مرة أخرى، لا تبع رخيصا!

30
29 مارس 2010 عام قراءات : 3,254

لكل نشاط هدف، عادة ما يكون ذا علاقة بالناس. في هذه المدونة مثلا، الهدف هو نقل القراء من حال إلى حال أفضل. لتقييم مدى نجاح نشاط المدونة في تحقيق هذا الهدف، لا بد من سؤال القراء بشكل دوري عما خرجوا به من محتوى الرسائل التي يتلقونها في هذه المدونة. لكي يشارك القراء بدورهم في هذه العملية، لا بد لهم من ترك تعليقات.

دفع زوار و قراء أي موقع لترك تعليقات من الأمور عالية الخطورة، لأن دفع الناس للمشاركة – دون رغبة فعلية منهم – يجعلهم في حالة مزاجية أكثر قبولا لإبداء انفعالات وقول أشياء لا تعبر بكل دقة عما يدور بداخلهم. خذ مثلا حين تدخل على موقع فيطلب منك ترك اسمك و عنوانك البريدي، ماذا كانت النتيجة؟ موقع البريد الإلكتروني لمدة 10 دقائق، إذ ما أن تدخل على هذا الموقع حتى يعطيك عنوانا بريديا مؤقتا، تستعمله لتحصل على ما تريده، ثم يحذف الموقع هذا العنوان البريدي المؤقت، وتمضي أنت بدون تعريض البريد الإلكتروني الخاص بك لاستغلال رجال التسويق.

أكمل قراءة التدوينة »

سيطرة اللاواعي على الواعي

87
25 مارس 2010 أفكار جديدة, المبيعات, تسويق قراءات : 4,173

وأما تدوينتي هذه فستغضب حملة الشهادات العليا، لأنها ببساطة تقول شيئا واحدا: لا تأخذ شيئا مسلما على أنه لا نقاش فيه. تدوينتي الماضية قالت شيئا واحدا: الناس لا تشتري الرخيص لأنه رخيص، وبالتالي إذا زدت سعرك فسيظل الناس يشترون منك. وافقني البعض، واعترض البعض، واحتفظ البعض برأيه. لا يساورني أي شك، أني لو أجريت بحثا على من وافقوني الرأي، فسأجد نسبة كبيرة منهم لم تفعل شيئا يدل على موافقتهم على ما قلته، ذلك لأن تغيير القناعات الراسخة يحتاج لمجهود يعادل نقل جبال من أماكنها.

من ضمن الكتب الفلسفية التسويقية الجميلة، التي تحتاج لعقل يقبل أن يغير بعض قناعاته، كتاب كيف يفكر العملاء أو How Customers Think لمؤلفه جيرالد زالتمان. هذا الكتاب يقول أنه بالبحث والتجربة، استقر في ذهن العديد من العلماء النفسيين أننا معاشر البشر نأخذ 5% فقط من قراراتنا بناء على أسباب عقلانية رشيدة، بينما 95% من قراراتنا يتخذها نيابة عنا – بدون وعي منا أو إدراك – العقل الباطن، وهذا الأخير كنز دفين نعرف عنه القليل. من ضمن ما يقع تحت تصنيف العقل الباطن القناعات الراسخة والتي تتكون بدون وعي منا، والتي قد يكون من ضمنها سياسة السير مع القطيع.

أكمل قراءة التدوينة »

درس في التسعير من متجر ابل

57
22 مارس 2010 أفكار جديدة, المبيعات قراءات : 5,341

وأما تدوينتي اليوم، فتحتاج منك إلى عقل متفتح وذهن يقبل التمرد على الأمر الواقع، وتقول القصة التي طيرتها أخبار أمس وأول أمس أن مبرمج الألعاب تومي ريفنز قرر خوض تجربة على متجر ابل لبيع تطبيقات وبرامج هاتف آيفون، التجربة خلاصتها أنه كلما باع تومي نسخة من لعبته، رفع سعرها، وكانت البداية من سعر 99 سنت، فماذا حدث معه؟

بداية دعوني أوضح أن متجر ابل هو مجرد موقع على انترنت يبيع ألعاب وتطبيقات تعمل فقط على هاتف ابل الجديد ايفون، ورديفه مشغل الموسيقى ايبود. رغم أن شركة نوكيا سخرت من ابل وهاتفها ايفون حين أعلنت عنه ابل لأول مرة وقللت من شأنه، لكن نجاحه المدوي غـّير قواعد اللعبة تماما، إذ بدا واضحا من البداية أن عملاء هاتف ايفون من النوع الذي يشتري وينفق ماله عبر انترنت، ولذا حققت أوائل التطبيقات المباعة عبر متجر ابل مبيعات كاسحة، حولت بعض المبرمجين إلى أصحاب ملايين خلال أسابيع. هذه الأرباح الضخمة جعلت الآلاف يبرمجون المزيد والمزيد من التطبيقات لعائلة ايفون.

أكمل قراءة التدوينة »

من قصص النجاح العربية: إماراتيون، كيف نجحوا

32
19 مارس 2010 عام, قصص نجاح قراءات : 4,710

بعد سنوات من التدوين وقراءة التعليقات على ما أكتبه، بت خبيرا في توقع نوعية التعليقات التي سينالها كل مقال أضعه في مدونتي، وحين نشرت قصص الناجحين من غير العرب في الماضي، كان الديدن (= العادة) وصول تعليقات على شاكلة لماذا لا تكتب عن قصص نجاح عربية. أفضت طويلا في شرح صعوبة الحصول على معلومات من أفواه الناجحين العرب، وكنت دائما ما أختم كلامي بأن على من يجد في نفسه القدرة على تقصي قصص ناجحين عرب أن يكتبها هو ويضعها في كتاب لنتعلم منه.

للأسف الشديد، كان ظن البعض من اقتراحي هذا بأنه نوع من التهكم والسخرية منهم، وهذا شيء لم أقصده من هذه المدونة حين بدأت فيها، ومن لم تصله هذه القناعة بعد هذه السنوات الطوال من الكتابة، فأغلب ظني أنه لن يفهمني أبدا، وأنه يضيع وقته الثمين في ما لا يفيده. على الجهة الأخرى، الجهة المشرقة الجميلة، هناك من أخذ هذا الاقتراح على محمل الجد، وشمر عن ساعديه ليجعله حقيقة، ومن هؤلاء الصديق العزيز مرشد محمد، الذي قضى سنوات في تقصي قصص ستة ناجحين عرب إماراتيين.

أكمل قراءة التدوينة »

جبيرات فاخرة

34
15 مارس 2010 أفكار جديدة قراءات : 2,355

وأما قصتنا اليوم باختصار فهي أن صاحب عين تجارية ثاقبة قرر أن يحول شكل الجبيرات المستعملة لتثبيت اليد أو الساعد أو القدم أو الساق المكسورة إلى تحفة فنية يحب صاحبها أن يحملها، بل ويتفاخر بها. في أبريل من عام 2006 قفزت الشابة الصغيرة جيسي سميث بدراجتها من على رصيف المشاة وأخطأت الهبوط، فأصابها شرخ في إصبع قدمها، وكسر في أنفها ورسغها الأيسر، وكان علاجها تجبير المكسور لمدة أسابيع ثمانية، وكان من نصيبها جبيرة سوداء كئيبة المنظر والطالع. لأنها كانت تدرس الفنون الجميلة، قررت أن تحيل القبيح جميلا، ورسمت تصميما فنيا على الجبيرة جعلها تبدو تحفة فنية تخطف الأنظار والانتباه.

بعد انتهاء فترة التجبير، وحين قص طبيبها الجبيرة، أخبرها بحسرة أن هذا العمل الفني سيرغب فيه كثيرون، كما أن الكثير من الناس كثيرا ما استوقفوا جيسي ليسألوها عن سر هذا العمل الفني الذي تحمله على يدها، الأمر الذي شجعها كثيرا لكي تفكر في تحويل هذا الأمر إلى نشاط تجاري ناجح. استمر بحث جيسي ستة أشهر حتى تعلمت كيف يمكن لها تصنيع جبيرات طبية ذات مظهر فني رائع، وكان الحل الذي توصلت له ملصق قوي يلصقه صاحب الجبيرة عليها من الخارج، ليبقى له المظهر الفني الجميل.

أكمل قراءة التدوينة »

دراجات البامبو

16
13 مارس 2010 أفكار جديدة قراءات : 1,919

وأما مقالتي هنا اليوم فغرضي منها أن أشحن بطاريات التفكير – فتضيء مصباح الخيال – فنبصر على ضوئه الأفكار النيرة، وتجري أحداث القصة في غانا الإفريقية، التي سافر إليها الأمريكي جريج كالفي صاحب شركة كالفي ديزاين، والتي تتخصص في أشياء عديدة، من ضمنها تصنيع الدراجات الهوائية بالاعتماد على هيكل مصنوع من سيقان نبات البامبو المشهور بصلابته الشديدة. كانت بداية جريج في نهاية الثمانينات حين صمم هيكل أول دراجة من مادة فايبركاربون / ألياف الكربون الصلبة والخفيفة.

أكمل قراءة التدوينة »

تجربة من العراق

29
11 مارس 2010 عام قراءات : 3,015

أرسل لي الصديق سمير من العراق رسالة يشكو فيها الخسارة التي تعرض لها في مغامرة تجارية لم يقدر لها النجاح، وهو يعرض قصته قائلا:

القصة بدأت حيث من عادتي قراءة جريد دليل الأعمال السورية التي تصدر كل يوم خميس والتي توزع مجانا في سورية، وكنت قبل شهر رأيت فيها إعلانا لمنتج شراب اللوز، فمسحت سوق محافظتي فلم أجد هذا المشروب، فاتصلت بالمصنع وقلت لهم أن المنتج غير موجود في العراق، فهل من الممكن أن أكون وكيلكم. رحبوا بالأمر وتعاونوا معي، فطبعت بوستر يحمل الإعلان واسمي ورقم هاتفي كوكيل وكلفني 150 دولار، واشتريت 200 قطعة من المشروب، بتكلفة 500 دولار. المهم وصل المنتج ولكن كان مكتوبا على الملصق الخارجي أنه من ضمن مكونات المشروب مادة اي 171 وقد تم شطبها بالقلم الحبر العادي.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next