عودة إلى تقرير حالة المدونة

19
26 مارس 2009 عام قراءات : 2,544

كان لا بد لي من العودة للحديث عن تدوينتي السابقة التي أثارت ردود أفعال لم أكن أتوقعها، وأقصد بها تقرير حالة المدونة، حيث كنت قد تأخرت في كتابة الجديد والرد على التعليقات، فأحببت أن أشارك زائر مدونتي بالأسباب التي دفعتني لذلك، ليس على سبيل الشكوى، بل على سبيل الإخبار بالحال وتفسير سبب الغياب.

لكن قبل أن أعرض قضيتي وأشرح فكرتي، لا بد وأن نعرج على مدونة الشاب الرائع أحمد عبد المنعم، والذي اختار اسم كتوم لمدونته الجميلة، وأخص بالذكر من كتاباته مقالته عن تجربته السلبية مع شخص غير عادل يعطي مهنة التدريس صفة سيئة، وغني عن البيان أن في حياة كل منا تجارب مثل تجربة أحمد، ولو تركنا هذه التجارب تنال منا وتمنعنا عن إدراك النجاح في حياتنا، فما سنحصل عليه في النهاية هو حياة سلبية لا نجاح فيها ولا سعادة.

على أن أكثر ما يهمني في مقالة أحمد هو تعليق صغير منه هو، وليسامحني إذ سأنقله هنا، حيث يقول: “” أنت على فكرة بتفكرني بالناس بتوع التنمية البشرية، أشعر دائما أنهم بني آدمين على قلبهم مراوح كلامهم جميل وظريف وخفيف وكله تجارب حماسية في الحياة، إنما تعال طبق الكلام دا على أرض الواقع!“”

بهذا التعليق لخص أحمد كل ما أردته من مقالتي تقرير حال المدونة، فأنا أردت أن أؤكد على أني من البشر، أعاني مثلي مثل غيري، ولي نصيبي من المشاكل والمصاعب، وأقلق مثل غيري من البشر، ولماذا أريد توضيح ذلك؟ حتى لا يظن قارئ ما أن كاتب هذه المقالات الحماسية إنما هو من المرفهين في الأرض، الذين يقضون وقتهم في التفكير هل يرتدي القميص المناسب للسيارة، أم يختار السيارة المناسبة للقميص.

ناقشني صديق معاتبا لي على هذه المقالة تحديدا، قائلا إنها تعطي انطباعا خاطئا لمن يزور المدونة لأول مرة، وأنا أرى عكس ذلك، أنا أريد من القارئ أن يعرف أن صاحب المدونة من عامة البشر، يعاني مثلهم، ويحلم مثلهم، وينجح أحيانا، وتارة يتأخر نجاحه. عندما يدرك القارئ ذلك، ثم يقرأ لي، سينصرف تفكيره إلى أنه إذا كان هذا يعاني مثلي، لكنه يحلم بغد أفضل، فلماذا لا أحلم مثله وأغامر مثله، إذا نجح مطحون مثل هذا، فماذا يمنعني أنا.

يميل البشر إلى وضع صورة خالية من العيوب لمن يحب و يجل، خاصة إذا قرأ له ولم يقابله، لكن هذا التمجيد له عيوب تالية كثيرة، فبعد فترة يبدأ الواحد منا يفترض أن كاتب هذه الكلمات شخص سوبر فوق العادة لا يمكن الوصول إليه، لا يعرف الفشل أو الإخفاق، فتفقد كلماته معناها وتصبح بلا تأثير، وهذا ما لا أريده على الإطلاق.

نعم قد توافقني،
وقد تختلف معي في هذه النقطة، ولكن هذا ما أردت توضيحه: أنا مثل أي زائر للمدونة، أحلامي كبيرة، وكلماتي كثيرة، ومواضيعي متعددة، تنال مني الحياة، لكني أعود للوقوف سريعا، وهذا ما أريدك أن تفعله، فليس العيب أن نقع على الأرض ونتعثر، العيب هو في عدم القيام بعدها والعودة إلى مقدمة السباق، فهناك حيث ننتمي، أنا وقارئي!

إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
  • السلام عليكم
    منذ سنوات طلبت من قريب لي أن ينظم للقاء أسبوعي كنا نقيمه بنادي الارتقاء المهتم بتنمية الفرد، أسسنا هذا النادي وبدأنا نعرض على الناس وخاصة الشباب الحضور، فبه محاضرات لأساتذة درسوا علم البرمجة العصبية اللغوية ومهارات أخرى وكلها مجانية، المهم هل تعرف يا رءوف ماذا كان جوابه: امتنع عن المجيء والحضور بحجة أن الكلام في تنمية الذات والشخصية والمهارات يخص الأغنياء والذين هم في ترف فقط، وأن هذه المهارات والأفكار يصعب تجسيدها على الواقع، الأمر الذي حيرني ليس جواب صاحبي هذا فقط بل القناعات المشابهة التي وجتدها عند أغلب من عرضت عليهم الحضور …

    رد
  • أستاذي المحترم رؤوف شبايك,
    أود أن أهنئك و أحييك على هذه التدوينة و أتمنى منك أن تكون هذه المقالة شهرية أو دورية تخبر فيها زوارك و محبيك عن تقييمك للمدونة في هذه المدة.
    نعم ياسيدي ستجد من يثنيك عن هذه الفكرة( وقد وجدت) لأننا ياسيدي المحترم تعودنا في بلانا السعيدة هذه على التهليل و التصفيق و لا نحتمل التقييم الهادئ و الموزون و لا يوجد أعظم من تقييم النفس. أرجوك إستمر لأن هذه المدونة هي السراج الذي يضيئ لنا درب المقاولة الطويل في انتظار الوصول إلى الضوء الذي يلوح في آخر النفق.

    رد
  • اخي رءوف تذكرني بمقولة اعتقد باني قراتها في ارشيف المدونة .
    ( من الممكن ان تحاول وتفشل ولكنك هالك اذا لم تحاول ) . قد يخفق منا الشخص المرة تلو المرة ولكنه لا يعتبر فشلا ولكن يعتبر تجربة جديدة غير ناجحة تضاف إلى رصيده من الخبرات، ولكن بمجرد التفكير بأن الله أعطانا موهبة التفكير الابداعي، وأشعل فينا نار الطموح لننطلق ونكسر كل الحواجز والمعوقات . تعالوا إخوتي ننظر سويا الى كثير من الناس الذين نعرفهم أو درسنا معهم وعملنا معهم، صدقوني ستجدون الفرق، فبينما نحن نرسم خطوط المستقبل الذي سنمشي إليه، كثير من الشباب لا زالوا ياخذون مصروفهم من أهاليهم . أفكارك في الماضي هي التي أوصلتك الى هنا، وأفكارك الآن هي التي ستأخذك الى هناك . كلنا بشر وكلنا نخفق والذكاء ان نجعل لأنفسنا برنامج لتخفيف الضغط والتوتر والتركيز في القادم، لا أن نعتمد على شبايك أو فادي أو طارق لإعادة شحن البطاريه الداخليه . كل واحد عارف البطارية اللي عندو بيشحنها بطريقتو الخاصة . بس انتبهوا للفولتية يعني ما تزيدو في الحماس وما تناموا في بيوتكم كمان . ما وضع اللين فيي شيء الا زانه ..

    ودمتم سالمين

    رد
  • أسامه المهدى

    استاذى رؤف أكرر رب ضارة نافعه — أذا اعتبرنا المقاله ضاره وبالطبع لا — والمقاله وما اثارته من مردود جيد وتعاطف كبير واثبت شعبيتك .. نجاح كبير حتى ولوكان الغرض الاساسى منها لم يصل ولكنه وصل … وهكذا هى كبوات العظماء — أذا اعتبرنها كبوه — … عظيمه

    رد
  • صدقت يا أخ رؤوف فإن “إعطاء الدروس و إلقاء المحاضرات” في أي شأن و خاصة في التنمية البشرية لن يعطي أي فائدة تذكر إن لم يكن هنالك جدار تتكئ عليه هذه الدروس و المحاضرات ، و هذا الجدار هو جدار الواقع الصعب الذي يحياه كل من “المحاضر – الكاتب” و المتلقي على حد سواء.
    و هذا الواقع الصعب المشترك بين الإثنين هو الذي يجعل المتلقي يصيح بفم ملآن لقد فعلها هو أي “المحاضر – الكاتب” و نجح ، فلم لا أفعلها أنا أيضاو أنجح.
    نعم قد نكون أسأنا فهم تدوينتك السابقة “تقرير حالة المدونة” إلا أنها بعد فهمها بشكل صحيح تشكل مرتكزا قويا و دافعا مهما للنجاح.

    رد
  • عادة ما يبدأ الفشل عندما يعتبر الشخص نفسه اعلى من قدرات البشر أو انه شخص دائم النجاح وكذلك ايضا اذا اعتبره الناس كذلك ، ولكن مايزيد الفرد اجلالا واحتراما وتقديرا هو ان يكون طبيعى جدا ويمر بنفس المشكلات والمعانات التى يمر بها الاخرين ويحقق نجاحا ،ولو كانت معاناته ومشاكله اكثر منهم لكان نجاحه ذا تقدير أكبر .. دائما رفيق النجاح يا شبايك

    رد
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعانك الله استاذي الكريم
    بصراحة بدأت اليوم بانشاء مدونة مجانية وكتابة التدوينه الاولى فيها .. لا اخفيك كنت متحمساً .. لكن بمجرد ترجمة مقال ونقله وكتابته في التدوينة الثانية بدأت احس بالارهاق الناتج عن التنسيق والترجمة والكتابه والتدقيق واعادة التدقيق بعد الانتهاء ونقل التعاريف وما الى ذلك ..
    في البداية كنت اتوقع انها شيء ممتع مجرد كتابة مايجول في خاطرك او ماترغب فيه لكن الان تغيرت نظرتي وعرفت انه مازال امامي الكثير والكثير من العمل ورفع مستوى التأهب لها..
    اتمنى تشرفني بزيارة وتعطيني رأيك
    تحياتي

    رد
  • أخي شبايك لا تقلق فتدوينتك تلك لا تنقل اي شيء سلبي عنك أو عن مدونتك. بل بالعكس كانت درساً مهماً لنا جميعاً أن نفهم الواقع ونتعلم كيف نتعايش معه. كما وأننا هنا في مدونتك الموقرة نتلقى كل ماصاغ طعمه وحلت نكهته من قصص النجاح والناجحين وطرق واسباب النجاح فقط والتي ربما تجعل البعض يظن أن هذه المدونة تخصصها في قصص الخيال العلمي أو أحلام اليقضة. لأن الحياة كما أن فيها نجاح وناجحون فيها فشل وفاشلون, ولان الحياة ربما تتسهل لأحد وتتزين في يوم ولكنها ربما تقلبه رأس على عقب أيام, لدى كان لابد من تدوينتك السابقة لتكون كالقبصة على خدود قراء مدونتك ليفيقوا من أحلام اليقضة إلى الواقع ويعلموا أن طريق النجاح وعر ويحتاج جهد وتجربة وصبر وليس مجرد قراءة لماتكتبه أناملك الدهبية فقط فإن مدونتك وكل ماكتب فيها سيكون دون فائدة إذا لم يستخدمة أو على الأقل يجربة أحد.
    ثم وأن تدوينتك تلك بالفعل قربتنا منك كثيراً وبينت بالفعل أن علاقتنا بك ليست فقط علاقة متلقين وقراء وزائرين فقط بل أنها تعدت ذلك بكثير حتى أصبحت علاقة صداقة… فالصديق إذا اصابه شيء من الضيق شكى وباح بما في صدره إلى أصدقائه وهذا مافعلته أنت ونشكرك من كل قلوبنا على ذلك…

    إستمر أخي في سعيك لتحقيق حلمك, ولتعلم بأن الله معك, فقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: “الناس عيال الله, وخيركم خيركم لعياله” أو كما قال عليه الصلاة والسلام…

    بارك الله فيك وأسعدك في الدنيا والأخرى…

    رد
  • طرح جميل .. طبعاً ولو أني ارى غير ذلك .. فأنت تجد في عملك .. فنجاحك – ربما – ليس مصادفة وهو عبارة عن عمل دؤوب تقاعس عنه كثير منا .. فلا نحتاج رؤية اخفاق بقدر ما نريد افكار تويجيهة .. لكن الأصح ان تتكلم عما بدا لك .. فهذا المكان متنفس لك تكتب فيه ما يناسب خيالاتك وأحلامك بالتفصيل .. واترك الحياة الواقعية خارجاً .. فيكفي واقعاً (ألماً)

    تقبل مروري

    رد
  • حسين - فلسطين المحتله (48)

    يا عيني عليك يا رؤوف يا فهمان

    الي يعجبني فيك انك ماخذ كل شيء بعين الاعتبار

    يعني هذا واحد من الامور الي بتعجبني فيك

    وان شاء الله الكل فاهم هذه الامور وانا منهم

    وحبيت اقلك:
    انت ومدونتك احد اهم الاسباب التي جعلتني اخرج من اليأس وأتمسك بحبل الله

    يمكن هاي اشياء انت لا تعرفها وليس الكثير من الناس يكتب لك

    لكن انت فعلا تؤثر في الكثيرين

    وهذا جميل عظيم انت قدمته اذا قدر لنا الله ان نلتقي فسوف ارده لك ان شاء الله

    ولكن لدي اقتراح يمكن ان يعجبك:
    (غالبيةقصص النجاح في المدونه هي لناس اجانب او من الغرب, وليس هذا العيب , لكن مهما قلت انه لا فرق بيننا وبينهم وان لدينا الكثير من الناجحين المسلمين او العرب, فأنت لا تزال تكتب امثله غربيه وهذا يزيد من تصوير الغرب بأنهم افضل مهما شرحت انه لا فرق, لكن يوجد الاف من الناجحين المسلمين والذين يكفون لان تكتب قصص نجاحهم من هنا ل 100 سنه للامام (ومنهم قديمون وحديثون في عصرنا) ,اعلم انك كتبت البعض منها,ولكن ارجو ان تبقى تكتب قصص نجاح عربيه من هنا الى ان ينتهي الناجحون المسلمون او العرب (وبالذات المسلمين من العرب) لانهم اقرب ما يكونون الينا وحالهم كحالنا ومن نفس الدين ايضا).

    وهذا والله اعلم يشجع ويزيد من كتابة كتب التسويق وادارة الاعمال اصليه باللغة العربيه او يساهم على الاقل فيها.

    حيث يصبح الغرب يترجم عنها ايضا وليس فقط نحن نترجم عن كتبهم في هذا المجال.

    وشكرا جزيلا لك اخي العزيز

    اشكرك جزيل الشكر

    حياك الله

    رد
  • كان لي رأي و انا في ثانوي اني افضل ان يكون معلمي في المدرسة يحذرنا من شرب السجاير حتي لو كان يشربها في السر
    افضل من المعلم الذي لا يشرب و لا يحذر و لا يعلم
    اري ان المعلم يجب ان تظل صورته في الخيال مثل السوبر مان
    ربما انا الان اعرف انه لا يوجد في العالم سوبرمان
    و لكن هناك جيل صغير السن مازال يحلم ان يكون معلمه و قدوته سوبرمان
    اري ان من حقك ان تشكو لاصدقاءك
    و لكن خذ حذرك ان يقرأ شكوتك تلاميذك فقد يتأثرون سلبيا

    رد
  • يا سلاااااااااااااااااااااام !!! تدعو للتأمل!

    رد
  • السلام عليكم
    في الصورة الان شخض واقف رافع يديه ، دلالة عن خوض التحدي لنيل النجاح، سعيد جدا بهذه الحال.

    رد
  • أخي رؤوف ..
    إسم على مسمى ..
    الحقيقة كنت أرسم لك صورة قريبة من صاحب القميص والسيارة المحتار بين ألوانهم.
    تدوينة مهمة .. تحياتي

    رد
  • الله يكتب اللي فيه الخير والصلاح

    رد
  • فعلاً لايعتقد الشخص ان النجاح طريق سعيد طوال الوقت وكل ما زادت المصاعب كل ما زادت فرص النجاح.

    نشكرك استاذنا الكريم.

    رد
  • امتون
    العجيب يا معمر أنه في كل بلد تجد قناعات مشابهة تحارب روح التغيير… لكن مهما كانت، يجب تغيير كل هذه القناعات، رزقنا الله الصبر والسداد…

    أبو هادي
    تريدني أن أقلق الزوار – مثلما فعلت – كل شهر؟ يبدو لي أنه اقتراح وجيه، سأحاول أن أجربه :)

    أحمد
    بدايتك قوية، ما يجعلك مطالب بالثبات على هذا النهج في المستقبل :)

    بسام
    مشكور يا طيب، جزاك الله خيرا وجزى كل القراء والمعلقين.

    المشتاق
    لأحقق هدفي (رؤية ناجحين غيري كثرة) يجب أن أقترب منهم ليروني ومن ثم يأخذون بيدي ويمروا، وهذا ما أردته…

    حسين
    لقد سألت عن عظيم يا طيب، حتى أني أفكر في أفرد مقالة خاصة للرد على سؤال هذا

    طارق
    لو أرادنا الله أن نتفق جميعا في الرأي، لخلقنا متشابهين في كل شيء، لكن جرت حكمة الله على اختلاف خلقه في اللون والنوع والشكل والفكر، وهذا الاختلاف له حكمة كبيرة، واختلافي معك يزيدنا ثراء، بدون أي خلاف :)

    بسام
    لو تجعلها رافع يديه ليأخذ بيد غيره، لننجح سويا :)

    رد
  • الاحلام الكبيره تبداء بخطوه صغيره في عالم الواقع ..
    ان احلم وافشل خير من لا احلم على الاطلاق واضل اتراوح في مكاني ..
    ورؤية الناجحين تساعدني على ان اكون ناجحه مثلهم ..فالناجح يدفعك الى الامام والفاشل يثبطك ..

    هذا اول تواجد لي في مدونتك ..فلقد اعجبتني وستراني باذن الله دائماً هنا

    رد
  • مرحبا رؤوف ,,
    احمد قاللي موضوع علي قلبي مراوح ده,, مع اني والله بني ادم زيي زيه واقل منه كمان ده انا حتى متبهدل ياجدعان :) ,,,
    المهم يا رؤوف مدونتك فيها شوية اخطاء كبيرة كدا هبقى اقوللك عليها بعدين ,, وبالمناسبة لو حبيت مساعدتي في حماية المدونة او اي شىء يختص بالمواقع ,, كلمني ايميلي عندك :) … وبدون مقابل والله لانك شاب جدع ومحترم ..
    سلام

    رد

اكتب تعليق

Prev

وقود للحياة

Next