شكر وعرفان

3٬266 قراءات
21 أكتوبر 2009

كنت قد طلبت من الأخ الفاضل إسلام زوين، مدير الأعمال لموقع لقطة، أن يكتب لي ولقراء المدونة، انطباعه عن نتائج وضعه إعلان لموقع لقطة في مدونتي، وعن تأثير طلبي من زوار المدونة الضغط على الإعلان، لا لشيء سوى لمجرد الضغط عليه، ولتنشيط عملية النقر على الإعلان المصور، وكنت أيضا قد طلبت أن يكون ذلك بعد مرور أسبوعين على توقف عرض إعلانه عندي، من أجل تحري تأثير الإعلان بدقة، وقد لبي إسلام طلبي فله الشكر، وهذا نص رسالته:

السلام عليكم و رحمه الله أخي رؤوف

أولاً و قبل كل شيء، أشكرك علي هذه الفرصة الرائعة التي منحتها لموقع لقطة في مبادرة ندر أن نراها في هذه البقعة من العالم، و التي يملؤها الكثير من الشك و الارتياب في أي محاولة للتغيير، بل أن البعض من ساكنيها ( و أنا منهم ) نؤمن بأن لا شيء يسير إلا و خلفه نسيج عنكبوت مسموم يحيك مؤامرة لا يمكن لأحد في هذا العالم اكتشافها إلا نحن. لقد أعطيتني و قراءك الأعزاء أملاً بأن ما نفعل بموقعنا منذ عام مضي لن يذهب سدي ، و أن بإمكاننا أن نسدد و نقارب و لا نخاف أن نخطئ ، فجل من لا يخطئ ، و الماس يزداد بريقه بالخدش ، و نقدكم و إطراءكم لموقعنا سيزيدنا لمعاناً  (إن جاز التعبير).

ثانياً : لقد كانت دعوتك فرصة نادرة لي و لفريقي لنجرب “سلوجن/شعارا” مختلفا كما نصحنا البعض، و هو “تسوق بذكاء” ، و أن نغير شكل و ألوان شعار لقطة عن “الأصفر المعتاد” إلي لون أخر و هو “الأزرق”، و فرصة لأتأكد مما نفعل “تسويقياً” و هل نحن نسير بالقرب من الصحيح أما أننا ابتعدنا ، و بالفعل حصدنا منك و من قراءك الأعزاء في التعليقات الكثير من العلامات و الشواهد التي لن يستشعرها إلا فريق لقطة نفسه ، فلزم علينا الشكر مرة أخري.

ثالثاً:  و كما وعدتك بأني سأطلعك علي نتائج التجربة ، فمن لا يتعلم من ماضيه (خيره و شره) سيظل أسير أفكاره المتجمدة و التي قد تسد شرايينه و تفضي لموته صامتاً.

مصدر التحليل – تحليلات جوجل (يوركن)
1 – بدأ البنر الإعلاني في جذب الزوار يوم الأحد 4 أكتوبر بستة زيارات و لم يتوقف حتى تاريخ كتابة السطور (ويبدو أن جوجل كعادته يظل يحسب و يحصي ما فاته).
2 – إجمالي عدد الزيارات 614 زيارة ثلثها من السعودية (33%) و مصر 30% و الإمارات 12%
3 – ثلث من نقر علي الإعلان و دخل موقع لقطة غادره مباشرة (ارتداد / باونس 35%) ، و بقي الثلثان يتصفحون الموقع، بمعدل يقارب ثماني صفحات للزائر، في مدة زمنية في حدود 8 دقائق و نصف. مع العلم بأن المتوسط العام لزائر موقع لقطة يقضي 8 دقائق ليتصفح 11 صفحة ( أنا أعلم لماذا قضي قراءك صفحات أقل في وقت أطول- و لكن هذا ليس مجاله).
4 –  كان قاطنو مدينة الرياض من قراءك أكثر اهتماماً ببنر لقطة بمعدل 183 زيارة ، ثم القاهرة 136 زيارة ثم دبي 61 زيارة.
5 – علي الرغم من الشكوى بأن الموقع لقاطني الإمارات يعرض القسم الإنجليزي أولا، إلا أنهم كانوا الأقل في الارتداد / باونس بمعدل 22% فقط، بل و كانوا الأكثر تصفحاً للموقع بمعدل 16 صفحة للزائر مقابل 8 صفحات لكل من السعودية و مصر ، فكما كنا نتوقع بأن سكان الأمارات بشكل عام يتعاملون باللغة الإنجليزية و لا يجدون غضاضة في التصفح بها بجانب العربية ، إضافة إلى أن العروض و التخفيضات في دبي خاصة و الإمارات عامة أكثر سخونة من البلاد الأخرى.
6 – علي الرغم من الجدل الذي أثير بأن دعوتكم للنقر علي البنر قد تسبب نتائج وهمية ، فلي أن أقول لكم بأن 38% من الزيارات قد لفت انتباههم البنر المعروض على الصفحة الرئيسية للمدونة، و من صفحات بعيدة عن عنوان تدوينتك “إن لم تملكها فأصنعها“، أي قبل الدخول و قراءة بقية التدوينة و الداعية للنقر والزيارة، و أن من دخل قبل القراءة كانت خصائص زيارته أفضل كثيراً ممن قرأ التدوينة كاملة..
7- أهم نتيجة علي الإطلاق من الحملة هي “البااز Buzz” أو ” الدوشة” بالعامية المصرية و التي نجح أخي شبايك في صنعها من خلال هذه التدوينة ، فمن خلال عدد قراءات للموضوع 3204 وصلت التعليقات بخلاف ردود شبايك إلي ما يقارب 70 تعليقا ، وهذا هو الأهم لدينا ” الالتحام” مع المنتج أو بالأصح Brand Engagement فأنا أنادي منذ عملت في هذا المجال بأن نجاح أي حملة لا يمكن حسابه بعدد النقرات و القسمة علي المشاهدات ، الأمر أبعد و أعمق من ذلك ، و إن ظل الجميع مصراً علي هذا التقييم فلي أن أبشركم بأن القارئ العالمي عموماً و العربي خصوصاً قل اهتمامه بحب النقر علي البنرات ، إذ أن معظمهم يحب المشاهدة، و من لا يصدق فأنا أنصحه بمطالعة محاضرة جريج ستيورات في 2008 (المصدر موقع دبل كليك ) بأن “سي تي أر(كليك ثرو أو معدل النقر على البنرات) CTR ” يقل من عام لآخر بشكل دراماتيكي.

أخيراً ، نحن بالفعل سعداء بمبادرتك الرائعة يا أستاذ رؤوف و كلنا أمل أن نتعاون خلال العام القادم بما فيه صلاح الأمر لنا و لكم و تقبل مني و من فريق لقطة خالص تحياتنا و شكرنا العميق.

الآن، أود توضيح أني لم أكن أعرف إسلام قبل أن يرسل لي طالبا عرض إعلانه في مدونتي، كذلك لم أتلق أي مقابل مادي من وضعه إعلان عندي، وليس هناك أي اتفاق بيننا على شيء مماثل في الوقت الحالي أو المستقبل.

بعدها، أريد من قارئي أن يضغط على زر إنهاء عمل التشاؤم في لوحة التحكم في عقله، كذلك زر إخضاع التفكير للمنطق والعقل، ثم يضغط بعدها زر دفع قوة الخيال في التفكير لأقصاها. ما الذي حدث هنا وأتحدث عنه بطريقة مملة؟ لقد تفاعلنا معا من أجل جلب الشهرة إلى موقع عربي. حسنا، في ضوء تعطيل التشاؤم والتبرير المنطقي، أرى أن هذه الشهرة ستجعل هذا الموقع يربح بعض الأموال، همم، ما الخطوة التالية؟ سيريد هذا الموقع أن يحافظ على آلية عمله ونجاحه، وأظنه سيضع إعلانات في مواقع عربية أخرى، همم، وإلى ماذا سيؤدي ذلك؟ همم، ستعمل هذه المواقع على الاهتمام بزوارها لأنهم الوقود الذي يدير محركات تلك المواقع، وسيعطون المصممين العرب رواتب أفضل، وسيخرج لنا جيلا جديدا من محترفي تصميم المواقع وبرمجتها، ولأن المواقع بدون محتوى لا قيمة لها، فسنجد اهتماما بالمؤلفين والكتاب، همم، وإلام سيؤدي كل هذا؟ إلى إثراء انترنت العربية.

أحيانا أشعر أننا نحن من نرفض أن ننجح – بدون قصد أم بقصد، لا يهم، فالأثر واحد.

في الختام، لا بد وأن أشكر كل من ساهم وضغط على إعلان لقطة، وعلى كل إعلان في هذه المدونة المتواضعة، بدونكم لم يكن كل هذا ليحدث ولم يكن لكل ما أكتبه أهمية أو قيمة، أشكركم جميعا لأنكم تبثون رسالة واحدة: هناك أمل في الغد العربي، وهناك شباب عربي رائع متفائل، شباب يريد تغيير واقعه للأفضل. أشكر كذلك كل من ترك رأيا سلبيا، وكل من شكك في جدوى خطوة مثل هذه، فما أن قرأت تعليقاتكم حتى تأكدت من أني بصدد فكرة ناجحة وهذه الرسالة دليل على صحة ما ذهبت إليه، وهذه المعارضة الفكرية لا تختلف عمن اتهموا الأخوين رايت بالجنون حين قالا أن الإنسان يستطيع أن يطير، فهاجموهما بالقول لو أراد الله للإنسان أن يطير لخلق له ريشا وأجنحة، لكن الله أعطى الإنسان عقلا يبصر ويتفكر ويتدبر، واليوم انظروا أين نحن من صناعة الطيران… كما وأحمد الله أن الأخوين رايت لم يستمعوا لهذا الهجوم وgهذه المعارضة، وهذا قدر كل من لديه فكرة جديدة، لكنها إشارة سرية من الكون حولنا، تؤكد لك أنك على الطريق الصحيح…

كذلك أتوجه بالشكر للأخ إسلام على مشاركته لهذه النتائج الإحصائية الثمينة، والتي يجب أن ينتبه إليها كل من يعمل في مجال التسويق عبر انترنت، فمن خلال مثل هذه المشاركات سيتحسن وضع انترنت العربية، لكن إن حرصنا على أن نخفي معلوماتنا، فسنبقى كما نحن حاليا، نستنشق غبار من سبقونا…

لا زالت مسابقتي سارية، وأتطلع للمزيد من المساهمات.
أود كذلك التنويه إلى موقع يقظة فكر وأنصحكم بزيارته، بناء على طلب الإخوان العاملين فيه.
– سؤال مباغت: إذا لم تكن فكرتي هذه ناجحة لدفع عجلة صناعة الإعلانات العربية، فما هي الفكرة الأفضل والتي ستفعلها؟
– لا تفهم حديثي هذا على أنه رفض لأي تعليق سلبي، فأنا أؤمن أن الحوار الصادق أول الطريق للإصلاح والتغيير، لكن افهمه على أنه دعوة للتفكير الإيجابي، وللتخفف من قيود الواقع بعض الشيء..

اجمالى التعليقات على ” شكر وعرفان 23

  1. احمد ماهر رد

    نتائج مرضية بالنسبة لموقع يستقطب فئة قليلة فقط من المستخدمين العرب

    ان شاء الله المره القادمة تكون مرضية بشكل أكبر

    1. إسلام زوين (موقع لقطة) رد

      أخي أحمد
      شكراً علي التعليق

      لكن موقع لقطة يستهدف كل المتسوقين العرب ، وهم و لله الحمد فئة ليست قليلة، و لعشاق الأحصائيات الموقع دشن منذ عشرة شهور فقط في و يصل عدد زواره الشهري ليقارب 300 الف زائر شهرياً ، يتصفحون أكثر من خمسة ملايين صفحة ،

      1. احمد ماهر رد

        أقصد بالفئة القليلة هى فئة المتسوقين العرب لأنها قليلة بالفعل بالنسبة للمتصفحين العرب
        لأن ثقافة البيع والشراء لم تنتشر بشكل كبير بين العرب حتى الان

      2. د إيهاب رد

        أخى إسلام

        شكرا لإتاحة معلومات يعتبرها الكثيرون ليست للنشر، مما يشجعنى على أن أرجو إن سمح وقتك أن تطلعنا على تجربتك مع خدمة الإعلان على موقع جوجل أدوردز، وخبرتك فى زيادة زوار الموقع ..

        دمت بخير

        1. إسلام زوين (موقع لقطة)

          دكتور إيهاب

          أوافقك بأن الكثير يعتبر الأمر و التحليلات سر من أسرار الحرب ، و لكن الشفافية تؤتي بثمار أفضل علي المدي الطويل . أما بالنسبة لجوجل أدوردز فيمكنني تلخيص الأمر في جملتين ” لا شئ يضاهي جوجل مطلقاً ، من حيث التكلفة أو الجودة …. ولكن فقط (و أكررها فقط ) أذا كان لديك المحتوي الجيد “.

          و لأخذ المزيد من الخبرة في الأدوردز فإني سأرشح أخي “طارق العسيري” – مدير عام موقع أرقام ، إذا سمح وقته و وافق الأستاذ شبايك

          لكم جزيل الشكر

  2. حسام سالم رد

    السلام عليكم

    اعتقد أخي شبايك ان منظومة اﻹعلانات مرتبطة و تابعة لمنظومة اﻹنتاج
    المشكلة في العالم العربي
    أننا مستهلكون و عقرنا ناقة اﻹنتاج

    صراحة انا اجد ان التحدي الحقيقي هو في كسر حالة اﻹستهلاك باﻹنتاج
    ومفتاح اﻹنتاج هو إنتاج ماينفع الناس

    ايضا يجب علي المحترفين في اي مجال في الوطن العربي و اصحاب الخبرة و اﻹحتكاك في بيئات غربية او مصانع اجنبية
    الا يكون غاية طموحهم الترقي داخل هذا المصنع او البلد
    بل يجب عليهم استيعاب تكنولوجيا اﻹنتاج
    وليس هذا فقط
    بل يجب أن يعودوا لبلدهم لزرع هذه التكنولوجيا
    ويجب عليهم ايضا ابتكار طرق لتحويل طرق اﻹنتاج المعقدة إلي طرق ميسرة مناسبة لمن هم اقل منهم خبرة و احتراف

    هذا اول تعليق لي في مدونتك
    وشكرا لك علي مجهودك و انصحك و انصح نفسي في ان تستمر في طريق نفع الناس و أن تبتكر في هذا الطريق
    فمفتاح الغني هو انتاج ما ينفع الناس

    1. مرشد رد

      عقرنا ناقة الانتاج …… تشبيه بصراحة ابهرني:) رغم انه يدل على عظم و فداحة الاثم الذي نحن فيه.

      لو عندنا 10 مدونات مثل مدونة شبايك تتكلم عن العمل و ترك السلبية .. اعتقد وضعنا بيتغير بشكل كبير .. رغم اني مؤمن بان التغيير اصلاً موجود 🙂

  3. قرات لك رد

    السلام عليكم

    مما لاشك فيه ان فكرتك صحيحة ودعوتك الى التكاتف من اجل اعلان يحقق فوائد هو عين النجاح للوبب العربي .

    محاولتك في غسل الدماغ العريي من الاوهام لن تبوء بالفشل وان شاء الله معك في كل مشروع.

  4. معمر عامر رد

    السلام عليكم

    نشكر الأخ اسلام على عرضه للاحصائيات…

    رءوف.. أنت تصنع الفرص، والشخص الحكيم _كما قال أحدهم- يصنع فرصا أكثر مما يعثر عليه من الفرص..

  5. أبوبكر رد

    السلام عليكم
    مع طول انقطاعي عن المتعليق إلا أنني لم أنس عهدي بشكر الأستاذ رؤوف في كل تعليق:
    🙂 جزاك الله خيرا كثيرا يا أخ رؤوف شبايك على هذا المجهود 🙂
    أعتذر للأخ رؤوف عن قلة تعليقاتي، ولكني بالفعل متابع لكل ما يحدث فيها تقريبا، ولا أخفي عليكم في بعض الاوقات لا أعلق لأني من شدة إعجابي بما يقوم به الأخ رؤوف لا أدري بماذا أعلق 🙂

    المهم كنت هنا لابد أن أعلق وأقول

    الأخ رؤوف شبايك أنت من تستحق الشكر والعرفان فأنت قائد هذه الحملة

    وأحب أن أنوه هنا لإعلان مسابقة شركة مجد سوفت فأنا أرى أنه دليل آخر على نجاح الأخ رؤوف في محاولته للخروج بالعقلية العربية خارج صندوق التفكير التقليدي.
    آسف على الإطالة

    جزاك الله خيرا كثيرا مرة أخرى يا أستاذ شبايك 🙂

  6. د محسن سليمان النادي رد

    لا تفهم حديثي هذا على أنه رفض لأي تعليق سلبي، فأنا أؤمن أن الحوار الصادق أول الطريق للإصلاح والتغيير، لكن افهمه على أنه دعوة للتفكير الإيجابي، وللتخفف من قيود الواقع بعض الشيء..
    …………………………………………………
    تطور انا سعيد به
    احيانا نحتاج لجلد تمساح كي نقاوم بعض الافات التي لا حل لها

    نشكر موقع لقطه على التحليل الدقيق للمعطيات

    ودمتم سالمين

  7. احمد زيد رد

    السلام عليكم

    أخي رؤوف لن احاول ان اجيبك على سؤالك حول ماهو السبيل لدفع عجله الاعلانات فبصراحه لا استطيع لكني ساحاول ان ابدأ التفكير في الموضوع.

    انت كمسوق ناجح تعلم ان الاعلان ما هو الا مرحله واحد في دوره حياه المنتج او الخدمه. و من هذا المنطلق لا اجد الاعلانات على الانترنت ناجحه عربيا لوجود مشاكل في بقيه المراحل. مثلا السوق الاليكترونيه العربيه مركزه بشكل خرافي على شركات البرمجه و تصميم المواقع! ماهي نسبه المهتمين بهذا المجال؟ مثلا موقع لقطه يوفر خدمه حقيقيه تمس المواطن العادي. و بقيه الاعلانات لمدونات ثم مدونات ثم مدونات ثم استضافه مواقع ثم مدونات.

    المرحله الاخرى التي تعاني مشكله في دوره حياه المنتج هي الشراء. المواطن العربي يدخل الانترنت و هو يعلم انه لا يستطيع التسوق بيسر. كنت قد راسلتك في هذا الموضوع و بصراحه الموضوع صعب لكنه هناك حلول مثل موقع يو كاش. اظن ان الخطوه التاليه هي ان اصحاب المواقع المعنيه بالتجاره الاليكترونيه بأن يقوموا بالتكاتف مع يو كاش و دعمه ليكون الرائد عربيا كما تكاتفنا معك. هم فقط لديهم الحل حاليا.

    ثم تأتي مرحله الشحن ثم التأكد من الجوده و القدره على ارجاع المنتج …الخ

    اظن انك بدأت ثوره مصغره و وفقك الله و نحن معك و ارجو ان تفكر في النقاط التي كتبتها

    1. إسلام زوين (موقع لقطة) رد

      أخي أحمد

      شكراً لأطراءك علي لقطة ، و شكراً لأنك علي الأقل تري حلاً مثل كاش يو

      لكن بصراحة الأمر يبدو معقداً ، أذا أدخلنا عنصرين أولهما التوافق بين المواقع الأليكترونية الجادة و المحلات التجارية و رفض المحلات أو خوفها في مسألة الربط لأن مسألة نفاد الكمية (الأوت أوف ستوك) تشكل صداعاً مزمناً، ناهيك عن تجارب المحلات السابقة مع بعض المنتديات و ما آل علي المحلات من ضرر في السمعة و العنصر الثاني و هو الشحن و ما أدراك ما الشحن.

      المواقع الجادة يا سيدي تحاول ، و لي أن أذكر أن أحد المواقع العربية المشهورة (بدون ذكر أسماء) إضطر منذ أيام قليلة لتعديل سياساته في رفع الحد الأدني لعمليات الشراء ليوقف نزيف الشحن و موقع أخر جديد و حديث يلتهم أحد البنوك من أرباحه 3% لكل عملية بخلاف العمولات المختفية لمجرد أن البنك المذكور ذو سمعة جيدة … و لكن كما ذكرت ، الطريق طويل و يحدونا الأمل في التغيير إن شاء الله

  8. محمد الفحام رد

    تحليلات أكثر من رائعة، و لكن لا تتناسب مع النتيجة..
    أعتقد أننا محتاجين لوقت للتفكير في طريقة التقييم و أسلوب الاعلان فى الانترنت

  9. د إيهاب رد

    الأخ العزيز شبايك
    الأخوة الأعزاء

    انطباعى الشخصى أن الإعلان العربى على الإنترنت رغم تواضع حجمه إلا أنه يتحسن ويتطور بالتدريج، وكى يتطور الإعلان أعتقد أن السوق فى حاجة إلى:
    1- شركات وسيطة بين الوقع والمعلنين تجعل تسويق الأعلان أسهل من عدة نواحى، منها على ستكون عدد مشاهدات الإعلان أعلى، ويمكن تقسيم سوق الزوار حسب مجال كل مدونة، مما يسهل تنظيم حملا متكاملة على النترنت، وهو دور بديل لما تقوم به جوجل حاليا، ولك بشكل سيكونأعلى عائدا وأكثر تركيزا على السوق العربى. ومن الشركات الوسيطة التى أدت إلى ارتفع دخل العديد من المدونات الغربية هو http://www.buysellads.com
    2- تسهيل الدفع على الانترنت للمستخدك العربى، فمازالت بوبابات الدفع التى تخدم البلدان العربية قليلة وخدماتها ابطأ وأعلى تكلفة من أمريكا وأوروبا.
    3- تحسين المحتوى العربى للإنترنت: فمازالت المواقع العربية التى تحتل مواقع متقدمة فى الترتيب بعدد الزيارت قليلة جدا، و معظمها مواقع لجرائد يومية، ومنتديات ومواقع تحميل أغانى وأفلام، لا تناسب عددا كبيرا من المعلنين، وبعضها لايهتم بالإعلان من الأساس، أو يغالى جدا فى أسعار الإعلانات. فلا يوجد موقع مثل إى باى مثلا للتجارة الإلكترونية أو مثل أمازون.. وهو ما يهتم به الأخ العزيز شبايك منذ بداية تدويناته

    وهنا أسباب أخرى تتعلق بوعى المعلنين ووكالات الإعلان، ربما يكون ذلك موضوع مقالة تفصيلية فى المستقبل

    دمتم بخير

  10. Walid Suleiman رد

    النتائج مرضية نوعاً ما بالمقارنة مع الوضع العام لنا
    وطالما أننا نتمتع بروح الاتكالية فسوف تبقى عجلة تطورنا تسير بسرعة ( لكن للخلف وليس للأمام )
    أنا متفائل جداً بالمستقبل وخصوصاً مع بعض المبادرات الهادفة والتي تبشر بخير لتحسين وضع الانترنت العربية بشكل عام

  11. محمد الشاطر رد

    عظيمة يا مصر
    و الله بجد انا فخور بيك
    وربنا يوفقك
    و دي فرصة عظيمة
    للدلالة علي ان اي نقرة لمستخدم الانترنت
    يتم احصاؤها بعناية من قبل المختصين
    و ان المستقبل للتكنولوجيا الرقمية و التسويق الالكتروني

  12. يوسف رد

    السلام عليكم
    أخي العزيز / شبايك
    هي أول مرة أزور فيها مدونتك و لا أعتقد بأنها الأخيرة
    فالمدونة غنية وهادفة تغري القارئ بتصفحها
    أما عن التدوينة ….. فإنني حديث العهد بالتدوين
    و أحتاج كغيري من المدونين المبتدئين إلى معلومات حول كل ما يتعلق بالإعلانات و قد استفدت من تدوينتك كثيرا
    بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء

  13. اسماعيل رد

    نشكر لكم هذا الطرح الرائع

    وارغب مشاركة الأخوة الأعزاء وإبداء رأيكم بموضوع ايجاد وصلة بين الزائر ويعتبر (المشتري )وبين صاحب السلعة الموجودة بالموقع ويعتبر( البائع) بحيث يخصص اصحاب المحلات التجارية الضخمة قسم استقبال الطلبات الشراية الالكترونية من مواقع التسوق مثل موقع لقطة وموقع عروض وموقع بيزات ومتابعة شحنها الى المشتري .. هل تتوقعون في بلادنا العربية ان تنشأ هذه الوصلة يوماً من الأيام ؟

    وبارك الله فيكم وبطرحكم المميز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *