كتاب توقع اللامعقول – ج1
50
القوى الخفية التي تشكل قراراتنا
في هذا الكتاب Predictably Irrational، يحدثنا مؤلفه دان آريلي عن محاولته لفهم السلوك اللامنطقي للبشر عند اتخاذ بعض القرارات العفوية السريعة اليومية، مثل لماذا تبدو الحلويات من أشهى ما يمكن فقط عندما نقرر الالتزام بحمية / ريجيم، أو لماذا نسرع لشراء سلعة لسنا بحاجة فعلية لها، ولماذا نحصل على رضا كبير من دواء مرتفع الثمن، في حين لا يجدي معنا دواء مناظر بديل أرخص ثمنا وأقل شهرة.
المثال الذي بدأ به الكاتب كان عرضا خاصا للاشتراك في مجلة ايكونومست الانجليزية الشهيرة، حيث كان فحوى العرض 3 اختيارات، الأول الاشتراك في النسخة الإلكترونية مقابل 59 دولار في السنة، أو في النسخة الورقية مقابل 125 دولار، أو الاشتراك في النسختين الإلكترونية والورقية مقابل – انتبه جيدا – 125 دولار أيضا. لا ليس هناك خطأ في تلك الأرقام، إنها خيار 1 = 59 دولار، خيار 2 = 125 دولار، خيار 3 = 125 دولار أيضا.
ماذا تفعل لو كنت لتختار؟ هل تشعر بتلك الرغبة داخلك، وهل تشعر بعقلك وهو يدفعك سريعا نحو الخيار الثالث، هل تشعر بالسعادة لأنك كما لو عثرت على كنز أو فرصة لا تتكرر وتريد استغلالها قبل أن تضيع؟ هذا هو الشعور الذي يتحدث عنه الكاتب، فالناس تميل لعقد المقارنات بين الخيارات، والمقارنة بين المنتجات، ويقررون أيهما أكثر قيمة لاختياره، فنحن قد نقرر شراء الأرخص لأنه الصفقة التي لا تعوض، في حين أن هذا الأرخص ليس الأجود أو الأكثر نفعا لنا، أو قد لا نكون بحاجة إليه في المقام الأول.
نعود إلى مثال ايكونومست، حيث أستطلع المسوقون آراء 100 طالب في مدرسة سلون لإدارة الأعمال في هذا الإعلان، وجاءت النتائج كما يلي: 16 طالبا اختاروا الخيار الأول (59 دولار)، لم يختر أي طالب الخيار الثاني، 84 طالبا اختاروا الخيار الثالث. إن هذه الأرقام تعكس لنا حقيقتنا نحن البشر: جماعات تسيطر عليها العاطفة وحب عقد المقارنات، قبل تحكيم العقل والفكر والحكمة. يعرف المسوقون أننا معاشر البشر لا نفكر بعمق (وهذه طبيعة بشرية) ولذا جعلوا عرض شراء النسخة الإلكترونية والورقية يبدو أفضل وبمقدار كبير من عرض شراء النسخة الإلكترونية.
لكن لماذا وضع المسوقون الخيار الثاني ليكون المجموع 3 اختيارات، وكان من الممكن لهم وضع خيارين فقط، إلكترونية، أو ورقية + إلكترونية؟؟ دعوا الأرقام والتجربة دائما هي التي تحكم، وهنا عاد المسوقون لاستطلاع آراء هؤلاء الطلاب مرة ثانية، لكن مع عرض خيارين فقط لهم، إما 59 دولار للنسخة الإلكترونية، وإما 125 دولار للورقية والإلكترونية، فماذا كانت النتيجة؟
اختار 68 طالبا الخيار الأول، بينما مال 32 طالبا للخيار الثاني. إن هذه النتيجة تلخص هدف الكتاب باختصار شديد.
ما حدث في الاستطلاع الأول (3 اختيارات) أن الطلاب شعروا وكأن العرض الثاني فخ يجب عدم الوقوع فيه، أو أنه أداة تضليل يجب عدم الانخداع بها، ولذا قفزت نسبة كبيرة منهم للخيار الثالث، في حين أن غياب هذا الفخ وهذا التضليل (كما قد يظنه البعض منا) أعاد بعض العقلانية لتفكير عينة الطلاب، فجاءت النتيجة (68 – 32).
هذا السلوك التفكيري من المخ البشري لا يقف عند عروض الأسعار، فهو السائد والمتحكم عند المقارنة ما بين المشاعر والخواطر والمواقف والوظائف، ولهذا ينتهي بك الأمر مقتنيا لعدة كتب في معرض كتاب لأن نسبة تخفيض أسعارها مرتفعة، وتخشى ألا تجد هذا التخفيض مرة أخرى، في حين أنك قد لا تحب قراءة مواضيع هذه الكتب أو لعلك لا تتقبل مؤلفيها. الأمر ذاته سيتكرر بأشكال وبصور مختلفة.
يعرض المؤلف مثالا آخر، عرضا خاصا لقضاء إجازة إما في روما أو في باريس، لكن العرض الخاص قدم لك ثلاثة خيارات: 1- روما (مع إفطار مجاني) ، 2- باريس (مع إفطار مجاني)، 3- روما (بدون إفطار مجاني)، مع العلم أن أول اختيارين متساويين في القيمة، بينما الخيار الثالث أرخص وأقل تكلفة، فماذا ستختار؟
دخول الخيار الثالث في العرض جعلك تعتقد أن روما بدون إفطار هو الخيار الأرخص والأفضل، ولذا لن تفكر هل أنت تريد زيارة باريس الفرنسية أم روما الإيطالية، بل أصبحت تقارن ما بين روما بإفطار أو بدون إفطار، وخرجت باريس – تقطر أسى – من دائرة تفكيرك، والسبب إفطار مجاني، ولعل الإفطار في روما أقل جودة وحلاوة من إفطار باريس، لكن عقلك تحول سريعا لعقد المقارنات، وهكذا خرجت روما بدون إفطار فائزة، فأنت الآن على الأرجح خططت كيف ستحصل على إفطار بديل من مخبز أو مقهى لتتغلب على غياب اختيار الإفطار المجاني، واخترت روما بشكل ضمني.
لا، لست أقترح عليك أن تغش عملائك أو تجعلهم يشترون أشياء هم ليسوا بحاجة لها، فالبشر يفعلون ذلك منذ بدء الخليقة، ورغم آلاف الكتب التي نصحت البشر بعدم الوقوع في فخ اللامعقول و اللامنطقي، لكننا نكرر هذا الأمر، ولذا لعله من مصلحتنا أخذ هذا الأمر في الاعتبار عندما نضع عرضا سعريا خاصا في المستقبل! أم ماذا ترى؟
يعرض الكتاب مثالا آخر غاية في الأهمية، لكن هذا مكانه مقالة تالية، فاصل ثم .. نواصل!


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

وسيم
التسويق علم رائع , كم تمنيت أن يرجع الزمن لكي أدخل هذا المجال .
التكوين العاطفي لدى البشر هو الوتر الحساس الذي يعزف عليه المسوقون , وبالفعل هذا الوتر فعال جداً , هذا لأننا بشر .
أيمن عبد الحميد
شكرا يا اخي رؤوف على معلومات ، في المرة القادمة عندما توضع امامي اختيارات متعددة
أسأل نفسي سؤالا : لم وضعت هذه الاختيارات و لماذا هذا التفاوت في المزايا و المغريات ؟
انتظر الاجزاء القادمة بشغف
اكاديمية النجاح
صديقي رءوف …
ارضاء الناس غاية لا تدرك , فقد تجد بعض المسوقين , مضطرين لتماشوا مع رغبات عملائهم , وتجد العملاء يبحثون عن هذه العروض , انظر الى صفحة الالكترونيات في الصحف الاسبوعية , وقد تجد عشرات العروض لاجهزة اللابتوب وتجد من يريد ان يشتري حفظ هذه العروض عن ظهر قلب , لان خيارات السوق اصبحت مفتوحة , ولنتذكر , الفرص لا تضيع في عالم الاعمال , ان انت لم تقتنصها , اقتنصها غيرك : وهنا اقول ان الشركات والمسوقين معذورين لطرحهم هذه العروض فإن هم لم يفعلوا وجدوا كثير من المنافسين قد فعلوا وتضيع حصتهم السوقية , ام تخالفني الراي ؟؟؟ صديقي
شكراً
shabayek
كلامك صحيح يا طيب، لا جدال في هذا…
osama elmahdy
وواووووووووووووووووووو
معلومات قيمه جدا
سأحاول أن أطبق أن شاء الله مع بداية رمضان فهى فرصه مناسبه
وان شاء الله اوافيكم
……………………….
هل ستقطع عنا مخلص كتاب “مباشره من دل”؟
akkilah
امتعني المقال …. تسلم
مختار الجندى
آه قد وقعت فى الفخ فعلا ..
لقد جاء مقالك بعد فوات الأوان أخى شبايك ، فلقد قمت بالاشتراك منذ يومين فى خدمة وكان ثمن النسخة الالكترونية على البريد وبرقم حساب على الموقع لا تفرق عن ثمنها اذا ضمنت النسخة الورقية معها الا بعض الجنيهات فورا أخترت أن أحصل على الورقية مع أن القراءة الالكترونية هى الأفضل لى … فعلا أنها العاطفة و المقارنة ..
أضم صوتى إلى صوت اسامه أين ذهب ملخص كتاب” مباشرة من دل ” أم هى فقط استراحة لمنع الملل والرتابة ..
shabayek
مجرد استراحة قصيرة، لا تقلق !
بدر عبدالله الفرح
بصراحه اصبحت مغرما بالتسويق وفنونه كل يوم نرى افكارا جديدة وممتعة
عمر
هنا تكمن خطورة التسويق خاصة إذا استعمل لتحقيق أهداف غير شريفة ، وترمي غلى خداع الناس ، أذكر كتابا صدر في سلسلة عالم المعرفة عنوانه المتلاعبون بالعقول بين خطورة الإعلام والدعاية وكيف انها تصنع الرأي العام وتوجهه الوجهة التي تريد ، الاخطر ان هذه التقنيات لم يعد استعمالها قاصرا على المجال الاقتصادي بل تعدته إلى ما هو سياسي ….
ودمت موفقا
shabayek
ليس التسويق فحسب، فكل شيء يمكن إساءة استخدامه في هذه الدنيا !
فؤاد سندي
هل بعد شكراً كلمة تناسبك ؟؟
shabayek
حتما هناك، لكن عقلي لا يسعفني الآن، على أني أتمنى دعاء لي بالخير بظهر الغيب
islam barakah
اكثر من رائع استاذ شبايك
وهى ايضا ً فكرة لنا نحن فى عالم التسويق حتى نستغلها
يا ريت افكار مثل هذة
وطلب اخر استاذ شبايك
لماذا لا تقوم مثل المواقع الاجنبية بعمل موضوع يكون به تلخيص ورابط لكل المدونات الخاصة بك، وايضا ً الاخرين التى حازت على اهتمامك فى كل من مجالات مدونتك
كلامات الشكر لا تكفيك
لك خالص دعائى بالتوفيق والنجاح فى الدنيا والاخرة
أيمن أسامة
فكرة جميلة
ويسعدني تعليق أستاذنا شبايك عليها
shabayek
هممم
فكرة جميلة فعلا، لعلي أفعلها في المستقبل القريب، ابق معي وتابع ردود فعل الزوار !
Midoxp
أخي رؤوف
هممممممممممم بالفعل كلام المؤلف صحيح الى حد ما
وتنطب لحالتي الفعلية ولكن ليس 100%
انا الآن في اجازتي واقضيها في بلدي الثانية مصر، و قد بلغني عن عرض رائع لاحدى شركات الاتصالات عن فلاشة انترنت، وكنت راغباً في هذا العرض بشدة بعد مقارنته بالعروض الاخرى، و لحاجتي للانترنت لدرجة اني تناسيت اني مسافر بعد 7 ايام ولكن سرعان ما تداركت الموقف و حسبتها فعلياً شكراً لك
shabayek
لقد نجوت يا طيب !
سامر سعود
في كل مقالة و تلخيص سحر جديد وطعم جديد لعالم التسويق مشكور أستاذ رؤوف (لا أدري إن كنت تفضل مناداتك باسم شبايك أكثر) على المجهود الكبير الذي تقوم به .
حقيقة أنا أحقق فائدة عملية وتطبيق على أرض الواقع لجملة من الأفكار التسويقية التي وردت في مختلف ملخصاتك ومقالاتك وكتبك، وأعمل على فكرة تسويقية استوحيتها من فكرة في مقال قرأته لك في المدونة أعتقد أنها جديدة (على الأقل على مستوى مدينتي حلب) وسأوافيك بتفاصيلها إذا كتب لها التطبيق أولاً، والنجاح ثانياً، لأنني لست صاحب القرار في الشركة الصغيرة التي أعمل بها (مبيعات حواسب وقطعها ومتمماتها) لأقرر وضعها في حيز التنفيذ .. آسف على الإطالة والتعليق ولكني فقط أردت شكرك على جل ما تقدم وليس على هذه المقالة فقط ..
shabayek
بل أحب أخي رءوف أو أخي شبايك، أستاذ هذه مرتبة لم أبلغها بعد! وفي انتظار تفاصيل فكرتك.
شخابيط قلم
متابع معاك بشغف
صراحة مقدمة رائعة حمستني لبقية أجزاء الكتاب
المعلومات قيمة و مبسطة بشكل أكثر من رائع
يعطيك العافية أخي رؤوف ع المقالة
ما ننحرمش منك ولا من مقالاتك الرائعة
مرشد
تعجبني جداً هذه الدراسات و نتائجها:)
نجد بعض الاحيان سعر المجلة مثلاً ب 10$, و لكن اذا اشتركت معهم اشتراك سنوي فيصبح سعر الاشتراك ل12 عدد مثلاً 50$ او حتى 40$ … احياناً المجلة تخسر فعلاً من البيع بهذه الاسعار .. و لكن هناك سر!
السر هو انها ضمنت قارئا مستمرا للمجلة, و كل ما زاد عدد المشتركين فيها, كلما كان موقفها في التفاوض مع المعلنين اقوى, فالقارئ الذي لديه اشتراك سنوي في المجلة أفضل عند المعلن من الذي يشتري مجلة مرة كل 6 اشهر من محطة البترول, فالمجلة قد تطبع 50 الف نسخة و ترمي 40 الف منها كل شهر لان احداً لم يشتريها … اهتمام المعلنين بعدد المشتركين يعود الى ان المشترك لديه اهتمام اكبر بالمجلة و محتوياتها من القارئ ابو 6 اشهر. ربما خسرت المجلة بعض الاموال للحصول على قارئ مستمر, لكنها عوضت الخسارة بمبالغ اكبر بكثير من الاعلانات الاضافية.
نبيل
أعجبني الموضوع ..
على الرغم من أنني لست متخصصاً في مجال التسويق ولكنني أنجذب لهذا المجال
ولكن بالطبع لن أقوم بتغيير تخصصي لأجل التسويق فتخصصي بالنسبة لي هو أفضل التخصصات
د أبومروان
جزاكم الله خيرا أخى رؤوف على العرض الرائع للكتاب المميز
مع أنى أجد معظم التعليقات أهتمت بجانب التسويق ولكنى أنظر للكتاب والملخص من وجهه أخرى وهى الطريقة الصحيحة فى إتخاذ القرارات والبعد عن المجال العاطفى وبحث الخيارات والبدائل بتعقل وعدم تسرع قبل اتخاذ القرار
ذكرنى هذا بقصة نطرحها فى الدورات التدريبية الخاصة باتخاذ القرارات وطريقة التفكير ومأزق يتعرض له أحد الناس ثم يقدم بديلين للأختيار على العموم القصة طويلة ولكنها مشهورة وهى مثال للتفكير السليم والبعض عن العاطفة قبل اتخاذ القرار
الصياد
و الله فكرة ممتازة ممكن الواحد يبدأ تطبيقها فى المدونة الخاصة بة و بشوف النتيجة
لما
موضوع جميل ويعرض حالة تواجهنا كل يوم كمستهلكين ويجب ان ننتبه لها اكثر كأصحاب اعمال .. شكرا لك
بسام الجفري
رائع جدا اخي رءوف… في انتظار البقية…
أيمن أسامة
فعلا التسويق له علاقة وثيقة جدا بعلم النفس
و لكني أري طريقة العرض ليس فيها تضليل للمستهلك فهو حر في إختياره
أراها مجدية و مفيدة للطرفين
فالبائع ضَمِن أن المستهلك سيختار شيئا ما لا محالة (أو علي الأقل أكبر نسبة ممكنة)
وأيضا لن يجد عملاء محتملين فكلهم بالفعل أصبحوا عملاء حاليين
فما رأيك ؟
طارق العسيري
شكرا لك يا شبايك على تلخيص هذا الكتاب فكنت قد بدات بقراءته ولكني لم اكمله. واعتقد ان هذا الكتاب مليء بالافكار الممكن تطبيقها.
بانتظار بقية الاجزاء
magdsoft
كنت اتحدث مع احد اصدقائى اليوم فى هذا الموضوع وهرضت عليه ما هو مكتوب فى مقالتك واخبرنى انه حدث معه مثال قريب جدا من هذا وكان هذا فى احد محلات ( سلسلة اولاد رجب)
وكان العرض خاص بالعصائر وكان هناك ثلاث اختيارات ايضا
الاختيار الاول كان عبوة عصير واحده ب 5 جنية والاحتيار التانى 4 عبوات عصير ب 10 جنية ولكن لابد ان يكونوا مختلفين فى الانواع يعنى واحده برتقال والتانية مانجو وهكذا
والاختيار الثالث 5 عبوات عصير ب 15 جنية ولكن من نفس النوع اى برتقال مثلا فقط
اخبرنى صديقى ان الاغلب كان يتجة الى الاختيار الثانى وهو 4 عبوات ب 10 جنية
shabayek
وهذه تجربة ذكية ومن أرض الواقع العربي المصري المعاصر … ردا على بعض من ذهب بفكره إلى أن أفكار التسويق يصعب تطبيقها في واقعنا العربي…
سنا أمل
جزاك الله كل خير
..
انا في انتظار البقية..
معتز نور
مقالة رائعة أخي شبايك أردت ان أعلق في أمر عقد المقارنة بين روما وباريس فأنا أردت أن أستفيد من هذا الأمر فنحن في شركتنا التي تعمل في مجال السياحة والسفر توسعنا بشكل ما في عملنا ونواجه تحدي كبير المرحلة المقبلة وبحاجة فعلاً لمثل هذه الأفكار الرائعة لجذب العملاء ،ولكي أستفيد من هذا الأمر بشكل أفضل كنت أود بعض التوضيح .العرض الخاص بروما مع إفطار مجاني وروما بدون إفطار مجاني فما هو السعر في كلا الحالتين وفي الحالة الثالثة وهي باريس مع إفطار مجاني ،فإن كنت غير مخطئ فهناك شيء مفقود وهو السعر !!
shabayek
أشكرك بشدة على التنبيه، فعلا فاتني توضيح أن سعر روما وباريس كان واحدا في حال الإفطار المجاني، لكن بدون إفطار انخفض سعر روما فقط، ولعلي كنت أركز أكثر على أننا حين نقارن بين الأسعار ننسى أو نتناسى عناصر أخرى ذات أهمية كبيرة… عدلت النص وأكرر شكري لك، ولا تنس أن تخبرنا بما حدث معك في شركتك بعدما تطبق هذا العرض، وأدعو الله أن يكون خيرا…
مرشد
هناك سؤال قد يطرحه نوع من الزبائن المتشككين على البائع … و خصوصاً عند يتم عرض عليه الخيارات الثلاثة .. و هو لماذا تتشابه الاسعار اذا كان العرضين مختلفين؟ ليش الفطور في روما يكلف نفس روما بدون فطور؟
يا ترى ما هو افضل جواب يجب ان يرد عليه البائع في هذه الحالة؟:)
طبعاً الوضع بيكون اسهل اذا كان العرض مكتوباً او معروضة على لوحة او بنر او غيره, لكن السؤال هذا قد يتم طرحه على البائع اذا كان العرض قد تم تقديمه شفهياً
اكاديمية النجاح
من الممكن ان يكون العرض الاخر مقدم من فندق او نزل اخر , وبهذا يكون السعر مختلف ولكن الزيارة تكون لروما مثلها مثل سابقتها ,
بالتوفيق
shabayek
طبعا احتمال وارد، بل وحتمي الحدوث، لكن ألا ترى أنه سؤال سيأتي به أي مشتري عربي، بغض النظر قدمت له عروضا خاصة أم لم تقدم، تماما مثل رجل يذهب إلى معرض سيارات تويوتا ليسأل كيف سعر سيارة س عندكم يساوي بالضبط سعر سيارة ص لدى نيسان… هذا ويش تسوي فيه؟
د محسن سليمان النادي
يبدو اننا امام كتاب رائع
ولم يتم اختياره من قبل رءوف الا لامر مهم
والاهم هو كيف استفيد انا منه\ننتظر
لعلنا نخرج بافكار جديده منه
ودمتم سالمين
idonew
السلام عليكم
لزمن طويل (حوالي 4 – 5 شهور ) وانا اتابع مدونتك عبر خدمة google feed burner الرائعة وقررتُ اليوم أن أخرج من قوقعتي الى أرض المدونة . أحببت أن أعلق على قرارك لكسر ملل ورتابة مواضيع “تلخيص كتاب مباشرة من دل” وأجزائه الكثيرة كان قراراً حكيماً فكما تعرف فإن زوار المدونات حالياً يرغبون بأخذ ما يريدونه وليس ما يُراد لهم أن يأخذونه وهذه الحال نفسها في عالم التسويق بأنواعه ، وإن كنتُ أُعتبر (رسميا) مسوق شبكي ومن المفترض ان ازاول مهنتي ولكنني وجدت في تلخيصك لكتاب “مباشرة من دل” مطولاً أكثر من اللازم ، ” اعترف انني كثير الانتقاد ” واتمنى ان تتقبله بسعة صدر بصراحة لكني تعودت على نمطك القديم في متابعة اخبار الناجحين في مقالين أو أكثر قليلاً وإعادة قراءة كتبك ..
بالنسبة لكتاب توقع اللامعقول
(ولهذا ينتهي بك الأمر مقتنيا لعدة كتب في معرض كتاب لأن نسبة تخفيض أسعارها مرتفعة، وتخشى ألا تجد هذا التخفيض مرة أخرى، في حين أنك قد لا تحب قراءة مواضيع هذه الكتب أو لعلك لا تتقبل مؤلفيها. الأمر ذاته سيتكرر بأشكال وبصور مختلفة.)
بالفعل هذه أذكى طريقة من قبل المسوق ليتجنب تراكم الكتب أو أي سلعة على الرفوف وإحجام الناس عن شراءها وسيكون المخرج بالتأكيد تخفيض اسعار الكتب مع الإشارة للأسعار السابقة كخطوة لتحفيز المشتري وهناك طريقة ثانية وهي الهدايا ، فبالتأكيد لو أن سعر كتاب ما مرتفع فان اقبال الشراء عليه سيكون منخفض ولكن لو تم تشجيع المشتري بكتاب آخر فسيكون السعر لا شي مقارنة بالمكسب بالنسبة للمشتري الذي دفع ثمن كتاب واحد وحصل على كتاب آخر مجاني
أحمد المغازي
عزيزي رؤوف
زمان طويل لم أكتب إليك ولكن ..سامحني إن الامفرمة التي أخبرتك عنها في بريدي السابق..
مقالاتك (مباشرة من دل ) رائعة وأجدها مبتكرة من وجهة نظري بغض النظر عن الخبر الذي سمعته مؤخرا أن شركة Acer أشترت شركة DELLومقالتك التي نحن بصددها راقية جدا أنت أهم سبب في عشقي للتسويق
علي فكرة سيكون زفافي إن شاء الله بعد غد
كم كنت أتمني وجودك
أدعو الله لي يا رؤوف
وإلي لقاء قريب
احمد طه محمد
الاخ احمد المغازي 10000000000000000000مليون مبروك من اخوك من مصر وشكرا رؤوفالاخوة القراء لوفي حد من مصر مهتم بالربح من الانترنت وخاصة عروض محمد عبد التواب الاخيرة حابب اتشاور مع احد يكون عنده الرغبة في مشروع تجاري علي الانترنت علي الايميل دهlove_mesr@yahoo.com
عالية
رائع كالعادة .. جزاك الله خيرًا
كفى الشباب و وفوا .
ايهاب
ا سيد رؤوف شبايك المحترم
انا اسمي ايهاب من سكان الاردن ومن فترة طويلة وانا اتابع موقعك باهتمام بالغ وكل مواضيعه المميزة
وقد لاحت لي منذ فترة فكرة انشاء مدونة قريبة من مدونتك مع بعض التعديلات او لنقل التطويرات
لذا قد احتاج يوما الى طلب المساعدة او المشورة منك فهل هذا ممكن؟؟؟؟
ولك مني كل الشكر والتقدير بغض النظر عن جوابك
أبو فارس
روائع الأفكار والانتقاءات نجدها لديك ..
لك تقديري وشكري ودعائي على كل ما تقدم ..
متابع بشغف ..
ابو الجوري
استاذنا رؤف
دائما متميز
جزاك الله خير الجزاء
mohamed mustafam
شكرا اخي رؤف علي الاختيار الموافق لكتاباتك ، وبخصوص موضوع عقد المقارنات انا معاك انه موضوع مهم جدااا يكون في خيارات للمستهلك بس بيكون بجانب العرض المقدم رغبة من المشتري في الشراء علشان يقدر يقارن وموضوع ان المستهلك بيدور علي الاسعار الرخيصة مش في كل الاحوال .
محمود الخطيب
رائع يا رؤوف
مودتي
king sad
لعل هذا الكتاب يا أخي شبابيك
يبين لنا كم هو مهم أن يكون
لدى خبراء التسويق معرفة
بعلم النفس لأنهم إذا ملكوا ذلك
فهنا سيكون الفرق بين مسوقٍ ومسوق
آخر … بدأت بالفعل أُدرك مدى أهمية علم النفس
دمت طيباً وموفقاً أخي شبابيك .
dr.azza
رائع اخي شبابيك لأول مره أقرأ في مجال الدعاية والتسويق واجده ممتعا لهذه الدرجه
ننتظر الجزء الثاني بشغف،،
تحياتي
امين عقل
ماشاء الله عليك
ربنا يوفقك استاذ شبايك