خاطرة اليوم

3٬353 قراءات
22 مايو 2010

الحقيقة هي أن الشخص القابع في أدنى السلم الوظيفي لا يقل من حيث الإبداع عن ذلك الشخص الجالس في مكتبه الفخم على قمة الهرم الوظيفي. المشكلة هي أن هذا الشخص في أدنى السلم الوظيفي لا يثق في ذكائه اللامع، وبالتالي لا يؤمن بقدرة أفكاره على النجاح.

– د. روبرت شولر
الأوقات الصعبة لا تدوم، بينما يبقى المثابرون Tough times never last, BUT tough people do

ليست العبرة بأعداد الكلمات أو أطوال الجملات، العبرة بمعاني الكلمات.

اجمالى التعليقات على ” خاطرة اليوم 37

  1. احمد حلمي رد

    حكم حكم حكم كلامك كله حكم يا استاذ رؤف.
    لكن من اين لي بالثقة بالنفس والافكار.
    هذه هي مشكلتي هذه الايام.

  2. فواز رد

    تشكر جزيل الشكر على هذه الخاطره
    الله يوفقك ويعطيك الي في قلبك
    اردت فقط ان انتهز الفرصه و اسالك اخي رؤوف
    د.روبرت شولر اسس الكريستال كتيدرال.
    فماهي ياترى؟

  3. حسام برهان رد

    كلام ظريف.

    ملاحظة: قد لا ينتبه البعض إلى وجوب النقر على عنوان تدوينتك هذه كي يستطيعوا التعليق عليها، لأنَّك لم تزوِّدها بالرابط المعتاد “أكمل قراءة التدوينة »” من الصفحة الرئيسية.

  4. احمد عصام رد

    اخى رؤوف
    اشكرك على ترجمتك الجميلة ونقلك الممتاز ودروسك الرائعة ولكن لى تعليق بسيط على السلم الوظيفى
    قرأت لك فى احد كتبك عن تشجيعك المشتمر للشباب بأن يعمل ويجتهد من اجل ان يكون صاحب الشركة لا موظف فيها واحب ان الفت نظرك هنا الى اننا فى مصر نعمل بالقطاع الحكومى او قطاع الاعمال الذى لا يمكن ان تكون صاحب الشركة مهما حدث والسبيل الامثل لنيل اعلى المراتب والصعود على قمة الهرم الوظيفى هو عدد سنين الوظيفة بين كل درجة واخرى
    وشكرا

    1. شبايك رد

      هذا صحيح، لكن فقط إذا رضيت بالعمل في شركات الغير، لكن لو جاهدت لتنشأ شركتك أنت، ساعتها يكون هذا المثال صحيح.

      شوف يا طيب، وضعنا المزري لن يتغير ما لم نغير من طريقة تفكيرنا، وما لم نغير من ثوابت حياتنا. شركات القطاع العام والحكومة يجب أن توجد فقط في حالة وحيدة: حين يرفض القطاع الخاص دخول مجال ما، فتتدخل الحكومة من أجل المصلحة العامة، لكن لو تواجدت شركات قطاع خاص، ساعتها يجب على القطاع الحكومي الانسحاب…

      لكن طالما أن ذلك لا يحدث، فسنظل كما نحن لعشرات السنين. كن من رواد التغيير يا أحمد، احلم بتأسيس شركتك الخاصة، انقل هذا الحلم إلى من حولك ومن سيأتي بعدك، فإن لم يتغير حالنا ونحن أحياء، دعنا نموت ونحن مطمئنون أن من سيأتي بعدنا سيحقق لنا حلمنا.

      1. احمد عصام رد

        لا يمكن اخى رؤوف ان تفسح الحكومة المجال للقطاع الخاص لأن فى هذا خطر على الشعب وايضا لعدم تحكم الحكومة فى نشاط القطاع الخاص واسعار انتاجه للشعب وهذه قصة طويلة لا نود مناقشتها حاليا ولكن اليوم الوظيفة الحكومية هى كل شئ وبالذات لو كنت ذو منصب رفيع فيها وهذا لا يمنع من مباشرة عمل اخر ولكن من المدخرات التى تتوفر لديك .الى ان تستطيع ترك العمل والاعتماد على نفسك ونتذكر هنا قصة روبرت كايوساكى الذى لم يترك وظيفته الا مع دخول اول شحنة تجارية له للبلاد
        وهناك شئ اخر
        كيف لى ان احقق اى حلم مثل عمل شركة او عمل مشروع من غير رأس مال
        الوظيفة هنا تمثل رأس المال ويجب عليك اعتبارها مرحلة مؤقته لحين انتهاء فكرة مشروعك الخاص والاعتماد على نفسك
        وشكرا لك

  5. احمد رد

    هذه تدوينة صغيرة ممكن تكون سبب اعادة التفكير ي الكثير من الامور ..

    1. شبايك رد

      لأني … رأيت وقوف الماء يفسده، إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

      لا بد من التغيير كل حين يا طيب، وهذا ما أقوم به حاليا، لكن على مهل …

      1. عمر الأمين رد

        حلوة أخي شبايك.
        يعجبني عندما أسمع أجوبة مسكتة ولطيفة
        وفوق ذلك أصبت في استخدام حكمة البيت في ردك وهي فعلا أبيات جملية ومحكمة.

        والأسد لولا فراق الغب ما افترست، والسهم لولا فراق القوس لم يصب
        والشمس لو وقفت في الفلك دائمةً، لملها الناس من عجم ومن عرب

  6. مبتسم رد

    قد يكون في ذلك وجهة نظر ،

    فأنا اختلف معك، فالقابع في مؤخرة السلم الوظيفي (على الأقل هنا في السعودية “في بعض الشركات”) لايرغب بإنجاز أعمال أو تطويرها لأنها ما إن تصل إلى المسؤول أعلى منه حتى يتم (نهبها – سرقتها – إغتيالها – سمها ما شئت) ما يهمني انها بالنهاية هي سرقة الإبداع الذي ستنجزة وهو ما لن يصل للمستوى التالي حاملآ إسمك.

    وهذا ما يجعلك تفكر كثير قبل أن تنجز إبداعا خاص العمل. لأنه سيجير بإسم شخص آخر.

    شخصيآ الكثير من المواقف تعرضت لها جعلتني أقبل (داخل العمل) بعمل القليل فقط وعدم تطوير العمل. لأنه مهما تعمل لن تحسب لك.

    موقف على سبيل المثال.
    إعداد ملف على تطبيق ميكروسوفت إكسل ينجز 30% من وقت مهدر على إعداد مستندات داخلية. وتم الإعداد والتجهيز لذلك خلال شهر تقريبآ من البحث والتقصي والتعليم الذاتي. وبعد ذلك تقدمه على أنه إنجاز لك مع إبراز مزاياة إلا أنك تتفاجأ بتغيير أحرف صغيرة أو ابعاد لاتذكر ونسب العمل للشخص الذي قدم له. يذكرنا بعمل الصينيين لتجاوز عقبات الحماية القانونية.

    وشخصيآ رأيت خلال عملي مبدعين مع افكار ممتازة ستختصر مشاكل الكثير والكثير من العمل. لكن ترتطم بإما ما ذكر أعلاه أو بتجاهل الفكرة “وعدم الرد” لأنه أتت من اسفل الهرم وهو ما لايليق. بأن يعتمد. (كيف هذا يفكر أحسن مني؟ “جاي يعلمني شغلي؟”)

    في المقابل ، هناك شخص إقترح على الشركة إقتراح جميل جدآ وهو إمتداد لمنتج الشركة، وتم رفض الطلب لعدم جدواه الإقتصادية. (مع العلم بأنه مرفق فيه دراسة متكاملة وافية تؤكد جدواه) ولكن تم الرفض. عندها طلب الموظف قرض من البنك لإعداد المشروع، وإستقال بعدها من وظيفته. ليضع نفسه في مأزق حيث أن البنك قد اعطاه القرض لشراء سيارة خاصة. وقام ببيعها وبدء العمل بمشروعه حسب دراساته. وفعلا تحقق له ما أراد بعد سنتين من العمل الجاد. وعرض بعدها على الشركة (السابقة) ولكن في هذه المرة لم يكن يتحدث او يفاوض من كان مديره! بل كان يخاطب رئيس الشركة مباشرة. وفعلا حقق 500% من مشروعة خلال سنتين وهو مالم يكن سيحققه خلال 10 سنوات من عملة داخل تلك الشركة.

    “الخلاصة”
    الوظيفة ليست الحياة فهي “فقط” (عبودية القرن الواحد والعشرون). فهناك فرص أفضل في العمل الحر.

    تحياتي لك،

  7. فاضل الخياط رد

    السلام عليكم ,,,,

    كثيرا من الأوقات يكون للشخص أسفل السلم ذكاء غير عادي ولكن من هم فوق السلم يقتلون هذا الذكاء تدريجيا حتى يُبح أنه من المسلمات غير ذكي

    مقوله رائعة

    ننتظر جدديدك مع انها قصيره هذه المره ( وهذا عتاب ) إلا أنها على أية حال مجددة للطاقة والنشاط والتفكير

    شكرا أستاذ شبايك

  8. عمر الأمين رد

    خاطرة رائعة وهي تساند فكرة رائعة مستمدة من شرب سيدنا عمر للسم وقد سمعتها أمس على مسلسل وادي الذئاب ولب القول أن أبو مراد يستخلص من قصة سيدنا عمر عبرة جميلة فيقولها لحكمة:
    إن الناس لم يعد يثقون ببعضهم فلهذا كثر المصائب….وبدلا من تعليم أبنائنا على الوثوق بأنفسهم فقط يجب أن نعلمهم الوثوق على الناس أيضا.
    أما ارتباط هذا بخاطرة الأخ شبايك: فهو أننا قلنا أن الناس لا يثقون ببعضهم فكيف سيثقون بقدرات من لا يثق بقدراته بنفسه؟؟؟
    ألف شكر على الخاطرة الجميلة

  9. The Hope رد

    أشكرك أخي شبايك على حكمة اليوم والتي تصلح لكل يوم ..

    لي فترة طويلة لم أقرأ المدونة لانشغالي , لكنها واحتي الغناء عندما أبحث عن ماء الأمل في أزمنة القحط !

    حفزتني مقولتك على التعليق لأنها تعزف على وتر حساس لدي , فقد تركت وظيفتي مختارا ً قبل 3 أسابيع
    لأن مديري كان يستغل كفائتي وإمكاناتي دون تقدير .. وعلى وعود كاذبة بالتحسين طال أمدها فكان لا بد لي
    من اتخاذ خطوة حاسمة أرد فيها اعتباري لنفسي وأشعرها بقيمتها وإن لم يقدرها الآخرون.

    فأنا من النوع الذي يعمل ولا يتكلم , ويفضل الانجاز والحديث بايجاز .. وللأسف هؤلاء هم المهضومة حقوقهم كما
    تعلمت من خبرتي المتواضعة في الشركات الثلاث التي عملت بها.

    لكني مقتنع بمقولة المهاتما غاندي -على ما أذكر- حين قال :
    أخبرني جدي أن البشر نوعان , نوع يعمل ولا يتحدث
    ونوع يتحدث ولا يعمل .. ثم قال لي : كن من النوع الأول!

    لن أطيل عليكم .. فلست هنا لأشكو .. وإنما لأشكر
    فبفضل الله ثم فضلكم ومدونتكم الكريمة , كان لي أول تجربة في التجارة
    لست أذكر الموضوع الذي حفزني , لكنني أذكر أنني أتيت بفكرة البحث عن مشروع بسيط رأس ماله
    أقل من 1000 دولار! وبحثت على الانترنت وبحثت وبحثت حتى حفيت يداي :0)
    ثم يسر لي الله موقعا ً رائعا ًيعرض خدمات التجارة مع الصين وأسماء الشركات والبضائع
    فراسلت بعضها لشراء بعض المنتجات الغريبة وغير الموجودة في بلدي , وحسب المبلغ المتوفر لدي

    وكم كنت متوترا ً وأنا أنظر إلى الرزنامة كل يوم أنتظر انتهاء الأيام الخمسة الموعودة لوصول البضاعة
    ووصلت .. وفرحت أيما فرح .. وكأنني ربحت اليانصيب ههههههههههه
    ثم تذكرت أن هذا فقط أول الطريق , ولا زلنا لم نبدأ بعد ..

    طلبت مساعدة بعض الأصدقاء وبعنا ما مجموعه نصف البضاعة بعد بعض الجهد وفي خلال 3 أسابيع
    واستعدت رأس المال , وجربت شراء منتج آخر من عدة شركات لاعادة التجربة والتنويع حتى لا يمل الزبائن ..
    لكن معظمها كان مغشوشا ً والبعض الآخر لم يصل أو وصل في حالة لا تسر صديقا ً :0)

    خسرت رأس المال الذي يساوي تقريبا ً 3000 ريال

    لكني اكتسبت تجربة تساوي أضعافه , واكتسبت الثقة بالنفس , وبأني يجب أن أدرس مشاريعي أكثر قبل
    تطبيقها , لا تفهمني خطأ ً , فأنا أضع بدل الخطة عشرة , وأعددت كل شيء قبل إحضار البضائع .. لكن الخطط
    على الورق شيء والتنفيذ شيء آخر ..

    لايزال في جعبتي بعض هذه المشروعات الصغيرة , التي تنتظر الفرصة للتطبيق الصحيح المدروس وتوفر الموارد.

    تركت وظيفتي بعد ادخار مبلغ يكفيني للعيش بكفاف 4 أشهر والحصول على وظيفة جزئية ,
    وجاري الآن اختيار فكرة من عدة أفكار لمشروع جديد , هذا ولا يزال البحث عن عمل وظيفي جانبي مستمرا ً.

    الوظيفة بالنسبة لي وسيلة لمساعدتي في تحقيق حريتي وإنشاء عملي الخاص
    وبإذن الله لن يطول عمرها أكثر من 6 سنوات ..

    لك بعد الله الشكر الجزيل أستاذي رؤوف على كل ما قدمت وتقدم
    وتذكر أنك تعيش في قلوب المئات بل ربما الآلاف من قراء مدونتك
    وأنك بطريقة أو أخرى قد لمست حياتهم بإيجابية , ولعمري إن لم يكن هذا هو عين النجاح , فماذا يكون!؟

    لا بد في الطريق من حفر .. لكنها ليست لذي الهمة المستقر

    وكما تدندن دائما ً زوجتي .. كل هذا حتما ً سيمر !!

    1. ماهر رد

      سيأتي يوم النصر .. يوم تستقر السفينة على الجودي .. فلا تنسانا ساعتها أخي من ذكر بقية قصة نجاحك إن شاء الله 🙂

    2. اتسار خواجة رد

      وفقك الله أخي الكريم
      بالفعل موضوع الغش في البضائع موجود و بكثرة هذه الأيام حتى و لو كنت في الصين فقد تقع ضحية الغش و لكن بنسبة خسائر أقل لأنك ستتمكن من معاينة البضاعة قبل الشحن و هذا عن تجربة شخصية من فترة غير بعيدة لذا أدعو لك ان يعوضك الله خيراً .

    3. The Hope رد

      كل الشكر لكل من عقب على ردي ..

      من الجميل والمشجع أن ترى من يشد على يديك لتتابع طريقك

      وكم من كلمة .. أحيت همة !!

      لكل من يحب أن يخوض غمار التجارة مع الصين عبر شركات موثوقة
      أن يجرب موقع شركة GlobalSources أو يضغط على اسمي The Hope فوق الرد للوصول للموقع.

      كما أنه سيقام معرض لعدد من الشركات الصينية والهندية ومنتجاتها في دبي في بداية الشهر القادم بتنظيم
      من هذه الشركة , وهي فرصة كبيرة لمن يرغب في اتخاذ أول خطوة حقيقية نحو عالم التجارة.

      كل التوفيق , والشكر موصول للجميع ولصاحب هذه المدونة الرائعة .

    1. shabayek رد

      بل حجبت ضمن السخاميات، حتى أطلقتها، ولم تحذف 🙂

  10. ماهر رد

    الفرق بين الناجحون والمحبطون أن الناجحون يستمتعون بالأوقات الصعبة كما يستمتعون بأوقات النجاح.
    محبي تسلق الجبال يستمتعون وهم في سفح الجبل وهم في منتصفه وحين يرفعون أيديهم على قمته.
    دمتم بخير

  11. اتسار خواجة رد

    أخي الكريم أنا متفق معك في هذا الكلام 100% و لكن البعض تحكمه أحيانا ظروف خارجية و هي تتوفر بكثرة في عالمنا العربي حيث المحسوبيات و التعصب و انا لا أقول ذلك للتبرير لأحدنا للرضوخ و عدم التحرك نحو هدفه و أيضاً هذه الأمور موجودة في المجتمعات الغربية و لكنها بتصوري بنسبة أقل مما هي عندنا في مجتمعاتنا العربية.

    وكما يقول توني روبينز في كتابه ( نصائح من صديق ) القرار الحقيقي هو الذي يصنع المستقبل و التغيير و ليس مجرد الرغبة في التغيير و التغير.

    و بالتوفيق للجميع

      1. يوسف محبوب رد

        في الحياة هناك جهد للوصول الى هدف ، او كسل للوصول الى لاشيء وفي كلتا الحالتين ساصل الى النهاية
        لكن،كيف ستكون النهاية!
        أسعى للوصول الى النهاية واراها قوية جدا لكن… (إشارة سلبية اخرى)
        ————
        الوقت ، الكون يحب السرعة..احمد لله على هذه القوة الموجودة في داخلي في هذه اللحظة والتي
        تقولي بصوت يماثل صوت الرعد . تصرف الأن!
        قابل هذا..اشرح فكرتك مشاريعك للعالم اجمع..اشرحها بذكاء ..الم تستطع وضف تهورك او مايسمونه غباء او سذاجة منك وضفه لمصلحتك وتكلم بالافعال حتى يقتنعوا
        الآن الآن الآن . ارتجف واكاد اقفز من مكاني من الحماسة و الأمل في الوصول
        ادرك معنى هذا الشعور..فهو ليس حماس عابر على شيء ينتهي في مدة زمنية برضا قليل
        ادرك معى هذا الشعور ..فهو لم يتولد من قوة الفكرة او روعتها بل تولد من التخطيط لها وفهمها جيدا
        ادرك معناه جيدا ..فهو ليست طيش او سذاجة اصحاب عمر العشرين . لا اعتبره حلما لانه واقع يتطور الى الأحسن

        هل سأنتهي قويا؟

        وانتم هل ستنتهون اقوياء؟

        انتظر ان تلهموا قلم شبايك ليخط قصص نجاحكم على هذه المدونة
        سعدت جدا بقراءتي قصصكم هنا فهي اول مرة اهتم فيها بهذا الجانب من علوم تطوير الذات
        ادركت روعته

        اخي شبايك
        الى الأعالي
        الى القمة

        دمتم بود

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  12. احمد ارسلان رد

    جميل ,,,,

    أو لعل ذاك الذي في اسفل الهرم الوظيفي مبدع فيما يعمل ، وذاك الذي يقبع في أعلى الهرم الوظيفي مبدع في إدارة التنفيذيين

  13. أبو الوليد رد

    مبدع اخوي شبايك ,,,,,,,,
    وانا من اكثر المتابعين لك ولمدونتكـ، ولكن لا اضع ردي اتمنى ان تستمر ولا تقف من اشد معجبي مدونتك واستفدت الكثير منها وانا ولله الحمد في صدد تأسيس عملي الخاص

  14. طبيب تحت الانشاء رد

    السلام عليكم اخي رؤوف شكرا لسرعة الرد.
    اريد اخذ الاذن بعمل قروب بالفيس بوك باسم (خاطرة اليوم) او (خاطرة اليوم من مدونة شبايك) او اي اسم تراه مناسبا “في حال وافقت على الفكرة”.
    هنالك موقع “عيشها صح” لديه مثل هذا القروب ويتم فيه عرض خاطرة او حكمة واحدة فقط في اليوم من الموقع المذكور.
    وشكرا
    zadoctor be

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *