مسابقة نوكيا الرمضانية – 2

228
27 أغسطس 2009 عام قراءات : 5,322

فاز محمود قنديل بهاتف أنيق، وطارت رسالة إلى بريده تخبره بذلك، وما لم يرد على الرسالة، فغيره سيكون هو الفائز ! بذلك نغلق باب التعليقات، ونلقاكم مع الجولة الثالثة من الأسئلة، والتي لا زالت نوكيا تعمل على إعدادها، وعليه أخشى ألا ندرك موعد الجمعة، كما عودتكم، وسأبقكيم على إطلاع.

أود بداية أن أشكر كل من ساهم في نشر خبر هذه المسابقة، وكل من شارك فيها حتى فاق عدد المشاركات 200 مشاركة، وأود كذلك أن أهنئ الفائز الأول بهاتف نوكيا ان97 الصديق إلياس محمد حسونات من الجزائر، ولنا عودة إلى إلياس، لكن قبلها يأتي موعد أسئلة الأسبوع الثاني من المسابقة، وهي:

1.  يتميز تطبيق القرآن الكريم بإمكانية الاستماع إلى القرآن الكريم بصوت القارئ الشيخ علي الحذيفي. (صواب أم خطأ)؟
2. يمكن للمستخدمين تحميل تطبيقات نوكيا الرمضانية من خلال متجر Ovi الإلكتروني مجانا. (صواب أم خطأ)؟
3. يحتوي جهاز نوكيا N97 على كاميرا دقتها (3 ميجابيكسل – 4 ميجابيكسل – 5 ميجابيكسل)؟

مثلما كان الحال مع المسابقة الأولى، عليك وضع تعليق فيه إجاباتك، ومعها عنوان بريدك على أوفي، وأما بخصوص الإخوة في سوريا والسودان وفلسطين الحبيبة، الذين تعذر عليهم التسجيل في أوفي، فيمكنهم المشاركة بأي عنوان بريدي آخر. كان البعض يسأل لماذا لا يرسل المشاركون إجاباتهم مباشرة دون عرضها في التعليقات، لكن الطريقة الحالية تساعد على زيادة عدد المشاركات وهذا ما نريده!

الفائز الأول، إلياس حسونات

من ولاية خنشلة في أقصى الشرق الجزائري، يأتي إلياس، ذو 17 ربيعا، المنضم إلى عالم التدوين حديثا، وحين سألته كيف يمكن لهاتف نوكيا ان 97 أن يكون ذا قيمة إضافية في حياتك أجاب: بما أنه يحتوي على كاميرا عالية الجودة فسيمكنني من تصوير الأحداث التي تمر بي، و أشاركها أصدقائي و متابعي مدونتي و خاصة أني أحب التصوير الفوتوغرافي و أهواه، كما سيسهل علي الاتصال بانترنت أينما كنت، وسيمكنني من تصفح المدونات باستعماله، في أي مكان شئت، بالإضافة إلى جودة الصوت و مساحة التخزين الكبيرة التي يتمتع بها الهاتف – الأمر الذي سيمكنني من تخزين المعلومات و المعطيات التي أنا بحاجة لها لإتمام عملي في تحديث مدونتي دون الحاجة إلى أقراص تخزين أو أي شيء مماثل. أخيرا، إلياس في الصف الثاني الثانوي، قسم علوم تجريبية، ونتمنى له كل النجاح والتوفيق، ونتمنى أكثر أن يصله هاتفه سليما وفي وقت وجيز… تهانينا إلياس!

إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
Prev

وقود للحياة

Next