إن لم تملكها فاصنعها*

6٬523 قراءات
7 أكتوبر 2009

قضى مبارك محمد عبد الحي، الطالب الجامعي ودارس الفيزياء النيجيري، ثمانية أشهر من حياته في جمع قطع غيار السيارات المستعملة والطائرات المهجورة، معتمدا في تمويل مشروعه على عوائده من إصلاح الهواتف النقالة والجوالة والمحمولة، والحواسيب، حتى انتهى من صنع طائرة هليكوبتر صفراء صغيرة، تعتمد على محرك قديم لسيارة هوندا سيفيك، هذه الطائرة ترتفع حتى 3 أمتار فوق الأرض. تعلم مبارك مبادئ الطيران بواسطة انترنت، وصنع هذه الطائرة بعدما أيقن أن صنع طائرة أسهل من صنع سيارة!

مبارك النيجيري هذا واحد من مليارات البشر سارت فوق سطح هذا الكوكب، ولم تجد ما تريده، فما كان منها إلا أن صنعته بما توفر تحت أيديها. عودة إلى حالنا معاشر المدونين وأصحاب المواقع العربية على انترنت، فالوقود الذي تقوم عليه صناعة مواقع انترنت هو الإعلانات وعوائدها، وستجد الكل يخبرك عن قلة المردود من صناعة الإعلانات العربية، ومثلما فعل مبارك، إن لم نجد إعلانات فعلينا أن نصنعها بأيدينا.

وعليه فلقد فكرت في مبادرة تشجيعية مجانية، أدعو فيها كل صاحب شركة أو عامل فيها أو مسؤول عنها، أن يرسل لي إعلان لشركته (وأكرر شركة لا منتدى)، شريطة أن تكون ذات موقع على شبكة انترنت، هذا الموقع يدعم اللغة العربية، ويكون إعلانه من المقاس 900 بيكسل عرضا و 125 بيكسل ارتفاعا، وسأعرضه له هنا في مدونتي مجانا لمدة تتراوح من 3 إلى 7 أيام اعتمادا على عدد الإعلانات التي ستردني ردا على هذه المبادرة.

لو توقفت هنا، لكانت فرص النجاح ضئيلة، الأمر يحتاج ما هو أكثر، حسنا، سأخبركم عن نتائج الإعلانات التي وضعتها في النسخة الإلكترونية من كتابي التسويق للجميع، لقد سألت تقريبا كل من وضع إعلانه في كتابي هذا، وبكل أسف، لم أجد ردا واحدا يخبرني مثلا أن رد الفعل على الإعلانات كان ملموسا أو واضحا، حتى أن أحد الإعلانات لم يجاوز عدد مرات النقر عليه المائة، في حين أن عدد مرات تنزيل الكتاب ومشاهدته تجاوزت الخمسين ألفا منذ وفرته للتنزيل المجاني منذ قرابة العام.

بالطبع، سأجد المئات من المبررات، وكلها لا تفيد القضية، فحتى ولو كان الإعلان قبيح المنظر، غبي الأفكار، فما نبحث عنه هو وضع الأساس الصلب الذي سيساعد على قيام صناعة إعلانات عربية على انترنت، وهذه تتطلب أن يشعر المعلن بوجود فائدة من إنفاق ماله على الإعلانات، وهذا يتطلب أن يقوم كل مشاهد للإعلان بالضغط عليه والتفاعل معه.

وعليه، وحتى تنجح فكرتي هنا، سأطلب من كل زائر وقارئ لمدونتي أن يضغط على الإعلانات فيها، لا لشيء، سوى لإثبات قوة المدونات العربية كوسيلة إعلانية.

حتى بعدها، تبقى الفكرة عادية و تقليدية، يجب دفعها للأمام أكثر، وعليه سأطلب منك عزيزي القارئ أن تساهم معي في مشاركتي رأيك في كل إعلان أضعه هنا ضمن نطاق هذه الفكرة والمبادرة، فكل المواقع توفر إمكانية عرض الإعلانات، لكن ليس كلها من يتيح فرصة التفاعل مع الإعلان ومناقشة نقاط القوة والضعف فيه، وعرض الاقتراحات التي تثري فكرة الإعلان وتثري تجربة الموقع المعلن عنه.

وعليه، فسأبدأ بنفسي ومع إعلان موقع لقطة، القادم من شركة دانات للتقنية، التي يشرف عليها الصديق طارق العسيري (بطل تدوينتي عن موقع أرقام) وحتى لا يكون الأمر فرصة للنقد والانتقاد، سأكتفي بملاحظتين على إعلانه العلوي، إذ سأبدأ بالتعبير عن رغبتي في أن أجد موقعا عربيا نتيجة لضغطي على إعلان عربي وهو ما لم يتحقق (يعرض الموقع الواجهة الانجليزية أولا مع إمكانية التحويل للواجهة العربية)، كذلك أجد صورة الإعلان لم تخبرني عن حقيقة خدمات الموقع، فالموقع يوفر العروض السعرية التي لا تجدها بدون عناء، وعليه أرى أن وضع جملة مثل صفقات سعرية رابحة، أو لا تفوت أفضل الصفقات أو أفضل الأسعار دائما – ربما كان ذلك أفضل من كلمات الإعلان الحالي (وأكرر كلمة – ربما – والتي تفيد الشك!).

وعليه، أدعوكم للمشاركة في فكرتي هذه، وأدعو كل من لديه شركة لها موقع عربي على انترنت أن يرسل لي صورة إعلانه، مقاس 900 × 125 بيكسل، مع حجم كلي لا يزيد عن 35 كيلو بايت، مع مراعاة ألوان خلفية الجزء العلوي من المدونة (وهو الأزرق) وأوضح أن لي مطلق الحرية في قبول ورفض ما أشاء من إعلانات، بدون لوم أو عتاب، وسأحدد أنا ترتيب عرض الإعلانات، وعلى من يثق في حكمي أن يثق في طريقة تنظيمي لهذه المبادرة وآلياتها.

كذلك أدعو قراء المدونة للتجاوب معي في هذه الخطوة الأولى، التي ستعطي مردودها بعد فترة طويلة، لكنها خطوة واجبة، فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة، بدون هذه الخطوة لا تنقضي الألف ميل، ومهما كانت الخطوة قصيرة، فهي تقربنا من بلوغ الهدف، كذلك أطلب منكم الترفق في الملاحظات والاقتراحات، فنحن نريد البناء لا الهدم، وعليه أرجو اختيار كلمات خفيفة في عرض ملاحظاتكم واقتراحاتكم على موقع لقطة!

(لعشاق نظرية المؤامرة، أؤكد لهم أن إعلان لقطة هذا بدون مقابل مالي، إنما هي الرغبة مني في رؤية مواقع عربية ناجحة).

تحديث في 9 أكتوبر 09:
بعيدا عن دهشتي للمقاومة التي تلاقيها فكرتي هنا، لكن هذه المقاومة أكدت لي شيئا واحدا: هذه الفكرة تملك صفات تؤكد قدرتها على النجاح الساحق الماحق وهذا سبب مقاومتها، مثلها مثل فكرة طيران الانسان، والهبوط على القمر والمريخ، والإضاءة الصناعية، وأنا أحب أن أكون مع فريق المجانين الذين اخترعوا لنا هذه الأشياء المجنونة المستحيلة، لكن الأحلى أن هذه المقاومة جعلت أخي وصديقي عبد الله سردال يترك لي تعليقا جميلا يوجز المسألة برمتها، تعليقا فرض علي أن أرفعه هنا في عقب المقالة وقبل أي تعليق، فشكرا عبد الله، وشكرا لكل المقاومين، لقد أثبتم لي صحة نظريتي (وليس هذا من باب الغرور، لكن مقاومة فكرة بدون تجربتها أولا ليس من الحكمة في شيء، فأنا لم أقل لنقفز من أعلى برج في العالم ونرى هل الجاذبية الأرضية حقيقة أم خيال!)… إليكم تعليق عبد الله:

في بعض الأحيان أشعر برغبة في اختراع ميكروفون يصل صوته إلى الفضاء الخارجي أصرخ فيه بصوت عالي “ما المانع من التجربة؟” ما الذي سيحدث لو جربنا ورأينا النتائج ثم نتعلم ونعيد التجربة وفي هذه المرة نتجنب الأخطاء التي وقعنا فيها أول مرة. عندما نقتل الأفكار بالنقاش ونطبخها بالتحليل ونأكلها بالسلبية لا يتبقى منها إلا العظم الهزيل وحتى العظم نكسره ونأكله فلا يتبقى شيء. الأخوة والأخوات، دعوا الأفكار تعيش، جربوها وأنتم تعلمون أن هناك أخطاء وسلبيات، أقبلوها بعلاتها وحاولوا إصلاحها، لكن لا تقتلوها نقاشاً، هناك كثير من الأفكار التي يمكنها أن تعيش لو جربت، النقاش لم ولن ينتهي.

اجمالى التعليقات على ” إن لم تملكها فاصنعها* 111

  1. بندر رد

    بصراحة فكرة لطيفة .. لتحريك العجلة ..
    رغم أن شوارعنا الفكريّة غير ممهّدة نوعاً ما ..

  2. طلال رد

    ولكن كيف تثبت قوة المدونات كوسيلة إعلانية إذا كانت زيارة المواقع المعلنة قد تمت بطلب منك؟

    1. شبايك رد

      عندما تذهب إلى معرض سيارات، ويقترح عليك البائع أن تقود هذا الطراز بعينه، ويذهب معك في جولة لتتفقد السيارة، فأنت لست مجبرا على شراء هذه السيارة، لكنك تملك تجربة ثرية تمكنك من الحكم بعدها على السيارة وعلى الوكيل وعلى نظام البيع، وهذا ما أفعله هنا، فرصة لتجربة كل شيء في التجربة الإعلانية، لتحكم بشكل أفضل بعدها… ما يحدث بعد ذلك يعود للبائع والمشتري!

      1. عماد رد

        أخي رؤوف..

        الفكرة جميلة، وأعتقد أن إعطاء أصحاب الشركات مساحة مجانية من قبلك ومن قبل غيرك سيمنحهم فرصة لتقييم الفائدة من الإعلان على الإنترنت، وإذا كانت النتائج إيجابية، فبالطبع سيقوموا بالدفع في المستقبل.

        ولكني أشعر بأنك شككت في نتائج التقييم عندما طلبت من الزوار الضغط على الإعلانات. أنت لم تدعوهم لتصفح المواقع، وإنما دعوتهم للضغط على الإعلانات. أشعر بأن الزوار سيقوموا بالضغط لمجرد إثبات أهمية الإعلان على الإنترنت، وقد يتجاهلو محتوى الموقع مباشرة – قد أكون مخطأ هنا.

        النقطة المهمة، أن صاحب الشركة لن يستطيع الوصول إلى نتيجة تقييم دقيقة، فهو سيرى العديد من الضغطات في ملفات الإحصائيات، ولكنه لن يعلم إن كانت هذه ضغطات نابعة من رغبة في الاستشكاف، أم أنها كانت لإرضاء أستاذنا الكريم رؤوف، أو ربما لمجرد إثبات أهمية الإعلان على الإنترنت 🙂

        أعلم بأنك ستتقبل الرأي الآخر برحابة صدر كالعادة، وفي الأخير أذكرك بأن الشركات الإعلانية مثل جوجل تمنع في إتفاقية المستخدم أصحاب المواقع من القيام بمثل هذا الطلب (أي الطلب من الزوار الضغط على الإعلانات) لأنها تنقص من مصداقية الضغطات – ناهيك على أنها مكلفة في تلك الحالة.

        تحياتي

        1. قبطان

          حسب فهمي الخاص لماقاله الاخ شبايك.. فإن القضية هنا هي التأكيد أن الاعلانات على المدونات هي مصدر لجلب الزيارات

        2. shabayek

          يا طيب كلامك صحيح بدون أدنى شك، لكي ما العمل إذا كان جميع الأطراف واقفين بدون حراك؟ حتى ولو فعلوها إرضاء لي، فهذا نوع من الحركة بلا شك، والحركة أفضل من الثبات المميت..

          كذلك حتما يعلم المعلن كل ما تقوله وزيادة، وأنا فقط أريد أن يستغل الكثيرون هذا العرض، ولو فقط حصلت على 5 معلنين جادين، وضعوا إعلاناتهم في المدونات الأخرى، بعيدا عن مدونيت، التي يضغط الزوار على إعلاناتها كرامة لي، فهذا نجاح كبير ونقطة بداية طيبة، وهذا فقط ما أريده 🙂

          في رأيي المتواضع أن الخير يأتي بالخير، والحركة تؤدي لمزيد من الحركة، وهذا ما أريده من هذه الفكرة…

        3. عماد

          أخي رؤوف،

          من هذه الجهة، أتفق معك.. شيء أفضل من لا شيء بالفعل، والحركة تولد حركة بإذن الله.

          تفكيرك حكيم.. بالتوفيق إن شاء الله

  3. محمد العتيبي رد

    كلام جميل وافكار أجمل.

    أعتقد تقييم الاعلان ونشر ملاحظات عليه، قد يؤثر على المعلن سلباً لأن من يذهب الى الموقع نفسه ستكون هذه الملاحظات في ذهنه (اقول قد ولا أجزم). وهذا الشي قد يجعل من يفكر ان يعلن في مدونتك يتردد خوفاً من الانتقاد الذي لن يأتيه اذا كان الاعلان في موقع آخر.

    أما بالنسبة للفكرة بشكل عام، فهي ناجحة وستخدم صناعة الاعلانات العربية بالتأكيد.

    بالتوفيق والى الامام.

    1. شبايك رد

      وجهة نظر سليمة، لكني أظن أن من يفكر بهذه الطريقة لن ينجح في عالم التجارة – شخصيا أرى عالم التجارة ينادي على أصحاب القلب الشجاع، الذين لا يهابون تجربة الجديد والتعلم من النتائج … أما الخوف من الانتقاد، فلم أره يوما أفاد أو نفع، أم ماذا تظن؟

  4. احمد ماهر رد

    يعجبنى فيك يا شبايك أنك لا تقتصر على الكلام فقط
    فأنت لا تؤمن بالاقتصار على القراءة وأخذ العظة فقط ولكن تحاول ان تنفذ

    و لا احد ينكر ان سوق الاعلانات العربية ما زال فى مراحل متراجعة ولكن مثل هذه المحاولات هى التى ستغير المفهوم رغم ان بدايتها كان شخص واحد فقط

    ولكن ليس طلب زيارة المواقع هو الحل ولكن افضل حل يكون فى الاعلان نفسه فالاعلان الجذاب و الواضح هو الذى يجذب اكبر عدد من الضغطات والزيارات فهو المقياس الاول والاخير لذلك اطلب من المعلنين الاهتمام بأناقة الاعلان ووضوحه

    وأكبر دليل على هذا ان فى صفحة المليون بكسل كنت اضغط على بعض المواقع فيها ثم اتعجب لماذا اخترت هذا الاعلان بعينه رغم وجود الاف الاعلانات فى نفس الصفحة (لأنه جذبنى حتى وان كانت مساحته صغيرة)

    وضع معادلة مثل هذه

    اعلان جذاب + متناسق الالوان + كلمات الاعلان تدل على خدمات وامكانيات الموقع بكل صدق دون مبالغة او زيف = عدد زيارات اكبر

    لأن الزيارة بالطلب سينتج عنها زوار غير مستهدفين (يغلقوا الموقع بمجرد فتحه لأنه لا يتناسب مه ميولهم واهتماماتهم) فمثلا ما الذى يبقينى فى موقع نسائى وانا شاب

    واخبر الشركات المعلنة انهم اذا انفقوا مثلا 50 ريال على تصميم اعلان تقليدى بعض الشيئ سيحصلوا على زيارات قد تصل الى ربع زوار مدونة شبايك ولكن اذا انفقوا مثلا 150 ريال فى تصميم اعلان جذاب بفكر جديد سيجذبوا زيارات قد تصل الى كل قراء مدونة شبايك وذلك دون اى تدخل من قائد المدونة (معادلة تخمينية)

    وأطلب منك أيضا ان تغلى سعر الاعلان بعض الشيئ ولا أقصد بذلك استغلال المعلنين او الطمع
    ولكن لأن الشيئ الصعب المنال يكون اكثر قيمة مثل المرأة العفيفة التى تظل مثل الجوهرة البعيدة حتى الزواج

    هذه كانت وجهة نظرى واقتراحاتى للارتقاء بسوق الاعلان العربى على الانترنت بصفة عامة وعلى مدونة شبايك بصفة خاصة … اقبل منها ما تشاء وارفض منها ما تشاء فالأمر أولا واخيرا يرجع اليك

    شكرا
    احمد ماهر

    1. شبايك رد

      أشكرك يا طيب، وأما عن زيادة سعر الإعلان، سبحان الله، لعل هذه التي تجدي… سأفكر فيها جديا!

  5. djug رد

    أوافق الأخ طلال في طرحه

    لا أظن أن الأمر برمته سيعطي انطباعا جيدا عن قوة الإعلانات على المدونات العربية بحكم أن صاحب المدونة هو من يطلب من القراء زيارة المواقع المعلنة

    أي أن أصحاب الشركات الذين يودون أن يعلنوا (بمقابل) على مدونتك لن تقنعهم الأرقام المقدمة لهم من عدد النقرات على الإعلانات لأن تلك النقرات تمت بطلب منك (أي و كأنك أنت من قام بالنقر على الإعلانات)

    و الدليل على ما أقول هو google Adsense
    في رأيك لماذا يمنعون منعا باتا من كل مشترك لديهم من أن يطلب من الزوار النقر على الإعلانات ؟
    طبعا هناك الجانب المادي الذي يلعب دورا كبيرا إضافة إلى أن عدد النقرات يصبح بلا معنى

    أتمنى أن تتقبل مشاركتي هاته بصدر رحب 🙂

    1. شبايك رد

      يا طيب الأمر يختلف، أنا لم أقل أن يضغط الزائر طوال حياته كلما دخل على مدونتي، فقط خلال زمن نشر هذه المقالة، لكي نشجع المعلنين…

      يا جماعة الخير، الإعلانات العربية على انترنت تكاد تكون معدومة، مقصورة على مواقع بعينها، فكيف سنجعلها تنتقل إلى بقية المواقع العربية؟ هل عبر إلقاء الخطب وتأليف النظريات؟

      يجب أن نجرب، أن نشجع الناس على تجربة الإعلانات، إعلان مجاني، دعم من المشاهدين، لكن طالما حكمنا بأن الأمر غش ونصب، فيجب أن ننتظر مرور 50 عاما حتى يموت الجيل الذي يفكر بهذه الطريقة، ويأتي جيل جديد يفكر بطريقة مغايرة، ساعتها سنكون تأخرنا – كعادتنا – عن الركب العالمي… أم لديك حل آخر لموقفنا هذا؟

      أما لماذا تمنع إعلانات جوجل الضغط على النقرات في مواقع أصحابها، فلأن في هذا ضرر بمصلحة المعلن الذي دفع مالا مقابل عرض إعلانه، وهذه الجزئية تحديدا غائبة في مثالي هذا هنا المؤقت المحدود بزمن الذي نجريه على سبيل التجربة لا أكثر وعلى سبيل المرة الواحدة…

    2. شبايك رد

      ولا تقلق، أنا سعيد بحديثك معي، لن نتقدم ما لم نتبادل الآراء ونعبر عما يدور بداخلنا ونتفهم وجهات نظر بعضنا البعض 🙂

  6. abosaed رد

    فكرة رائعة و جريئة و بخصوص طلبك نقر الاعلان فالوضع هنا يختلف فأنت تعطي المعلن فرصة لوجود الزوار و الباقي على المعلن و موقعه أن جذب كان بها و إن فشل فعليه مراجعة حساباته

    بخصوص أنتقادك لأعلان لقة أعتقد أن الاسلوب الحالي أفضل فهو على نسق رنان لكن لو أضاف كلمة أبحث
    حت يكون الامر ” أبحث عن المنتج المناسب بالسعر المناسب بالمكان المناسب ”
    أو تكون كفلاشة متحركة

    أخي شبايك أنت ناشط في مجال الاعلان فكرة في فكرة موقع للأعلان على الانترنت
    أو هل تعلم سأفكر فيها انا 🙂

  7. طمبل رد

    أرى أن الاعلان يتوجب ان يكون متكامل من حيث يعطيني فرصة للمقارنة بين المنتجات المتوفرة في السوق .. وهذا ما لا اجده في الاعلانات العربية .. فكل منتج هو رقم واحد وكل منتج هو الذي لا مثيل له فاذا لم تتحقق المصداقية كيف يتثني لي أن اقرر اي المنتجات سيكون هدفي ؟؟؟

    لذلك ارى أن يركز صاحب المنتج على ابراز مزايا منتجه الحقيقية ويترك لي تصنيف منتجه سواء الاول او الاخير

  8. د محسن سليمان النادي رد

    اعلنت في موقع سعودي يدخله شريحه كبيره من الناس
    رغم ظهور الاعلان مئات الاف المرات كانت العائد من النقرات شيء
    قليل
    وبصراحه لنفس الفتره من زارني من خلال مدونه رءوف اكثر ممن زارني من ذلك الموقع
    تجربه اخرى
    اعلان في جريده مرموقه
    لاسبوع
    عدد مرات ظهور الاعلان 12 الف مره في اليوم
    والنقر عليه 3
    غيرنا في الاسلوب واللون ومكان ظهور الاعلان
    لا شيء تغير
    السؤال
    هل المتصفح العربي لا ينظر للاعلانات
    او
    هل يعتبرها شيء لا يعنيه
    من خلال تتبعي للمواقع الاجنبيه
    فان المتابع لموقع ما يعتبر من المخلصين له
    ولكي يدعمه
    ينظر في المقدم من اعلانات
    ويختار ما يهمه منها
    لكل قاعده شواذ
    فهنالك من ينقر لاجل اكساب صاحب الموقع بعض المال
    عوده للنيجيري مبارك
    فكره رائعه
    واظن ان مهندس اردني قام بنفس الشيء منذ سنوات
    لكن على طائره وحلق بها بنجاح
    وتم تبني مشروعه من قبل الدوله
    لكن للان لم نرى نتائج اعلاميه عنه ولا عن طائرته

    ارجو السلامه للجميع

    ودمتم سالمين

    1. عماد رد

      أخي الكريم،

      كنت أواجه نفس مشكلتك في العالم العربي وأيضاً في العالم الغربي… للأسف توصلت لنقطة مهمة جداً .. وهي لن تسر العديد من أصحاب المواقع (وأنا واحد منهم)

      إعلانات البانر غير مجدية ونتائجها ضعيفة. نسبة التجاوب العالمية مع الإعلانات (Click Through Rate CRT) هي بين 0.1 و 0.3 % هذا الرقم ضئيل جداً جداً.. أي عند ظهور إعلانك 1000 مرة، يتم الضغط عليه مرتين أو ثلاث مرات.

      طبعاً.. أريد أن استثني من هذه النتائج بعض الحالات.. فمثلاً إن كان إعلانك مستهدف استهداف ناجح، مثلاً تعلن في مدونة شبايك عن دورات لتطوير الذات أو دورات تسويق عبر الإنترنت، يمكن أن تحقق نتائج أفضل، لأنك استهدفت الشريحة المطلوبة تحديداً، ولكن ستبقى النتائج ضعيفة. أيضاً، يمكن استثناء الإعلانات المميزة في التصميم، فتميز الإعلان من حيث الفكرة وأختيار الألوان قد يساعد في تحسين النتائج.

      ما استنتجه من تجاربي الإعلانية هو أن استهداف الشريحة المناسبة لا يكفي. ما نحتاجه هو استهداف الشريحة المناسبة في الوقت المناسب. لو أردت استهداف شريحة الشباب المقبل على شراء سيارة مثلاً، يمكنك أن تعلن في المواقع الشبابية والمنتديات وستحصل على نتائج طبيعية. ولكن أفضل ما يمكنك أن تفعله هو أن تستهدف الشاب عندما يتخذ القرار ويبدأ في التفكير في شراء سيارة. وجوجل لم تصبح شركة عملاقة إلا بسبب خدمتها المميزة Google Adwords .. صدقني لن تجد أي دعاية أفضل من أنك تستهدف هذا الشاب عندما يبدأ بالبحث عن “سيارة شبابية” أو “سيارة كول” .. إلخ.

      أنا أكلمك من تجربة، فقد بعت هدايا، وخدمات، و بن، وعسل، وعدة منتجات عبر الإنترنت، وعلى الرغم من تكلفة جوجل الباهظة مقارنة بالبانرات، إلا أن النتائج فعالة ويمكن تحليلها مباشرة.

      عفواً على التطويل، ولكن لدي ملاحظة أخرى. قد يظن البعض بأن أسلوب Pay per click CPC هو سبب نجاح جوجل (الدفع عند الضغط على الإعلان)، ولكني جربت خدمة CPC في موقع فيسبوك وكانت نتيجة حملتي الإعلانية هناك شبيهة جداً بحملات البانر..

      المهم، هو ليس الكم، وإنما جودة الضغطات. في الحقيقة أعشق نظام جوجل، فمن خلاله لا استهدف الزبون بحسب الكلمة التي يبحث عنها فحسب، بل استطيع أن أمنع الضغطات من أفريقيا مثلاً أو أحدد الدولة المستهدفة مثلاً بريطانيا فقط.. إلخ..

      أتمنى أن تعم الفائدة

      1. د محسن سليمان النادي رد

        شكر لك اخ عماد
        فعلا رغم غلاء الاعلان عبر جوجل الا انه يبقى افضل بكثير
        حيث تستطيع ان تحدد الفئه المستهدفه بدقه
        وبذلك تحصل على ما تريد
        ساجرب حظي فيها ان شاء الله
        ودمتم سالمين

      2. مجرد سؤال رد

        أشكرك أخي عماد تعليق مفيد جداً
        لكن لدي سؤال هل سوق الإعلانات أصبح مقفل؟ أقصد هل جوجل أدوارد أصبح هو قمة ما يمكن أن يصل إليه بشر في مجال الإعلان؟ ألا توجد طريقة أخرى ناجحة .

        أقول ذلك لأنني أحاول أن أجد طريقة جديدة وسوف أجدها بإذن الله.

        أشكرك على معلوماتك الرائعة.

        1. عماد

          د/ محسن،
          أتمنى لك التوفيق.. الجميل في جوجل هو أن تكلفة الإعلانات تحدد عن طريق المزايدة، والأجمل أن عدد المزايدين على الكلمات العربية قليل جداً.. أي يمكنك الحصول على نقرات مستهدفة بتكلفة 2 أو 3 سنت .. (الدولار عبارة عن 100 سنت). أذكر أني كنت أحاول بيع البن اليمني في السوق الأمريكي، وكنت أنافس شركات مثل شركة ستاربكس وغيرها .. وتكلفة النقرة كان يصل إلى 25 دولار أمريكي !!! لهذا توقفت مباشرة 🙂

          مجرد سؤال،
          لا .. إطلاقاً الطريق ليس مقفل، وأنا متأكد من أن هناك طرق أخرى للإعلان. لقد حاولت مراراً البحث عن طريقة أكثر فاعلية مما تقوم به جوجل، ولكني لم استطع، ولكني متأكد بأن هناك حل أفضل. قبل ولادة جوجل، كانت البانرات هي الأفضل، واليوم جوجل الأفضل، وغداً فكرة مجرد سؤال ستكون الأفضل بإذن الله. أيضاً، هناك محركات بحث أخرى تقدم نفس الخدمة، منها محرك بحث عربي.كوم وأعتقد بأن نتائجه ستكون في نفس جودة جوجل.

          تمنياتي للجميع بالتوفيق

        2. shabayek

          أشكرك يا طيب على مشاركة هذه المعلومة الجميلة معنا، معلومة تستوجب التوقف عندها والتفكير العميق فيها..

          الآن سؤالي لك، وبناء على المعلومة التي ذكرتها، هل تنصحني هنا بأن أتحول إلى الروابط الدعائية عوضا عن البانرات ؟ أم يجب أن أبقي على الاثنين معا؟ خاصة في ضوء أن إعلانات جوجل تفعل المثل، تمزج بين المصور و بين الروابط…

        3. عماد

          الأخ شبايك،

          بدون شك الإعلانات المصورة بالنسبة لك هي أكثر فعالية. نجاح جوجل لا يمكن أن ينسب للإعلانات النصية، فأنا أرى بصراحة أن الإعلانات المصورة أكثر فعالية في جذب النظر.

          نجاح جوجل سببه الاستهداف المؤقت، أي أن الإعلان يظهر فقط عند ما يدخل الشخص المناسب ويبحث عن الكلمة المناسبة، فيحصل استهداف الشخص المناسب في الوقت المناسب (لحظة البحث عن المعلومة أو لحظة إتخاذ قرار الشراء).

          بالنسبة لنا أصحاب المواقع والمدونات لا يمكننا منافسة جوجل في نفس هذه الخدمة، يمكننا استهداف الزوار على حسب الفئة الديمغرافية عن طريق تحديد نوع محتوى الموقع، ولكن لا يمكننا التحكم بالمحتوى على حسب اهتمام الزائر في تلك اللحظة لأننا لا نملك محرك بحث.

  9. هشام محمد العدوي رد

    فكرة رائعة وأود أن اشارك لكن موقع شركتي تماما باللغة الأنجليزية http://www.moveitgate.com
    ومدونتي باللغة العربية
    فهل من اقتراحات
    بالمناسبة انا رئيس هذه الشركة وارجو لو هناك اية مشاركات يمكن ان اقوم بها فسأكون سعيدا

    1. شبايك رد

      يا طيب، فكر في الأمر، عندما أصر على اللغة العربية، فأنت بذلك ستبحث عن مبرمج مواقع عربي، تدفع له ليترجم موقعك… أما لو قبلت بوضع دعاية لموقعك الانجليزي، فأنا بذلك أفيد آل سميث وهاري وطوم … لكني لا أفيد محمد أو اسماعيل أو فهد…

      ربما نظر البعض إلى طلباتي على أنها بدون هدف من ورائها، لكنها ليست كذلك، يجب أن ندعم بأنفسنا صناعة انترنت عربية!

  10. مشهور الحارثي رد

    أتفق معك في الغاية و هو إنجاح الإعلان في المدونات و المواقع العربية، لكن الوسيلة فيها خلل من وجهة نظري، إذ ليس من المنطق أن نضع إعلان و نقول يا جماعة شدوا حيلكم لنزيد من (الطرق) click على الشريط الإعلاني، فغن أول مُتضرر نحن اصحاب المصلحة الذين نريد معك تحقيق الغاية المذكورة أعلاه.

    كخطوة سريعة لما لا نضع نفس هذا الإعلان المجاني (لقطة) في مدونتك و مدونات أخرى ذات شهرة قريبة من شهرتك و نصيغ الإعلان بطريقة محفزة للزائر و جاذبة له و بطريقة مبتكرة و نأخذ من المعلن فكرة عن المردود، لنثبت لأنفسنا قبل المعلن أن الإعلان في المواقع و المدونات قادر على استقطاب مشاهدين و زائرين، دون تحريض مباشر و فاضح لطرق click الإعلان.

    نحن فعلا بحاجة إلى صنع الإقبال على الإعلان في المدونات لأنها تزداد و تزداد و تموت ثم يأتي موجة من المدونات التي تموت في الطريق كالجراد و هكذا، تطوير هذه التجارة من ناحيتنا لن يتأتى إلا بخطوات عملية على أرض الواقع بشكل اكبر و ليس بالعمل في العالم الافتراضي فقط، لما لا نقوم بإنشاء منظمة تقوم بدراسات و بحوث محايدة و نتشاركها بيننا و إذا خرجنا بنتائج مشجعة ننشر الدراسة (عدة لغات) بين وكالات الإعلان و الشركات المؤهلة لأن تكون معلنة مستقبلاً نثبت فيها فعلاً أننا مؤهلينلأخذ حصة من سوق الإعلان، و قد يتبين لنا من الدراسة أننا غير مؤهلين أصلاً لمثل هذه المرحلة و نحتاج إلى جهد أو محتوى من نوعية مختلفة يكون المستخدم العربي للانترنت محتاجاً لها أو نحتاج إلى دمج عدة مدونات مع بعضها لتكون أقوى، و قد نخرج بأطر و معايير واضحة تجعل من المدونة ذات أهلية، نطرح المعايير و ليتبعها من يتبعها، أعتقد الأفكار كثيرة و لكن الفكرة ذات الأولوية هي تشخيص الواقع و وضع الشروط و المعايير و من ثم تحديد الاتجاه الذي سنبذل فيه جهودنا، و ستجد منظمتنا من يضع يده بيدها و يستشهد بدراساتها و سننجح في لفت نظرهم حتماً.

    لا ننسى أن أحد أكبر المشاكل هو المستخدم العربي للانترنت قليل الاهتمام بالقرأة و يفضل استخدامها و هذا يجعل المواقع ذات الخدمة أو الخدمات المتعددة مؤهلة بأن تقتنص نصيب الأسد من حصة الإعلان مستقبلاً، و لما لا نُغير أو ننوع أساليب عملنا فبدلاً من الكتابة و الكتابة و الكتابة و بث المحتوى في مدوناتنا نقوم ببناء مواقع خدمات عربية أو تعريب مواقع لتسهيل المهمة علينا.

    لو وضعنا نصب اعيينا أن يكون عام 2010 عام تأهيل المدونات و كذلك عام لتاسيس لصناعة الإعلان على الانترنت بنكهة و معايير عربية فأنا متقين أشد اليقين أننا سنفعلها، لأني التفت من حولي و أرى شباب عرب حول العالم أصبحو يمتكلون رؤية و قدرة على صنع نقطة تحول في هذا المضمار و غيره.

    1. shabayek رد

      يا طيب، ما اقترحته هنا من اقتراحات جميلة لا يقوم بها مدون واحد، هذه تحتاج لعمل جماعي لا أملكه…

  11. حسن يحيى رد

    سوق الاعلانات العربية على شبكة الانترنت اراه نائماً و بطيء النمو ، و لذلك نجد ان اغلب المواقع و المدونات تلجأ الى استخدام Google Adsens و الخدمات المشابهة لها و حتى المعلنون يفضلون اللجوء الى هذه الخدمات بدلاً من التعامل مع المواقع بشكل مباشر ، لذا أرى ان مبادرتك و خطوتك هذه هي خطوة جريئة و قوية و تحتاج الى تشجيع .

    و لكن اعود الى المستخدم العربي لأقول انه قليل الاهتمام بالاعلانات او بمعنى آخر ان لم يكن الاعلان جذاب و ملفت للنظر و ساحر فلا يوجد شيء يدفع المستخدم العربي للضغط عليه ، و لنا مثلاً ان نذكر هنا موقع جيران الذي يمتلئ بالاعلانات في كل الاماكن و جميع الاتجاهات رغم كرهي للطريقة التي يعرضها بها الا انني ارى انه ناجح نوعاً ما في مجال الاعلانات لأن المعلنين لديه هي شركات معروفة و تهم شريحة كبيرة من المستخدمين ، و هكذا يجب ان يكون الاعلان ليحقق عائد جيد من وجهة نظري غير المختصة …

    أتمنى لك النجاح و التوفيق ، تقبل فائق احترامي .

  12. أيمن أسامه رد

    بخصوص إعلان موقع لقطة .. سعدت به منذ رأيته أولا لأنه متناغم جدا مع تصميم المدونة
    ولاحظ أن معظم المواقع تشوه تصميمها الذي تعبت فيه بإعلان او أكثر غير متناسق تماماً

    النقطة الثانية أن الإعلان واضح جداً فلا أظن أن أحداً قرأ التدوينة ولم يعلم أن هناك موقع اسمه لقطة علي الأقل
    (أما الإعلانات الجانبية فقد نتجاهلها أثناء قراءة التدوينات)
    أما الضغط عليه فأظنه يأتي فقط من المهتمين أو الباحثين عن ذلك و أظنهم قليلين

    النقطة الثالثة … أود لو يكون الإعلان محفزاً أكثر من ذلك
    بمعني أن يعرض مثلا منتجين أو ثلاثة بسعر رائع أو يكون إعلان فلاشي و عند الضغط علي زر بداخله تظهر لي قائمة بآخر العروض مثلاً (لا أعلم هل هذا يمكن تطبيقه عملياً أم لا)
    ولكن أريد شيئاً محفزاً أكثر من ذلك

    مجرد إقتراح : ما رأيك مثلا لو تم عرض 3 صور مختلفة (لنفس المعلن) لموقع لقطة علي سبيل المثال (واحد منها للموقع نفسه و بعده واحد عن عروض اللاب توب الموجودة في رئيسية لقطة وبعده عروض الموبايلات مثلاً)
    فتكون فرصة الضغط والتعرف علي الموقع مضاعفة ثلاث مرات
    يتم عرضها متتالية أو يتم عرض واحدة منهم فقط و تتغير كل ما تصفحت المدونة مثلاً … هذا علي سبيل التجربة كما قلت

    1. مجرد سؤال رد

      أفكار رائعة ولكن من يطبق.
      ياسيدي مثلك يجب أن يجلس في البيت ويفكر ويضع أفكارة على الورق لتقوم شركة بتنفيذها وتقبض أنت ثمن هذه الأفكار. تذكر كلامي جيداً لأني ساتواصل معك يوماً ما.

    2. shabayek رد

      أشكرك على هذه الأفكار القيمة، المسؤول عن موقع لقطة يتابع بشغف كل هذه الأفكار والاقتراحات وكلي ثقة أنه سيضعها محل التطبيق في المستقبل…

  13. محراب رد

    السلام عليكم
    أعتقد أن برجماتية المستخدم العربي ، و انتهازيته هي من يحول بيننا و بين نجاح مثل هذه المبادرات … المستخدم العربي ليس وفي مدونات و لا وفي مجتمعات إلكترونية … هو وفي فقط الحاجة
    قد يقول لي البعض أن نظرتك سوداوية … صحيح أن الأمر مخجل لكنها الحقيقة …

  14. Dns رد

    “وعليه، وحتى تنجح فكرتي هنا، سأطلب من كل زائر وقارئ لمدونتي أن يضغط على الإعلانات فيها، لا لشيء، سوى لإثبات قوة المدونات العربية كوسيلة إعلانية.”

    لا اعتقد انه من المناسب ان نخدع انفسنا والمعلنين بضغطات بلا رغبة من أجل ان تنجح الفكرة .. الأفضل دراسة الوضع الأمثل للاعلان والتسويق عبر المدونات

    شكرا لك على الموضوع الجميل 🙂

    1. shabayek رد

      يمكننا أن نخدع أنفسنا كما قلت ولعل من الخدعة تولد الحقيقة، ويمكننا أن نقضي ما تبقى من حياتنا في دراسات ونظريات وورقيات وكلمات تنقصها الأفعال، ولا مانع من بعض الشجب والاستنكار على غرار ما يفعله ساستنا العرب 🙂

      أنا لا أقلل من قيمة التفكير والتدبير ولا من قيمة فكرتك، لكننا دخلنا في هذه المرحلة منذ قرون ولم نخرج منها، لذا لابد من بعض الحلول غير المسبوقة لنخرج من هذا الجمود الحالي…

  15. علاء السلال رد

    صناعة الإعلان في المنطقة العربية تحتاج إلى طريقة تفكير فريدة بلمسة عربية حتى يقتنع القارئ العربي بالإعلان ويتفاعل معه،
    فليس بالضرورة أن نرى الطرق الغربية في افعلان تؤتي ثمارها في مواقعنا،
    بل على العكس تماماً، صناعة الإعلان للناطقين بالعربية تحتاج إلى ذوق عربي رفيع في الإعلان،
    عندما تصبح هذه المسألة هامة بالنسبة للمصممين العرب وفناني الإعلان فإننا سنرى نجاحاً عربياً في الإعلان وعوائد مجزية يعجز عنها كبار اللاعبين في السوق العالمي.

    تحية طيبة

    1. shabayek رد

      أشكرك يا طيب، لكن هل يمكن أن تترجم لي تعليقك هذا إلى خطوات فعلية، خطوات يمكن لواحد مثلي تطبيقها، لكن أرجوك، بدون خطوات مثل التفكير أو التنظير أو الرفض أو التأكيد على عدم فاعلية هذه الفكرة – فلقد نلت منها الكثير 🙂

  16. أكاديمية النجاح رد

    بالأمس قمت بطرح تجربة مجانية لمن يريد أن يضع اعلان عن مؤهلاته ونوع الوظيفة التى يريد أن يعمل بها كنوع من التشجيع واتاحة مساحة لطالبى العمل والشركات للتلاقى وتماشيا مع الخط الذى تتبناه المدونة فى تشجيع الشباب وخدمة المجتمع

    http://www.4lead.net/blog/?p=439

    ولعلك تعجب كما عجبت من الرسائل التى أرسلت لى فأحدهم أرسل اميله بدون ارسال أى تفاصيل ووضع عنوان لرسالته يقول ” أريد عملاً اضافيا دوام مسائى ” وأحدهم أرسل لى ” المؤهل العلمي دبلوم مالية ومصرفية عملت بمهنة المحاسبة 4 سنوات. ارجوا المساعدة في وظيفة ” ولن أطيل عليك فى ذكر البقية
    الباقى الذى التزم بالشروط قليل ولا أدرى هل هو كسل أم قلة فهم أم ما الأمر …

    أفكر معك وأتمنى أن نصل إلى حل وقد طرحت مبادة قبل شهر تقريبا أن يتكاتف مجموعه من أصحاب المدونات المشهورة من أجل انجاح المشروعات العربية الواعدة على الانترنت حيث يتكفلون بالدعايا وبالنصيحة لصاحب المشروع مجاناً

    وما أتمناه أكثر وأفكر فيه بشدة هو موقع عربى بديل ل Google Adescence و Adbrite وأظن أننا قادرون على فعل ذلك رغم الواقع الصعب … لكن متفاءك كثيرا بالحراك الذى أراه

    عموما أنا معك وإن شئت أن نتعاون فى المبادرة التى تقوم بتنفيذها الآن سأسعد كثيراً بتواصلك
    دمت بود أخى رءوف

    1. shabayek رد

      يا طيب، احمد الله أنك لم تتلق رسائل سباب وقدح و ذم، لقد اختلف معي أحدهم بخصوص تدوينة ما، فتحول من شخص طيب إلى مبارز بالاتهامات ووصفني بأني استغل مدونتي هذه للتربح، بينما آخر اتهمني في شرف عائلتي وعائلات من انتمي إليهم… ولا زلت أجهل سبب كل هذا الهجوم القبيح، لذا كن من السعداء أنك لم تصل لهذه المرحلة بعد… لكن كن مؤازرا لي واستمر في طرح أفكارك هذه 🙂 فهي أجمل من أن تتوقف عن تنفيذها…

  17. لما رد

    الفكرة جميلة .. صحيح ان الموضوع اكبر من ذلك – بمعنى ان علاقة العربي بالنت محبطة من جميع النواحي .. لكن ان نفعل شيئا ولو كان صغيرا – أفضل من ان لا نفعل شيئا على الاطلاق ..

    1. shabayek رد

      والحال كذلك، أين إعلانك عن شركتك؟ هيا أريد لمدونتي أن ترتديه !!

  18. جابر حدبون رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقا أستاذ رؤوف دائما أقولها ولك وأعيد إنك تبهرني بطرحك ومواضيعك، فصدق أو لا تصدق هذا الموضوع يشغل بالي هذه الأيام كثيرا، وقد تمنيت في قرارة نفسي أن أجد تجارب عنه في النت، ويا للمفاجأة لما تكون أنت من يحاول البخث فيها،…
    بالنسبة لي شخصيا فسأتابع العملية بدقة، رغم كوننا نملك مؤسسة عربية وموقع عربي خاص لها، – في الموقع رابط له – فسأسألك إن كنت سأشارك أم لا؟ لأني بإذن الله سأقوم بتغيير الموقع كليا بعد أيام قليلة إن شاء الله، فهل يمكن المشاركة؟

    1. shabayek رد

      هذا شيء يسعدني، هيا، ارسل لي إعلانك ولنرى كيف سيكون رد فعل الزوار عليه…

  19. Ahmad Ismail رد

    السلام عليكمـ
    فعلاً فكرة جميلة أخ شبايك
    لكي أكون عضو مساهم أيضأً سأضع الإعلانات التي تختارها لدي على هذا الرابط.
    http://www.arabic-keyboard.org/arabic-typing-test/
    وأرجو أن تضع رابط ثابت لصورة الإعلان مع سماح نشره في غير موقع،
    وبالتوفيق لمواقعنا العربية

    1. shabayek رد

      كرمك هذا يجعلني عاجزا عن الكلام… بل أنت اختر ما تراه مناسبا لك ولموقعك – وأبدأ عرضه وفقط أخبرني هنا… وأكرر شكري لك، واريد أن ارى إعلانك المصور عندي قريبا…

      1. Ahmad Ismail رد

        لقد إخترت إعلان لقطة،
        لأننا نحتاج لموقع عربي قوي بهذا المجال. وفي المستقبل عندما ينتهي مشروعي سأعرض بالتأكيد منتاجاتي لديه.
        شغل متعبة صراحة بالبداية أن تبدأ الشركات بوضع منتجاتها على لقطة ويحتاج لمعارف شخصية والإتصال بالشركات.
        لذا يجب إشهاره و تعويد الزائر على فكرته. وأتمنى لصاحب الموقع التوفيق.

        بالنسبة للإعلانات، سابقاً كنت أنفر منها و لكن من بعد متابعة الويب والمواقع أصبحت أشاهد الإعلانات كلها. ثم بعدها أتجاهلها أو أعاود دخولي على التي أهمتني.

        بالنسبة لإعلان، فبدأت مع بعض الأصحاب في لبنان، تصوير منتجات من السوق تهم المغتربين ونريد نشرها قريبا. ولكن مازالنا نوجه مشاكل بتمكين الزائر من الدفع عبر الفيزا مباشرة، أي مشكلة الإتفاق مع البنك. وكذلك أسعار البريد الغالية التي تريد أن نكون شركة لتعطينا سعر أفضل، أي يجب علينا تسجيل الشركة في غرفة التجارة والصناعة وهذا مكلف أيضاً.
        إذا مشي الحال أكيد رح أضيف كيف قدرنا نبدأ وكيف وجدنا حلول، لكي يبدأ غيرنا في هذا المجال أيضاً. عندما تكثر المتاجر الإلكترونية تزيد الزبائن.

        1. shabayek

          لا أجد كلمات كافية أشكرك بها على تفاعلك الجميل مع فكرتي هنا… هذه الروح الجميلة هي التي ستنير لنا الطريق لنصل إلى قمة جبل النجاح، نحن أو السائرون خلفنا 🙂 ودعواتي لك بالتوفيق في محاولاتك، إن الأمل هو ما يجعلنا نستمر في المحاولة تلو المحاولة…

        2. إسلام زوين (موقع لقطة)

          عذرا إخواني عن غيابي بسبب مرض ألم بي منعني عن المتابعة و الكتابة

          و رد فعل الأخ أحمد إسماعيل بالفعل أبهرني ، و الاهم لي كان تعليقه الداعم للفكرة و الذي يعد دفقة حماس ألمت بي و بفريقي بأن هناك من يقدر ما نفعل … شكرا جزيلا للأستاذ شبايك و الأستاذ أحمد لهذا الدعم

          لكم تحياتي و شكري

  20. إسلام زوين (موقع لقطة) رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    في البداية أشكر الأخ العزيز رؤوف

    و أشكر له حماسه و صبره و مبادرته الطيبة في عرض “لقطة” ، و قد أثرت الأنتظار في تعليقي حتي أتيح الفرصة لقراء المدونة الأعزاء لنقد التصميم الأعلاني و الموقع ، فإيماني يزداد يوما وراء يوماً بأنكم وحدكم من له حق النقد و القدح ، فهي السبيل الوحيد حتي أعيد حساباتي في كيفية تصحيح أخطائي و التي أتحملها وحيداً. و سأنتهز الفرصة بتوضيح بعض الأمور بشكل موجز:

    أولا: موقع لقطة هو ذو فكرة بسيطة تحاول إفراز طريقة لكيفية الإنفاق بذكاء أو كيف توفر مالك ووقتك و مجهودك بالأطلاع علي جميع العروض و التخفيضات و أنت في المنزل لتحدد ببساطة (قبل ماتدق سلف) ماذا تشتري و من أين ؟

    ثانيا: أخي رؤف …”لقطة” موقع عربي ، يغطي ثلاث بلاد عربية ،و اللغة العربية هي الوحيدة المستخدمة في المملكة العربية السعودية و جمهورية مصر ، أما الأمارات فنخدمها بلغة أضافية و هي الأنجليزية ، و عند “النقر ” علي الأعلان يتم توجيه الصفجة جسب موقعكم الحالي الجغرافي، فاذا كنت من سكان المملكة أو أرض الكنانة ستدخل مباشرة علي الوجهة العربية لبلد أقامتكم دون الحاجة لتغيير اللغة ، أما الأمارات فالواجهة هي الأنجليزية مع أمكانكم تغيير اللغة للعربية الحبيبة.

    ثالثا: التصميم كما أراده أخي رؤف ، يجب أن يتناسب مع ألوان الموقع فوجب علينا إستخدام اللون الأزرق ، و كما أحببت أنا أن يكون إعلان لقطة بسيطاً و معبراً و “بلا مبالغات ” عن محتوي الموقع ، و لا أخفيكم القول بأني من أسعد الناس بتعليقاتكم و نقدكم و إرشادكم ، فهو بالفعل أغلي كثيرا من عدد النقرات ، بل و أحسست بقيمة التجربة من أول لحظة. و أود أن أطمئن أخي “محمد العتيبي” فنحن لن نجزع من النقد بل بالعكس نحن نسدد و نخطئ. و نتعلم من أخطاءنا.

    رابعا : موضوع النقرات و حساب كم نقرة علي عدد المشاهدات موضوع معقد ، و لن يتقدم الأعلان العربي الرقمي إذا أقتصر علي بيع المشاهدات بالألف أو عدد النقرات فقط لتقييم نفسه ، أري أن التفاعل مع المنتج أو الخدمة أو الماركة هو القوة النافذة للأعلان الرقمي بخلاف أي نوع أخر من الأعلان ، معظم المعلنين من الشركات يضعون عدد النقرات وعددها القليل كإثبات لعدم الفاعلية ، وهذا غير صحيح.
    بالمناسبة فأنا أتفق مع دكتور محسن النادي تماما بأن القارئ العربي لا يضغظ علي البنرات ” ولا بالطبل البلدي” مع أسفي لأستخدام التعبير

    خامسا: أخي ” أيمن أسامة” – فكرتكم رائعة و إنتظرنا في تصميم إعلاننا الجديد ، بالمناسبة إعلانات الفلاش للأسف أخذت سمعة سيئة عند القارئ العربي نظرا لسوء أستخدامها في المنتديات ، بل أنها أصبحت عنصرا منفرا من الأعلان و كأنها مرض جلدي ، بالرغم من أنها صممت في الأصل لجذب الأنتباة الفعال و زيادة”النقر”

    أخيرًا ، أرجو من السادة قراء هذة المدونة الرائعة أن يساعدونا بطرح أفكارهم في كيفية الأعلان عن “لقطة” بشكل أفضل ، بل و أرجو أن يواصلوا تعليقاتهم الثرية جدا سواء بالقدح أو المدح

    دمتم لنا و مشكور أخي شبايك

    إسلام زوين

    1. shabayek رد

      أشكرك يا طيب، تفاعلك الجميل هذا يبشر بكل خير، وأتطلع لمعرفة نتائج إعلانك عندي هنا…

  21. الصقر رد

    كيف يمكن قياس نجاح الإعلان في الموقع يا إخوة ؟
    هل هو بشراء منتجات للمعلن .. أم بزيادة عدد زوار موقعه؟

    هل شركاتنا ومؤسساتنا العربية تهتم بمواقعها وعدد زوارها وتتتبع ذلك وتبني عليه قرارات إعلانية أو غيرها ؟
    كم ستكون نسبتهم لو كانت الإجابة بـ نعم ؟

    أظن يا أخي الكريم بأن المشكلة يتحمل جزء منها المعلن نفسه .. فالشركة المعلنة عندما تضع إعلانها في موقع معين فهي لا تهتم بنتائج هذا الإعلان من حيث ارتفاع عدد الزوار أو كسب عملاء جدد .. لا تسأل عملاءها الجدد من أين عرفتم منتجاتي …

    كصاحب مدونة سبق وأن أعلنت لديك يا أخ رؤوف .. ومن خلال متابعتي لزوار مدونتي أثناء الإعلان .. فقد كان عدد الزوار مرتفعاً مقارنة بما قبل الإعلان ..

    تقبل مودتي

    1. shabayek رد

      لقد سألت عن عظيم يا طيب، تكمن المشكلة في أن قناة ام بي سي مثلا عندما تعلن عن موعد عرض مسلسل ما، فهي تريد أكبر عدد من الزوار لمثل هذا الإعلان، لكن حين تعلن شركة تقدم خدمات اس ام اس، فهي تريد أكبر عدد من الصفقات… وبالتالي سؤالك هذا ليس له إجابة وحيدة…

      لكن يا طيب، كيف يمكن لنا أن تجعل المعلن يغير من سياسته الإعلانية؟

      تعليقا على جملتك الأخيرة، فلم أفهمها بوضوح، لكن هل تقصد أن إعلانك عندي تسبب في تراجع عدد زوار موقعك؟

      1. الصقر رد

        توضيحاً لما لبس عليك فهمه .. ارتفع عدد زوار مدونتي أثناء الإعلان .. لقد كان استشهادي هنا لأوضح كيف قمت بقياس مدى نجاح إعلاني لديك .. بالنسبة لي كصاحب موقع وهو عدد الزوار .

  22. معتصم محمد رد

    عندي فكره
    ابدي اعجابي بكل ما تكتبه يداك اولا استاذى رءوف
    اما عن الفكره
    ما يميز ليس الوانه او كميه الجرافيك التى به او حتى شكل خطوطه
    بل فكرته
    فكثيرا ما تجد اعلانات تبهرك بساطة فكرتها بل تجبرك على ان تسال ما هو هذا المنتج الذى يتحدث عنه هذا الاعلان
    ——-
    ولى وجه نظر بالنسبه للاعلانات فانا اريد منك اخى رءوف ان تضع الاعلان على حسب المقاله
    فهناك اعلانات لا تتطابق ابدا مع المقالات
    فمثلا ان قرأت انا مقاله او قصه جعلتنى حزينا وانت في نفس الوقت تعرض ليه في الاعلى اعلان عن شاليهالت او شقق فخمه او سيارة مليئة بالكمالايات فالطبر لكن انظر الى هذا الاعلان لان حالتى النفسيه لن تساعدني
    ——-
    اخر شئ اريد ان نختار نحن القارؤن ما يعرض علينا من اعلانات في هذا المدونه وان تضع تصويت لأفضل فكره اعلان
    تقبل مروري استاذى ودمت سالما

    1. shabayek رد

      كلامك صحيح طبعا، لكن هذه تحتاج مصممين جرافيكس شديدي الموهبة، وهؤلاء قلة وأسعارهم نار، ما يقضي على جدوى الإعلان، وأما إقتراحك بعرض إعلانات تتناسب مع المادة المعروضة فأنا أتمنى ذلك، فهل تعرف آلية وطريقة تنفيذ مثل هذه الفكرة؟ وأما فكرتك الأخيرة فهي تستحق التفكير فيها بعمق… لكن تبقى آلية التطبيق هي العائق…

      1. معتصم محمد رد

        اشكرك على ردك استاذى وكم انا سعيد ان افكاري قد اعجبتك
        اما بالنسبه عن عرض الاعلانات داخل المواضيع فأذكر ان احد اصدقائي المبرمجين قد نفذوا هذا الاسكريبت وسوف اسأله وارد عليك
        اما عن تطبيق فكرة التصويت فلا اعتقد ان تطبيقها صعب ان اتخدت القرار
        ودمت سالما

  23. yassmin رد

    أعتقد أن إعلان الموقع عليه الدافع الأكبر للدخول إليه فالخطوة الأولى هى النظر إليه ثم الإنجذاب لفكرته ثم التفكير لمدة 3 لحظات فى قرار الدخول عليه أم لا ثم أخذ القرار بالدخول من عدمه ولكن هناك نقطة مهم يجب عدم تجاهلها ،قد يكون الإعلان رائع ولكن فكرة الموقع لا تلفت نظر مشاهد البانر فى اللحظة الحالية فهو يبحث عن شئ آخر أو قد تكون الفكرة بعيدة تماما عن إهتماماته عبر الإنترنت .. فلا نستطيع نحن أن نقرر مدى جودة البانر بأعين جميع الناظرين ولذلك نكتفى بأعين صانعيه وأصدقائهم .. لذلك أجد فكرة عرض البانر ونقده فكرة رائعة
    بإختصار ما أريد تأكيده فى النهاية أن هناك إختلاف فى الذوق والرؤية لكل فرد فى العالم ولولا هذا الإختلاف لبارت السلع (كما يقال) لذلك أنت ترى البانر غير مناسب غيرك سيراه بالتأكيد رائع وغيره لن يهتم به وغيره سينتقده أيضا .. وهكذا .. ولولا صحة كلامى ما كان هذا الإختلاف فى آراء المعلقين عليه فى هذه الصفحة

    عموما أنا لن أعرض لرأيى فى البانر وسأتركه بداخلى وأتمنى لموقع لقطة مزيد من النجاح

  24. Walid Suleiman رد

    بصراحة إنها مبادرة خلاقة وسوف تغير وجه الانترنت العربية على المدى الطويل ومع المتابعة وأؤكد لك أخي شبايك أنه في يوم من الأيام سيقال أن من بدأ في هذه المبادرة هو ( الأستاذ رؤوف شبايك )
    طبعاً الموضوع هنا هو خطوة في طريق المليون ميل لأن حال الانترنت العربي بصراحة يحتاج مئات الخطوات المماثلة حتى نقطع الطريق

  25. Ghada رد

    دائما من ابسط الاشياء تُصنع اعظم الأفكار دة مثال جسده مبارك النيجيرى و هو ايضا اساس لاقوى الاعلانات الغير عربيه المميزة و هو مانفتقده فى اعلاننا العربى حيث يتجه دائما الراى العربى لتصميم يشرح المحتوى شرحا تاما فقط دون الاهتمام بعوامل الجذب و من رايى ان اعلان الانترنت يحتاج لاضافة عوامل الجذب ونترك الشرح المفصل سؤال يدفع الزائر للضغط
    اتمنى لكم التوفيق والنجاح

    غادة
    مصممة جرافيك

  26. عالية رد

    السلام عليكم .. الله يوفقك اخي رءوف

    ساختلف معكم هذه المرة .. الانسان اصبح متشبع بالاعلانات يفتح التلفزيون يشوف اعلانات يفتح الجريدة يشوف اعلانات يفتح باب البيت يجد جريدة الاعلانات يمشي بالشارع يجد اعلانات يجلس في السيارة امامه باص مليان اعلانات يذهب الى السوق يجد اعلانات و يذهب الى المستشفى يجد اعلانات
    اعلانات اعلانات اعلانات
    لم يعد الامر يشد الانتباه فضلاً عن ان يكون جذاب و نادر ان يكون مغري

    اعتقد انه يجب ان تبحثوا عن طريقة اخرى للكسب المادي من المدونات غير الاعلانات
    اعتقد انكم وصلتم لمرحلة يجب ان تفكروا و تبتكروا شئ جديد .. ما هو لا ادري .

    اما حكاية الاعلانات المجانية و نقدها فلا اظنها جيدة اقصد نقد الاعلان اعتقد ان الافضل هو ان توفر لهم خدمة تصميم الاعلان و تعمله لهم بشكل جميل و دقيق تضع فيه خبرتك
    و ممكن تستعين بأخ له خبرة في التصميم يقوم بالتنفيذ

    يعني تقول لهم نشر الاعلان في المدونة مجاني لكن اصممه لكم ب100 دولار

    اذا اصررت على نشر الاعلانات مجانًا فانتبه لحذف الصورة من موقعك بعد انتهاء مدته حتى لا يتم استخدام الرابط في اماكن اخرى و يحصل للمدونة ضغط
    يوجد موقع اسمه اكافي مليان اصحاب شركات و مصانع ربما يغريهم الاعلان في دمونتك مجانًا

    http://www.akafi.net

    الله يوفقك .. و سامحنا .

    1. مجرد سؤال رد

      وأحب أن أزيد أخي أن كثرة الأعلان أفقدت الثقة بين المعلن والجمهور فعند قراءة إعلان بالشكل التالي “أكبر مول في الشرق الأوسط” أو “آخر عشرة شاليهات على البحر مباشرة” فإن الإنسان لا يصدق أنه أكبر مول أو أن آخر شاليهات سوف يفقدها . عدم الثقة بسبب المبالغة الشديدة في كتابة الإعلان.

      وأحييك على طلبك للبحث عن عوائد أخرى غير الإعلان.

    2. shabayek رد

      وعليكم السلام ورحمة الله

      نعم، الإعلانات تملئ السماء، لكنها ليست كلها شرا كذلك، منها المفيد ومنها الغث، ولا مهرب منها، فكيف سننشر خبر افتتاح مستشفى جديد أو التبرع لحالات انسانية، الإعلانات مثل أي شيء في الدنيا، إذا زادت عن الحد انقلبت للضد..

      بخصوص فكرتك عن تصميم الإعلان بمقابل وغرضه بالمجان، سأجربها ونرى، لكن قبلها يجب أن أصل إلى مرحلة وجود معلنين من الأساس، وهذه لا تتوفر لي حاليا، لقد عرضت وضع إعلانات بدون مقابل وللآن لم أحصل سوى على إعلانين فقط!

  27. عالية رد

    على فكرة اخي انا اختلافي معك في انه يجب ان تكون ثمرة الاعلان حقيقية و ليس مجاملة او فزعة (نخوة)

    المواطن العربي ناضج و ليس كما يظن البعض لكنه غير راغب .

    1. shabayek رد

      وهذا ما أريده بدوري، لكن كيف سنصل إلى هذه المرحلة إذا كانت كل الأطراف لا تريد أن تتحرك أو تفعل شيئا؟

  28. قبطان رد

    بمجرد أن فتحت الصفحة.. جذب انتباهي الاعلان في الاعلى.. اعلن فيليب كوتلر في مصر. اختيار الالوان، الصور المختارة ولو ان الاعلان لم يعرف من هو هذا الرجل، وقد يكون فعلا تلك هي نية المعلن، أي اثارة الفضول لدى القارئ.
    بالنسبة لاعلان لقطة ساكتفي بالاشارة إلى أن الخلفية تبدو غير واضحة جدا (يشوبها ضباب)..

    1. shabayek رد

      بخصوص ضبابية خلفية إعلان لقطة، فهذه أنا السبب فيها، إذ وضعت حدا أقصى لحجم الإعلان 35 كيلو بايت، ومع هذا الحد يجب ضغط الصورة بشدة، هذا الضغط يؤدي لضياع معالم صورة الإعلان…

      من الجهة الأخرى إذا لم أضع هذا الحد، لكان فتح / عرض المدونة بطيئا بسبب كبر حجم الإعلانات ولخسرت زواري… فهل لديك من نصائح للخروج من هذا المأزق 🙂

      بخصوص فيليب كوتلر، وكيف أن الإعلان لم يعرف من هو، انتظر حتى تسمع عن سعر التذكرة وساعتها ستكون المفاجأة، والتي لن أفسدها عليكم 🙂

    1. shabayek رد

      سؤال في محله، ولكن لن نعرف ما لم نجرب لنرى – فهل تتفق معي ؟

  29. جاسم رد

    فكرة مميزة غير انه قد تشغلك عن الرجمة وتحديث الموقع، لكن ايضا لم توضح اين سيتم عرض الاعلان في جزاء من الصفحة

    1. shabayek رد

      إن كان عن المشاغل فهي كثيرة، وأما عن مكان عرض الإعلان فهو في الجزء العلوي من المدونة

  30. لطفية كمال رد

    السلام عليكم

    بداية الموضوع رائع جدا و بارك الله فيك علي هذه المبادرة

    ثم أود السؤال هل هنا نضع رأينا حول الموقع والاعلان؟؟

    لم اجد مكان آخر الا هنا لهذا سأبدأ:

    أول نقطة قد ذكرتها انت قبلي وليس للتكرار ولكن لزيادة التأكيد أعيدها وهي الواجهة العربية
    تانيا نجد بعد من التعقيد في الوصول للهدف
    فلماذا لا يتم عرض المنتجات متل مايتم ذلك في المواقع الأجنبية للمحلات الكبري التجارية ,, حيث يوضع رابط متلا باسم ” عبايات ” ومنها يجمع كل العبايات التي لدية في صفحات متتالية وبصور واضحة وتحتوي علي المعلومات تحتها من سعر ومكان تواجدها,, فهذه طريقة أسهل للتصفح والإختيار بالنسبة للمستهلك

    وشكرا لك ياسيد

    1. shabayek رد

      هذا السؤال الوجيه يجيبنا عليه أخونا إسلام زوين من موقع لقطة.

    2. إسلام زوين (موقع لقطة) رد

      و عليكم السلام لطيفة

      فيما يخص أقتراحك الرائع بوضع الرابط و عرض كل المنتجات في صفحات متتالية ، فهو بالضبط ما نقوم به حاليا ، فعلي سبيل المثال في صفحة الأمارات ستجدين رابط “عبايات” تحت قطاع الأزياء ، و عند الضغط ستجدين كل ما يتعلق بالعبايات في عشرين صفحة و كل صفحة تحتوي عشرة عبايات كل عباية عليها السعر و مكان تواجدها الفعلي.

      بل و يمكنك مشاهدة أيقونة الكوبوبونات المجانية (إن وجدت) كما في “نورا آشلي” علي المنتج ليسهل علي المتصفحة الوصول بسهولة الي العرض الأقوي

      أتمني أن يوافينا القراء بمزيد من الأقتراحات و الأراء فهي كما ذكرت المردود الأهم و الأغلي في الأعلان

      شكرا لك لطيفة

  31. اكاديمية النجاح رد

    دائما تتحفنا بالافكار البناءة صديقي رءوف

    بالنسبة للاعلان داخل مدونتك اراه رائعاً فقد جربت الاعلان بشهر رمضان الفضيل على صفحات مدونتك , وكا معدل الزيارات من مدونة شبايك يفوق 120 زيارة يومياً وهو رقم اكثر من رائع بالنسبة لي , وكل امل ان اواصل الاعلان على صفحات المدونة ( بمقابل مالي ) ولكن بصراحة لم اضع مبلغ للاعلان او خطة لتسويق مدونتي , وهنا اعرض لك صديقي القيام بتصميم كل الاعلانات المجانية الواردة اليك ( مجاناً ) كتفاعل مع هذه المبادرة الرائعة

    على صعيد اخر , ففكرة تصميم غلاف كتاب التسويق للجميع ومشاركتي المتواضعة لتصميم الغلاف , اتت قطافها ( حيث طلب مني بعدها تصميم غلاف كتاب لمدون عربي مشهور , واشكر تقته ) ولكن هذا يثبت قوة الاعلان في المدونات العربية )

    والله من وراء القصد …. بالتوفيق للجميع

    1. shabayek رد

      هذا التعليق من التعليقات ذات الأهمية الكبرى في مدونتي، لأنها الدليل العملي على أن الأفكار الجديدة تعطي ثمارها، ولو بعد حين… وأشكرك على مشاركة هذه الأرقام المهمة معنا، واقتراحك للتعاون جميل وسأقبله بدون تردد – انتظرني 🙂

  32. مجرد سؤال رد

    أيها السادة عندما تريد شراء جرس ألا تجربه قبل شراءه ، هذا هو هدف أستاذنا شبايك أن نقوم بتجربة الجرس وإثبات أنه صالح للإستخدام الآدمي 🙂

    إن تجربة النقر على الإعلانات ليس فيها ما يسوء المدونة لأن الأستاذ شبايك لن يأخذ مقابل ذلك فهي مختلفة عن موضوع النقرات غير الشرعية في أدسنس.

    وحتى إن كان فيها ما فيها من عيوب ألا يجدر بنا أن نجرب ثم نقوم بالتحليل واستخلاص النتائج حتى يكون لنا تجربة واقعية قمنا بها من أجل الفهم والعلم.

    تعليقات القراء مرتفعة المستوى ، أكيد الكل يفكر في الإعلان وواضح من هذه التدوينة أننا عندنا مشكلة في موضوع الإعلانات ورغم ذلك لا نبحث لها عن حل . وأنا أبحث واستفدت كثيراً .

    1. shabayek رد

      لو كنت لأخشى على مدونتي من المنافسة، لخفت منك يا طيب… هذه الطريقة من التفكير حتما لها النجاح والتوفيق – بمشيئة الله.

  33. عبدالله رد

    في بعض الأحيان أشعر برغبة في اختراع ميكروفون يصل صوته إلى الفضاء الخارجي أصرخ فيه بصوت عالي “ما المانع من التجربة؟” ما الذي سيحدث لو جربنا ورأينا النتائج ثم نتعلم ونعيد التجربة وفي هذه المرة نتجنب الأخطاء التي وقعنا فيها أول مرة.

    عندما نقتل الأفكار بالنقاش ونطبخها بالتحليل ونأكلها بالسلبية لا يتبقى منها إلا العظم الهزيل وحتى العظم نكسره ونأكله فلا يتبقى شيء. الأخوة والأخوات، دعوا الأفكار تعيش، جربوها وأنتم تعلمون أن هناك أخطاء وسلبيات، أقبلوها بعلاتها وحاولوا إصلاحها، لكن لا تقتلوها نقاشاً، هناك كثير من الأفكار التي يمكنها أن تعيش لو جربت، النقاش لم ولن ينتهي.

    أخي شبايك، أنا بحاجة لأتعلم أسلوب تحليل العائد من الإعلانات، كيف أقيس مردود الإعلانات، قرأت عن أهمية فعل ذلك لكن لم أقرأ عن كيف أفعل ذلك.

    1. shabayek رد

      يا طيب، نرفع القبعة وغطاء الرأس ونفعل ما هو أكثر تعبيرا عن احترامنا لرأيك الجميل وسعادتنا لتنويرك المدونة وصاحبها بهذا التعليق الجميل 🙂

      وبخصوص طلبك لتحليل عوائد الإعلانات، دعني أبحث في الأمر وأعود إليك.

    2. عماد رد

      أستاذ عبدالله،

      أولاً أشكرك على ردك.. وأنا كنت ضمن من وقع في فخ التحليل والنقد على الرغم من أني أحاول تجنب هذا الفخ دائماً.. شكراً مرة أخرى..

      بالنسبة لتحليل عائد الإعلانات، فأنصحك بإدخال موقعك في نظام تحليل الإحصائيات في موقع جوجل:
      http://www.google.com/analytics

      ومن بعدها عندما تقوم بالإعلان عن موقعك، حاول أن تستخدم رابط مميز لموقع لكي تستطيع قراءة نتائج الإحصائيات الخاصة بالإعلان فقط.

      مثلاً لو كان موقعك هو http://www.ras2ras.com
      لا تقوم بربط البانر الإعلاني أو الرابط النصي مباشرة، وإنما قم بتعديل الرابط هكذا:
      http://www.ras2ras.com/index.php?shabayek

      لاحظ معي أن الرابطين يوصلا الزائر إلى نفس الصفحة، ولكن الفرق أن أنظمة تحليل الترافيك والإحصائيات تقوم بحفظ الرابط كما هو، وبهذه الطريقة تستطيع التمييز بين الزوار التقليديين وبين الزوار القادمين من موقع شبايك أو غيره.

      عند دخولك لبرنامج analytics ستتمكن من البحث عن كلمة شبايك واستعراض كافة الزيارات، وإليك أهم رقم في الإحصائيات من وجهة نظري:
      Time on Site – كم قضى الزائر من الوقت في موقعك .. أي رقم فوق دقيقة ونصف ممتاز، والسيء هو ما هو أقل من دقيقة.. ولكن تذكر بأن هذا الرقم هو معدل (أي مجموع الوقت الذي قضاه جميع الزوار مقسوم على عدد الزوار) لهذا لا تصاب بالإحباط، فهناك من قضى 10 دقائق وهناك من قضى عشر ثواين.

      تمنياتي لك بالتوفيق..

      1. عماد رد

        عفواً لاحظت بأن صفحتي الخاصة بشبايك لا تشتغل 🙂
        الموضوع يعتمد على موقعك واللغة المستخدمة.. لكن يمكنك أيضاً تصميم صفحة خاصة تسمى بـ
        Landing Page

        وهذه الصفحة مهمة جداً، فربط البانر بصفحتك الرئيسية غير مجدي في أكثر الأحيان، يفضل ربط الإعلان بصفحة يتم فيها الترحيب بالزائر وشرح الخدمة أو المنتج الذي شرحته، ومن ثم توجيه إلى إتخاذ الخطوة المطلوبة:
        Call to Action

        أي.. لا تترك الزائر ضائع وتاءه، وجهه إلى الخطوة المطلوبة:
        اشتري الآن
        سجل الآن
        تواصل معنا الآن .. إلخ

        تحياتي، وعفواً على الرابط الخربان 🙂

  34. عبدالرحمن رد

    أأنا لا أحب المواقع المبالغ فيها بالاعلانات .. تفتح موضوع أعلان تصك صفحة أعلان تفتح مدري أيش أعلان
    يعني شبعنا أعلاناات المواقع التي تضع أعلانات بشكل مرغوب هي الافضل 🙂

    1. shabayek رد

      كلامك صحيح طبعا، لكني أرجو ألا أكون المقصود بهذه الشكوى، فهل الإعلانات كثيرة في مدونتي؟

  35. سامر محمد عرموش رد

    الاخ الكريم فكرة جميلة ورائعة واشد على يديك عليها وان شاء الله ستجد نتائج جيدة
    استمر ولا تكترث الى الاصوات المهبطة فهكذا نحن العرب للاسف لا طموح لدينا ولا نكتفي بذلك ولكن نحارب من يكون له طموح ويحاول من تطوير نفسه ليش الله اعلم هل الامر له علاقة بالجينات ام بالحكومات ام !!!
    تقبل مروري وتحياتي

  36. حسن الجوني رد

    عزيزي المبدع المتألق ((شبايك))
    الحقيقة أن تجربتك تسطر بماء الذهب ليست هذه التجربة بمفردها أنما مسيرتك الزاخرة بالكفاح والجد والاجتهاد لتكسر العديد من الحواجز والكثير من العقبات ، أنني فخور وأشعر بالأعتزاز بأن أجد في مخيلتي شاب عربي يتحلى بهذه الصفات فكيف بي وأنا أجده ماثلاً أمامي من خلال انجازاته ..

    تزاحمت الكلمات على أزرار الكبيوورد ففضلت التوقف حتى أستطيع ترتيبها والعودة للتواصل معك …

    وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك …

  37. حمزة رد

    حسب ما فهمت من الفكرة، هو أن الأخ شبايك يريد من المعلنين الذين يقبل إعلاناتهم أن يحسوا فائدة الإعلان، ما يدفعهم إلى الإعلان في المستقبل مقابل الأموال.
    لكن أعتقد أن دعوتك أخي للقراء بالنقر على الإعلانات ، قد يقتل الحملة، مثلا في هذه اللحظة أرى إعلان .رسائل sms . الشئ الذي سوف يشعر المعلن بأهمية الإعلان هو عدد النقرات الفعالة أي التي قامت بشراء المنتج و ليس التي زارت الصفحة، و بدعوتك أخى القراء إلى النقر، سيرى المعلن أن نسبة النقرات الفعالة إلى نسبة الزوار ضئيلة جدا إن لم تكن منعدمة، ما قد ينفره من إجراء حملات إعلانية كهذه.

    لذا أود لو تترك الإعلان فقط للمهتمين بالإعلان.

  38. عمرو النواوى رد

    انا معك فى تشجيع وتنمية انترنت العربية وخاصة فى سياسة الإعلانات ولكن ينقصنا فى مجتمعنا العربى القيمة المقدمة من الضغط على الإعلان .. سواء مادياً أو علمياً ..
    للأسف المحتويات هنا مستواها متواضع وقلما تجد من تستطيع أن تقرأ له مقالاً كرؤوف شبايك مثلاً ..
    فإن كنت قد نويت السير فى هذا الطريق فإنى أعتمد على الله ثم عليك فى أن تبحث عن المحتوى الجيد المفيد للقارئ والباحث والمشترى … الخ، فى عالمنا العربى ..
    وفقك الله .. وجعلها شرارة صغيرة لعمل كبير

  39. د. إيهاب رد

    عزيزى رؤوف

    هانجن نتلامس مع موضوع أثار جدلا بيننا قديما، عندما طرحته فى مدونتى الكسولة، وهو موضوع الأفكار الجديدة.
    فكرتك أن تنشر كتبك بالمجان هى بالفعل رائعة، تجل الجميع رابحا، القارئ والمعلن والكاتب، لكنها فكرة جديدة تتطلب المزيد من الوقت والإصرار كى تنجح ان شاء الله. خاصة انها تتعلق بالقراءة فى عالمنا العربى الذى قلما يقرأ
    هناك العديد من النقاط الهامة التى أحب أن أعلق عليها ولى عودة إن شاء الله

    دمت ودام عطاؤك

  40. Ammar رد

    السلام عليكم
    أخي رءوف لقد قرأت مقابلة مفتوحة مع سميح طوقان المدير التنفيذي لمكتوب ( سابقا ) في موقع سوالف وقد سـأل أحد الأخوة السيد سميح عن مستقبل الإعلانات العربي وكان السؤال :
    3″-هل تعتقد أن الشركات الكبرى التي تسوق إعلاناتها على شاشة التلفزيون أغفلة الإعلان على مواقع الأنترنت العربية و هل تعتقد أن سيكون هناك توجه أكبر من هذه الشركات للإعلان على مواقع الأنترنت ؟”
    وكان جواب السيد سميح
    “3) بما ان اصبح الانترنت جزء لا يتجزأ من عالمنا والعالم العربي كذلك فابالتاكيد سيزيد توجه الشركات للاعلان عبر الانترنت ذلك ان الانترنت اصبحت احدى وسائل الاعلام المهمة ذلك ان عدد مستخدمي الانترنت في تزايد مستمر. المسألة في رأي مسألة وقت. ”
    الرابط لمزيد من المعلومات
    http://www.swalif.net/softs/swalif-1415402-75.html
    و السلام ختام

  41. احمد رد

    السلام عليكم
    اخي الكريم شبايك
    اشكرك على الفكرة الجميلة ولكن لي ملاحظة وقبل الملاحظة انا مصمم جرافك ( يعني اصمم اعلانات ) وأرى ان التصميم له التأثير الاكبر على نجاح الاعلان، انا متأكد انه لو بدل كلمة لقطة حطيت بنر وفيه اعلان باسم الموقع كان شفت ردود أكثر ومشاهدة اكثر.

  42. مصطفى رد

    بصراحة يجب التفكير بشكل غير نمطى تماماً من بداية القيام من فراشك حتى العودة إليه مرة أخرى

    لكن انا هنا الآن للسؤال عن شئ ما . انا طبعاً محباً للتجربة جداً . ومسألة وضع إعلان أو ألف إعلان

    لمناقشة الإعلانات أظن هى الباب الأول والمدخل WoW idea للكسب من الإعلان بشكل مختلف . نعم

    مناقشة الإعلان ألوانه + شكله + الترويسات + تحليل زواره . أظنه مدخل جيد لشريحة المسوقين على الخط

    للجذب الإعلانى الرائع .

    كل مرة أقول المهم . وأنسى ما أريد قوله . انا يا أستاذ شبايك عندى الموقع
    http://www.EgyptLaptop.com
    وعملت بانر بالفعل ولأنى لست مصمم فلاش . فالملف حجمه 118 كيلوا … يعنى خروف العيد إن شاء الله

    عندك مانع من الخروف .:. .:. قصدى من الإعلان ؟؟؟؟؟

  43. صريح رد

    هل سوف ينجح رؤوف وينال مايريده رغم حصار الإحباطات ؟

    قوانين الله في الكون تقول نعم

    اسأل الله لك التوفيق

  44. رولا سورية رد

    ?استاذ شبايك مشكور صدقني افكارك كلها ابداع لما بسمع هيك افكار بضحك على دهاء الانسان الي مالو حدود
    وبقول سبحان الي خلقو فكرة روعة بس مشكلتها مكشوفة من قبل المعلن

  45. alachraoui رد

    نعم اخي رؤوف ان الإنسان بأبسط الوسائل يمكنه التحرر من واقعه الذي فرض عليه وهذا طبعا يكون بارادة من طرف الذي اراد تغير الوضع شكرا لك على هذا المحفز

  46. Baha Elamin رد

    تسلم استاذ رؤوف على الجرعات التشجعية الرائعة التي تدفع الى المحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة الحمد الله بدات اسوق لمشروع خلال الانترنيت و تحصلة على بعض العملاء من خلال التسويق الالكتروني واكتسبة بعض الخبرات فى ذلك الى الامام وبالتوفيق استاذي رؤوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *