اليوم السابع من التحدي: إطلاق الموقع
20
بعد أسبوع من التحضير والعمل المتواصل والتفكير المستمر، وفي تمام الساعة 1:17 مساءً، أطلق سباستيان الموقع، وكانت عملية الإطلاق عبارة عن رفع صفحة الاشتراك، وإرسال رسائل بريدية لكل من اشترك مقدما بعدما قرؤوا يوميات سباستيان التي كان ينشرها، وكذلك الزقزقة التي أرسلها عبر موقع تويتر، وبعدها – كما يعترف سباستيان – استمر يدقق النظر في شاشة الاشتراكات منتظرا العميل الأول، ولم تمض سوى ربع الساعة حتى اشترك صديق سباستيان الذي أوحى له بفكرة هذه الخدمة وهذا الموقع!
التحفيز:
كان لدى سباستيان عنصران عملا على تحفيزه، الأول هو رغبته في إلهام الآخرين وتحفيزهم، والثاني هو رغبته الداخلية في معرفة هل يستطيع تنفيذ تحدي مثل هذا أم لا.
هل يمكن تنفيذه؟
كان التحدي تأسيس نشاط تجاري قائم بذاته في سبعة أيام، وبأقل من 500 دولار، فهل هذا التحدي يمكن تحقيقه؟ باختصار شديد: نعم! لتقليل التكاليف، اعتمد المشروع الناشئ على خدمات شركة سباستيان، كما صمم هو بنفسه التطبيقات اللازمة وصفحات الموقع ودائرة التشبيك مع شبكة الهواتف النقالة لإرسال واستقبال الرسائل النصية، لكن غيره يستطيع توظيف من يؤدي هذه المهام نيابة عنه، أو يمكنك أن تتفاوض مع مبرمج على مشاركتك في ملكية المشروع الناشئ، أو نصيب من العوائد.
من ضمن ما تعلمه سباستيان من هذه التجربة هو التفكير غير النمطي، خارج الصندوق، خاصة حين تعامل مع معضلة برمجة مدير إرسال واستقبال الرسائل النصية اس ام اس، حين اضطر للتفكير في طرق غير مطروقة من قبل، والطريف أن مثل هذا الموقف هو ما ألهم العلماء والخبراء من قبل ليخترعوا لنا الحاسوب الشخصي والنقال، ومن بعده الهاتف النقال الموبايل الجوال، ويعلم الله ماذا سيخترعون لنا في المستقبل.
الإلهام
أفضل ما جاء به هذا التحدي هو الأفكار التي هبطت على قراء يوميات سباستيان، ولا يخبرك مثل خبير بالسعادة التي تنزل على مدون كتب عن أمر فيه خير للقراء، الذين سارعوا وطبقوا وتمتعوا بحلول الخير والنفع عليهم، مثل معلق اسمه ماني ترك رسالة يشكر فيها سباستيان بشدة لأن موقع الأول كان بحاجة لحل يعينه على إرسال واستقبال الرسائل النصية، وهو ما تحقق له بعد قراءته لخطوات سباستيان.
إلى أين الآن؟
رغم أن موقع أوتوكارلوج يعمل بكفاءة، لكن النشاط التجاري له لا زال يحبو خطواته الأولى، ويحتاج لاهتمام مستمر لينمو ويكبر ويقف على قدميه. لا زال لدى سباستيان مواعيد للقاء مديري مكاتب محاسبة الضرائب ليجلبوا له المزيد من الأعمال. كذلك اتصل العديد من الشركاء المحتملين الراغبين في نقل فكرة الموقع إلى خارج أستراليا، كما يستعد سباستيان لعمل حملة تسويق ودعاية في العالم الخالي من انترنت.
هذه المقالات السبعة أثبت شيئا واحدا: من الممكن تنفيذ مشروع تجاري ناجح خلال سبعة أيام، بالاعتماد على نفسك فقط. إذا كررت نجاح سباستيان، فهو مهتم جدا بأن يسمع منك ويعرف عن مشروعك.



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

محمد الجوهري
سرد ممتع وقصة ملهمة ومفيدة جدا.
الحكاية ليست مجرد 7 أيام فقط. ولكن هذا الشاب اجتهد وتعلم وخطط منذ وقت طويل.
بمعنى أنه ليس بمقدور أي شخص أي ينشيء عمل تجاري في سبعة أيام بدون أن يكون قد أهل نفسه لهذا وتسلح بالعلم والمعرفة والمجهود الكبير.
فهل يوجد لدينا شباب يلمون بكل ما يعرفه وتعلمه هذا الشاب.
هذا الشاب تعلم البرمجة ، تصميم الصفحات ، الجرافيكس هندسة الإلكترونيات … الخ
لذلك يستطيع أن ينشيء مثل هذه المشاريع في وقت قصير جدا.
هذه التدوينة تعتبر دعوة لكل الشباب لعدم تضييع أوقاتهم في الجلوس على المقاهي أو التسكع في الشوارع بلا هذف. علينا جميع أن نتعلم ونتعلم ونتعلم ولا نضيع ثانية من حياتنا دون أن نستفيد منها.
شكرا مرة أخرى أخي شبايك وننتظر مثل هذا النوع من التدوينات الملهمة.
محمد لحبيب السملالي
يمكن لكل منا ان ينجز مشروع في7 ايام في ماهو ملم به. ليس الشرط ان يكون محاكاة لفكرة سيباستيان
عزيز
سلسلة مشوقة
اخيرا ظهر المشروع الى الوجود
كل شيء ممكن بوجود الارادة والعزيمة
معمر
شكرا لك رءوف، لقد انتظرت اكتمال قصة التحدي حتى أضع تعليقي…
كان سبستيان محظوظا لأن لديه مهارات في البرمجة واالالكترونيات والجرافيك…، ولكن هذا لا يعني أن تحقيق مشروع في سبعة أيام يتطلب أن يحمل صاحبه العديد من المهارات، بل يكفي أن يضع خطة محكمة ويسجل الأشخاص المختصين…
“النجاح هو أن تعمل ما تجيده تماما وتترك ما لا تجيده للمتخصصين”، هذه الفكرة بالذات تجعله يربح الوقت والجهد ويتجنب الأخطاء، حيث علي المرء أن يحصي في البداية كل التخصصات التي يحتاجها لنجاح مشروعه، فيبحث عن المختصين والمؤهلين لذلك ويدوّن أسمائهم ومعلوماتهم حتى يلجأ إليهم للاستشارة أو طلب الخدمة أو المساعدة عند الحاجة…
قد تكون هناك قصص عربية مماثلة لأشخاص عملوا مشاريعهم الالكترونية في مدة أسبوع أو أقل، ولكن ثقافة مشاركة خطوات العمل مازالت لم توجد بعد في العقلية العربية …
مرشد
اخي معمر .. لماذا نسمي من لديه مهارات معينة سواء في البرمجة و الاكترونيات و الجرافيك او غيرها انه انسان محظوظ؟ اين الحظ في هذا؟
كل منا يجيد و يلم شيء معين .. ان شاء الله كانت كرة القدم .. بس اكيد كل واحد له مجال معين يجيده اكثر من الآخر.. يمكن ان يضع لنفسه نطاق زمني و رأس مال معين و يتحدى نفسه على ان يحول ما يجيده الى عمل (ليكون 1000 دولار لمدة اسبوعين … 100 دولار لمدة شهر … مليون دولار لمدة 10 ايام!! المهم مدة زمنية و راس مال ليكون هناك تحدي مع الذات)
اعتقد ان المسألة كلها ترتبط بالاقتناع … على الواحد منا ان يقتنع و يعقد العزم و يبدأ بالجري .. بدونها صعب انه ينجح
بالتوفيق
معمر
أهلا أخي مرشد..
ولكن دعنى نتفق أولا على تعريف الحظ:
كلمة الحظ في اللغة العربية تعني “النصيب”، فيقال عمرو على حظ من الذكاء، وعاتكة على حظ من الحسن، وهي ترجمة لكلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة حسب ما أفادنا به شبايك في السابق بأحد تدويناته-
ولكننا نجد في القرآن نجد الآية : ((وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم ))، وأنا أحسب أن الحظ هو اقتناص الفرصة المناسبة في الوقت المناسب ، فعندما تكسب مهارة ما فأنت محظوظ لأنك أحسنت اقتناص الوقت فتعلمتها، وعندما تفوز بجائزة ما وتكون من نصيبك فأنت قد اجتهدت وعملت حتى نلتها … والله أعلم
فهد
دائماً وأي مشروع في العالم يحتاج للوقت لكي يتحرك كما السياره لاتستطيع الإنطلاق فوراً من الصفر الى 100 كليو متر في الساعه دون المرور على 10 و20 و30 الى الوصول للهدف ولكن تختلف سرعة نجاح المشاريع فهناك من يظل سنوات وهناك من لايستغرق سوى عدة شهور ولا أبالغ ان قلت هناك من يستغرق عدة ايام فقط
عمرو النواوى
أتمنى أن أسأله عن شعوره وهو يرى حلمه الذى كان متوارياً فى ثنايا عقله وهو الآن على صفحات الإنترنت بين عينيه .. حتماً هو احساس رائع ..
شعرت به حينما أطلقت موقع النواوى .. على الرغم من بداءيته وشكله البسيط، ولكنه أيقظ داخلى إحساس عميق بالأمل .. إن أحلامنا رابضة داخلنا، لا ينقصها إلى من يزيل عنها غبار التسويف وستائر النسيان، حتى تنطلق، وتنطلق معها سعاتنا وحماستنا للنجاح والتفوق ..
تحياتى سباستيان .. تجربتك ربما تعجز الكثيرين ممن يعملون منذ شهور وربما سنين، ولكنها حتماً ستكون درساً مؤثراً لمن يرغب فى كسر قضبان قفصه، ليحلق فى سماء أهدافه ..
Ahmad Ismail
أنا عندي شعور بأن هذه السبعة أيام ستكفيه عن وظيفة للعمر كله، خاصة كون التطبيق والعمل بهذه السرعة. وهو برنامج جديد يفيد بشكل أكبر مثلا في ألمانيا تجار السيارات. وألاحظ أن أحد أقربائي يكتب دائماً المسافة التي قطعها وغيرها من التفاصيل من أجل تنزيلها من الضريبة
محسن
التركيز على الهدف هو الذي جعله ينجح
فلو ركز مثلا على فرع من احد فروع المشروع لضاع وقته عليه
أنس عماد
الفكرة انه لديه من الخبرة في المجال .. انه عندما قرر تنفيذ مشروع و بدأ في التنفيذ وجد لديه الخبرة الكافية للتنفيذ
اي انه ظل فترة يعمل و يتعلم باجتهاد لاكتساب الخبرة ..
شبايك ذكر في ترجمته في العديد من المراحل : لديه الخبرة الكافية لتنفيذ البرمجة ..
برمج برنامج الرسائل النصية بنفسه
صمم الموقع بنفسه
كثير من الخريجين .. عندما كانوا طلابا احدثهم عن العمل و التدريب و التجارب الشخصية في العديد من المشاريع و المواقع فيقول لماذا ؟ ما الفائدة التي ستعود علي ّ .. هل يمكنني بيع البرنامج لاحقا ؟ هل سأقبض الراتب ؟ ما فائدة التدريب
و بعد تخرجه يظل يبحث عن وظيفة و لحين عثوره عليها لا يتعلم اي جديد لا يكتسب اي اي خبرة..
فكيف حين يكون لديه فكرة او مشروع او حلم يريد تحقيقه ان يكون لديه الخبرة الكافية لتنفيذه
لدي الكثير مننا الكثير من الاحلام و الافكار المبدعة و المشروعات الرائدة
لكن كم منا استغل وقت فراغه في التعلم و اكتساب الخبرة التي سيحتاجها عند تنفيذ مشروعه
تعلمت من هذه اليوميات لتنفيذ مشروع :
1- استغلال الوقت في اكتساب الخبرة جيدا
2- التخطيط الجيد للمشروع و تحديد الاهداف بوضوح
3- رسم شكل مبدئي للموقع بناءا علي الوظائف المطلوبة منه ثم تصميم الشكل الفني mokup
4- استشارة اهل الاختصاص و الشريحة المقدم لها الخدمة
5- العزيمة و الهمة في المشروع و التررررررررركيز
6- تنفيذ المشروع بتركيز شديد و باستمرار في فترة زمنية قصيرة 7 ايام حتي لا تفقد الهمة او التركيز
7- الخروج بنسخة بيتا قوية في الاول في اسرع و اقرب وقت
8- استغل كتابة يوميات المشروع في تحفيز نفسه اولا ثم التسويق لمشروعه ثانيا
9- التسويق الناجح للمشروع خصوصا علي الشريحة المستفيدة فعليا منه
10- استغلال راس مال بسيط في بدء مشروع تجاري بجانب وظيفته الاساسية
قد يتحول الي وظيفته الاساسية لاحقا ان حقق ارباحا جيدة ..
ابو عبدالعزيز
العالم بأسره يفسح الطريق لمن يعرف وجهته
Ahmed Kasem
كل شئ يأتى بمشيئه الله ثم بالإصرار والصبر
ماهر يحيى
لماذا سبعة أيام؟
1 – تناسب حجم الفكرة وطول المدة المقررة.
2 – الفكرة يمكن تنفيذها بخبرات سباستيان الذاتية.
3 – البيئة المحيطة تساعده بسبب ثقافة العمل هناك.
4 – البنية التكنولوجية المتاحة له.
5 – الإصرار والعزيمة والإقتناع بالفكرة وحب النجاح.
وهذا الأخير هو أكبر محرك لنجاح أي مشروع.
محمد
شكرا لك استاذي شبايك على المقالات الرائع التي أفادتني كثيرا لما فيها من الأفكار الجميلة القابلة للطبيق
أتمنى لك التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة .
د محسن سليمان النادي
اثناء اليوميات السبعه كان عندي تحدي انا ايضا
في تصميم وصنع جهاز
تكلمت عنه سابقا
وهو حقيقه واقعه الان
تلقينا اول مريض عليه يوم امس
ونتائج العلاج رائعه
دعايه الجهاز وضعتها هنا
http://www.amed.ws/ar/news_view_32.html
وهي جاهزة للطبع خلال الاسبوع القادم
ان شاء الله
الخطه ان اعيد راس المال وما استثمرته في الجهاز والدعايه خلال 3 اشهر
فهل تراني انجح في الامر
لنرى فقد نفرد له تدوينه خاصه تفاعليه
مرتبطه باسبوع سبستيات
ودمتم سالمين
ماهر يحيى
ألف مبروك يا دكتور سعدت جداً بهذه الأخبار وأنا من محبي تعليقاتك وتمنياتي لك بدوام التقدم والنجاح
ودمتم سالمين
محمد علي
االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على الأسلوب الرائع الذي ساهم في إيصال الفكرة ، كما أشكر شبابيك على التعليق أو التوضيح الذي كتب لنا .
وأطلب ممن يمكن أن يساعدني في شركة يمكن أن آخذ من عندها موقع بسعر جيد وخدمة جيدة أن يساعدني لأن عندي فكرة منذ فترة وأنا أفكر فيها ، و الآن بعد أن قرأت هذه التجربة قررت أن أطبقها إن شاء الله في ثلاثة أشهر وسبعة أيام ، لكن ساعدوني أرجوكم والإيميل هو: delouni@yahoo.fr
احمد عصام
اولا اشكر الاستاذ الكاتب شبايك على الترجمة والتدوينات السبعة
ثانيا عندما قرأت الموضوع وجدت ان سباستيان صنع المستحيل بالنسبة لى انا شخصيا .
ثالثا تجربة سباستيان جعلتنى افكر فيما انا بارع به لكى استغله ووجدت انى مشتت ولا اعرف ما انا بارع به بالرغم من انى محام وكنت مطور سابقا ومصمم و اجيد اعمال الكمبيوتر بل امتاز بكل ما يخص الكمبيوتر وايضا البورصة والفركس والربح من الانترنت و اشياء كثيرة اعلم عنها ومن كبر معرفتى يطلق على اصداقى الجينيس
ومع تفكيرى ومحاولتى فى ايجاد شئ امتاز به فلم اجد او وجدت نفسى مشتتا وهذا سببه انى لم اركز فى مجال واحد .
رابعا لقد تعملت من هذه المقالة الكثير والكثير واوله حب التعلم وثانيا وضع هدف امام عينى وثالثا التركيز فى مجال واحد حتى لا اتشتت مجددا
وفى النهاية اقول شكرا لكل من ساهم فى ايصال هذه المعلومات لنا
Seb
I was fortunate to see this site linked to mine and wish to thank you all for your comments and words of encouragement. I used google translate to translate the words into English as I do not speak Arabic.
The AutoCarLog business is doing very well and I have big plans to take it to the next step. And of course, I will be blogging about my progress.
Thank you all again.
Seb
كنت محظوظا باكتشاف ربط هذا الموقع لمدونتي، وأريد أن أشكر كل من ترك تعليقات التشجيعية، حيث اعتمدت لقرائتها على خدمة الترجمة من العربية للانجليزية التي يقدمها جوجل. أحببت أن أخبركم أن أوتوكارلوج يمضي بشكل طيب، ولدي خطط كبيرة لتطويره أكثر. بالطبع، سأستمر في التدوين عن تطورات أوتكارلوج لأبقيكم على إطلاع. أشكركم جميعا مرة أخرى.
سيباستيان
(ترجمة بتصرف من صاحب المدونة)