ماذا نسأل طارق فريد؟

18
30 ديسمبر 2009 حوارات قراءات : 1,840

تحديث: أشكر كل من تفاعل معي ووضع أسئلته، ولقد اجتهدت لوضعها كلها في أسئلتي التي سأرسلها لطارق، وسأعطي الضيف مطلق الحرية في أن يجيب على ما يريد، وفي حدود الوقت الذي وكله لي، على الجهة الأخرى، هذه الأسئلة الجميلة التي شاركتموني بها توضح لي معالم الطريق الذي يجب أن أسلكه في مقالاتي المقبلة، فكل الشكر لكم. الآن ننتظر رد طارق، وأوضح أني عطلت خاصية ترك التعليقات على هذه التدوينة لانتهاء الغرض منها.

بفضل من الله تعالى، تمكنت من الوصول إلى طارق فريد، بطل تدوينتي عن قصة إيدبل ارنجمنتس، وطلبت منه الإجابة على بعض الأسئلة عبر البريد، ووافق الرجل مشكورا، على أنه حدد لي 30 دقيقة من وقته، وعليه أردت مشاركتكم معي في اقتراح الأسئلة التي يمكن أن نطرحها عليه. لكن قبلها لست بحاجة لأن أذكركم بأن الرجل مسؤول عن إمبراطورية كبيرة، أي أن وقته محدود، ولذا أريد من كل من سيقترح سؤالا أن يشرح بعدها لماذا اختار هذا السؤال، وماذا يريد من ورائه، وما الفائدة التي سنحصل عليها من إجابته لهذا السؤال. بشكل عام، لن أزيد عن 10 أسئلة أوجهها له، وبالنسبة لي، يحضرني هذه الأسئلة التالية الآن، وإذا طرحتم أفضل منها سأدعها وآخذ بأسئلتكم.

س1: لم أجد في تتبعي لقصة نجاحك على انترنت أي حديث عن المشاكل والصعاب التي واجهتها في مشروع محل الورد، وفي مشروع شركة تصميم البرمجيات، وأخيرا في بداية تأسيس وإطلاق شركة إيدبل ارنجمنتس، فهل لنا أن تخبرنا عن أصعب مشكلة واجهتك في كل مشروع من هؤلاء

س2: تساءل الكثيرون من قراء المدونة عن أفضل السبل للشروع في عملية الفرانشيز والتعهيد للغير خارج الشركة باستعمال اسم الشركة، فهل لنا أن نعرف كيف أدرت عملية الفرانشيز لأول 5 منها؟

س3: قرأت جملة لك شرحت فيها أنك كنت تتولى تسليم باقات الفاكهة بنفسك للمشترين، فما الذي اضطرك لذلك، ألم تكن قادرا ساعتها على أن توكل غيرك بمهمة التسليم؟

س4: هل إيدبل ارنجمنتس نهاية المطاف، أم هناك مشاريع جديدة مستقبلية لطارق فريد؟

أكمل قراءة التدوينة »

رسائل الحب

53
28 ديسمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 7,404

في خضم صراعنا اليومي مع تكاليف الحياة، ننشغل أحيانا بالجانب المادي من حياتنا، الأمر الذي ينسينا الجانب الروحي منها، لكن البعض الآخر يذكرنا دائما بضرورة أن نوازن ما بين الروح والمادة، مثلما الحال مع قصة الأمريكية ليندا بريمنر، التي تزوجت صغيرة ثم طلقت ثم تزوجت ثم طلقت مرة أخرى، بحصاد ولد وابنة وطفل صغير، آندي، الذي كان عمره 8 سنوات في شهر نوفمبر من عام 1980 حين تلقى أول خطاب مؤازرة، ليعينه على تحمل آلام علاج سرطان الدم واللوكيميا الذي نزل به.

مهما كان العلاج مؤلما أو محطما، كانت الرسائل التي تشد من آزر آندي تهون عليه وتنجح في وضع ابتسامة على هذا الوجه الذي كان الموت يجذبه نحوه يوما بعد يوم، على أن تلك الرسائل بدأت تقل يوما بعد يوم مع استمرار أمد علاج آندي، حتى انقطعت تماما، ولاحظت أمه ليندا تراجع معنويات آندي لانقطاع تلك الرسائل، حتى جاء يوم دخلت عليه أمه برسالة من صديق سري، حوت كلمات تشجيع ومؤازرة، نجحت في وضع الابتسامة على وجه آندي من جديد.

أكمل قراءة التدوينة »

108 دولار في ديسمبر 09

97
24 ديسمبر 2009 عام قراءات : 3,189

تختار نفحات السماء أشكالا غير متوقعة للنزول، فبعدما أرسل لي موقع لولو يخبرني أنه أوقف التعامل على كتابي فن الحرب لأن أحدهم يتهمني بالتعدي على حقوقه، وبعد جهد جهيد مع خدمة العملاء لحل هذه المشكلة، ورغم طلبي منهم أن يعطوني اسم هذا المدعي (لأعطيه حقه من الدعاية والشهرة على صفحات مدونتي وهو طلب رفضوه لي) وبعد مقارنة موقع لولو لكلا الكتابين، ووصولهم إلى نتيجة مفادها أن ترجمتي مختلفة عن ترجمة هذا المدعي، بعدها عاد كتابي فن الحرب ليكون متاحا للشراء.

على أن ما لم أكن أتوقعه هو ورود طلبات شراء لثلاث عشرة نسخة من الكتاب بعدها، تلتها عدة نسخ من كتابي الثاني والرابع (جاءت أوامر الشراء هذه بعد يومين من محاضرتي القصيرة في قطر!)، ما جعل إجمالي المستحق لي عند موقع لولو 90 108 دولار عن شهر ديسمبر فقط، والشهر لم ينتهي بعد، ولعل طلبات جديدة تأتي فترتفع بالرقم إلى المائة! هذا الرقم يعتبر إنجازا لمؤلف ينشر كتبه بمفرده، عبر انترنت، هذا المؤلف اعتمد في إشهار كتبه على مدونته وعلى كتاباته، بدون أي معونة خارجية، اللهم إلا جمهور انترنت.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة نجاح طارق فريد – إيدبل ارنجمنتس

37
21 ديسمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 5,119

رغم جمال الورود، لكنها لا تصلح للأكل، حسنا ربما البعض القليل منها، لكن على أية حال كان لدى طارق فريد رأي آخر، ذلك الشاب المسلم، الباكستاني الأصل، الأمريكي الجنسية والمنشأ، المولود في عام 1969 في لاهور، ليهاجر بعدها مع والده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليهبط هناك في عام 1981، ثم يبدأ العمل بعدما اشتد ساعده في تهذيب الحشائش، ثم في مطاعم ماكدونالدز حيث تعلم هناك أهمية التنظيم وأنظمة إدارة الفروع الكثيرة، حتى جاء عام 1986 حيث اقترض طارق من أسرته خمسة آلاف دولار ليشتري محل بيع ورود في ولاية كونتيكت حيث يقيم وعائلته.

بعدها زاد اهتمام طارق بأنظمة الإدارة المعتمدة على الكمبيوتر، حتى صمم بنفسه نظاما حاسوبيا لإدارة محله والطلبات والمخزون، الأمر الذي ساعده على إضافة ثلاثة فروع جديدة لمحل الورود خلال سنتين فقط، وتطور الأمر معه حتى أسس بعدها شركة تخصصت في تصميم وبيع برامج وأنظمة إدارة محلات الزهور، وبعدها تطورت هذه الشركة وحملت اسما خاصا بها: Netsolace وتخصصت أكثر في توفير حلول وأنظمة الفرانشايز.

أكمل قراءة التدوينة »

التسويق لمهنة العلاج الطبيعي – الجزء 2

12
20 ديسمبر 2009 تسويق, ملخصات كتب قراءات : 1,442

نكمل اليوم ما الجزء الثاني من تلخيص الطبيب محسن النادي لكتاب التسويق لمهنة العلاج الطبيعي، وهو يمضي ليقول: في الفصل التاسع يتحدث الكاتب عن أكثر الأخطاء التسويقية التي يقع فيها المعالج الطبيعي، وهي نسيان المريض بعد  إتمام علاجه عندك، وعدم تذكيره بصورة دورية بأهمية العلاج الطبيعي لحياته، وأهمية المعالج الطبيعي لبقائه صحيحا معافى، عن طريق وسائل التذكير المختلفة، كذلك عدم البقاء بصورة دائمة ضمن دائرة الشهرة التي بنيتها لنفسك، وذلك بإهمال المعدات أو التقنيات التي تستعملها وعدم تحديثها، كذلك الاهتمام بطريقة واحدة فقط للانتشار مثل الصحف أو الإذاعة أو انترنت، أخيرا عدم الاهتمام بالأشخاص الذين يقدمون دعاية شخصية لك وعدم تقوية علاقتك بهم.

وأما الفصل العاشر فيتحدث عن إهداء المريض الذي يتم علاجه لديك بشيء يذكره بك باستمرار، مثل الأدوات الرياضية البسيطة والتي تعين المريض على البقاء معافى، أو اشتراك لمدة سنة أو 6 شهور بمجلة من اهتمامه، هدية عيد ميلاده أو أحد أبنائه وهكذا، الأمر الذي يعزز ثقة المريض بالمعالج وينمى شعوره بالمسؤولية تجاه عيادته من أجل نصح الآخرين بالتعامل معه. كذلك تطرق الكاتب لأهمية استثمار الوقت لزيادة المعرفة، وأن يكون المعالج الطبيعي متميزا عن غيره من العيادات والمراكز التي تقدم ذات الخدمات،توزيع المهمات داخل المركز بحيث لا تتركز الصلاحيات كلها في يدك، العودة للتأكيد على مبدأ كسر الجليد في العلاقة ما بين المعالج والمريض بحيث تكون بشكل مباشر وبدون وساطة من الأطباء الآخرين، عدم اقتصار خدماتك على العلاج الطبيعي وحده، بل يمكنك تسويق أشياء أخرى تهم المريض مثل الأجهزة المساعدة، الفيتامينات والكريمات التي لا تحتاج لوصفات طبية، استضافة اختصاصي تغذية لأيام معينة وبذلك تفيد مرضاك وتحصل على آخرين عن طريقهم.

أكمل قراءة التدوينة »

التسويق لمهنة العلاج الطبيعي

19
18 ديسمبر 2009 تسويق, ملخصات كتب قراءات : 2,131

خلال حضوري ملتقي التدوين في قطر، طلب مني صديق أن أتحدث عن التسويق في مجالات أخرى غير المشاريع الناشئة، مثل التسويق للمشروعات الخيرية التي لا تهدف للربح، ولما كنت غير ذا خبرة في هذا المجال، فسأفتح الباب لمشاركات قراء مدونتي الأعزاء ليتحدثوا عن خبراتهم الخاصة في مجالات التسويق التي لم أتحدث عنها، وأبدأ اليوم بالطبيب العزيز محسن النادي، نجم من نجوم زوار مدونتي والذي يزين اسمه تعليقاته الكثيرة على مواضيعي، يقول د. محسن:

بداية أحب تعريف القارئ بأن العلاج الطبيعي واحد من فروع الطب الحديث، علم وفن يساهم في التشخيص المبكر وعلاج الأمراض بوسائل طبيعية من خلال فهم حركات الجسم، ومنع الإعاقة بأنواعها. خلال دراستي للعلاج الطبيعي ومن بعده تخصص الطب البديل، لم أجد أي حديث عن التسويق للمهنة، وبالتالي كنا نعتمد في 90% من أنشطتنا على الطريقة التقليدية في الحصول على المرضى، ألا وهي العلاقة الشخصية مع اختصاصي العظام والأعصاب ومختلف التخصصات الأخرى التي يمكن الحصول منها على الإحالات المرضية، هذه الطريقة كانت وما زالت تخضع لمزاجية الاختصاصي، ناهيك عن نظرة البعض لمهنتنا نظرة دونية، أو النظر إليها كمنافس للعمل.

قررت أن أخرق هذا النظام، وأن أتبع نظاما آخر، فجلت أبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدني كي أثبت اسمي في السوق، ثم اهتديت لمدونة شبايك، ومن صاحبها تعلمت الكثير، رغم أن أمثلة التسويق التي يطرحها ليس لها أي علاقة بالطب، لكن مع تحوير الأفكار كنت أحصل على نتائج طيبة. أصبح التسويق يشغل حيزا كبيرا من تفكيري، حتى اهتديت لكتاب كامل يشرح التسويق من منظور المعالج الطبيعي نفسه، ووجدت أن هنالك آخرين يحاولون كسر الجليد في العلاقة التقليدية لنمط الإحالات الطبية خاصة مع ثورة الانترنت والمعلوماتية.

أكمل قراءة التدوينة »

من تجارب القراء: لينكس كرنش

60
15 ديسمبر 2009 أفكار جديدة, عام قراءات : 4,319

حين أجابت نورا يحيى بالنفي على سؤالي هل كانت لتنجح مدونتها لو كانت باللغة العربية، والعديد من القراء يبدى استغرابه لعدم تعليقي على هذه الإجابة وسكوتي عليها، واليوم سأضيف إليهم المزيد من الأسباب ليعترضوا على هذا الأمر، حيث أعرض لكم تجربة الصديق فهد السعيدي من سلطنة عمان، مؤسس موقع وادي التقنية العربي منذ سنتين أو يزيد، والذي طالما أسعدني بتعليقاته ومتابعته لما أكتبه في مدونتي، يقول فهد في رسالته لي:

ترددت قليلا حول الكتابة عن موقعي الجديد لينكس كرنش، لسبب بسيط وهو أن الموقع لم يمر عليه إلا شهران تقريبا، وهذه مدة قصيرة لا تكفي للحكم على نجاح أي موقع ، ولكن يمكن أن نستشف أمورا قد تحدث مستقبلا وننير قنديلا لبقية إخواننا كي يسير من يريد منهم في هذا الطريق. كما تعرف فلقد أسست وأطلقت أنا وأخي ومجموعة من الأصدقاء موقع وادي التقنية المتخصص في أخبار المصادر الحرة والتقنية باللغة العربية في نهاية 2007، وقد أكمل الموقع سنتين ولله الحمد.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next