من مالاوي وعبر الخرطوم إلى أمريكا – قصة نجاح إفريقية – ج2

4٬798 قراءات
30 أغسطس 2010

بعدما انتهينا من عرض الجزء الأول من قصته هنا، نكمل مع ليجسون حيث شرع في كتابة رسالة إلى عميد الكلية تحكي قصته بالكامل ورغبته في الالتحاق بها من خلال منحة دراسية، وخوفا من ألا تصل الرسالة أو تنال الرفض، كتب ليجسون رسائل مشابهة إلى عمداء العديد من الكليات الأمريكية، بقدر ما سمحت له ميزانيته المالية الهزيلة. على أن عميد كلية سكاجيت Skagit كان من الرحمة بمكان حتى رد على رسالته بالموافقة، وامتنانا منه لكفاح ليجسون، وافق العميد على قبوله في الجامعة وفي منحة دراسية ومنحه وظيفة جانبية تكفل له بعض المال ليسدد إيجار السكن ونفقات المأكل والملبس!


رغم الخبر الجميل، لكن ليجسون تعرف على خبر آخر مزعج: السفر يتطلب جواز سفر (باسبور)، وجواز السفر بدوره يتطلب تاريخ ميلاد، وهو ما لم يكن أحد يعرفه على وجه الدقة من أهله وقريته. مرة أخرى عاد ليجسون للورقة والقلم ليكتب رسالة إلى العاملين في الإرسالية التبشيرية ليساعدوه في الحصول على جواز السفر، وهو ما قاموا به بالفعل. واثقا من نجاحه، وحتى لا يدخل على الكلية حافي القدمين، أنفق ليجسون كل ما تبقى له من مال على زوج أحذية.

بعدها أكمل ليجسون رحلته، بدون أن يكون عنده أي حل مقترح لكيفية جمعه للمال اللازم لشراء تذكرة سفر إلى أمريكا، لكنه وثق أن هذه المشكلة ستجد لها حلا. بعدما دخل ليجسون مدينة الخرطوم، اتصل بنائب القنصل الأمريكي والذي أخبره أن عليه توفير مبلغ تذكرة السفر أو كفيل مالي ليحصل على تأشيرة طالب علم، على أن نائب القنصل هذا تأثر بإصرار ليجسون فكتب بنفسه إلى عميد كلية سكاجيت وأخبره بهذا الشرط المالي، مع مديحه في هذا الشاب المثابر، فما كان من طلاب كلية سكاجيت إلا وجمعوا تبرعات من أنفسهم ومن مواطني البلدة لشراء تذكرة سفر هذا الإفريقي، وهو ما كان مبلغه 650 دولار أمريكي، كما عرضت عائلة أمريكية أن تستضيف ليجسون ليقيم معها خلال دراسته. قبل أن يركب الطائرة من الخرطوم، سرد ليجسون قصته لصحفي أمريكي والذي نشرها قبل وصول ليجسون، الأمر الذي جعله من المشاهير بسرعة، تنتظره جوقة من الصحفيين في المطار.

في ديسمبر 1960، بعد مرور عامين على خروجه من قريته وبعد 3200 كيلومتر سيرا على الأقدام، وصل ليجسون إلى أعتاب كلية سكاجيت. الشهرة القصيرة هذه جعلته يظهر على شاشات التليفزيون، وعلى صفحات المجلات، وطلبته العديد من الجهات ليتحدث عن رحلته الحالمة. هل توقف ليجسون بعد تخرجه من الجامعة؟ لا بل سافر إلى انجلترا ليحصل على شهادة الأستاذية في العلوم السياسة من جامعة كامبردج، وهناك حيث استقر بقية حياته. وضع ليجسون كتابا في 1965 شرح فيه كل تفاصيل قصته ورحلته، أسماه I Will Try. كان ليجسون أول مواطن من بلده يحصل على شهادة جامعية من أمريكا.

حتى لا تظنها كانت رحلة سهلة، حين جاء ميلاد ليجسون، كان كبير الحجم ثقيل الوزن، حتى أن أمه انزعجت من ثقل وزنه فرمته في النهر متخلصة منه، لولا أن امرأة قروية شاهدته فالتقطته من النهر وأعادته إلى أمه. كان لليجسون ثمانية من الإخوة، عاش منهم اثنان فقط. كانت مدرسة الكنيسة الاسكتلندية الابتدائية تبعد عن سكنه 3 أميال، ولذا كان عليه السير يوميا. لم يكن لدى المدرسة ورقة أو قلم أو كتاب، وكان على الطلاب إحضار الطعام للمدرسين كل يوم. المدرسة التالية كانت تبعد ثمانية أميال، ردته في اليوم الأول لحضوره لأنه كان عاريا تقريبا. كانت المدرسة الثانوية التالية تبعد 200 ميل عن قرية ليجسون، وكان والده قد توفى وتولت أمه الإنفاق على العائلة بمفردها، لكن ليجسون أصر على الاستمرار في التعلم، خاصة وأنه يبلي فيه البلاء الحسن.

حين ركب ليجسون الطائرة لأول مرة في حياته، فإنه طلب بكل أدب من المضيفة الحصول على مظلة / باراشوت، ظنا منه أن هذه هي وسيلة النزول من الطائرة! المؤلم أن كتابات ليجسون منعت من النشر والتداول في بلاده بعدما نالت مالاوي استقلالها، لأنها كانت تدعو إلى الحرية والتحرر، على أن المدرسين في المدارس تحدوا هذا المنع وقدموا لطلابهم بعضا من كتاباته.

في الختام، أجدني أشعر ببعض الغصة أن ليجسون لم يجد مدرسة إسلامية تأخذ بيده نحو الحق والنجاح، ولم يقصد مدينة عربية أو إسلامية ليتعلم فيها ويحصل على الثقافة والعلوم التي كانت لتساعده على عيش حياة النفع والمساعدة، ولعل سردي لهذه القصة هنا يشعل نار الحماسة في قلب قارئ فلا يدعها تخبو حتى يبني مدارس إسلامية في إفريقيا، ولعل قارئ آخر ينفق جزءا من ثروته لتحسين حالة الجامعات والمدارس العربية حتى تسبق غيرها وتكون الأولى في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات، ولعل قارئ آخر يقول لنفسه أنا أفضل من هذا الإفريقي وسأنجح لأبعد منه، وأما من سيبحث عن أعذار وعيوب في القصة، فهذا أحد أسباب عدم عثور ليجسون على مدرسة إسلامية، لأن المُعذِّرون تكاثروا في وقتنا هذا وقل أهل العمل والاجتهاد. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.

اجمالى التعليقات على ” من مالاوي وعبر الخرطوم إلى أمريكا – قصة نجاح إفريقية – ج2 39

  1. حسن يحيى رد

    من أكثر القصص المؤثرة التي قرأتها هنا على الإطلاق !

    مسألة الإنفاق لأجل العلم و في تحسين الجامعات و المدارس هي ثقافة لا نمتلكها، أغلب رجال الأعمال العرب كل ما يهمهم المال و المال و المال فقط، رجل الأعمال العربي لا يهتم بتحسين وضع بلاده علمياً و ثقافياً بقدر ما يهتم بجمع المال، فهو لديه استعداد لإفتتاح جامعة علمية خاصة و لكن غرضها الأساسي سيكون الربح و ليس التعليم و كذلك الحال مع المدارس.

    فوجئت عندما حكى العالم المصري أحمد زويل عن أحد المشاريع العلمية التي كان يشرف عليها و يبحث عن تمويل لها (في أمريكا) فجاءه المسئول عن شركة إنتل و تحمل تكاليف المشروع كاملاً، و هو مثال يوجد غيره الكثير فهؤلاء يعلمون أن كل قرش يذهب لدعم العلم سيحصدون هم أنفسهم ثماره فيما بعد.

    تقبل فائق احترامي.

    1. محمد رد

      كانك تبحت عن اعدار تمنع العربي من النجاح
      لا مجال للاعذار ابدا متل ما فعل ليجسون كل عائق له حل
      هل كان ليجسون ليقول متل هدا
      ابدا بنفسك و لا تنضر للاخرين

  2. احمد الصوفي رد

    نعم من الخسارة ان ليجسون لم يلتحق بجامعة اسلامية من ناحية واحد وهي انه كان ليصبح مسلم اما من ناحية اخري افضل له انه ذهب الى امريكا لانه سوف يواجه صعوبات اكبر من تلك التي خاضها لو حاول الاتصال باي مسئول في السفارات العربية ولم يكن ليجد طلاب عرب يدفعون له تذكرته او حتي من يستضيفه اثناء الدراسة لانهم قله جدا في الدول العربية

  3. العازمي رد

    قال احد الدعاة الكويتين اعطوني 15 مليون دينار كويتي اجعل احد البلدان الافريقية مسلم ! هناك بلدان تسلم بأقل من هذا المبلغ ولكن للنظر للجانب الايجابي فأنه بالفعل هناك نشاط في اقريقيا ونشاط قوي جدا ولكن يحتاج للنمو عبر صدقات المحسنين

    قصة مؤثرة ومن اجمل ماقرأت

  4. yazeed16 رد

    والله قصة رائعة ومؤثرة…فعلا كفاح غير طبيعي…لو عندنا نحن المسلمين ربع ما عند هذا الرجل من كفاح وجلد لأصبحنا من دول العالم الأول بكل سهولة.

    شكرا لك يا روؤف على هذه القصة الرائعة.

    1. Midnight14 رد

      لا تقل نحن المسلمين وانما قل العرب , لان اغلب الناجحين اما مسلمين او اسلموا فيما بعد او علي الاقل اتصفوا بصفات الاسلام
      لما تضع السلام هو العقبة هل سمعت في القران او السنة ما يدعوا الي التخاذل والاتكالية؟
      حاشا وكلا وانما امرنا باتخاذ الأسباب وان نقدم على اي خير وان نتوكل على الله وحسب
      هداك الله

  5. فائد رد

    السلام عليكم …هذه هي المره الاولي التي اعلق فيها علي مواضيعك رغم اني من المتابعين للمدونه قرابة العام ولعل الدافع هو ماتحلي به بطلنا( الايمان بالشئ وقوة الاراده وعدم التحجج بالصعاب مهما بلغت). وهو مانفقده نحن سلمت يداك

  6. shadi mohamed رد

    أشعر ببعض الغصة أن ليجسون لم يجد مدرسة إسلامية تأخذ بيده نحو الحق والنجاح،
    مشكور يا روؤف وهذا واجب علي كل مسلم وهدف يجب ان نضعة امامنا

  7. زيد الخفاجي رد

    ان الارادة القويه تصنع المعجزات لقد وضع ليجسون هدف وحققه …..اعتقد ان العائق لدينا للنجاح هو تحديد الاهداف …..لقد اتاحت الفرصه لي للذهاب لامريكا وبشكل اسهل بكثير من ليجسون لكني لم استغللها وذلك لاني كنت اضع العقبات ولم احدد لي هدفا….فعلا هذا انسان يستحق التقدير
    شكرا على القصة

  8. د محسن النادي رد

    عالمنا يحتاج لمثل هذا لكي يثبت ان لا مستحيل مع الاراده
    قد نتفق معه في كفاحه وقد نختلف في عقيدته
    لكن تبقى التجربه الانسانيه هي الملهم الاول لمن اراد النجاح
    قصته ايقضت فيّ الهمة من جديد
    بارك الله في قلمك اخ رءوف
    ولا حرمنا الله منك
    ودمتم سالمين

  9. أكرم عثمان رد

    ومرة اخرى نتاكد ان سر النجاح هو دائما في الغباء و ليس الذكاء
    ربما اسلوب كلامي غير مفهوم ولاكننا دائما نجد ان الذكاء الحقيقي ليس ان تحسب كم لديك من معوقات و لاكن هو ان تحسبها ثم توقن بانها جميعا ستحل
    وهذا قد يبدو غباء في البدايه و لاكن ياليت ان الكل يملك هذا الغباء لكان العالم الان في حال افظل.

    وطريق النجاح يبداء بستفسار و تعجب ((( لما لا اكون ؟؟؟))) 🙂
    و في وسطه ((( لن اتراجع و لن استسلم ))) 🙂
    وفي نهايته ((( لا يوجد نهاية للنجاح عند المسلم فيستمر النجاح في حياته الابديه في الجنه ))) 🙂

    1. wael bishtawi رد

      تعليق جميل ورائع جدا جدا

      وانا معك في كلمة الغباء ولكن لا يجب ان نقول “انا غبي”.

      ونقطة اخيرة:
      هي ان من المتهوريين من يكونون فعلا اغبياء.
      وفي حياتي الكثير من الامثلة على الفشل الغبائي ” من يحاولون ويفشلون ولا يتعلمون ويلقون اللوم على الاخرين”.
      وحلهم هو في الصبر فقط.

  10. ماهر رد

    أعيش وحيداً من قبل رمضان وحتى بعد العيد لأن أسرتي في مكة لزيارة أخوالهم خالاتهم من الإندونيسيين الذين يقطنون أم القرى اشاهدهم فترات طويلة من اليوم عبر سكاي بي ، أردت أن أقرأ هذه التدوينة الثقيلة لإبنتي الكبرى عبر الميكروفون .

    وبدأت القراءة ولم أتمالك نفسي ولم تتمالك هي وبدأت الإنخراط في البكاء وبدأت هي وأكملت قراءة القصة بصعوبة شديدة ودموعي ودموعها انهمرت .. إحراج.

    الحقيقة لا أعلم لماذا البكاء ، ولكني أعلم أننا مقصرون بدرجة كارثية في حق أنفسنا وحق أوطاننا وحق ديننا.

    ولكن لحسن الحظ أن الوقت لم ولن يفت بعد .. ستظل الفرصة موجودة ومتجددة للحاق بما فاتنا وتعويض تأخرنا.

  11. أشرف صبرى رد

    من اجمل ما قرأت فى حياتى
    ولكن هناك غصه فى دور التبشير الذى أدى إلى ضياع آخرته

  12. Mohammed Radhi رد

    من أجمل ما قرأت حقيقة 🙂
    عزم رهيب .. على تحقيق الهدف و كأنه من الخيال .
    فعلاً ان ما تفكر فيه تحصل عليه

    ولن تحصل عليه بإنتظارك لهطول السماء ، عليك ..بل يجب ان تكون لك غيمتك الخاصة لتهطل منها يغزارة .
    أكثر ما أعجبني في ليجسون انه لن يتعذر بظروفه القاسية وقال انها تحول بينه وبين هدفه ..شكراً لإشارتك لتلك النقطة أخ رؤوف .
    وشكرا على هذه القصة الرائعة .

  13. Mohi eddine رد

    السلأم عليكم ورحمة اله وبركاته قصة جمياة بالفعل قرأت القصة والكل يعرف ان لأشيئ اسمه مستحيل فقد جاء في بعض التعليقات ان العرب لأيملكون الأصرار و المثابرة . المشكل فينا نحن ولكن في تقافة المجتمع حيث انه لأيحفز على المغامرة و الدخول في معركة الحياة دائما نسمع من عند أبائنا ) احصل على الديبلوم “اكس” وتوظف في شركة معروفة و عيش حياة كبقية الأخرين بحيث يحطمون ارادتك من أول خطوة .فبدون اطالة قررت ان انشئ مدونة تتحدث عن مجتمعنا كعرب اطرح فيها بعض القصص و بعض النصائح و التفكير في الحياة و لما نشر الأسلأم و طرح بعض الأسئلة .المدونة لأ يوجد فيها اية تدوينات حيث سأبدأ التدوين في شهر سبتمبر . لدا اوجه سؤالأ للأخ رؤوف شبايك هل يمكن ان اطرح رابط مدونتي في مدونتك ان وافقت علي و شكرا (( أحب أمتي امة محمد صلى الله عليه وسلم احب ان تكون السباقة في جميع الميادين تنشر الحب و السلأم هدا هو حلمي لن أتخلى عنه بأدن الله طال الزمن أم قصر )).====== فكر من جديد ======

  14. هادية رد

    بصراحة قصة كفاح تستحق التقدير فلم يكن لدية أبجديات الحياة التي تتوافر للملايين وربما ليس لدية سوي كوخ من الأغصان ولكن لدية الامل وروح محاربة ولم ينسي أمة أو أخوتة وبالنسبة لافرقيا فلقد تركناها لليهود ليعيثوا فيها باموالهم ويقطعوا روابط الأسلام الذي دخلها عن طريق المسلمين الأاوائل من التجار وأخلاقهم الرفيعة التي حببت من حولهم لاعتناق الدين الأأسلامي وأنشغلنا برغد العيش والتكالب علي زينة الدنيا وسنسأل عن هؤلاء يوم القيامة

  15. الحسن ولد محمد فاضل رد

    اما قصتي … فقد طلبت منحة من جامعة الملك سعود. للدراسات العليا اولا ابدا عميد الشؤون الطلابية الموافقة.ولكنه نصحني بمراسة عمادة الدرسات العليا… وقمت بمراسلته لكن دون جدوى. وم شدني لجامعة الملك سعود هو مستواها المتقدم ثم انهم يتظمون رحلات مجانية للحج والعمرة…..ولكن انظر الفرق بين الامريكين و بين اخوتنا في السعودية. ولكم الحكم على الامر.

  16. احسان رد

    شكرا لك على هذه القصة الاكتر من رائعة

    لقد ذكرتني اخي العزيز بشيئ لطالما آلمني واتر في نفسي وهو حال الجهل والفقر المقتع اللذان تعيشهما

    اغلب دول افريقيا ….. اذكر قبل 6 اشهر تقريبا حين حدت زلزال في تاهيتي وشاهدت برنامجا عن الحالة

    التي يعيشها الشعب التاهيتي شيئ مؤلم فعلا منتهى الجهل منتهى الفقر شيئ لا يوصف كم اشعر بالذنب

    اتجاه هؤلاء البشر لاننا لا نبذل ما يكفي من اجلهم .

  17. ابو احمد رد

    اكثر ما لفت انتباهي هو اهتمام الطلاب واستقبالهم له، هل لدي العرب ثقافة الاحتفاء بمجهودات الاخر والتعلم منه.. اكيد كان سينظر اليه على انه اسود البشره وبالتالي هو اقل مستوى ممن حوله. هل يمكن ان يجد تجاوبا من جامعة عربية من المحيط الى الخليج تقدر رحلته على القدمين.. هل اهتم به مسلمو السودان .. اشياء كثيرة تجعلنا نفكر في سلوكنا هل نحن حقا نتبع التوجيه الاسلامي ام اننا فقط نصلي ونصوم ونحج ونجعل نساءنا متحجبات ونمنعهن من ادميتهن .. فكروا اخوتي في سلوككم وشكل حياتكم
    واهدافكم وتعاملكم .. الدين المعامله

  18. شهاب رد

    فعلا شخص مكافح ويستاهل ما وصل اليه ولكن ايضا شكرا للذين ساعدوه وان كانو غير مسلمين فيا للأسف في بعض الدول العربية الاسلامية انت مسلم وعربي وقد عشت وتربيت معهم ويعاملوك كانك حيوان حقير ولا يعطوك ابسط حقوقك ويدعون الاسلام تبا لذلك وشكرا يالله لانك موجود

  19. ابوخالد رد

    في افريقيا ترى العجائب مما يجعلك تتأمل الكثير من الاشياء حولك
    في افريقيا يصابون بالمرض من قلة الاكل و نحن نصاب بالمرض من كثرة الاكل
    اكتب لكم من واقع ما رأيت في افريقيا من المشاهد التي تدمع لها العين
    في اخر ايامي قابلت رجل كنت لا القاه الا في نهاية النهار (المغرب) و يكون متسخ الهندام و بيده عصا
    في ذلك اليوم عندما قابلني وعلم انني راحل الى السعودية نظر الى الارض وقال لي : كنت اتمنى ان تزورني في بيتي واتشرف بضيافتك ولكن للاسف لايوجد في بيتي ما اقدمه لك !!
    والكثير الكثير من المواقف التي سوف احكيها لابنائي وكل من القاه حتى يشكروا النعمه التي يعيشوا فيها..

  20. أنس عماد رد

    بقرا القصة 3 مرات في يوم واحد !!!

    ايه ده ؟ 2300 كيلو !!!!!!!!!!!!! مشي !!!!!!!!!

    احنا ما كافحناش و ما شفناش كفاح لسه لو هو ده الكفاح !!! ده الكفاح بجد .. ده بقي يتقال عليه رائد أعمال بجد ………………

    ده يبقي قصة تتدرس في كل حتة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *