سيطرة اللاواعي على الواعي

90
25 مارس 2010 أفكار جديدة, المبيعات, تسويق قراءات : 4,446

وأما تدوينتي هذه فستغضب حملة الشهادات العليا، لأنها ببساطة تقول شيئا واحدا: لا تأخذ شيئا مسلما على أنه لا نقاش فيه. تدوينتي الماضية قالت شيئا واحدا: الناس لا تشتري الرخيص لأنه رخيص، وبالتالي إذا زدت سعرك فسيظل الناس يشترون منك. وافقني البعض، واعترض البعض، واحتفظ البعض برأيه. لا يساورني أي شك، أني لو أجريت بحثا على من وافقوني الرأي، فسأجد نسبة كبيرة منهم لم تفعل شيئا يدل على موافقتهم على ما قلته، ذلك لأن تغيير القناعات الراسخة يحتاج لمجهود يعادل نقل جبال من أماكنها.

من ضمن الكتب الفلسفية التسويقية الجميلة، التي تحتاج لعقل يقبل أن يغير بعض قناعاته، كتاب كيف يفكر العملاء أو How Customers Think لمؤلفه جيرالد زالتمان. هذا الكتاب يقول أنه بالبحث والتجربة، استقر في ذهن العديد من العلماء النفسيين أننا معاشر البشر نأخذ 5% فقط من قراراتنا بناء على أسباب عقلانية رشيدة، بينما 95% من قراراتنا يتخذها نيابة عنا – بدون وعي منا أو إدراك – العقل الباطن، وهذا الأخير كنز دفين نعرف عنه القليل. من ضمن ما يقع تحت تصنيف العقل الباطن القناعات الراسخة والتي تتكون بدون وعي منا، والتي قد يكون من ضمنها سياسة السير مع القطيع.

بدون جدل عقيم، إليكم بعض نتائج الأبحاث والدراسات التي أجريت على بشر مثلنا، وأسردها لأترك القارئ حرا يخرج بما يريده من نظريات، ومن أراد الاختلاف معي فليفعل، على الرحب والسعة، فليس محدثكم من حملة الشهادات العليا ولله الحمد، وليس من واضعي النظريات، بل مجرد باحث ومحب للتعلم، ومن فهم شيئا قبلنا، فليشاركنا ما وجده، فنحن هنا لنبحث معا عن الحكمة.

تختلف نتيجة تناول الطعام في مطعم ما على الصحبة، فلو كنت بصحبة صديق حبيب إلى قلبك، فستزيد نسبة إعجابك بطعم ولون ورائحة الطعام، وأما إذا كنت لا تحب رفيقك في تناول الطعام، فستزيد نسبة نقمك على الطعام والمطعم والمكان.

رغم أن البعض يراها فكرة سخيفة، لكن الإحصائيات تؤكد زيادة مبيعات المنتجات ذات السعر 9.99 بنسبة كبيرة عن تلك التي تحمل سعر 10، رغم ذلك، أجد الكثير من مديري المبيعات يرون الأمر سخيفا ولا يريدون التجربة. (الكسور تبيع بينما الكوامل تتهادى).

عند تجربة منتجات منزلية مطبخية، أكد 60% من العينة التي جربت هذه المنتجات أنها ستشتريها على الأرجح أو بالتأكيد فور توفرها في الأسواق بعد 3 أشهر من التجربة. بعد مرور 8 شهور على هذه التجربة، اشترى 12% من العينة هذا المنتج الذي اختبروه. لماذا لم تشتري البقية كما كانوا يقولون؟ نسبة كبيرة من العينة لم تعرف إجابة لهذا السؤال ولم يجدوا تفسيرا لعدم شرائهم. (مع تحياتي لبحوث التسويق!)

عند الطلب من عينة من الناس إغماض أعينهم وتجربة طعم عينة من منتجين: (أ) و (ب)، مالت أغلب العينة لتفضيل طعم العينة أ، لكن فور فتح أعينهم، ورؤيتهم لطريقة تغليف المنتج ب، ولاسمه الشهير، عدلوا تفضيلهم واختاروا المنتج ب.

عندما تشتري من المحل وتقف لتدفع، تجد أمامك رفوفا تحوي منتجات صغيرة سريعة البيع. عند تقصي رأي المشترين الذين يقفون هذا الموقف في دوائين: الأول دواء يحمل اسم المحل / المتجر، والآخر يحمل اسما تجاريا، أكد القسم الأكبر من الناس أنهم يعرفون أن الفرق بين الدوائين هو السعر فقط بينما التأثير واحد. لكن عندما عانى بعض أفراد العينة من مرض يعالجه هذا الدواء، قرروا شراء الدواء الأغلى في السعر، رغم قناعتهم بتعادل الاثنين في التأثير. عند تجربة الأمر ذاته مع الأمهات وأدوية الصغار والرضع، اختارت الأمهات شراء الدواء ذي الاسم التجاري لشعورهم بأنه الخيار الأفضل لصغارهم.

اختبر مصنع أوروبي ما أفضل طريقة لتحذير سائقي السيارات من أجل التوقف بسبب وجود عوائق على الطريق تمثل خطرا عليهم، وجاءت النتيجة أن عرض إشارة تحذير في لوحة عدادات القيادة بسرعة خاطفة تعجز العين عن قرائتها جعل أكبر قدر من السائقين يستجيبون للتحذير ويقللون سرعتهم أو يتوقفون. (هل توافقني أن السبب ربما كان أن العقل اللاواعي أسرع في الاستجابة من العقل الواعي؟).

عند إجراء بحث على قراء مدونة شبايك، وجد شبايك أن الغالبية الصامتة التي لا تترك تعليقات لا تفعل شيئا بما تقرأه، وبسؤال عينة منهم، لم يجدوا سببا لتلك السلبية، لكنهم استمروا في التأكيد على أهمية وروعة ما يقرأونه في المدونة، وأنهم يريدون المزيد من المقالات ليقرأوها ولا يفعلوا بها شيئا (هذه الفقرة الغرض منها معرفة نسبة من يقرأون تدويناتي حتى نهايتها! راقب معي عدد من سيتركون تعليقات بدون الإشارة لهذه الفقرة).

عند اختبار أي ممثلي الإعلانات لهم الرصيد الأكبر من الثقة لدى جمهور المشاهدين، وجدت الدراسة أن كل من يشبه الأطفال، أو من يحملون وجه طفل صغير، ملائكي الملامح بريء الطلعة، فإن المشاهدين يربطون بينه وبين الطفولة البريئة التي لا تعرف الكذب أو النفاق والخداع، وبالتالي يولون ثقة أكبر لأي إعلان يظهر فيه طفلا بريئا أو حيوانا صغيرا عليه ملامح البراءة.

إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
  • السلام عليكم ,

    هذا ما أشرت إليه بالضبط في تعليقي على تدوينتك السابقة وقلت إننا بحاجة الى تدوينات من مثل هذا النوع وكيفية تحكم العقل في عملية الشراء , تدوينة أكثر من رائعة .
    الفقرة التي أشرت إليها من تدوينتك أقول صادقاً أنني أستفدت الكثير على الصعيد النظري بنسبة 95 % أما على الصعيد العملي فإن شاء الله سأقوم بوضع خطة تسويقية في مشروعي مستمده من تدويناتك وأراء المعلقين فهو منجم من الذهب.
    هناك كتاب يتعلق بعملية الشراء حبذا لو أطلعت عليه

    http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb175001-137963&search=books

    سعيد لكوني أول من علق على تدوينتك ولم ينس الإشارة الى فقرتك

    رد
  • كلام سليم استاذ رؤوف مقالك هذا يأتي في وقته تماما
    حيث اعد بعض البحوث حول هذا الموضوع
    شكرا جزيلا
    عندي طلب واحد واعتقد ان الكل سيوافقني الرأي عن كتاب انشر كتابك بنفسك
    جربت كل الخطوات لكن اقف عند مرحلة تصميم الغلاف لو عندك شكل او نموذج لا تحرمنا منو
    لكي نطبق عليه
    مشكور

    رد
  • لا غضب على الإطلاق
    إننا نفيد منن كل ما تكتب
    أعجبتني نقطة اختلاق مذاق و درجة استمتاع الشخص بالطعام و هي حقيقة نعيشها يوميا لكن لا نلاحظها
    الأم التي لا ابناء لها مثلا تأكل وحدها و لا تستمع بالطعام و قد لا تفيد منه صحيا على سبيل المثال
    وفقكم الله

    رد
  • ضحكت من قلبي على اشارتك :)
    اوافق الكتاب ١٠٠٪ بان معظم ما اشتريه قد يندرج تحت عقلي اللاواعي.. وقد ينطبق هذا الامر على معظم النساء.. ارميهم في أي مكان تسوق او مول.. وسترى العجب..
    نادرا ما اشتري ما هو في القائمة فقط.. بل احيانا اشتري ما هو خارج القائمة واترك القائمة لوقت اخر!!
    اليوم صباحا كنت اتناقش مع زوجي عن التجربة في مقالك السابق.. ولقد اثار الامر استغرابه (هناك ردود افعال على تدويناتك اخي شبايك ولا يعني بالضرورة ان تكون على شكل تعقيبات هنا)..
    لي تجربة سابقة حول الموضوع.. وهو ان الكثير قد يشجع على منتج معين من ابداعك .. ويقول بأنه سيكون اول من يشتريه لحاجته لها.. ثم عند التطبيق ووضع السعر (الغالي لاضفاء القيمة عليه).. يختفي كل اولئك الناس.. وتختفي فجأة حاجتهم الملحة لمنتجك..
    هل من تفسير لذلك حسب هذه التدوينة؟ :)

    رد
  • بسم الله الرحمن الرحيم

    أولاَ: الوضوع أعجبني وهناك كثير من الأشياء التي نقوم بها يتحكم بها العقل الباطن صحيح.

    ثانياً: كوني أحد قراء مدونتك وأقرأ كل مواضيعها الجديدة وهي أول مدونة أتصفحها عند فتح متصفحي للبحث عن موضوع جديد أقرأه إلا أنني لم يسبق لي كتابة أي تعليق على أي موضوع. والسبب أنني إما أكون في فترة لا تسمح لي بترك تعليق على شيء أعجبني وهو الآمر الشائع عندي أو أن الموضوع يترك لدي سبب معين للرد عليه. (علماً بأنني لا أترك تعليقات على 99% من المواضيع التي أقرأها، وأكتفي بالإعجاب بها لنفسي ومشاركة بعضها مع الأصدقاء والزملاء ممن يهتمون بها.

    سعيد أنني تغلبت على مشكلتي بعد الرد على المواضيع رغم أنني أتمنى الرد على جميع المواضيع التي أقرأئها تشجيعاً لكاتبها وتوضيحاً لبعض الملاحظات التي عليها.

    تقبل خالص تحياتي،،،

    رد
  • مقالة ممتازة ,

    طيب أنا مقتنع بأن الأغلى يجذب الناس أكثر من الأرخص و لكن أود معرفة رأيك, لو كان الأغلى لشيء يشتريه الناس باستمرار هل سيكون من الأكثر طلباً من قبل الناس؟

    يعني الدواء شيء مؤقت أما لو كان الموضوع على مطعم و رفع أسعار الوجبات هل سيكون مجدي للشراء؟

    رد
  • فقرة الدراسة عن مدونتك “عند إجراء بحث على قراء مدونة شبايك،” اصابتنى بنوبة ضحك و لكونى من احد من تكلمت عنهم بتلك الدراسة, فأصابتى بضحك ناتج عن كوميديا سوداء
    لكن الا تتفق معى يا طيب ان مش شرط انى افعل شيئا بعد قراءة ما تكتب لاكون استفدت
    “انا اطبق على نفسى”
    ممكن تكون العوامل الخارجية لا تجعلنى اطبق او افعل
    و ممكن من داخلى كسل على خوف على اشياء اخرى

    انما اكيد ان ما اتعلمه يضيف لى فى اللاوعى و يزيد من خبراتى التراكميه التى بلاشك ستخرج فى وقت من الاوقات.

    رد
  • الكل يبحث عن الحكمة هنا والكل يبحث عن الدراسات العليا فلا تقلل منها والحمد لله على كل حال
    تدوينتك اليوم رائعة لأنه بالفعل عندما يذهب الانسان للتسوق (وخاصة النساء ) يكون لديه هدف من دخوله
    وبعدها يخرج بدون ذلك الهدف والاكياس معبأ وتقول لماذا لم تشتري الذي جئت من اجله يسكت ولايقول شيئا
    والقارئ الممتاز الذي يريد ان يعلق لابد له من قراءة المدونة ان يقرأها للأخير
    واشارتك كانت رائعة .. شكرا …أ رؤوف على ماتقدمه :)

    رد
  • مش معتاد التعليق
    بس -حتى وان ماكنتش بعمل حاجه باللي بقراه-
    لكن
    على الاقل بنقله
    بتحمس ليه-فتره طويله

    بحطه في دماغي وبيكون جزء من شخصيتي وببني عليه قرارات مختلفه
    اغلب اللي يعرفوني
    عارفين موقع المليون بكسل
    وعارفين قصة اطلب
    وعارفين -بالسرعة دي- موضوع متجر ابل
    وطبعا عارفين شبايك

    في الغالب مابحبش اسيب تعليق انبهاري
    بحسه عادي
    ومابعرفش اسيب تعليق محبط
    بحسه
    محطبط :)
    تحياتي
    لؤي صقر

    رد
  • مشكور رؤوف :)
    متابعك منذ زمن ليس بالقصير .. وتدوينتك اليوم من التدوينات المميزة حقاً .. أضفني ضمن النسبة التي تقرأ تدويناتك بالكامل :)

    على الصعيد الشخصي .. طبقت كثيراً واستفدت كثيراً واشتريت كتباً كثيرة أشرت إليها من أهمها كتاب روبرت كيوساكي .. الأب الغني الأب الفقير ..

    ما ذكرته في هذه التدوينة من عادات شرائية يتحكم بها العقل اللا واعي هي بالتأكيد موجودة .. الناس عموماً يحتاجون إلى معلومات ووعي حول الشراء .. وكف اليد عن هوى شراء الجديد غير المفيد وغير الضروري ..

    رد
  • ما اروعك؟

    اعجبني في مقالتك سلاحها ذي الحدين
    فأنت تتحدث عن تأثير العقل الباطن في اتخاذ القرارات، واراك تتلاعب بعقولنا.
    ربما انا الأخر مُتلاعب بعقلي الباطن نتيجة لكلماتك، ولكني سعيد بذلك ربما لأني لازلت حتى الأن اثق بك.
    فعقلي الواعي يوافق عقلي الباطن في الإعجاب بأفكارك

    ولي اضافة بسيطة ان سمحتم لي.
    تتعلق بالدراسات التسويقية، فالمتخصصون يعلمون علم اليقين أن البحوث والدراسات نتائجها تقريبية وليست بالقاطعة وأن هدفهم الأسمى من إجراء هذه البحوث هو التقريب والتوجيه للطريق الأقرب للصواب. أليس كذلك؟

    وعلى هذا فإن جودة طعم الطعام في المطعم أو الرغبة في الشراء أو تفضيل نوع دواء عن أخر أو حتى الأهم هو التعليق في مدونتك يا سيدي .. فإن معيار الإختلاف الحيوي هو جودة السلعة.
    فمقالات صياغتها بسيطة رائعة مهذبه سلسة.
    وهو ما يبحث عنه أصحاب الفكر ليستمتعوا بروعة إنسانيتهم.
    اشكرك مرة ثانية
    اخوك
    نزار

    رد
  • أتفق في موضوع الـ 9.99 و لالفعل نحن نميل الى شراء الماركات و الشكل الجيد أكثر من المضمون و برأيي أن هذا نجاح تجاري و تسويقي من تلك الشركات و لكن ان أخذنا الجودة في الاعتبار فربما تحتاج الى تحسين.

    اذاً علي الاشارة الى تلك الفقرة لكي تعلم انني وصلت الى نهاية التدوينة ؟ .. عموماً أرى أن القراء و المتابعون الصامتون لا بأس بهم خاصةً أنهم بلا شك سيتكلمون ذات يوم و لكن الموضوع عند البعض يكون أشبه بقراءة كتاب ، يقرأ و يستفيد و لا يشارك و هي حرية شخصية للزائر و لا أرى مشكلة في الموضوع.

    تقبل فائق احترامي.

    رد
  • شركة من شركات التأمين الصحي عملت بحث عن العوامل التي تجعل المرضى يرفعون قضايا على الاطباء .. و ذلك حتى تتجنب الشركة خطورة التعامل مع الاطباء الذين يحملون نفس العوامل .. طبعاً الاسباب المنطقية الاساسية لرفع قضية على طبيب هي الاخطاء التي يقع فيها الطبيب و تسبب مشكلة لدى المريض فيغضب و يرفع قضية عليه .. فكل ما زادت اخطاء الطبيب .. كل مازاد عدد القضايا عليه .. هذا التفكير المنطقي و الواعي:)

    لكن اكتشفوا ان زيادة عدد الاخطاء غير مرتبط بزيادة عدد القضايا .. بمعنى ان هناك اطباء اخطأوا كثيراً و لكن لم يتم رفع قضايا عليهم بنفس مستوى اطباء اخرين .. و السبب الاساسي كان اسلوب تعامل الطبيب مع المريض! .. بمعنى اذا كان الطبيب غير مبالي .. لا يستمع لقصة المريض بالتفصيل .. لا يسأله عن حالته باهتمام .. لا يجيب على اسئلته .. فإن المريض يكره الطبيب و ينتظر اي غلطة منه حتى ينفجر في وجهة و تصل المسألة الى القضاء في اغلب الاحيان … و اما الطبيب المبالي المهتم بالمريض الذي يسأل و يتعاطى معه و يفرح لفرحه و يحزن لحزنه و يتعاطف و يساعد و يجي بو ينصح, فإن المريض يحبه و حتى اذا اخطأ الطبيب خطأ كبير فيسامحه و يبحث له عن عذر و يقنع نفسه انه لم يكن يقصد اذيته!:)

    الامور المنطقية ليست دائماً هي السبب … و اذا سألت المرضى فلن تجد لهم تفسير مباشر وواضح لقراراتهم.

    فقط بشير الى الفقرة قبل الاخيرة حتى لا اكون ضمن الفئة المذكورة ههههههه

    رد
  • أحببت هذه التدوينة جداً، لأنها ليست دسمة و تحتوي على أمثلة بسيطة و عميقة في نفس الوقت :)
    أنا بصراحة من الفئة التي تتأثر إيجاباً برؤية الكسور على أسعار المنتجات! بالرغم من أني لو اشتريت شيئاً سعره 4.99 مثلاً، و سألتني عن سعره أقول 5، و لكنني في نفس الوقت أنجذب (لا شعورياً) إلى هذه الأرقام، و تعطيني إحساساً أنني أدفع الـ4 و ليس الـ 5!
    بالنسبة إلى الفقرة قبل الأخيرة في التدوينة، في بداية وصولي إلى مدونتك، و ذلك قبل حوالي أربعة أشهر فقط، لم أكن أترك أي تعليقات، بالرغم من أنني كنت أقرأ 4 – 5 مواضيع يومياً، و لكن معظم تلك المواضيع كانت قديمة مقارنة بالتاريخ الذي قرأتها فيه، فلا أستطيع نشر أي تعليق و لكن أؤكد لك أنها تركت أشد و أعمق الأثر في نفسي، و غيرت في طريقة تفكيري حول الكثير من المسلّمات و الاعتقادات الخاطئة، و شجعتني على اتخاذ الخطوة بإنشاء مدونتي…
    لذلك أعتقد أن عدم ترك تعليق أو تعقيب، لا يعني دائماً بالضرورة عدم اتخاذ أي خطوات حقيقية تدل على الاستفادة من تدويناتك أو غيرها من المواضيع…
    لك كل التحية و التقدير :)

    رد
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اهدي اليك ارق تحياتي واعجابي ، حقيقة انا معجب جدا باسلوبك في الكتابة والتحفيز ، هذه اول مرة اراسلك فيها وابعث اليك بتعليق علي مدونتك 0 فأنا من الذين اشرت اليهم في مدونتك ( الذين يقرأون في صمت ) ولكن يا سيدي من قال لك ان ما تكتبه لا يحرك بداخلنا شئ هذا غير صحيح فأنت كمن يري قطرات الماء تتساقط علي الصخر الاصم و يقول في نفسه ما تفعل هذه القطرات الهينة في هذا الصخر ، ولكن هذا غير صحيح فكل قطرة تسقط تحدث فعلا وان كان غير مرئي ، وكذلك كلماتك العذبة تحرك فينا ما رانته علينا الايام من ثقل الاعباء ، جزاك الله عنا خير الجزاك وادامك لنا وجمعنا واياك في مستقر رحمته 000 اللهم امين

    رد
  • وا عزيزى شبايك
    الهدف من ترك تعليق هو الافادة
    أترك تعليقى لأسأل عن شىء معين او أن أضيف معلومة جديدة أو تجربة حياتية
    هل تعلم أنى أقرا التعليقات بنفس النهم الذى أقرا بة التدوينات
    لذلك يجدر بنا الابتعاد عن الغث من التعليقات
    و عدم ترك تعليقات الا إذا كانت مفيدة
    و سلمت يمينك على هذة التدوينة الرائعة

    رد
  • بالتأكيد سأشتري هذا الكتاب
    شكرا لك استاذنا

    رد
    • اخى حسين بما انك ستشترى الكتاب

      ادعوك لقراءة الفقرة قبل الاخيرة من هذة التدوينة هههههه

      رد
  • باسم التونسي

    السلام عليكم
    اولا هده المرة الاولة التي اترك فيها تعليق على مدونتك الرائعة .

    ثانيا اتفق معك الكثير مما دكر في مدونتك هده , ولعل الجميع يعرف المثل الدي يقول ( الغالي حق فيه ) الدى اعتقد انه رسخ في عقولنا ان كل مازادا سعره زادة قيمته على رالرغم من انه قد يكون المنتج الارخص ثمننا يوازي او قد يتفوق على المنتج الاغلى ثمن .

    وشكرا

    رد
  • لنرى كم واحد شاهد الخطأ في الفقره قبل الاخيره؟
    ودمتم سالمين

    رد
  • اتفق معك في ان معظم القرارات نظن انننا نتحكم بها بكامل الوعي
    لكنها في الحقيقة غير ذلك قراراتنا تبنى على التجربة والتربية والشخصية
    لذلك تجد ان البعض يصل بقرارته الى حد الكمال ولا يتنازل عنها مع انه
    قد يكون مخطى للغاية
    لا ارجو سوى التوفيق والسداد من الله
    شكرا لك
    مدونتك من اهم عناصر الالهام لدي

    رد
  • أمين المخلافي

    السلام عليكم :)
    “عند تجربة منتجات منزلية مطبخية، أكد 60% من العينة التي جربت هذه المنتجات أنها ستشتريها على الأرجح أو بالتأكيد فور توفرها في الأسواق بعد 3 أشهر من التجربة. بعد مرور 8 شهور على هذه التجربة، اشترى 12% من العينة هذا المنتج الذي اختبروه.”

    جميل جداً..

    “لماذا لم تشتري البقية كما كانوا يقولون؟ نسبة كبيرة من العينة لم تعرف إجابة لهذا السؤال ولم يجدوا تفسيرا لعدم شرائهم. (مع تحياتي لبحوث التسويق!)”

    التفسير المنطقي لهذا الموقف هو أنهم ومن البداية لم يكوناو راغبين في شراء المنتج حتى بعد التجربة، وفي الغالب دفعهم فضولهم فقط ليدخلوا في العينة.

    رد
  • مرحبا أستاذ شبايك,
    :)
    تدوينه جميله , وفعلا معظم قراراتنا مبنيه على اللاوعي , وحسب معلومات المتواضعه , يتغذى اللاوعي عندنا بالرسائل أو الاحداث المتلقى يوميا و عند ارتباط تلك الأحداث أو الرسائل بشعور معين (ألم , متعه الخ…) تنتج قناعات جديده أو تترسخ أفكار قديمه وفقا للمؤثرات السابقة الذكر.للتوضيح , قوة الدعايه لبعض المنتجات بالإضافه إلى جودتها وتجربتنا المستمره لها تنتج قناعات بأنها الأفضل (وإن لم تكن الأفضل) و قد تترك أسمها على صناعه بأكملها , على سبيل المثال (بامبرز) للحفاظات , (بف باف) للمبيدات الحشريه , (كلنكس) للمحارم , (ببيسي) للمشروبات الغازيه و القائمه تتطول.
      عدم التعليق لربما يكون سببه الثقافه الأستهلاكيه غير المنتجه ذلك السم اللذي يستشري في جسد و عقل دول العالم الثالث (ونحن بلا فخر نتربع على قمته) , حيث تعودنا على الحصول على مانريد جاهزا من دون جهد , وفي حالتك , كلنا نعلم بالجهد “الخارق” الذي تبذله أستاذِ الكريم و لكي تستمر بأبداعك و تنويرك لظلمات عقولنا يجب أن نبدي لك الدعم و إن كان ذلك بتعليق بسيط , أو حتى دعم مادي عن طريق شراء كتبك أو التبرع للمدونه (لا تتحرج من ذلك , أنت تعرض خدمات و تترك لنا حريه أن نساهم معك لكي تستمر بتقديمها) وهذا شيئ منتشر بالخارج خذ موقع http://www.wikipedia.com كمثال, لاكن لاحيات لمن تنادي.وعن فقرة الإختبار فأنا متشوق لمعرفت نتيجتها وفقا لك :) .

    رد
  • العقل الباطني !!!
    صحيح ان البضائع التي تحمل الرقم9,99 اخف على العين واكثر قابلية للشراء كنت اتحدث مع احدى صديقاتي حول هده النقطة والجميع اجمع على اننا نشتريها دون اي تفكير وقد يكون الفرق بسيط جدا ولاكنه اخف والشي الاخر والاعجب انني ابحث عن وجه خطيبي الاول في وجوه من يتقدم الي وكان سبب فشل زواجي الاول والان عرفت السبب فعقلي الباطني يأي ان يرتبط برجل غيره فاصبحت ابحث عنه بين الوجوه
    اجمل التحايا استادي الكريم وهده اول مره امر على مدونتك واعجبت بها جدا لبساطتها ووضوحها

    رد
  • للحظة شكيت انك بتلعب بعقلنا عشان نرد
    لكن بعد شوية بصيت
    لقيت تلاتة على الاقل ردوا وماعلقوش
    يعني يا ماكملوش يا مافهموش
    ان كانوا ماكملوش وردوا فتلك مصيبة
    وان كانوا مافهموش وردوا فالمصيبة اعظم

    رد
    • ضحكتنى كثيرا على هذا التعليق
      اخى رءوف لا يلعب بالعقول ولكن اراد ان يظهر احد نقاط الضعف لدينا

      رد
  • وأنا من متابعيك الذين لا يعلقون ويقرأون حتى آخر المقالة ويستفيدون منها كثيراً..

    إضافة رائعة أستاذ رؤوف – بحث شبايك – لحث الكسالى على التعليق :)

    وأغعتقد أن العزوف عن التعليق بالنسبة لي سببة أنني أتابع من قارئ الخلاصات ونادرا ما أدخل الموقع.

    أما بالنسبة للموضوع فهو لا يحتاج لاهتزاز قناعات للإيمان به لأنه واقعنا اللذي نعيشه يوميا..

    شكرا لك.. شكرا لموقعك.. شكرا لمقالاتك..

    رد
  • هههههههه
    لذيذه ها التدوينه
    الحمد لله بقرأ للاخر .. ولا أعتقد أن هناك احد مع أسلوب حضرتك الشيق الرائع لا يستطييع ان يكمل للنهايه
    بالنسبه للتعليق .. صحيح أنى لست معلق دائم .. ولكن ذلك لأنى لست من هواة الكتابه بقدر ما أنا من هواة التحدث
    ولكنى والحمد لله أستفدت منكم وطبقت كثيرا .. بدايه من وضع خطة تسويقيه وبعض مهارات التسعير والجلوس فى مكان هادئ والوصوول ألى فكرة مشروع وكيفية التسويق بالمديح او بالكلمه والتركيز على ذلك ..وأيضا أسماء بعض الكتب القميمه التى أشترتيها … وووو .. ألخ
    الكثير والكثير .. أعلم أنى أكون مقصر بأن لا أطلع حضرتك .. فهذا أقل حقوقك .. ولكننا لا ننسى فضلك ونحاول ان نعوض ذاك قدر الامكان .. فمره ندعو حضرتك للمشاركه فى المهرجان “أنا باتغير” ومره نسوق لحضرتك من خلال وسائلنا المختلفه .. مثل وضع رابط المدونه مصحوب أبحدى كلماتكم القميه على صفحة الفريق على الفيس بوك من عدة أيام واعطيت حضرتك الرابط ولكن يبدو ان حضرتك لم تراه :) .. وهذا أقل ما نقدمه ألى أستاذنا واخونا الاكبر
    ونتمنى لكم دوام التوفيق

    رد
  • تدوينة جميلة جداً و رؤية تسويقية قد تكون جديدة علينا في عالمنا العربي ,,, فبما اننا لا نولي العلوم الاجتماعية اي بال او اهمية فنحن متأخرون جداً في هذا الجانب .

    بخصوصو حقيقة العقل اللاواعي و العقل الواعي هذا يرجع الى ان كل شي نسبي فما يروق لك قد لا يروق لغيرك ,,, فكثيراً من الاحيان قد تجد مطعماً ترى انت انه الطعام الذي يعده سيء و لا يصلح للاكل بينما تشاهد ان كمية الزبائن لديه مرتفعة جداً .

    في منطقتي التلتي اعيش بها تم افتتاح مطعم قبل ما يقارب العشرين سنة فكان في وقتها يعد إضافة للمنطقة و شي جديد على المجتمع حينها ,,,,, و مع مرور الوقت ما زال محافظ على عدد من الزبائن و يلاحظ على اولئك الزبائن انهم من طبقة اجتماعيه متشابهه بل الزبائن الذين يشترون من المطعم الان هم من كانو ياتون مع ابائهم الى ذلك المطعم و هم من ارتبط اسم المطعم بحالات عاطفية لديهم .

    *** تى من يقراء و لا يعلق فالمعرفة تراكمية فقد يأتي يوم يخرج العقل اللاواعي ما قد قراءة من كتابات شبايك

    رد
  • وددت فقط أن أشير إلى أن فكرة و ضع الإشارة في ذلك الموضع أمر في غاية الذكاء

    بارك الله فيك على المقال و على هذه الفكرة :)

    رد
  • مزيدا من الابداع والتألق اخى زؤوف

    رد
  • متابعين لك من زمان ياباشا ..

    لكن صعبة في كل موضوع يرد الواحد متشكر اوي و الله يعطيك العافية

    ممكن تستشعر التأثير من خلال عدد المشاهدات في الموقع والمتابعين عبر الوسائل المختلفة

    وفقك الله ، وجزاك خير فانا حتى الان اشعر بالفارق منذ ان قرأت كتاب “ابي الغني ابي الفقير” الذي سبق ان لخصته هنا

    حفظك الله وبارك فيك :)

    رد
  • (((( الفقرة قبل الاخير ))))

    نتائجها ستكون بالنسبة للبعض منا مضحكة جدا ولكن ماذا سيكون بالنسبة لشبايك ؟
    وللهى لو امتلك مفتاح لهذة التدوينة لاغلقتها قبل ان تزيد النسبة :(

    رد
  • لكن ساشارك و لكن لن أعلق ! ما رأيك؟

    رد
  • ما شاء الله كل تدوينة احسن من التي قبلها
    من تقدم الى تقدم

    رد
  • السلام عليكم
    فعلا كلام الكتاب صح لذلك تلاجا البرند (العلامات التجارية ) الي شتي الوسائل لتري منتجها باكثر من صورة فمثلا لو اخذنا شركة الاتصالات فودافون مصر تجد الاعلانات بالتلفزيون والانترنت حتي بجوجل وكذلك المسموعة بالرديو وفي كل مكان بالشارع وباكثر من لون واكثر من ذوق وذلك ختي تخاطب العقلا الا واعي لتجد نفسك بعد فترة وجيزة قد حفظت الاسم الشركة ونوع الخدمة وبعدها تجد نفسك تذهب للمتاجرهم لتشتري الخدمة منهم هكذا يسوق العلامات التجارية الكبري لا يتوقفون عن التسويق والبحوث التسويقية وتوجد العديد من الطرق الان لجذب انواع المختلفة من العملاء ….شكرا استاذي شبايك علي تدويناتك الرائعه

    رد
  • السلام عليكم

    إلى الأن لم نرى أي رد من الأستاذ شبايك وتعليقاته ؟

    رد
  • أحمد عبد الرزاق

    حركة ذكية، هل تهدف إلى زيادة التعليقات على التدوينة؟ :-)

    رد
  • العقل الباطن مرة أخرى .. إن أصحاب المشاريع التجارية الذين يتعمقون فى دراسة العقل الباطن ودوافعه واتجاهاته، غالباً تكون مشاريعهم ناجحة ..
    هو اتجاه نحتاج إلى دراسته فى الأوساط العربية، وشكراً لشبايك فقد مارسه بإسلوب لبق جميل..

    رد
  • البعض لا يترك تعليق لأنه يقرأ التدوينه من قارئ الخلاصات

    رد
  • السلام عليكم

    أعتقد ان هدف هذه التدوينة بجانب المعلومات الشيقة هى مخاطبة العقل اللا واعى فى عقول الكسالى ودفعهم دفعا الى التعليق لاثبات وجودهم .
    وانا اخبرك ان هذا الأسلوب لن ينجح ولن يحقق اى تقدم .
    والدليل على ذلك هو تعليقى .
    هههههههههههه
    بالتوفيق شبايك

    رد
  • شكرا عل هذة التدوينة
    عند الطلب من عينة من الناس إغماض أعينهم وتجربة طعم عينة من منتجين: (أ) و (ب)، مالت أغلب العينة لتفضيل طعم العينة أ، لكن فور فتح أعينهم، ورؤيتهم لطريقة تغليف المنتج ب، ولاسمه الشهير، عدلوا تفضيلهم واختاروا المنتج ب. هذة الفقرة تحكي عن حالي

    رد
  • لعلك كنت تقصد من هم مثلي بكتابتك للفقرة ما قبل الاخير …
    اخي رؤوف قد تكون العوامل النفسية و الفيزيولوجية هي المتحكمة في القرارات ، فاحيانا ما اكون مارا بضرف نفسي ما و اجدني اشتريت العديد من الاشياء التي قد لا احتاجها و بعض اصدقائي يحدث لهم مثل هذا
    لذا فاظن انه و ان ابدلنا بعض القناعات قد نحد من الافراط في الشراء و يعططينا مفاتيح الاختيار السليم …
    انتظر منك بعض النصائح لتغيير القناعات … شكرا لك على الافكار الرائعة

    رد
  • على مهلك علينا يا استاذ شبايك
    اعتبرنا متل التلميذ اللي بيكون قاعد بالصف ( في الفصل ) وما بيشارك في التعليق ولا رفع الايدي..
    حتى انو اساتذتوا اذا وقعت عينهم عليه او سأل أهلوا عنو .. بتكون هاي المرّة الأولى اللي بيلاحظوه فيها
    بس لما تيجي امتحانات نصف السنة …. هالتلميذ بيعلن عن تفوقوا بقوة..
    صدقني نيابة عن كل اللي ما بيتركوا تعليق..
    تاثيرك فينا عميق .. سواء اتفقنا في كل شيء أو توقفنا عن بعض الأشياء؟
    حسن القسّام – سوريا

    رد
  • إن سيطرة اللاوعي على الواعي تتمثل في تراكمية الخبرات وتكاثر المعلومات وتنوع المشاهدات

    إضافة إل أنه ليس من الضرورة أن الأغلبية تشتري السعر ذا الرقم المكسور فالكثير لا يرون الفرق كبيرا

    فإما يتجهون للأقل أو الأغلى

    إضافة إلى أنه ليس من الضرورة لكل من يقرأ أن يعلق على ما كتب لأسباب تعود للقارئ

    ويحكم على من لم يعلق بأنه لا يستفيد

    وقد يكون العكس صحيحا

    هذا الأمر راجع للنفس البشرية وما يعتري المرء من أحوال وظروف وما يتداخله من وقائع وأمور

    شكرا لك على تدوينتك القيمة

    رد
  • تحمل النقد يا شبايك فطريق الالف ميل في بدئه خطوات

    رد
  • مدونة جميلة …
    مخاطبة العقل اللاواعي تأتي من منطلق إيمانك بالشيء و تحديك إرادتك و عملك .. هذا الذي يمكن أن يحدث الفرق …

    رد
  • أرى أنك بين نجاحين وفشل واحد يا استاذ شبايك..
    فالنجاح الاول أنك اثرت رغبة القراء أجمعهم في اثبات ذواتهم،
    ثم النجاح الثاني أن حضرتك نجحت في تعليم جميع القراء أحد القوانين المهمة من قوانين العقل الباطن (اللاواعي) عملياً..

    أما الفشل الوحيد الذي اراه أن معظم القراء لديهم نبرة عتاب على موقفك هذا لأنهم قد اعتبروك ضمنياً قد تجرأت على خصوصياتهم.

    هذا فضلاً عن أن عدد التعليقات قد تغير عن المقالات غيرها.

    رد
  • سيد شبايك ، رغم احترامي الواسع لك ، أرجوك لا تحكم علي غيرك ، لأن ذلك يعطي نبرة أمر وليس نصح وحضرتك ربما لا تعلم من يستفيد مما لا يستفيد ، ربما المتكلم لا يفعل أكثر من الغير متكلم ، وربما تكن تلك دراسة افردتها لتدرك أنك غيرت ما بالعقل ، أيً كان .

    بالنسبة للعقل الواعي والغير واعي لها الإثنان تأثيرات جمة علي الإنسان و العقل الغير واعي في نظري هي مجموعة الخبرات التي اختزنها العقل من بدايته وجوده إلي تلك اللحظة ، وقد شبهها الشيخ محمد متولي الشعراوي بأن المعلومات الحديثة تكون علي السطح وتغوص المعلومات الأقدم ، وعندما يمر بالإنسان حادث لا يعرف كيف يتصرف فيه تجد المعلومات القديمة نسبيا التي اعتقد الانسان انه نسيها تطفو علي السطح وهذا من رحمة الله ، ولكنها ربما تطفو لا اراديا فلا يدرك الإنسان سبب اتخاذ قراره في تلك اللحظة ، وفي اعتقادي ان الجمهور المستهلك يتأثر بالعاطفة أكثر من العقل ، وشكرا لك جزيلا

    رد
  • اللاوعي يندرج ضمن مواضيع العلوم الغير دقيقه, فمهما تتم دراسته لن يتوصل العلماء الى نتيجه حاسمه وشامله لجميع أنواع البشر, لكن هنالك مميزات أثبتتها الإحصائيات ومنها:

    1- اللاوعي لا يناقش الامور بل يستقبل ويرسل في الحال للعقل الواعي, وهذا ما رأيناه في تجربة المنتجين (أ) و (ب) .

    2- يتأثر غالباً من التكرار وليس من محفز واحد, وهذا الشيء يظهر في تكرار الاعلانات التجاريه التي تترك أثراً عميقاً في ذهون المستهلكين.

    3- بالإمكان تغيير المعتقدات المسيطره على اللاوعي عن طريق التنويم المغناطيسي وتبديلها بالأفكار الايجابيه والأمر يحتاج فقط الى المتابعه, وهنا تأتي مدونة شبايك التي تقود تفكيرنا نحو الايجابية والتفاؤل…

    شكر كبير للاستاذ رؤوف

    رد
  • في الحقيقة أنا متابعة دائمة لموقعك ويعجبني حداً وأعتقد أنك نابغة ولكنني لم أترك تعليق في أي من المرات السابقة لا أعلم ما هو السبب ممكن أن تكون أسباب شخصية ، أتمنى لك كل التوفيق
    ولكن لم أفهم نقطة (عند تجربة منتجات منزلية مطبخية، أكد 60% من العينة التي جربت هذه المنتجات أنها ستشتريها على الأرجح أو بالتأكيد فور توفرها في الأسواق بعد 3 أشهر من التجربة. بعد مرور 8 شهور على هذه التجربة، اشترى 12% من العينة هذا المنتج الذي اختبروه. لماذا لم تشتري البقية كما كانوا يقولون؟ نسبة كبيرة من العينة لم تعرف إجابة لهذا السؤال ولم يجدوا تفسيرا لعدم شرائهم. (مع تحياتي لبحوث التسويق!)
    وشكراً لك على جهودك وجزاك الله كل خير

    رد
  • فعلا فكرة سيطرة اللاوعي على الوعي,,,,هي حقيقية وواقعية,,,,

    بالنسبة للفقرة القبل الأخير,,,,,دون عندك التالي,,,

    - أنا من زوار مدونتك منذ اكثر من سنة,,,,
    - اقرأ كل المواضيع التي تكتبها,,,,
    - أحيانا اقوم بقراءة الموضوع أكثر من مرة,,,لترسيخ الفكرة,,,
    - نشرت المدونة لأكثر من شخص,,,وكان لها التأثير نفسه على غيري,,,,
    - أقرأ كل تدوينة,,,,ومعظم التعليقات عليها,,,,
    - مدونتك تعتبر كمولد الطاقة بالنسبة لي,,,
    - إستفدت الكثير من المدونة واقوم بتطبيق المناسب على مشاريعي الخاصة وحياتي..

    وبالنهاية,,,انا غير نشط جدا بالتعليق,,,,ولا أكتب تعليقاتي الا لإضافة نقطة, او موافقة الرأي…. :)

    تحياتي لك أخي شبايك,,,,وأتمنى لك دوام التميز والتوفيق

    رد

اكتب تعليق

Prev

وقود للحياة

Next