نكمل اليوم الجزء الثاني من قصة عبد المحسن، وأعتذر لطول الفاصل بسبب بعض الواجبات العائلية. لتنشيط ذاكرة القارئ، أذكر بأن عبد المحسن شاب سعودي، بلغ أولى مراتب النجاح، وهو أرسل لي يروي قصته، والتي أنشرها هنا بعد إدخال بعض التعديلات الصغيرة هنا وهناك، يقول عبد المحسن:
مع مرور الأيام واستمرار الوضع الممتاز في سوق الأسهم السعودية، ظهرت ظاهره جديدة في سوق الأسهم، وهي تشكيل مجموعات بريدية عبر انترنت ترسل لمستثمر معين برسوم شهرية، رسائل نصية عبر الجوال / الموبايل لتخبره أثناء التداول عن الأسهم المرجح ارتفاعها اليوم. من وجهة نظري، لم يكن هناك أساس علمي احترافي لكل تلك المجموعات، فقد اعتمد الكثير من الناس على التغرير بالمستثمر الصغير وإعطائه معلومات غير صحيحة أو مغرضة.
كما ذكرت سابقا، فلقد كانت لدي خبرة من خلال متابعتي للسوق وقراءاتي لبعض الكتاب المميزين، وكنت أبيع واشتري بناء على توصياتهم يوميا عبر المنتديات، كما كنت أتابع موقع سوق المال السعودي الرسمي “تداول“، وعبر شريط الأسعار في موقع الأسواق العربية، وكنت أتأكد من آخر سعر عند البيع والشراء عبر موقع بنك سامبا، وأما أفضل المواقع التي كنت أتابعها فهي منتديات المساهم (اشترتها بعدها مجموعة مكتوب)، وكان عام 2005 حقا الفترة الذهبية لهذا المنتدى، حيث كان يذخر بالعديد من الكتاب الرائعين والذين بالفعل تميزوا بالمصداقية الكبيرة. في يوم ما، ولأني أجتهد لأن أكون صاحب تفكير إيجابي جدا، وأرغب بكل طاقاتي في الثراء، فقد أرشدني تفكيري اللاواعي لفكرة عبقرية: تقديم خدمة مماثلة بل أفضل من هذه المجموعات، ومن حينها تغيرت حياتي كليا!