قصة نجاح طارق فريد – إيدبل ارنجمنتس

7٬537 قراءات
21 ديسمبر 2009

رغم جمال الورود، لكنها لا تصلح للأكل، حسنا ربما البعض القليل منها، لكن على أية حال كان لدى طارق فريد رأي آخر، ذلك الشاب المسلم، الباكستاني الأصل، الأمريكي الجنسية والمنشأ، المولود في عام 1969 في لاهور، ليهاجر بعدها مع والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليهبط هناك في عام 1981، ثم يبدأ العمل بعدما اشتد ساعده في تهذيب الحشائش، ثم في مطاعم ماكدونالدز حيث تعلم هناك أهمية التنظيم وأنظمة إدارة الفروع الكثيرة، حتى جاء عام 1986 حيث اقترض طارق من أسرته خمسة آلاف دولار ليشتري محل بيع ورود في ولاية كونتيكت حيث يقيم وعائلته.

بعدها زاد اهتمام طارق بأنظمة الإدارة المعتمدة على الكمبيوتر، حتى صمم بنفسه نظاما حاسوبيا لإدارة محله والطلبات والمخزون، الأمر الذي ساعده على إضافة ثلاثة فروع جديدة لمحل الورود خلال سنتين فقط، وتطور الأمر معه حتى أسس بعدها شركة تخصصت في تصميم وبيع برامج وأنظمة إدارة محلات الزهور، وبعدها تطورت هذه الشركة وحملت اسما خاصا بها: Netsolace وتخصصت أكثر في توفير حلول وأنظمة الفرانشايز.

في عام 99، كان لدى طارق من الخبرة ما جعله يلاحظ 3 أشياء، أولا: اهتمام الأمريكيين بتناول الفاكهة الطازجة، ثانيا: الزيادة المضطردة في تجارة وصناعة الأغذية بشكل عام، وثالثا: الاهتمام المتزايد لدى الأمريكيين بالهدايا والتهادي وزيادة إنفاقهم عليها. ليجمع ما بين خبرته، وبين ملاحظاته الثلاثة هذه، قرر طارق – بمساعدة أخيه قمران – تأسيس شركة متخصصة في صناعة باقات الورود، المصنوعة من مختلف أنواع الفاكهة الطازجة (البطيخ، الأناناس، الموز، الفراولة، البرتقال، التفاح..)، المعدة والمقشرة والمقطعة بطريقة خاصة تجعل من مختلف أنواع وألوان الفاكهة تبدو كما لو كانت باقة ورود مجتمعة معا. هذه الباقة من ورود الفاكهة الغرض منها الإهداء، وتناولها كوجبة فاكهة شهية.

كان اسم الشركة المقترح هو إيدبل ارنجمنتس وهدفها كان تقديم أنواع غير مسبوقة من هدايا المناسبات مثل أعياد الميلاد والأعراس والأنشطة التجارية وغيرها، وكانت طريقة شراء منتجاته إما عبر زيارة احلاته أو الدخول على موقع انترنت وانتقاء الباقة الأنسب، أو الطلب عبر الهاتف. لكن قبل الشروع في ممارسة نشاط كهذا، اختار طارق أن يقدم خدماته البرمجية الاستشارية لشركة تعمل في نشاط قريب من فكرته هذه، بعدها عكف على كتابة كل شيء على الورق، من دليل عمل الفروع وتدريب العاملين إلى خطوط الإنتاج وإدارة المخزون والتأكد من الربحية وغيرها، ثم صمم تطبيقا حاسوبيا لينظم كل هذه الأمور، ثم كان عام 2001 موعد الإطلاق الرسمي للشركة، في ولاية كونتيكت.

تحت لواءه، نمت شركته لتضم اليوم 900 فرع في مختلف بقاع المعمورة، 700 منها أو يزيد في الولايات المتحدة، والبقية موزعة على كندا و بورتو ريكو وانجلترا والإمارات والسعودية (وقريبا في تركيا)، وكان تقدير إجمالي عوائدها السنوية في شهر مارس من عام 2008 قرابة 195 مليون دولار، وليحصل في ربيع 2009 على جائزة رائد الأعمال لعام 2009، وعلى الترتيب 27 في قائمة مجلة انتربنور لأسرع الأنشطة التجارية في أمريكا لعام 2008.

يعزو طارق نجاح مشروعه الأخير إلى خبرته التي اكتسبها في عمر مبكر من عمله في مجال محلات بيع الورود، الأمر الذي أعانه على فهم حب الناس لتبادل الهدايا، ومنه تعلم ما السعر الأنسب لكل هدية، وما الذي يريده المشترون في الهدايا، وأما أهم فئة مستهدفة من عملائه فهي السيدات من سن 25 إلى 50 (هل تصل أي سيدة إلى هذا السن فعلا؟) بعدها يأتي قطاع الشركات والمؤسسات الكبيرة، وأخيرا منذ سنوات أطلقت شركته منتجات مهتمة بالصغار تقدم باقات مستوحاة من عالم ديزني وغير ذلك، وأما أكثر وسيلة دعاية تتبعها الشركة فهي الإعلانات التليفزيونية، لأن المنتج العام للشركة يحتاج لرؤيته ثم فهمه ثم اختيار ما يناسب كل عميل.

وأما ما يجعل هذه المنتجات تبيع فعلا، فهو الشبه الكبير جدا بينها وبين الورود الطبيعية، فكما يحكي طارق عن بدايته حين كان يسلم الباقات بنفسه، وبينما يركب المصعد في شركة أو مستشفى، كان الناس من حوله ينظرون إليه ويظنوه يحمل ورودا، لكن ما أن يقتربوا منه حتى يصيحون: يا إلهي لقد كنت أظنها ورودا، ثم يشرح لهم طارق اسم كل نوع فاكهة وكيف نظمه كي يبدو بهذا الشكل.

الجدير بالذكر أنه حين بدأ طارق هذا النشاط في عام 99، كان الوقت وقت كساد وتراجع تجاري وإفلاسات، مثل وقتنا هذا، لكنه انطلق في مشروعه رغم كل شيء، ونال النجاح الجميل. يؤكد طارق على حقيقة تعلمها من العملاء، مهما كان وضعك المالي صعبا وحرجا، فأنت – مثل كل البشر – تريد أن تهدي غيرك، وتريد أن تقدم الهدية غير المسبوقة، التي ستترك الأثر الكبير في نفسية متلقي الهدية.

أخيرا، أهم نقطة نتعلمها من هذه القصة، هي أهمية بدء مزاولة النشاط التجاري في سن مبكرة، للتدريب على إدارة شركتك الخاصة في يوم قريب. ليتنا نفعل ذلك مع أبناءنا وبناتنا. قبل أن تقولها، أدرك أن القصة قصيرة، لكن هذا ما توفر لي من معلومات، وأرى ختام مقالتي هنا مليئا بنقاط كثيرة يجب أن ندركها ونعيها ونحفظها من النسيان، فهي نتاج خبرة حياة طويلة.

اجمالى التعليقات على ” قصة نجاح طارق فريد – إيدبل ارنجمنتس 37

  1. محمد رد

    فعلا مقالة جميلة وفكرة اجمل وفن التسويق الممتع باسلوب شبايك المميز

  2. جابر صالح حدبون رد

    ماشاء الله كالعادة مبدع أستاذ رؤوف…

    بالنسبة لصاحبنا هذه المرة أمر آخر من النجاح الوظيفي والمهني، فقط لي طلب -إذا أمكن- خاصة بين مرحلة امتلاكه لفرعين وتحوله إلى 900 فلو أمكن حتى لو تخصص مقالة وتقدم فيها بعض تجارب من أدار فرعا إلى مئات الفروع وكيفية ذلك…

  3. ابو حسن رد

    جدا جدا يا اخي انك انسان عبقري ومبدع بكل المقاييس …. انا متابع مدونتك منذ افتتاحها خلف الكواليس ..

    ولكن يجب ان اهنئك وابارك لك على عطاءك الدائم والرائع ويوفقك الله لكل خير ….

    اخي رؤوف هل يمكنك بعد اخذ الاذن منك .. ان تكتب عن المرحلة بين امتلاكه الفرع وتحوله الى 900 فرع حول العالم …. كيف حدث ذلك وكيف كانت تجاربه بذلك …

    جزاك الله كل خير

    مهما قلنا ومدحنا لا نوفيك حقك .. لان عطاءك كان سباقا ومتميزا في كل صفحة ….

  4. لما رد

    لا ليس رائع! اكثر من رائع!! 🙂
    اسرتني الفكرة الجديدة اللذيذة وموقعه وطريقة عرضه لمنتجاته!، معرفته بمتطلبات السوق ، وتدرجه في سلم الحياة . واحدة من اروع القصص الملهمة تهدينا اياها اخ رؤوف فشكرا لك.

  5. باسل قوجة رد

    تدوينة ممتازة ومحفزة .. نفعتنا بها إن شاء الله
    وكما قال نبينا الكريم : الحسنة بعشرة أمثالها .. وهذا ما يقوله ( الدين ) الحنيف
    وفي هذا العصر يقول العلم ( إن شئت ) على لسان أنتوني روبينز نفس المعنى ( حرفياً ) في كتابه ” نصائح من صديق ”

    لذا أنا أغبطك يا أستاذ رؤوف على الطاقة المضاعفة التي تعود عليك مما نفعتنا به

    بارك الله بك وبإخوتك المدونين العرب

  6. المهدي رد

    كل مجالات الابداع مفتوحة ولكن للاسف نحن من نضع العراقيل قبل أن نجرب أصلا.
    الظروف العربية تغيرت و محاكاة هذا الرائع ولو كان تقليدا سينجح.
    لماذا نخاف؟ حكاية طويلة شبيهة بألف ليلة وليلة، وقد يكون الاحساس بالمسؤولية العائلية هي آخر شماعة نعلق عليها فشلنا في عدم المخاطرة…
    5000 دولار، الكثير منا يجدها ولكن من يخطو الخطوة الاولى الصعبة؟
    تحياتي لك استاذ رؤوف و ربي يسعدك ويسدد خطاك

  7. عمرو النواوى رد

    المقال فى الواقع يحتاج إلى كتاب ليستفيد منه الآخرون الذين يحجمون عن البدء فى مشاريعهم التجارية خشية الفشل .. على الرغم من أننى عند رأيى أن البداية = 50% نجاح + 50% فشل ولكن الإحجام عن البدء = 100% فشل ..
    أتمنى أن أرى نماذج عربية .. فقلبى يتحرك إلى هذه النماذج بشوق حتى أشعر أنه مازال هناك أمل فى النجاح والنهضة فى أمتنا الإسلامية ..
    شكراً على المقال الرائع وأتمنى عن قريب أن أرى قصة هذا الشاب المكافح فى كتاب نتعلم منه جميعاً فن المثابرة والنجاح ..

  8. مرشد رد

    قصة مشجعة فعلاً ….

    اعرف ما يريده الناس و قدم لهم شيئاً فريداً لا ينافسك فيه احد و يحمل قيمة كبيرة للفئة المستهدفة و لا تنسانا بعد ما تصير ملياردير بتوفيق الله:)

  9. الصقر رد

    بالفعل نشاط الهدايا مطلوب .. خصوصاً أن الهدية وبالذات في العالم الإسلامي والعربي تعتبر في بعض الأحيان شيئاً ضرورياً ، هذا عوضاً عن حث ديننا الإسلامي لتبادل الهدايا وأنها سبب للمحبة .

    قصة ملهمة ورائعة .. وفقك الله

  10. د محسن سليمان النادي رد

    لاحظ الاصرار على استخدام التقنيه في المحاسبه
    وكيف يعرف المخزون
    وما تم بيعه
    رائع هذا الشاب الباكستاني
    عموما ان اعطي العربي سيفه وسوف يصنع به المعجزات
    فهل نراهم في الساحات يوما ؟
    ودمتم سالمين

  11. إسماعيل محمد رد

    بالفعل قصة رائعة، وتوضح أن الإنسان كلما عُصِر أنتج
    فقط عليه أن يستفيد من الظروف والخبرات المتراكمة، عن طريق التجارب السابقة المباشرة

    وفي موقع الشركة أشكال جميلة جداً (حتى أن المرء، يسرح ويقول ياترى ماذا أعد الله لعباده في الجنة ؟!!)
    http://www.ediblearrangements.com/arrangements/arrangements.aspx

    و أتحفظ على بعض الأمور من ناحية دينية.

  12. محمد بدوي رد

    قصة نجاح رائعة و اعجبني فعلا الوصفة التي استقاها لاشباع حاجة لدى الناس عندما ذكرت :

    “في عام 99، كان لدى طارق من الخبرة ما جعله يلاحظ 3 أشياء، أولا: اهتمام الأمريكيين بتناول الفاكهة الطازجة، ثانيا: الزيادة المضطردة في تجارة وصناعة الأغذية بشكل عام، وثالثا: الاهتمام المتزايد لدى الأمريكيين بالهدايا والتهادي وزيادة إنفاقهم عليها.”

    بالتوفيق

  13. أبوبكر الزغبي رد

    🙂 جزيت خيرا كثيرا يا أستاذ شبايك 🙂

    هكذا دائما رواد الأفكار، فالفكرة الجديدة الأكثر نجاحا دائما، هذا لا يعني أن الفكرة القديمة لا تنجح ولكن الفكرة الجديدة في حد ذاتها عامل مساعد كبير على النجاح.

    في رأيي ثاني أهم نقطة والتي كانت سببا في نقاط قوة أخرى، هذه النقطة هي عمله المبكر واعتماده على نفسه، ولكن واضح جدا أنه شخص في حد ذاته يحب التعلم ويجيده، فبينما عمل فقط لمدة خمس سنوات إلا أنه استطاع بعد ذلك القيام ببدء مشروعه الخاص، والدليل الثاني لكونه يحب التعلم ويجتهد فيه هو تعلمه للبرمجة وبرمجة برنامجه الخاص إلى أن اصبح برنامج يستحق البيع.

    أنتهز هذه الفرصة وأفتح باب لعلنا من المفيد أن نفتحه وهو أبناءنا وبناتنا وبربية الأولاد، في رأيي أن أغلب المشاكل التي نعيشها نحن كأشخاص من الممكن أن نربي أولادنا بطريقة ما يستطيعوا أن يواجهوا تلك المشاكل ببساطة بل قد نستطيع أن نجعلهم لا يدخلوا في هذه المشاكل اصلا، سأوضح بمثال: أنا أحب علم النفس من صغري وكنت ومازلت أحب أن أتخصص فيه وبعد فترة من التفكير جاءتني فكرة لماذا لا نهتم أكثر بتربية الأولاد وأساليب تربية مفيدة تنتج لنا شخصية سوية خالية اصلا من الأمراض النفسي أليس هذا أفضل من أن نعالج شخصيات عندها مشاكل نفسية.

    ما أريد أن أقوله للأخ شبايك إن استطعت أن تفيدنا في جزئية كيف نربي أولادنا تربية عملية تسويقية من الصغر، وأعني ما أقوله بـ من الصغر، في سن ابدأ أن أعلمه التسويق وكيف؟ وفي أي سن أتركه يعمل؟ وفي أي سن ….؟ وكيف …..؟ أعلم انها أسئلة كبيرة وصعبة ولكن سأكون في قمة السعادة إن أضفت هذا الباب في أبواب قراءاتك وتفكيرك وكتاباتك فحقا سيكون باب أكثر من رائع.

  14. غروب رد

    قصة نجاح رائعة فعلا .. وتشعل الحماس … وبالإمكان صياغة قصة عربية متناسبة ومتناسقة مع شرعنا الحنيف في اختيار الهدايا ومشروعيتها .. لكن بحق القصة والفكرة وبعد النظر في اقتناص الفرص والسعي وراء الهدف لهي قصة نجاح وإبداع متميزة نستلهم منها العبر والدروس .. بارك الله فيك أخي رؤوف وجزاك الله عنا كل خير

  15. profesor x رد

    اولا واخرا مطلوب التفكير بشكل غير منطقي وتصورات بعيده كل البعد عن الحقيقة
    اعتقد ان دا هوا مفتاح النجاح في اي مشروع
    شكرا شبايك

  16. معتصم محمد رد

    استاذي رءوف تحية طيبة وبعد
    اهم ما لفت أنتباهي هي نقطة دراسة الشريحة التى سوف تسوق لها ومتطلباتهم وكيفية تهيئ السلعة لكي تلبي رغبات المستهلك .
    تحياتي

  17. مساعد رد

    واااو عجيبة ..

    لدينا فرع منها في الكويت.

    و لكني أتسائل ماذا فعل كي يحمي الفواكه من الفساد؟

    لابد إنه يستخدم مواد كيميائية غير مفيدة!

    لكن هذا لا يقلل أبداً بقوة الفكرة و جرأة الطرح و النجاح 🙂

  18. كفو رد

    شكرا أستاذ رؤوف
    قصة مشوقة جدا
    تحث على فهم سوقك اولا
    وماذا يحتاج

    هذا بختصار هو التسويق

    محبك
    كفو

  19. البوح رد

    مقالة جميلة …
    ليست كل الطرق كما نتخيلها ، أن تأتي بفكرة تجسدها … ترتقي و تصل ، فقد تكون البيئة و المحيط عاملين أساسيين للوصول ..

  20. العازمي رد

    بكل تأكيد الخبره وحسن التخطيط والاداره من اهم خطوات النجاح ولكن الاستمرار بالنجاح هو الاهم ..
    اللهم زيد وبارك 195 مليون ماشاء الله ..
    قصة رائعه شكرا لك

  21. نوفه رد

    فكرته النادرة هي ما سوق له فمن سيخترع باقة فاكهه

    بدلاً من الورود فكرة جداً جذابه و لكن لم أرى له فرع بالسعوديه

    فهل من المكن أن اعرف اين يقع فرعه باي مدينة ..؟

  22. بكر أبوراشد رد

    بالفعل قصة نجاح اكثر من رائعة ولكن لم تكن من فراغ فهي مجهود خبرة السنوات التي لم يجعلها عابرة وإنما جعل من هذه الخبرة التي كسبها من خلالها وقودا ينطلق بها .
    نتمنى ان نراها في وطننا العربي

    مبدع أستاذ شبايك وإلى الأمام

  23. عمرو النواوى رد

    هذا الموضوع ملفت ورائع نحتاج له إضافة أخرى ..
    وهى أن نقوم بعمل خطط تسويقية بصورة عامة ويقوم صاحب النشاط بإبدال الفراغات (المنتجات) فى الخطة التسويقية ووضع نفسه فى الخطة .. وتطبيقها .. وإبلاغنا – كمجتمع تدوين – عن النتائج حتى نصحح الخطة وننميها ونفيد بها الآخرون ..
    أخى شبايك .. برجاء إلقاء الضوء على هذه الفكرة .. فقد جاءتنى الآن ولم أحتمل أن أتأخر عن عرضها عليك ..
    أتنمى أن تحوز رضاك وتأييدك ..

  24. MAZEN رد

    خ بس ياستاذ رؤوف شلون بدنا نعلم ولادنا اذا نحن اصلا فاشلين ماعم نحسن نتقدم خطوة وحدة بس والله لو عم اقرا مقالاتك كنت لغيت الانترنت من البيت اصلاااا استاذ رؤوف نحن متخلفين عن بقيت العالم شئ 100 سنة لورا يارجل ميزانية اليابان تريليون دولار طيب نحن وين من هالارقام

  25. alaa رد

    ماشاء الله والله الفكره ممتازه .. بعض الاحيان والله جو العالم الخارجي يساعد على الابداع

    جوا منطقتي كئيب ويجيب النوم ومع ذلك أهو بجتهد ولله الحمد .. خخ ترا مو عشان برد 🙂

  26. مجهول رد

    موهبة +ممارسة + ابداع = نجاح
    النجاح له معادلات كثيرة و الفشل له معادله واحده توقف عن فعل اى شئ
    لا تقل شيئاً،لا تفعل شيئا=لن تكن شيئا

    أخى شبايك دامت ابداعاتك وتحفيزاتك

  27. هاوي تسويق رد

    السلام عليكم

    شكرا شبايك ،،، و ما زال العطاء مستمراً (ماشاءالله ) ،،، الله يديمه ولا يحرمنا منه إنشاءالله
    انا اؤيد تعليق عمر النواوي ومستعد للمشاركة ،،، ولكن موضوع الفراغات لا اتوقع ان يناسب الجميع (وجهة نظر) واقترح أن يكون التسويق لجميع المجالات (مؤسسات ربحية وغير ربحية – بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإجتماعية كنوع من خدمة المجتمعات العربية )
    على أن تكون على هيئة إستشارات تسويقية ،،، وانا اول المشاركين

    للتواصل
    m_bas9@hotmail.com

    وبالله التوفيق

    اخوكم / هاوي تسويق

    حياتي للجميع

  28. د.مصطفى كمال رد

    حقيقة ربما كانت هذه اول مشاركة لي ولكني اتابعك أخي الأكبر أ.شبايك منذ البداية
    بارك الله فيك ويسر امورك وكنت دوما محفزا لنا على المضي قدما في مسيرة النجاح
    احبك في الله وأسأل الله أن يعطيك من كل ما سألته في الدنيا والآخرة
    مصطفى كمال

  29. غير معروف رد

    قصة راعة و محفزة ,, و هذا الشي الذي يجعلني متواجدا هنا في كل الأوقات

    فأنت لك فضل علي ,,, فأنا إلى الان تحت تأثير 25 قصة نجاح ,,, فهي بنت في روح الطموح و الأمل

    و الحمدلله نظرتي المستقلية عميقة و وفق أهداف و خطط كونتها لتنفيذها على ارض الواقع

    لأعيش حياة النجاح و الفوز

    أخي شبايك ,,, أنت وقودي في هذه الفترة ,,, لأني خريج computer Science

    و يعيش بداخلي طموح من ذو الصغر ,, و لكن مجتمعي ,, يظلمني

    و منك أنا استعيد روح الطموح التي نمت معي منذ الصغر ,,,

    تحياتي

  30. ريم رد

    كنت قد سمعت عن هذا المحل ورأيت كرته بعد ان فتح بالسعودية لكنه لم يستهويني..

    اما بعدما قرأت قصة نجاحه واطلعت على موقعه..فعلا استهواني وخاصة الفنيات المبتكرة في تقديم الفاكهة
    وكيفية استثماره لخبرته وافكاره الابداعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *