كتاب توقع اللامعقول – ج2

7٬234 قراءات
13 أغسطس 2009

لغز القيمة، كيف تجعل الرخيص غاليا والمرفوض مرغوبا؟
يمضي الكاتب ليضرب مثلا آخر حدث في السبعينيات من القرن الماضي، حين كان الفرنسي جان كلود برييه يحاول الاستفادة من محصول اللؤلؤ أسود اللون الذي كان يملئ قاع المناطق المحيطة بجزيرته في مستعمرة جزر بولينيزيا الفرنسية (شرق أستراليا)، وحدث أن قابل سلفادور آشاييل، ملك اللؤلؤ كما يسمونه، وأقنعه بالدخول معه في مشروع لبيع وتسويق اللؤلؤ الأسود إلى العالم كله، حيث كان هذا النوع من اللؤلؤ مجهولا وقتها.

بالطبع، لم يكن لهذا اللؤلؤ أي قيمة، وكان مجهولا لا يعرفه أحد أو سمع به، ورغم طوافهم على ملوك بيوت الموضة والأزياء، ومصممي المجوهرات والزينات، لكن أحدا لم يبدي اهتماما بوضع هذه الكرات السوداء الصغيرة على منتجاته من الجواهر والزينات. بعد مرور العام على هذا اللقاء، تمكن آشاييل من إقناع صديق عمره هاري وينستون – تاجر الأحجار الكريمة الشهير – لكي يضع هذه الكرات السوداء على أفخم وأثمن مجوهراته التي يصممها، وهو ما كان بالفعل.

وضع هاري وينستون أثمانا خرافية لمجموعاته من الجواهر المحتضنة للؤلؤ الأسود، وساعده آشاييل بأن وضع إعلانات ودعايات في أفخم الأماكن لهذه المجموعة من المجوهرات، وما هي إلا أيام وبدأت الحسناوات الغنيات في شراء هذه الكرات السوداء الصغيرة التي زينت المجوهرات والأحجار الكريمة، وفجأة تحول التراب إلى ذهب أسود، وبدأ الطلب يزيد على هذا اللؤلؤ.

إن تفسير هذا الأمر بسيط: يزهد الإنسان في كل ما هو سهل المنال، ولا يرتاح حتى يحصل على ما هو صعب الحصول عليه. ((ولعل هذا أيضا يفسر لماذا وجدت من طلبوا مشورتي في التسويق لا ينفذون ما أنصحهم به، فما جاء رخيصا، ذهب أرخص! ربما يجب علي أن أزيد صفرا إلى يمين الرقم الذي كنت قد وضعته ثمنا لاستشاراتي!))

حاول العالم كونراد لورنز تفسير هذا السلوك البشري، ووجد أن ما حدث هو بمثابة الارتكاز أو التثبيت، حيث ثبت آشاييل لآلئه الرخيصة في قلب مجوهرات نفيسة، فحملت الأولى ذات التقييم الذي حصلت عليه الثانية، والتصقت قيمة الثانية بالأولى. هذه الواقعة تقودنا إلى نظرية القطيع، فحين نمر أمام مطعم جديد ونجده مكتظا والناس تصطف أمامه، حتما ستراودك نفسك لأن تزور هذا المطعم أو تقف تنتظر دورك في دخوله، ضمن نطاق نظرية القطيع والتي تقول أننا معاشر البشر نفترض – دون وعي منا – صحة حكم الآخرين على موقف ما، سواء كان الحكم عادلا أم لا.

ثم ينتقل المؤلف إلى سحر الرقم صفر، وكيف أننا جميعا لا نستطيع أن نقاوم إغراء الحصول على شيء بدون مقابل، ولو كنا لسنا بحاجة إليه، حتى أن الكاتب استشهد بنفسه وكيف أنه يحب زيارة المتاحف في الأيام التي تكون بدون رسم دخول، رغم أنه يعاني في هذه الأيام من الازدحام ولو كان دفع رسم الدخول الرمزي لاستفاد من قلة الزحام وحقق الهدف الذي ذهب من أجله.

الطريف أنه حين ابتكر أهل بابل الصفر، دخلوا في جدال مع فلاسفة الإغريق الذين استهجنوا وضع شيء ليرمز إلى لا شيء، فكيف نساوي بين شيء وبين لا شيء. للخروج من هذا الجدل العقيم، قرر العالم الهندي بينجالا ابتكار استخدام آخر للصفر، إذ وضعه بجانب الأرقام ليرمز إلى الأرقام العشرية ومن ثم يستخدم بعدها لكتابة الكسور وغيرها، ليأخذ المسلمون الصفر من بعدها ويطوره بشكل أكثر.

رغم أن النظرة العامة لكل ما هو مجاني هي الاحتقار
، لكن من الجهة الأخرى حدث وطلبت منظمة لا تهدف للربح من بعض المحامين تقديم خدمات قانونية للفقراء مقابل أجر رمزي قليل، لكن هؤلاء رفضوا بشدة. خطرت فكرة جديدة لمسؤول في هذه المنظمة، إذ عاد وطلب من هؤلاء المحامين تقديم خدماتهم بدون أجر (= صفر) فوافقوا على الفور. طبعا تعليل الموافقة هو رغبة هؤلاء المحامين في الحصول على لقب اجتماعي مثل المحسن أو فاعل الخير أو صاحب القلب الرحيم. يرى الكاتب أنه حين دخلت الأرقام في المعادلة، أصبح جليا إلى أين تميل كفة الميزان، لكن حين خرجت الأرقام تماما، حل محلها الأعراف الاجتماعية والتي كان لها حسابات أخرى!

ثم يعرض الكاتب مثالا آخر في الخمسينيات من القرن المنصرم، حين قام جراح القلب ليونارد كوب بإجراء بحث على مجموعة من مرضى الذبحة الصدرية، حيث شك الجراح في جدوى عمليات ربط الوريد لزيادة الدم الوارد إلى القلب ومن ثم القضاء على آثار الذبحة. اعتمدت التجربة على جمع عدد من مرضى الذبحة، ثم إجراء عمليات جراحية لهم جميعا، نصفهم سيحصلون على ربط للوريد، النصف الآخر سيحصل على فتحة في الجلد ثم خياطتها لتبدو وكأنها عملية ربط وريد فعلية.

جاءت النتائج مذهلة، إذ أبدى الفريقان ارتياحا وزالت آلام الذبحة لديهم لمدة 3 أشهر تالية، وفشلت أجهزة مراقبة القلب الإلكترونية في رصد أي فارق في أداء قلوب من حصلوا على ربط الوريد ومن لم يحصلوا عليه، ولم تزد فترة زوال الآلام في الفريقين أكثر من 3 شهور، أي أن العلاج الوهمي يعطي نتائج العلاج الفعلي ذاتها، ساعد على ذلك رؤية الفريق الثاني لآثار الخياطة والجرح. ((هل نبتعد في التنظير ونزعم أن تأثير الوهم الذي نعيشه بإرادتنا – ربما بدون وعي منا – يمتد لمدة 3 أشهر فقط؟))

في الكتاب أفكار أخرى، لكني عرضت لك ما وجدته ذا فائدة لنا هنا في المدونة ويتماشى مع النهج العام، لكن بالطبع، من ينوي قراءته سيجد فيه المزيد! وهنا حيث ينتهي ملخصي، فهل أطمع في أن تخبرني ما أكثر من نال إعجابك في هذا الملخص؟

اجمالى التعليقات على ” كتاب توقع اللامعقول – ج2 39

  1. وسيم رد

    رائعة هذه الأفكار ,

    أرجوك لا تحرمنا من هذه الملخصات التي أعتبرها لآلئ تسويقية لكنها بيضاء بالتأكيد 🙂

  2. د أبومروان رد

    جزاكم الله خيرا على العرض الرائع لكتاب فعلا مهم ولعل الملخص شوقنا لقراءه الكتاب

    لعلى غير متخصص فى أمور التسويق ولكن لى تعليق على المثال الذى ذكره المؤلف حول الوهم والمثال الذى ضربه لمرضى الذبحة الصدرية نعم يوجد طبيا ما يعرف بتأثر وهمى لدواء وهمى placepo ولكن تثيره يكون فى الحالات النفسية التى تسبب أعراض جسمانية أو أعراض جسمانية بدون سبب عضوى فمثلا نشاهد كثيرا من يعانوا من آلام بالبطن وبعد إستبعاد كل الاسباب العضوية وتم تشخيص الحالة بأنه له سبب نفسى فهنا تأثير الدواء الوهمى سيكون موجود

    وهنا أعترض على المثال المذكور فى حالة مرضى الذبحة الصدرية فقد يتحسن الألم نعم بتأثير التوهم ولكن سيظل هناك فارق بين أداء القلب بين من اسدعى حالته تدخل جراحى وآخرين تم إحداث حالة من التوهم عندهم فتأثير التوهم لا يؤدى إلى تحسن فى وجود سبب عضوى يجب علاجه بدواء حقيقى وليس بتوهم

    وآخيرا لعلى متابع للمدونة منذ فتره فجزاكم الله خيرا على المجهود الرائع وأسال الله أن يجعله فى ميزان حسناتك

    1. شبايك رد

      كذلك يا طبيب لا تنس أن هذا المثال زمنه الخمسينيات من القرن الماضي، وأنت حتما تقيس على أساس كفاءة أجهزة قياس كفاءة القلب الحالية، وفوق كل ذلك، يراودني شعور بأن الانسان إذا ما اقتنع كليا بشيء، فأدق أجهزة العالم لن تثبت له إلا ما هو مقتنع به، طبعا في حدود معينة، وليس على إطلاقها!

  3. اكاديمية النجاح رد

    تذكرني بموقف حصل معي , بعد قراءة كتاب بيع اللامرئي و االلمسات الخفية للكاتب هاري بيكويث , حيث عرض نهج كيف تزيد راتبك بين ليلة وضحاها

    الذي حدث وقتها اني تعاقدت مع شركة لاكون بمنصب مدير تسويق , لمدة ثلاثة اشهر مجاناً و وان لاحظوا التغيير حصلت على الوظيفة بشكل رسمي ,

    الهدف كان اسم الشركة الذي كان سيزين سيرتي الذاتية والحمد لله بعدها تلاحقت عروض العمل , بارقام عالية جداً

    جربوها ولن تندموا ,

    بالتوفيق للجميع

  4. مختار الجندى رد

    ما أكثر مانال اعجابك ؟

    ما سبب تجاهل المعلقين لما يكتب فى أخر المقال للتفاعل …. هذا ما يحدث معى

    ربما ساجرب بعد الى أن تكون طلباتى للتفاعل أعلى التدوينة وبلون مميز حتى لا ينساها أحد

    ………

    أما عن أكثر ما نال اعجابى فهو الجزء الأول من التلخيص والذى أوضح ى الأثر الغير معقول للمقارنات ربما كنت أراها من قبل وكنت أتفهم ان المسوق يدفع بى لأختار فخ هو أوقعه لى وكنت أقع وبكل فرحة غامرة ، الآن تفهمت جدا ذلك وسأحاول الاستفادة من ذلك فى أى عمل أو بيع أقوم به .

    كذلك بدلا من أن أقدمشيئا مجانا فسأشترط بعض الطلبات السهلة جدا ولكن هى لمجرد ان يشعر الآخر بقيمة ما أقدمه.

  5. أيمن أسامة رد

    أكثر ما أعجبني المثال الأخير

    هل صحيح من الممكن أن يعيش الإنسان 3 شهور في الوهم !
    وكذلك أجهزة مراقبة القلب الإلكترونية !!!

  6. محمد رد

    بعض فقرات هدا الكتاب هو عبارة عن شرح عملي للكتاب الرائع الدي قمت مشكورا بتلخيصه The 22 Immutable Laws of Branding

    فالتلخيص الاول يتحدت عن قانون 11 the law fellowship

    و هدا التلخيص تعلق بالقانون رقم 5 *word of prestige* the law word

  7. akkilah رد

    استفيد منها لما ابغى اخير اصحابي في اشياء اعرف ايش احط خيارات تساعد اني اخليهم يختاروا الشيء الي ابغاه هاهاها

  8. osama elmahdy رد

    أكثر مانال انتباهى وللأسف”هو أحتمال أضافة صفر بجوار الرقم المحدد لأستشارتكم … ففى المستقبل القريب أن شاء الله ساطلب المشوره من حضرتكم ” وبالطبع قد أغير رأيى فى حالة أضافة هذا الصفر عديم القيمه
    لا لن مشورتكم لا تسوى هذا بل لأنى قد لا أمللك قيمة ما سيضفه هذا الصفر
    ولكم منى كل التحيه

    1. شبايك رد

      لا تقلق، لن يحدث هذا في القريب، ربما بعد عقد من الزمان، تعرف التضخم والكساد والأزمة 🙂

  9. idonew رد

    السلام عليكم

    الانسان متناقض بذاته ، أي انه يرغب بشيء ويفعل شيئاً آخر ، قصدت بذلك عندما وضع هاري وينستون أثمانا خرافية لمجموعاته من الجواهر المحتضنة للؤلؤ الأسود تهافت الناس على شرائها لا لجمالها ولكن لسعرها الغالي الذي سيتفاخرون به أمام الناس بينما لم يرغب أحد بها في البداية
    من جهة أخرى يتهافت الناس إلى اقتناص الفرص “كما يسمونها” بالحصول على قطع مجانية من أي شيء حتى ولو كان قلماً ، هنا يعمل العقل الباطن لتفطين المتشري أن هذه فرصتك للأخذ بدون عطاء .

    أحببت هذا الجزء من الملخص كثيراً واتمنى لك الموفقية

  10. بدر عبدالله الفرح رد

    ((يزهد الإنسان في كل ما هو سهل المنال، ولا يرتاح حتى يحصل على ما هو صعب الحصول عليه))هذه الجمله اعجبتني لانها نبهتنا الى حقيقه غائبة عن وعينا(اغلب الوقت)ولكن لا اعتقد انها تنفع في كل امور التسويق

  11. محمد الفحام رد

    الشىء العجيب هو ” الوهم الذي نعيشه بإرادتنا ” و هذة حقيفة لا اختلاف فيها فان كل الدراسات تبداء من الوهم و لكى تنجح يجب ان تخاطب وهم من امامك . فهى معادلة حسابية ؟

  12. حمزاجي رد

    شكراً على هذا السرد الماتع

    في الحقيقة، تعجبني طريقة عرض كثير من الكتاب الغربيين في موضوع “القصص”

    فهم يبذلون الكثير من الجهود والاتصالات و”عصارة خبرات العمر” لاختيار أنسبها.

    ويربطون بينها بمنطقية وتدرج بديع، تسهم في النهاية، ليس في إيصال المعنى المطلوب (والذي يكون عادة هو “عنوان الكتاب”) فقط، بل و”ترسيخه” في عقلك الباطن!

    وخير مثال على ذلك كتب ديل كارنيجي.

    عذراً على الاستطراد، لكن الشيء بالشيء يُذكر 🙂

    تحياتي.

  13. عبدالله العثمان رد

    أخي رؤوف شبايك

    بصراحة من أجمل التلاخيص وقد تابعت المقالة الأولى وهذه الثانية.. هل هناك نصائح وضعها المؤلف في أن نفعل شيء غير متوقع ويكون له أثر..
    تلخيصك جميل ومبسط والقصص اثرت الموضوع بشدة..

    1. شبايك رد

      الكتاب تحسه فلسفي بالأكثر، يبحث عي أسرار النفس البشرية وعجائبها، مع سرد بعض القصص التي تعمل بمثابة الضوء في الظلام… لكني لم أجد فيه أي نصائح غير معتادة، فهو ينصح بأن نشتري فقط ما نحتاجه، وأن نتخلص مما لا نحتاجه!

  14. أبو فارس رد

    التدوينة السابقة وهذه التدوينة كلها رائعة ..

    وما أعجبني بالفعل من هذه التدوينة هو الجزء ( حيث ثبت آشاييل لآلئه الرخيصة في قلب مجوهرات نفيسة، فحملت الأولى ذات التقييم الذي حصلت عليه الثانية، والتصقت قيمة الثانية بالأولى )

    والشئ بالشئ يذكر .. منذ فترة وأنا أنصح أحد أصدقائي لأن يشارك أحد الأسماء البارزة من التجار ولم يكن قصدي الحصول على تمويل أو خبرة كبيرة بقدر ما أني أريد ((((( الالتصاق ))))) بالاسم الكبير ..

    ليحمل الأول ( صديقي ) ذات التقييم الذي حصل عليه الثاني ( التاجر ) ..

    سأخترع قاعدة جديدة وأفكر فيها بعمق .. وأسميها إن صح التعبير ( الالتصاق ). 🙂

    ولي سؤال أخي رؤوف ..

    كيف أحصل على نسخة من الكتب التي تلخصها لنا ولكن باللغة العربية ؟؟

    أخوك المحب

    1. شبايك رد

      صراحة لا أعرف هل توجد نسخة عربية من هذا الكتاب أم لا، هل هناك من يستطيع مساعدتنا في الوصول لإجابة يا شباب؟

  15. د محسن سليمان النادي رد

    كيف لي ان استفيد
    امرين الاول كان في الخيارات وهو مهم جدا في عملي
    حيث تنوع الانواع وغلاء ثمنها
    الثاني
    في لصق منتج ممتاز ومهمل بجانب اخر غالي الثمن لكنه عادي التاثير
    نظرت حولي بعد هذا الملخص فوجت عدة امور يمكن الاستفادة منها
    ساجربها
    ونطلعكم على نتائجها لاحقا

    بارك الله فيك اخ رءوف
    ودمتم سالمين

    1. شبايك رد

      لكن يا طيب ليس الأمر على إطلاقه، فقد يرتد الأمر ويجعل الرخيص ثمن الغالي رخيصا بدوره … أي يجب أن تنتقي ما تراه يصلح لهذه الفكرة، فليس كل رخيص يغلو ثمنه، وليس كل غال يبقى غاليا…

  16. (ahmed said (ask adv. رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى فى الله شبايك
    كل عام وانت بخير وبصحة والغالية ابنتك بكل صحة وعافية والمسلمين اجمعين بحلول شهر الخير كله شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
    احب اولا ان اوضح معلومة مهمة جدا لسباتكم وهو انكم شىء غالى جدا وليس رخيصا ابدا على الاطلاق
    يمكن طبيعتنا الشرقية هى السبب فى عدم الافصاح عن مدى الحب لك والاعجاب الشديد بما تقدمة
    فانا مثلا اول شى افعله افتح الاميل الصبح ومعه المدونة وانا فى شوق لمعرفة الجديدة وخبرة وتجربة تقودنى للجديد
    وبالطبع انت اثرت فى شخصيا والمس ذلك فى حديثى مع العملاء وطريقى تفكريى التى تغيرت بعد معرفتى بك
    عارف المصابيح اللى انت نورتها لو تعرف ………..
    المهم المدونة رائعة والافكارا الجديدة فى الكتاب بدأت اضعها موضع التنفيذ
    واليوم مفاجئتى الشديدة هى التى جعلنتى اكتب
    اذ دائما كنت ارخص الاسعار عن السوق
    واذ بى يذهب العميل ولا ياتى
    وكنت تقول من يسال عن السعر اعرف انه ليس عميل
    ولكننى كنت مضطر للانتشار ولكننى فشلت فى ذلك
    اعيد الان صياغة الاستراتيجية الجديدة للفترة القادمة وباذن الله تعالى ستكون هناك اخبار سارة لك
    تشرفت جدا بك ومدونتك وحقيقى اعتز بها نعم اعتز وافتخر بوجدها بيننا نحن العرب
    واسال على اليوم الذى نجلس فيه نتحاور فى الماضى وكيف كانت مدونتك الرائعة سبب تغير واقع الكثير والكثر ولم لا احلم بالتغيير وهب راياحه من هنا
    اسف على الاطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  17. عليم رد

    السلام عليكم ورحمة الله

    الاخ شبايك رغم اني اتابع بشغف مقالات مدونتك الا ان هذا هو اول تعليقاتي

    وبعد ان اصبحت من اشد المعجبين بمدونتك قررت انشاء مدونة وارجو ان تمدني ببعض النصائح قبل البدء في التدوين

    شكرا لكم

  18. مساعد رد

    رائع ..

    أتمنى أن تكمل تلخيص الكتاب إن كان هناك بقية.

    هذا أكثر ما عجبني:
    يزهد الإنسان في كل ما هو سهل المنال، ولا يرتاح حتى يحصل على ما هو صعب الحصول عليه.

    و بخصوص مقالات مايكل دل .. أنا من الناس الذين توقفوا عن قراءتها لسببين 1- يوجد لديك تلخيص سابق لدل و إن إختلف 2- و هو السبب الأهم : الكتاب قديم.

  19. وليد السليمان رد

    بصراحة لقد أعجبني كثيراً مثال جراح القلب ليونارد كوب – ليس لأنني طالب طب – بل لأنه يثبت لنا أن اللعب على أوتار الفائدة وجني الأرباح ( سواء كانت هذه الأرباح هي الصحة الجيدة أو النقود أو أي مكسب آخر ليس بالضرورة مكسباً مادياً ) هو كنز ثمين لبلوغ الغاية وتحطيم القيود
    شكراً لك أخي ودمت كما تحب

  20. أحمد حافظ رد

    استاذ رؤوف بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك .. حقيقة ليست المرة الأولى التي ازور فيها مدونتك الرائعة بل انا متابع دائما .. تعجبني طريقتك في ترجمة الكتب وتلخيصها يعجبني اسلوبك السلس الرصين في الكتابة وعرض الأفكار ..كلما زرت مدونتك ارجع بفوائد وفرائد قلما توجد في مواقعنا ومدوناتنا العربية ..
    أفكر كثير بالسير على خطاك وعمل مدونة خاصة بالأشياء التي تهمنى من المهارات الدراسية ومهارات العمل الخيري والطوعي.. لعل الله يوفقني لترى هذه المدونة مكانها بين المدونات العربية

  21. king sad رد

    في الجزء الاول أعجبتني ( روما بدون فطور )

    وفي بدايات قراءتي للجزء الثاني أعجبني قولك

    هذا ( ولعل هذا أيضا يفسر لماذا وجدت من طلبوا مشورتي في التسويق لا ينفذون ما أنصحهم به، فما جاء رخيصا، ذهب أرخص! ربما يجب علي أن أزيد صفرا إلى يمين الرقم الذي كنت قد وضعته ثمنا لاستشاراتي! )

    أإلا أنني بدأت أخاف منك وأحسست بخطورتك يا أخي شبابيك فلعلك ترحمنا <<< لا تصدق أمزح معك

    وأخيراً أعجبني ذلك الطبيب بعد ما فتح جلد المرضى وخاطه وجعله يبدو كعملية ربط وريد

    كل الشكر لك على تلخيصك الموجز الممتع المفيد أخي شبابيك ودمت بحفظ الله وتوفيقه

  22. ابو عبدالله رد

    انا خريج اعلام ولي في التسويق فترة
    ولكن …
    انا جامعة كبرى يستفيد منها العالم والمتعلم ، اسلوبك يميزك عن غيرك مما جعل قراءك يتلهفون على الاطلاع على المدونه بشكل يومي لمعرفة جديدك…
    دمت لنا وكل عام وانتم بخير
    محبك ابو عبدالله
    الرياض

  23. أحمد بسام حسنين رد

    أستاذ رءوف شبايك أتقدم لك بجزيل الشكر والعرفان
    وبانتظار جديدك
    لا تبخل علينا ^-^

  24. نايف الادهم رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكر لك هذا المجهود الجبار
    وهذا الحب لما تفعل
    وهذه الفائده الجمه اللتي نلقاها في مواضيعك

    تتحدث كثيرا بانك تقدم خدمات الاستشاره في هذا المجال للأعمال
    لكنك لاتعرف بنفسك من خلاله
    حتى انك لم تجعل هناك صفحه للتعريف بعملك هذا تحديدا
    اقصد تقديم الاستشارات
    وكل مافي الموقع هو وسيلة الاتصال لمن يريد الاعلان
    اعتقد انها تحرمك من الفائده اقلها للعابرين السريعين
    اللذين سينسخون مقالاتك ويقرؤنها في حنها ثم ينتهون دو ن ان تعلق في ذهنهم انت كعنوان

    اخيرا
    كيف هي الطريقه للاتصال بك مباشره
    وهل لديك مكتب معين ام تعمل من خلال النت فقط

    1. شبايك رد

      للأسف يا طيب، العرب – إلا من رحم ربي – تحب الدكتور المهندس الحاصل على شهادة الدكتوراة من بلاد ما وراء البحار. سبق وقدمت استشارات تسويقية لكنها لم تلق القبول لأنها تعارضت مع قناعات راسخة في عقول ترفض التغيير ولذا آثرت التركيز على المفيد، تغيير العقول 🙂

      1. نايف الادهم رد

        يسعدلي مساك
        ومبروك عليك الشهر
        وجعلك الله من عتقائه يارب

        اتفق معك في هذه الجزئيّه
        لكن هذا العالم لن يتغير هكذا وحيدا
        ويحتاج من يطرق ابوابه واحيانا بقوّه
        اعتقد انك قلتها في تعليقك على احدى المقاطع اللتي ترجمتها انت ان لم تخني الذاكره
        كما انك قلت ايضا في احدى نصائحك
        ان الناجحون يحتاجاون التكتل ليوحدون بعض جهودهم
        فيما بينهم لتقوى الكفه ويفتحون لغيرهم ابواب
        كان سيستعصي فتحها على احدهم وحيدا
        او في ما معناه
        انا شخصيا ومن زمن استفدت كثيرا
        من ترجماتك وآرائك
        ليس في مايخص علم التسويق وتجاربه فقط
        بل في تطبيقها علي الحياه بشكل عام
        واعتقد انني لست وحيدا في ذلك
        فمن دلني على مدونتك
        من الاصدقاء الناجحين فعلا في حياتهم
        وليس بالمقياس التجاري فقط
        انت عمله نادره بوعيك في ماتفعل
        ومبادئك المرافقه لما تفعل
        اقصد هنا الدينيه والحياتيه اللتي تطعّم فيها السطور
        بين ماتنقل وتقول
        حفظك الله و وفّقك ووفّق بك
        وجعلك ممن ينالون نجاح الدنيا والآخره

  25. نايف الادهم رد

    بالمناسبه اشكر لك اهتمامك بالرد
    هذا احد الامور اللتي باتت نادره في هذا الفضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *