اليوم الثالث من التحدي: التسويق
20
واليوم نكمل مع اليوم الثالث من تحدي سباستيان الاسترالي الذي تحدثنا من قبل عنه هنا.
الإستراتيجية
نظرا لضيق الوقت المحدد للمشروع (7 أيام فقط)، وقلة الميزانية المحددة، لم يكن هناك ثمة وسيلة ذات مقابل مالي للتسويق لهذا المشروع، ولذا كان على سباستيان أن يجعل غيره يسوقون له، والأهم: أن يسوقوا بدون مقابل.
الشعار
قال آينشتاين: إذا لم تتمكن من شرحها بكل بساطة، فأنت لا تفهمها بما يكفي، ولذا وجب الوصول إلى جملة سهلة بسيطة تشرح فكرة الموقع بسهولة. أوتوكارلوج هو أسهل وسيلة لتعظيم مقدار الإعفاء الضريبي لمصاريف سيارتك، من خلال تسجيل كل رحلة قيادة بالسيارة من خلال الموبايل، لحساب قيمة ما يمكنك خصمه من الضرائب المقطوعة عليك بكل سهولة.
قوة الشراء الجماعي
من أفضل دروس المبيعات: من السهل أن تبيع لواحد يشتري أعدادا كثيرة، من أن تبيع لكثيرين يشترون آحادا. بمعنى أن تبيع لمدير مشتريات، فهذا مردوده وفير ومجهوده قليل، بينما أن تبيع لجماعات، كل واحد فيها يشترى سلعة وحيدة، فهذا جهد كبير ويتطلب وقتا طويلا. في حالة سباستيان كان الحل المناسب مخاطبة فئة محاسبي الضرائب، وبعد ست مكالمات هاتفية معهم لبيع فكرته، نال موعدا مع مدير مكتب محاسبة، وكان عرضه أن هذه المكاتب ستنصح عملائها الذين يعانون من مشاكل مع سجلات سياراتهم بالاشتراك في خدمته، مقابل أن تحصل هذه الشركات على نصف مقابل الاشتراك الأولي. بهذه الخطوة كان أكثر من ألف مسوق يعمل لصالح سباستيان، دون تكلفة عليه.
التسويق بالمديح
رغم قوة تأثير كلمات المديح التي يقولها من مر بتجربة ناجحة مع منتج / خدمة ما، لكنها بدون مقابل مالي. في الوقت ذاته تبقى أصعب وسائل التسويق، فمهما ضغط المدير العالي على الضعفاء من العاملين تحته، فلا قوة تجبر صادق على أن يمدح في شيء لا يستحق. ليجعل سباستيان هذه الوسيلة تعمل لصالحه، كان عليه أن يأتي بمنتج رائع لا غبار عليه، ولهذا قرر منح خدمة الموقع بالمجان لمن يأتي بثلاثة مشتركين يدفعون.
سعر الخدمة
حَدِد ثمنا عاليا، وستجد قليلين يدفعون، حدد ثمنا منخفضا وستحتاج للبيع للكثيرين حتى تعوض تكلفتك. قرر سباستيان عمل بحث تسويقي من خلال سؤال أصدقائه والمحاسبين ومدير البنك الذي يتعامل معها وكل من لديه اهتمام بالأمر ووجد أن سعر 39 دولار لمدة 6 شهور و69 دولار مقابل السنة هو سعر مناسب، أو قرابة 5.75 دولار شهريا.
القيمة المضافة؟
فكر سباستيان في تقديم بطاقة لاصقة صغيرة تحوي دليل استخدام سريع لموقعه، وفي الوقت ذاته تعمل كوسيلة تذكير للعملاء كي يقوموا بتسجيل بيانات رحلتهم. كان التفكير المبدئي استثمار 10 دولار في صنع هذه البطاقات بشكل يدوي، على أن سباستيان فكر في الأمر ووجد أن الوقت الضائع والمردود الناتج لا يستحقان، ولذا قرر استثمار هذا الوقت في تطوير التطبيق وضم خصائص رائعة تثير إعجاب العملاء، كذلك يمكن صنع هذه البطاقات في أي وقت بعدها.
والآن، جاء وقت برمجة التطبيق وتطويره وضم إضافات مبهرة إليه.
وبهذا انتهى اليوم الثالث.. بمشيئة الله نكمل اليوم الرابع بعد غد الخميس، حتى نتمهل في الخطى ليلحق بنا أكبر عدد ممكن.
تعليقا على مقالتي السابقة، وبعد شكري لهذا الكم الكبير من الكلمات الجميلة، وضع أخونا حمزة تعليقا على الصورة التي استعملتها، ويبدو أنها لم تنل إعجابه، الأمر الذي ألهمني بفكرة أرجو أن تتفاعلوا معي فيها، وهي أن يرسل كل منكم صورة يراها محفزة وملهمة وتدعو للتفاؤل. هذه الصورة يجب أن تتوافق مع شروط الشريعة الإسلامية الغراء، وأن يذكر مرسلها مصدر حصوله على هذه الصورة، مشفوعا برابط لها، ولو كان هو صاحب الصورة يا حبذا لو كان له موقع أو مدونة نضع له عنوانها، وسأضع أفضل هذه الصور في تدوينة خاصة، ونسميها صور الأمل، وتحت كل صورة سأكتب اسم مرسلها وعنوان موقعه إذا أراد، ولي وحدي حرية قبول ورفض ما أشاء من الصور (ضع ثقتك في
).



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

ahmad mutiry
متابع متحمس لهذه القصه .. هذا يعني الخميس هناك سهرة مع التدوينه التاليه .. شكرا لك
chkourr
مدونة رائعة و أنت كذلك يا أخ شبايك أعجبني هذا التحدي و أنا أنوي أن أقوم بتحدي
Bassam007
إننا نعيش أو بالأحرى أعيش في حالة من الخمول، والكسل، و البلادة… فأصبحت أشاهد التلفاز بكثرة و أجلس على تويتر لساعات طويلة، وأقضي نصف وقتي في قراءة مقالات للصحف على الإنترنت، ويوما بعد يوم أنغمس في هذه الأشياء والكسل والتكاسل، وأصبحت أوجل كل أعمالي ودراستي، فتراكمت علي كثيرا، وكلما أردت أن أخرج من هذه الحلقة يأتيني صوت من بعيد ويقول “أمامك وقت كثير، فلنتابع هذا البرنامج أولا ثم نذهب لقضاء حاجتنا”، وهكذا دواليك، وما أصعب الخروج من هكذا حالة.. وبعد أن قرأت مقالاتك الأربع الأخيرة.. وجدت أن الحل هو بتضييق الوقت وعمل تحدي لذاتي بأن أنهي شيئا معينا خلال مدة قصير، أكون محددا فيها الوقت بالضبط وطبيعة الهدف أو العمل الذي سأقوم به.. ولقد نجحت هذه الخطة معي في دراستي البارحة واليوم.. يا للروعة.. أصبحت متحكما بالوقت لبعض الوقت…
من أنفع وأفضل ما قرأت.. على الأقل بالنسبة لي…
أشكرك بكثرة..
عزيز
لم اكن اعلم قولة انشتاين المدكورة في التدوينة
تم الحجز عليها في مدكرتي
شكراااااااااااااااااااا
اكاديمية النجاح
كلي امل ان ارسل صور الامل والتحفيز لوضعها في تدوينة خاصة بها , بالطبع الصور مفتوحة المصدر وتتحدث عن الامل والطموح والغد المشرق وهي كاملة من تصميمي
بالتوفيق اخي رءوف
انا
يسعدي أن أكون ثالث شخص يعلق على تدوينتك !
قصه سباستيان فعلا تستحق التفكير و التأمل لانها تلخص لنا خطوات النجاح ! و أن الحماس وحده لا ينفع إذ لم يكن مسبوقا بالمقدره والمعرفة الكافيتان.
جزاك الله خيرا تقبل مروري ! وجاري البحث صوره لارسالها لك
محسن
هل كان يدفع نصف المقابل للاشخاص الذين نصحوا عملائهم بالتعامل معه كأشخاص أو كشركات, اقصد هل التعامل معهم كان بصفة رسمية أو شخصية؟
عمرو النواوى
قرأت يوماً لدكتور نبيل فاروق الأديب المشهور حكايته مع معشوقته سلسلة كوكتيل 2000
كان يجمعها ويحررها فى مكتبه الصغير الذى يذاكر عليه ويحلم باليوم الذى يصبح فيه هذا الكتاب منشوراً على الملأ يقرأه كل الناس .. يحلم باليوم الذى تجىء فيه هذه اللحظة التى يمسك حلمه فيها بيده .. وقد جاءت
وحينما أمسك حلمه/كتابه بيده كانت لحظة تاريخية .. هو وحده أدرك قيمتها، فأحب أنا يشاركنا هذه المشاعر حتى نقلده يوماً ما ..
قال لى مدربى فى علم التنمية البشرية يوماً:
” تعامل مع حلمك كأنك تتعامل مع ولدك الذى أنجبته من صلبك، تفرح إذا ضحك، تحزن إذا بكى، تتألم إذا مرض، تراقب نموه يوماً بعد يوم بشغف وسعادة .. تقاتل حتى الموت إذا حاول أعدائك أن ينزعوه منك … حينها فقط ستتمكن من تحقيق حلمك ”
وحينما كان يناقشنا فى أحلامنا ومشاريعنا المستقبلية، أعجبه حلم أحد الأخوات فى الكورس، فأعرب عن رغبته فى تبنى هذا الحلم والعمل على تحقيقه بنفسه .. هل تدرى ماذا فعلت هذه الأخت؟؟؟…
لقد بكت .. بكت كما لو كان ينزع منها وليدها ..
إذا كنا نراعى أحلامنا كما نراعى أبنائنا فلن يشكو أحد يوماً ضياع حلمه فى معترك الحياة …
oussama larhmich
مقالة رائعة و الأروع هو فتحك لهذه المدونة الرائعة
لي متابعة للموضوع في الأاخير
الناس بتفكر و بتتحرك و احنا جالسين هنا ):
نظمي
متابعون لهذه السلسلة الرائعة وفي البال أفكار كثيرة نحاول ان نجعل من هذه التجربة حاضنة لها كي تخرج للحياة إن شاء الله.
بارك الله فيك اخي رشيد
نجوى جابر
تدوينة محفزة للهمم ..في انتظار البقية!
الصقر
شكراً على هذه التدوينة رؤوف ..
أعجبني أسلوبه في حشد الكثير من المسوقين يعملون من أجل تسويق منتجه .
في أعمالنا المختلفة ، قليلاً من التفكير في طريقة تسويقية تجعل الكثير من الناس يسوق المنتج سواء بالمديح أو بمنح عمولة مثل قصة صاحبنا هذا تجعل المنتج يشق طريقه للنجاح ، وهذا يؤكد لنا ما ذكرته في تدوينات سابقة من العمل الجماعي، بحيث أن صاحب المنتج يستفيد والمسوق يستفيد أيضاً .
فادي
عزيزي . بارك الله في عمرك
عبدالمحسن
قصة مشوقة .. و السر فيها أن سباستيان تحدى نفسه ..
متـــابع ,,
د محسن سليمان النادي
الم اقل ان هذا الاسبوع ملهم لي ضافه لتعليقات الايام السابقه
اليوم بل الان واثناء كتابه هذه السطور يكون الجهاز في الدهن الحراري
يحتاج الى 3-4 ساعات حتى يجف بشكل نهائي
تاتي بعدها مرحله نقله وتركيبه ليوم غد الخميس ان شاء الله
برغم الجو البارد سنحاول ان يركب غدا في موقعه
تبقى
الدعايه……… الملصقات في التصميم النهائي تمهيدا لطبعها
سعر الخدمه………القيمه المضافه………. والتسويق بالمديح
ستاتي لاحقا
فكرة الصور رائعه نتمنى لها التوفيق
ودمتم سالمين
د محسن سليمان النادي
تحديث
يوم امس وليلا الساعه 9 مساء تم نصب الجهاز في المركز
الدعابه
ان مهندس الميكانيك ربط الحداد على الجهاز
ورفض فكه حتى احضر وبقي لاكثر من 30 دقيقه عليه
يستنجد عبر الهاتف الجوال
بعد ان حضرت وازلت عنه الاربطه كان سعيد جدا
اختفى الم الظهر لديه
وكما قال اشعر” بصدري تفتح”
بقي الاصعب وهو تسويق الجهاز
ننتظر الايام القادمه رغم الثلج في نابلس
الا انني ساحاول انجاز شيء اليوم
ودمتم سالمين
أم ليال
- قال آينشتاين: إذا لم تتمكن من شرحها بكل بساطة، فأنت لا تفهمها بما يكفي.
- لا قوة تجبر صادق على أن يمدح في شيء لا يستحق.
من أجمل الأفكار التي قرأتها في هذه التدوينة، أعتقد أن حب الشخص لما يقوم به يدفعه إلى التعمق في فهمه و البحث في كل تفاصيله، و بالتالي يتمكن من شرحه بكل سهولة و بشكل مبسط للآخرين… كذلك إذا التزمنا بقول الرسول صلى الله عليه و سلم: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”، فسوف تقوم كل مشاريعنا بالتسويق لنفسها و تجد العديدين ممن يسوقون لها بدون أي مقابل!
بانتظار الجزء القادم، و الله يعطيك ألف عافية،،،
ابو عبدالعزيز
مقال رائع جدا أخي شبايك
والأروع فكرة المنتدى الإيجابية
أشكرك أخي
محمد حسين
رائع جداً
منتظرين باقي السلسله
Ahmed Kasem
جزيت عنا كل خير . التسويق فعلا اهم شئ فى العمليه التجاريه