لا صوت يعلو فوق صوت الكتاب ****

57
19 فبراير 2010 عام, كتبي قراءات : 3,233


التحديث الرابع: وأما الناجح التالي فهو جورج إيستمان، مؤسس شركة كوداك، لكن الحديث عن الكاميرات يأتي بعد الحديث عن الحسن بن الهيثم، الذي دخل السجن في زمن الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمي، لأكثر من 12 سنة، وهناك واصل دراسته لسلوك الضوء وانعكاسه، ولاحظ في سجنه مرور الضوء من ثقب في باب الزنزانة، ساقطا على الجدار المقابل راسما صورة غير واضحة، بالتدقيق فيها وجدها صورة الموجود خارج باب زنزانته المظلمة. هذا الاكتشاف سجله الحسن بدقة ودرسه وبحثه ونقحه، ووضعه في كتاب سماه المناظر، حيث أوضح أنه وجد أن الحجرة المظلمة ذات الفتحة الدائرية مثل القمر (القمرة) تعكس داخلها الصورة التي أمامها، وكلما ضاقت هذه الفتحة / القمرة، كلما زادت دقة الصورة المعروضة داخلها، هذا الاكتشاف مهد الطريق لاختراع الكاميرا كما نعرفها اليوم، وقصة الحسن بن الهيثم لهي قصة نجاح في حد ذاتها، حيث لم يوقفه السجن عن تحقيق هدفه في دراسة علم البصريات والخروج منه بالجديد والمفيد، ولم يتقبل علوم من قبله بدون نقد وبحث، ولم يهب المجيء بنظريات تعارض من قبله، وأثبتها بالحقائق العلمية.

التحديث الثالث: انتهيت لتوي من قصة فريد ديلوكا، مؤسس مطاعم صبـواي، ومرة أخرى أترككم مع الفقرة الأولى من قصته : وأما بطلنا هنا فهو لأبوين إيطاليين هاجرا شبابا إلى أمريكا وسكنا نيويورك، يحمل اسم فريدريك ديلوكا، وجاء ميلاده في حي بروكلين في مدينة نيويورك، في عام 1948، وظهرت عليه إرهاصات التجارة صغيرا حين قام وعمره 10 سنوات بجمع الزجاجات الفارغة من الحي الذي عاش فيه مع أهله، وباعها مقابل 2 سنت لكل زجاجة، وفي عام 1957 قام بتوزيع الصحف اليومية لأكثر من 400 مشترك لديه. حين تخرج من المدرسة الثانوية، استقرت رغبته على دراسة الطب، لكن قصر ذات اليد والفقر الشديد الذي كان يعيش فيه، وكذلك مصاريف الدراسة الكثيرة، كل هذا دفعه لأن يعمل في محل بيع آلات مقابل دولار وربع لكل ساعة عمل.

التحديث الثاني: انتهيت مرة أخرى من قصة راي كروك، الرجل الذي حول مطاعم ماكدونالدز من لا شيء، إلى إمبراطورية عالمية مترامية الأطراف، والآن أبدأ رحلة البحث عن ناجح آخر. حتى ذلك الوقت، أترككم مع فقرة من مطلع قصة راي كروك، على سبيل التشويق وبعض التسويق: مستمرا في رحلة البحث عن وظيفة أو عمل، بدأ راي تنمية مهاراته في العزف على البيانو، حتى حصل على وظيفة عازف في إذاعة راديو محلية جعلته يعزف ليلا.أثناء النهار، حصل راي على وظيفة بائع أكواب ورقية في شركة ليلي تيوليب كب، حيث أثبت كفاءة بارعة ورغبة عارمة في الهمل بجهد حتى أصبح أفضل بائع في الشركة، وهناك حيث تعرف على إيرل برينس، تاجر ومخترع وعصامي ناجح، اخترع آلة صب المشروبات ومزجها معا، وسجل اختراعه هذا وبدأ يبيعه في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية. وعمره 37 سنة، أقنع راي  إيرل أن يبيعه حقوق استغلال منتجه هذا، واستقال راي بعدها من عمله، ليقضي 17 عاما بعدها في بيع الأكواب الورقية وآلة صب المشروبات هذه، في ربوع مختلف الولايات الأمريكية.

التحديث الأول: انتهيت أخيرا من قصة انجفارد كامبراد مؤسس شركة ايكيا، وإن كان من دروس في سيرته، فهي البدء بالتجارة منذ الصغر، والتعامل مع كل مشكلة على أنها دعوة للتفكير عير التقليدي. ردا على اقتراحات كثيرة بضم قصة سنجاب، هذا البطل موقعه في كتاب يتكلم عن النجاح على المستوى الشخصي والانساني، لكن كتابي المقبل يتحدث عن عالم الأعمال والتجارة، وهذا له مقال، وهذا له آخر. الآن وقت التفكير في قصة نجاح تجاري آخر، حتى وقتها إليكم أفضل ما وجدت من مقولات انجفار:

  • ارتكاب الأخطاء سمة النشيط. التقليديون هم السلبيون الذين سيضيعون كل وقتهم ليثبتوا أنهم ليسوا على خطأ.
  • لماذا أحصل على مكتب خاص بي فقط؟ العاملون معي ليس لديهم هذا المكتب الخاص، ولذا أنا قانع بمكتب مشترك معهم.
  • النائمون فقط هم الذين لا يرتكبون الأخطاء أبدا.
  • تصميم مكتب خشبي ثمنه ألف دولار أمر سهل. تصميم مكتب خشبي عملي جيد ثمنه 50 دولار، فهذه لا يقوم بها سوى الصفوة.
  • إذا كان هناك شيء اسمه الإدارة الجيدة، فهي ستكون عن طريق إعطاء المثال الجيد الذي يحتذى به، وهذا ما أقدمه لكل موظفي ايكيا.

تعرفون أني أعمل على الجزء الثاني من كتابي 25 قصة نجاح، ولأني بفضل الله أب لابنتين تكبران، وأبحث في تطوير مدونتي الحالية، وأفكر في أشياء أخرى كثيرة، كل هذا جعلني أقلل من الوقت الذي أعطيه لكتابي المقبل، خاصة وأني أريد أن أضع فيه قصصا لم أنشرها في المدونة، وهو مجهود كبير ولم يسفر عن شيء ملموس حتى الآن، وعليه، وعملا بالتحدي الذي نشرت قصته منذ صفحات قليلة، قررت أن أركز كل وقتي لإنهاء هذا الكتاب، مع وقف الكتابة في المدونة حتى أتم ذلك.

حتى نبقى على تواصل، سأضع تحديثات هنا أخبر فيها قارئي بمدى تقدمي في هذا التحدي، وعندما تضغط على رابط قراءة المزيد ستجد قائمة بالقصص التي ضممتها إلى الكتاب. الآن أريد منكم الدعاء لي بأن أنهي هذا الأمر في مدة أقصاها أسبوعين، وأرجو أن تكون أقل من ذلك. الآن علي بعضهم أن يستعدوا لتدقيق كتابي هذا، وتصميم الغلاف، والله المستعان. في الوقت ذاته، لمن فاته قراءة كتابي 25 قصة نجاح، يمكنه تعويض ذلك بزيارة رابط موقع الكتاب. من قرأ هذا الكتاب من قبل ربما كان عليه قراءته للمرة الثانية استعدادا للجزء التالي!

أكمل قراءة التدوينة »

صور الأمل

25
15 فبراير 2010 عام قراءات : 9,703

كنت قد طلبت من القراء مشاركتي بالصور التي حين يرونها تبعث فيهم بالأمل والتفاؤل، وتشحن فيهم بطاريات الصبر والعزيمة والتحدي، وقد جاءتني الفكرة من تعليق القارئ حمزة فله الشكر، واليوم ابدأ بما توفر لي من صور، وأكرر طلبي من بقية القراء مراسلتي بالصور التي حين يطالعونها يشعرون بالأمل والتفاؤل والرغبة في مواصلة التحدي. طبعا حفاظا على حقوق الملكية، سأحتاج لمعرفة صاحب الصورة وموافقته على نقلها للمدونة مع وضع رابط له.

أكمل قراءة التدوينة »

دورات محادثة للمبتدئين

27
12 فبراير 2010 عام قراءات : 5,676

حين نشرت من قبل مقالات مثل هل تحبها، لماذا يجب ألا تتردد في بدء نشاطك الخاص، وملخص كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، تفاعل معي البعض، ومنهم من تواصل معي بأخبار خطواته الأولى في إطلاق شركته الخاصة، ومنهم من نجح، ومنهم من ينتظر. من ضمن السائرين على هذا الخطى حنان عزب، خبيرة تدريس اللغة الانجليزية، كانت من ضمن قارئي المدونة منذ سنوات، واذكر لها يوما أن راسلتني عن خططها للعودة إلى بلدها مصر وتدشين عملها الخاص: معهد لتدريب الشباب على إتقان اللغة الانجليزية، وشجعتها بالطبع على هذه الخطوة الجميلة.

اليوم، ستبدأ حنان عزب أول دوراتها الخاصة في تعليم المحادثة باللغة الانجليزية، بعدما نوت على افتتاح معهد خاص لتعليم اللغة الإنجليزية بطرق حديثة مثل تلك المتبعة في الجامعة العربية المفتوحة، وبرسوم ضئيلة تناسب الطلاب في مصر، أو ما تسميه حلمها الصغير. تقول الأستاذة حنان عن مشروعها: “المشروع سيكون خدمي في المقام الأول، وسيكون متخصصا في إعطاء المحادثة للمبتدئ في اللغة، وهو شيء جديد حيث أن دورات المحادثة في كافة المعاهد تؤخذ بعد المستوى المتقدم، ولكن ولله الحمد يمكن القول بأني بدأت طريقة جديدة أتت بثمارها”.

أكمل قراءة التدوينة »

اليوم السابع من التحدي: إطلاق الموقع

20
10 فبراير 2010 أفكار جديدة, إدارة أعمال, عام قراءات : 2,855

بعد أسبوع من التحضير والعمل المتواصل والتفكير المستمر، وفي تمام الساعة 1:17 مساءً، أطلق سباستيان الموقع، وكانت عملية الإطلاق عبارة عن رفع صفحة الاشتراك، وإرسال رسائل بريدية لكل من اشترك مقدما بعدما قرؤوا يوميات سباستيان التي كان ينشرها، وكذلك الزقزقة التي أرسلها عبر موقع تويتر، وبعدها – كما يعترف سباستيان – استمر يدقق النظر في شاشة الاشتراكات منتظرا العميل الأول، ولم تمض سوى ربع الساعة حتى اشترك صديق سباستيان الذي أوحى له بفكرة هذه الخدمة وهذا الموقع!

التحفيز:
كان لدى سباستيان عنصران عملا على تحفيزه، الأول هو رغبته في إلهام الآخرين وتحفيزهم، والثاني هو رغبته الداخلية في معرفة هل يستطيع تنفيذ تحدي مثل هذا أم لا.

أكمل قراءة التدوينة »

اليوم السادس من التحدي: برنامج إدارة رسائل اس ام اس

9
08 فبراير 2010 أفكار جديدة, إدارة أعمال, عام قراءات : 2,270

واليوم نكمل مع اليوم السادس من تحدي سباستيان الاسترالي الذي تحدثنا من قبل عنه هنا.

بمرور أيام الأسبوع، بدأت ملامح موقع أوتوكارلوج في الظهور، وبدأ نظام تسجيل وإدارة رحلات السيارات عبر انترنت يقف على قدميه، وبدأت تظهر الحاجة إلى طريقة تمكن العملاء المشتركين من إدخال بيانات رحلاتهم بسياراتهم عبر الرسائل النصية القصيرة، ومن الطبيعي أن يحتاج سباستيان لنظام إدارة رسائل اس ام اس.

ما هو مدير رسائل اس ام اس SMS Gateway (ترجمة غير حرفية وغير تقليدية)
ببساطة، هو نظام آلي يستقبل الرسالة النصية من الهاتف ويرسلها عبر انترنت، وبالعكس. هناك جهات كثيرة تقدم مثل هذه الخدمات، ومنها من يخصم مبلغا زائدا من المال مقابل تقديم هذه الخدمات إلى الجوالات / الهواتف النقالة. في أستراليا، يعيب هذه الخدمات غلو تكاليفها، والحاجة إلى دفع مبلغ من المال مقدما. لأن سباستيان وضع لنفسه ميزانية قدرها 500 دولار، كان عليه أن يأتي بنظام أقل تكلفة.

أكمل قراءة التدوينة »

اليوم الخامس من التحدي: رسم واجهة الموقع

10
06 فبراير 2010 أفكار جديدة, إدارة أعمال, عام قراءات : 2,231

واليوم نكمل مع اليوم الخامس من تحدي سباستيان الاسترالي الذي تحدثنا من قبل عنه هنا.

الشعار Logo
كان أول شيء بدأ به سباستيان في اليوم الخامس تصميم الشعار (لوجو) لأنه حجر الزاوية لمشروعه، الأساس الذي سيقوم علي نشاطه التجاري، ولذا أعطاه كل الوقت الذي يستحقه. كنا قد ذكرنا من قبل أن سباستيان لديه لوحة تحوي صورا لكل المواقع والأشياء التي شاهدها ونالت إعجابه، ليعود إليها بحثا عن الإلهام في عمله. بعد خمس تصميمات، ظهر للوجود شعار الموقع الحالي.

الموقع Website
عليك أن تخطط للمستقبل وأنت تصمم موقعك، مثل عدد الصفحات، غرض الموقع، ما الهدف / الرسالة التي يريد الموقع نقلها لزواره (أو ما يسمونه Call to Action مثل أن تطلب من زائر موقعك شراء كتابك أو الاشتراك في الخدمات التي تبيعها) ما الكلمات المفتاحية (Tags) التي ستعتمد عليها لجلب الزوار من نتائج مواقع البحث، هل ستستعمل صيغة فلاش أو تنسيق هتمل HTML؟ كذلك، على كل صفحة من صفحات الموقع أن تركز على موضوع واحد وبالأكثر 7 عناصر (هل تذكر مقالتي عن نظرية 7 زائد/ناقص اثنين؟ أنصحك بقرائتها مجددا). إذا خالفت هذه القاعدة ربما مل الزائر و فر من موقعك بلا عودة. وأما سباستيان فكتب كل شيء يريد لموقعه أن يحتويه، ثم صنف هذه الأشياء تحت 7 أبواب، كما ترى في موقعه الحالي.

أكمل قراءة التدوينة »

اليوم الرابع من التحدي: بناء الموقع

15
04 فبراير 2010 أفكار جديدة, إدارة أعمال, عام قراءات : 2,355

واليوم نكمل مع اليوم الرابع من تحدي سباستيان الاسترالي الذي تحدثنا من قبل عنه هنا.

لكي تدير مشروع بناء موقع ما على انترنت، لست بحاجة لأن تفهم طريقة عمل هذا الموقع، وفي حال سباستيان فكل ما يحتاجه هو لوحة توعد أن يضع عليها صورا لكل موقع مرر عليه ووجده جميلا ونال إعجابه، وأن يفهم دورة سير البيانات، وأن يحدد ملامح طريقة تفاعل المستخدم مع الموقع (خبرة المستخدم). سنشرح كل من هذه على حدة. في البداية عليك أن ترسم ملامح تفاعل المستخدم مع مكونات الموقع، بشكل مبسط، مثل التالي:

المستخدم > الموقع > قاعدة البيانات
المستخدم > الموبايل > مدير رسائل اس ام اس > قاعدة البيانات

عليك أيضا في البداية أن تفهم العلاقات ما بين كل وحدة من تلك التي ذكرناها، مثل طريقة تفاعل المستخدم مع الموقع، وطريقة تفاعل الموقع مع قاعدة البيانات. إذا كنت ستستأجر مبرمجا، فعليك أن توفر له شرحا سهلا ووافيا لكل وحدة من هذه الوحدات، وكيفية تفاعل وتعامل كل منها مع الأخرى، وفق الخط العام لهدف الموقع.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next