مقابلة نورا يحيى – نووب

63
23 نوفمبر 2009 حوارات قراءات : 5,371

حتما أثارت مقالتي السابقة أسئلة كثيرة لدى القراء، لكني سأرد عليها في مقالة مقبلة، قبلها أردت مشاركتكم لبعض الأسئلة التي أرسلتها للمبدعة نورا يحيى، صاحبة موقع نووب سابقا، والتي اشتهرت بأنها مؤسسة ومديرة موقع نال شهرة عالمية، باللغة الانجليزية، يتحدث عن تصميم المواقع والجرافيكس وما يدور في فلكها. بداية أوضح أن الحوار كان عبر البريد، وبعض أسئلتي عادت بلا رد، كما آثرت أنا ألا أطرح أسئلة تتحدث عن أرقام درءا لأي مشاكل، كذلك كان علي أن أحترم رغبة نورا في عدم التطرق لبعض الجوانب، ولذا هذا أفضل ما أمكنني الحصول عليه من معلومات، لكنه يبقى حوارا مثيرا للاهتمام، داعيا الله أن نجد الكثيرين من نورا عن قريب.

هل مشروع نووب هو أول مشروع تجاري في حياتك؟ أم سبقته مشاريع أخرى؟
بعد تخرجي في عام 2000 من كلية الفنون الجميلة في حلوان، مصر، بدأت أبحث عن وظيفة تناسب حبي للإبداع وتناسبني كفتاة، وهذا لم يكن سهلا، فغالبية الوظائف المتاحة وقتها تمحورت حول العمل على برنامج أوتوكاد، أو العمل في مجال الإنشاءات والعمارة، وهو أمر لم يناسبني، وبعد بحث استمر شهورا، لمحت يوما إعلانا في جريدة عن دورة من شركة اي بي ام لتعليم تصميم مواقع انترنت، وتصميم تطبيقات تعمل ضمن منصة لوتس نوتس، فتقدمت لها وانتظمت فيها حتى نهايتها.

أكمل قراءة التدوينة »

الانهزام أمام الاحتلال

49
20 نوفمبر 2009 إدارة أعمال قراءات : 3,283

قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن عدد الشقق كبير، تتعهد شركة وساطة عقارية بمتابعة شؤون المستأجرين.

حتى عينت هذه الشركة موظفا من جنسية ما منذ بضع سنين، أوكلت إليه تنظيم شؤون هذه البناية الكبيرة، وتميز هذا الموظف بشدته عند المقاولة، إذ كان يزيد السعر في أي خدمة، سواء كان قيمة إيجار أو إخلاء شقة قبل حلول موعد ذلك. لأن عائلتي بفضل الله زاد عددها، استوجب ذلك الخروج من ذات الغرفة إلى ذات الغرفتين، ولأن الوقت وقت أزمة مالية، سألت صاحبنا عن سعر ذات الغرفتين عنده فأعطاني سعرا مبالغا فيه، ولأني من أنصار نظرية لا تبع رخيصا، قلت لا بأس، له أن يزيد في السعر، ولي أن أرفض وأرحل، وأنا دائما أحب التغيير والترحال، لأنه تذكير لي بأن الآخرة هي دار القرار، بينما الدنيا ترحال وسفر.

أكمل قراءة التدوينة »

المحامي الذي غدا حلواني -ج2

21
18 نوفمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 2,786

في عام 2002، وبعدما انخرط في دورة تدريبية ساعدته على فهم متطلبات الشروع في العمل الحر ووضع خطة عمل، حصل وارين على قرض صغير من هيئة دعم المشاريع الصغيرة (أحب توضيح معارضتي للقروض الربوية)، استخدمه في افتتاح أول مخبز ومتجر له في العاصمة واشنطن، أسماه حب الكعك أو CakeLove ورغم حجمه الصغير (أقل من 55 متر) لكنه احتوى على واجهة زجاجية مكنته من رؤية المارة في الشارع، على أن هذا الحجم الصغير أيضا حبس حرارة الفرن داخله، ما جعل وارين يشعر وكأنه في فرن كبير، ورغم ذلك، بقي وارين سعيدا جدا، فهو كان يفعل ما يحبه ويهواه، والأهم، كان يكد لبناء شهرته وشهرة العلامة التجارية الخاصة به.

أكمل قراءة التدوينة »

المحامي الذي غدا حلواني – ج1

25
15 نوفمبر 2009 قصص نجاح قراءات : 2,641

في حلقة من حلقات المسلسل التليفزيوني البريطاني السياسي الكوميدي، نعم يا وزير، وردت جملة قالت إن مباراة كرة قدم واحدة بين منتخبي بلدين، كفيلة بتدمير حصيلة 5 سنوات من الجهود الدبلوماسية للتقريب بين هذين البلدين، الآن وقد أصبح هناك مباراة ثانية، فالله نسأل حسن العاقبة، وأن يغلب صوت العقل كل ما عداه. كنت قبل توقف المدونة قد نشرت قصة المحامي الذي أصبح حلواني، واليوم أنشر النصف الأول، داعيا الله أن يعينني على نشر الجزء الثاني عن قريب.

بدأ الأمريكي الأسمر وارن براون مشواره الوظيفي بعد تخرجه من جامعة جورج واشنطن للحقوق، ونجاحه في اختبار الإجازة، ليبدأ العمل في الحكومة في قسم قضايا التأمين الصحي، لكن بعد مرور عامين عليه في هذه الوظيفة بدأ حماسه يفتر. خلال دراسته الجامعية، كان وارن مفوها ومتحدثا بارعا، وكان الظن أن الاستغلال الأمثل لهذه الموهبة سيكون في عالم المحاماة، لكنه من داخله كان يشعر بأن هناك طرق أخرى لإسعاد الناس وإصلاحهم غير وظيفته هذه.

كلما تملكه الملل، كان وارن يغرق نفسه في مطبخه بين الوصفات والطبخات، ثم يدعو بعدها كل وجميع معارفه وأصدقائه وجيرانه ليأتوا ويتذوقوا ما طهته يداه، وكانت هذه هي أفضل وسيلة يعرفها تقضي له على الملل والفتور الذي كان يهبط عليه من وقت لآخر ضيفا ثقيلا. ذات يوم في وظيفته، تأخر وارن لكي يستعد جيدا لقضية حكومية مهمة، وبينما هو غارق حتى أذنيه في أبحاثه وأوراقه، وجد وارن نفسه وحيدا في المكتب الكبير، رحل عنه زملاؤه، وبقي وحيدا، ثم نظر حوله وبدأ يفكر، هل هذا هو فعلا ما يريده؟ في قرارة نفسه، كان وارن مقتنعا أن صنعه للكعك والحلوى في مطبخه أفضل كثيرا من هذه الوحدة القانونية.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة ديمتري جلوجوفسكي

36
10 نوفمبر 2009 رحلات قراءات : 3,618

وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو لعبة كمبيوتر (و اكس بوكس360) تحمل اسم مترو 2033، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي، ألفها شاب روسي اسمه ديمتري جلوجوفسكي عمره الآن 30 ربيعا، وبدأ كتابتها وهو طالب في المدرسة، إذ كان يقضي في كل يوم دراسي ساعة من الصباح ومثلها في المساء راكبا عربات مترو أنفاق موسكو، في الذهاب إلى والعودة من مدرسته، وبدلا من معاكسة الفتيات أو تخريب المترو أو مضايقة بقية الركاب، كان لديمتري خطة أفضل للاستفادة من وقته.

أكمل قراءة التدوينة »

في صبيحة اليوم التالي

32
09 نوفمبر 2009 رحلات قراءات : 2,900

لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد شيء لم أجده خلال زيارتي القصيرة، فالحافلة تأخرت في الوصول، وتأخر كذلك بعض الصحفيين في النزول، والذين وصلوا في ساعة متقدمة من الفجر.

خلال الساعة التي قضيتها في انتظار الانطلاق، لم أملك سوى ملاحظة بعض الأشياء، مثل أن غالبية الشباب الأوروبي باتوا يدخنون بشراهة، ولا يخالفهم في ذلك شباب موسكو، ولعل ذلك مرده برودة الجو، التي تجعل هؤلاء الشباب يطيلون شعورهم، حتى تدخل الدفء إلى رؤوسهم. كانت درجة الحرارة 1 تحت الصفر، وكانت قطرات الماء تهبط متجمدة، في شكل خماسي بديع، وما أن تلمس بذرة الثلج هذه يدي، حتى تبدأ تذوب، وتتحول من شكل صلب إلى سائل، فتبارك الله أحسن الخالقين!

أكمل قراءة التدوينة »

رحلة خاطفة إلى باطن موسكو

35
08 نوفمبر 2009 رحلات قراءات : 2,826

هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟ خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو، التي ذهبت إليها في رحلة عمل على مر ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، يومان ذهاب و إياب، ويوم لحضور فعاليات إعلان عن شيء سأحكي لكم عنه في يوم تال.

بدأت رحلتي مع طيران ارافـلوط بداية جيدة، بدون خطوط انتظار، حجز سابق أكده حاسوب شركة الطيران، ساعتان بالضبط قبل الإقلاع كان موعد فتح قاعة الانتظار في مطار دبي، لكن الطائرة تأخرت 50 دقيقة عن موعدها لتأخرها في الوصول، وكان العجب أنه رغم كون درجة الحرارة في موسكو 1 تحت الصفر في ذاك الوقت، لكني وجدت جل الراكبين يرتدون ملابس صيفية أو أخف، ورغم أن الطائرة دخلت في قلب عاصفة على مر نصف ساعة، اهتزت فيها الطائرة كما لو كان تريد رمينا من على المقاعد، لكن الرحلة مضت على ما يرام، وكان قيام الركاب بتغيير ملابسهم من صيفية إلى شتوية دليلا على اقترابنا من موسكو بعد طيران لمدة خمس ساعات ونصف. الطريف أن الروس يصفقون ما أن تلمس عجلات الطائرة مدرج الهبوط، فيما يبدو أنه تشجيع لقائد الطائرة.

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next