للنجاح تعريفات كثيرة

14٬958 قراءات
3 ديسمبر 2009

** كنت أود كتابة مقالة جديدة، لكن سعادتي بالتعليقات الكثيرة على مقالتي البسيطة هذه منعتني من ذلك – أشكر كل من ترك تعليقه، وأدلى برأيه، وشارك بتجربته، وكل هذا يثريني ويثري المدونة ويثري تجربة قرائها، فلكل معلق الشكر الجزيل… **

بعد تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، سائلا الله أن يتقبل من الحجيج، ويرزقنا نزول رحماته علينا، وأن يأتي العام المقبل ونحن معاشر المسلمين في حال أفضل ووحدة أشمل ونجاح أكبر، أعود للرد على بعض التعليقات التي وردت على مقالاتي السابقة، والتي وجدها البعض تحوي أفكارا سلبية لم يعهدوها مني، حتى أن أحدهم تساءل، كيف يمكن لمحدثكم الذي اشتهر بكتابته كثيرا عن النجاح والناجحين، كيف له أن يشكوا من عدم نجاحه في شيء ما. حسنا، قلتها من قبل وأكررها طمعا في إفادة القارئ: إذا كنت تسير في طريق ثم وجدتني أمامك وقلت لك: يا هذا، لا تلمس هذا الجسم المعدني الذي يعوق طريقك إذ أن التيار الكهربي يجري فيه وقد يصعقك فيقضي عليك وتريحنا من الجدل والنقاش معك.

الآن، إذا نظرت إلى شخصي الضعيف وقلت: كيف لك أن تعرف ذلك وأنت لم تتخرج من كلية الهندسة – قسم الكهرباء، ولم تتقلد يوما منصبا في وزارة الكهرباء أو شركتها أو أي ما له علاقة بها… ثم قمت فلمست هذا الجسم المعدني لأني سقطت من نظرك، فأنت ساعتها قد ظلمت نفسك وعقلك لأنك نظرت إلي أنا ثم حكمت علي – وليس على ما أقوله، وهذه نظرة خاطئة في القياس. عليك أن تنظر إلى كلامي وليس إلى شخصي أو شكلي أو جنسيتي أو سابقة أعمالي. عندما يأتي مدمن للمخدرات ويقول لك لا تفعل مثلي فتنتهي كما انتهيت، فأنت لا تقول له ساعتها: كيف آخذ النصح من أمثالك، ثم تعانده وتفعل عكس نصيحته … لا تمضي الحياة على هذا المنوال.

ببساطة شديدة، أنا أحب تحري قصص النجاح وقراءتها والكتابة عنها، ليس انبهارا مني بكل ما هو غربي مثلما حاول بعضهم تلخيص رحلتي مع التدوين، وليس جريا وراء الربح المالي لأني شخصية مادية بحتة، مرة أخرى كما اتهمني أحدهم، كذلك، أنا أؤمن بالمثل الانجليزي: إذا وجدت نفسك في حفرة، توقف عن الحفر – If you find yourself in a hole, stop digging بمعنى أنني إذا وجدت مشكلة ما، تحريتها وتأكدت منها، ثم اعترفت بها بدون مواربة أو تجميل، لأن هذا الاعتراف هو أول خطوة على طريق حل أي مشكلة.

عندما نشرت حواري المختصر مع الأخت نورا يحيى، شاءت الأقدار ألا أتمكن من كتابة موضوع تال لفترة طويلة، مما أتاح الفرصة للعديد من القراء لترك تعليقاتهم، وحين سألتها في الحوار هل كانت لتحقق النجاح ذاته لو استعملت اللغة العربية، أجابت بالنفي، ولم أعلق على هذه النقطة، كان ذلك لأسباب كثيرة، أولها أن كل شخص حر في إبداء رأيه، كذلك، حين أعلق، يجب أن يكون لدي من الأمثلة الفعلية التي تؤيد تعليقي هذا.

ببساطة شديدة: تقديم شيء هادف باللغة العربية من خلال انترنت لن يعود بالربح المالي على صاحب المشروع، نهاية الأمر.

علينا تقبل هذه الجزئية بصدر منشرح، ثم نفكر كيف يمكن لنا تغيير هذه الحقيقة، ليس بالخطب الرنانة التي تدافع عن اللغة العربية، وليس بالتقليل من شأن من نجحوا باستخدام لغات أخرى، وحتما ليس بتحقير ربح المال، لأنه وبكل بساطة، ليقل لي من يحقر المال كيف دخل على انترنت؟ لقد دفع مقابل الكهرباء، ومقابل تعلمه للكتابة والقراءة، ومقابل اشتراك انترنت، ومقابل شراء الكمبيوتر، وغير ذلك الكثير، فكيف يأتي بعد كل هذه الماديات ويحقرها؟

على الجهة الأخرى، ليس الأمر أن الماديات هي كل شيء، نعم لها أهمية كبيرة، لكنها ليست أهمية قصوى، وليست نهاية المطاف، وما لم نتقبل هذه الجزئية في تعاملنا مع انترنت العربية، ونعمل من أجل مراعاتها وتنميتها، فمن المحزن أن مستقبل اللغة العربية على انترنت لن يتغير كثيرا عن حالها الآن.

الغريب في الأمر أن ديننا الإسلام تعرض لهذه الجزئية ولم نجد من يعترض عليها، فما من مرة ذكرت فيها فرضية الصلاة في القرآن الكريم وإلا تجد فرضية الزكاة تتبعها (كما تعلمنا من علمائنا)، وما هي الزكاة؟ بشكل مبسط هي إخراج المال. حسنا، نعم، من لا يملك المال لا زكاة واجبة عليه، لكن لماذا نرضى بالدونية، لماذا نرضى بأن نكون اليد السفلى، اليد التي تأخذ وليس اليد العليا التي تعطي؟ لماذا نسفه المال وربحه، لماذا نقلل من شأن من أغنوا أنفسهم عن عبودية الوظيفة ولو كان بمشروع لغته غير العربية؟ لماذا نحارب – دون قصد منا – من ربحوا المال ليخرجوه ضمن زكاة أموالهم، وهي طاعة مفروضة.

حين نختلف في الرأي مع أحدهم، لماذا نلجئ للتقليل من شأنهم، لماذا يتحول الأمر إلى نقاش ملخصه أنا أفضل منك، أنت غبي لا تفهم، أنا أفهم في الإسلام أكثر منك ومن علموك، أنت مادي بحت تبحث عن التربح والحمد لله الذي كشفك على حقيقتك، إن لم تفعل كما آمرك سأفضحك في ربوع انترنت، ولن أهدأ حتى يعلم الجميع بحقيقتك… (نعم، تجربة شخصية حدثت معي بكل أسف)..

نورا يحيي مثال حي لحقيقة تردد الكثيرين من الناجحين العرب في نشر قصصهم، لأن من ضمن التعليقات التي ستأتي علي هذه القصص، كلمات سلبية مثل أين النجاح في قصته، حدث ذلك من قبل مع قصة عبد المحسن الراشد من السعودية التي نشرتها، وكذلك مع قصة نورا، ونعود هنا لعنوان هذه التدوينة، ما هو النجاح، ما هو تعريفك للنجاح؟

علمونا في المدرسة أن اجتياز الاختبارات هو عين النجاح، فحين تخرجنا للدنيا وتركنا المدارس اكتشفنا الخدعة الكبرى، فالمدارس حولتنا لآلات تخزن المعلومات، ولم تعلمنا ماذا نصنع بهذه المعلومات – سوى قذفها على صفحات أوراق إجابة أسئلة الامتحان. ماذا حدث بعد أن تخرج لدينا ملايين الأوائل على الدفعات؟ أصابتهم صدمة الواقع، ففروا إلى العالم الأكاديمي، وانضموا إلى جيوش المدرسين، وعلى ذات الدرب ساروا، ولهذا لا أتعجب كثيرا حين أقرأ فضيحة أستاذ جامعي سرق موضوع رسالته وأطروحته من غيره (نعم، هناك قلة شريفة لا تفعل ذلك، لكن ما جدوى قليل الماء العذب في بحر أجاج شديد الملوحة؟)، ذلك لأنه تربي على التلقين لا التفكير والإبداع.

النجاح في ملتي واعتقادي هو ألا تكون عالة على غيرك، سواء في وظيفة أو في غيرها، أن تكون حرا مرفوع الرأس، لا تخشى غضب مدير أو زوال راتب شهري، أن ترى الخطأ وتشير إليه بكل قوة، أن تختلف مع مديرك – بشكل لبق – دون أن تخشى صرفك من العمل. النجاح هو أن توظف الشباب عندك وتساعدهم على الزواج وعدم سؤال الناس، أن تغرز في عقولهم أهمية الرأس المرفوعة التي لا تخاف من زوال مصدر دخل، لأن لديها غيره.

سيقول البعض أن هذا ممكن بدون كل هذه الكلمات الكثيرة، لكني أكررها، أنا أحب العملانية والواقعية في التفكير، هذا الأمر ممكن في رواية أدبية جميلة، أو في درس يلقيه أستاذ حالم، لكن في العالم الذي نعيشه الآن، ستجد الملايين التي تحني رأسها وتغير من رواسخها وثوابتها لأنها تريد أن تحمي شمعتها من أن تنطفئ، وتريد أن تعود لأهلها بلقمة تسد جوعهم وشربة ماء تطفئ ظمأهم.

أنا لا أقلل أبدا من شأن الموظفين العاملين لدى الغير فأنا منهم، لكني سأقلل من شأن من ارتضى بالوظيفة، دون أن يفكر أنه في يوم ما سيكبر سنه، ولن يعود له قيمة كبيرة لدى صاحب العمل، وأنه سيفيق يوما ما ليجد نفسه شيخا كبيرا، يتجنبه الناس، ساعتها سيقف ليفكر في أسباب اختلافه في الرأي معي في هذه النقطة. النجاح عندي هو أن تستعد ليوم تذهب فيه قدرتك على العطاء وعلى العمل، النجاح هو أن يكون لك أكثر من مصدر دخل واحد، النجاح هو أن تستمر في التفكير في مشروعك التجاري الذي سيجلب لك الحرية المالية ويحررك من قيود الوظيفة، ولو جاء هذا المشروع ساعة قبل رحيلك عن هذه الدنيا، ولو كنت خرجت إلى التقاعد، ولو كنت بلغت من العمر أرذله، ولو كنت فقيرا معدوما لا تملك مقابل شربة ماء.

أراك تريد أن تقول لي: وماذا عنك يا هُمام، أين عملك وأين الأدلة التي تثبت صحة ما تدعونا إليه، وهنا أذكرك بصدر هذه المقالة – مثالي حول الجسم المعدني الذي تمر فيه الكهرباء، هل تريد أن تحكم على صحة ما أقوله عن طريق حكمك علي، أم عن طريق البحث عن أدلة تؤكد مرور الكهرباء في هذا الجسم المعدني؟ عد إلى بداية التدوينة وأعد القراءة لتعرف الإجابة، حتى هذا الوقت وهذا الفهم، رجاء دعونا نشجع الناجحين منا، ولو كان نجاحهم قليلا ضعيفا مشكوكا فيه، ولو كان بلغة غير العربية، ولو كان بدراهم قليلة، ولو كنت قادرا على فعل أكثر منهم، دعونا نشجع بعضنا على التقدم للأمام، لو كانت لديك كلمة سلبية احرمنا منها، نحن لا نستحقها، إذا كنت تراني أتكلم عن أشياء لا أنفذها على نفسي، مرة أخرى، لا تحكم على شخصي الضعيف، احكم على الكلمات…

عدا عن أنك نجحت في قراءة تدوينتي الطويلة هذه حتى نهايتها وحتى وجدت سؤالي هذا، الآن، ما تعريفك أنت عزيزي القارئ للنجاح؟ لماذا ستختلف معي؟ وهل سبق لك وقللت من شأن ناجح عربي لأن نجاحه قليل الشأن في نظرك؟

اجمالى التعليقات على ” للنجاح تعريفات كثيرة 101

  1. عمرو رد

    السلام عليكم
    ربما تكسب من مدونتك و هذا حق لك فأنت تبذل مجهودا ووقتا من أجل نجاحها
    ولابد للدول اذا أرادت أن تصعد لابد وان تستثمر المليارات فى العلم والبحث والتطوير
    تعريفى للنجاح هو أن أتعلم الحكمة ولا أؤذى أحدا أى أكون متقبلا فى المجتمع ولى أصدقاء كثيرون
    لدى مشكلة أطرحها عليكم ليس شكوى وانما طلبا للإستشارة
    فشلت 5 سنوات فى التعليم 2 فى الثانوية و 3 فى كلية التجارة
    كل سنة أحصل على تقدير مقبول….أحاول أن أحصل على تقدير إمتياز حتى يصبح المجموع العام جيد
    ولكن بسبب مرات الفشل الكثيرة لبلوغى أهدافى لا أعتقد أننى أستطيع ذلك..

    1. اسماء الشمري رد

      السلام عليكم .. الموضوع جدا قديم لكن بسبب بحثي عن مصطلحات لمشروع مادة المهارات فكريه وصلت هنا وقرأت نص كلامك و اعجبني شعرت ب صدق كلماتك شعرت انك متعايش معها وشايفها بواقعك لكن جديا م استفدت منه لبحثي .. عموما تعريف النجاح ب النسبه لي حاليا : هو الوصول لهدفك وتحقيق طموحك , الوصول للمكان الي انت حاب انك تكون فيه بعد عشر او ١٥ سنه بعد مايكون عمرك فوق ٣٥ .
      حاليا هذا التعريف المناسب للنجاح بالنسبه لي لكن لاعلم اذا ممكن يتغير في المستقبل لان طريقة التفكير والعمر والايام والاقدار كلها اسباب تغير تفكيرنا ..

      لا اله الا انت سبحانك انب كنت من الظالمين

  2. حسن يحيى رد

    تدوينة رائعة تضمنت ردود رائعة و تناولت نقاط مهمة …

    أعتقد ان الذي أطلق مصطلح ” أعداء النجاح ” لم يكن سكيراً عندما أطلقه ! .. بالفعل هم موجودون و لا ينفكون يقولون كلماتهم السلبية و المحبطة للكثيرين ، ربما هي النفس البشرية !

    النجاح لا أعتقد ان له تعريف ثابت يمكن ان يصطلح عليه .. النجاح نسبي و متغير من فترة الى أخرى .. النجاح من وجهة نظري هو ليس الوصول الى هدفي المنشود فقط و انما هو قدرتي على الاستمرار و الصبر و المثابرة في رحلة طويلة ربما لا أصل و لكن النجاح كان في قدرتي على القيام بالرحلة .. و النجاح كذلك هو القدرة على ترك كل ما وصلت اليه و البحث عن نجاح جديد في مكان آخر و ربما مجال آخر كما هو الحال مع السيدة نورة يحيى بعد بيع موقعها …

    النجاح لا يعرف لغة معينة و لا جنسية معينة .. النجاح هو نجاح أياً كان سواء أكان بالعربية أو الانجليزية أو الهندية حتى فهو نجاح و النجاح ينتسب الى الشخص في حد ذاته و لا ينتسب الى اللغة !

    أعتذر على الاطالة .. ملحوظة أخيرة .. الانتهاء من قراءة تدوينة طويلة و دسمة مثل هذه في حد ذاته يعتبر نجاح 😀 !

    تقبل فائق احترامي .

  3. محمد الساحلي رد

    لمعنى النجاح لدي وجهان، أحدهما مادي حول ما يترتب عن ذلك النجاح من “ثروة”. والوجه الآخر معرفي يتعلق بالتأثير الذي يخلقه ذلك النجاح، أي القيمة الاجتماعية التي تترتب عن النجاح. وهما وجهان مترابطان كل منهما يقوم على الآخر وفي نفس الوقت كل منهما يكمل الآخر.

  4. نظمي رد

    اعجبتني مقولة للامام محمد الغزالي في كتابه جدد حياتك “بقدر قيمتك يكون النقد الموجه اليك”..وقد افرد لها فصل في كتابه..

  5. د إيهاب رد

    أخى العزيز

    ليس جديدا أن يتحول النقاش الجاد إلى جدل عقيم، فهذا شئ تجرعناه مع تعليمنا الذى ذكرته، عندما يدافع المدرس عن جهله بمزيد من الجهل، وعندما يغضب احيانا من تلميذ ذكى يكشف جهله. نتعلم منذ صغرنا ان الكلام ليس عليه جمرك، وكلما خالفت القاعدة كلما كنت متميزا ..
    مدونتك ياعزيزى بزوارها الأعزاء والمحترمين سمتها احترام الرأى الآخر، ولا يضير الأقلية التى تتأثر بأسلوب بعض المنتديات ..
    النجاح ياعزيزى أن تحقق ماتهدف إليه .. ومدونتك من انجح المدونات العربية
    وليس العمل الخاص من معايير النجاح فى الحياة .. مارأيك فى شاب تخرج فى كلية الحقوق ويتقاضى 6000 آلاف دولار من شركة عالمية تعمل فى مصر يعمل بها وهو دون ال 27 من عمره؟ هل يتركها ليفتح مكتبا للمحاماه؟ إن فعل فبالكاد سيتمكن من دفع إيجار المكتب. وما رأيك فى رجل يدير أعمالا حرة بملايين الجنيهات قد يجد نفسه مفلسا بين عشية وضحاها؟
    أيهما أكثر نجاحا؟
    لا توجد قواعد بهذا الوضوح فى الحياة مطلقا، والتعميم ينطوى على خلل ما ..
    لا يوجد فى الحياة وقراراتها مايشبه فى حسمه ووضوحه قوانين الرياضيات والفيزياء، لذلك فلنختلف ولنستمع ولنتكلم، كى نتعلم

    دمت بخير

    1. مرشد رد

      هلا بدكتورنا:)

      اسمحلي ادخل عرض في الموضوع و ابدي رايي في مثال صاحبنا المحامي.

      النجاح برأيي ان يكون له مكتبه الخاص ليتقاضى اكثر من 60 الف دولار في الشهر .. النجاح هو ان يفعلها فعلاً عندما تبدو مستحيلة! يعني في مصر مكتب المحاماة العادي ما يقدر يسدد قيمة الايجار؟ طيب ليش؟ ليش الشركة العالمية تقدر تدفع رواتب ب6000 الاف دولار و صاحب مكتب المحاماة ما يقدر يسدد الايجار؟ اين الخلل؟ صلح الخلل و افتحلك مكتب محاماة و انطلق للعالمية .. لا ارى ابداً ان التسليم بأن الشركات العالمية هي التي ستنجح فقط في مصر و عليه الناجح هو من يعمل لديها 🙂

      العمل الحر بحد ذاته ليس غاية .. انما وسيلة للوصول الى رضى النفس و الكف عن الاعتماد على الغير و تعتبر مقياس للنجاح لما تجبر صاحبها بالمرور في مطبات عديدة..

      1. مختار الجندي رد

        اتفق مع د. إيهاب في كون النجاح ليس مقتصرا فقط علي النجاح في البدء بعمل خاص والنجاح به ، فربما يكون النجاح في أن تحقق أعلي درجات السلم الوظيفي ، فهناك من لا يستطيع فعلها بمفرده وإنما يبدع حينما يعمل لصالح مؤسسة أو شركة هكذا خلقنا الله تعالي نتميز ونختلف .

        هناك الكثير ممن نقرأ عن تجاربهم المثيرة في الإدارة والتسويق والمبيعات هم مديرين في شركات عالمية كبري وهم مجرد موظفين ، ولكنهم نجحوا في مجالهم ووصلوا إلي أعلي المناصب وتتمني أغلب الشركات أن ينتقل إليها أحدهم للعمل لديهم ، هل هؤلاء ننعتهم بالفشل لأنهم لم يبدءوا تجربتهم في العمل الخاص .

        أختتم أن النجاح لا يقتصر علي النجاح في العمل الخاص والتحرر الوظيفي وإنما هو إحدي النجاحات ، وليس مرتبطا بمفهوم التوظف هو الفشل أو حتي عدم النجاح ، وكما عنون المقال للنجاح تعريفات كثيرة.

      2. د إيهاب رد

        أخى مرشد
        شكرى لك لقراءتك تعليقى، فى وقت يكثر فيه من يعلق دون أن يقرأ المقالة الأصلية، وشكرا مرة أخرى لتعليقك. أسعد بالحوار واختلاف الآراء الذى يغطى الموضوع من كافة الجوانب. وما حاولت قوله من المثال أنه لا يصح وضع قواعد وتعميمات، خاصة فى مجال المقارنة بين العمل الخاص والعام. والأمثلة عندى كثيرة جدا، وهى من واقع خبرة عملية كصاحب عمل لمايزيد عن 20 سنة، وعن دراسة أكاديمية أيضا لإدارة الأعمال، فأحيانا تتخيل أنك وجدت تركيبة النجاح، وأنها تصلح لكل شخص فى كل زمان ومكان، ورأيى المتواضع، الذى أرحب بخلافه، أن ذلك ليس ممكنا. والشاب المحامى، وبالذات لمن يعيش فى مصر فيعرف أن مهنة المحاماة من المهن التى يصعب أن تحقق منها دخلا فى بداية الممارسة. وقد يزيد الدخل بمرور السنوات، ولكن لا ينبغى أن تترك فرصة وظيفة متميزة لمجرد تحقيق هده العمل الخاص. ولا أقول أيضا أن ذلك الشاب لا ينبغى أن يتوقف طموحه، ولكن يجب أن توزن الأمور، حسب كل حالة، فيمكن مثلا أن يجرب عمله الخاص بالتوازى مع الوظيفة.
        وتأكيدا لكلامك أن هناك خلل، بالقطع هناك خلل، وأحيانا يكون الخلل مجتمعيا يصعب لفرد أن يحاول إصلاحه.
        استكمالا لجزء من تلك القصة الواقعية، الشاب خريج الحقوق، لا يعمل محاميا فى الشركة، وهى شركة للبرمجة، بل يعمل فى وظيفة مبرمج، بفضل هوايته التى قام بصقلها أثناء الدراسة ببرامج تدريبية وشهادات دولية فى هذا المجال، وأنا أعتبر ذلك قمة النجاح فقد خرج الرجل عن القطيع واستطاع أن يحصل على فرصة يحسده عليها أقرانه.

        1. مرشد

          اهلا دكتورنا 🙂

          كلامك صحيح من الصعب حصر النجاح في شيء محدد فقط و اتفق تماماً انه يعتمد على المكان و الزمان بشكل كبير و انا من دعاة العمل على المشروع الخاص بالتوازي مع الوظيفة ثم الانفصال في الوقت المناسب ..

          اعتقد ان كل منا تحيز نفسي ( ان صح التعبير:)) لنوع معين من النجاح .. فأنا ايضاً من يرى ان النجاح هو بترك الوظيفة و الاعتماد على العمل الخاص (بشكل عقلاني و مدروس) حتى يتحسن وضع الانسان بشكل متضاعف .. لكن لا يعني ان تعريف النجاح محصور بهذا الامر فقط..

          هذا لا يعني ابداً انني انظر الى كل موظف على انه فاشل .. ابداً … بل هناك موظفون ناجحون جداً لانهم بكل بساطة حققوا ما لم يحققه الاخرين و انجزوا ما رآه غيرهم انه مستحيل و غير ممكن و حسّنوا من مستواهم الشخصي و الاجتماعي و قد وصل أثرهم الايجابي الى غيرهم من موظفي الشركة… لكن مع هذا .. انا ارى ان يضع طاقته و جهده و ذكاءه و وقته في شيء يملكه هو و يتحكم به هو .. حتى لو كان بعد حين:)

          شكراً لوقتك دكتورنا

  6. مختار الجندي رد

    النجاح من وجهة نظري هو مقدر ما أقدمه لمن حولي من نفع ، وما أضيفه إلي هذه الحياة حتي لا أكون الزائد عليها ، ومدي توفيقي في نقل الرسالة وحمل الأمانة .

    الحمد لله لم أكن أبدا محبطا للهمم أو مقللا من أي نجاح .

  7. معمر رد

    أرى أن للنجاح أوجه كثيرة، فمثلا هناك من يعتبر نجاحه على الانترنت، مثلا، انتشار مقالاته وأفكاره بين الناس، في حين يراه آخر في كثرة مداخيل إعلانات أدسنس، وربما يراه آخر في تقديم أعمال تطوعية لأكبر عدد ممكن من الناس.. وهكذا
    شخصيا أرى أن هناك نجاحات عربية كثيرة على بساطتها، وأرى الساحلي مثلا والذي سبقني في التعليق ينتمي إلى ما ذكرت بمشروعاته الالكترونية المميزة، أو أنت يا رءوف بكتبك التي استفاد منها مئات الآلاف، أو محمد بدوي بمبادراته، أو مشروعات عربية التي يديرها مجموعة من المتطوعين عينشدون المساهمة في وجود محتوى عربي ثري…. وهناك أمثلة أخرى كثيرة …

  8. الحوراني رد

    برأي انا النجاح مفهوم نسبي يختلف من شخص لأخر و يصعب اعطاء تعريف محدد لنجاح فما اعتبره انا نجاح قد تعتبره انت فشل او امر عادي على الاقل فالنجاح يختلف على حسب قدارت و طموح و تصور الشخص عن النجاح

    حسننا بعد كل هذه المقدمة الطويله سأخبرك بتعريف النجاح بنسبة لي : النجاح ان احقق ما رسمت من اهداف و لو بعد حين و ان انجز ما اعتبرته مستحيل و ان اشعر بالرضى عن نفسي حتى لو عارضني الاخرين
    بختصار النجاح هو : التحرر من الخوف و الوصول الى الحرية المطلقة بغض النظر عن كل الاسباب و الظروف المحيطه .

    اعجبني المثال الذي طرحته عن الجسم المعدني و ان كنت ارى انه لا علاقه له بالموضوع
    فهو يتحدث عن النظرة العميقه الى الافعال وليس نظرة سطحية الى مصدر الفعل و هو موضوع اخر

    لكن فهمت قصدك بالمثل ان تدافع عن نفسك امام من يهاجمك بانك تصدر الحكم و النصائح وانت لا
    تنفذ ما تنصح به و انا اتفق معك و اتفهم ان المرشد والناصح ليس بشرط ان يكون هو المثال فالمعالج النفساني يعطي الحلول لمراجعيه لكنه لا ينفذا على نفسه لانها لا تناسبه

    مثال على ذالك الداعيه الذي يدعوا الى الجهاد في سبيل الله لكنه لا يجاهد هو بما يدعو له

    لانه غير مؤهل للجهاد و دوره يتوقف على الارشاد و توضيح اهمية الجهاد طبعا هذا مثال على الموضوع
    وليس رأي مني و انا على يقين انه لو اتيحت لك الفرصة ان تنفذ كل ما كتبته من نصائح فلن تتاخر خطوة
    في سبيل ذلك و يكفيك فخرا ان هناك عشرات تعلموا واستفادوا ممّا تطرحه من افكار و كتابات وانا واحد منهم
    اعترف انك احد من أثروا في و كانوا سبب في نجاحي و متاكد ان هناك غيري ممن لا تعرفهم ولم يراسلوك بهذا الشأن, للأسف دائما صوت المتشائمين اعلى من صوت التفائل و نظرتنا للامل على انه مجرد جرعه
    من المسكنات و هذا غير صحيح. اعتذر لك ان كنت اخطات بالتعبير و على الاطالة في التعليق

  9. aseal رد

    السلام عليكم

    شكرا على هذه التدوينة

    النجاح عندي ان تشق طريق جديد انت تحدده ولا تكون ملزم بالسير او التئقلم على طريق لم تكن لك اصلا

    (إذا لم تجد طريق فشق طريق)

  10. محمد على رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى فى الله ألا يكفيك أنك غيرت من حياة الآلاف بل قل حتى المئات بحول الله وقوته أنا ولله الحمد من الملتزمين أو قل الملتحين فمن اللذين غيروا نظرتى للنجاح ومن أصل بداخلى وأوضح (حديث النبى صلى الله عليه وسلم الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذ بها أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم )ولا تغضب ممن ينتقدك فمنهم من نيته حسنه ومنهم من يظن نفسه يغار على الدين ومنهم من ينتقد بغير علم ومنهم من ينتقد الكلام وليس شخصك وجزء من مدونتك هو تسويق للأفكار فهون عليك فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع..وجزاك الله خيرا وهدانى وإياك ووفقنا والمسلمين للصالح

  11. رائف رد

    السلام عليكم مدونة رائعة

    ويل لأمة تلبس مما لا تنسج، وتأكل مما لا تزرع، وتشرب مما لا تعصر.

    وانا من المتابعين لك اخي رؤوف
    الله يعطيك العافية ونتظر جديدك

  12. الشجرة الأم رد

    كل عام وانت والأمة الإسلامية العربية بخير ..

    بالنسبة لجزئية هامة في الموضوع، إن الله عز وجل قد جعل الناس درجات فوق بعض، ومتفاوتين في القدرات والإمكانيات، بهدف أن نصبح مجتمع متكامل، فلو كنا كلنا تجار فأين العمال!!

    لكن أنا اتفق معك أن بعض الوظائف لا تستحق أن يكون لها كادر ويفي خصوصا وأن التكنولوجيا قد أصبحت هي البديل الأمثل لها، لكن مع ذلك نجد أشخاص يرضون بأعمال وقتية وليس لها أي فاعلية أو إنتاجية، على اعتبار أن لها راتب يصرف كل نهاية شهر سواء أنجز عمله بإتقان أو لا..

    وهناك بعض الأشخاص من يجمع بين عملين أحدهما وظيفي ليضمن دخل ثابت له، والآخر يكون هواية أو لتمضية الوقت، لكن هذا النوع يكون محلك سر، بلا إبداع أو تميز.

    لذا نجد أن نسبة 2% فقط هم من المبدعين الطموحين، ونسبة 98% هم من العالة على المجتمع.

  13. عمرو النواوى رد

    عدنا مرة أخرى إلى موضوع الثقافات ..
    أنا أرى أن يجتمع المدونون العرب على مشروع توعية شامل يهدف إلى تحويل الوعى العربى بأهمية العمل والتجارة على الإنترنت ..
    أنا أرى فيمن يملكون الحماس الكافى للتعليق والاعتراض على كلام الأخت نورا حافز قوى أن يعملوا بجد واجتهاد لنشر ثقافة العمل والتربح من سوق انترنت العربية ..
    النجاح فى السوق العربية ممكن بشرط تغيير الثقافات المترسبة فى عقول الشباب العربى عن مفهوم العمل والربح على الإنترنت ..

  14. عمر رد

    ارجوك أستاذي رؤوف لا تلتفت للنباح.. فأنت أكبر
    فقط اتحفنا بجديدك فما استفدناه (أو أتكلم عن نفسي فقط.. فما استفدته) أنا منك يكفيني برهانا على نجاحك..
    يا الله أعصابي اشتعلت من هؤلاء الناس.. سفهاء ولا يريدوا لأحد نجاحا أو تميزا!
    ارجوك مرة أخرى أستاذي رؤوف لا تتكلم عنهم مرة أخرى فلقد أخذوا بهذه التدوينة أكبر من حجمهم..
    جزاك الله عنا كل خير وزادك علما ورفعة

  15. حُسام عادل رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في البداية أحب أن أبدي إعاجبي بربطك بين جزئي المقال ( التعليق علي ردود زوارك & النجاح )
    ثـم ..
    في البداية يجب أن يتفق الجميع أنه إذا أردت أن تُحقق نجاحاً عالمياً علي الإنترنت يجب أن تستخدم اللغة العالمية وهي الإنجليزية مثلاً .. أما إذا أردت أن تحقق نجاحاً عربياً فلديك اللغة العربية
    طبعاً ليس تحقيراً من اللغة العربية ولكنها مثلها مثل الفرنسية مثلاً .. ليست لغة عالمية .. لا يتكلمها سوي أهلها بل أن اللغة العربية أسوأ حالاً من الفرنسية .. فنحن ندرس الفرنسية في مدارسنا ولكن في فرنسا لا يدرسون العربية
    ثانياً النجاح في نظري شخصياً هو أن تفعل ما لم يفعله غيرك .. هذا هو النجاح عندي .. النجاح ليس أن تتخرج من جامعتك بتقدير مرتفع وأن تحصل علي وظيفة جيدة .. فإذا أعُتبر هذا نجاح فالشعوب العربية كلها ناجحة فنحن بلاد المدارس والشهادات والورق الأبيض المكتوب عليه بالأسود وكلمة ” مقبول ” !
    النجاح هو ان تبدأ في شئ وأنت متحدياً .. ليس المهم أن تكون متأكداً من النتيجة ..
    وطبعاً كل الإحترام والتقدير يُقدم لكل شخص عربي حقق نجاحاً خارج اللغة العربية ( بما فيهم الأستاذة : نورا يحي ) .. فهي عرفت جيداً ماذا تريد وكيف تستطيع الوصول له .. وهل سألت نفسك أيها الناقد للأستاذة نورا .. هل كانت لتصل لذلك النجاح العالمي -أكرر العالمي- لو إستعملت اللغة العربية ؟
    أشكرك أستاذ شبايك علي التدوينة .. مُتفق معك في عبارات قلتها في التدوينة .. عبارات تُعتبر وقوداً للحياة

    1. احمد ماهر رد

      أتفق معك

      لأن ضعف اللغة العربية فى عالم النت لا يعيب اللغة العربية لأنها لغة محلية للوطن العربى فقط وكما ذكرت ايضا يا حسام اذا كنت تدون بالفرنسية او الالمانية فستجد نفس رد الفعل لأنها تعتبر لغات محلية بينما الانجليزية لغة عالمية يعرفها كل العالم حتى نحن العرب ندرس الانجليزية فى المدارس ونتابع مدونات انجليزية
      لذلك ليست المسالة عيب فى اللغة العربية لكن عيب فى حدود انتشار هذه اللغة

  16. عبدالله صبرى رد

    الجميل رؤف شبايك دعك من من المحبطين والمحبطين انت لديك اولوياتك التى تعمل على تحقيقهااستمر فى العمل عليها ولا يشغلك من يقول لك ماذا صنعت
    يكفى انه حينما اريد ان ادل صديق غالى شىء مفيد فانى ابادر باعلامه عن مدونتك

  17. ابو علي بن علي رد

    النجاح نسبي و يختلف من شخص لاخر وقدرات ذلك الشخص فالقادر على المعالي الذي يرضى بالشيء البسيط رغم مقدرته على افضل من ذلك في نظري انه غير ناجح و العكس ..
    نقطة مهمة ارى ان الناجح هو الذي يقيم نفسه باستمرار، الناجح هو الذي لا يرضى عما قدم وانجز بل هو يطمع بالمزيد
    الذين لا هم لهم الا الانتقاد (غير البناء طبعا) هم اناس كسلوا عن النجاح ولا يريدون لاحد ان ينجح
    لمن قال كيف تكتب عن النجاح وتتهم نفسك بعكس ذلك ساعلق على هذه النقطة من زاوية واحدة فقط لو نظرنا الى سير العلماء والناجحين ونظرنا الى من تتلمذو عليهم هل جميعهم اعلم من طلابهم بالتاكيد لا
    ابن تيمية رحمه الله لو نظرنا الى من تتلمذ عليه هل هم اعلم منه الجواب هو لا

    تدوينة جميلة وشكر الله لك

  18. Shaban رد

    وللهى اجبرتنى على الضحك فى اخر التدوينة فى جزئية ( وماذا عنك يا هُمام، أين عملك وأين الأدلة التي تثبت صحة ما تدعونا إليه )

    لكنى انا عندى ليك دليل على النجاح وهو انك جعلتنى اقراء التدوينة الى اخرها
    ولاحظ حجم تعليقات التى سبقتنى هنا
    وهو الدليل الاقوى انك جعلت من تعليقات زوار مدونتك الى تدوينات اضافية وهذا ايضا نجاح

    تحياتى ليك

  19. محمد بدوي رد

    كل عام و أنت بخير

    عزيزي رؤوف أؤمن كثيرا في مثل يقول (إن أتت ركلة من الخلف فأعرف أنك في المقدمة) و على غرارها (على قدر أهل العزم تأتي العزائم)

    فكلما نجحت كان هناك أعداء النجاح و الحاسدين و الحاقدين و يجب أن لا يلتفت لهم أبدا لانهم سيشدوك للخلف

    أما عن مفهومي الجديد للنجاح

    فقد كنت أحسب أن النجاح مكان أصل إليه لاستريح و استمتع بهذا النجاح و كلما حاولت أن أصل إلأى ذلك المكان أو استرحت وجدت نفسي فاشلا و غير مرتاحا و لذا أمنت بأن النجاح رحلة دائمة حتى أخر نفس

    بالتوفيق

  20. اسماعيل محمد رد

    أفكار كثيرة أريد رسمها بالكلمات الآن ولكن الوقت كالعادة لا يسعفني ، ولكن أريد أن أقول شيء واحد وأتمنى من كل محترفين الهجوم على الصديق رءوف قراءتها
    لقد كنت من القلة الذين يتابعون مواضيع رءوف على مدونته ها هنا وتمكنوا من رؤيته ومقابلته وجها لوجه ومناقشته كذلك ، كان هذا من عدة شهور مضت ، فمن الشخص الذي وجدته أمامي يا ترى ؟ .

    حقيقة لم أجد إختلاف كبير بين رءوف الذي أقرأ مواضيعه ورءوف الذي أستمع إليه وأنصت أيضا ، لقد ملأني حماس في دقائق بمنتهى العقلانية هذا أولا ، ومن ثم أطلعني سريعا على معلومات جميلة ، تعب هو في تحصيلها وترتيبها ومن ثم إخراجها لي بنسق وكأنه يسقني إياها ، وهذا العطاء لا يصدر إطلاقا عن شخص جشع أو عبد للمال أو التربح بالطريقة التي قد يتصورها البعض ( وأعذرهم يا رءوف ) اعذر من لا يستطيع أن يكتب مثلك أو يحلل مثلك أو يقرأ مثلك ، أتمنى أن تفتح صدرك ليهم . وتحاول معاهم مرة واتنين وتلاتة

    أهداني رءوف كاميرا، دون مقابل من قِبلي ، حتى انني من خوفي وحرصي عليها اخاف استخدامها كثيرا ، وهو لم يطلب مني الكثير ، كان طلبه ببساطة ان أصور للعالم كله كورنيش وشوارع الإسكندرية ( ولقد فعلت ) ، وسأفعل المزيد إن شاء الله .

    رءوف إنسان جميل سمح لي القدر بقراءة مواضيعه وأفكاره ، ومكنني من مقابلته والتعرف عليه شخصيا ، ولم أرى أمامي سوى إنسان مجتهد يحب النجاح لنفسه ولغيره من حوله .

    رءوف اتمنى لك من كل قلبي النجاح والتوفيق ، وأتمنى أيضا قراءة كتاب جديد من تأليفك في قريبا .

  21. د محسن سليمان النادي رد

    رءوف اشار للنجاح
    واشار الى كيف يمكن ان ننجح
    وقد تختلف احوال البشر من بلد لاخر
    ومن فهمي انا للنجاح
    لفهمه هو
    لكن يبقى هنالك عامل مشترك
    هو ما يحاول شبايك بثه فينا جميعا
    وهو التمرد على الواقع بتحفيز النفس لبلوغ الهدف
    قد يكون هدفنا مادي للاصفار السته
    او معنوي في اثراء معارفنا
    فالفضل يعود لرءوف وامثاله من العرب ممن يحاولون اضاءة الطريق
    بمصباح قوي ولن اقول بشمعه
    فمن اعجبه الطريق فليمضي معه ومن كان له راي اخر
    فعليه البقاء كما هو
    فمن لم يزد على الدنيا شيئا كان هو زائدا عليها

    ودمتم سالمين

  22. أبو نزار رد

    الأخ رؤوف
    نشهد الله أننا نحبك في الله… فأنت بالنسبة لي ملهم لكثير من الأمور التي أقوم بها, في كثير من الأحيان و نتيجة لخبرتنا و تجاربنا تكون المعلومات مكنزة داخلنا و لكن ياتي رجال عظام مثلك ليقوم بعملية الاهتزاز لإزالة الغبار عن هذه التجارب لنتمكن من استثمارها بشكلها الصحيح.
    الأخ رؤوف أعمل حاليا بشركة كبرى بوظيفة راقية و لكن كما قلت في مقالتك سيأتي يوما نصبح فيه كالحصان العجوز هل سأنطر ذلك اليوم. بدأت منذ فترة بعمل خاص و أيضا ساهمت مع أصدقاء بتأسيس مول على النت. أحاول التنسيق بين عملي ( وظيفتي) و عملي الخاص و أسرتي.

    قمت بكتابة مدونة ( لا أرجو الانتشار من خلال كتابة تعليقي هنا لأنها بحمد الله تنتشر رويدا رويدا و هذا يرضيني) عن كتاب و فلم من حرك قطعة الجبن
    http://whyflp.blogspot.com/2009/11/who-moved-my-cheese.html
    الفكرة خلف هذا الفلم
    “عندما يواجه الناس مشكلة ما فإن ردود أفعالهم تكون مختلفة:
    فمنهم من يتحرك بسرعة و بدون أي خطة, و منهم من يلوم الآخرين و يحملهم مسؤولية مشاكله(كثيرا ما نسمع كلمة هم ضدي، لا يريدون ان أترقى أو أنجح، مديري يكرهني، أبي يقف في طريقي) و لكن هذا خطأ، و من الناس من يتعلم من أخطاء الماضي و يتصرف و يخطط لمستقبله.
    و أنت ماذا تنتظر شاهد هذا الفيلم القصير الذي يعتبر أروع قصة عن التغيير. إسأل نفسك ماذا تستطيع أن تفعل لو تخلصت من مخاوفك؟؟!! تحرك الآن باتجاه جديد و هذا سيساعدك بالوصول إلى أهدافك إن شاء الله تعالى”.

    أؤيدك 100% النجاح له طعم و ألوان مختلفة منها نجاحك في مساعدة الأخرين هنيئا لك هذا النجاح يا رؤوف.

    إلى الامام أخ شبايك فاعلم أننا دائما نتعطش إلى مزيد من إنتاجك, و لا تلقي بالا إلى السلبيين فالشجرة المثمرة هي من تضرب بالحجارة دائما.

    أخوك أبو نزار

  23. mohie رد

    الاخوة الاعزاء
    النجاح نسبي وحسب المجال الذي تسلكه لااجد فائدة من هذا الجدال اخي رؤف الاختلاف حول الشخصية والجدل حولها نجاح

  24. مجدسوفت رد

    النجاح عندى هو تحقيق اهدافى

    فكلما حققت هدفا شعرت بلذه النجاح

    بالتوفيق اخى شبايك ولا تنظر وراءك انظر امامك

  25. سعيد رد

    النجاح …………هذا الغزال المطارد من قبل كل صياد يحاول ان يحصل عليه ….بعضهم ينجح ….وبعضهم يفشل…… وبعضهم يصطاد ضبعا او ذئبا ويظنه النجاح او الغزال الطريد ويفرح بصيده وبعد فترة كافية او غير كافية تفتح البصيرة على خيبة كبيرة (قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا …الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا) والنجاح استطيع ان ادعى انه سهل التعريف واضح المعالم فالنجاح هو مدى تأثيرك فى اكبر عدد من الناس بشئ يستفاد منه الناس ….يترجم هذا النجاح الى عدد من المردودات منها المادى وهو بالقدر الذى يكفيك شر الحاجة او مايزيد عن ذلك حتى حدود السماء …ومنها المعنوى التقدير والاحترام والشهرة والتكريم واعتقد ان اعظم مردود بعد كل هذا هو وقوفك بين يد الله وانت تفخر بتأثيرك الخير على قلوب وعقول اكبر عدد من الناس وكل ذلك لا يهم عبر ماذا فيتم عبر مدونة او محل فول او نجار او شركة او رسام او اى مجال يخطر على بالك عدا المبتذل او ذو التأثير السلبى فحتى الفكاهى المبدع والمتقن لعمله والمؤثر اعتقد ان له اجر فالعزير شبايك بفضل انشغالة بالمدونة وبرغم انشغاله بعمله الا انى اعتقد انه ناجح فى تأثيره وانتم اعلم منى بذلك …
    عزيزى اتمنى الا تقلق من التعليقات السلبية …اعتبرها ضريبة نجاح ولك كل الحب والتقدير واتمنى لك ………………………………………..النجاح ……….. المدوى

  26. ابو مازن رد

    أذكر ذات مرة – بل لن أنسى ذلك ما حييت – كنت و انا في الصف الاول ثانوي احب معلم التربية الاسلامية كثيرا لانه كان يحسن معاملتنا ويعلمنا بإخلاص – رحمه الله فقد توفي قبل بضعة أشهر – ….
    وذات يوم رأيته يدخن عند سيارته خارج المدرسة !! وكم كانت صدمتي كبيرة فقد انهار فجأة صرح كبير أمامي بل سقط فوق رأسي فحطم أشياء و أشياء

    تذكرت هذه الواقعة و أنا أقرأ مقالك هذا حبيبنا شبايك … واحب أن أقول ان علينا أن نشرب من طرف النهر و ليس علينا أن نتبع تعرجاته الكثيرة !!

  27. لما رد

    🙂

    عندما اكتشفت مدونة شبايك ، كنت موظفة ، براتب ضئيل يحتاج الى عدسة مكبرة كي تراه 🙂 ، تحت رحمة مدير لا يعجبه العجب ، ومؤسسة مهما ساهمت في تطورها فلن تتطور انت ! كنت كمن وجد كنزا ، في البداية اعجبتني مقالات التسويق ، لتطوير وظيفتي ، ثم خطر في بالي وانا اقرأ مقالات هذه المدونة ” مالي وللعذاب اليومي! اريد ان ابدأ مشروعي الخاص” .
    الان .. الحمدلله اجاهد في تطوير عملي الخاص لكن بلذة ، لا اقول اني نجحت و لكني على الاقل في الطريق الصحيح واعرف ان هذا هو تعريفي للنجاح ، على الاقل نجاحي انا .
    يعني بالعربي ، مدونتك استاذ شبايك غيرت حياة ناس ، “شوبدك احسن من هيك؟؟!!”

    🙂

    1. أيمن أسامه رد

      تقريبا ما حدث لي
      و بدون مبالغة يمكنك أن تقسم حياتي إلي مرحلتين : ما قبل شبايك ، ما بعد شبايك

      لن أقول أنك المصدر الوحيد للتحفيز و قراءة قصص النجاح و لكني تعلمت منك و من مدونتك أن النجاح فعلا ليس له طريقة واحدة فقط ، بل كلٌ ينجح علي حسب طبيعته و طبيعة هدفه

      1. محمد فقرا رد

        استاذي ومعلمي شبايك, لقد فتحت أمامنا جميعاً أبواب النجاح وأرشدتنا الى الطريق الصحيح ولم تبخل يوماً علينا بمعرفتك.

        تقبّل مني أطيب التحيات وإلى الأمام دوماً…

  28. سامر محفوظ رد

    النجاح = العلم

    فى اى موضوع ( موقع , مشروع تجارى,دراسة,….)

    الدراسة الجيدة + العلم = النجاح

  29. احمد ماهر رد

    الف شكر استاذ شبايك على المقالة الرائعة

    والنجاح فى نظرى هو : التميز فى عمل اخترته وليس الابتكار فى عمل اختارك او اختارته لك الظروف

    فاذا كنت تعمل فى وظيفة لا تحبها، ونجحت فيها فلا أعتبر ذلك نجاحا لأنه افتقد عنصر المتعة نظرا لاجبارك على الوظيفة سواء من جهة من حولك او من جهة الظروف

    شكرا لك

  30. محمود الحنشي رد

    كانت لدي فكرة موقع رائعة جدا ومبتكرة ستوظف الألوف من الشباب ذكورا وإناثا … فتصدى لي المبطلون من أهل الكلمة الخبيثة … بل وتم تهكير الموقع ثلاث مرات من الشهر الأول (قبل تجربته وتسويقه) … لذا سأقوم بوضعه باللغة الانجليزية للأسف … مع أني كنت أريدها لأولاد حارتي العاطلين عن العمل ولليمن العاطل عن العمل وولوطن العربي العاطل عن العمل … ولكن للأسف . يجري العرب بمالايشتهي العرب

    والنجاح في نظري يا أخي الكريم هو: أن تصل إلى مكان يراه الفاشلون مستحيلا. أن تصل إلى مكان يضحك عليه العرب ويصفق له الغرب

  31. حمزة رد

    أخونا رؤوف، موظف بسيط (لست متؤكدا)، ويسعى جاهدا، وبكل ما أوتي من قوى أن يتخلص من أغلال الوظيفة، ويعيش في ظلال العمل الحر، ذلك هو حلمه، وما النجاح عنده إلا تحقيقه، و الناجحون عنده هم أولئك الذين أنجزوا ما عجز حتى الآن هو عن الوصول إليه، التخلص من الوظيفة.

    و من الناس من أسس شركته، وله دخل وليس له مدير يوبخه، بل هو المدير، ومثل هذا عند أخي شبايك من الناجحين، لكن صاحبنا لم يعتبر نفسه ناجحا أبدا، لأنه يريد أن تكون شركته عملاقة مثل مكروسفت وأبل، ذلك حلمه، عندما يصل إليه سيعتبر نفسه ناجحا، والناجحون عنده هم أولئك العمالقة لا غيرهم.

    وفي حي من أحياء هذه المعمورة، يعمل زيد كل عمل يدعى إليه، وكل تجارة تزين له، وأمله أن يجمع المال الكافي لمصاريف الزواج فيتزوج، والناجحون عنده هم المتزوجون.

    النجاح يا إخوتي هو تحقيق الحلم، ولأن الأحلام و الطموحات تختلف من شخص لآخر يختلف تعريفهم للنجاح.

  32. نوران رد

    أردت فقط أن أقول أن التدريس فنّ ومهارة. ويندر أن تجد أستاذاً يجيد إيصال المعلومة إلى الطلاب ووربطها بالواقع.
    لا تستطيع أن تقول أن المتجهين إلى السلك الأكاديمي يعتمدون مهارة الحفظ بدون أي إبداع.

    وفي النهاية أشكرك على كل ماتكتبه في مدونتك. أشكرك على مشاركتنا هذه المعلومات والقصص الجميلة والمشجعة. إنها بالتأكيد مهمة لشحننا بالطاقة من وقت لآخر.

  33. حجاز رد

    تعريفى للنجاح هو الحرية فى التعبير الحرية فى الابداع هى الحرية فى اتخاذ القرارات المتعه فى الاحساس بالوصول الى القمة الشعور بأننى اعمل واملك واستمتع من مزاولة عملى. الاول هو الاول دائما…

  34. وائل محمود رد

    النجاح في نظري .. كالتالى
    أن أعيش كل لحظة في حياتى كأنها اخر لحظة .. اتمتع بها
    أن اتمتع بعملى .. بدراستي .. بكل شئ أفعله فيها .. فما بقي لدينا من وقت في هذه الدنيا لا يجوز أن يضيع فى التملل او اي شئ يعوقنا عن التمتع به ..
    وقد قال السلف ..
    أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا .. وأعمل لأخرتك كأنك تموت غدا ..

    ردا على تعليقك على موضوع نورا .. وموقع نوب …
    انا مصمم مواقع ومستوايا ناجح والحمد لله .. وقد قررت ان انشئ العديد من المواقع .. وقد وقف أمامي سؤال كنت دوما أسأله لنفسي ..
    لماذا لا اقدم محتوي باللغة الأجنبيه كي أحصل على ربح أسرع وشهره أوسع .. وخصوصا ان اللغات الأجنبيه مستخدومها الواقعيون أكثر .. بالإضافة لقدرة الكثيرين منهم على الدفع والإستثمار مقارنة بالعرب الذين يشكون فى إخوانهم فى بلد أخر
    ولكنني دوما كنت بصدد قيمة واقعيه بداخلى

    لماذا لا أقدم ذلك المحتوي باللغة العربية لأثري الرصيد العربي بموقع جديد مميز يتحدث لغتنا الحبيبة .. وأشارك فى نجاح المحتوي العربي بشئ مفيد ..
    أعتقد ان أخي شبايك قد فكر في ذلك الأمر مرارا وتكرارا ..
    فلأنه لدينا هدف وقيمة كبيرة نبحث عنها .. كانت ولا تزال إثراء المحتوي العربي .. فقد فعلناها باللغة العربية .. كل فى مجاله ..
    ولا عيب فى ان يصدر أحدهم موقعا او كتابا بلغة أجنبيه .. هذا ينفعنا ويضيف إلى أرصدتنا .. كوننا نحدث الغرب بلغاتهم .. ونزيدهم من العلوم ومن المنافع الاخري ..

    وأعتذر عن الإطالة .. ولكننى أويدك ياغالى في كل كلامك ..
    وفقك الله وإلى الامام دوما

  35. ابوبكر رد

    kنصيحتي لك ولغيرك ألا ترد على اي تعليقات سلبية فأنها تستهلك الطاقة وتستنزف الهمم .
    ا
    ليس لدي تعريف معين لكني نجحت بعد فصلي من العمل!

  36. فهد رد

    النجاح هو أن تحقق المستحيل عند الناس والذي تراه أنت ممكناً ولن تراه ممكناً إلا اذا كنت تتحلى بالصبر والشجاعه وعندما تصل إلى هدفك لاتتغيّر وتكون ثابتاً على نفس المبادئ السّويّه

  37. الطموح رد

    لن أعلق على التدوينة لأني أجد مافيها صائباً لايحتاج إلى إضافة

    طبعاً بعد أن أخضعتها للفحص والتدقيق كما تنصحنا به دائماً ..

    باختصار شديد تعريف النجاح عندي هو ( القدرة على تنفيذ ما أرتاح له في الوقت الذي أجده مناسباً

    دون أن يكون لأحد سلطة عليَ …)

  38. ناجح رد

    السلام عليكم

    أريدك أن تعرف أخي أن كل الذين انتقدوك ـ بذلك الشكل الجاف والحاد ـ فيهم خير كبير

    نعم

    فهم بلاء ومصيبة

    اصبر على المصيبة …

  39. محمد فراج رد

    السلام عليكم .. اولا احب اقول انه اول مره اعلق في المدونه عندك رغم اني عرفتها من اسبوعين فقط ..واحب اقولك انها ال homepage عندي لاني بصراحه بالاقي دايما افكار جديده في كل صفحه وكفايه انها بتشحن طاقه الواحد في انه يخطط لمستقبل احسن واكثر ايجابيه ..
    تعليقا علي نقطه تعريف النجاح ..طبعا كثير من الاخوه افادوا بتعريفات ممتازه كله من واقع خبرته ..وانا من واقع خبرتي الصغيره ابسط تعريف للنجاح او لو صح التعبير اهم جزء فيه ان الواحد يصحي الصبح عارف هيعمل ايه في حياته عنده هدف يريد ان يصل اليه…ثم ستاتي باقي الخطوات تباعا ..
    وتعليقا علي نقطه الماديات ..انا شاب عمري 24 عاما انتقلت للعمل بالسعوديه منذ سنه واحده فقط وكان اول احتكاك لي مع جنسيات عربيه كثيره وليس الشعب السعودي الشقيق فقط ..لاحظت ان كلنا بدايه من بلدي مصر حتي كل اقطار الوطن العربي نحمل فكره سلبيه مبرمجه عندنا عن الغني او الناجح ماديا وخصوصا اصحاب الاعمال الخاصه انه لص او فهلوي “كما يقال في مصر عن الشخص المتلاعب بالقوانين والناس بغرض الاستفاده الماديه او الشخصيه ” … هذه البرمجه او النظره لها ما يبررها من ظروف مشتركه كانتشار الفساد وغيره وقد تكون هي جزء من مشكله سهوله تلقي قصص الناجحين والمستقلين ماديا كما يحدث بالغرب ..انا اري ان قصص الناجحين من العرب قد تفيقنا من هذه الفكره السلبيه وترينا ان فينا من يستطيع ان ينجح سواء عربيا او دوليا..
    فرصه سعيده جدا يا استاذ شبايك والي ردود اخري ان شاء الله

  40. مؤمن المصرى رد

    استاذى الكريم رؤوف شبايك لاتلوم فكر عربى كامل تم بناؤة على تقليل كل ما هو ناجح عربى وتضخيم كل ماهو لاينطق بلسان عربى مبييين وانا على اتم الاستعداد لاثبت لك ان قصه نورا يحيى لو حدثت ولكن بالنقيض مع فتاه غربية او شاب غربى وفعلوا ما هو اقل مما فعلتها اختنا نورا لكانا ارتمينا تحت احلام النجاح على خطاهم واخذنا نحلل وننقاش اسلوب العمل الذى يتبعونه بكل اخطائة وخذنا فرض عين مسلم به
    وبه اخونا الحبيب المشكله لاتكمن فى القصص التى تعرضها من خلال مدونتك الهادفه المشكله فيما تخاطبه من العقول العربية التى ارتضت ان يكون النجاح للغرب فقط وكأننا العرب ليس لدينا الحق مثله وان كنت اشفق عليهم لان تعليمنا العربى لم يرسخ فينا منذ الصغر على الفكر والابداع وحلول المشكله
    نحن ندور فى حلقه مفرغه نحن اعداء النجاح لبعضنا البعض وهذا كنت الاحظه من ردود القراء على كتاباتك من قصص النجاح حتى الذين اتهموك بالسعى وراء التربح والكسب وهو اتهام اقبح من عذر وكأننا جميعا العرب فرض الزام ان ننشاء مشاريع خاصه هدفها الفكر العام ولنصبح فقراء لابد الابدين
    نحن لم نتعلم ثقافه تعلم من الذين نجحوا وسر على خطاهم وكلما حاولت اكثر كلما قاربت على الوصول لاننا بطبيعتنا العربية لانريد ان يكون اى احد عربى افضل منى انا ….. نحن اصلا ليس لدينا انتماءات دينيه لبعضنا البعض .
    الم يفكر ان واحد منا ان الناحج هنا مسلم عربى والناجح هناك على غير دينك ولغتك ولكن تجد اجتذاب غريب من طرفنا لهم معظم المشاريع الغربية كانت فاشلة وانجحها العرب وابسط مثال رغم اختلاف البعض عما اقوله
    الفيس بوك اعتبره مشروع فاشل رغم انىنى استخدمه فهو لم يأتى بالجديد كانت هناك مواقع موجوده بالفعل قبله ولكن مصمم الموقع انطلق به من العرب فنجح نجاح لانظير له
    فى النهايه اقول لك صديقى الحبيب راسلتك منذ ما يقرب من سنه تقريبا عن اوضاع العرب وعما نحن فيه وعما كنت اعانيه من تمييز واضح فى العمل حتى اجد فرصه لحياه كريمه كباقى الاخرييين .
    وجائنى الرد بأن احاول ان اجد عمل حر وكلما انت ناديت به للتحرر من العبوديه التى نحن فيها
    واقوول لك اخى الحبيب بفضل الله عملت فى شركة كبيرة جدا فى مجال المقاولات فى مصر وبعدها بدأت افكر فى العمل الحر والتطور وعندما عرضت على صاحب العمل بأننى اريد ان اخذ دورات تدريبيه فى مجال معين كان رده لى
    مجال الدورات هذا لن يفيدنا فى المنصب الوظيفى الحالى الذى تشغله ثم لاتفكر بعد ان تأخذ هذه الدورات ان تنتقل الى اادارة اخرى غيرنا وهذا لن يحدث !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    كل ما اريد ان اوصله لك ان اعداء النجاح اكثر بكثييييييييير من المؤيدين لك لذلك استعن بالله وامضى فى طريقك فى صمت وفى سكون امضى وعلى رأى المثل المصرى الشهيردارى على شمعتك تأييد

    اعلم جيدا انك تشعر الان بشعور لمسته جيدا من خلال مقالتك السابقه ولكن كما قلت لك من قبل
    هناك من وجودا فى الحياه فقط حتى يعيقوا تقدمك وهذه المقوله اصبحت على يقين بها لما مررت به فى العمل
    ولكن سأظل اكافح واكافح حتى اصل الى هدفى الذى اريد انا ان اكون عليه ليس الذين يريدون هم ان اكون انا عليه ………………….

  41. ابوبكر رد

    النجاح سهل جدا” !!!

    أفعل الشي الصحيح !

    في الوقت الصحيح!

    على الوجه الصحيح!!!!

    السهل الممتنع!!!!!!!!!!!

  42. غروب رد

    أحد الاكتشافات التي اكتشفتها في قومنا أنهم ( لايقبلون النقد ) ويقدمون ( سوء الظن ) على حسن الظن .. ماهذا ؟؟!!! ليس دفاعا عن كل من قدم النقد في هذه المدونة الرائعة التي لاتحتاج إلى تلميع وكلمات مديح فكل منصف يعلم كم قدم أخونا رؤوف شبايك من جهد وخلاصة علمه وجهده كي يفيد الجميع وجزاءه بإذن الله سيكون عند رب كريم لايضيع عمل عامل … ولكن مااراه الان من كلمات ضد من كتب نقدا أحزنني بالفعل فلما لانحسن الظن بمن يختلف معنا ؟؟ على الأقل نحاوره بكلمات طيبة بدلا من (( ارجوك أستاذي رؤوف لا تلتفت للنباح.. فأنت أكبر )) أو ((سفهاء ولا يريدوا لأحد نجاحا أو تميزا! )) وغيرها من الكلمات المستفزة في هذه المدونة الراقية والمحترمة !!!! نباح وسفهاء ؟؟!! لاحول ولاقوة إلا بالله .. لعلنا نحتاج وقتا أطول كي نتقبل الرأي الآخر وبكل أخوة وصفاء نية وحسن ظن بالآخر .. غفر الله لنا جميعا

  43. ام جنة رد

    تدوينة رائعة
    ليس لدي الكثير لأضيفه غير أن مقاييس النجاح تختلف من شخص لآخر

  44. اسلام جلال رد

    أأاخي العزيز رؤوف,,
    ليس كل النجاح مادي , فيكفي ماذكرته في تدوينتك عن حفظ الموظف لكرامته في العمل , وعدم لجوئه إلى النفاق من أجل الخفاظ على لقمة عيشه .
    أما عن نجاحك فيكفيك أن مدونتك أصبحت مثل الواحة التي يلجأ لها العطشان في صحراء الحياة .

  45. ابو فجر رد

    fرردن على الاخ عمر ليس فشلك في الدراسة عنوان فشل في المجالات الاخر فالمجالات كثره ابحث عن نجاحك تجده بأذن الله ولا تيس من رحمة الله

  46. طبــيب رد

    منذ عدة سنوات … كان لدي نجار يعمل في تجديد بعض الأثاث .. وكان موفدا من الورشة التي يعمل بها منذ حوالي 9 سنوات .. سألته عن دخله الشهري وعن خططه المقبلة … كان سنه حوالي الثلاثين … أعزب … لا يملك أي مدخرات .. لا يوجد لديه أي أمل في زواج قريب … لفتّ نظره إلى إمكانية أن يبدأ نشاطا خاصا به في قريته ويفتح ورشة بسيطة في بيته … كان لا يتخيل إمكانية أن يبتعد عن الورشة التي يعمل بها سنينا طويلة ويخاف أن يتأثر دخله من عمله الثابت …مر عام واحد على هذا الحوار … وقابلته وقد كان خاطباً وقد أخذ يصنع أثاثه بيديه وبعد عام آخـر كانت زوجته تحمل طفلا بين يديها في بيته… كان الرجل قد بدأ فورا في تنفيذ النصيحة …. واحتفظ بعمله في الورشة بشروط أفضل حيث عمل لديهم بالانتاج بدلا من مرتب ثابت … فعمل وقتا أقصر بدخل أعلى وحصل على وقت لعمل خاص به ومع الوقت صار صاحب عمل خاص , وبنى دورين في بيته الخاص … يعيش فيه مع زوجته وولديه … ومازال الانجاز مستمرا …

    مثال عكسي تماما … لي صديق – يصغرني سنا – متفوق جدا في مجاله وحصل على تدريبات كثيرة في مجال الكمبيوتر .. حاولت معه كثيرا أن يبدأ عملا خاصا به للعمل في مجال التدريب , لكن بلا طائل وتأكدت تماما من أن أفضل وضع له هو العمل في أماكن تدريب يديرها آخرون …

    الأحبة زوار المدونة الرائعة…. صاحب البيت الكريم …

    النجاح معادلة صعبة وسهلة ” السهل الممتنع ” … إذا كان النجاح مهنياً في نظر البعض -ومنهم صاحب البيت- يتمثل في عمل مستقل حــر …فهذا يتعارض تماما مع قدرات – أكرر قدرات – الكثيرين … هناك أناس لا تستطيع أن تدير شؤون عمل مستقل وتغرق في شبر ماء … أمثال هؤلاء تظلمهم كثيرا لو كلفته فوق طاقته … وأفضل وضع له أن يعمل لدى الآخرين… حتى لو كان دخله محدوداً … ولو كان كل واحد يعمل لدى نفسه فمن أين تجد العاملين في أي مجال..

    في النهاية النجاح ” معادلـــة شخـصــية ” تحتاج إلى رؤية وتوفيق من الله …

    الواقع يقول أن القيادات وأصحاب الأعمال لا يمثلون أكثر من 2 % من البشر , و 98% يعملون لديهم أو تحت قيادتهم .. أقل هذا لا

  47. تغريد رد

    كما أن هناك عبودية للوظيفة!

    هناك أيضا عبودية للدرهم والدينار، وقد وردت في الحديث الصحيح، ولم ترد في الحديث الصحيح عبودية الوظيفة!!

    أنت لديك الرغبة للتحرر من الوظيفة وتراها قيودا لك! ذلك رأيك ومذهبك! لكن أن تجعل هذا هو الهدف فهذا أمر محل نظر!

    الشركات الكبرى في العالم والتي أخرجت أفضل المنتجات وأفضل الخدمات لم تكن لتقوم لولا أن فيها (موظفين)!! وربما (موظفات) 🙂

    أتقصد أن كل هؤلاء الموظفين لم يدركوا النجاح!؟!؟!

    قد تقول : هذا تعريفي؟ ولي الاختيار!

    ونقول: فلماذا يخرج إلى الناس عبر الانترنت!! وهل الناس لهم التعريف نفسه أيضا؟

    وهل من شروط المدونة أن يكون للقارئ هذا التعريف؟

    ماذا إذا خالفه؟

    هل سيكون (عدوا للنجاح) وربما (نابحا) أو ربما (سفيها) وأيا كان فهو (مصيبة) يجب أن نصبر عليها!!

    أرأيت إلى أين يؤدي عدم إيضاح الأهداف؟

    كثر الناس والمتابعون لك فأنست بهم وأنسوا بك حتى صار أقل صوت مخالف لما تندنون حوله صوتا مزعجا يدفعك لكتابة هذه التدوينة الطويلة جدا! ليس فيها نصف ما استفدناه من تدوينات سابقة لك لا يبلغ طولها نصف طول هذه!!

    أعلم ولله الحمد! أن لي من تدوينتك هذه الحظ الأوفى، هذا إن لم تكن كلها لي!!

    وأعلم مدى ما سببته مخالفتي لك وطرحي لرأيي في التدوينة السابقة، مع أنني ما أردت إلا فتح باب نقاش كي أصل لجواب سؤال طال تردده في نفسي!!
    فكانت مقابلتك للسؤال عجيبة: تسألني عن مصدر دخلي؟ وهل أنا التي أصرف على نفسي أم يوجد من يصرف علي؟
    وأعرف جيدا أحدهم ممن ناقشك من قبل في بعض ما تكتب فواجهته بمثل ما واجهتني به فتركك وذهب!! ولكنني ظننت أنه هو المخطئ وأعدت الكرة! غير أنني انتهيت حيث انتهى هو <=== تعرفه يا رؤوف جيدا

    الأمر واضح! مدونة واضحة الهدف ولكن غير معلنة له! تمضي في طريقها في هدوء

    نعم نسيت .. وأيضا (تصبر على المصائب) من أمثالي!!

    وشكرا

    1. لما رد

      افهم وأؤمن انني حتى اكون نافعة للاسلام من الافضل ان اكون ثرية “بجهدي” ، متعلمة ، مثقفة و ايقونة بارزة يشار لها بالبنان ، حتى اقف بكل ثقة واقول اسلامي علمني النجاح.

      اذكر كلمة للاستاذ مبروك عطية يقول فيها :” لو الرسام الدنماركي اكل من جبنة المسلمين ما رسم هذه الرسومات المسيئة عن الرسول صلى الله عليه وسلم” ، يعني لو نحن من كانت لنا اليد العليا ولو نحن الذين ملأنا اسواق الغرب بخيراتنا ولو نحن الذين نسيطر على هوليوود لعرفنا الجميع ماهو الاسلام الحقيقي.

      سؤال الاخ رؤوف عن مصدر الدخل اجده منطقي ، فالذي اكتوى بنيران الكفاح في توفير لقمة العيش يستطيع ان يفهم لماذا يدعونا دائما الى البحث عن طرق نجاح في النواحي المادية ، حتى لا يبقى حالنا هكذا!

      يعني كيف سننفع الامة العربية ونحن مشغولين بالتفكير هل سيكفينا الراتب هذا الشهر ام لا ! الاسلام لا يعني فقراء يتحدثون عن مثاليات في الاحلام ، على العكس تماما!!

  48. ياسر الحاقان رد

    ا رؤوف ،، يا طيب !!

    اسمح لي – واقصدها حرفيا – ان اشير الى انك تقصد هنا النجاح العملي ، أي النجاح في طريقة الحصول على دخل مادي مناسب . وسأبني ردي على هذا الأساس.

    ولكني اليوم أختلف معاك كثيراً ، وان كنت اتوقع ان التعبير خانك في الكثير من النقاط ، ليس من باب ايجاد عذر او تفسير اختلاف وجهات النظر ، ولكن لان جميع قراءاتي السابقة لتدويناتك تقول عكس ما (يفهم) من هذا المقال ، خصوصا مع شخص دقيق مثلي 🙂

    ا
    ان النجاح العلمي هو تحقيق الأهداف العملية ، بمعنى اذا كان هدفك ان يكون لك مشروع خاص فيك ، النجاح هو انشاء هذا المشروع و متابعته حتى يحقق لك هدف واضح و سهل القياس (ان يكون دخلي من مشروعي 10,000دولار شهريا ) ، واذا كنت فكرت كثيرا وتمنيت ذلك ولم تطبق فانت غير ناجح حتى لو قضيت عمرك كله في التفكير بمشروعك الخاص دون تنفيذه فمن وجهة نظري ان الشخص الذي حدد لنفسه هدفا أن يصبح مديرا لشركة (ويعمل لدى الغير) وحقق هذا الهدف هو شخص ناجح اكثر ممن قضى وقته في التمني و الحلم بمشروعه الخاص

    ، حصر النجاح ايضا في الاستعداد لمرحلة ما بعد التقاعد ايضا غير مناسب ، في السعودية مثلا من الممكن ان تعمل لدى الغير طول عمرك وتتقاعد وتحصل على راتب شهري – كمتقاعد – قد يصل الى 12,000 دولار شهريا !!

    النجاح في المجال العملي يكون بتحقيق هدف انت رسمته لنفسه مهما كان الهدف – مدير مالي في شركة عالمية – صاحب شركة لانتاج برامج سوفت وير – لواء في الشرطة – صاحب مطعم شعبي في مأكولاته راقي في تجهيزاته يعتبر وجهة للسياح مثلا – استشاري طب نفسي وصاحب عيادة خاصة بالاضافة الى عملك الصباحي – هدفك أن تكون مدرس فالنجاح ان تكون مدرس متميز

    اامع تحفظي – الشديد – على الرد على من خطر بباله سؤال (وماذا عنك يا همام) فالأكيد ان عندك اسبابك والكثير عندهم مثلها أو غيرها. والسبب هو ان الكلام يبقى نظريا دون تطبيق ، افرض ان شخص وزنه 150 كلج ينصحك بمارسة التمارين الرياضية ويذكرك بعدد السعرات الحرارية في قطعة الشوكولاتة ، هل تتقبل منه أم من شخص ممشوق القوام ؟

    ويا طيب ، اعارض الكثير من الردود ، ولكن رؤوف ، لا تحرمنا فرحة وجود موضوعك جديد لك بتوجيه كلامك للقلة !! وحشتنا مواضيعك الحلوة !!

  49. أبو هادي رد

    أخي شبايك،
    كلامك صحيح وينطبق على شخصيتي، وتعريفك للنجاح هو نفس تعريفي،

    ولكن علينا أن نحترم اختلاف الطبائع والشخصيات وهذا الاختلاف من نعم الله علينا،

    فكم من موظف راض عن وظيفته وأقصى طموحه هو زيادة راتبه ولو كان ذلك ضئيلا، وكم من متخرج ف الجامعة أقصى أمنيته أن يجد وظيفة بعد تخرجه ويرى في ذلك الأمن والأمان،

    المشكلة لا تكمن تحديد الأحسن أو الأفضل بل المشكلة تكمن في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، فليس عيبا أن يكون الفرد موظفا ويظل موظفا طول حياته طالما أنه مؤهل لأدائها وراض عنها ويشعر بقيمته أثناء تأديته لها ، هنا يمكن تعريفه بأنه ناجح ،

    لكن أن يؤدي الموظف عملا غير مؤهل له وهو في ذات الوقت يكره هذه الوظيفة ولكنه يضطر للبقاء فيها لتأمين عيش نفسه وأسرته فهذا هو الفشل بعينه ،

    وهكذا نخلص لتعريف النجاح بأنه استغلال الفرد الأمثل والأقصى لقدراته الكامنة بحيث يظهر هذا الاستغلال في تنمية ذاته وتنمية مجتمعه ،

    وشكرا

  50. طارق سمير رد

    النجاح ببساطة ان يكون لدي حلم و اعمل علي تحقيقه و احققه بالفعل ايا كان الحلم وفي اي مجال
    اما عن الحديث عن تقبل النقد فاعتقد من متابعتي انك ترحب بالاختلاف والنقد الذي يتناول مواضيع مدونتك و تغضب للنقد الذي يطول شخصك و هذا طبيعي جدا و اتحدي ان يكون احدنا يرحب بمن ينتقد شخصه بل ان القليل جدا منا يرحب بالاختلاف في الرأي
    و لهذا اكرر اقتراحي لك بان تجعل من المدونة كأنها كتاب او صحيفة تحمل مقالات بقلمك لا مجال للاحاديث الشخصية فيها و بالتالي لا مجال للانتقادات الشخصية
    اعتقد اني لو اعرف نجيب محفوظ او احسان عبد القدوس او ابراهيم الفقي او غيرهم معرفة شخصية ربما تغير رأيي فيما يكتبون و لكن لأن علاقتي بهم علاقة كاتب و قارئ فاعتقد اني سعيد و هم ايضا سعداء بهذه العلاقة

  51. أبوبكر رد

    لم يدرك الكثيروووووون ممن فشلوا كم كانوا قريبين من النجاح حينما قرروا التوقف !!!!!!!!!!!

  52. أبو فارس رد

    أبدعت أخي روؤف .. وأبدع الأخوة من بعدك في تعليقات رائعة ..

    وبالنسبة لي .. أرى أن النجاح هو :
    ( التخطيط الجيد لحياة جيدة .. ثم العمل الدؤوب لتنفيذ المخطط .. مع الحفاظ على التوازن في جوانب حياتنا المختلفة )

    فمن قرأ مقالتك يرى أنك حصرت النجاح لمن تخلص من عبودية الوظيفة على حد قولك .. وأنا أختلف معك في ذلك ..

    هل ترى أن تاجر المخدرات ناجح ؟؟ مع أنه حقق ثروة كبيرة وتخلص من الوظيفة ..
    هل ترى من بنى ثروة كبير من الرشوة ناجح .؟؟ مع أنه حقق ثروة !!

    لهذا .. أقول إن النجاح في كل شئ أن نحقق الهدف المنشود دون الإساءة لجانب آخر من حياتنا ..

    سأكون ناجحاً عندما :
    أعمل لهدفي ولجمع الثروة ولكن دون الإخلال بصحتي أو علاقتي ببيتي وزوجتي وأولادي ودون الجناية بالدرجة الأولى على ديني وعلاقتي بربي ..

    ذلك هو قمة النجاح .

    والله أعلم

  53. عماد رد

    لقد تعلمت من مدونتك كثيرا واحببتك كثيرا مع اننا لم نلتق اذ انك تحاول بث الهمم والعزائم فى القلوب وان لا نكون تحت امرة من يعطي عنا ويمنع وان لا نكون تحت إمرة أحد إلا الله سبحانه وتعالى
    وانا من هذا المنطلق فقد أنشئت مدونة صغيرة أرجو أن تحقق أمنيتي فى جعل بلدتي الصغيرة تكون نواة لبلدنا الكبيرة مصر
    وان احاول تحقيق كسب مادي من وضع اعلانات فى هذه المدونة
    فيا ريت تحاول مساعدتي انت وزوارك الكرام فى كيفية تحقيق الكسب المعنوي والمادي من هذه المدونة
    اسف للإطالة
    وكل عام وأنتم بخيرhttp://begamm.blogspot.com /

  54. رستم رد

    السلام عليكم
    تحية إلى أستاذي الكبير رؤوف شبايك
    لقد ولدت في بعض أفكارك ومقالاتك وعدد من الحلول الذكية التي تمارسها في هذا الوسط الخامل، إحساسا بأن هذه الأمة الخاملة ستحيا يوما حياة كريمة.
    أستاذي أراك في هذه المدة الأخيرة تعير السلبيين من وقتك الثمين وتعيرهم اهتمامك مما سيؤثر على تركيزك في المستقبل سواء أحسست ذلك أم لا.
    أدعوك أستاذي إلى تطبيق شيء عملي وهو حذف كل تعليق سلبي من شأنه أن يعيق سير المجموعة” القافلة تسير والكلاب تنبح” أعتذر عن هذه المقولة إن سببت الإحراج لبعض الإخوة

    1. تغريد رد

      عجبا!

      حذف كل تعليق سلبي؟!

      القافلة تسير والكلاب تنبح؟

      لست هنا!

      رؤوف أكبر من ذلك يا أخانا الكريم!

      نحن نتحاور لنستفيد

      فلا تحجر واسعا

  55. احمد حلمي رد

    تصفيق حاد جدا لهذه الكلمات الرائعة,انت بالفعل “من اخر الرجال المحترمين” يا استاذ رؤف.
    اما بالنسبة لتعريفي للنجاح فهو بالفعل كما ذكرت

    “النجاح في ملتي واعتقادي هو ألا تكون عالة على غيرك، سواء في وظيفة أو في غيرها، أن تكون حرا مرفوع الرأس، لا تخشى غضب مدير أو زوال راتب شهري، أن ترى الخطأ وتشير إليه بكل قوة، أن تختلف مع مديرك – بشكل لبق – دون أن تخشى صرفك من العمل. النجاح هو أن توظف الشباب عندك وتساعدهم على الزواج وعدم سؤال الناس، أن تغرز في عقولهم أهمية الرأس المرفوعة التي لا تخاف من زوال مصدر دخل، لأن لديها غيره.”

    هذا بالفعل هو النجاح الحقيقي وهو خير هذف ممن الممكن بل من الواجب ان يعيش من اجله كل من لديه الرغبة في ان يكون رئيس نفسه ومتحكما في حياته وقراره.
    شكرا جزيلا ولتبق علي هذا الدرب وانا اول من يقفون خلفك.

  56. Jameela رد

    من أواخر 2007 تقريبا وانا متابعة جيدة لمدونة الأخ رؤف وكلمة حق اقولها أنني حينما افكر في الحصول على دفعة حماس بشأن البزنس والمشاريع و الأفكار المُنتجة فأول موقع أقصُده للإستفادة منه هو مدونة رؤف
    بصراحه هذا الإنسان يكفيه فخراً هذا الجهد الجبار الذي يقوم به
    انا شخصيا افتقد لمن يقدم لي جرعة حماس من خلال القصص وكل النصائح التي يذكرها في مدونته والتي اعتقد انها اكثر مدونة إفادة للشباب ،، لكن مااستغربه لماذا إنتقاد شخصه ؟ أو الدخول في نيته وضميره ؟
    ألا يكفيكم مايقدمه من مجهود ؟ حتى وإن لم يطبق تماماً مايكتبه لنا ؟
    شخصيا أجده من أنجح الأشخاص ومحتوى مدونته يشهد بذلك ،، وتحميسه الدائم لزوار المدونة يكفيه فخراً

    ا

    ا

  57. بسام الجفري رد

    لا ادري لماذا مازال بعض القراء لم يدركوا ما ترمي إليه عزيزي شبايك؟!!!
    فمنهم من يقول انك حصرت النجاح بترك الوضيفه تجردا ورد عليك بتاجر المخدرات!!! ومنهم من قال انك حصرتها بترك الوظيفة مع ان الوظيفة قد تكون نجاح برأيهم!! ومنهم من ظن انك تقصد بالنجاح هو ان تمتلك مالاً عند تقاعدك بعد عمر طويل فيرد عليك بان الوظائف ايضا تعطيك راتب شهري كبير جدا جدا عند تقاعدك!!!

    يا اخوان بأختصار بسيط ان ما يقصده شبايك هو ان تكون حراً… نعم حر!!!
    ان تأتي لمكان شغلك الوقت الذي تريده والساعة التي تناسبك.
    ان تتغيب عن شغلك اذا اردت وبسهوله اذا كان لديك أمر آخر يشغلك كعرس احد اصدقائك ام اقاربك او غيره.
    أن لا تخاف طردك من عملك أو خصم مرتبك أو حتى أفلاس شركتك أو تغيير مديرك أو اي شيء آخر.
    ان لا تداهن هذا وتتملق لذاك وتستحي من قول شيء ولو فيه الحق وتخاف من فعل شيء ولو هو الصحيح.
    أن لا تغترب خارج بلدك بعيداً عن أهلك وأحبابك وتراب مسقط رأسك.
    أن لا تكون حياتك مجرد إنتظار لنهاية الشهر الميلادي أو الهجري فقط.
    أن لا تعيد عد راتبك ألااااااف المرات ومع ذلك تعيد العد مرة أخرى.
    أن لا تشعر بالسوء لانك لم تستطع أعطاء ابنك شيئاً يريده كلعبة مثلا لان ذلك ربما يؤدي الى انفجار الميزانية.
    أن لا تكون مثقلاً بالديون مهموماً في كيفية سدادها.
    أن لا تكون عبداً عند أحد من الخلق وان تكون انت سيد نفسك.
    أن لا تشغل بالك كثيرا في اين ستوظف ابنك عندما يكبر ويتزوج وان كنت انت مرتاحاً في وظيفتك.
    أن لا تجعل غيرك يعمل ايضاً ليساعدك في دخل البيت كزوجتك مثلاً.
    أن لا ينصرف راتبك كاملاً دون أن تدري كيف وأين صرفته.

    يا أخوان الأمر بسيط جدا جدا جدا وهو ” أن تعيش حراً “… ان تعيش من كسب يدك وان كان قليلاً ففيه البركه كما قال أصدق الخلق جميعاً حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.

    أخي رءوف سر على بركة الله وكلنا سائرون ويكفيني انا ان اعيش وفي داخلي حلم بأن اكون حراً ولو مت قبل تحقيقه فالموت وانت تفكر بهدف سامي نبيل خير من العيش الدهر كله دون هذف أو عبداً لأحد وللأسف دون أن تدري!!!

    والعفوز من الجميع…

  58. أنيس رد

    الكل منا يريد الوصول للنجاح ولكن هل الطريق الدي نسلكه سيوصلنا اليه

    موضوع رائع فعلا ومفيذ للكل والامثال كانت جديدة بالنسبة لي

    إذا وجدت نفسك في حفرة، توقف عن الحفر
    لأنك نظرت إلي أنا ثم حكمت علي – وليس على ما أقوله

  59. أبوبكر الزغبي رد

    السلام عليكم
    🙂 جزاك الله خيرا يا أستاذ رؤوف 🙂

    أؤيدك بشدة في أن على الفرد منا أن يحكم على الكلام ليس على المتكلم، ولكن مما لاشك فيه أنه عندما يجسد المتكلم الكلام الذي يقوله يكون الكلام أقوى أو باختصار شديد مما لا شك فيه أن القدوة أقوى تأثيرا من الكلمة، وكما قيل “فعل رجل في ألف رجل أفضل من قول رجل في ألف رجل”. لا أقصد بكلامي هذا أنه من عنده كلام مفيد لم يستطع تنفيذه حتى الآن ألا يقوله لمن حوله بل بالعكس أنه من الأمانة أن من يعلم كلام مفيد ومقتنع به أن ينشره لكل من يعرف حتى لو لم يستطع الوصول إليه بعد.

    في الحقيقة بدأت أقلب افكاري لأكتب لكم تعريفي للنجاح ولكني فوجئت أنني ليس عندي تعريف محدد وواضح عن النجاح، ولكن هناك بعد الأفكار التي جائتني:

    أولا: النجاح ليس النجاح الوظيفي فقط ولكن لكي يكون الشخص ناجح في حياته فهو لابد أن يكون ناحج في جميع جوانب حياته، وإن كان يبحث عن النجاح لأنه يريد السعادة فالسعادة ليست في النجاح الوظيفي فقط ولكن السعادة هي مجموع النجاحات في كل جوانب حياة الفرد الوظيفية والاجتماعية والعلمية والفكرية وعلى رأس كل ذلك الروحية (التي عندنا في الإسلام علاقة الواحد منا بالله سبحانه وتعالى ومدى استقامته على الطريق المستقيم).

    ثانيا: إذا ركزنا على النجاح الوظيفي فأظن أن ما تكرم به الأستاذ رؤوف هو ما نطلق عليه أيضا “التحرر الوظيفي” أو “الحرية في الوظيفة” وأرى أن الحرية ليست فقط أن يكون لك مشروعك الخاص الذي يدر لك دخلا ولكن الحرية كل الحرية في أن يكون عندك حرية من المال نفسه، وأقصد بأن لا يكون المال هو الذي يحركك أو يسعدك أو يضايقك، إذا فهمنا هذا المعنى صحيحا سنكون في قمة السعادة، أنت تعمل بكل جهد وتخطيط وبكل ما تملك من إمكانيات لكي تحصل على المال ولكن المال ليس هو من يحركك إذا جاء المال في يوم ما فبها ونعمة وإن لم يأتي بل وإن خسرت منه الكثير فالحمد لله وقدر الله وما شاء فعل ومن رزقنا إياه سيرزقنا غيره، وبهذا تكون عملت بكل جهد، لن تخاف من فقدان وظيفة (إن كنت موظف)، ولن تخاف من خسارة كبيرة (إن كنت صاحب مشروع)، ولن تشعر بشىء ما يضغط عليك في كل وقت.

    أحب أن يكون من قرأ تعليقي فهمني خاصة الأستاذ رؤوف.

  60. احمد زيد رد

    يا جماعه يعني لم تسمعوا قول الرسول صلى الله عليه و سلم او في ما معناه “رب مبلغ اوعى من سامع”؟

  61. عبدالرحمن محمد رد

    بداية شكرا على كتابتك المقال
    ثانيا : قصة عبدالمحسن الراشد أعجبتني منذ زمن وتعلمت من خلالها ماهو الفرنشايز وما إلى ذلك

    بالعكس فنحن نريد مثل هذه القصص ( من وجهة نظري ) قصص كيف بدؤو وفي وزماننا وبدؤو من الصفر
    لانريد قصص مثل الوليد بن طلال فهذا قد وجد دعما من والده

    ثالثا : تعريفي للنجاح

    أن تكون لك رؤية ثاقبة في جوانبك الحياتية وتسير عليها حتى الممات فعندها سوف تصل للنجاح وتتذوق حلاوة جالكسي النجاح .

    تحياتي ………وكل عام وانت بخير

  62. علاء السلال رد

    صحيح أنني متابع صامت لكنني لا أنكر أن كتاباتك وحدها تنم عن نجاح داخلي في شخصك أخي العزيز رؤوف،
    كلما ازداد نجاحك ازداد عدد نقادك 🙂
    لذا عليك أن تفرح من جهة (كونه دليل على زيادة نجاحك)
    وتحزن من جهة أخرى (على نقادك).

    تحية طيبة،

  63. احمد رد

    اتابعك منذ زمن وهذا اول تعليق لى هنا على مدونتك المفيدة
    فى رأيى ان النجاح هو تحقيق الشخص لاهدافه مهما كانت هذه الاهداف

  64. وليد بدوي رد

    استاذ رؤوف من لا يريد ان يتعلم صناعه الحياه فلا يدخل مدونتك ويقرء كلماتك التي هي اغلي من الجواهر بمنتهي البساطه (من لا يرغب لا يقرء ) الموضوع سهل وبسيط
    واسمحلي اشكرك علي ضخ الوقود الينا ودفع المارد بداخلنا الي اقصي حدود امكانياتنا
    كن كالنخله يقذفها الناس بالحجاره تعطيهم بلحا
    يكفي سطرا من سطورك و سطورك تبني نجاحك ونجاحنا

    تحياتي اليك

  65. ياسر الحاقان رد

    اسمحوا لي ان اعيد دفة الحوار !! الموضوع هو تعريفك للنجاح

    هناك من يرى ان النجاح العملي في النجاح في العمل الحر (فقط)
    وهناك من يرى ان النجاح العملي هو تحقيق هدفك من حياتك العملية ، أي ان تحقق هدفك بالعمل الحر وتحقق نتائج مرضية (حسب اهدافك المحدده) أو (واضع تحت أو خطين) ان تحقق هدفك بالنجاح الوظيفي كأن تصبح مدير الشركة التي تعمل بها (مثلا)

    انا من الاشخاص الذين لا يتفقوا مع الغالي رؤوف في تعريفة للنجاح وابديت له وجهة نظري .

    لايضاح وجهة نظري ان يقتصر النجاح العملي على النجاح في العمل الحر فهذا غير صحيح (اذن البروفسيور زويل فاشل)
    وفي نفس اللحظة العمل الحر وتحقيق حياه كريمة من العمل الحر افضل من الوظيفة بمرااحل ولكن من الممكن ان تكون ناجحا في وظيفتك ومن الممكن ان تفشل في عملك الحر والعكس صحيح

    ا

  66. مروه النشار رد

    النجاح
    هو أن تحقق ما تريده
    أن تكون راضياً عن نفسك
    أنا أعشق العمل الحر
    وأحبه بكل ما يحتويه من مخاطرة
    ليس كل الناس كذلك
    هناك اختلافات
    بعضهم قادر على القيادة ومتميز فيها
    بعضهم ينفذون الأوامر باحترافية ويبرعون في ذلك
    بعضهم يمتلكون أفكار ابتكارية جديدة
    البعض عبقري ولايلتزم بالقواعد
    وآخرون لايملكون أفكار جديدة ولا يستطيعون التطوير

    اذا امتلك كل شخص عمله الحر فلن يجد شخصاً آخر ليوظفه عنده

    وليس كل الناس قادرون على بدئ عمل حر حتى وإن توفرت لديهم الأسباب المادية

    نصيحتي لكل شخص: كن ما تريده واختر مصيرك
    واسأل نفسك كل فترة ، هل أنا راض عن نفسي؟
    هل حققت ما أسعى اليه؟
    هل أنا على الطريق الصحيح؟

    ان لم تكن قد بدأت فابدأ الان

    فالبداية متأخراً خير من ألا تبدأ على الاطلاق

  67. محمد رد

    شكرا لك أستاذ رؤوف لقد كفيت ووفيت . أما فيما يخص النجاح وتعريفة فلاد أجد افضل من ذلك التعريف الذي جاء به الدكتور طارق السويدان وهو ان النجاح يكون في اربعة جوانب =
    النجاح مع الذات
    النجاح في العلاقات
    النجاح في النجاز والعطاء
    النجاح مع الله سبحانه وتعالى وهو اعظم نجاح .

  68. بسام الجفري رد

    اخي ياسر كلامك صحيح ولا يختلف عليه اثنان ولكن النجاح الذي يتكلم عنه رءوف هنا بل والذي مدار مدونته كامله عليه هو النجاح المادي الذي يخرجك من سجن الوظيفة الى حرية العمل الحر بعالمه الواسع.
    ثم هل كان زويل يستطيع ان ينجح اذا كان موظفاً لدى شركة ما؟؟؟ صدقني لا!! لانه ببساطه لن يجد الوقت لتنفيذ افكاره وتجربتها لتحقيق ما حققه اليوم. فالوظيفة تأسرك وتقتلك حياً وتفقدك الحياة بكل مافيها لتظل عباره عن آله تعمل وفق روتين برمجت به لساعات محددة يومياً ولمدى الحياة. لدى يرى البعض ان هذا النجاح وهو التحرر من الوظيفة لتحقيق عملك الحر وان كان صغيرا وان اتعبك في البداية بمصاعبه ومشاكله وهمومه وقلت مكاسبه الا انه السبيل لأي نجاح آخر.

  69. حمايه رد

    النجاح هو انك تكون سعيد ومرتاح البال ويكون لك أهداف في الحياة ده اكبر نجاح من وجهة نظري المتواضعة

  70. زائر رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقدم لكم تعريفي للنجاح مع الشرح البسيط لإيصال الفكرة, والتعريف موجود في آخر هذا الرد.

    تعريف النجاح العام:
    هو تحقيق الهدف أو الأهداف في أي مجال المنشودة كاملة أو بنسبة ترضي صاحب الهدف.

    هذا التعريف عام ومن دون ضوابط ,لكن إذا نظرنا لتعريف النجاح من كل
    الجوانب فإن النجاح لن يكون حقيقياً إلا بتحقيق هدف شريف
    وتحقيقه بأدوات سليمة (وفق معتقدات صاحب الهدف ومحيطه).

    فمثلاً شخص هدفه والعياذ بالله أن يزني بإمرة معينة,
    و وصل إلى هدفه وحققه فهو في نظر نفسه أنه نجح
    لكن وفق معتقادتنا الإسلامية إن هذا الهدف غير شريف, فإذاً واقعاً هو لم ينجح.

    ومثلاً هدف طالب جامعي التخرج من المرحلة الثانوية بتقدير 99%
    لكن نجاحه حققه هن طريق الغش (إستخدم أدوات غير سليمة) فهل نقول
    عن هذا الطالب واقعاً إنه وصل للنجاح؟ واقعاً لا.

    بعد أن عرفنا إن النجاح لا يكون إلا بكون الهدف شريف وتحقيقه بأدوات سليمة,
    هناك أيضاً شي أستطيع أن أسميه تفاوت النجاح

    فمثلاً هناك شخص هدفه أن يصبح مدير شركة كبيرة معينة
    وشخص آخر هدفه أن يصبح مالك شركة كبيرة

    فإذا نظرنا إلى الشخص الأول من جانب مجال عمله فقط
    سنراه الأكثر نجاحاً في مجال العمل, لكن إذا قارناه مع الشخص
    الثاني سنراه أقل نجاحاً.

    فالتعريف الذي استخلصته مع الضوابط ومن وجهة نظري فقط هو:
    تحقيق الهدف أو الأهداف الشريفة المنشودة كاملة أو بنسبة ترضي صاحب الهدف بإستخدام أدوات
    سليمة وفق معتقدات صاحب الهدف ومحيطه,بكفاءة تميزه عمن سواه في الجانب المنظر له.

  71. MAZEN رد

    مازن
    يااستاذ رؤوف والله تعبنا من هالناس اللي كم ماقدمنا خطوة عم يحاولو رجعونا بعقلهم المتخاف وجهلهم وخوفهم من النجاح اللي نحن عم نحققو انا بعتبر مدونتك شبايك هي اكبر مثال للنجاح والله شئ رائع منك عم تحاول تحاول تحاول تصلح هالبشر بس مافي فايدة

  72. محمود قنديل رد

    برأي النجاح هو ان تحقق أهدافك في الحياة وان تكون طريقة تحقيق الاهداف لا تخالف المبادئ التي تربا عليها الشخص ولا تخالف دينه

    تحياتي محمود قنديل

  73. وليد مساعد رد

    اهلاً بك اخ روؤف .. وحشتنا طلاتك : ) أمانة لا تطول علينا بالغياب

    بالنسبة لتعريف النجاح بالنسبة لي .. فـ هو أن تشعر بالرضا عن نفسك , أياً كان ما تعمله وأياً كان دخلك الشهري .. طالما انك تشعر بالرضا عن نفسك فأنت ناجح فالطموحات تختلف من شخص لآخر .. قد يكون طموحي أن أسدد ما علي من ديون وعندها سأعتبر نفسي في قمة النجاح لأني تمكنت من ذلك .. وفي نفس الوقت يكون طموحي صديقي أن يجمع 10 مليون وعندها سيعتبر نفسه وصل لقمة النجاح .. لا مقاييس محددة للنجاح كل(ن) يرى النجاح حسب منظوره الشخصي وإمكانياته وملائمته لواقعه , على الاقل هذا ما تعلمنا منك .

    رجاءً ثم رجاءً اخي روؤف لا تترك للمحبطين أن ينالوا منك , هذه هي غايتهم فلا تلتفت لهم أنت اكبر من ذلك ونحن كمتابعين بحاجة لك ولغيرك ممن تقدمون الفائدة .. جزاكم الله كل خير ووفقنا وإياكم لمى يحب ويرضى .

    ولك التحية ,,

  74. محمد عبد الله رد

    النجاح هو أن تكون سعيدا مرتاح البال هانئا سواء كان بالوظيفة أو بالعمل الحر الذي يحقق لك مصروفك و ذاتك.

    تدوينة ممتازة ، و اختلاف الآراء فيها دلّ عليه عنوان التدوينة قبل كل شيء..

    للنجاح تعريفات كثيرة

  75. نوفه رد

    النجاح ان يفعل الإنسان شئ مبتكر مخالف لما في ظروفه

    ان يبرز بشئ ما و أن يبرع فيه

    و لم أقلل من شان اي ناجح لأني لا اسمح لنفسي

    أن أثبط من همة الآخرين كوني أعلم انهم لم يحققوا نجاحهم الا

    بعد مشقه و ها انا أمر في طريق المشقة كي أحقق نجاحي لذا

    لا أريد أن يسخر مني احد لاحقاً حينما أحقق النجاح

    و يقول لي مثل ما قلت للآخرين

  76. هبة رد

    النجاح هو أن تكون سعيدا مرتاح البال هانئا سواء كان بالوظيفة أو بالعمل الحر الذي يحقق لك مصروفك و ذاتك.

    تدوينة ممتازة ، و اختلاف الآراء فيها دلّ عليه عنوان التدوينة قبل كل شيء..

  77. سيد بسيوني رد

    النجاح من وجهة نظري المتواضعه هو ان يقوم الانسان بالادوار المكلف بها في حياته بالشكل الذي يتمناه او المخطط له مسبقا وليس النجاح في دور واحد . فالانسان قد ينجح في عمل مشروع تجاري ناجح جدا وجمع المال الكثير ونفس الوقت يكون قد فشل في دوره كعبد وعلاقته مع ربه او ان يكون الانسان نجح في احد الادوار السابقه او الاثنين معا وفشل في دوره كأب او إبن أو زوج فالنجاح هو شعور الانسان بالرضى عن ادواره في الحياه كدوره كعبد ــ واب ــ وزوج ــ وموظف ــ او صاحب عمل ــ وصديق ــ وفرد في المجتع . فلو استطاع الانسان ان ينجح في هذه الادوار ككل اعتقد هو النجاح الشامل الكامل الذي من الصعب الوصول اليه كاملا . ولكن ان استطاع الشخص ان يحقق الرضا عن ادواره فاذا هذا هو النجاح من وجهة نظري
    وعذرا فاتني اولا ان اشكر الاستاذ رؤوف بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر فطرح موضوع كهذا للنقاش هو في حد ذاته شئ من النجاح . و يكفي ان مواضيعك تحرك بداخلنا الحوافز لتحقيق النجاح
    وفقكك الله ومن نجاج الى نجاح ان شاء الله

  78. خديجة رد

    انا اعتقد ان النجاح هو تحقيق الاحلام والافاق التي كان الشخص يود تحقيقها في حياته وان يكون شخصا دا قيمة في مجتمعه وان يكون له تجربة في حياته ادت الى هدا النجاح لانه بدون تجربة ليس هناك نجاح بالنسبة لي والاهم هو الالتزام والتوقع لانه طريق النجاح وهو الطريق الى الواقع لدى يجب على الانسان ان يكون ناجحا لكي يكون دا قيمة في مجتمعه وان يكون مفيدا لنفسه

  79. حسام مصلح رد

    تعريف النجاح متغير من شخص لآخر .. باختصار شديد: النجاح هو تحقيق هدفك في الحباة !! قد يختلف الكثيرون معي في هذه النقطة، لكنهم لو أمضوا 100 عام لكتابة تعريف النجاح سيصولون في النهاية إلى التعريف الذي ذكرته مسبقاً !! الرجل الذي يكون هدفه هو أن ينام هو و أطفاله ( شباعاً = غير جائعين ) وحقق هذا الهدف يكون أنجح من شخصية أخرى جنت ملايين الدولارات من الأرباح دون تحقيق هدفها

  80. Madolano رد

    النجاح يختلف من شخص لأخر … كل شخص له مفاهيم وحياة ونشأة ومحيط مختلف تماااااااامااااا عن الشخص الأخر .. وكل هذا يرسم ملامح شخصيته . وبالطبع يأثر على رد فعله وتعايشه وتقبله لأى افكار جديده
    النجاح ليس شىء جميل كما يتخيل البعض 😀 عارف ليه !!
    لان النجاح فيما حرمه الله فشل .. والفشل فى معصيه الله نجاح …
    لكن اذا حققت فيما حرمه الله فا انت بذلك نجحت فى هذه المعصيه ..
    لذلك اتمنى من كل شىء وقت ما يفكر فى النجاح يفكر فى شىء ايجابى ويكون هدفه الاور مرضاة الله عز وجل
    وبعد ذلك يفكر جيدا فى احتياجاته التى تجعله سعيده ويضع لها جدول زمنى ويعيد التفكير كل فتره على سبيل المثال يوميا او اسبوعيا او شهريا .. ويكتب ملاحظاته ويطور ويعدل و يحاول الوصول اسرع ثم يصل اسرع فهو استمتع وفكر ونجح ((((( وتعب واجتهد )))))) … انت حاولت تدافع عن نفسك للناس فى الموضوع دا
    تفتكر لو كانت تدويناتك كلها بدون تعريف بيك كنت هتلاقى فى نقد لشخصك؟
    انا ارى فى كتاباتك انك دقيق ومحلل ومفكر هايل ما شاء الله لذلك حبيت اخوض معك حوار ممتع..
    اسأل نفسك هذا الاسأله
    1- لماذا انا منزعج من نقد الناس لشخصى بعد كتابتى انى ليس تعليم عالى وانى مجرد باحث الكترونى؟
    الاجابة الصحيحه .. انت تعلم ان اللاواعى اللى تحدثت عنه فى احد كتاباتك من الممكن ان يجعلنى اشك فى مصدقية كتاباتك بمثال ان لو حضرتك دكتور او عالم كانت نسبة متعتنا بالموضوع هتزيد مثال .. لما تكون بتاكل مع حد بتحبه بتاكل اكتر ولو حد مش مرتاحله مش بتاكل كتير او مش بتاكل .. دى احد كتاباتك
    فا ليه انت لم تتقبل ذلك وتعتبره حتى ضريبه نجاحك و انها بسبب تحدثت عن نفسك بدون مناسبه
    فالقارىء يهتم بالمحتوى العلمى المفيد الذى توفره انت لنا .
    انت شخص عملى و فى قراء عمليين يريدون قرأه المواضيع فقط بدون معرفة الكاتب ويتخيلوه بالطريقه المناسبه لهم اذا كان شخص مجهول ليس عالما معروفا او اعلاميا مشهورا لمصدقيته
    لماذا الموضوع دفاعيا بكل برائه تحمل غضب

    اخر شىء اعجبنى بموضوعك طريقه اخراجك لشكل الموضوع وحسيت انك قرأت تسويق كتير
    ومبروك انت اول شخص اكتبله تعليق . تحياتى

  81. Muhammed Saber رد

    لن أقول شيئًا سوى…

    الله عليك 🙂
    جزاك الله خيرًا يا طيب 🙂

  82. عبدالله محمد رد

    السلام عليكم

    حاول عباس بن فرناس الطيران وربما بعد محاولة أو عدة محاولات مات
    فتسائلنا نحن العرب هل مات شهيدا أم مات منتحرا
    وانتهى الأمر عند هذا الحد

    أما الغرب ( كنت أتمنى لو نحن من فعل ذلك ) فتسائل هل فعلا يمكننا الطيران ؟
    وهنا بدئت القصة
    لنصل إلي الطائرة فحاملة الطائرات فسفينة الفضاء …………….

    هب أن عباس أخذ رأي أعظم العظماء وأحكم الحكماء في زمانه هل يمكننا الطيران لقال له لا

    لذا خلاصة القول
    لا تأبه لرأي أحدهم في قدرتك على النجاح
    فقط استعن بالله وحاول ثم حاول ثم حاول
    إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ( ولم يقل من عمل )
    أسف للإطالة السلام عليكم

  83. أحمد سعد رد

    تعريفي للنجاح هو

    فعل شئ له هدف يحقق لي المتعة

    و لم يسبق لي التقليل من شأن نجاح أي شخص ، لكني ..

    أظن دائما أن ما تحقق ليس كافيا ..

    و قد أعجبتني صيغة التشجيع على النجاح و لو كان ضئيلا التي ذكرتها في نهاية المقال ( فهي ملهمة بحق ) ، لكني في نفس الوقت أصبحت أؤمن بأنه يجب علينا أن نترك ورائنا ما أنجزناه و نركز على ما نود إنجازه .. و عن تجربة شخصية ففي كل مرة أفكر فيها فيما أنجزته .. أجد أنني أتأخر .

    بارك الله فيك و في كتاباتك .. و لا تحرمنا منها ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *