لطائف من قصة عبد المحسن الراشد

6٬133 قراءات
30 مايو 2009

كما وعدت بعودتي إلى قصة عبد المحسن الراشد والحديث عن بعض النقاط اللطيفة فيها، وسأبدأ بالرد على أهم ما اشتركت فيه التعليقات من ملاحظات، ولعل أول هذه هو:

1-    لماذا التقسيم على حلقات لا السرد مرة واحدة؟

نزل كتاب الله القرآن الكريم على عبده ورسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) منجما، في السفر وفي الحضر، وفي الليل وفي النهار، على مر 23 سنة، وكذلك نزل كتاب الله الإنجيل على نبي الله عيسى على دفعات ومرات، وكذلك نزل كتاب الله التوراة على نبي الله موسى على دفعات ومرات، وقبل أن تسألني هل تقارن كلامك بكلام الله، أقول لك بل انظر للجهة الأخرى، الجهة التي تلقت كلام الله، وهي البشر.

إننا معاشر البشر نملك قدرة قليلة على التركيز والانتباه، كما أننا نقلل من قيمة أي شيء نحصل عليه بسهولة، وهذه طبيعة بشرية يجب أن نقبلها ونتعامل معها، وعليه فلو عرضت القصة مرة واحدة، لكانت النتيجة سلبية على كافة الأصعدة، ولكان من اشتكوا من التقسيم، أول من ملوا من كثرة النص ولم يكملوا القراءة للنهاية، وأما من تحملوا طول القصة، فأغلب ظني أن سيفوتهم إدراك الكثير مما حفلت به القصة من لطائف وومضات.

2-    كل هذه الضجة، وهو لم يحصد سوى 300 ألف ريال؟
لم يكن مقياس النجاح أبدا بمقدار ما يملكه المرء من مال، فالنجاح هو أن تحول التراب ذهبا، وأن تفكر فيما توفره لك بيئتك من موارد قليلة لكي تستغله وتحسن مستواك وتسير نحو القمة. النجاح هو أن ترى نور الفجر وتتخيله، وتوقن أنه قادم لا محالة، رغم أنك في خضم بحر هائج تتقاذفك أمواجه في ليل بهيم لا تدري أين سينتهي بك. النجاح هو يقين لا يتزعزع أبدا بأن شمس نجاحك ستشرق يوما ما، ولو جاء هذا اليوم بعدما ترحل عن هذه الدنيا. النجاح هو أن تمضي في طريقك، رغم أنك تسير عليه وحدك، وأنك لا ترى نهايته، لكنك اجتهدت بما يكفي لتعرف أن في نهايته النجاح والفلاح.

3-    مع احترامي، أين النجاح في القصة؟
من منظوري الشخصي، ذروة سنام نجاح عبد المحسن أنه لا يعمل موظفا اليوم. عبد المحسن تحول من متلقي مصروفه من والده، إلى صاحب نشاط تجاري ناجح. اليوم تجد نخبة كبار المحللين والمفكرين الاقتصاديين تقول بحتمية تشجيع المشاريع والصناعات الصغيرة، أي لا بد من توليد أمثال عبد المحسن بمعدلات كبيرة، وحين أركز الضوء على قصة عبد المحسن، فكل أملي أن أجد كثير القراء يفعلون مثله. نجح عبد المحسن في مضاعفة 300 من الريالات عشر مرات، ثم مائة مرة، وحتما هناك غيره من فعل ما هو أكثر، لكن غيره لا يعرفونني، أو يعرفونني ولا يريدوني أن أكتب عن قصتهم، وهذا يقودني للنقطة الرابعة.

4–    لن تجد عندي قصة الراجحي أو الوليد
مثلما تشتهر قطارات انجلترا أنها أكثر انتظاما من عقارب الساعة، ستجد ضمن التعليقات على قصص النجاح العربية التي أنشرها من يسألني / يأمرني بسرد قصص الراجحي أو الوليد ابن طلال، وأنا أقولها مرة أخرى، أنا لن أحكي عن قصص هؤلاء، والسبب بسيط: لكي تؤرخ وتسجل ما مر به شخص ما من عثرات ومحاولات، فأنت تعتمد عليه في سرد الأحداث، أو بالأدق تعتمد على ذاكرته، وعلى تفسيره هو لتتابع الأحداث، وهذه أم المشاكل، فالذاكرة تضعف وتذكر وتنسى مع مرور الوقت، وتفسير الذات لمجريات الأمور قد لا يكون صحيحا أو دقيقا، ولذا الأصح هو أن تسأله، وتسأل من معه ومن حوله، وتسأل معارضيه، وتخرج بفكرتك أنت عنه، كذلك من الأفضل أن تسأل شخصا عهده قريب بالنجاح، لا ناجح مر عليه عشرات السنين، فذاكرته وحدها لن تفيدك.

كذلك، لكي أكتب قصة ناجح ما، لابد لي من أن أتركه يتحدث، ثم أعرض ما ذكره على عقلي، ثم أوجه له باقة من الأسئلة، ثم باقة أخرى، وهكذا، أي أن قصة النجاح القصيرة تحتاج من 10 إلى 20 ساعة من الحديث والجدل والنقاش. تعال الآن معي إلى السفارة السعودية، وأنا أطلب تأشيرة دخول تحت مسمى مناقشة الشيخ الراجحي أو الوليد في قصة نجاحه، وهب أني حصلت عليها، تخيل معي وأنا أدخل مكتب مدير مكتب الراجحي أو الوليد، واطلب منه أن يخصص لي الشيخ من وقته قرابة الأسبوع في حوار من سؤال وجواب، حتى أكتب قصته، ثم انشرها في المدونة بدون مقابل… وهذا أمر لن يحدث.

سيقول قائل، لا داعي لكل هذا، لقد نشرت مجلة كذا أو موقع كذا قصة الشيخ كذا، انسخها وانشرها عندك، وهذه الاقتراحات – رغم سلامة نية قائليها لكنها في قمة السخافة، إذ لو كان الأمر كذلك، فلماذا لا أنقل كل محتويات هذا المصدر، ولماذا أملأ الدنيا بضجيج كتاباتي من الأساس، لماذا لا أغلق هذه المدونة وأحول رابطها إلى هذا المصدر… وإذا كان هذا المصدر نشرها، فما فائدة التكرار؟

الآن عزيزي القارئ، ما رأيك في هذه النقاط الأربعة؟

اجمالى التعليقات على ” لطائف من قصة عبد المحسن الراشد 34

  1. ahmed saad رد

    انا معك شبايك في هذا النقاط لهذا انت مميز في كتباتك
    ومبرووووووووووك علي نشر كتبك علي امازون
    لقد اثنبت ان من جد وجدت ومن زرع حصد فهذه بدايه الحصاد
    اتمني لك مزيد من النجاح

  2. لما رد

    1. كنت ولازلت مع التقسيم ..فشكرا لك على جودة العرض.

    2+3. دولار واحد من العمل الخاص افضل واكرم من مائة دولار مصدرها وظيفة عند الاخرين.

    في كل مجتمع هناك اناس يعتبرون الوظيفة الهدف الاسمى ويمررون مبدأهم لأجيال..حتى يخرج شخص من هذه السلسلة ..فيواجه التيار ويبدأ عمله الخاص رغم الصعاب ..ليقلب كل الموازين ..ويثبت اننا سلمنا في وقت ما لكثير من المبادئ الخاطئة ..

    4.”من الأفضل أن تسأل شخصا عهده قريب بالنجاح”
    نعم.. نريد اشخاصا يعيشون مثلما نعيش الآن .. ويمرون بنفس الصعوبات التي نمر بها .. وهذا التشابه في التحديات يكون اصعب مع الفرق في الزمن

  3. محمد طه رد

    اولا و قبل اى شئ
    جزاك الله كل خير عن كل حرف نتعلمه من مدونتك

    ثانيا:
    انا لم اكن اوافقك على التقسيم من قبل
    و لكن بعد ما قرات حجتك
    اوافقك تماما فى عملية تقسيم القصه او الموضوع

    لى كلمة اود ان اقولها لمن تهكم على عرض تلك القصه و انها قصه عادية و المبلغ قليل و ما الى ذلك

    اقول لهم:
    انه نجح بكل المقاييس
    النجاح
    هو فكرة
    ودراسة لتلك الفكرة
    و تنفيذ تلك الفكرة
    ثم الاستفاده بتلك الفكرة
    —-
    النجاح انى افكر فى شئ جديد و ابرهن ان استفيد منه
    و اكون كالسائر فى مجموعه و لا افكر فى شئ جديد لافعله “من الاخر موظف يقضى يومه -على فكرة انا موظف”
    —-
    برايي انه نجح و استفاد ماديا و لو بالقليل
    و معنويا و هو اكثر من 300 الف بكثير

    استفاد خبرة متراكمه عندما يحتاجها سيجدها طوع بنانه
    —-
    ممكن تشوفوا اى مهندس او موظف كبير و يقبض ماشاء الله -و فى نظر معظم الناس انه لا يعمل اكثر منهم
    يادوب يبص بصه على المشروع و خلاص
    تلك هى الخبرة المتراكمه
    —-
    اسف اخى شبايك على الاطاله

  4. سامي الطحاوي رد

    بخصوص سرد قصة نجاح الوليد، لا أحسبه نجاحاً بمالمعنى الصحيح. الناحجون بدأوا تقريباً من الصفر و ليس من الصفر السابع.

  5. بسام حكار رد

    بالنسبة للنقطة 4
    أخي شبايك، كتبت عن اندي اندروز و براين تريسي والكثير من الناجحين في الغرب، رغم انك لم تجري معهم أي مقابلات أو حوار بالشكل الذي تريده مع من ذكرت من رجال الاعمال العرب، لهذا اعتقد أن الاعذار التي قدمتها غير مقنعة.
    لااريدك ان تفهم من كلامي انني متحمس لأي واحد من هؤلاء،بصراحة لست مستعد لسماع قصصهم، وعذري في ذالك بسيط جدا:
    لايوجد بين هؤلاء من بدأحياته موظف بسيط كحالتي أنا الان. انا اريد ان استفيد من خبرة اناس من بيئتي العربية، واجهتهم الصعاب ورغم كل ذالك حققوا النجاح.
    اعتذر عن الاطالة ، واشكرك اخي شبايك على كل ما تبذله من مجهود في مدونتك الرائعة.

  6. د محسن النادي رد

    ما كنت سوف اعلق به سبقتنا اليه الاخت لما
    واشدد ان مغزى القصه هي في تحول الشخص من مدين ياخذ مصروفه من والده
    الى دائن معتمد على نفسه ويسعى للافضل
    هي ليست نهاية القصه
    فحتما هنالك تكمله لها
    قد نجدها بعد سنوات من الان
    في كتاب منفصل
    او في فصل من قصه حياة مدونه رءوف شبايك
    ودمتم سالمين

  7. ahmed رد

    انا عامل تعليق عايز بس افهم يعني ايه تقابله شخصيا و ليه و انت عامل قصص لناس اجانب كده اعتقد انك قابلت مايكل دل شخصيا

    1. نايف رد

      انا معك في هذا التساؤل ! فالأستاذ شبايك حفظه الله لا اعتقد بانه قابل كل من نشر قصص نجاحه من الأجانب ! فكيف يشترط المقابلة على قصص الناجحين العرب !؟؟

      ومع ذلك اشكره جزيل الشكر على قضاء وقته الثمين في افادة اخوانه واخواته العرب

  8. Fahham رد

    مش شايف اى مشكلة فى النقاط الاربعة ان اراد الشخص التاكد و المناقشة مع شخص ناجح اية المشكلة .

  9. shadi nouri رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    برأيي وفي جميع الأحوال العمل الحر هو افضل بكثير من موظف في شركة او مؤسسة .

  10. أحمد حلمي رد

    اتمني في وقت قريب ان ارسل اليك قصة نجاحي وتنشرها في هذه المدونة التي كانت لها فضل كبير في توجيهي وتنشرها كذلك بنفس الطريقة.
    شكرا جزيلا استاذ رؤف.
    استمر علي درب وانا من المتابعين الكثر.

  11. Mohammed Alafrangi رد

    خوف الناس من الإستثمار في المجهول (كما يسمونه) جعلهم يبتعدون عن الابتكار و يتجهوا للتقليد، مع أن الذي يبحث و يدرس المؤشرات التي تدل عن حاجات و رغبات المشترين (الأسواق) سوف يقهر المجهول بقيمة المعلومات التي يمتلكها. فالمعلومة تقلل المخاطرة و تحول المجهول إلى فرص إستثمارية واضحة و جلية. شكرا على القصة و أتمنى إستمرار النجاح لصاحبها

  12. المسعودي رد

    بالفعل قصة عبد المحسن فيها دروس تفيد الكثير من الشباب. أنا ارى بأن الإبداع والأختراع ليس محصور على المجال العلمي فقط. هناك إبداع في المجال التجاري مثل الذي دخل فيه الأخ عبدالمحسن.

  13. قادة رد

    جميل جدا , اعتقد ان الممتع في قصة عبد المحسن هو التغلب على الادراك الخاطئ لدى معظم الشباب, استطاع عبد المحسن الخطو نحو النجاح تحكمه في ذلك عدة عوامل م نبينها الاصرار و المجازفة و الصبر … الخ .
    اتمنى ان يكون عبد المحسن مثالا يحتذى به في جميع اقطار الامة الاسلامية.

  14. بومايد رد

    صدقت اخوي
    بعد ما نريد نجاح الراجحي ولا الوليد نريد قصص نجاح اشخاص مثلنا ، شباب يعيشون مرحلة من مراحل النجاح الأن

  15. tarek رد

    أخى الكريم شبايك
    جزاك الله عنا كل خير
    ولكن لى تعليق ارى انه من الأفضل ان تكتب عن أشخاص من بنى جلدتنا وبيئتنا وظروفنا حتى لا يتعلل المتعللون بأن هؤلاء ظروفهم غيرنا وبيئتهم اكثر انفتاحا ووو …. من الأعذار التى لا تسمن ولا تغنى والأمثلة كثيرة وربما اكثر نجاحا من تلك التى ذكرتها وهذا سيكون اكثر مصداقية من أشخاص لا نسمع عنهم وتفصلنا عنهم مئات الأميال والسنين من التطور
    أخى الكريم شبايك ادعوك بأن تقرأ قصصا على سبيل المثال لا الحصر (عثمان احمد عثمان ) وافضل مرجع لك كتابه (تجربتى) وقصة الأستاذ محمود العربى صاحب مؤسسة العربى وأيضا قصة صاحب مؤسسة الشريف للأجهزة الألكترونية
    وكلها على ما اظن امثلة عن أشخاص مستقلون لا انتماء لهم للسلطة او لغيرها
    امثلة نجحت فى كتابة اسمها فى صفحات التاريخ العربى بدون اى تنازل عن مبادىء اة اخلاقز
    وعذرا للأطالة وارجو ان تأخذ رأيى المتواضع محلا للأعتبار

  16. ngla رد

    الحريه+ مع المال +الفكره هي اساس النجاح الكبير هذا ماحصل عليه عبدالمحسن عقبالنا في مثل هذا التوفيق

  17. محمد جمال رد

    رئيت تعليقات تلوم الاستاذ رئوف شبايك على نشر قصص نجاح لنماذج غربية رغم انه لم يقابلهم شخصيا او يحاورهم

    الاترون انه من المستحيل ان يطوف الاستاذ شبايك بقاع الارض باحثا عن قصص النجاح ويجمعها لنا فهوا يجتهد ويعرض لنا ملخصات لما جمعة سواء عن طريق قرائة قصص هولاء فى كتب عن حياتهم او مذكراتهم الشخصية
    او عن طريق بعض النماذج التى يتوفر لة مقابلتهم شخصيا

    وهوا مشكور فى كل الاحوال

  18. سارة عبدالرحمن رد

    رائع .. على العكس فقد اعجبتني القصة كثيرا ، فنظرا الى الظروف القليلة التي قُدمت للأخ عبدالمحسن الا انه تجاوزها.

    جميل جدا طرحك استاذ شبايك.

  19. أيمن أسامه رد

    بالنسبة للنقطة الأولي

    أتفق معك تماما و أؤكد لك أنك لو عرضت كل هذه القصة المطولة لم أكن لأقرأها أو علي الأقل سأقرأها بشئ من العجلة

    بالنسبة للنقطة الثانية

    معك في هذه النقطة أيضا
    بل و أعتبر أن الفكرة هي التي تسوي الـ 300 الف ريال أو أكثر
    أقصد أن رأس ماله كان فكرته وليس ال300 ريال وهذا ما في الموضوع (من وجهة نظري)

    بالنسبة للنقطة الثالثة

    أؤيدك بشدة وأحب العمل الخاص جداً

    بالنسبة للنقطة الرابعة

    لي نفس تعليق الأخ أحمد
    “انا عامل تعليق عايز بس افهم يعني ايه تقابله شخصيا و ليه و انت عامل قصص لناس اجانب كده اعتقد انك قابلت مايكل دل شخصيا”
    لأنه الكلام قد أخذ علي هذا المحمل

  20. osama el mahdy رد

    اعجبتى كلمات النقطه الثانيه جدااااااااااااا
    هل تسمح لى باقتباسها مع ذكر مصدرها ودون استخدامها تجاريا
    …………….
    أمممممممممممممم
    أن رفض مدير مكتب الراجحى او الوليد اعطائك الفرصه لأجراء حوار لمدة اسبوع معهم …. اعدك بأذن الله عندما اصل ألى ما وصلوا اليه وازيد ان اعطيك الفرصه التى تتطمح اليها وايضا لن امانع ان اردت ان اتى انا اليك وهذا وعد من بذللك …. دمت سالما ان شاء الله

  21. ABColoring رد

    للذين تساءلوا عن كلام رءوف الخاص بملاقات صاحب التجربة الناجحة والحديث معه، وكيف له أن كتب عن مايكل دل مثلا دون أن يقابله أقول:
    قصد رءوف أن على الكاتب لقصة نجاح ما أن يدقق في أحداثها جيدا ويستخرج ملاحظات مفيدة منها وذلك يستدعي سؤال الناجح عن هذه التفاصيل حتى يتذكرها متسلسلة وصحيحة، وكلامه هنا كان عن قصص نجاح لم يكتب عنها الآخرون بعد )خاصة القصص العربية)، وهنا نستثني قصص النجاح الموجودة أصلا بلغات أخرى والتي اجتهد صحافيون وباحثون في كتابتها، لأن شبايك ترجمها من مصادرها الأنجليزية الموثوقة ولم يكتبها…

  22. نهيرة رد

    النجاح هو يقين لا يتزعزع أبدا بأن شمس نجاحك ستشرق يوما ما، ولو جاء هذا اليوم بعدما ترحل عن هذه الدنيا. النجاح هو أن تمضي في طريقك، رغم أنك تسير عليه وحدك، وأنك لا ترى نهايته، لكنك اجتهدت بما يكفي لتعرف أن في نهايته النجاح والفلاح.

    كلمات رائعة

  23. محمد العذيقي رد

    سيقول قائل، لا داعي لكل هذا، لقد نشرت مجلة كذا أو موقع كذا قصة الشيخ كذا، انسخها وانشرها عندك، وهذه الاقتراحات – رغم سلامة نية قائليها – لكنها في قمة السخافة، إذ لو كان الأمر كذلك، فلماذا لا أنقل كل محتويات هذا المصدر، ولماذا أملأ الدنيا بضجيج كتاباتي من الأساس، لماذا لا أغلق هذه المدونة وأحول رابطها إلى هذا المصدر… وإذا كان هذا المصدر نشرها، فما فائدة التكرار؟

    برأيي هذا سبب من اهم اسباب نجاحك ، والذي اتمنى ان يدرج يوما ضمن قصص النجاح بهذه لمدونة 🙂

    تحياتي لك

  24. nazek666 رد

    احسنت الطرح
    مدونة جميلة
    اتذكر انني مررت عليها من فترة طويلة وعلق عنوانها في ذاكرتي
    واليوم اعود لاقرأ فيها
    احسنت وبارك الله لنا في امثالك

  25. قارئة رد

    السلام عليكم

    أريدأن ألفت انتباهك أخ شبايك إلى أمر في غاية الأهمية:”الربح من البورصة حرام”.حتى يبارك الله لنا في أي مال يجب علينا الإنتباه إلى طريقة جمعه أولا:هل هي حلال أم حرام.
    ربما صاحب القصة يجهل هذا، لذا من واجبك أن تنبهه وتنبه كل القراء لأن الأمر يختلف هنا عن بقية القصص فصاحب الشأن شخص مسلم ربما يقتدي به أشخاص آخرون…
    ووفقك الله لكل عمل فيه الخير لهذه الأمة.

  26. وسيم رد

    السلام عليكم ،
    حتى أكون عادلا مع الاخ عبد المحسن و مع القراء و معك اخي شبايك فانا اقول ان راي هو التالي:

    1- قصة عبد المحسن ليست عادية الى الحد الدي وصفها به بعضهم ، و لكن في نفس الوقت هي ليست باهرة الى الحد الدي وصفتها به يا اخي -و راي ان تقسيمها الى جزئرين هو الافظل – ، و خلاصة القول : ان قصة عبد المحسن قصة ناجحة ادا تم مقارنتها بشباب بسطاء مثلنا ،و ان هدا النجاح هو ما يستطيع ان يحصل عليه كاتب مدونة بسيط ايظا ( مع كل احترامي )

    و على كل حال ، بارك الله فيكم جميعا

  27. احمد رد

    ما شاء الله عليك كلامك محترم جدا- انا نفسى اجلس معاك 20 ساعة علشان ممكن تعرف فين الخلل فى قصتى انا لسة منجحتش للأسف بس قريب هنجح ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *