من مالاوي وعبر الخرطوم إلى أمريكا – قصة نجاح إفريقية – ج2

36
30 أغسطس 2010 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,280

بعدما انتهينا من عرض الجزء الأول من قصته هنا، نكمل مع ليجسون حيث شرع في كتابة رسالة إلى عميد الكلية تحكي قصته بالكامل ورغبته في الالتحاق بها من خلال منحة دراسية، وخوفا من ألا تصل الرسالة أو تنال الرفض، كتب ليجسون رسائل مشابهة إلى عمداء العديد من الكليات الأمريكية، بقدر ما سمحت له ميزانيته المالية الهزيلة. على أن عميد كلية سكاجيت Skagit كان من الرحمة بمكان حتى رد على رسالته بالموافقة، وامتنانا منه لكفاح ليجسون، وافق العميد على قبوله في الجامعة وفي منحة دراسية ومنحه وظيفة جانبية تكفل له بعض المال ليسدد إيجار السكن ونفقات المأكل والملبس!

أكمل قراءة التدوينة »

من مالاوي وعبر الخرطوم إلى أمريكا – قصة نجاح إفريقية – ج1

20
29 أغسطس 2010 تحفيز, قصص نجاح قراءات : 2,281

بمرور الأيام أجد نفسي مكتشفا لتعريف جديد للنجاح، فهو الضوء الذي تخترعه وتفترض وجوده في نهاية النفق المظلم الذي تسير فيه، والذي تجعله يقنعك أن لهذا الظلام نهاية قريبة. النجاح هو أن تقنع نفسك أنك تقترب من هدفك رغم مقاومة عقارب الساعة لك، ورغم انخفاض معنوياتك وانعدام البشائر. النجاح هو أن تستمر في طريقك بقوة وعزم وتفاؤل، غير مكترث لاحتمال موتك قبل أن تبلغ هدفك.

في أكتوبر 1958، بدأ الشاب ليجسون كايرا Legson Kayira رحلته من أدغال قريته في نياسلاند (الاسم القديم لمالاوي قبل تحريرها من المحتل الانجليزي) في شرق إفريقيا، وكان عمره إما 16 أو 17 سنة، فلا أحد يعرف، فأبويه جهلا القراءة والكتابة والتسجيل. كان زاد ليجسون في رحلته الحالمة تفاصيل كفاح بطله ابراهام لينكولن الذي خرج من رحم الفقر ليكون رئيس أمريكا، ثم أعاد للعبيد حريتهم رغم تبعات هذا القرار. تعرف ليجسون على لينكولن من الكتب التي جاءت بها مدارس الإرسالية التبشيرية إلى بلاده، وهناك حيث عقد صداقات مع العاملين فيها وتعرف منهم على أمريكا وثقافتها، وأكمل دراسته الثانوية.

أكمل قراءة التدوينة »

نصائح مروة هاشم لمن يريد إطلاق مشروعه التجاري الخاص

36
24 أغسطس 2010 إدارة أعمال, قصص نجاح قراءات : 3,852

حين أرادت مهندسة الديكور مروة هاشم أن تتخذ من هوايتها مصدرا لدخلها، فإن رسم اللوحات الزيتية وبيعها أثبت أنه مشروع خاسر، ذلك أن الخامات والألوان الزيتية كانت غالية الثمن، وكان جمهور العملاء يرفض دفع حتى تكلفة كل لوحة ترسمها مروة مع أختها، فانتهى مآلهما ببيع لوحاتهما بأقل من التكلفة وبخسارة. بعد مرور العام، بحثت مروة عن أكبر عنصر تسبب في تحقيق الخسارة، فوجدت الألوان الزيتية في المقام الأول، فهي خامات مستوردة، تخضع لضرائب ورسوم، ما يجعل تكلفتها عالية جدا.

آلة كبس ولحام عبوات وأنابيب الألوان التي بدأت بها، قصة نجاح في ذاتها.

كان يمكن لمروة أن تفعل مثلنا، تشكو وتلعن الظلام. على أنها اختارت إيجاد بديل، ألا وهو تصنيع ألوان زيتية أفضل وأرخص، بمكونات من البيئة المصرية. تطلب الأمر في البداية تعلم بعض فروع علم الكيمياء ومزج الألوان، ومن ثم البحث عن عبوات معدنية تعمل بمثابة أنابيب ألوانها، وبعدها ابتكرت آلة بدائية تغلق هذه العبوات المعدنية بعد ملئها باللون. خلال رحلتها، مرت مروة على عقبات كثيرة وجبال شوامخ من المشاكل، لكنها تغلبت عليها الواحدة تلو الأخرى. اليوم تخطط مروة – مؤسسة شركة بيور كولر – لبيع وتوزيع ألوانها في أسواق خارج الإسكندرية، بدءا من العاصمة القاهرة، ولعلها يوما توزع ألوانها في جميع البلاد.

أكمل قراءة التدوينة »

مليونير وعمره 16 ربيعا، فهل نجد مثله عربيا؟

85
17 أغسطس 2010 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 7,374

جاء في الخبر أن البريطاني الصغير كريستيان أوينز انضم إلى نادي المليونيرات وعمره 16 سنة. وعمره 7 سنوات، حصل كريستيان على حاسوبه الأول، 3 سنوات بعدها حصل على حاسوب ابل ماك وبدأ في تعليم نفسه كيفية تصميم صفحات ومواقع انترنت، وعمره 14 عاما بدأ مشروعه الخاص الأول والذي كان موقعا متخصصا في توفير تطبيقات خاصة بكمبيوتر ابل ودمجها معا وبيعها بسعر متدني في باقة مشتركة.

دعني أوضح الأمر أكثر، كان كريستيان يتفق مع مصممي تطبيقات مخصصة لكمبيوتر ابل، على بيع هذه التطبيقات بسعر مخفض جدا، لفترة زمنية محدودة، ضمن باقة كبيرة، فكان يجمع قرابة عشرة تطبيقات سعرها مجتمعة يقارب 400 دولار، ويبيعها بسعر 50 دولار، وكان يتبرع بنسبة 10% للأعمال الخيرية، ولمكافأة المشترين، حين يتخطى عدد المبيعات رقما محددا، كانت يضم إلى الباقة تطبيقا أو اثنين بدون مقابل. هذه الفكرة وحدها ساعدته على تحقيق مبيعات بمقدار 700 ألف جنيه إسترليني أو ما يزيد عن مليون دولار أمريكي خلال عامين من إطلاقها!

أكمل قراءة التدوينة »

تجربتي مع النشر الإلكتروني الإنجليزي

39
15 أغسطس 2010 أفكار جديدة, عام قراءات : 2,750

مبارك عليكم الشهر الفضيل، والحمد لله الذي جعل الصوم في حر الصيف، تذكيرا لنا بأننا لا نقوى على حر جهنم، وأن ملاذنا هو العودة إلى الله عز و جل، والحمد لله الذي جعل بدايات شهر رمضان تختلف من بلد لآخر، تذكيرا لنا بأن الاختلاف ركن أساس في الحياة، وأن هذا الخلاف يجب ألا يؤثر على توادنا وتراحمنا، فالاختلاف مثل الماء والهواء، مطلوب بقدر معلوم.

أود اليوم مشاركة القارئ نتائج بحثي في جانب النشر الإلكتروني للقارئات الإلكترونية، وأقصد بها أجهزة كيندل وآيباد ونووك و كوبو وسوني ريدر وغيرها، وأوضح في البداية أن هذه محاولتي الخاصة، وهي ليست أفضل / أحسن الطرق لتحقيق هذه الغاية، وحتما هناك كثيرون سيفعلونها بشكل أفضل مني. كذلك النشر الإلكتروني يمر بمرحلة تطور وازدهار حاليا، فلا يمكنك حبسه في خطوات معدودة أو طرق محدودة، ولهذا سأسرد في عجالة ما أراه حاليا أفضل سبيل لإعداد كتاب للنشر الإلكتروني.

أكمل قراءة التدوينة »

اصطياد العقول و استمالة النوابغ

52
07 أغسطس 2010 إدارة أعمال, عام قراءات : 3,204

في عام 2006، أعلنت شركة كيا الكورية لتصنيع السيارات (تابعة حاليا لشركة هيونداي الكورية) عن انضمام مصمم السيارات الألماني بيتر شراير Peter Schreyer (الشهير بتصميمه لشكل سيارة أودي تي تي الرياضية والتي توجت 25 سنة من العمل لدى فولكسفاجن و أودي) إلى فريق عملها. عقب انضمامه، ترأس بيتر مكاتب التصميم الفني لدى كيا في كل من: فرانكفورت، لوس انجلوس، طوكيو و كوريا. في عام 2010 بدأت طرازات سيارات كيا التي صممها بيتر تباع في الأسواق العالمية.

في شهر يونيو 2010، أعلنت كيا عن تخطيها مليون سيارة مباعة في السنة، وعن تحقيقها زيادة في مبيعاتها العالمية قدرها 49.2 % في نصف الأول من 2010. قبل مقدم بيتر، وكما يقول هو، كانت سيارات كيا بلا هوية واضحة، فتارة تشبه السيارات اليابانية وتارة تعود لأصولها الكورية. انطلاقا من هذا العام 2010، ستبدأ تجد سيارات كيا جديدة ذات طابع خاص ومميز، بداية من طراز سبورتاج الذي يحقق مبيعات كبيرة غير مسبوقة.

أكمل قراءة التدوينة »

السؤال الخاطئ

49
04 أغسطس 2010 عام قراءات : 2,645

جمعتني جلسة مع أحدهم، حدثته فيها عن مدونتي وعن كتبي، فسألني عن موضوع كل كتاب، ثم سألني السؤال التقليدي: كم كتابا بعت؟ فلم أخبرته وجدت نظرة الشفقة وربما الحزن على وجهه، لكن صاحبنا هذا لم يسأل السؤال الصحيح، وهنا أريدك عزيزي القارئ أن تفكر مليا قبل أن تنتقل لقراءة بقية التدوينة: ما السؤال الصحيح الذي كان يجب طرحه؟

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next