تحديث في 24 يونيو 2010: وصلني رد موقع CreateSpace ومفاده أن الملف الذي رفعته يحتوي على عدة أخطاء، يتطلب حلها الوقت الطويل، وعليه قررت بصدر منشرح صرف النظر تماما عن هذا الموقع، والاكتفاء بما يقدمه موقع لولو، فالملف الذي رفضه الأول قبله الأخير وطبعه وقرأته ولم أجد فيه عيبا واضحا… الآن سأنتقل للقراءة بتعمق أكثر في مشاكل عرض الحروف العربية على أجهزة قارئ الكتب الإلكترونية مثل كيندل وآي باد، هذا هو الاستعداد الأفضل ليوم تدعم فيه هذه الأجهزة الحروف العربية…
تحديث في 22 يونيو 2010: بناء على نصيحة قارئ للمدونة جربت بنفسي خدمات النشر عند الطلب المقدمة من شركة CreateSpace والمملوكة لشركة امازون، ووجدت موقع الخدمة قليل المعلومات والشرح، مقارنة بموقع لولو، كما لا يقبل وضع أسماء للكتب أو شروحات بالعربية، وبعد رفع ملفي نص الكتاب والغلاف، يجب على إدارة الموقع الموافقة على الملفات بعد الإطلاع عليها، بعد مرور يوم أو يومين، كما أن التحويل المالي لربح بيع الكتب يكون عن طريق حساب بنكي فقط، وبكل صراحة، وجدت أن موقع لولو يقدم خدمات أفضل وأكثر وأسهل، ولا أبالغ إن قلت أسرع. الميزة الوحيدة لخدمة CreateSpace ستكون أن الكتاب المنشور يدخل بشكل تلقائي في نتائج بحث موقع امازون، وهو ما يعني سوقا كبيرا جدا، لكني أشك أن الحال سيكون كذلك بالنسبة للكتب العربية. بشكل عام، في حال نال كتابي الموافقة عليه، سأقوم بشراء نسخة منه للوقوف على جودة الطباعة وسرعة الشحن، وسأوافيكم بالنتائج، بمشيئة الله تعالى.
كعادتي في كل سنة، يأتي وقت الصيف للحصول على بعض الراحة والهدوء، وعليه أعتذر لكم عن انقطاعي عن التدوين لمدة شهر، ولو أن كلمة الانقطاع لن تتحقق بالكلية، إذ يتعين علي الانتهاء من عدة أشياء خلال هذا الشهر، وهي:
1 – الحصول على وظيفة جديدة (يبدو أن قرائي لا يدعون لي بقوة كافية
، ولا يزال البحث جاريا)
2 – نشر كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وهو عبارة عن 15 قصة سبق ونشرتها في المدونة، مع 10 قصص نجاح لم أنشرها من قبل، وهذه المرة لن أنشر الكتاب كله بدون مقابل، المزيد من التفاصيل في حينها.
3 – تعديل ثيم المدونة، ولذا لا تقلق حين تدخل فتجد شكل المدونة مقلوبا أو معيبا، هذا متوقع.
4 – الانتهاء من مشروعي التجاري السري (كلما وضعت قصة نجاح وجدت تعليقا على شاكلة وأين نجاحك أنت أو مشروعك أنت، وهذه ستكون الإجابة العملية).
5 – الشروع في كتابي السابع، والذي لن يكون مجانيا، وسيحتاج مني لشراء العديد من الكتب ثم قرائتها.
6 – الإعداد لمشروع كتابي باللغة الانجليزية، للحصول على رد عملي من واقع التجربة على السؤال: هل الكتابة باللغة الانجليزية ستكون أكثر ربحا من العربية؟
وعليه، يمكنكم متابعة سير العمل وتطورات هذه الأشياء من خلال حسابي على تويتر.