خطبة ستيف جوبز: 3- ابق جائعا. ابق أحمق.
77
هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا… يمضي ستيف جوبز ليقول:
“” وأما القصة الثالثة فعن الموت. حين كنت في السابعة عشرة من عمري، قرأت مقولة مفادها: ’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘. تركت هذه المقولة أثرها الكبير على نفسي، ومن ساعتها، وعلى مر 33 سنة خلت، وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟ وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.
عبر إبقائي لحقيقة – أني سأموت قريبا – حية في ذاكرتي، كان ذلك الأداة الأكثر أهمية لتساعدني على اتخاذ القرارات الكبيرة في حياتي، لأنه تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت – التوقعات، والكبرياء، والخوف من الحرج والفشل – تاركة الأشياء المهمة حقا لتظهر جلية. بأن تداوم على تذكير نفسك أنك ستموت لهو أفضل سبيل لأن تتفادى الوقوع في فخ مظنة أن لديك شيء لتخسره فتخاف عليه. أنت عار بالفعل، ولن تجد سببا مقنعا لكي لا تتبع قلبك.
منذ قرابة عام مضى (منذ وقت إلقاء المحاضرة ويقصد 2004) جاء تشخيص مرض أصابني على أنه السرطان. أجريت مسحا طبيا في 7:30 صباحا، والذي أوضح بشكل ظاهر إصابتي بورم خبيث في البنكرياس، وكنت ساعتها لا أعرف ما هو البنكرياس. أخبرني فريق الأطباء أن مرضي عضال لا شفاء منه، وأن أمامي من 3 إلى 6 أشهر لأعيشها. كانت نصيحة طبيبي أن أعود إلى بيتي وأرتب أموري، أو ما معناه أن أستعد لموتي. كانت هذه النصيحة تحمل في طياتها أن أخبر أبنائي في بضعة شهور – كل ما كنت أظن أن أمامي عشر سنوات لأخبرهم خلالها بما أردت قوله لهم، وأن أجهز كل شيء لعائلتي حتى يصبح رحيلي سهلا عليهم، وأن أودع الجميع.
عشت بهذا التقييم الطبي يومي كله، ثم في المساء ذهبت لأخذ عينة من هذا الورم لتحليلها، من خلال إدخال منظار من فمي وعبر حلقي إلى معدتي ومن ورائها أمعائي، ومن خلال إبرة اخترقت البنكرياس لأخذ خلايا من الورم الذي به. كنت بالطبع مخدرا لا أشعر بشيء، لكن زوجتي والتي كانت حاضرة تراقب هذا الإجراء الطبي أخبرتني إنه حين نظر الأطباء إلى هذه الخلايا المنتزعة مني تحت المنظار / ميكروسكوب – أخذ الأطباء بالبكاء فرحا لأن الورم كان من النوع شديد الندرة القابل للعلاج بالتدخل الجراحي. أجريت العملية الجراحية وأزلت الورم وأنا بخير الآن.
كانت هذه الواقعة أقرب لقاء لي مع الموت، وأرجو أن تبقى كذلك لعدة عقود مقبلة. لكوني خرجت حيا من هذه التجربة، أستطيع الآن أن أقول هذه النصيحة عن واقع خبرة – أكثر منها تشبيها مجازيا أو فكرة تحاول تخيلها.
لا يريد أحد أن يموت، حتى من يريدون الذهاب إلى الجنة، ورغم ذلك فإن الموت هو النهاية التي نشترك كلنا فيها. لا تجد من فر من هذه الخاتمة، وهكذا كيف يجب للأمر أن يكون. الموت هو ربما أفضل اختراع للحياة، فهو من وسائل الحياة للتغيير. إنه يمحو القديم ليفسح الطريق للجديد. في وقتنا هذا الجديد هو أنتم (يقصد طلاب الجامعة) لكن في يوم قريب ليس ببعيد ستصبحون تدريجيا القديم وتمحون من الطريق. آسف لكون كلامي درامي حزين، لكنه عين الحقيقة.
وقتك محدود، لذا لا تضيعه في أن تحيا حياة شخص آخر. لا تقع في فخ العيش وفق ما توصل إليه فكر الآخرين. لا تدع الضوضاء التي تحدثها آراء الآخرين تعلو فوق صوتك الداخلي. الأكثر أهمية من ذلك هو أن تكون من الشجاعة بحيث تتبع ما يمليه عليك قلبك وحدسك. هؤلاء الاثنان يعرفان بصدق ما تريد أن تكون عليه. كل ما عداهما ثانوي.
حين كنت صغيرا، كان هناك هذا الكتيب الرائع: كتالوج الأرض كلها The Whole Earth Catalog والذي كان من أمهات الكتب لجيلي من الشباب، ألفه ستيوارت براند في مكان ليس ببعيد من جامعتكم هذه، ووضع عليه لمساته الشعرية، في نهاية الستينات، قبل أن بزوغ نجم الحواسيب الشخصية والنشر المكتبي، أي كتبه باستخدام الآلات الكاتبة والمقصات وكاميرات بولارويد الفورية. لقد كان بمثابة توفير خدمات موقع جوجل من خلال الورق، أو 35 سنة قبل مجيء جوجل إلينا، كان كتابا مثاليا، مليئا بالأدوات الفنية والأفكار العظيمة.
وضع ستيوارت ورفاقه عدة إصدارات من هذا الكتالوج، وبعدما أخذ وقته وحان وقت النسخة الأخيرة، اجتهدوا في تصميم العدد الأخير، في منتصف السبعينيات، حين كنت في عمركم، وكان الغلاف الأخير للعدد الأخير يحمل صورة عرضت طريقا زراعيا جميلا وقت الصباح، من النوع الذي كنت لتحمل حقيبتك وتستوقف السيارات في الطريق لتأخذك إليه لو كنت من النوع المغامر. مع هذا المنظر الخلاب جاءت جملة تقول: ابق جائعا – ابق أحمق Stay Hungry – Stay Foolish لتكون هي جملة الوداع منهم لقرائهم. ابق جائعا. ابق أحمق. ولقد تمنيت لنفسي أن أكون كذلك. والآن، وبينما تتخرجون لتبدؤون، أتمنى لكم الشيء ذاته.
ابق جائعا. ابق أحمق.
أشكركم جميعا جزيل الشكر. “”
من وجهة نظري القاصرة، أرى ستيف يقصد بالجوع ذاك المعرفي، أي الجوع والنهم لتعلم وتجربة كل ما هو جديد، بينما الحماقة قصد بها أن تخالف توقعات التقليديين الخائفين من التغيير من حولك، وأن تفعل ما يمليه عليه قلبك…
أهدي هذه المقالة لكل من يرسل لي سائلا: عندي هذه الفكرة / المشروع / الخطة…، فهل أنفذها أم أستمع لنصائح من حولي بألا أفعل؟ إن الحياة قصيرة، وما هي إلا أيام وننتقل من وجه الأرض إلى باطنها، وسيرحل عنا كل من نصحونا بألا نغامر أو نجرب، وسنلحق بهم، وسيلفنا النسيان، ولن يبقى لنا سوى أنفسنا وقراراتنا. افعلها ونفذها وأطلقها، ومهما كانت العواقب، ابتسم فأنت تفعل شيئا تحبه وتهواه.
نعم، المخاطرة والمغامرة قد تعود بالنتائج الوخيمة، لكن ما الأفضل: أن تأتي أزمة اقتصادية وتتركك بلا وظيفة أو مصدر دخل، أم أن تكون أنت السبب في ذلك؟ أين في التاريخ من اختاروا اللعب في المضمون وعدم المغامرة والمخاطرة؟ هل يمكنك أن تبلغ الجانب الآخر من النهر، ما لم تترك الأرض وتقف على سطح القارب ليأخذك إلى شاطئ آخر لا تستطيع رؤيته؟
مرة أخرى، القرار قرارك، فلا تغامر ثم تلوم سواك إن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كذلك فكر ماذا لو لم تفعل؟
الجزء الأول من الخطبة (الرابط)
الجزء الثاني من الخطبة (الرابط)
الجزء الثالث من الخطبة (الرابط)
فيديو الخطبة مع الترجمة (الرابط)


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

زايد
كم يزعجني قرائت مثل هكذا مقالات !!
لانها تعريني على الواقع ,, وتنتزعني من واقع الانشغال المزيف والرضى بلقمة العيش.
امام هذه الكلمات احس باني عدد زائد على هذه الارض لاني ارضى ان اعيش بالفكر السائد وهو الوظيفة والعائلة ثم انتظار الموت
هذه اول زيارة لي للمدونة واول فرأه لي للمقالة بجزئها الثالث.. وانا اردد بنفسي ، أين كنت عن هذا الكنز؟
جزاك الله خير أخي رؤوف
أبو طلال
أخي رؤوف اسعد الله اوقاتك واسف على انقطاعي عن المشاركة بالردود رغم متابعتي المستمرة لكل ماتكتب
صراحة وماجعلني اخرج عن صمتي في المشاركة هو أني وجدت أحد المنتديات قد نسخت ولصقت هذا الجزء ولم يتم ذكر أي شيء عن أخي رؤوف أو مدونته
وهذا ماأزعجني وجعلني اشارك بالمنتدى والاخبار بطريقة دبلوماسية عن صاحب هذه الترجمة ومدونته
تمنياتي لك ولجميع الاخوة بدوام النجاح والابداع
محمد الحربي
ماذا لو قرأ قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( اذا اصبحت لاتنتظر المساء .. واذا امسيت لاتنتظر الصباح .. واعمل لدنياك كأنك ستعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك ستموت غدا )
انه حقا يعمل بهذا الحديث
.>> ادركها هو بفطرته .. وادركناها نحن بإيماننا .. فعمل هو .. وتخاذلنا نحن .. ولانزال نكتفي بقرائة سير الناجحين .. عجبي
فراس
ما شاء الله عليك, الله يفتح عليك ويجزيك الخير
نورآ
اشكركـ اخي رؤوف جداا مقاله رائــعه وشرح جدا رائــع
وأشرك اخي ( محمد الحربي ) على الحديث الشريف .. وصدق نبينا
ولنا في سيرته الروائع ولكننا مقصريين حقآ
الله اعنا
وشكر اخير لأخي شبابيك ع المقاله الرائعه حقا
MAZEN
الله يااستاذ رؤوف الخوف دابحنا والمسؤليات اللي عنا هي اللي عم تمنعنا انو نبعد عن العرض وننزل بالبحر
ياسر الحاقان
عزيزي رؤوف ,,
كالعادة ,, ابدعت ,, واسمح لي ان اختلف معاك في تفسير ابقى جائعا !!
يبدو لي ان القصد من ابقى جائعا ,, هو ان تبقى جائعا لتحقيق ما تحب أن تحققه ,,
وذلك بالبحث عن ما تود تحقيقه اذا كنت – حاليا – تعمل شيء يحقق 80% مثلا من طموحك
و
واحب ان اضيف نقطة اخرى , من وجهة نظري هي ليست دعوة لتدمير حياتك بالبحث وراء استقالتك , فهناك من يحب الحياة البسيطة والروتين وهناك من هو مبدع في مجال عملة وهناك من يعشق التحدي الذي توفره بعض بيئات العمل فاذا كنت احد هؤلاء وكنت سعيدا ما تعمله – وهو الهدف من هذه المقاله – فانت في الطريق الصحيح
ااما اذا توفر لك كل ما سبق من تحدي و استقرار وظيفي واحسست بان ليس هذا ما تود عمله فابقى جائعا !!
رؤوف ,, شكرا جزيلا !!
شبايك
يا طيب، ما أجمل اختلافك معي، لقد أضفت لي معنى لم يكن حاضرا في ذهني، ولذا أريدك أن تستمر في الاختلاف معي
وعليه فكل الشكر لك!
عبدالله سعد
والله جالس بعد فترة وفترة كل ثلاث ايام أو كل اسبوع اقرأ هذه الكلمات ولا امل من قراتها لا نها تأتي بكلمات معبرة وتخالج احساس كل واحد منا في ومن رجل يعتبر عارك هذه الحياة وخرج من شبه العدم كان مشكلة لنفسه ولوالدته فاصبح يحل مشاكل كثير من البشر وياتي بامر تسهل حياتهم
انت اسطورة ياستيف جوبس رغم ان بيل جيتس اغنى منه لكن احترمه اكثره من بيل جيتس
ابن الحياة
مقال يستحق القراءة..
شكرا اخوي على هذا الطرح المميز
محمد ابوالزور
سلام الله
من فترة ليست بالقصيرة تقترب من عامين وأنا أمر هنا كل عدة أشهر وأحيانا مرتين في الشهر ولكن !!!
لم يخطر لي ولا مرة أن اعلق على المقالات رغم أنني في معظم المرات أجد ما يشدني للقراءة فأمكث داخل أسوارك فوق الستين دقيقة !!!
أما هذه المرة ورغم أن عائلتي تنادي هيا ,,, هيا لأوصلهم مكان ما ..
الا انني قررت ان اقول كلمتان
أنت وقود للهمم…. أنت شيء عربي جميل على الانترنت بارك الله لك في عينيك ويديك وقبلهما اسأله جل وعلا أن يبارك قلبك وكل قلب مثل قلبك
اما من يريدون منك الكتابة عن النجاحات العربية أو الإسلامية في العصور السابقة (( اي من الان عكسيا الى حين عصر النبوة ))
فأنني أؤكد لك اننا جميعا نعرفه جيدا وهو في العقول والقلوب في الدار وعند الجار وفوق الرفوف
وقد يكون بعضه نزفاً في الحروف دخل إلى جوفاً أجوف فغدا دما مسفوح
فيا سيدي باركك رب العالمين
"احمدعطيات"ابو المنذر
ان موضوع هذه المقالة يفتح جروح المثقف العربي الغيور على هذه الامة المصرة على ان تكون الامة التي وصفها موشيه دايان “بانها امة لاتقرأ واذا قرات لاتفهم وان فهمت لاتطبق-عمليا – مافهمته؟ّ!!!!
اخي رؤوف:ان من المؤلم حقا ان تكون امة اقرأ اخر الامم من حيث القراءة.ومن المؤلم ان يكون مستوى الكاتب المادي ادنى بكثير من مستوى بائع ورق اليانصيب؟
قلت لاحهم ذات مرة اشتر كتابا , قال: وما افعل به ؟ قلت له الانسان يشتري الكتاب ليفهم او يزداد فهما. والغنم تأكل الكتب . فلا تكن في مستواك اقل من الغنم . فالقمته حجرا ولكنه لم يشتر الكتاب.
ترى من المسؤول عن هذا الانحدار؟ الناس ام الحكومات ام الظروف . اتمنى ان تكون هذه نقطة حوار.مع تحياتي وتقديري للاخ رؤوف.
لؤى نجاتى
من رأيى ان هذا الرجل ماهو إلا فاسداً. المقصود هنا(وبكل عقلانية) أنه اتفق مع شركات المطاعم الامريكية على كلمة ابق جائعاً. امزح معك
…!
كل الشكر لك وكل التقدير لستيف جوبز…
حمنــي
.. والله ثلاث قصص مليئه بالعبر .. قصة نجاح جميلة .. لم يستسلم بمجرد طرده من الشركة التي أسسها .. ولكن انتقم منهم بنجاحه .. ورجع ceo .. قصة تعتبر محفز جميل ودافعة للطموح ..
محمد عساوي
سلام الله عليكم.
والله لك ألف شكر وشكر أخي شبايك على هذا العمل الرائع. لنعش من الآن جوعانين وحمقى فالحياة قصيرة جدا. ((:
مروان
اريد ان اشكرك على ذا المجهود
وهذا اول رد لى فى المدونة ولا اعرف لماذا لا اجد فى نفسى محفز للمشاركة ولكن اعتقد انة انعكاس لما تعودنا علية من سلبية ولامبالاة اللازميين للحياة فى هذا العصر “ارجو ان يتغيير ذلك ”
واحب ان اختلف معك فى شرح عبارة ” ابقى جائعا ابقى احمق ” مع احترامى الشديد لوجهة نظرك
اعتقد انة يشير الى ذلك الذى سيقولة معظم الناس اذا قلت لهم اننى سانحرف عن الطريق الوظيفى المعتاد
واعمل ما اومن بة ستكون الاجابة “”" لو عملت الى فى دماغك دة ( هتجوع ) , خليك ( ناصح ) واتوظف وحط جنية على جنية لحد ماربنا يكرمك وعلشان تضمن كمان معاش كويس”"”"
فهو يريد ان يقول اذا كان الحال كذلك فابق جائعا ابق احمق
احمد البدراوي
والله فرحتني كثيييييييييييييير بمدونتك الرائعة
ما توقعت تظهر مدونة عربية بهذا الجمال والابداع
بارك الله فيك
معاوية الشربجي
مشكور اخي رؤوف على هذا المقال الرائع , ولكن دعني اساهم في اغناء توضيحاتكم في معنى ابق جائع ابق احمق , من وجهة نظري ربما المقصود من هذه المقولة ابق جائع اي يجب على المرء ان يبقى نهما ً على المعرفة ولا يشبعه شيء ولا يوقفه اي حاجز عن تحقيق اهدافه , اما في مقولة ابق احمق وهنا الخلاف فبرأيي انه المقصود هنا هو يجب على الأنسان دائما ً ان يعتبر نفسه احمقا ً عند اكتساب المعرفة فلو تصرف ولو كأنه عالم فلن يكتسب اي معرفة , لذلك يجب على الأنسان ان يكون احمق في الحصول على معلومات حتى يتبادر للطرف الأخر اننا نحتاج هذه المعرفة ولا يبخل بها علينا كوننا حمقى وكما يقول سيدنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( اثنان لا يتعلمان مستحى ٍ ومتكبر ))
ودمتم في رعاية الله
محمد عمر احمد
جزاك الله خيرا ووفقك دائما لما يحبه ويرضاه على مجهودك الرائع
لا استطيع ان اقول اكثر من ذلك
شهاب
شكرا ستيف ولك ايضا على الترجمة الرائعة حقا خطاب جميل وقد استمتعت بقرائته وقد توصلت بان ليس كل عالم فاهم ولكن العلم وسيلة لتقودك نحو الفهم واقرب مثال هو ستيف فهو لم يدرس الجامعة و عاش ظروفا صعبة ولكن لانه فاهم ويرى الحياة بمنظور مختلف فنال جائزة النجاح هو وبقية الناجحين .