شكر وعرفان

23
21 أكتوبر 2009 أفكار جديدة, عام قراءات : 2,959

كنت قد طلبت من الأخ الفاضل إسلام زوين، مدير الأعمال لموقع لقطة، أن يكتب لي ولقراء المدونة، انطباعه عن نتائج وضعه إعلان لموقع لقطة في مدونتي، وعن تأثير طلبي من زوار المدونة الضغط على الإعلان، لا لشيء سوى لمجرد الضغط عليه، ولتنشيط عملية النقر على الإعلان المصور، وكنت أيضا قد طلبت أن يكون ذلك بعد مرور أسبوعين على توقف عرض إعلانه عندي، من أجل تحري تأثير الإعلان بدقة، وقد لبي إسلام طلبي فله الشكر، وهذا نص رسالته:

أكمل قراءة التدوينة »

الفائزون الخمسة

25
19 أكتوبر 2009 عام قراءات : 2,237

تفاعلا مع مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)… اختار مساعد الشطي من الكويت كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار كبيرة، وكلي شوق لقراءة ملخص مساعد لهذين الكتابين، وأما عادل النية من المغرب فلقد اختار كتابين يتحدثان عن تجارة العملات عبر خدمة فوركس، وأنا أعلم القليل عن هذه التجارة، ولذا حتما سأنتظر بشوق ملخص عادل لأفهم المزيد عن هذا العالم الغامض بالنسبة لي، وأما د. إيهاب مسلم من مصر، فلقد اختار كتابين كنت أريد أنا أن أقرأهما بنفسي، ولكنه سيساعدني على معرفة المزيد عنهما، بعدما يكتب عنهما مشكورا.

الطريف أن سعر الشحن إلى الكويت أرخص من سعر الشحن إلى مصر وإلى المغرب، واللتين تساويتما في تكلفة الشحن، وأما موعد الوصول المحتمل لهذه الكتب فبعد شهر من اليوم، بمشيئة الله. أريد الآن أن أشكر هؤلاء الفائزين الثلاثة نيابة عن كل قارئ سيقرأ ملخصات الكتب التي سيكتبونها وينشرونها.. ليست هذه نهاية المسابقة، فلا زالت الفرصة متاحة أمامكم (عبر المشاركة في التدوينة الأولى – على هذا الرابط ويسعدني الإعلان عن مشاركة صديق تبرع بمبلغ 100 دولار إضافية، سيشتري بها كتبا للمزيد من الفائزين، أو يمكن القول أن المجال لا زال مفتوحا أمام أربعة فائزين إضافيين!

لمحبي الإحصائيات، هذه تدوينتي التي تحمل رقم 400 في الترتيب …

تحديث في 23 أكتوبر 2009
اخترت الفائز الرابع ليكون وليد أسندر من مدونة وليدوف، حيث اختار كتابين عن العلاقات العامة وأهميتهما للعمل في صالح إشهار المشروع التجاري الناشيء، بالتوفيق ولديوف. ثم بعده اخترت الفائز الخامس ليكون المهدي عبيد من تونس، لأني تحمست لمشروعه ولطريقة تفكيره، مع دعواتي له بالنجاح في مشروعه للمستقبل. بهذا أكون وفيت بوعدي، داعيا الله أن تتكرر مثل هذه المسابقات، ويبقى الآن أن يفي الفائزون بوعودهم بتلخيص كتبهم ونشر هذه الملخصات، ومن بعدها تمرير هذه الكتب إلى من يثقون فيهم من الأصدقاء…

أكمل قراءة التدوينة »

مسابقة كتب الأمنيات

83
17 أكتوبر 2009 أفكار جديدة, عام قراءات : 5,313

كانت خلاصة المقالتين السابقتين لي التركيز على أهمية أن يتكاتف أعضاء الفريق معا ويساندوا بعضهم بعضا، لكي ينجح كل عضو في هذا الفريق، واليوم أحببت أن أعرض عليكم مسابقتي لكتب الأمنيات، أود من خلالها المساهمة في تحسين مستوى ثقافة الشباب العربي، حيث سأقدم إلى خمسة فائزين، فرصة اختيار كتابين من موقع امازون، لأشتريهما لهم. هدفي من ذلك أن يستفيد الكثيرون، كيف؟ اقرأ التفاصيل.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة بالسامك – ج2

33
13 أكتوبر 2009 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 3,430

عودة مع قصة بيلدي مؤسس شركة بالسامك، إذ تركنا بيلدي في المقالة السابقة وقد استقال من وظيفته النهارية المضمونة لدى الشركة المرموقة (أدوبي – أمريكا)، حيث عاد إلى موطنه إيطاليا وشرع في تصميم موقع لبيع تطبيقه الذي صممه والذي كان بمثابة بيئة عمل تساعد من لديه فكرة ما على وضعها في صورة خطوات وبطاقات. رغم أن وظيفة بيلدي كانت رائعة على حد قوله، لكن فريق المهندسين في أدوبي كان معزولا عن الدنيا وما يحدث فيها، وأما بيلدي فأراد تجربة كيف الحال خارج أسوار الأمان الوظيفي، وأراد تذوق لذة التجربة – تجربة الجديد.

أراد بيلدي معرفة ما هي حدود إمكانياته، وأن يعرف ما الذي يمكن لفرد واحد تحقيقه من حاسوب نقال متصل بانترنت. كذلك كان بيلدي يريد تصميم تطبيقات وبرامج تحل مشاكل فعلية من الواقع، وتجعل مستخدميها أكثر إنتاجية، كما أراد أن يقدم مستوى راقيا من خدمة العملاء وخدمة ما بعد البيع، وأراد كذلك أن يبذل جل ما يمكنه وكل ما في استطاعته، وأن يستمتع بالرحلة كذلك: عملية بيع واحدة تلو الأخرى.

أكمل قراءة التدوينة »

قصة بالسامك – ج1

48
11 أكتوبر 2009 أفكار جديدة, قصص نجاح قراءات : 7,548

لا أخفيكم دهشتي من المقاومة التي لاقتها فكرتي في تدوينتي السابقة بخصوص عرض إعلانات مجانية في مدونتي وطلبي من الزوار النقر عليها والتعليق على تجربتهم مع كل إعلان، لكن لعل السبب هو أني لم ألقي المزيد من الضوء على أهمية جزئية هامة، ألا وهي ضرورة التكاتف معا لكي ينجح كل عضو في الفريق. من واقع خبرتي القليلة، وجدت الكلمات الكثيرة لا تجدي، بينما القصص الواقعية تعطي أفضل الآثار، واليوم أحببت الحديث عن المبرمج الإيطالي بيلدي جويليزوني Peldi Guilizzoni، ورحلته من الوظيفة وحتى إدارة شركته الخاصة، وكيف سانده أعضاء الفريق حتى نجح. من هذه القصة أهدف إلى توضيح حقيقة بسيطة: ما لم نساعد بعضنا ونساند بعضنا، لن ننجح كلنا!

بعدما أنهي دراسته الجامعية في إيطاليا، انتقل بيلدي إلى أمريكا لصقل معلوماته ومهاراته، عبر العمل هناك، حتى إذا كان يعمل يوما ضمن فريق شركة أدوبي، قرر هذا الفريق استعمال تقنية ويكي بشكل داخلي بين مراسلات فريق العمل في الشركة والذي كان يبلغ قوامه أكثر من 6 آلاف موظف. بدأ بيلدي بالبحث عن أفضل السكريبتات التي توفر هذه الخدمة، ولم يجد من البرامج والتطبيقات ما يجعله يتفاءل بأن هذا هو الحل الأمثل، حتى عثر عضو معه في فريق العمل على برنامج كونفلونس Atlassian Confluence والذي قدم بيئة عمل رسومية، بسيطة وسهلة، وسرعان ما وقع بيلدي في عشق هذا التطبيق وبدأ يستعمله بكثرة ونشر عن طريقه الآلاف من الوثائق والمستندات المعرفية.

أكمل قراءة التدوينة »

إن لم تملكها فاصنعها*

110
07 أكتوبر 2009 أفكار جديدة, عام قراءات : 5,091

قضى مبارك محمد عبد الحي، الطالب الجامعي ودارس الفيزياء النيجيري، ثمانية أشهر من حياته في جمع قطع غيار السيارات المستعملة والطائرات المهجورة، معتمدا في تمويل مشروعه على عوائده من إصلاح الهواتف النقالة والجوالة والمحمولة، والحواسيب، حتى انتهى من صنع طائرة هليكوبتر صفراء صغيرة، تعتمد على محرك قديم لسيارة هوندا سيفيك، هذه الطائرة ترتفع حتى 3 أمتار فوق الأرض. تعلم مبارك مبادئ الطيران بواسطة انترنت، وصنع هذه الطائرة بعدما أيقن أن صنع طائرة أسهل من صنع سيارة!

مبارك النيجيري هذا واحد من مليارات البشر سارت فوق سطح هذا الكوكب، ولم تجد ما تريده، فما كان منها إلا أن صنعته بما توفر تحت أيديها. عودة إلى حالنا معاشر المدونين وأصحاب المواقع العربية على انترنت، فالوقود الذي تقوم عليه صناعة مواقع انترنت هو الإعلانات وعوائدها، وستجد الكل يخبرك عن قلة المردود من صناعة الإعلانات العربية، ومثلما فعل مبارك، إن لم نجد إعلانات فعلينا أن نصنعها بأيدينا.

أكمل قراءة التدوينة »

ملاحظات على مسابقة نوكيا

29
05 أكتوبر 2009 عام قراءات : 2,720

عودة سريعة إلى مسابقة نوكيا، لكي أوضح بعض النقاط الصغيرة، والتي ستفيد بمشيئة الله إن كتب الله لنا إجراء مسابقات مماثلة في المستقبل. بداية أتوجه بالشكر لكل من تفاعل معي وشارك سواء بنشر خبر المسابقة أو بالمشاركة فيها، وأشكر كل من قبلوا نشر صور بانرات المسابقة في مواقعهم، كلنا مدينون لكم. ثانيا، أهنئ كل فائز من الأربعة، مع تمنياتي لهم بتجربة ناجحة مع هواتف نوكيا.

لكي يضئ المصباح الكهربي، سنحتاج للكهرباء، ولكي تسير السيارة سنحتاج للوقود، ولكي تنجح أي مسابقة مشابهة لمسابقة نوكيا، فلا بد من وقود، هذا الوقود هو الانتشار والإشهار، وهو ما قام به جمهور قراء المدونة بنجاح كبير. لا يحضرني اسم موقع محدد، لكني أذكر متابعتي لعدة مواقع إنجليزية حصل أصحابها على جوائز مماثلة، وكانوا يكتبون وصفا تفصيليا لترقبهم لوصول جائزتهم، ثم إحساسهم وقد هبطت على أعتاب منزلهم، ثم دقات قلوبهم وهم يزيلون التغليف الخارجي، ثم يأخذني صاحب الموقع في تجربة تفصيلية لكل جزئية من جوانب استخدام جائزته، حتى لكنت أتصوره وقد ملك الدنيا وما فيها.

بالطبع، هذه التجربة الشخصية تترك الأثر الطيب في غالبية القراء، ولهذا تجد المسابقات المماثلة على مواقع انترنت، ليس حبا في سواد عين الفائز، بل في كتاباته عن جائزته، وهذا هو الوقود الذي كنت أتحدث عنه في مطلع الفقرة السابقة. كنت أتمنى من الفائز الأول إلياس أن يفعل المثل في مدونته، لكنه فعل ذلك بعد مرور الشهر الكامل على فوزه، فهل يجدي الذهاب إلى محطة القطار بعدما أقلع القطار في موعده؟

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next