قهره

    تخيل معى لو انهم اشتروا جوجل ماذا كان ينتظرنا الان؟

  22. إسماعيل محمد إسماعيل رد

    سبحان الله
    زمن أقرأها سبابيك، وأُرشِد الأصدقاء إلى فتح قوقل وكتابة مدونة شبابيك !!!

    لكن فعلاً عندما تكتب في قوقل (مدونة شبابيك ستكون هي النتيجة الأولى)

    وحتى قوقل (الذي سبق ياهو) يكتبها في العنوان شبابيك -:)
    http://www.google.com.sa/search?sourceid=chrome&ie=UTF-8&q=%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9+%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%83
    فهل كانت (شبابيك) ثم أصبحت (شبايك) ؟!!

  23. عبد المجيد القرحي رد

    مقاله جدآ رائعه / فعلآ المبرمجون هم سر نجاح أغلب المواقع ..
    اشكرك على هذه الترجمه أستاذ

  24. طالبة علم رد

    تحية طيبة و جزاك الله كل الخير على مواضيعك الاكثر من رائعه
    انا جديدة هنا واعجبت جدا بالمدونه والصراحه استفدت كثييييييييييييرا منها خصوصا لاني ادرس ماجستير ادارة الاعمال واخذ مواد وواجبات تحتاج بحث وافكار وكانت مدونتك منهل استسقي منه كل جديد ومميز

  25. lebanon cat رد

    رغم كلللللللللللللللللللل ما قيل حتى فيسبوك وجوجل و العديد من المواقع الأخرى أغفلت العديد من الخدمات المهمة فمثلا في فيسبوك يمكنك ارفاق مع التعليق صورة او فيديو او رابط لكن لا يمكنك ارفاق ملف وورد مثلا و هذا امر مزعج
    فنجن في 2010 وللأن هناك أشياء بسيطة لا تلبي جميع احتياجاتنا

    ولدي طلب اخر أحببت مقالاتك عن الاستثمار و الادخار و كنت أتمنى عليك لو تكرمت بترجمة بعض الكتب للخبيرة سوزان أورمان -المحللة المالية التي تظهر في برنامج أوبرا- وسأكون جدا شاكرة

    و هل يمكنك مثلا اعلامي أين يمكنني الحصول عن معلومات باللغة العربية عن حقول الاستثمار و الادخار – التمويل – التسويق – ادارة الاعمال- نصائح في مجال الاعمال و كل ما يختص بهذا النوع من المواضيع؟؟؟؟؟؟؟

    وشكرا

    1. شبايك رد

      لو تيسر لي العثور على كتب هذه الخبيرة، ووجدت ما يمكنني ترجمته بشكل مبسط، سأفعل حتما، بأي كتبها تنصحين؟

      سؤال إذا سمحت لي، وهو سؤال عام، لماذا اخترت اسما غير عربي، في حين أن تعليقك جاء بالعربية، وأرى منه أن لغتك العربية جميلة، فلما هذا القرار الذي لم أفهمه؟

        1. شبايك

          فلماذا لا تكتبيها بالعربية؟ وسؤالي هذا منبعه حبي للغة العربية، وخوفي من اندثارها يوما ما… ولا أبالغ في خوفي هذا!

  26. jamaa alhayne رد

    بسم الله الرحمن الرحيم اولا مقال رائع جداُ والكلّ منّا يعرف الصراعات بين هذه المحركين الشهرين ,ولكن من وجهت نظري فجوجل خضت حرباُ طويلة لتصل لما عليه اليوم فشكرا لك شبايك على ترجمتك لهذا المقال.

  27. رشا أبو شمعة رد

    أعتقد أن التوازن بين المبرمجين و موظفي المبيعات هو ما يحقق النجاح و ليس تغلب أحدهما على الآخر، فرجل المبيعات مهم لدراسة السوق و معرفة متطلبات المستخدمين المحتملين و يجب أن تستخدم هذه المعلومات كمدخلات للمبرمجين ليتمكنوا من ترجمتها بإنتاج برامج تلبي هذه المتطلبات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *