قصة رييد هوفمان مؤسس موقع لينكدان

9٬758 قراءات
21 سبتمبر 2010
قصة رييد هوفمان مؤسس موقع لينكدان

في عام 1997، كان رييد هوفمان Reid Hoffman سباقا في قراءة مستقبل مواقع انترنت الاجتماعية (أو المجتمعية كما يفضل البعض) حين أنشأ موقع مواعدة كان من الأوائل في هذا المضمار، لكن موقعه هذا لم يمنعه من الاستثمار في مواقع مماثلة مثل فرندستر وفيسبوك و فليكر وغيرها.

رأى رييد هوفمان المستقبل للتشبيك الاجتماعي، وأن الحصول على مليون مشارك خطوة أولى لنجاح المواقع الاجتماعية.

فيما يلي أحكي لكم قصة رائد التشبيك الاجتماعي في قطاع الأعمال.

جاء ميلاد رييد هوفمان في 5 أغسطس 1967 في مدينة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ليتخرج من جامعة ستانفورد الشهيرة، ورغم أنه في مطلع شبابه أراد أن يكون أستاذ جامعيا، لكنه وجد أن العصامية (ريادة الأعمال / انتربنورشيب) ستجعله يؤثر بشكل أكبر وأكثر إيجابية في الناس عموما.

(لعلك هنا قد تريد قراءة تدوينة سابقة عنوانها 50 نصيحة لتكون انتربنور أفضل)

تنقل رييد هوفمان بين عديد الوظائف، منها ما كان لدى ابل و فوجيتسو، ثم أسس شركته الخاصة الأولى Socialnet.com (بمشاركة آخرين!) والتي خصصها لموقع المواعدة، بعدها لم يتردد في أن ينتقل للعمل في هذه الشركة الناشئة وضمن مجلس إدارة موقع باي بال.

سبب هذا التنقل بين الوظائف أن رييد هوفمان حين قابل المستثمرين وطلب منهم المال لتأسيس شركته الخاصة، سألوه عدة أسئلة مثل: هل عملت في دور كذا وكذا، هل قمت بتوزيع برامج بأعداد مليونية، وغير ذلك، فما كان منه إلا وكتب كل هذه الأسئلة وبدأ يجتهد للإجابة عليها، بالعمل في شركات كبيرة يكتسب منها الخبرة العملية.

حين أطلق رييد هوفمان موقع المواعدة، تعلم رييد درسه الأول: كيف تصل إلى ملايين المستخدمين عبر انترنت، ثم بعدها إلى عشرات الملايين منهم؟ لم تفلح شركته الأولى في العثور على الإجابة الصحيحة لهذا السؤال، ولذا تعين الانتقال إلى وظيفة أخرى: باي بال.

رييد هوفمان مؤسس موقع لينكدان

رييد هوفمان مؤسس موقع لينكدان

كيف تعرف رييد هوفمان على مؤسسي باي بال؟ عبر جامعة ستانفورد حيث درس، ومن هنا يتبين لنا أن الجامعات ليست دور علم وحسب، بل هي نواة تشبيك اجتماعي تساعدك على ترقي سلم الأعمال والتجارة.

(نعم، تعليمنا الجامعي عليه ملاحظات كثيرة، ولم نأتِ بجديد هنا، لذا دعنا نركز تفكيرنا على كيفية الاستفادة من الوضع الحالي، عل ذلك يساعدنا على تغيير المستقبل).

حين فشلت شركته الأولى في جمع ملايين المستخدمين، انتقل رييد إلى باي بال حيث بدأ يتعلم أشياء كثيرة، فهو احتاج لبعض المعلومات عن قطاع البنوك، طرق التسديد والتحصيل، إدارة المواقع الآمنة، التكييف الحكومي للمعاملات المالية وغير ذلك.

كان رييد يتعلم كيف يجمع الأجزاء الصغيرة معا من أجل صنع جزء كبير يؤدي وظيفة أكبر.

بعد بيع باي بال إلى شركة إيـباي، بدأ رييد هوفمان في التفكير في إنشاء موقع اجتماعي لقطاع الأعمال والتنفيذيين، ولذا أسس في ديسمبر 2002 موقع لينكد إن Linkedin.com، وأطلقه رسميا في مايو 2003.

حصل رييد على نصيب سمين من بيع موقع باي بال، (ملحوظة للقارئ العصامي: احرص على أن تحصل على حصة في أسهم الشركة الناشئة) الأمر الذي جعله يمول فكرته الجديدة بقلب مطمئن، لما لا و رييد يؤمن بأن فترة الكساد الاقتصادي هي أفضل فترة تطلق فيها نشاطا تجاريا جديدا.

لماذا؟ لأن الكساد يخلي الطريق أمامك من المنافسين، ويجعلك طريقك سالكا نحو القمة.

بالطبع، ثمن ذلك صعوبة الحصول على مال المستثمرين لتمويل مشروعك.

هكذا الحياة، تعطي بيد وتأخذ بالأخرى يا عصام!

فوق كل ذلك، في فترة 2002، كان الجميع يتعافى من أزمة انفجار فقاعة مواقع انترنت، وكانت فكرة الاستثمار في موقع انترنت ناشئ تعادل خطورة الاستثمار العربي في مدونة شبايك، لكن هذا الخوف والقلق اعتبره رييد مزيدا من التحدي الذي أراد مواجهته.

في البداية، جمع رييد هوفمان 13 عضوا في فريق تأسيس الموقع، وحين بدأت آليات الموقع تعمل، قام هؤلاء الـ 13 بدعوة 112 من أصدقائهم ومعارفهم للاشتراك في الموقع.

وقت كتابة هذه السطور في 2010 كان عدد المشتركين في الموقع يربو على 75 مليون، بدأوا من هؤلاء الـ13.

كانت الروح السائدة بين فريق العمل في ذلك الوقت (عامي 2003-2004) هو الاجتهاد لإجابة السؤال:

كيف نحصل على مليون مشترك في موقعك؟

هذه الروح جعلت خوارزميات البحث تجتهد لكي تعطي نتائج ذات قيمة فتعطي نتائج إيجابية تساعد الفريق على زيادة عدد المشتركين. لقد كان العام الأول من عمر الموقع (2003) عام تحسين ودوزنة وتطوير آليات العمل في الموقع.

كان رييد هوفمان شغوفا بأن يحصل على مليون مشترك، ثم يجعل هؤلاء المليون يتفاعلون معا ويتشابكون، ثم يبني نموذج تربح على هؤلاء المليون.

كانت المحاولة الأولى للتربح في عام 2005 من خلال طلب مقابل مالي لطلب متقدمين لشغل وظائف، ثم الثانية عبر نظام الاشتراك المالي الدوري مقابل المزيد من الخدمات التي لا يحصل عليها المشترك المجاني، ثم أخيرا الإعلانات، خاصة وأن المشتركين في الموقع جاؤوا من بقاع مختلفة من العالم كله، ما جعل هناك فرص كثيرة لوضع دعايات وإعلانات أمامهم.

في 2010، كانت عوائد الإعلانات مسؤولة عن 30% من إجمالي أرباح الموقع، بينما 30% تأتي من شراء الشركات الكبرى لخدمات الموقع للبحث عن أنسب الموظفين، بينما البقية تأتي من بيع الاشتراكات السنوية.

هذه الطريقة في تنويع الدخل جعلت الموقع لا يتأثر كثير حين تتراجع عوائد إعلانات انترنت.

مع التوسع تأتي المشاكل والتحديات والتفكير الاستراتيجي

ثم جاء عام 2006 ومعه اكتشف رييد بعض المشاكل في الموقع، أهمها حاجته لتكبيره وتوسيعه لكي يجلب عوائد أكبر، والثانية أن عليه تحويل طريقة تفكير مبرمجي الموقع من الاتجاه الأحادي إلى الثنائي، بمعنى، هذا المبرمج مثلا وظيفته خوارزميات البحث، ولا شيء سوى ذلك.

هذه النظرة لم تعد تجدي في عالم اليوم، خاصة في ظل المنافسة والتطور المستمر.

كذلك، كانت الأفكار الجديدة تتطلب تعاون عدة أقسام وفرق معا، فالفكرة الجديدة تمس مثلا جزئية البحث والعناوين وصفحات السيرة الذاتية، ولم يكن ممكنا تنفيذ الفكرة على مراحل، بل توجب عمل كل هذه الأقسام معا، وهذا تطلب أن يكون لدى رييد مبرمجين يعملون على عدة محاور في الوقت ذاته.

استعن بالخبير من خارج الشركة لتسريع التوسع

بعدها نجح رييد في جلب بعض الأسماء الناجحة للعمل ضمن فريقه، مثل الشهير ديب نيشار Deep Nishar الذي ترك لواء جوجل لينضم إلى لينكدان في منصب نائب مدير المنتجات، كذلك المدير التنفيذي CEO دان ناي Dan Nye والذي ساهم في زيادة عدد المشتركين في الموقع من 9 مليون إلى 35 مليون، وزاد عوائد الشركة بمقدار 900%، كل هذا خلال عامين فقط قضاها مع الشركة.

هذه العقول ساعدت الشركة على التوسع وضم المزيد من العاملين، وفتح مكتب في أوروبا للاقتراب أكثر من المزيد من العملاء. لكن عام 2008 شهد الأزمة المالية العالمية، ومعه اضطر رييد لصرف 10% من إجمالي العاملين في الشركة.

في نهاية 2008، جاء تقدير القيمة الإجمالية لموقع / شركة لينكدان عند 2 مليار دولار بعوائد سنوية قدرها 17 مليون دولار.

نصيحة رييد هوفمان لمن يريد تأسيس شركته

وأما نصيحة رييد لمن يفكر في إطلاق مشروعه الخاص، أن يفكر كما لو كان يقود سفينة لعبور البحر، هذه السفينة بحاجة لأن ترسو على عدة جزر خلال رحلتها هذه، هذه الجزر هي التمويل حيث يعمل هذا المال بمثابة الوقود الذي يضمن استمرار السفينة في الإبحار. وأما وظيفة المنتجات التي تبيعها هذه الشركة الناشئة فهي ضمان وصول السفينة لمثل هذه الجزر، قبل نفاد الوقود.

المحزن في هذه القصة – وفق موقع ويكيبيديا– أن موقع ليندان يمنع وصول الداخلين عليه من سوريا والسودان (وكذلك إيران و كوبا).

ولعل قارئ يسأل، ما فائدة موقع اجتماعي يضم السير المهنية لغالبية الموظفين العاملين على كوكب الأرض؟ دعنا نفترض أنك أسست شركة جديدة تبيع منتج ما. وظيفتك كمؤسس شركة جديدة العمل طوال اليوم لبيع هذا المنتج.

الآن أنت تريد عرض هذا المنتج على مدير الشراء في شركة تراها بحاجة لمنتجك، كيف ستصل إلى مثل هؤلاء؟ ستتصل بصديق وتطلب مساعدته، أو تبحث في موقع لينكدان وتطلب التواصل مع الفئة المستهدفة بمنتجك.

موقف آخر، حين ينفد صبرك مع مديرك الحالي في وظيفتك وتريد الرحيل والتغيير، فتبدأ تبحث في لينكدان عن أصدقاء لك من الجامعة أو من الحياة، وتنظر أين انتهي بهم السلم الوظيفي، ثم تتواصل معهم بحثا عن فرصة أفضل.

في أكتوبر 2012 افتتحت لينكدإن مكتبها الإقليمي في دبي لإدارة أعمالها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في 9 أبريل 2015 اشترت لينكدان موقع ليندا Lynda.com التعليمي الشهير مقابل مليار ونصف دولار.

في 13 يونيو 2016 استحوذت مايكروسوفت على لينكدإن في صفقة بلغت 26 مليار دولار.

اجمالى التعليقات على ” قصة رييد هوفمان مؤسس موقع لينكدان 29

  1. أبو البواسل رد

    السلام عليكم،

    أنا متابع لمدونتك وإن كنت مقل بالتعليقات، أسأل الله لك التوفيق لان ما تكتبه جميل وقيم وأي ملاحظ بسيط سيلاحظ كم الجهد المبذول في كل مقالة وكل عمل. اسأل الله العظيم لك كل التوفيق مرة أخرى.
    لفت نظري مقولتك “حيث تعلمت منها أن نجاح أي موقع لا يأتي في العام الأول أو الثاني، بل الثالث،” حيث في الشام لدينا ما يشبة المثل يتداول عند تأسيس عمل أو افتتاح محل أو دكان يقول: أول سنة حط فيه “أي انفق عليه، رأس مال رواتب، ..” تاني سنة صبور عليه أي اصبر عليه وأبقي مدخوله فيه والسنة التالتة كول منه أي ابدأ بجني ثماره. وفي الحقيقة المثل إن راجعت الكثير من الحالات تجده ينطبق بشدة عليها طبعاً مع استثناءات.

    وفقك الله مرة أخرى وأرجو أن تستمر بإتحافنا بمقالاتك.
    تحياتي،،

  2. طارق رد

    سبحان الله رايت الكثير من المدونين لديهم صفحة على هذا الموقع Linkedin.com . لاكن لا اعرف ما هو بالضبط بحث عن اي موضوع يتحدث عنه فلم اجد اي شرح وافي بالعربية للموقع فقط بعض الاشارات على انه صفحة مثل cv على الانترنيت لا غير فهل هو كذلك؟!

    ارجو المزيد من التوضيح عن ماهية الموقع و فيما يستعمل

    بالتوفيق

  3. oussama larhmich رد

    شكرا لك رؤووف على هذه التدوينة المميزة لو كانت 500 عليك ان تدفع لنا لنقراها خخخ امزح
    بالتوفيق لك في موقع خمسات و ننتظر من صدف اصلاح المشاكل و كذا الطلبات الجديدة من الزوار 🙂

  4. ahmed رد

    السلام عليكم

    فكرة المواقع المجتمعية هي الحل الوحيد للاغتناء في عالم الانترنت
    هده الفكرة موجودة في العالم العربي بشكل اخر
    هو المنتديات
    فهناك منتديات عربية مليونية يمكن القول انها تقابل المواقع الاجنبية المليونية التي تنهج سياسة Comunity

    1. د محسن النادي رد

      المواقع الاجتماعيه اصبحت تقلص عدد زوار المنتديات
      وهذا اراه في كتاب خرجو من بوتقه المنتدى الى رحابه التشبيك الاجتماعي
      خاصه من استاء من خاصيات المشرفين
      وتلاعبهم في المواضيع
      ودمتم سالمين

  5. بسام سيف رد

    بوركت علي قصة النجاح ، وإن كنت أرجو أواجه نفس المشكلة
    وأعتقد أن هذه من عدك تطوير نفسي أو بطيء في التطوير
    . ولكن المجال الادبي ايضا صعب .

    المهم أن يصل الإنسان إلي بغيته في النهاية
    ويصر علي الاقتراب منها إلي أن يقتنصها .
    مهما طال الزمن .
    تحياتي ليك اخي شبايك
    ومبروك يا عمنا علي موضوعك البلوري رقم 500 . تحياتي

  6. ايمن ابراهيم رد

    تدوينة متميزة من شخص مميز مثلك.

    والله انى احبك فى اللة واتمنى لك التوفيق والنجاح الكبير ان شاء اللة ” لكل مجتهد نصيب”.

  7. سمير غانم مصطفى رد

    سؤالي هل لو كان يعيش بيئتنا العربي ويستنشق هواها ويشرب من ماءها هل كان فكر مثلما فكر

    1. شبايك رد

      يا طيب، يقولون أن لكل سؤال غرض، فما غرضك من هذا السؤال الذي نعرف أنا وأنت إجابته؟ ماذا ستفعل حين ترى إجابة سؤالك منشورة؟ ماذا بعدها؟ هل نرفع راية الاستسلام؟ هل نشرب السم في حفل انتحار جماعي؟

      يا طيب، اعتبره التحدي الجميل، ولقد أثبتت لنا الدول المتقدمة ذات معدلات الانتحار العالية أن الانسان بدون مشاكل لا يستطيع أن يعيش، فطرته كذلك، ولذا فنحن – فعليا – في نعمة كبيرة من الله بكل هذه المشاكل في مجتمعاتنا، على الأقل لدينا هدف سامي وشامل نعمل من أجله.

      دع عنك هذه الأسئلة، ودع عقلك يركز على السؤال الأهم: كيف نجعل العراق أفضل مما كان عليه، وهذه لن يفعلها سوى أبناء العراق، فشمر عن الساعدين يا طيب…

      1. د محسن النادي رد

        يا اخ رءوف
        هنالك نجاحات للعرب في مجال النت
        وهنالك من يكسب من خلاله
        كمثل صفقه مكتوب الشهيره
        او
        كمثل اشخاص اعرفهم لا يقلون ثراء عن افضل المدونين
        من يومين صرف مبلغ متواضع جدا من اعلانات جوجل
        فوجت من سبقني بمبلغ مهول
        6570 دولار
        سالت الصرّيف عنه فقال كل شهر او شهرين يصرف مبلغ مماثل
        هنالك من لا يحب الظهور خوفا من تكذيب الاخرين له
        كما حصل مع محمد عبد التواب من قبل
        لن نستهين بانفسنا
        فنحن من يصنع الفرق

  8. عبدالمحسن رد

    مبروك الـ500 مقال .. بانتظار الـ500 القادمة !

    في اعتقادي أنه حتى تأتي بفكرة جديدة عليك أن تكون على دراية و اطلاع في المجال الذي تفكر فيه حتى تستقرئ المستقبل و يكون لك السبق .. و بالنسبة لمن يقول أن البيئة العربية لا تشجع فلماذا لا نكون نحن اللاعبين و المشجعين؟ و حينما يستوعب الناس ما أنت عليه, من هنا تبدأ بكتابة قصة نجاحك 🙂

  9. xtrado رد

    سؤال خارج الموضوع لماذا تقوم بعرض اعلان لمنظمة” اطباء بلا حدود التنصيرية فى مدونتك”

      1. xtrado رد

        أبحث بنفسك على جوجل وستعرف انها على قائمة المؤسسات التنصيرية التى تصطاد فى المياة العكرة وتنتظر الكوارث للدول الاسلامية لتمارث فيها التنصير
        ابحث عن “اطباء بلا حدود والتصير”

        1. كريم طارق

          رداً على إتهامك للمنظمة، هذا أحد الأسئلة الشائعة التي تسئل في البلدان العربية:

          س: هل تعمل منظمة أطباء بلا حدود على أساس تبشيري؟ هل تقوم بنشر القيم الدينية؟

          ج: لا. تلتزم منظمة أطباء بلا حدود بالحياد وعدم الحيز وتعمل وفقا لأخلاقيات مهنة الطب والحق في الحصول على المساعدة الإنسانية، وتطالب بحرية كاملة دون قيد أو شرط في ممارسة مهامها. تعمل أطباء بلا حدود على توفير المساعدة الصحية والإنسانية للشعوب المتضررة بغض النظر عن الدين والقناعات العرقية والسياسية دون تمييز.
          —-
          و إذا تم إكتشاف أي حالات فردية تقوم بما يخالف ذلك يتم فصل الشخص من المشروع وترحيلة.
          قد تكون هناك منظمات أخرى تقوم بذلك ولكني أؤكد لك أن منظمة أطباء بلا حدود ليست منها

  10. ضياء الدين حافظ رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي شبايك, لقد تفاجئت عند رؤيتي تدوينتك هذه تتحدث عن موقع Linkedin.com, لأنني كنت بحاجة إلى شخص يشرح لي هذا الموقع, فمنذ يومين سجلت به من خلال دعوة وصلتني من أحد الاشخاص, ولكن لم أعرف عنه شيء سوى أنه شبكة لقطاع التجار ( أو كما قلت أنت), لقد ظننتُ أنني أنا من طلب منك الحديث عن هذا الموقع.
    بالنسبة لموقع خمسات, برئيي أنه لايحتاج أن تنتظره ثلاث سنوات حتى تقطف ثماره , لأنك تخطيت أكبر عقبة تقف في طريق أي مشروع, وهي الشهرة, وأظن أنه بشهرة مدونتك هذه تخطيت مجهود سنة أو أكثر من الاعلان والتسويق لأي مشروع.
    ولكن لدي سؤال, لماذا لا يكون خمسات بأكثر من لغة؟ فهذا سوف يمنحه شهرة عالمية
    أظنك ستقوم بهذه الخطوة ولكن بعد أنتهاء الموقع من المرحلة التجريبية, أليس كذلك؟
    بالنسبة لي هذه التدوينة تستحق أن تحظى بلقب التميز, لأنني كنت بحاجة إليها.
    بانتظار تدوينتك القادمة, وشكراً.

  11. رائف ابراهيم رد

    السلام عليكم الله يعطيك العافية شبايك وشكرا لك على كل التدوينات والى الامام دائما
    وهذة التدوينة ستفديني انا في المقام الثاني .

  12. اتسار خواجة رد

    مبروك علينا و عليك المقالة رقم 500 و بانتظار المقالة رقم 5000 إن شاء الله أخي الكريم.
    إن فكرة العيش و العمل في فضاء الانترنيت هي فكرة محدودة لدى العالم العربي و أعتقد أن السبب هو عدم اقتناعنا بالربح المادي غير الملموس أي أن فكرة أن لدي موقعا يساوي 1000000 ليرة سورية على سبيل المثال هي فكرة قد تلاقي استحسانا لدى البعض و لكن البعض الآخر قد يقول بع هذا الموقع و اشتري أرضا أو افتح مشروعا تجاريا فهو شيء مضمون و لا أحد سيدفع لك على موقع على الانترنيت ( حدا بيشتري سمك في الماء) أي أن المشكلة في عقولنا, نحن لأننا لا نزال غير مقتنعين بالمجال الجديد للثروات والذي ليس له حدود إنه الفضاء الالكتروني.

  13. محمود يس رد

    الف شكر استاذى العزيز على هذه المعلومات المفيدة

    وجزاكم الله كل خير ومليون مبروك على التدوينة ال500 وعقبال الخمسةمليار

    ولا تبحث عن شيء تميز به هذه التدوينة لان كل تدويناتك مميزة

    دمت بخير

  14. منذر سليمان رد

    اتمنى لك التوفيق و إلى الأمام دائما بإذن الله أخي شبايك! , سؤال بسيط إذا سمحت لي ….. هل تستخدم تطبيق “دروبال” “مفتوح المصدر” لإداره محتويات موقعك “خمسات” أم “جوملا” أو “الوردبرس” …. ام هو تطبيق خاص لإدارة المحتوى؟! و شكرا

  15. مصعب احمد رد

    أشكرك بشدة على هذه التدوينة، كنت أحتاج إلى مثلها الآن.

    بالنسبة لإذبات حقك في أنك أول من نشر شيئا..

    جرب هذه الخدمة http://timecert.org/

    رأيتها من فترة، لم أستخدمها بنفسي ولكنها علقت بذهني..

    من الممكن أن أقوم بتعريب خدمة مشابهة لها في وقت ما.

    أشكرك مرة أخرى على التدوينة، وإلى الأمام يا رفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *