قصة نجاح عبد المحسن الراشد – ج4

12٬580 قراءات
27 مايو 2009

عودة مع الجزء الأخير من قصة مشوار عبد المحسن، حيث يعود ليكمل بالقول:

تلك التجربة أثبتت لي أن التجارة هي تسعة أعشار الرزق، وجعلتني أدرك أنني إنما ولدت لأكون رجل أعمال وتاجر ناجح. بعد فترة تفكير وتقدير وبحث، قررت التوجه إلي الحصول على وكالة إحدى العلامات التجارية المعروفة، لكني احتجت إلى بعض الوقت لتطوير الفكرة لدي، واكتساب خبرة التعامل مع الإدارات والشركات والمجمعات التجارية، ولذا أخذت أزور العديد من هذه الشركات، وتعاونت مع إحداها لمدة عام أو أكثر، حتى قررت الانفصال عن هذه الشركة لارتفاع القيمة المالية لمطالبهم، وكذلك عدم مصداقيتهم والتزامهم، والقصة تطول في شرح هذا الموضوع.

لكني أريد أن أقول أن التعامل مع شركات الفرنشايز عادي وسهل، حيث تبدأ بأن تقوم بزيارتهم وأخذ معلومات وافية عن الشركة صاحبة الوكالة، وتتعرف على طبيعة أعمالها، وهل تعتبر من الشركات الممتازة والتي تمتلك سمعة جيدة في السوق أم لا. بعدها تبحث عن الأشخاص الذي سبق وحصلوا على فرنشايز من قبل، وتتحدث معهم حول طبيعة المشاكل التي واجهوها، وما هي نصائحهم لمن يريد دخول هذا المعترك، والعديد من الأسئلة التي تجعل الأمر يبدو واضحا أكثر، وهي أفضل خطوة يمكن أن يقدم عليها من يريد توقيع عقد رسمي مع أي شركة فرانشيز.

ثم حدث بعدها أن أقيم معرض الامتياز التجاري الفرنشايز الأول في العاصمة الرياض، في الفترة ما بين 25 حتى 27 مايو 2008 في العام الماضي، والذي ضم مجموعة من الشركات العالمية التي تمثلها شركات سعودية وخليجية. فرصة حضوري المعرض كانت ذات نتائج جيدة جدا لي، ولأني تعاملت مع العديد من الشركات منذ عام 2006، الأمر الذي زاد خبرتي وأعطاني فكرة حول ما أريده فعلا، وفي هذا المعرض استطعت التعرف على شركة من الدمام تمتلك علامة تجارية ممتازة (اسمها “سينزيو CinnZeo“) لم تأخذ حقها في التوسع وهي علامة تجارية كندية مملوكة لشركة سينارول بيكري المحدودة Cinnaroll Bakeries Ltd ووكيلها الرسمي في الشرق الأوسط هي مجموعة الأسود.

نظرا لسجلي السابق الناجح، شاركني قريب لي في تأسيس وتطوير شركتي الصغيرة، لتصبح بعدها شركة ذات رأسمال قدره 600.000 ريال سعودي (160.000 دولار) أمتلك فعليا نصفها، ولدى وكالة كاملة لتسيير أعمالها، وأصبحت المدير العام الآن، ونعمل حاليا على التوسع وفتح فروع جديدة بنظام الامتياز التجاري “الفرنشايز” والحمد لله ستجد فرعنا الأول في إحدى المجمعات التجارية في مدينة الخبر، والمزيد منها عن قريب في ربوع المملكة.

تجربتي هذه أثبتت لي أنه ينال الملذات من كان جسورا. لا تحاول أن تبرر لنفسك عدم قيامك بالأمر، إنما قم به وحاول أن تجاري من حولك. ابدأ بأفكار بسيطة، فالأفكار الصغيرة التي قد لا ترى منها أي جدوى قد تكون طريقك نحو القمة. النجاح الباهر ليس للحظ أي علاقة بتحقيقه، بل هو نتيجة قيامك بالشيء الصحيح في الوقت الصحيح. افعلها وسترى بنفسك أنني على حق.

أخيرا، يجدر القول بأن عبد المحسن مواليد عام 1983، ولا زال يدرس إدارة أعمال في فرع لجامعة أمريكية في مملكة البحرين،  وعندما سألته عن خططه للمستقبل، أجاب: قبل أن أجيب على هذا السؤال، أرغب في ذكر قصة رجل الأعمال السعودي فواز بن عبد العزيز الحكير، الذي أسس هو وإخوته في عام 1989 شركة الحكير للأزياء، حيث قام منذ ذلك الوقت بالعمل في مجال الفرنشايز، وأخذ على عاتقه جلب أفضل الأسماء والعلامات التجارية في عالم الأزياء.

في البداية، افتتح أول فرع له عام 1989، تبعه من بعدها توسع مستمر في العلامات التجارية عام بعد عام، فإخوته يقومون بأمور الإدارة، وهو متفرغ للبحث عن الشركات العالمية التي تطابق أذواق الشارع السعودي. عمله الدءوب جعل شركته تتحول من شركة صغيرة تعمل في مجال الأزياء، إلي شركة تمتلك حقوق أكثر من 40 علامة تجارية ترتكز على الأزياء، وتتفرع إلي المطاعم والمقاهي والسيارات والفنادق العالمية، وتمتلك أكثر من 800 محل تجاري موزعة في مناطق المملكة الرئيسية، إضافة إلي مجموعة من المجمعات التجارية الضخمة. هذا الشخص أعتبره مثلي الأعلى في مجال الأعمال التجارية، فهو رائع في تفكيره وأتمنى يوما ما أن أقابله وأتحدث إليه فأنا أتتبع خطاه تماما وأفكر تماما كما يفكر، لذا لا شيء مستحيل وسأقوم بفعل كل ما يلزم لأتقدم كما تقدم. لم لا 🙂

نعم، لما لا، هذا هو السؤال. وقفة ثم عودة بمشيئة الله للوقوف على الشاهد من قصة عبد المحسن.

اجمالى التعليقات على ” قصة نجاح عبد المحسن الراشد – ج4 30

  1. tarek رد

    لى الشرف ان اكون اول من يعلق على هذه التدوينة الأكثر من رائعة
    انا متابع جيد لكتاباتك واتمنى ان ينفع الله بك الناس للخير ويوفقك الى ما تطمح اليه
    ارى انك تسير بخطى واثقة نحو النجاح فالى الأمام دائما

  2. عزيز الدويش رد

    اخي شبابيك موضوع شيق

    ولكن بصراحه القصه عاديه

    يعني ماشوف فيها اي انجاز رائع وشي غريب الكثير من الشباب يمتلوكون محلات و شركات وهم شباب يعني 4 حلقات عشان بالاخير شراكه ب 300 الف ؟؟

    انا اعرف شخص اقترض من والده 100 الف ريال عام 2004 و حولها الى 12 مليون ريال قبل الانهيار

    ويمتلك الان شركه مقاولات تدير مشاريع كبيره لا اعلم بصراحه كم عقودها ولكن عندما زرته بكتبه كان المكتب يعج بالموظفين ولم يتجاوز عمره ال 25 سنه

    اعتقد بذكر قصص النجاج يجب ان تكون لشخصيات وصلت للنجاح الاخ عبدالرحمن بالطريق

    ولكن لماذا لا تنذكر لنا قصه نجاج مؤسس الفيس بوك مثلا من شاب معدم الى اصغير ملياردير ؟؟

    او قصه نجاح مؤسس توم توم بالسعوديه شاب ناجح حقا واصبح هو من يعطي فرنشايز

    او قصه مؤسس د كيف الراجحي شاب في مقتبل العمر الان ملياردير

    هذي القصص التي يجب ان تذكر

    1. نايف رد

      يا أخي عزيز الدويش .. حرام عليك الرجل حوّل 300 ريال ( 80 دولار ) الى 6000000 ريال ( 1600000 دولار ) يعني دبل 20 الف مرة !

      هذه بحد ذاتها قصة نجاح كبرى .. انت لا تنظر الى المبلغ الاجمالي الحالي انما انظر للنسبة المئوية الذي وصل لها من رأس منال 80 دولار !

  3. مرشد رد

    الجميل ان الاخ عبدالمحسن استطاع استخدام المبلغ في شي اكبر و انتقل به الى خطوة ثانية بعيدة عن المجال الاساسي.

    اخوي عزيز, النجاح ليس له تعريف محدد و محصور .. بل هناك العديد من التعريفات و الطرق التي يتقنع الناس بها بتعريف النجاح .. تحويل 300 ريال الى 3000 و من ثم الى 200 الف و الخ .. لم يكن صدفة و لم يكن بدون اختيار المجال الصحيح في الوقت الصحيح و الخروج منه في الوقت الصحيح و الدخول في مجال اخر .. هذا بحد ذاته نجاح .. فكم شخص ملك مئات الاف و خسرها كلها و هو اليوم مديون.. و كم شخص استطاع تحويل 300 ريال بطريقة او بأخرى و بدون قروض الى مئات الالف؟ من وجهة نظري هذا يعتبر نجاحاً و كل نجاح يعتبر نسبي بالنسبة لغيره

  4. ابو الجوري رد

    رائع جدا استاذنا شبايك

    وابارك لااخي عبدالمحسن الراشد هذا الانجاز

    والى الامام

    على فكره.. صاحب اسواق الراشد ايش يقربله؟؟

  5. احمد رد

    حكاية نجاح جميلة
    توفيق الله
    الأخذ بالاسباب
    المغامرة
    الطموح
    الأمل
    وضع هدف والسعي لتحقيقه
    الاستفادة من تجارب الآخرين
    دعم العمل .. بالدراسة الاكاديمية
    تطوير الذات
    الاعتراف بالجميل لمن استفاد منهم

    كلها عناوين .. استفد منها في قرائتي لهذه السلسلة
    فشكرا لك أخي رؤوف .. أخي عبدالمحسن

  6. د محسن سليمان النادي رد

    القصه والعبره منها ليس ان صاحبها اصبح مليونير
    بل
    كيف جعل من لا شيء…..شيء يذكر
    لنصبر عليه قليلا
    وسنرى انه ايضا اصبح مليونير

    وقد نحتاج مستقبلا لكتاب يضم تاريخ هذا الرجل
    والانجازات التي حصلها

    ودمتم سالمين

  7. بسام الجفري رد

    أخي رءوف…
    جميل جدا هذه القصص التي نقرأها هنا عن نجاح بعض الاخوان مثل هذه القصة, والاجمل انها ترفع من معنويات قارئها بل وتبعث الامل حتى لليائسين لانها قصص لأناس يعيشون معنا وربما جيران لنا ايضا حققوا كل ماتمنوه بفكره ربما كانت صغيره جدا يوما ما ولكنها كبرت لتثبت وجودها وتبين ان ما كان صغيرا يوما يجب ان يكبر ذات يوم او يكتب له الموت والفناء…
    ولكن لي تعليق بسيط وأراه مهم…
    لماذا لا يتم شرح بعض الامور المهمة التي قد تساهم في اكسابنا الخبرات والتي ربما تتحول يوما ما الى واقع! أقصد اننا الان استفدنا من هذه القصه ومن غيرها من القصص التي رويتها لنا عن كل الناجحين استفدنا الامل والصبر والاستمرار ووو… ولكن لم نستفد خبرة… يعني الان اخونا عبدالمحسن شرح لنا قصته فذكر انه اشترك في خدمه تمكنه من ارسال رسائل اس ام اس ولكنه لم يذكر كيف ومن اين وكم القيمه ليستفيد من هذه المعلومات من يفكر بفكره او بمشروع يحتاج منه ارسال رسائل قصيره وستختصر عليه الطريق… كما انه ذكر الفرنشايز وغيره ولكن لم يذكر كيفية الحصول عليها وماهو المطلوب منك وما الى ذلك…
    أعرف ان هذا ليس هو هدف القصه ولكن وجودها سيعزز القصه ويجعلها دات فائده كبيره جدا للبقية وسيكتب الله الاجر لهم…

    مارأيك؟؟!

  8. ابو الجوري رد

    استاذنا رؤف نسيت اذر شيء

    يشرفني ان اتعاون مع الاخ عبدالمحسن على نطاق مدينتي

    المدينه المنوره كحق امتياز

    خاصه ان لدي خبره مع شركات اخرى

    طبعا بعد الاقتناع من نوعية النشاط وملائمته للمنطقه

    وكما قيل ((اهل مكه ادرى بشعابها))

    ايميل ومسنجر sheko000@hotmail.com

    ابوالجوري

  9. Salem ALenzi رد

    الله يوفقه يعجبني كشخصية أته رأى بنفسه تاجر وبدأ يسعى والعملية خطوه خطوه

    انتظروا مني قصة نجاحي والتي اجني ثمارها بإذن الله بأول رمضاان 2009

    دعواتكم

  10. VIP رد

    اليوم كنت بمعرض الفرنشايز بالرياض

    ولله الحمد تم التعاقد مع شركة رائعة

    وسأخطو خطاه

    فأنا رجل أعمال وتاجر المستقبل

    أنا من سيبهر الغرب بأنجازاتي كعربي (ان شاء الله)

    أنتظروني فقط 5 سنوات وبعون الله سأحقق حلمي

  11. عبدالرحيم رد

    لقد كنت في معرض الفرنشايز قبل يومين

    و بدأت في أحد الصفقات و لكن للأسف دخل معي في هذا الخط

    أحد أعضاء الغرف التجارية

    و المسوؤل عن الشركة التي اردتها

    قال لي بالحرف الواحد

    من سبق لبق

    يعني لو هو سبقني راح يفوز بهالوكالة

    و أسأل الله ان كان لي فيها خير أن يهيئها لي

    و أن كانت لي شر فيبعدني عنها و يكفيني شرها

    اما بالنسبة لقصة عبدالرحمن

    بالفعل عالم الفرنشايز عالم جميل

    و سهل الحصول عليه

  12. الصقر رد

    ما شاء الله .. الجزء الرابع من القصة رائع .. الرائع هو أن بطل القصة استطاع الاستمرار ولم يتوقف عند حد الأرباح التي جناها من فكرته لتوصيات الأسهم، بل استمر وبحث وطرق أكثر من طريق حتى اهتدى إلى الطريق الصحيح إن شاء الله .
    أتمنى له التوفيق .

  13. طارق سمير رد

    قصة محفزة جمالها انك تشعر ان بطلها قد يكون صديقك او قريبك او قد تكون انت شخصيا فهي قصة محلية من مجتمعنا
    لم اكن مع الذين يطلبون دائما قصص عربية للنجاح و لكني اكتشفت ان تقارب ظروف المجتمعات العربية يجعل القصة اقرب و بالتالي التحفيز اكبر

  14. جسر الإمداد - الرياض رد

    لم يخب ظني عندما ترك عبد المحسن مجال بورصة الأسهم كما توقعت في الرد الاول قبل اكتمال القصة .
    و هذا اعتبره الحس و انتهاز الفرص التي هي من صفات رجال الاعمال سر على بركة الله و الله يوفقك .

  15. الوان رد

    ماشاء الله تبارك الله
    افكار بسيطة جدا لكن الثقة بالله ثم بجدواها اثبت نتيجة رائعة و حقق مراده

    وفقه الله و العاقبة لنا بالمسرات 🙂

  16. Q8 uniQue رد

    أعجبني في هذا الجزء الإجتهاد الواضح من عبد المحسن في دراسة خطواته قبل أن يخطوها, أتمنى له مزيداً من التقدُّم.

  17. أبو عبدالله رد

    أخي رؤوف

    أنا متابع جيد لمدونتك ولكن::

    بصراحة::

    تضخيم وتهويل، لا أرى ما يستحق أن يوزع على أربع حلقات ..

    أرى أن ما حققه الراشد أمر عادي قد يتجقق لكثير غيره

    وجهة نظر ولعلي أكتب تفاصيل أخرى في تعليق قادم

    شكرا لك وٍسأبقى متابعا

  18. مجاهد رد

    بصراحه القصة اعجبتني جداً
    على الرغم انه قسم قصص النجاح دائماً العناوين
    لاسماء اجنبيه !
    لكن انا متأكد انه يوجد عرب ناجحين
    لكن تحتاج لتفكير والنشاط والحيويه
    وبصراحه من يوم ما بدأت قراءة هذه القصص
    تزودني بعدم اليأس وعدم الاستسلام
    وأني قادر على كل شيء فالله سبحانه وتعالى
    خلقنا بأحسن حال جسم ، عقل ، كل شيء !
    وان شاء الله تعالى يوفقنا

  19. د خالد أبو عمر رد

    ما شاء الله أعجبني طموح هذا الشاب وهدفه الذي لا يفارقه،( لم لا)، هذا هو السؤال وبالتالي إصراره
    لكن أخي شبايك الا تتفق معي أن معظم من عمل بالبورصه والأسهم في 2005 قد جمع المال وبالتالي صار سهلا عليه تأسيس أي مشروع وكما يقال المال يجر مال ونحن في 2009 واذا اراد شاب معدم أن يبدأ والأن لا توجد بورصه او بالاحرى منهاره كيف يبدأ

  20. ngla رد

    احب اولا شكر الأخ شبايك علي هذه القصص الواقعيه الملهمه وأدعو للأخ محسن بالتوفيق والنجاح وأرد علي الأخ عبدالعزيز الدويش أن لايبخس الناس نجاحهم فنحن لا نقيم النجاح بحجم المال أوالأرباح بل بنجاح الفكره وقوة العزيمه وايضا نقول مرحباً بقصص النجاح الأخري ولكن مادام هذا ماتوفر فمرحبا به

  21. الاحسائي بوغدير رد

    المهم حسن التصرف في ادارة المشاريع ايا كان هذا المشروع سواء على المدى الطويل او القصير كم من شركة كانت في العالي ولها سمعتها وغرقة بسبب جني الارباح ونسى الاصول يتمدى في التجارة ولابد ان يمشي بخطاه بثبات ليس الكم بل الكيف هو الهدف الصحيح اتمنى من شبابنا ان يسلكوا طرقهم
    فلننظر الى الدول الاخرى كيف يصنعون النجاح بأعمال بسيطة ومشاريع بسيطة كم دول زرتها ونجده في سوريا بجميع الاعمال يعملون ويتاجرون

  22. النجمه الحالمه رد

    احب اهنئ كل شاب سعودي يسعى لتحقيق حلمه لا شئ مستحيل واتمنى من الله تعالى ان يحقق لي حلمي بالثراء لاسافر الى اسبانيا كم اعشق حضارتها لانها بلد الفتوحات الاسلاميه

  23. النجمه الحالمه رد

    احب ارد على الاخ عزيز الدويش واقوله لاتنظر الى الاعلى بسرعه حتى لاتصيب بالدوار فتسقط ولا تستحقر شي مهما كان بسيط لان الله يضع بركته بالشي القليل فهذا الشاب قد تراه بعد سنين يشتري الفيس بوك او موقع نت لوق فكن مواضع يرفعك الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *