108 دولار في ديسمبر 09

3٬828 قراءات
24 ديسمبر 2009

تختار نفحات السماء أشكالا غير متوقعة للنزول، فبعدما أرسل لي موقع لولو يخبرني أنه أوقف التعامل على كتابي فن الحرب لأن أحدهم يتهمني بالتعدي على حقوقه، وبعد جهد جهيد مع خدمة العملاء لحل هذه المشكلة، ورغم طلبي منهم أن يعطوني اسم هذا المدعي (لأعطيه حقه من الدعاية والشهرة على صفحات مدونتي وهو طلب رفضوه لي) وبعد مقارنة موقع لولو لكلا الكتابين، ووصولهم إلى نتيجة مفادها أن ترجمتي مختلفة عن ترجمة هذا المدعي، بعدها عاد كتابي فن الحرب ليكون متاحا للشراء.

على أن ما لم أكن أتوقعه هو ورود طلبات شراء لثلاث عشرة نسخة من الكتاب بعدها، تلتها عدة نسخ من كتابي الثاني والرابع (جاءت أوامر الشراء هذه بعد يومين من محاضرتي القصيرة في قطر!)، ما جعل إجمالي المستحق لي عند موقع لولو 90 108 دولار عن شهر ديسمبر فقط، والشهر لم ينتهي بعد، ولعل طلبات جديدة تأتي فترتفع بالرقم إلى المائة! هذا الرقم يعتبر إنجازا لمؤلف ينشر كتبه بمفرده، عبر انترنت، هذا المؤلف اعتمد في إشهار كتبه على مدونته وعلى كتاباته، بدون أي معونة خارجية، اللهم إلا جمهور انترنت.

بشكل عام، بدأت ألاحظ نمطا يتكرر مع كتبي، فلا بد من مرور العام عليها حتى تبدأ النسخ في تحقيق أي مبيعات، ورغم أن أرقام المبيعات هزيلة جدا، لكنها تبقى مبشرة حكما على الجهود الذاتية الفردية التي أبذلها للتسويق وللترويج لهذه الكتب، لكن بشكل عام، بعد تحقيق كتابي فن الحرب لمبيعات قدرها 77 كتابا منذ رفعت أول إصدارة من الكتاب في شهر يونيو من عام 2006، وزيادة مبيعاته بشكل واضح منذ إدراجه ضمن كتب موقع أمازون، وتحقيقه لترتيب قدره 3.8 مليون ضمن أكثر الكتب مبيعا على أمازون، فهذه كلها بشائر إيجابية بدون شك، أدعو الله أن تحفز قارئا لينتقل إلى جانب مؤلفي الكتب.

على الجهة الأخرى، لم يبع كتابي التسويق للجميع سوى نسختين 3 نسخ، يليه كتاب مقولات في النجاح برصيد 6 كتب، يليه انشر كتابك بنفسك برصيد 9 10 كتب، على أن لهذا الكتاب تحديدا حديث ذو شجن. تعرفون أن لي ناشر في مصر، يتولى نشر كتبي في نسخة اقتصادية لتناسب الميزانيات المصرية، وكان هذا الناشر من كرم الأخلاق بحيث لم يرفض لي طلبا في نشر كتبي الخمسة كلها. حين قابلت ناشري في الصيف الماضي، أطلعني على الواقع المؤلم، وهو أن المكتبات المصرية رفضت حتى أن تعرض هذا الكتاب على رفوفها، مستنكرة موضوعه، زاعمة بأن القراء لا يريدون هذه النوعية من الكتب.

حتى أن ناشري زاد من ألمي، حين أخبرني أنه كان يطلب من الناس أخذ نسخ مجانية من كتابي فيرفضون، ومن بين ألفين من النسخ المطبوعة من هذا الكتاب، أرسل الناشر 200 نسخة كعينات مجانية لمن تلمس فيهم بعض الاهتمام بهكذا موضوع، ولا يدري هل قرأها هؤلاء أم …، وأما مبيعات هذا الكتاب فصفر كبير، (في حين أن رواية مثل بنات الرياض باعت أكثر من مليون نسخة)، ولا أهون على نفسي سوى بالقول بأن الأفكار العظيمة كلها نالت نصيبها من الرفض في بداياتها، ولعل الغد يحمل لي إقبال القراء لا الجهة الأخرى، حتى أني أمني النفس بمبيعات مثل قصة ذلك الانجليزي اليتيم الصغير؛ هاري بن بوتر.

هذا الحديث يجرنا إلى كتابي التالي (الباقة الثانية من 25 قصة نجاح)، وبالطبع لا داعي للتوضيح أنه لا مزيد عندي من الكتابة عن التسويق، أو مقولات النجاح، أو النشر الحر، وأنا الآن قد جمعت 17 قصة نجاح، ولا زلت أضيف إليها لأكمل الباقة الثانية من كتابي الأول، وهذه المرة لن أنشرها كلها، بل سأوفر جزءا للتنزيل بدون مقابل (وهو سيحوي القصص التي نشرتها على صفحات مدونتي)، وسأبقي مجموعة من قصص النجاح غير المنشورة مقصورة على النسخة المطبوعة، لمكافأة المشتري على دعمه المالي، ولتعويض ناشري في مصر عن خسارته من كتبي، وإذا كان في العمر بقية، سأنشر هذه القصص الحصرية على أجزاء بعد مرور عام من تاريخ النشر.

وأما من كان يسألني هل أنوي وضع إعلانات في كتابي المقبل، له أقول للأسف لا أنوي تكرار هذه التجربة، فالقاسم الأكبر من المعلنين السابقين في كتابي التسويق للجميع لم يلحظوا زيادة واضحة في الزيارات لمواقعهم التي أعلنوا عنها في هذا الكتاب، ورغم امتناني العميق لكل الدعم الذي أبدوه لي، لكن إذا لم تنجح الفكرة فعند تكرارها أغلب الظن أني سأحصل على النتيجة ذاتها، ما لم أغير في المكونات، وهو أمر لا أظنه سيغير الناتج العام، ولذا سأضطر للحكم بأن القارئ العربي لا يتقبل فكرة النقر على الإعلانات في سياق قراءة الكتب، وعليه سأنتقل لتجربة نشر جزء وحجب جزء من أجل النسخة المنشورة، وهي تبقى في النهاية تجربة جميلة تعلمنا منها أشياء جديدة، وبدون أن نجرب فلن نعرف على وجه الدقة.

ولعلك ستتساءل عن كتابي المقبل، وأرى موضوعه سيكون قريبا أو مكملا لكتاب فن الحرب، حكما على المبيعات الكبيرة (نسبيا) له، وهنا يحضرني رؤيتي لترجمة عربية حديثة لفن الحرب في الصيف الماضي، وجدت صاحبها يضم الحيل الصينية لترجمته للكتاب، وفشلت في العثور على سبب ضم المترجم هذه إلى تلك، أو لماذا استخدم كلمة (حيل) بينما النص الانجليزي يقول (استراتيجيات)، على أنه أمر أشعرني بالسعادة أن مجهوداتي الضعيفة صارت مثالا يحتذى به، لكني تعجبت حين وجدته يعلق على إستراتيجية استخدام المرأة لتدمير معسكر العدو، قائلا أن هذه الحيلة قبيحة لا يجدر بالدولة استعمالها أو التفكير فيها. المشكلة أن هذه الطريقة الأكاديمية في التفكير لا تصلح في عالم السياسة والحرب، بل تصلح في أروقة دور العلم النظري الفلسفي، لكن في أرض المعركة، فإن أول ضحية من ضحايا أي حرب هي الأخلاق والقيم، وأي قائد يرى أشلاء جنوده متناثرة أمامه سيغير كثيرا من قيمه ومبادئه، وكتاب فن الحرب كله قائم على توضيح بشاعة الحرب، وعلى ضرورة ألا نسعى إليها، وعلى أن نذهب لها مضطرين، وعلى أننا إذا ذهبنا للحرب، ذهبنا لنحارب بما تتطلبه هذه الحرب، ومع احترامنا لأخلاق الفرسان، لكن لهذه حدود تقف عندها، ولهذا فالحرب شيء لا يقدم عليه إلا المضطر، وهذه هي خلاصة كتاب فن الحرب!

أعتذر إذا كنت أطلت الحديث، لكنها مواضيع أردت مشاركتها مع قارئي، الذي أرجو أن أراه يقدم على تأليف ونشر الكتب مثلي – لا حظ صفة الجمع فهي كتب لا كتاب يتيم. أخيرا، رسالة شكر حارة أتوجه بها لكل من أسعدني بشراء كتبي، رسالة أرسلها لكل من اشترى أي كتاب عربي مفيد، عسى أن يكون هذا الكتاب العربي الذي اشتراه سببا في خروج العلماء والمبدعين والمجددين العرب، ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولو كان أن تسعد لرؤيتك لكتاب عربي مفيد.

كذلك أود أن أستبق من ستراوده أفكار مثل هذه مرة ولن تتكرر، أو وهل 108 دولار شيء يستحق الفرح والحديث عنها؟ لهم أقول لا تنظر إلى البذرة الصغيرة أو النبته الضعيفة، بل انظر إلى ما يمكن أن تكون عليه في المستقبل، لا تنظر تحت قدميك، بل انظر للبعيد من أمامك، وبالأمس كتبت عن أول مائة دولار أحققها، وها هي الأيام تجري مسرعة لتخبرني أني حققتها في شهر واحد، ولذا يجب علينا أن نتطلع للأمام، ولا نشك في قدرة المستقبل على أن يفاجئنا بشكل لم نتوقعه!

اجمالى التعليقات على ” 108 دولار في ديسمبر 09 100

  1. د محسن سليمان النادي رد

    قد تكون اول 90 دولار هي مقدمه ل الارقام السته
    لا عليك
    انت تحتاج الى الاعلام الكبير لتنتشر
    مثلا مقابله مع الجزيره في برنامج رئيس
    او لنقل مجله او جريده مشهوره تكتب عنك
    من طرفي
    ساقوم بعرض كتابك وابعثه لصحفي صديق لعله ينشره في جريده القدس عندنا
    وهو اقل شيء يمكن ان نعمله لاجلك

    الهدف الان ان تنتشر اعلاميا وعلى مستوى جيد

    هل من افكار اخرى لنشر الاخ رءوف؟
    ودمتم سالمين

      1. د محسن سليمان النادي رد

        كنت قد انتهيت من كتابه مراجعه كتاب رءوف
        لكن حين رايت تعليقك قررت ان اكتب عن المدونه ككل
        فها سيكون اشمل
        وسوف اعلمك اين ستنشر
        وللعلم اغلب ما ينشر وحتى التقارير الصحفيه او في الفضائيات
        هو ناتج عن علاقات شخصيه مع الصحفي او المراسل
        ولا دخل للابداع في جذب الاعلام الا ما ندر
        ودمتم سالمين

        1. أسامة حمدي

          التجربة الأولى: كانت لي تجربة مع مسألة طلب نشر بيانات صحفية عن كتاب لي في بعض الجرائد الإلكترونية في الدول العربية حيث قمت بإرسال عشرات من رسائل البريد الإلكتروني لبعض هذه الجرائد لكن قليلاً جدًّا مَن وافق على هذا الأمر.

          التجربة الثانية: اشتركت في استطلاع رأي لأحد المواقع الإلكترونية التي تربطني بصاحبها علاقة جيدة، وكان يُقدِّم بعض المُحفِّزات لمَن يقوم بهذا الأمر منها مثلاً أن يرسل بيانًا صحفيًا عن أحد كتب الشخص المُشترِك في هذا الاستطلاع لبعض المواقع الإلكترونية، وتمت مراسلتي لكتابة البيان مع بعض المعلومات الخاصة بالمؤلف والكتاب، وبعدها وجدت بالفعل أن البيان قد تم نشره في بعض مواقع المؤسَّسات الإعلامية، وكان عدد المواقع المنشور فيها البيان في المرة الثانية أكثر من المرة الأولى.

          صدَق مَن قال أن أول الغيث قطرة.

  2. الحوراني رد

    تجربة غنية و سرد رائع لها سيفيدني في نشر كتبي مستقبلا ,
    أحزنتني قصة انشر كتابك بنفسك رغم انني ارى انه افضل ما كتبت لانه محتوى مفيد و لن تجده
    بأي مكان اخر مثل بقية الكتب عبارة عن ترجمة و تجميع مواضيع
    اذا كنت تريد الكتابة التجارية اي تحقق ارباح من الكتب عليك ان تغير عقليتك و اسلوب تفكيرك
    فأنت تكت ما تحب و القراء يردون نوعا اخر من الكتب فكر بما يجذب القراء و اكتب عنه
    في معرض بيروت الدولي للكتاب هذا العام حقق كتاب “”نانسي ليست كارل ماركس”
    نسبة كبيره من المبيعات و لو تعرف السبب فقط لان هناك صورة لنانسي عجرم على الغلاف
    استطاع المؤلف ان يجذب القراء بصورة و مقال صغير و تعليقا على (في حين أن رواية مثل بنات الرياض باعت أكثر من مليون نسخة)و ما الغريب في ذلك ؟ قرأت الرواية و هي مبدعة تحكي واقع موجود و ان رفضة البعض و بأسلوب قصصي جميل و هذا العدد الكبير خير دليل على نجاحها تذكرت رد الفنان محمد سعد على سؤال
    المذيعه له ماذا تقول للنقاد الذين يرنون ان فلمك “اللمي” استخفاف بالعقول و يعتبر من اسوء الافلام
    قال : الجمهور عايز كده و ما ردهم على ان هذا الفلم حطم الارقام القياسية في المبيعات “2 مليون مشاهد
    في العرض الأول فقط ”
    عزيزي شبايك في الأعمال التجارية الكلام للجمهور و العملاء وانت اكثر الناس علم بهذا الموضوع
    و في النهاية عندي لك سؤال صغير ممكن تخبرني على اي أساس قمت بنشر كتبك السابقة و
    سبب اختيارك للمواضيع و الهدف منها ؟ ومبروك المئة دولار و عقبال المليون يا رب
    على فكرة انا لدي نسخة مطبوعة من كتاب 365 مقولة في النجاح و كتاب 25 قصة نجاح

    1. شبايك رد

      وهنا تكمن المشكلة يا طيب، فأنا أريد أن استمر في الكتابة عما أحبه، مع تحقيق بعض المبيعات التي تسدد الالتزامات، وأما عن رواية بنات الرياض، فضربي المثل بها غرضه أني أرى كتبي ليست أقل شأنا من هذه الرواية، وكونها حققت مبيعات مليونية، فعلى الأقل أحقق أنا مبيعات آلافية 🙂

      وأما بخصوص شرائك لنسختين من كتبي، فلماذا لم ترسل لي إعلانك لأضعه على صفحات مدونتي، فكل كتاب مباع أعطي مشتريه إعلانا لمدة أسبوع، وبذلك لديك أسوبعان عندي 🙂

      وأما بخصوص الجمهور عاوز كده، فلو قبلنا بهذه المقولة وتعاملنا على أساسها، فسنجد نهاية المطاف غير … لطيفة تماما !

      1. الحوراني رد

        مشكلتك انك تتعامل مع الكتابة كهواية وليست كمهنة و الفرق كبير بين الاثنين.

        انا لم اقصد الدفاع عن الاعمال ان كانت الرواية او الفلم لكن قصدت انه في الاعمال التجارية
        يكون المنتج على حسب رغبة الزبون و ليس رغبت المنتج لانهم هم من سيدفع في النهاية
        و ارقام المبيعات الضخمة دليل للنجاح التجاري وليس الفني لهم .
        (رأي الشخصي امر مؤسف حقا ان لا تجد من يأخذ كتاب تعليمي مجانا و يشتري رواية قصصية)

        بخصوص كتبك اشتريتهم من معرض الكتاب العام الماضي و ليس عبر موقع لولو
        رغم انني املك نسخة اللكترونية منهم لكن احببت الاحتفاظ بهم في مكتبتي
        (اظن عرضك موجه للمشترين من الانترنت لكن ان احببت تقدم لي العرض فيسعدني ان يكون
        بعد نشر كتابي الأول و الذي لك دور كبير فيه 🙂 – جاري الاعداد للكتاب – )

        احيانا نكون مضطرين لقبول هذه المقولة التي تعادل الزبون دائما على حق .

        1. shabayek

          لكن يا طيب، هناك من يمشي مع التيار، وهناك من يغير اتجاه التيار، ويبدو أني من الفئة الثانية 🙂 وأشكرك على شراء كتبي وتقليل خسائر ناشري 🙂 ولماذا لا ترسل لي إعلاناتك لعرضها في المدونة، في مقابل أن تسرع بالانتهاء من كتابك 🙂 ؟ أنا جاد في هذا العرض، أرسلهما لي.

        2. الحوراني

          واضح من مواضيعك انك تغير اتجاه التيار و قد وفقت بذلك الى حد ما – قصص نجاح زوارك دليل على ذلك – اشكرك على عرضك , لي رغبة بانهاء الكتاب بأسرع وقت
          لكن ليس على حساب جودة المحتوى و دقت العمل انجزت 40% منه و اتوقع الانتهاء
          منه و نشره بعد 4 شهور من الان – استفد الكثير منك باعداده و من ضمن مخطتي
          ان ارسل لك اول نسخة منه – الكتاب مطبوع و لن يتوفر نسخة الالكترونية منه –
          لانه كتاب تجاري و لا توجد طريقة الى الان في الحماية من قرصنت الكتب الالكترونية.

  3. الشجرة الأم رد

    ما أكثر المتصدين للناجحين .. وهم يعملون من تثبيط همتهم والإصطياد في الماء العكر ..

    حفظك الله منهم في الدنيا والآخرة .. آمين

  4. لما رد

    احساس جميل ان يرى الانسان نتيجة لتعبه مهما كانت النتيجة قليلة ماديا لكنها معنويا تساوي الكثير ،اريد ان اباركلك لكني اعتقد انك تستحق المباركة من اول يوم فكرت فيه باختيار هذا الطريق ونشر كتابك الاول وانا جدا متفائلة ان المائة ستصبح مئات ان شاء الله !!

  5. سليم رد

    أتعلم أخي رشيد ..
    أنا معجب جدا بأفكارك ..
    لكنني كما كتبت في تدوينتي الأخيرة لن أنشر كتابا من كتبي بهذه الطريقة
    خاصة ان كان يحمل افكارا كافكارك ..
    و كما قال لك د محسن يجب أن تُدعم ببرنامج اعلامي ناجح ..
    عموما وفقك الله
    و انا واثق انك ستسوق لنفسك افضل تسويق .. لانك جدير بذلك

    1. shabayek رد

      أرجو أن تكون رشيد هذه زلة لوحة مفاتيح 🙂 وبالطبع من حق كل فرد أن يختار ما يشاء

  6. أيمن أسامه رد

    90 دولار ، ما شاء الله مبلغ ممتاز خاصة بالنسبة لشريحة عربية لا تشتري من الإنترنت فما بالك بشراء الكتب !
    أرجو ايضا لو تخبرنا عن إحصائيات أو مبيعات بقية الكتب في دور النشر و هل فن الحرب هو أعلاها في دور النشر كذلك ؟
    آسف لكثرة الأسئلة ، لكني أري نجاحك و نجاح كتبك بفضل الله (أولا بالطبع) ثم مدونتك و بنسبة 90% تقريباً

    1. shabayek رد

      هذا هو الكلام، طبعا 90 دولار بادرة إيجابية. بخصوص إحصائيات مبيعات الكتب الأخرى، للأسف لا أملك أرقام حديثة، لكن بشكل عام 25 قصة حقق أعلى الأرقام، بينما فن الحرب أقل من ألفين.

  7. التقنية رد

    أخي رءوف ليس إلا أن أقول لك بارك الله فيك لتركك شعلة التي فينا دائمة مضيئة

    إذ أنه في كل مرة يبدأ اليأس في التسلل إلى القلوب حتى تطالعنا بخبر مفرح أو بقصة نجاح من صميم واقعنا أو من واقع قريب لنا تأكد فيها أن السر في النجاح هو المثابرة و العزيمة

    بارك الله فيك

  8. حسن يحيى رد

    لا أعرف ما السبب في عدم توفيقك في النشر غير الاكتروني .. حقاً كتبك تستحق !
    ببساطة اذا دخل أي مكتبة ووجدت أي كتاب من كتبك لن أتردد لحظة في سحب نسخة من على الرف لشراءها …
    وفقك الله ، تقبل فائق احترامي.

    1. shabayek رد

      قرأت مرة لكاتب يقول أن الناس حين تشتري كتابا، فهي قبلها تشتري شهرة هذا الكاتب، أو الكتاب، أما بدون هاتين الشهرتين، يكون الدرب طويلا جدا 🙂

      1. حسن يحيى رد

        للأسف هذا واقع ، أذكر انني قرأت لأحد الكتاب الشباب قصة حدثت معه عند محاولته النشر فكان كلما ذهب الى دار نشر توافق على كتابه بشرط تغيير اسم المؤلف الى أي اسم مشهور !
        كانت نهاية هذا الكاتب انه رفض كل هذه العروض و أصر على عدم نشر أي شيء الا بأسمه ، و الا الآن لم يحالفه الحظ في ذلك .
        للأسف الكاتب المشهور ان أمسك القلم و تقيأ – عذراً في اللفظ – على الورق و ذهب به الى دار النشر سيبيع أعداداً فلكية ، في حين ان كاتب مغمور يبدع من داخل غرفة ضيقة و على ضوء خافت لا يقدره أحد لمجرد ان اسمه غير معروف !

        أنار الله دربك و أعانك عليه ، تقبل فائق احترامي.

  9. لؤى نجاتى رد

    يعجبنى منطقك جداً ماشاء الله. حتى لو كان الموضوع غير شيق بالنسبة لى، لكنى احب ان اقرأ حتى أرى طريقة تناولك للأمور

    مودتى

  10. المغترب العربي رد

    مع كل المؤشرات الحالية التي تدعو للتشاؤم و الإستسلام في عالم الكتابة و الكتب و التدوين , أرجوك يا أخ رءوف لا تستلم و لا تيأس !

    أنت ملهم و مشجع للكثير الكثير من محبيك على امتداد الشبكة العنكبوتية .

    علينا القيام بجهود جبارة !!! لتحسين نظرة المشتري العربي للإنترنت و القراءة و الكتب بشكل عام !

    نحن نعيش قي وقت , فيه المواطن العربي يعيش بمرحلة انهيار علمي , ثقافي , تقني , كل مؤشرات ضعف المحتوى العربي على الإنترنت خير دليل على ذلك .

    بجهود المخلصين , مثلك انت يا أخ رءوف , و مع مرور الوقت و الإستمرار في العمل و الإجتهاد سننجح و سنربح .
    و أكبر مثال على ذلك – كل قصص النجاح التي تكتبها أنت , فهل بدأ أي شخص في وضع مريح و ربح وفير ؟
    طبعا لا , و هكذا سنكون نحن .

    أنصحك الآن بدخول عالم الإعلان لكتبك بشكل ثابت , مثل غوغل آدوردز و الأماوزن , و .و . و. ….

    بالتوفيق !

    1. shabayek رد

      أشكرك يا طيب، ولا تفهم مقالتي هذه على أنها يأس، بل هي مشاركة مني لقارئي بأموري، مشاركة على الحلو وعلى المر 🙂

  11. moataz رد

    استاذي الفاضل :شبايك
    – مبروك الحصول علي المبلغ وعقبال المليار ان شاء الله.
    – لا تحزن علي الواقع العربي فانه امامه الكثير من العقود حتي ينمو فكريا (في رائي المتواضع).
    – حاول ان تجرب نشر قصص نجاح لشخصيات عربية مشهورة فإن العقل العربي سيقبل حتما شراء كتب لقصص نجاح لشخصيات يعرفها جيدا ويعرف مدي ثقلها ويتمني ان يكون مثلها .
    – حاول نشر كتب عن حيل الشركات الكبري في التسويق مثل ببسيي وغيرها .
    – الأمل التفائل النجاح التسويق ….منك تعلمنها ولكننا لن نقبل بألا نجدها عندك.

    1. shabayek رد

      يا طيب، فكر معي، سأذهب إلى ناجح عربي، لأخذ من وقته ساعات طويلة، لأنشر قصته بدون مقابل مالي له، ثم يأتي معلق ويقول هذه قصة عادية أين النجاح فيها… فأين المنطق في ذلك والحكمة؟

  12. نظمي-رؤى رد

    مثلنا اخي رؤوف لا يمكن له أن يرفع من همم شامخات كهمتك..
    لكن نقول لك مقولتك ومقولة العظماء بأن دربهم كان طويل وشائك ولولا ذلك لما سجلهم التاريخ.
    تأكد اخي رؤوف انه سيكون لك في التاريخ مكان ويكفي من يقرأ لك المدونة كل يوم ليأخذ منها وقود وهمة للنجاح والتفائل والمضي للامام.
    وربما يكفيك دعوات في ظهر الغيب هنا وهناك تفتح عليك وتيسر لك..
    بارك الله فيك وللإمام ان شاء الله

    1. shabayek رد

      ولما لا يا طيب، الأمر لا يغني من حاجتي لتثبيت ومؤازرة، فكلنا بشر، تمر علينا أيام الشتاء وأيام الصيف، ولكل حادثة نحتاج لمساندة أصدقاء لنا… لا حرمني الله من دعواتك الجميلة هذه.

  13. مصعب رد

    السلام عليكم اخ شبايك , هذا خبر سار لنا جميعا , و محفز آخر يدفعنا للنشر كتبنا , و لكن يبقى لي مشكل واحد , و هو أن المغرب لا يوفر كارت فيزا للشراء عبر الأنتيرنت لذلك لايمكن أن أحصل على نسخة من كتابي حتى ولو نشرته !!!!!

    1. moataz رد

      يمكنك الحصول علي virtual creditcard ويمكنك دفع تكلفتها عن طريق البنوك الالكترونية التي يشحن رصيدك فيها الكثير من الاخوة الموثوق فيها في برامج نت قسم البنوك الالكترونية.

  14. حسين عبد الله رد

    استاذي الحبيب شبايك
    يعلم الله اني انتظر بمرور العام للذهاب لمعرض الكتاب السنوي بالقاهره ( انا من ساكني الاسكندريه ومن النوع محب الهدوء وعدم الخروج ) حتى اشتري اي كتاب لك ولكن للاسف وبالعاميه المصريه السنه الماضيه ” حفيت ” علشان الاقي كتب لحضرتك وللاسف باءت محاولاتي بالفشل اللهم الا كتاب وكنت املك منه نسخه
    فلو تكتب لنا اين نجد كتبك منشوره في مصر وفي اي المكتبات تكون مشكورا , لأنها سهل الحصول عليها واسرع وانا احب ان اشتري كتبك واهديها
    او رقم دار النشر التي تنشر كتبك واذهب لها

    حسين

    1. ahmed ali رد

      اقتباس (اين نجد كتبك منشوره في مصر وفي اي المكتبات تكون مشكورا , لأنها سهل الحصول عليها واسرع)
      هوه حضرتك مش شايف ان شراءها من موقع لولو حيكون اسرع من انتظارك من السنة الماضية الى الان ؟

    2. shabayek رد

      أشكرك يا طيب، فقط ابحث في انترنت عن اسم كريم الشاذلي (ناشري)، صاحب دار أجيال للنشر، وستجد مدونته ورقم هاتفه في مصر، ثم اتصل عليه، وهو سيخبرك بنفسه أين تجدها في كل ربوع مصر 🙂

  15. اسماعيل محمد رد

    وانا كمان يا رؤوف ، انا اتذكر جيدا حديثك عن الناشر لما كنا سوى على البحر ، وفي العيد الماض ذهبت للمكتبات في محطة الرمل ، وسألت الباعة عن كتب تحمل إسمك ، وللأسف لم أجد شيء .
    أعتقد يا رؤوف أن المسألة موضوع وقت ، وأنا متأكد من أن الكتب ستحقق مبيعات في وقت قريب بنسختها الورقية ، وهذه ليست مجاملة او طبطبة 😀 ، ولكن إن شاء الله تبقى جمب كتب الفقي اللي مغرقة الدنيا
    قول يارب

    1. shabayek رد

      أشكر لك حميتك يا طيب، قر عينا بأن هناك مشجعين لي كثرة، لكن جلهم لا يريدون الأضواء أو الإشارة إليهم، جزاهم الله عنا خيرا.

  16. د هانى عز رد

    اخى شبايك
    والله لا تستطيع ان تتخيل حجم المرارة التى اذوقها وانا اقرى تدوينتك هذه
    انا كم استمتعت بكتابتك واسلوبك الفريد وتعلمت من مخلصاتك الكثير وطبقت معظمهم واتت بنتائج ايجابية واشتريب كتبك وطبقت معظم ما فيها حتى انك شجعتنى على الكتابة وهأنذا كتبت كتابى الاول على مشارف الصدور فى معرض الكتاب فى القاهرة وتعلمت منك التسويق بشكل غير مسبوق واوعدك انى سأعترف لك بالفضل فى كل مكان احاضر فية واوصى الناس بزيارة مدونتك وشراء كتبك وسأهديك نسخة من كتابى قبل النشر قريبا لآخذ رأيك فية
    شكرا اخى شبايك على كل ما فات

    1. shabayek رد

      أشكرك يا طيب، يكفيني أنك قرأت ثم طبقت، أي أن كلامي لم يذهب حصاد النسيان!

  17. mustafa رد

    كتاب مقولات في النجاح من افضل الكتب التي قراتها في حياتي و اثرت في كثيرا
    جزاك الله خيرا

  18. Essa رد

    لم لا تجرب أن توفر نسخة مجانية من كتابك الجديد للتحميل لفترة محدودة؟ على أن تتوفر بعد ذلك فقط على موقع لولو. أعتقد أن هذه الخطة التسويقية ستضمن لك انتشاراً كالبرق في فضاء الانترنت.

    فكرة قرأتها وأحببت أن أشارك بها علها أن تكون ذات فائدة.

  19. قارئ رد

    من باب ولعل الذكرى تنفع، ائذن لي أخي رؤوف بتعليق على ردود وضعت في الأعلى ولم يقل فيها شيء.. دائما يتعين علينا تأكيد القيمة من وراء رسائلنا، فأن تدعو مدونة أو غير ذلك إلى السعي بصوره المختلفة، أمر محمود ما دام قائما بحدوده، وهو نفع الناس.. أما تحويل الأمر على غير وجهه، تجسيدا لعناوين “الحمهور عاوز” و”مجبورين” فهذا بالضبط ما يسمنا “مرتزقة”. أحيانا تحتاج إلى التأكيد على القيمة لأن الحق والصواب ليس له قوة ذاتية يدفع بها عن نفسه كما يقال للناس لكي ينصرفوا عن إقرارها مرة تلو الأخرى، ومعذرة من الجميع إذا ما مسهم شيء من هذا الكلام وإنما غرضي مجرد وموضوعي.

    ووغني عن القول طبعا إن الجمهور لا يد له في شيء (ولا هم يحزنون) وهو عنصر سلبي مغلوب على الأمر كله، وإن هذا إلا تعمية شائعة ممن هو في أيديهم. ففي مجال صناعة الأفلام مثلا هم المخرجون، الآمرون الناهون، من يفرض على الناس ما يتلقون. وفي صناعة الكتابة هم المنتجون بعد الكتاب (الناشرون ولولاهم لم تنتشر رواية ويرد كتاب تعليمي). ومن يرد أن يستيقن من هذا فلينظر في تصنيف سريع للأفلام، لماذا نجد دائما أن نوعية بعينها، ولنضرب هنا مثالا بنوعية الأفلام الساقطة أخلاقيا، ترتبط دائما باسم مخرج واحد أو اثنين.. فلو لم يكن الموضوع من إرادة المخرج نفسه ما ارتبطت، ولحكم السوق على الجميع لا على بعض.

    حتى وإن قيل إن هذا الحكم انتقائي ومعمم، إلا أن المهم فيه هو أنه يبقى ذو قيمة علمية معتبرة. والعبرة إنما هي لمن شاء.

    1. الحوراني رد

      اظن انك تقصدني بالتعليق 🙂
      ضربت مثال و لم ادعو له و قلت ان راي الشخصي غير ذلك
      رغم عدم رغبتي للنقاش في هذا الموضوع لانه كان مجرد مثال
      كلامك غير منطقي لو الجمهور رفض العمل المنتج راح يخسر
      و لا يوجد احد يجبره على شراء التذكره و الذهاب الى السينما لحضورة
      فكيف يكون مغلوب على امره
      انا ضربت المثل من ناحية تجارية و لم اتحدث عن الاخلاق و القيم

      1. قارئ رد

        لا أنكر أنها تنجح بالجمهور ولكن أنكر أن يكون الجمهور “عايز كده”.

        حتى مع كل إجازات الرقابة في بلد مثل مصر، وأذكرها للتمثيل لا الحصر، فما زالت أفلام كثيرة تتعرض للقص لمخالفاتها وبعضا منها يمنع وكلنا يعلم بمنعها، فلماذا تنتج هذه الأفلام المخالفة مع معلومية ما ستصير إليه؟ لا علم لي بهذه الأمر ولكني أحسب ألا عائد من وراء نشاط القرصنة للأفلام السينمائية يعود على منتجيها، وقرصنتها هي السبيل الوحيد لها للانتشار كما هو معلوم؟ مع أن الجمهور ما زال غائبا أصلا عن المشهد فالمنتج لم يهمه الربح أو الخسارة.

        كم رجلا، أو حتى امرأة ناضجة، تحب أن تعرض عليها قصة امرأة تهرب من بيتها وتتمرد على أبويها لتصبح شيئا مثل ممثلة سينما (ولا يهمني حنق الممثلات مع أن هذا مجرد مثال أيضا). هذه قصة يفرضها علينا المخرجون، وسواء أضيفت البهارات إلى المحتوى أم لا فأنا لا أشتري التذكرة من أجل ذلك لكن الفلم ينجح رغما عني، وبي، معا، أنا الجمهور. ولكن اتهام الجمهور بأنه يحب كل ما يعرض عليه هو قلة أدب فيه أتورع عنها. ثم أليس من باب أولى أن الجمهور لو أعطي ما يقبل لأنجحه أكثر من ذلك؟

        ولئن كانت صناعة الأفلام مغرية بالجدل لأن جمهورها مفتوح، فماذا عن الكتابة: مع أنه ليس لدينا قراء كثر، ومن يتذوق أدبا مثل الرواية، وهي فن يحتاج طول بال، هم حصرا من المتعلمين الذين هذبت نفوسهم، فكيف تفسر لي إصرار كتاب الروايات على الحشو الجنسي الذي لا تطلبه يقينا هذه الفئة من الجمهور؟ أما الاتهام بالعكس فأتورع عنه هنا أيضا.

        يحكي أحد الأفلام الأمريكية القديمة قصة لاعبة رياضية بطريقة درامية، ولعل اللعبة كانت كرة القاعدة، وليس الفلم شاهدي ولا القصة، ولكن الشاهد هو ما حدث لها عندما أرادات الالتحاق بأحد الأندية فاشتُرط عليها أن ترتدي زيا قصيرا للعبة. يفترض أن ذلك كان في بدايات القرن العشرين أو حوالي نصفه. أتذكر أيضا أحد البرامج التلفزيونية الذي عرض صورا للتطور التاريخي لملابس لاعبات التنس الأرضي، مما يحاذي القدم، وإلى أعلى أقصر فأقصر. لم تكن عادات المجتمع تسمح بذلك في ذلك الوقت، ولم تكن اللاعبة نفسها مختارة.

        لديك منطق تجاري تعبر عنه، ولكن لا تتخذ الجمهور مطيّة. واء كانوا يشترون أم لا فهم لا يضعون المعايير ورضاؤهم ليس الغاية كما نتصور منذ زمان. إذا أعطيتهم شيئا يدفعون مقابله أكثر فهذا لا يعني أنك أعطيتهم ما يريدون أكثر، ولكن ما يجعل منا مرتزقة. اختيار الناحية التجارية هو اختيار ” أخلاقي” أيضا، و”قيمة” مرفوضة في الوقت نفسه. مع أن كل ما في الأمر أن الموضوع يحتاج إلى فنيات تسويق لجذب الجمهور لا أكثر من أجل النجاح التجاري المطلوب، من دون أن نضع أنفسنا في دائرة القيم السلبية.

        وإن كنت قصدت كلامك بالتعليق، إلا أنني لا أقصدك بالعين فأنا أفهم أن التناول هنا موضوعي من زاوية الطرح قبل أن تكون الموافقة.

        1. الحوراني

          فهمت ما تقصد توضوحه معك حق بهذه النقطة
          اكيد غرض المنتجين و الكتاب غير شريف و هناك التسويق العصبي الذي استطاع ان
          يغير من الأفكار و عادات المجتمع اكثر من الحروب الدموية فالحرب الفكرية و النفسية
          اقوى بكثير و انا اتفق معك بالموضوع الذي ذكرته
          هناك قاعده تقول “كل ممنوع مرغوب” لذلك اعتاد المخرجين و الكتاب الذين يريدون النجاح السريع (مع تحفظي على كلمة نجاح) و الشهرة الكتابة عن المواضيع المثيره للجدل مثل : الجنس – الدين – السياسة و محاولة عكس ما هو متعارف عليه حتى يثيروا اكبر ضجه حولهم و كذلك المشاهد الذي يداعب خياله ما يرى من امور بعيده هن الواقع لكنه يحلم بها و بتكرار المشاهد يرتبط الخيال بالواقع و يتحول الى حقيقه بدون ان يعي لذلك الأمر

          اشكر لك تفهمك ان التناول ها موضوعي و ليس رأي شخصي

  20. albarkani رد

    أعتقد والعلم عند الله أنه هنالك أمران لا بد من مراجعتهما لتحقيق نجاح أكبر :
    1- هل أخذ الموضوع أو المنتج حقه من الإعلان والتسويق وما هي الدائرة التي تم تسويقه فيها .
    2- نحن تتعامل مع المجتم العربي مجتم يحب أن يحصل على الأشياء بالمجان ومصلحته وذاته مقدمة على كل شيء ولعلك استدركت الأمر في كتابك الجديد .. في الفترة الأخيرة تم طرح كتاب جديد اسمه الأسلوب الأقوى والألطف في التغيير أعتبره نقلة نوعية في تسويق الكتب مع أن الكاتب غير معروف للكثير لكن نفدت الكمية الأولى بوقت وجيز والفضل يعود للأسلوب المميز في التسويق .
    3- لا يوجد شخص يقرأ أو يسمع للأستاذ شبايك إلا ويعجب به وبأسلوبه السهل الممتنع الرائع فالمشكلة تكمن في التسويق .. فالمؤلف قدير وأسلوبه رائع وموضوع الكتب فريد وغير مكرر ..

    1. shabayek رد

      والله يا طيب، الأمر معقد وأكبر من ذلك، فنجاح كتاب فن الحرب في بيع أكثر من 70 كتابا عبر انترنت لهو أمر يحتاج لوقفة، وأغلب ظني أني لو ركزت على التسويق والدعاية لجمهور المشترين من امازون، ربما حققت مبيعات أكبر… وحتى يتحقق ذلك، يجب علينا دراسة الأمر بعمق أكبر.

  21. خلود الغفري رد

    السلام عليكم ورحمة الله
    اعتقد ان 90 دولارا ليست امرا بمحض الصدفة، فهي جاءت تتويجا لجهود دامت عدة سنوات من بداية تدويناتك على الانترنت استاذ شبايك.
    المؤسف ان معظم المدونين او حتى المهتمين من الكسب عبر الانترنت ينظرون الى النتيجة النهائية يستسخفونها او يهولونها ولا ينظرون الى المسيرة الطويلة التي كانت قبل هذه النتيجة.
    نعم انا اعتبر ان 90 دولارا هو بداية الغيث، واعتبره نجاحا ملحوظا في عالم التدوين العربي. ابارك لك استاذ شبايك على هذا النجاح واتمنى ان يبشر بالمزيد باذن الله تعالى.

  22. حسن الخريم رد

    مبروك أخي شبايك . وأسأل الله لك التوفيق . وأشهد الله أنني متيقن من نجاحك في المستقبل إن شاء الله تعالى ، إن بقيت متحليا بهذا الصبر والهمة . وكم من كاتب ورسام وفنان يذيع صيته بعد موته …

    أخي شبايك لي سؤال أرجوا أن تجيبني عليه . كيف أستطيع أن أشتري من الأنترنيت ( موقع لولو نموذجا ) مع العلم أنني لا أملك حسابا بنكيا ولا أنوي أن أفتحه لأسباب خاصة ، بالاضافة الى أنني من المغرب ولا يسمح لنا أن نرسل الأموال خارج البلاد ( عبر ويستيرن أونيون مثلا ) ؟

    لقد تشوقت أن أشتري كل كتبك لكنني صادفت هذه العقبة فأرجوا منك أو من أحد الأعضاء مساعدتي .
    وأخيرا وفقك الله أخي .

    1. مرشد رد

      هذا ثاني رد يحوي على هذه المواصفات:

      1. من المغرب العربي
      2. يرغب بشراء كتاب او جميع الكتب
      3. لا يملك بطاقة ائتمانية
      4. ليست لديه نية او القدرة في استخراجها.

      عزيزي رؤوف, اقترح ان تضيف خيار اضافي لشراء كتبك (مع الاعلان عنه – بنر في المدونة مثلاً؟:)) و هو ارسال الكتب عبر البريد الممتاز و استلام المبلغ بالوسترن يونيون 🙂 اعتقد لو يكون في خيار لشراء جميع الكتب (باقة كاملة) بيكون شيء ممتاز

      هناك فئة ترغب بشراء الكتب و لكنها لا تستطيع الوصول اليها .. فلماذا لا نسهل عليهم الموضوع؟

      اقتراح اخر للشباب الذين يرغبون بالبيع عن طريق الانترنت …. عندكم مجموعة شباب يرغبون بشراء كتب شبايك .. لماذا لا تقومون بتوفير وسيلة سهلة لارسالها لهم؟ (الدفع بالوسترن يونيون و الارسال بالبريد الممتاز)؟؟ لماذا لا تكون يتم عرض باقة تحوي جميع كتب رؤوف؟ (بيع 5 كتب بدلاً من كتاب)موفقين

      1. shabayek رد

        فكرة جميلة طبعا، لكنها تحتاج لدعم لوجيستي لا أستطيع توفيره، بسبب ضيق الوقت…

    2. shabayek رد

      إما أن يكون لديك بطاقة فيزا أو ماستر، أو يكون لدى صديق لك تطلب منه شراء الكتاب لك… كذلك، وضعت شرحا تفصيليا خطوة بخطوة لخطوات الشراء من لولو، تجده على رابط قراءة كتبي وملخصاتي في يسار المدونة، العمود الأيسر.

  23. Ammar رد

    السلام عليكم
    أخي رءوف لقد ذهبت إلى مكتبة في عمان (الأردن) آخر يوم في العيد الأضحى المبارك ووجدت جميع كتبك فيها ماعدا الكتاب الخامس . عدت إليها قبل ثلاثة أيام فلم أجد سوى نسخة من كتاب 25 قصة نجاح و نسختين من كتاب 365 مقولة فقد بيعت جميعها , للعلم لقد وجدت كتبك و كتب أ.كريم الشاذلي و د.صلاح الراشد و د.أبراهيم الفقي على نفس الرف في مقدمة المكتبة , بإختصار محتوى كتبك و طريقتك في الكتابة رائعة و مناسبة لكل القراء .
    مشكلتك أخي العزيز في الشهرة فقط , طريق الشهرة بسيط فقط يحتاج إلى وقت و مثابرة .
    ما رأيك بعمل Podcast بشكل برنامج يومي أو أسبوعي أو Audio Book للنجاح و قصصها و حكمها حيث أن الوطن العربي يحب القصص و الحكم و تنشرها مجانا في المدونة و في مدونات آخرى و مواقع و منتديات … و محطات راديو نعم محطات راديو سوف تقول لي كيف ؟ أجيب عليك بأن ترجع إلى أحد كتبك في التسويق التي لخصتها في المدونة عن طريقة جذب الإعلام و الصحافة ( على فكرة أنت لم تضع تلخيص لهذا الفصل بالتحديد ) و تستخدم بعض الحيل التسويقة بأن تتكلم عن سبب نجاح نانسي عجرم أو غيرها ( المجهول أو الذي لا يعرف عنه إلا أقاربها ) في أحد التسجيلات حتى تجذب الإعلام .
    نقطة آخرى أركز على دور المنتديات في النشر وذلك بإن تنشرها في عدة منتديات مشهورة و أترك الباقي على جماعة ناسوخ و شاكور و سوف تنتشر في باقي المنتديات كما النار في البنزين وليس الهشيم , وبذلك تكون وجهت مشكلة المواضيع المنقولة لتعمل لصالحك , المواد الصوتية لا أعتقد أنها سوف تقرصن لأن المقرصن بطبعه كسول حيث التعديل على المواد الصوتية ليس كحذف مصدر المقالة المكتوبة أو أسم الكاتب .
    وأنا آسف على الإطالة و أرجو أن أكون قد أفدتك .
    و سوف أختم الرد بحكمتك التي تفضلها على ما أعتقد :
    سأقبل منك أن تحاول ولا تنجح، لكني لن أقبل ألا تحاول على الإطلاق
    و السلام ختام

    1. shabayek رد

      أسعدتني يا طيب بتعليقك هذا، وأما بخصوص التدوين الصوتي، فلقد جربته منذ بداية اشتهاره، ووجدته يحتاج لوقت طويل، كذلك حين تكتب وتريد تعديل أمر ما، من السهل عليك عمل ذلك، لكن حين تقول شيئا بصوتك وتسجله، ثم تريد تعديله، فهذا ليس بالسهولة ذاتها !!

      لكن بالتأكيد لو أتيح لي المزيد من الوقت، سأنفذ فكرتك هذه بدون تردد 🙂

  24. عمرو النواوى رد

    أنت تحتاج إلى فرقعة ..
    ولا تضحك على اللفظ ..
    إن مبيعات شرائط مايكل جاكسون فى الفترة التى تلت خبر وفاته فاقت تلك التى كانت فى حياته .. (ولا أقصد بالطبع أن تذهب لتموت حتى تزداد مبيعاتك ههههههههههههه)
    هناك أيضاً سير آرثر كونان دويل مبتكر شخصية المخبر المتميز شيرلوك هولمز .. أتعلم كيف ابتكرها ومتى ابتكرها؟ .. كان دويل طبيباً مغموراً وعيادته فارغة .. فكان يقضى الوقت الطويل بدون زيارة واحدة لمريض فاستغل هذا الوقت لابتكار شخصية فذة فى حل غموض القضايا البوليسية مستوحياً مفرداتها من أستاذه فى الجامعة ..
    ماذا كانت النتيجة بعد ذيوع صيت هذه شخصية هولمز ؟
    اشتهر كونان دويل بطريقة فاقت التصورات .. ليس كمؤلف فحسب ولكن أيضاً كطبيب .. ففور علم الناس بشخصية مؤلف هذه الشخصية ومكان عيادته، توافدوا عليه بالمئات بل بالآلاف لرؤية هذه العقلية التى تلك العبقرية ..
    بالمثل .. أنت تحتاج إلى فرقعة ..
    واعذرنى فى اللفظ فلم أجد له مرادف آخر …
    نحن نتعلم التسويق على يديك ومن خلالك .. آن الآوان لتوقف التحدث عن التسويق وتبدأ جدياً فى التسويق لكتبك .. وإن أردت رأيى فالبداية الحقيقية هى التوقف عن منح كتبك بالمجان ..
    مجهوداتك وعصارة فكرك لها قيمة .. وبالطبع قيمتها تتعدى بضعة دولارات تُدفع فيها .. ولكن طبع الأشياء عند الناس أن ما أُخذ بدون مقابل قيمته متدنية ..
    ليس هذا فحسب ولكن أيضاً يجب التسويق لكتبك فى مدونتك هنا، وفى مدونات أخرى وفى مواقع ومنتديات التى تتحدث عن الكتب .. ولو وضعت كتبك هنا فقط لكان كافياً .. ولكن دعماً لانتشار ما هو ذو قيمة عما هو – لن نقول بلا قيمة ولكن – قيمته متدنية ..
    وإذا أردت السباحة ضد التيار حقاً فاعلم أن المبدعين، والمبدعين فقط هم اللذين لا يعرهم الناس انتباهاً فى البداية حتى يأتى ذلك اليوم الذى يكون فيه إبداعاتهم مرجعاً لغيرهم ..
    اقرأ كلماتى بتمعن وتفكر فيها جيداً واعلم أننى لا أمس مبادئك قيد أنملة ..

    1. shabayek رد

      مشكور مشكور يا طيب، سعيد بفكرتك هذه وأتفق معك فيها، لكن طبعا حتى سير آرثر كونان دويل احتاج لبعض الوقت حتى وافقت الصحف على نشر قصصه…

      موضوع عدم توفير كتبي بالمجان أجد ضده معارضة داخلي، تعتمد على مبدأ إن منعت أنا فمن سيعطي… الكل يمنع الآن، لذا وجب أن يكون هناك من يعطون حتى تستقيم كفتي الميزان … سأجرب في المستقبل توفير البعض وحجب البعض، عل هذه الفكرة تعيد بعض التوازن لطرفي المعادلة 🙂

  25. غروب رد

    أخي رؤوف .. الروائية ج ك رولينغ كاتبة هاري بوتر هل تعلم أنها عندما كتبت روايتها ( هاري بوتر ) لم توافق عليها أي دور نشر في ذلك الوقت ؟ وظلت عام كامل تبحث عن دور نشر توافق على طبع روايتها ولم تجد وأخيرا وافقت دار نشر على نشر روايتها الأولى ولكن اشترط عليها الناشر أن تذيل اسمها على روايتها بالحروف الأولى حتى لايعلم أحد أن كاتب الرواية امرأة فلا يشتري الكتاب !!!! لهذه الدرجة لم يكن لدى الناشرون أي تفائل أو أمل أوبعد نظر لنجاح هذه الرواية وبالفعل اشتهرت الكاتبة بهذا الاسم : ج ك رولينغ اختصارا لاسمها جوان كاثلين رولينغ ثم جاءت النتيجة المذهلة فقد لاقت الرواية نجاحا منقطع النظير وتحتل اليوم ج ك رولينغ الرقم الثاني بعد أوبرا وينفري من بين أغنى 20 امرأة مشهورة وتبلغ ثروتها حسب احصاء 2008 مليار دولار … الأمر يحتاج الصبر والتأني والمثابرة .. منك نتعلم التفائل فتفائل خيرا .. وفقك الله ويسر أمرك

    1. shabayek رد

      هذه المثابرة كتبت قصتها بالكامل ضمن سياق كتابي المقبل، وهي ستكون من ضمن الشخصيات التي سأنشر قصتها بعد عام من نشر الكتاب 🙂 وأشكرك على هذا التعليق الجميل … يبدو أنك قادرة على اللحاق بها في يوم ما … أسلوبك الجميل في الكتابة يخبر عن ذلك.

  26. سليمان رد

    عندما قرأت كتاب روبرت كيوساكي Cashflow quadrant الذي تلى كتاب الأب الغني والأب الفقير والذي استمر على قائمة نيويورك تايمز كأفضل الكتب مبيعا لمدة عشر سنوات منذ تاريخ طرحة. كان هناك سرد لحوار دار بينه وبين كاتبه صحفية يمتدحها الكاتب ويقول بأن كتاباتها رائعة جدا, ولكنها طلبت منه تفسير كيف كان من الممكن أن يكون روبرت كاتب جيد لدرجة ان كتبه تتصدر الكتب في الأفضلية . فرد عليها . كتبي ليست الأفضل ولكن اقرأي ماهو مكتوب ( Bestselling author ) الكاتب صاحب أكثر مبيعات .. الكتاب الأكثر مبيعا .. وليس معنى أن الكتاب الأفضل مبيعا هو الأفضل .. ولكنه كان الأعظم في التسويق .. لعدة امور ذكرها في كتابة ..

    كتبك رائعة أخي شبايك ومدونتك أروع وطريقتك في الطرح أكثر من رائعة

    ولكن كتبك لم تحظى من التسويق مثل ما حظيت به رواية بنات الرياض .. ليس لأن رجاء الصانع أفضل كاتبه .. بل لأن الكتاب نفسه استخدمت فيه عدة استراتيجيات مبهرة للتسويق لدرجة أنه ترجم لعدة لغات وكان هناك نسخ صوتية من الرواية ..

    وطبعا كتصنيفي للكتب فالمقارنة غير مقبولة بين رواية وكتاب .. فالفرق جلي وشتان ما بين هذا وذاك ..
    من المعروف أن الروايات مبيعاتها أكبر بكثير من الكتب ولا تسألني لماذا فقط أنظر الى قوائم الكتب الأكثر مبيعا تجد تصانيف الروايات هي ألاعلى في المبيعات ويكفيك أن رواية دان براون The lost symbol قد لاقت نجاحا هائلا لا يصدق .. كل هذا من أجل التسويق ..

    1. shabayek رد

      نعم صدقت، الروايات تبيع أكثر… هذا واقع.. لكن عموما ضربي المثل ببنات الرياض كان هدفه توضيح أن هناك كتب عربية باعت الملايين، أي أن الأمر ممكن التحقيق، لكن بدون التطرق إلى قصة الكتاب أو خلفية مؤلفته، غرضي كان التأكيد على قدرة الكتب العربية بلوغ المليون نسخة مبيعة، مثل كتاب عاض القرني لا تحزن 🙂

      وأما بخصوص التسويق، الكل يجمع على أن التسويق بالمديح هو أقوى أنواع التسويق، وأنا أضع هذا الأمر قيد التجربة والاختبار، وأعتمد على كل زائر لهذه المدونة 🙂

  27. محمد فقرا رد

    استاذ رؤوف, انت واحد من الناس الذين يعطوني وقوداً للاكمال في طريق النجاح!

    ولي سؤال لك وللجميع اذا سمحت:

    هل البرامج المعدة لجلب الزوار الى المواقع قانونية ؟ وما رأي غوغل بها ؟

    شكراً ودمتم سالمين (:

    1. shabayek رد

      ما المسؤول بأعلم من السائل يا طيب، فلو توضح مقصدك بهذه البرامج حتى أستطيع الإجابة على سؤالك.

  28. yasmenah رد

    اهلا استاذتي رؤوف الحقيقة انا واحد فقط من مئات بل آلاف المتابعين لك منذ مدة طويلة واعتبر انك استاذة التدوين ولاتاخذ في خاطرك لان اللي تكتبه له قيمة كبيرة والحقيقة انا نزلت كتابك التأليف الحر كلة على جهازي ومع ذلك انوي اشترية مطبوع لسبب واحد اكون من المساهمات ولو بشكل بسيط في دعم فكرتك الرائعة عن النشر الحر وتجربتك فيها …. واللي عطلني بس ان ماعندي بطاقة أئتمان وان شاء الله اني اشتريها واشجع كل من اعرف على شراء النسخة فانت يااستاذي كريم جدا جعلت كتبك متاحة للمطالعة لغرض النفع / وان شاء الله المتابعين ليس اقل منك كرما ودعما ومحبة للخير فيدعمونك بالنسبة لنا انت قائد في التدوين والتسويق والنجاح ونريدك ان تنجح ، ونفرح بنجاحك ونقتدي بك اكثر ….

    1. shabayek رد

      مشكور مشكورة، ولكني سأسعد أكثر إن أرسلت لي كتابك أنت في يوم ما، مهما تأخر هذا اليوم 🙂

  29. ahmed رد

    أخي رؤوف

    طبعا الجميع الان يعطيك نصائح و قصص مؤلفين و نصائح اخرى و قصص تشجيعيه.

    قراءك الان هنا هم شريحه تستطيع تحليلها و تحليل لما لا بتاع كتبك المفيده. من قرأتي لمشاركات الجميع فهم بين من ليس لديه بطاقه ائتمان مما يجعل موقع لولو غير فعال للسوق العربيه. و الشريحه الاخرى التي لم تشتري فقد واتتها الفرصه لقراءه كتبك المجانيه على الانترنت.

    فكرتك الجديده لحجب جزء من الكتب فكره جيده و ايضا كون كتبك موجوده في الاسواق هذا شيء رائع

    1. shabayek رد

      كم من الأفكار بدت على الورق مبشرة، لكن مع التطبيق اتضح أشياء أخرى ولم تنجح، سأجرب هذا الأمر وسأبقي قرائي على إطلاع بنتائج هذه التجربة، دعواتك 🙂

  30. أزار غزلان رد

    أستاذ رؤوف نبارك لك هذا الانجاز الكبير
    الذي يحمسنا للإستمرار
    اما عن كتاب انشر كتابك بنفسك يحتاج لبعض التعديل خاصة فيما يخص النقص في الصور عند تصميم الغلاف
    فقد بدأت لكن للأسف هذه الخطوة جعلتني اتراجع
    ذكرت استاذ رؤوف البيع على موقع امازون ياريت لو تعمل لنا مقالة مصورة كاملة من التسجيل لرفع الكتب لنستفيد منها .
    بالمناسبة بحث عن كتابك انشر كتابك بنفسك في معرض الدار البيضاء للكتاب العام الماضي ولم اجده بل لم اجد اين من كتبك
    شكرا وبارك الله فيك ولا تنسانا من طريقة البيع عبر امازون

    1. shabayek رد

      موقع لولو يختار ما يشاء من الكتب ويوفرها على موقع امازون، وللأسف هذه العملية عشوائية لا دخل للمؤلف فيها! على أني أبحث في هذا الأمر، وما أن تتوفر لي معلومات كافية و وافية، حتما سأتحدث عنها.

  31. nashwa nassar رد

    فعلاً يا أخى “أنت ملهم ومشجع للكثير الكثير من محبيك على امتداد الشبكة العنكبوتية” ولك أن تفخر بتأثيرك الإيجابى الكبير علينا فهذا فى حد ذاته نجاح كبير لا يحظى به الكثيرين.
    فهناك من يحقق المبيعات ويحظى بالمال والشهره لفتره من الوقت إذا كان المحتوى فارغاً أما أفكارك يا أخى التى تسعى إلى التغيير الإيجابى فهى إن شاء الله باقيه لأنها تؤثر فى عقول قرائك وأفكارهم و معنوياتهم أيضاً
    بالطبع كلنا نريد الربح المادى وإن شاء الله تحظى بنصيب كبير منه فأنت حقاً تستحق الكثير
    وفقق الله لما يحب ويرضى

  32. ياسر الحاقان رد

    رؤوف ،، يا طيب !!

    لا اتفق معاك في نشر كتبك بعد مرور سنه مجانا في مدونتك والسبب بسيط ،،
    ان الكتاب ليس موضة ستنتهي بعد سنة أو ان جميع من يريد شراء الكتاب لدية فرصة سنه كاملة لان (زبائن) العلم والاطلاع سيزدادون ومن لا يعرف مدونة شبايك سيعرفها مستقبلا – على افتراض ان المدونة بوابة للتواصل معاك – وبالتالي الزبائن المحتملين في ازدياد ، بعد ثلاث سنوات سيدر عليك الكتاب مبلغ اكثر من 90 دولار بكل تأكيد

    ومع مرور الوقت أيضا وتنوع كتبك ان شاء الله ، ستجد من يجذبه عنوان محدد (من 20 كتاب لك مثلا خلال 3 سنوات ) ومن معرفته للكاتب قد يقرر شراء كتاب اخر لنفس الكاتب .

    ليتك تستفيد من الفراغ الموجود على يسار الردود للاعلان عن كتبك ، فقد يكون مكان غير مناسب للمعلنين ، لكنه رائع للاعلان عن كتبك ، فالمساحة كبيره و من يتواصل معك بالردود في الغالب شخص مهتم بنوعية المقالات و الموضوعات التي تكتبها وبالتالي تقع عينه على كتبك بطريقة أسهل من ايقونة شراء كتبي

    د
    سؤال يا طيب ،، قرأت قبل فتره كتاب عن six Sigma وهو كتيب باللغة الانجليزي ، ما هي ضوابط ترجمة الكتاب للغة العربية ، هل احتاج الى اذن من المؤلف ، سواء لنشرة ككتاب او كتاب الكتروني او عن طريق موقع لولو ،، وهل تختلف نوعية الموافقه ، وهل من السهل الحصول عليها في الغالب ، وكيف استطيع نقل (زبدة) الكتاب للعربية – كحل اخر – اذا كان الموضوع معقد

    دمت بود !!

    1. shabayek رد

      لن نعرف على وجه الدقة، حتى نجرب بأنفسنا، وأنا دائما أحب تجربة الجديد، دعني أجرب في كتابي المقبل، ونرى معا كيف ستأتي النتائج 🙂

      بخصوص ترجمة الكتب، وفي ظل خطوط عنكبوت قانون حماية الملكية الفكرية، فأسلم حل لك أن تبحث عن المؤلف وتطلب إذنه، هذا إن لم يكن قد باع حقوق كتابه هذا لشركة النشر، ساعتها أحصل على إذنه مطبوعا موقعا، حتى تحمي ظهرك إن عدل عن موافقته هذه يوما.. وإلا فأكتب أنت بأسلوبك وضع أمثلة من الواقع العربي، حتى تهرب من مصيدة الاقتباس الزائد وإلحاق الضرر بالمؤلف الأصلي وكل هذه من حيل القوانين !

  33. محمد الفحام رد

    مبروك 90 دولار و عقبال 900 الف فالكل يعلم المجهود البذول فى تاليف الكتاب و تقبل تهانى و ان شاء الله سوف تنال ما تربوا الية و لك منى جزيل الشكر .
    ولام لا تراسل القنوات الفضائية العربية لنشر و تعريف العرب بالمدونين .

    1. shabayek رد

      في الانتظار… لكن لا تبني خططك على أن تقف عند الكتاب الأول 🙂 اجعل هناك المزيد من هذه الكتب.

      1. أنس عماد الدين رد

        قمت اقوم ببحث صغير هذه الايام

        و تفاجأت بنتيجة البحث المبهرة .. و لكني لا املك الوقت هذه الايام خصوصا لتحويل البحث لمقال ولو مجرد تدوينة صغيرة .. فمابالك بتحويله لكتاب

        فهل يمكن ان أرسله لك لتستفيد به شخصيا لانه في مجالك و لكي تفيد به الاخرين ؟

  34. عماد رد

    أخي رؤوف..

    أعتقد بأن فكرة جعل بعض محتوى الكتاب حصري على النسخة المدفوعة فكرة ممتازة وناجحة وستشجع الكثير على شراء كتبك. وأنا سعيد بأنك فكرت في عرضها على المدونة تدريجياً بعد مضي عام كامل..

    استراتيجية ذكية وأتوقع أنها ستحقق نجاح.

  35. محمد الباسل رد

    الغالي رؤوف

    ألف مبروك على التسعين دولار وهي بشارة التسعين ألف دولار في نهاية 2010 إن شاء أكرم الأكرمين
    قرأت تعليقات الاخوة ووجدت فيها عدة نصائح مفيدة :

    أبدأ بآخر نصيحة وردت وهي وضع إعلانات لشراء كتبك على يسار الردود والتعليقات

    ثم النصيحة بالتركيز على التسويق لكتبك .. وهنا أقترح عليك تخصيص من نصف ساعة إلى ساعة من وقتك يومياً
    فقط للتفكير في تسويق كتبك وأنت كما قال غالبية المعلقين أستاذنا في التسويق ولكنك لكثرة أعمالك واهتمامك ببث روح الحماس والايجابية والتشجيع على الفعل ظلمت كتبك قليلاً وأنا واثق أن من استطاع أن يؤلف كتاب التسويق للجميع (الكل قادر على التسويق لنفسه) هذا المؤلف سيكون بارعاً في التسويق لنفسه .. وإلا لماذا مازلت أسعى لكسب 250 دولار لأحصل على مشورتك التسويقية يا طيب **

    ونصيحة الفرقعة أيضاً نصيحة هامة ومفيدة تماماً كما هي نصيحة الـ”Podcast بشكل برنامج يومي أو أسبوعي أو Audio Book للنجاح و قصصها و حكمها ” ونصيحة “دخول عالم الإعلان لكتبك بشكل ثابت , مثل غوغل آدوردز و الأماوزن , و .و . و. …. ”

    أختم بشيئين: ذكر أحد الاخوة أنك تتعامل مع الكتابة كهواية وليس كمهنة وأضيف لهذا ما أورده الدكتور إبراهيم الفقي في كتيب ” سحر القيادة ” أن من صفات القائد الناجح ( عدم المثالية ) ورأيي أن النجاح المادي عنصر هام جداً لأنه يعين على نجاحات متنوعة كثيرة فلولا وجود مبلغ 2000 دولار هل كانت مسابقتك لكتابة برنامج ذو مصدر مفتوح لتظهر إلى الوجود ؟؟ حلول وسط مرنة غير مثالية تؤدي إلى نجاح كبير خير من ثبات لا يتزحزح على المواقف يؤدي إلى نجاح محدود وهزيل

    الشيء الثاني أبشرك أنني ولأول مرة منذ بدأت محاولاتي للكسب من الانترنت منذ عام كامل كسبت مبلغاً يسيراً جداً وبهذا تفاءلت ووثقت بتحقيق هدفي الذي وضعته منذ 6 أشهر وهو كسب مليون ليرة خلال عام
    أنا متأكد أن عام 2010 سيحمل لك مكاسب بآلاف الدولارات خاصة إذا استثمرت كل جديد في عالم التسويق الالكتروني والله الموفق

    1. shabayek رد

      أشكرك يا طيب على هذه الكلمات الجميلة، شيء يجعلني أشعر بفائدة ما أكتبه وما أقدمه وما أتعلب من أجل توفيره ونشره… كلماتك هذه أثقل في ميزاني من الذهب 🙂

  36. محمد الجرايحى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهائماً البدايات تقابلها بعض الصعوبات
    ولكن مع الإيمان بقيمة الهدف والإصرار على الوصول للغاية يأتى النجاح
    وأنت أكيد تعلم هذا جيداً.
    بارك الله فيك وسدد خطاك ونفع بك
    أخوك
    محمد

  37. د/ ممدوح عز رد

    عزيزي رءوف:
    من حقك أن تفرح بالمكسب الذي تحققه مهما كان صغيراً و لكنه يعبر عن أنك في الطريق الصحيح.
    أنا شخصياً كتبت عن أول 5 دولار كسبتها من عملي علي الإنترنت و كنت في منتهي السعادة بذلك.
    http://www.elmalakrx.com/blog/?p=248

    تمنياتي لك بالتوفيق و تصدر مبيعات الكتب في أمازون في يوم من الأيام.

    ممدوح

  38. محمد عبد الله رد

    طبعا بداية جيدة و مبشرة بالخير لكاتب فاضل مثلك،

    وشكرا لك أيضا على مقالاتك

    ويعتبر من ضمن النجاح أنك استطعت أن تجمع في مكان واحد هذا القدر من الردود والآراء المتنوعة والجميلة

  39. مختار الجندي رد

    بالأمس كانت 90 دولار واليوم 100 دولار 🙂 ، وأتوقع أن تغير العنوان كثيرا بعد هذا المقال مع تزايد عمليات الشراء .

    في بدايتك مع الربح كتبت عن أول 100 دولار في سنتين ، واليوم تكتب عنها كربح شهر ، ألف مبروك لك أخي

    هل ستشاركنا يوما بأرباحك إن أصبحت بالملايين ، أم ستكتمها مثل طوقان في صفقته مع ياهوو 🙂

    بالتوفيق رءوف ومن نجاح لنجاح يا بطل

    1. shabayek رد

      بكل صراحة، سأشارك بأرقامي ما لم يكن فيها ضرر علي 🙂 لكن المشوار لا زال طويلا حتى أبدأ أخفي أرقامي 🙂

  40. هاني رد

    عندي لك فكرة رائعة .. !!

    أذا ما كانت نسخ كتبك الألكترونية يتم تحميلها بنسب عالية و هي بالتأكيد

    كذلك فيمكنك الأستفادة من هذا الأمر بوضع شرط مجاني و بسيط جداً للتحميل

    و هو الأشتراك في موقع أو برنامج أفيليت يعطيك أنت عمولة بسيطة من دولار ألي

    خمسة دولارات عن كل مشترك يسجل مجاناً من خلال الرابط الخاص بك صدقني

    الأمر مجزي و المنفعة متبادلة و لن تكلف قرائك أكثر من 5 دقائق 🙂

    أعشق كل تدويناتك و قمت بعمل نسخة أرشيفية لمدونتك علي الهارد …..

  41. أبوبكر الزغبي رد

    🙂 جزاك الله خيرا يا أستاذ رؤوف 🙂

    أولا ألف ألف مبروك وعبال المليون الشهرية إن شاء الله وما هي ببعيد. (بس ابقى افتكرنا 🙂 )

    ثانيا أهم ما يميزك في رأيي يا أستاذ رؤوف أنك صاحب رسالة وأصحاب الرسائل دائما ناجحون ولكنهم قد يتأخروا قليلا ولكن في النهاية تصل الرسالة بلا شك بك أو بمن يحملوها عنك.

    ثالثا كنت قد وعدتك بكتابة كتاب قبل نهاية العام الجاري ولكني أعتذر علانية عن عدم استطاعتي لذلك، ولكني بدأت بخطوة للأمام فقد بدأت الكتابة في مدونة خاصة بي لكي أحسن من طريقة كتابتي، وكم سأكون سعيدا بتعليق منك على القليل الذي كتبته حتى الآن عليها حتى لو كان على رسالة خاصة.

    رابعا خطر لي سؤال لك: ما أخبار الدراسة الأكاديمية؟ لا أدري إن كانت ستزيد من إمكانياتك أو شهرتك أم لا ولكن هي فقط خاطرة جائتني أحببت أن أنقلها لك لعلها تكون مفيدة.

  42. مرشد رد

    (( هذا الرد منسوخ من ردي في الاعلى, قلت بيكون اوضح لو كتبته مرة ثانية, يمكن احد يطبق الفكرة))

    هناك ردود على هذا الموضوع تحوي على هذه المواصفات:

    1. من المغرب العربي (او اماكن اخرى)
    2. يرغب بشراء كتاب او جميع الكتب
    3. لا يملك بطاقة ائتمانية
    4. ليست لديه نية او القدرة في استخراجها.

    هناك فئة ترغب بشراء الكتب و لكنها لا تستطيع الوصول اليها .. فلماذا لا نسهل عليهم الموضوع؟

    اقتراح للشباب الذين يرغبون بالبيع عن طريق الانترنت …. عندكم مجموعة شباب يرغبون بشراء كتب شبايك .. لماذا لا تقومون بتوفير وسيلة سهلة لارسالها لهم؟ (الدفع بالوسترن يونيون و الارسال بالبريد الممتاز)؟؟ لماذا لا يتم عرض باقة تحوي جميع كتب رؤوف؟ (بيع 5 كتب بدلاً من كتاب) ؟؟ اذا كان احد الشباب مستعد في تطبيقها .. فلا اعتقد ان رؤوف سيمانع من الاعلان عن خدمات هذا الشاب في المدونة كدعاية:)

    الموضوع ممكن يتوسع بشكل اكبر … انا اكثر من مرة قرأت ان تدوينات رؤوف يتم طباعتها و توزيعها في الجامعات و غيرها من الاماكن… طيب ليش الواحد الي يدرس في مثل هذه الجامعات ما يشتري كم نسخة و يعيد بيعهم على الطلبة … يعني يشتري جملة و يبيع مفرق 🙂 مع الوقت و الحماس ممكن يتحول الى دار نشر عالمية 😀

    موفقين

  43. هناء رد

    طبعا القليل مع الصبر والثقة مع الوقت يصبح كثير انا كمان عندي مدونة اسمها هنا×؛هنا وكسبت 3دولار وسعيدة جدا لان ان شاء الله يكتروا

  44. أحمد كمال رد

    عزيزي رؤوف ، أحب أن أخبرك أنني اشتريت كتاب فن الحرب من معرض الكتاب الدولي بالقاهرة العام الماضي أو الأسبق له ، كانت لي ملاحظات بسيطة على الترجمة ، و لكنني استفدت من الكتاب . أقول هذا لتعرف أن أرقام التوزيع البسيطة لا تقيس النجاح ، فقد قمت مثلا بالتخلص من رواية شهيرة حاصلة على جوائز لأنني كرهت استكمال قراءتها كما استحييت أن يقرأها أحد أبنائي في يوم ما .

    أؤمن أن النجاح ليست له توليفة سرية ، و إنما هو مزيج من المجهود و الصبر و اكتساب الخبرة ، كما أن توفيق الله سبحانه و تعالى يأتي دائما في الوقت و بالقدر المناسب .

    وفقك الله ، و إلى الأمام دائما 🙂

  45. sam رد

    هاي استاذ روؤف
    هذه المرة الاولى اللتى اعلق هنا لقد قمت بشراء كل كتبك من مصر و حضرتك كاتب رائع
    لدي سوال واحد لماذا كتاب التسويق للجميع نسخة البي دي اف نفس النسخة المطبوعة وللامام دائما

    1. شبايك رد

      أشكرك، لكن هناك اختلاف بين نسخة بي دي اف والمطبوعة، فهناك ملخص كتاب 22 قانونا في التسويق تجد في النسخة المطبوعة، كذلك لا تجد الدعايات في النسخة المطبوعة…

  46. محمد عيسى رد

    ” لكني تعجبت حين وجدته يعلق على إستراتيجية استخدام المرأة لتدمير معسكر العدو، قائلا أن هذه الحيلة قبيحة لا يجدر بالدولة استعمالها أو التفكير فيها. المشكلة أن هذه الطريقة الأكاديمية في التفكير لا تصلح في عالم السياسة والحرب، بل تصلح في أروقة دور العلم النظري الفلسفي، لكن في أرض المعركة، فإن أول ضحية من ضحايا أي حرب هي الأخلاق والقيم، وأي قائد يرى أشلاء جنوده متناثرة أمامه سيغير كثيرا من قيمه ومبادئه، وكتاب فن الحرب كله قائم على توضيح بشاعة الحرب، وعلى ضرورة ألا نسعى إليها، وعلى أن نذهب لها مضطرين، وعلى أننا إذا ذهبنا للحرب، ذهبنا لنحارب بما تتطلبه هذه الحرب، ومع احترامنا لأخلاق الفرسان، لكن لهذه حدود تقف عندها، ولهذا فالحرب شيء لا يقدم عليه إلا المضطر، وهذه هي خلاصة كتاب فن الحرب!”
    …………………………………………………………..
    أختلف معك أستاذ رؤوف في هذه النقطة . تبقي الإخلاق دائما وأبدا خط أحمر 🙂

    1. شبايك رد

      أهلا بالاختلاف يا طيب، لكن كل ما أرجوه منك هو أن تتذكر مقولتي هذه هنا إذا حدث ودخلت حربا ورأيت بشائع لم تكن تتوقعها.

      ليس الأمر أني معصوم عن الخطأ، بل هو الرأي والاجتهاد وأظنه الصواب لا أكثر، والله تعالى أعلى وأعلم.

  47. ايهاب جرجس رد

    فى الحقيقة ان كتب رؤؤف مع حفظ الالقاب تتوافر فيها كل شروط الكتب الناجحة الواجب اقتنائها و لكن المشكلة الاولى فى الجمهور العربى العزوف عن القراءة و الثانية فى التسويق
    اطروحة استعمال اسم تجارى هى وسيلة رخيصة بل و مدمرة على المدى البعيد
    الحل المثالى فى ناشر قوى مثل جرير او تدشين حملة دعائية على مواقع التواصل الاجتماعى

  48. محمد متوكل رد

    استاذي العزيز : شبايك
    اعتقد ان المشكلة ليست في محتوي الكتب و لكن في عناوينها ..
    يعني مثلا في مدونتك اجد عناوين مثيرة للانتباه تجبرنا ان نفتحها..
    فارجو ان تتبع ذلك في كتبك .. لان عنوان الكتاب هو ما يجذب الناس ليتصفحوه خاصة اذا كنت تستهدف من لم يسمع بك من قبل..
    برائي عنوان مثل التسويق للجميع او مقولات في النجاح لا يمكن ان يجذبني لاتصفحه اذا لم اكن قد سمعت عن مؤلفه من قبل … لانها عناوين اصبحت مستهلكة في الانترنت و المنتديات بكثرة فاتوقع من العنوان الا تخرج عن ذلك النمط الموجود..
    طبعا اتكلم عن من لم يسمع بك من قبل .. لا عن نفسي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *