جبيرات فاخرة

4٬106 قراءات
15 مارس 2010

وأما قصتنا اليوم باختصار فهي أن صاحب عين تجارية ثاقبة قرر أن يحول شكل الجبيرات المستعملة لتثبيت اليد أو الساعد أو القدم أو الساق المكسورة إلى تحفة فنية يحب صاحبها أن يحملها، بل ويتفاخر بها. في أبريل من عام 2006 قفزت الشابة الصغيرة جيسي سميث بدراجتها من على رصيف المشاة وأخطأت الهبوط، فأصابها شرخ في إصبع قدمها، وكسر في أنفها ورسغها الأيسر، وكان علاجها تجبير المكسور لمدة أسابيع ثمانية، وكان من نصيبها جبيرة سوداء كئيبة المنظر والطالع. لأنها كانت تدرس الفنون الجميلة، قررت أن تحيل القبيح جميلا، ورسمت تصميما فنيا على الجبيرة جعلها تبدو تحفة فنية تخطف الأنظار والانتباه.

بعد انتهاء فترة التجبير، وحين قص طبيبها الجبيرة، أخبرها بحسرة أن هذا العمل الفني سيرغب فيه كثيرون، كما أن الكثير من الناس كثيرا ما استوقفوا جيسي ليسألوها عن سر هذا العمل الفني الذي تحمله على يدها، الأمر الذي شجعها كثيرا لكي تفكر في تحويل هذا الأمر إلى نشاط تجاري ناجح. استمر بحث جيسي ستة أشهر حتى تعلمت كيف يمكن لها تصنيع جبيرات طبية ذات مظهر فني رائع، وكان الحل الذي توصلت له ملصق قوي يلصقه صاحب الجبيرة عليها من الخارج، ليبقى له المظهر الفني الجميل.

انطلاقا من كولورادو الأمريكية، بدأت فكرة موقع كاستو، والذين يقوم على تقديم خدمة بسيطة جدا: شريط ملون لاصق، يلتحم بقوة مع السطح الخارجي للجبيرة، فيغطيها ويعرض شكلا فنيا مثل وشم التنين أو النيران الملتهبة أو أي شكل يريده صاحبه. كل ما على المصاب هو أن يمسح صورة الأشعة السينية لعظامه المكسورة، ويتولى الموقع حساب المقاس المناسب والشكل الملائم ويرسل له الشريط اللاصق، ليقوم المريض بعدها بلصق الملصق على الجبيرة ،ويبدأ يتمتع بشكل خارجي أنيق، لا مثيل له، ربما جعل الصحيح يريد تجربة هذا الأمر. يوفر الموقع كذلك دعامات وجبيرات جاهزة عليها النقوش والزخارف الفنية تنتظر صاحبها.

كيف سوقت جيسي لخدماتها؟ عبر دخولها المعارض الطبية وحضورها المؤتمرات المماثلة، كذلك رحبت بها العيادات الصغيرة والمستشفيات، واشتروا منها ملصقاتها، حتى أن بعض هذه المستشفيات قدمت هذه الملصقات بشكل مجاني لمرضاها كي يتلقوا العلاج في هذه الأماكن، على سبيل التسويق الجميل! المدخل إلى هذه المعالجة الفنية الجميلة – كما توضح صفحات موقع كاستو – هو تقوية المعالجة الإيجابية الذاتية، فمن هذا الذي لن ترتفع معنوياته حين يرى الناس تنظر بإعجاب إلي التحفة الفنية التي يحملها معه، والتي ستـُنسي – الصحيح والمصاب – سبب الإصابة. تخيل طفلة صغيرة وقد كسرت ساقها، وبعد تغلبها على مرحلة الألم الأولى، هل تظن شكل الملصق الرائع – غير المسبوق – ألا تظنه يخفف من آلامها ويحيل دموعها إلى سعادة وشعور بالتميز والتفرد؟ وأما شعار موقع كاستو فهو شفاء سعيدا!

على الجهة الأخرى، هذه الفكرة قابلة للتطبيق بسهولة في عالمنا العربي، فمع الطريقة العربية في قيادة السيارات والدراجات والمركبات وكل شيء، يتخلف جرحي وقتلى كثيرون، نسأل الله الرحمة لضحايا الحوادث، وندعو للمصابين بسرعة الشفاء، وحتما ستدخل فكرة طريفة مثل هذه السعادة على المصابين، وعلى الباحثين عن عمل في بلادنا. أتمنى أن أجد يوما مطبقين لهذه الفكرة في عالمنا العربي.

مرة أخرى أذكر القارئ بأن الغرض من هذه المواضيع هو تحفيز خياله ليأتي بقصص أفضل من هذه المذكورة هنا، ليس المقصد تقليد هذه الحالة في عالمنا العربي، بل المجيء بأفضل منها، إذا كان ظنك بي أني أدعو للتقليد وحسب فأنت ساعتها قد أخطأت العنوان والطريق. هذه المرة سأوجه سؤالي إلى قارئي العزيز الطبيب محسن النادي، هل من الممكن تنفيذ هذه الفكرة تحديدا في مجال عملك؟

ختاما، أود التنويه لانتهاء الصديق المسعودي من ترجمة وتلخيص كتاب اقتصاد إسرائيل، وهو  كتاب ذو أهمية كبيرة يقدم لنا الكثير من المعلومات القيمة عن العدو، والتي يجب أن نتعلمها وندرسها جيدا.

اجمالى التعليقات على ” جبيرات فاخرة 34

  1. مختار الجندي رد

    إن استطاع أحد التسويق لها جيدا ربما أصبحت تقليعة في عالمنا العربي الغريب فستنتشر وتجد الجميع يلبسها سواء مصابا أم صحيح .

    أما عن الابتكار أخي رءوف فدعنا الآن نعمل علي التقليد وهو المرحلة الأولي للابتكار فإذا كنت مقلد ناجح يمكنك يوما أن تتصدر المبتكرين .

    1. أيمن أسامة رد

      بالفعل قد تكون تقليعة ويتم التسويق لها في محلات الملابس بدلا من المراكز الطبية، وقد يتخذها البعض عذرا للتغيب عن إختبار مثلا
      لذلك وضح أ/ شبايك في النهاية أنه ليس المقصود نفس الفكرة
      بل الخروج بالتفكير من الصندوق

  2. مجدي رد

    فكره خارج الصندوق

    وتدعو كل شخص للنظر فى مجالة والتفكير من جديد لما يمكن استغلاله تجاريا

    اشكرك أخى رؤوف

  3. سلطان رد

    فكرة رائعة وما لفت انتباهي حقاً هو استمرار بحثها

    الذي يهدف لصنع جبيرات فنية جميلة ( ستة أشهر )

    إذاً فالدراسة لأي مشروع يجب أن تتم بروية دون استعجال …

    ألف شكرٍ أخي شبايك .

  4. i-salman رد

    عزيزي شبايك ألف شكر لك على جهودك في توفير مثل هذه القصص والأفكار الرائعة والتي تحفز الشخص على التفكير للإبداع والتطوير

    لكن لدي عتب بسيط أعرف أن بإمكانك معالجته، وهو حول شيء لم أجدك تحدث عنه 🙂

    أنا شخصياً كثيراً ما تأتيني أفكار جديدة ومميزة

    ولكن عندما تأتيني فكرة مشابهة لهذه الفكرة التي ذكرتها لنا في هذه التدوينة، ومثلها أفكار كثيرة، فإني اتكاسل عن التفكير فيها لأن هناك شيء يعيق تفكيري ويجعل هذه الفكرة صعبة بنظري، ألا وهو:

    كيف لي أن أقوم بتجهيز مثل هذه الأفكار على الواقع؟
    يعني: ستكون الخطوات الأساسية لهذا المشروع على سبيل المثال:

    1- إنشاء الموقع : وهذه الخطوة سهلة ويوجد الكثير من الشركات والأفراد الذين لديهم إمكانية بناء وإنشاء موقع.

    2- استلام المال وإرسال الطلب: وهذه الخطوة يوجد الكثير من الحلول لها، وبإمكان أي شخص عملها.

    3- طباعة الصور: هنا يتوقف تفكيري عن إيجاد حل سهل لهذه الخطوة، فلا أعرف هل أقوم بإنشاء معمل في المنزل للطباعة على الجبيرات أو الملابس، أو أني أقوم بالتعاقد مع مصنع ليقوم بمساعدتي على طباعة الصور على هذه الأشياء، لأنه برأيي أن الطابعات العاديات لن تطبع على الملابس أو الجبيرات بجودة عالية، لأن ألوانها ستزول عند الغسيل.

    ومثل فكرة هذا الموقع وجدت موقعاً أقوم من خلاله بوضع كلمات أو رسومات على الملابس ثم أطلب منه طباعة الكلام عليها ثم إرسالها إلي، وأنا أفكر حالياً في عمل مثل هذا الموقع بمميزات أكثر ولكن تعيقني عملية طباعة الكلام والصور على اللباس .. كيف يكون ذلك وما هي أسهل طريقة لعمل ذلك من ناحية التكلفة والجودة؟

    اعتذر عن الإطالة ولكن أجد أن لديك خبرة كبيرة ومعرفة كبيرة في مثل هذه الأفكار ربما أجد لديك الحل الناجع لهذه المشكلة التي تعيقني.

    وشكراً لك 🙂

    1. ايمان رد

      اعتقد اني بحثت من قبل عن امكانية تنفيذ هذه الفكرة
      و لكني لسبب ما لم اكمل تنفيذ ما بحثته
      الطباعة على الملابس قد تكون اسهل مما تتخيل
      و هناك طريقة اسهل من شراء و اعداد معمل بالبيت للطباعة عل الملابس
      يمكنك طباعة الصور المطلوبة بالطابعة العاديةلكن تكون صورة مرآه على ورق من نوع خاص للطباعة على القماش ثم تقوم بكي الورقة على القماش لينتقل اللون على القماش و يكون ثابت … و يمكنك ايضا الطباعة على الاواني و الفناجين الصيني و لكن يلزمها مكواه من نوع خاص..

    2. ahmad ismail رد

      سلام سلمان
      الطباعة على الملابس أو الأقلام أو ولاعة السجائر كلها تتم عبر آلة إسمها مطبعة حرارية
      إسألة أي مطبعة كتب ممكن يفيدوك

    3. مرشد رد

      اخوي سليمان كل مشروع يحتاج الى تفكير و بحث هذا شي طبيعي و المفروض ما يكون عائق بس دافع لمعرفة الحلول المتوفرة … مثل ما ذكرت انا في ردي اني توقعت انها بتبدأ بالرسم اليدوي و لكنها بحثت و خططت لمدة 6 شهور حتى ظهرت بحلها و طريقة عملها … لاحظ انها اخذت 6 شهور … يعني مافي حل جاهز .. انت ابحث و قارن و اختار المناسب و لا تنتظر احد يقدملك الحل جاهز على صحن من ذهب:) المهم تكون همتك عالية و ما تمل و تستمر في البحث عن الافضل بدون استعجال .. كل خطوة قد تحتاج الى فترة من الزمن للبحث عن حل مناسب .. مثلاً مسألة الشحن تحتاج الى تفكير .. هل ستستخدم شركات التوصيل مثل ارمكس او دي اتش ال و لو كانت اسعارها مرتفعة؟ هل ستجتمع معهم مثلاً لتحصل على خصومات؟ ام ستستخدم البريد؟ هل و هل ؟ الاجابة تحتاج الى بحث و انت الوحيد الذي سيبحث ليحصل على الاجابة الانسب:)

    4. i-salman رد

      شكراً لكم أحبائي على ردودكم وكلماتكم الجميلة
      شكراً لمن أعطاني نصيحة أو معلومة، من يعرف فقد يتحدث استاذ شبايك عن مشروعي في المستقبل إن شاء الله 🙂

      شكراً لكم

  5. مُخْتَلِف رد

    و الله فكرة ممتازة و خاصة مع حالات الأطفال المصابين بكسور و ربما تصبح تقليعة العصر للشباب و أتوقع نجاح مبهر لهذه الفكرة البسيطة في تنفيذها .. و شكرا أستاذ رؤوف على شحن بطارية تفكيرنا من جديد

  6. مرشد رد

    فكرة جميلة .. في الحقيقة و انا اقرا القصة لم اتوقع ان تقفز صاحبتها مباشرة الى تجهيز ملصقات, بل توقعت ان تقوم هي بتوفير خدمات رسم بمقابل مادي … و قد يصلح هذا الامر كأول خطوة … لكن هنا يمكن القفز الى المرحلة التالية و هي توفير بديل سريع و غير مرتبط بعامل الوقت .. فرسم كل تجبيرة او (جبس) ياخذ وقت طويل و مرهق و في النهاية الوقت محدود .. يعني ستستطيع رسم 4 الى 5 مرات يومياً قبل ان تتعب, و المردود المادي قد لا يكون مشجعاً للاستمرار …

    الانتقال الى مرحلة انتاج ملصقات جاهزة او سهلة التنفيذ لن ترتبط بالوقت و الجهد فالمسألة هي طباعة على ورق خاص و التركيز سينصب على استحداث تصاميم جديدة و التسويق للمشروع .. توجهها الى العيادات يجعلها في موقع الموزع للمنتج و ليس البائع و هذا ايضاً افضل بكثير في حالة لم تكن تملك محل جاهز للبيع.

    أحب ان الفت القراء الى نقطة مهمة دائماً ما ينساها اصحاب المواقع و هي تسويق المنتجات التي يقدمها موقع الانترنت (خارج) الانترنت .. اذا كنت توفر خدمة او منتج, لا تعتمد على الانترنت في تسويقها .. بل انزل للسوق و المعارض و توجه للفئة المستهدفة بشكل مباشر ولا تنتظرها تأتي اليك.

    هذا النوع من المشاريع سهلة … و أكاد اجزم ان نجاحها يعتمد على امور بسيطة للغاية .. اولها اقتناع صاحب الفكرة بها و يقينه بأنها ستنجح و استعداده للعمل و عدم النوم و البحث عن مبررات, و ثانيها الانطلاق بقوة للسوق من خلال معرفة كيف قام غيره بنفس الخطوات و اخذ ايجابياتها و البعد عن سلبياتها و تعديلها ليتلائم الامر مع بيئته و ما يتوفر لديه

    بالتوفيق

  7. عمرو النواوى رد

    جاءتنى فكرة الآن ..
    ما رأيك فى عمل مسابقة إبداعية، موضوعها إنشاء منتج جديد يلبى حاجة معينة عند البشر، ويتم تحديد هذه الحاجة مسبقاً فى تدوينة وفتح مجال للعصف الذهنى فى التدوينة، فيأتى القراء بالحلول – حتى الطريف منها – ليتم مناقشتها وإيجاد من يتبنى الفكرة اقتصادياً، ومن يطبقها فعلياً ..
    فكر فى الأمر .. هو مفيد وطريف ولن يكلفك أكثر من نشر الفكرة وتدوينة نبدأ بها ..

    1. ابو فارس رد

      هذه الفكرة رائعة للتطبيق ..
      لأني طبيقتها قبل عام ونصف مع مجموعة من الشباب وكان اللقاء ممتع للغاية ..
      وبما أني كنت مدير اللقاء فقد دونت الايجابيات والسلبيات لتكوين إطار كامل لجعل اللقاء برنامج أكاديمي معتمد على أدوات وآليات صحيحة إدارة اللقاء ثم للاستفادة الصحيحة من اللقاء ..
      أؤيدك اخي عمرو …

      وتقديري لكل مبدع ..

    2. مجدي رد

      فعلا أخى فكره جيده وسوف ينتج عنها المزيد من الأفكار
      اتمنى اخى شبايك ينتبه لها

  8. د محسن سليمان النادي رد

    لعلك سبقتني
    فعندما كنت اقرأ الموضوع سرحت قليلا في لاصقات كينسيو
    http://www.amed.ws/ar/news_view_34.html
    وهي بديل رائع للاصقات الظهر المتعارف عليها
    حيث تاتي بالوان زاهيه
    وفي عيادتي اضع الملونه للصغار
    وكل مرة يطلبون تغيير اللون
    حيث فعلا يتفاخرون به امام زملائهم
    ولاحظت انه كلما كان اللون زاهيا كانت سرعة الشفاء اكبر

    للكبار طبعا نستخدم نفس لون الجلد
    على ان بعضهم يطلب الملون
    فكرة الجبائر هذه رائعه
    حيث رايت من يقوم بها على نطاق ضيق في الهند
    فنان على باب المستشفى يرسم على الجبائر………
    لكن ان تكون ملصق فهذا رائع
    والامكانيات الفنيه متوفره الان عند اغلب الخطاطين
    فنفس الخامه التي تعمل منها الملصقات التي تطبع على السيارات يمكن ان تلزق بقوه على الجبائر
    خاصه الجبائر الحديثه المصنوعه من اللدائن وليس من الجبس العادي

    اعتقد ان تنفيذها سهل وتسويقها اسهل

    التنفيذ بان تعمل الملصقات كما ذكرت عبر ماكنه طبع ملصقات السيارات
    والتسويق
    في المستشفيات خاصه غرف الانتظار مباشره للمرضى
    او
    العيادات الخاصه كنوع من التميز لها

    او ان كان لك قدم للصين فما عليك سوى احضارها جاهزة
    والباقي عندكم

    ودمتم سالمين

  9. AYMAN رد

    فكرة رائعه جدا وما اععجبني طريقة ابتكارها للمنتج نفسه وكيفية تسويقه مشكور استاذي شبايك علي القصه الرائعه لعلي سوف اشيف منها في ارشيف مشاريعي المستقبلية مشكور جدا

  10. الصقر رد

    قصة ملهمة جديدة .. شكراً لك رؤوف ..
    من الوهلة الأولى لم يرق لي المشروع 🙂 لن أخفيكم سراً بذلك .. لكن بعدما رأيت الصور في الموقع المذكور تغيرت وجهة نظري 🙂 ..

  11. عبدالرحمن محمد رد

    قصة رائعة أ رؤوف
    أنا عندما أقرا الافكار التي تضعها في المدونة
    أقول لنفسي لماذا هم سبقونا ونحن تأخرنا
    هل هي البيئة ام ان الانسان العربي لم يعرف قدراته تعود ان كل شيء يأتيه من الغرب ام …….. الخ
    عسى الله ان يجعل حالنا أفضل ولكن لابد ان نعمل على تغيير انفسنا
    اكرر شكري والسلام عليكم ورحمة الله

  12. المارد رد

    في هذا الاسبوع دخلت ابتي قسم العظام ومعها الان جبيرة كبيرة، وبما ان عمر البنت سنتين واراها تخاف من الدكاترة (باللبس الأبيض) في المستشفى وتخاف من كل غريب خوفا أن يكون دكتور متنكر ، وبينما قلبي يعتصرني حبا لها أحببن هذه الفكرة يا أخي رؤوف وإذا كانت متوفرة في بلدي فسأشتري لبنتي تصميم مميز، واعتقد أنها فكرة قابلة للنجاح.

  13. علم الدين رد

    فكرة رائعة وجميلة ومفيدة أيضا.

    يقولون :إن الحاجة أم الاختراع .

    وكذا من المحن تأتي المنح، وهذا ما حصل لصاحبة هذه القصة .
    وفعلا شيء عبقري أن تنتج من اللاسيء شيء يعود عليك بالنفع

    حقا إن النجاح في العمل لا بد له من فكرة مضيئة ثم إرادةوعزيمة مع دراسة وتنفيذ ومتابعة

    شكرا وتحياتي لك

  14. حماية رد

    هل هي عملية طباعة علي القماش / الجبيرة أم أنها طباعة استيكرات ثم لصقها علي الجبيرة ؟؟ أرجو التوضيح ؟

  15. محسن رد

    الفكرة جميلة لكن ما هو عدد الزبائن المتوقع الحصول عليهم؟
    و هل هم كفاية كي تكون مهنة في عالمنا العربي؟

  16. أم ليال رد

    فكرة رائعة 🙂
    أعتقد أنها ستنال إعجاب الجميع، و بشكل أخص الفتيات و السيدات، لأنهن عندهن القدرة على الاهتمام بالمظهر الخارجي و الجمال، حتى عند المرض 🙂

  17. أسمينا رد

    مقال جميل جدا
    وفعلا يوجد الكثير منالمبتكرين في عالمنا العربي ولكن لا أحد يسلط عليهم الأضواء

    ولا تنسي اخي الفاضل ان نظام التعليم والتربية هي التي تقتل عندنا الموهبة والأبداع من الصغر ولكن الحل اأمثل ان ننشأ جيل يقدر علي الأبداع

  18. عليم رد

    السلام عليكم

    قصة جميلة جداً وتعبر عن الفرصة التي لا لابد من إستغلالها ….
    اتمني بالفعل أن نكف كعرب عن الوقوف للبكاء علي الماضي وصياغة الفاظ تخص الحاضر حتي يعدو الحاضر ماضي ونرجع لنبكي علية

    كثيرا اسمع من يقولون الاستاذ ابراهيم الفقي والاستاذ شبايك والاستاذ محمد ابو فرحة وغيرهم ممن يدعون الي التفاؤل كثيرا ما اسمع من يقول انهم ليس لديهم مشكلاتنا … اللي يدة في المياه ليس كمن يدة في النار

    وغيرها من العبارات السلبية

    اشكرك كثيرا ان تنبهت لمثل هؤلاء مؤخرا بتكرارك لعبارات مثل التي تكتبها في نهاية مقالاتك

    اتمني لك مزيدا من التقدم . واتمني لمن ينقدك ان يعرفك أولاً

    أخيك عليم

  19. فـــهـــــد رد

    تفكير للأفضل

    أكيد له تأثير إيجابي للمريض أو المكسور حتى ولو 1 % هو في أشد الحاجه اليها

    وجزاك الله خير أخي الكريم على الفائدة والمعلومات الطيبة

    فهد

  20. عائشة التميمي رد

    فكرة خلاقة جدا
    واتوقع لها النجاح خاصة في الخليج ما اكثر الكسور عندنا
    من مجرد سقطة بسيطة ترى الطفل يحمل جبيرة على يده او رجله
    اما التسويق فعند المستشفيات والعيادات الخاصة

    وفقك الله اخ رؤوف

  21. الشال رد

    الشال: وجدت فكرة ممثله من خلال جولتي على الانترنت وهي تزيين أطباق الدش بنفس الطريقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *