مما علمنيه محمدُ

4٬816 قراءات
15 مارس 2009

حدث ذات يوم في الماضي أن كان اثنان من خيرة شباب مدينة الإسكندرية المصرية يسيران في طرقات المدينة، حتى اقترح أول على ثان قائلا: بما أننا قريبان منه، لماذا لا تزور معي قريبي محمد، أظنك ستتفق معه بشكل كبير، فأنت مثله في أشياء كثيرة. انطلقنا لأجد محمدا يسكن في الدور الأخير، ولا بديل عن رياضة صعود درجات سلم بيت قديم كان من صممه يظن بالناس القوة البدنية والعضلات الفتية.

لكن قبل أن ندلف إلى بيت محمد، على محدثكم قبلها توضيح بعض مما كان يدور داخل عقله في صغره، إذ كان لديه قناعة راسخة أن الدنيا سلبته أكثر مما أعطته، ومثله مثل أقرانه، كان مقتنعا بأن الدنيا لم تعطه من الألوان سوى الأسود، ولعل أفضل المقولات التي تصف حاله ساعتها أن من يلازم النسور، يعتد القمم العالية، ومن يلزم الفئران، فلا تظنه يوما يروم إلى قمة يعتليها.

والحال كذلك دخلنا على محمد في بيته، فأكرمنا وأدخلنا غرفته. وبينما محدثكم يظن نفسه أكثر أهل الأرض قلة في الحظ، إذ به يجد محمدا يحسن استغلال موارد أقل مما توفرت لمحدثكم، حتى أنه قطع شوطا كبيرا فحقق نجاحات صغيرة كان صاحبكم يظنها مستحيلة، ويمكن القول بأن لقائنا جاء بمثابة الصدمة الفكرية، لقاء الحمم البركانية مع قطع الثلج التي مر على تجمدها قرون.

كان محمد قمة في حسن استغلال كل ما يقع تحت يديه، فعلب الكبريت كبيرة الحجم لصقها جنبا إلى جنب لتخدم بمثابة الأدراج، وكانت أرفف الكتب المعدنية تحيط بغرفته مثلما تحيط المياه بالجزيرة الهادئة، وكان محمد بارعا في تنفيذ مشاريع الدوائر الإلكترونية، وبينما اكتفيت أنا بالشكوى من عدم توفر مكونات الدوائر التي تنشرها المجلات والكتب، اختار محمد أفضل المكونات المتوفرة وأقلها تكلفة، وأخذ يصمم بها الدوائر ويلاحظ ما يجدي منها وما لا يجدي، وبدأ يعدل هنا وهناك حتى يخرج الصوت مكبرا من كاسيت السيارة الذي نجح في توفير محول طاقة له جعله يعمل…

ثم اقتحمت حياتنا الحواسيب الشخصية مع تراجع تكاليفها (في السنوات التي تلت 1990)، وبينما كنت أشكو من عدم وجود ذات اليد – وليس قصرها، إذا بمحمد يحصل على شاشة صغيرة أحادية اللون بمقابل زهيد، وبعدها حاسوب لكل قطعة ومكون فيه قصة ورواية. بعدها بدأ محمد يهجر هواية الدوائر الإلكترونية إلى برمجة قواعد البيانات، وإلى سراديب نظام التشغيل دوس والفيروسات وبرامج زيادة سعة الأقراص المرنة.

لم أتمكن من مجاراة محمد في الحصول على حاسوب، فكان تباعد الأرضية المشتركة ما بيننا سببا في تباعد لقاءاتنا. للأسف الشديد، لا أذكر على وجه الدقة المشروع الخاص الذي كان يعمل عليه محمد ذات يوم، لكني أذكر جيدا أني سألته: يا محمد، مشروعك هذا لن يعطي ثماره إلا بعد مرور وقت طويل جدا جدا… في هدوء جاء رده الذي لا زلت أذكره إلى اليوم وأدعو الله ألا أنساه أبدا، حيث قال: ولكني أملك الكثير جدا جدا من الوقت، بل إني لا أملك سوى الوقت.

تمر على كل منا مواقف تؤثر في مسار حياته، وهذه بكل فخر من أحلى ما مر على محدثكم، فمن هذا اليوم وأنا أنطلق في مشاريع طويــلة الأجل – قد لا تؤتي ثمارها في الأجل المنظور. انظر معي إلى ترجمتي لكتاب فن الحرب، خمس سنوات من الترجمة المتباعدة المتقطعة، وما لا يعرفه الكثيرون أن حادثة أليمة تسببت في ضياع ترجمة أول أربعة فصول، وفشلت كل المحاولات المستميتة لإنقاذ محتويات القرص الصلب الميت. جلست لأفكر ما العمل، ثم توصلت لنتيجة أن لدي الكثير من الوقت، فانطلقت لأعيد الترجمة من جديد، وأعدت البحث مرة أخرى عن المواد عبر انترنت. انظر اليوم إلى قائمة الكتب التالية التي يحمل غلافها اسمي، وانظر إلى آلاف مرات التنزيل، وإلى عشرات الآلاف من القراء، والانعكاسات الإيجابية لكل هذا في المستقبل البعيــد.

انظر مثلا في عام 1998 حين بدأت gna (أو أخبار الألعاب الإلكترونية بالعربية)، وكانت عبارة عن رسالة إلكترونية بريدية دورية عبر انترنت، تحوي آخر أخبار ألعاب الكمبيوتر، ثم بدأت أضيف إليها بعض الصور والأسرار، ثم بعض مراجعات الألعاب، ثم حدث ذات يوم أن جاءتني مفاجئة جميلة في صورة رسالة تدعوني للمشاركة في إطلاق موقع الألعاب العربي أو games4arab، وبعد بضع سنين جاءتني رسالة ثانية تدعوني للعمل في مجلة عربية لألعاب الكمبيوتر تصدر من دبي. أو انظر إلى أرشيف مقالات هذه المدونة، وفترات الكتابة الوفيرة والمقالات الشهيرة، وفترات ابتعادي عنها بسبب ظروف الحياة، وإقبال وإدبار التعليقات على مختلف نوعياتها من إيجابية وغير ذلك.

توالت حياتي على هذا المنوال، آخرها حصولي على نسخة أصلية من حزمة أدوبي سي اس 4 تعادل قرابة 10 آلاف من الدراهم ثمنا لها، جاءتني بعد محاولات استمرت لمدة سنة ونصف مع الوكيل الإعلامي في الخليج لشركة أدوبي للحصول على نسخة مجانية مقابل مراجعتها والكتابة عنها، وهذه المحاولات سبقها بسنة تبرعي بكتابة مقالات إنجليزية في مجلة تقنية بدون مقابل، أسفرت في النهاية على حصولي على نسخة أصلية شملت تطبيق أدوبي أكروبات، والذي ساعدني بشكل كبير على إتقان إخراج كتابي الخامس الذي قرأتموه منذ مقالات قليلة.

لا، لم تنتهي الرحلة بعد، فأنا حصلت على النسخة الإنجليزية من التطبيق، ولا زال علي الحصول على النسخة العربية، وقاتل الله الفرنسيين الذين لا يردون على رسائلي لهم والتي حملت عرضي بمراجعة النسخة العربية ووضع دعايات لها عندي مقابل حصولي على نسخة مجانية منها.

نعم، أنا مدين في حياتي بالكثير لمحمد ولكلامه ولأفعاله في الحياة، وإذا كنت تريد أن تخرج بفائدة واحدة من هنا، فهي ألا تمل من الطرق على الأبواب، ولا تعتبر أي رفض نهاية الأمر، ولا تظن أنك أقل أهل الأرض حظا، ولا تظن السماء ظلمتك، ولا تظن أن مستقبلك أسود من ظلمة الليل… صديقي محمد علمني أن ذلك غير صحيح.

حتما لديك مواقف مماثلة، شاركني بها.

اجمالى التعليقات على ” مما علمنيه محمدُ 24

  1. بسام رد

    امثال محمد يجعلوننا نحس بالخجل من انفسنا,فعلا اخي رؤوف يمكننا تحقيق كل مانريد فقط يجب علينا ان لا نتوقف عن طلبه. وفقك الله لما تريد.

  2. Ammar Zahdeh رد

    عندما كنت في ال 15 من عمري ( قبل 4 سنوات )، صممت ثلاثة برامج بلغة VB6 وكانت جيدة، المهم أنه أطلعت عليها مجموعة من أصدقائي فقال لي أحدهم : يا عمار متوفر لديك كل شيء تحتاجه لتعمل هذه الأمور , فتعجب بل وصدم عندما عرف أن جهازي P1 سرعته 133 و ذاكرته 32 ميجا و الهارديسك 2 جيجا ! ( أشتريته تقريبا ب 70 دولار )
    وقلت له أني تعلمت من الكتب الإلكترونية بدون دورات أو شيء من هذا القبيل !
    هذه قصة أفادت صاحبي و أحببت أن أشارك فيها
    و السلام عليكم

  3. أسامه المهدى رد

    مره اخرى أصدم عند قرءتى لاحد مقالتك الجديده
    فما يشغل بالى منذ عدة ايام هو لب حديثك الان
    وهى المره الخامسه تقريبا التى افتح مدونتك لأجدك تتحدث عن احد الامور التى تشغل بالى وبشده
    ألا وهى عامل الصبر والوقت الذان ليس ليى غيرهما حتى اصل لمرادى …… أثابك الله عنى خيرا

  4. مصطفى حسان رد

    أنا بالفعل والحمد لله أعمل بهذه النصيحة منذ أن بدأت أن أفكر في العمل المستقل
    كانت تأتي علي أيام أحس فعلا أني أتعب بدون فائدة
    وكنت أتعلل بقولي: انتظر وسترى
    وبالفعل تمر الأيام وأجد ثمرة عظيمة لتعبي
    ومازلت حتى الآن يأتيني هذا الشعور ولازلت أيضا أتعلل بنفس العبارة
    وأنا الآن في انتظار النتائج 🙂

    جزاك الله خيرا أستاذ رؤوف على تذكيرنا بمثل هذه النصائح الغالية

  5. ابو السيد رد

    بداية انا فخور بما قرأت فعلا فأنت تستحث ان تكون مثلا للكثيرين سيدي الفاضل

    منهم انا فقد كنت منذ شهور قليلة على وشك الالقاء بنفسي بين اللون الاسود بل شعرت اننى افشل اهل الارض لأنني لم احقق اى عمل مفيد فى حياتي .. ولكن عندما بدأت فى الاستماع وقرأة وبفضل الله تعلمت الكثير من فشلي فى الايام السابقة وعلمت ان الفشل قد يكون بداية للنجاح كما قال r.covey صاحب كتاب عادات النجاح السبع

    نعم بدأت فى تغير وجهة سفينتي فى الحياه واحلم يوما ما ان اكون نافعا لأمتي وللعرب جميعا ..

    واشكرك مرة اخري على السماح بالمشاركة بالتعليق
    واشكر ايضا كل من سبقوني بالتعليقات فتعليقاتهم فى غاية الروعة

  6. tarek samir رد

    تمر علي حياتنا الكثير من المواقف و الشخصيات و الحوارات
    الناجحون فقط هم من يفكرون و يستخلصون العبر من هذه المواقف
    الناجحون فقط عندهم استعداد ان يغيروا حياتهم بسبب جملة امنوا بها

  7. عاطف عبدالفتاح رد

    كل الأمور الكبيرة تبدأ ببدايات صغيرة

    وفعلا عن تجربة في أمور كثيرة من يضع لأهدافة خطوات صغيرة ويحقق فيها نجاحات فإن تلك النجاحات تدفعة لتكملة الطريق بثقة وثبات

    واحب الاعمال إلى الله أدومها وإن قل !

    والوقت هو الحياة !

  8. المشتـــاق رد

    ما شاء الله عليك .. مثال محفز لطرق الأبواب .. ما هي الدنيا فعلاً .. إن كنت تريد العز .. فاحن رأسك ذلاً قليلاً .. حتى لا تعيش الذل فعلاً ولكن بصورة عزيز

    طرح مفيد اخي شبايك

  9. جـــواد رد

    ايه يا أخ رؤوف ما أسعدك بلقيا شخص كمحمد ، فمحمد هذا في الناس قليل ، إن لم نقل نادر ، لأن أغلب الناس في العالم العربي على الأقل هم أبواق للتثبيط و التحطيم ليس إلا.
    و مهما يكن الحال وجب علينا المضي قدما ، فالدنيا لا تقبل و لا تهب النجاح لمن استطاب القعود ، و احترف ندب الحظ…

  10. أنا-الريس رد

    مش..فاكر بس..يكفيني..ياأخي..ان..محمد عرفناه..من
    خلالك..بعتذر..عن…عدم..الرد..في..بعض..المواضيع
    نظرا..لبوظان..الكيبور..فبستعمل..كيبورد..اللي
    مع..الويندوز..بالعافية..مع..ان..في..مواضيع..كتير
    كان..نفسي..ارد..فيها..شكرا..اخي..في..الله..علي
    تعريفك..لمحمد..لنا..شكرا..جزيلا

  11. د محسن النادي رد

    هنالك من يزرع الخضار لكي يحصل على ثمار الشجر؟
    لا يستقيم الامر
    لكل زرع وقت لينضج
    وزرعك اخي رءوف من النوع المثمر طويل الامد
    لنستغل في حياتنا ما تقدمه لنا الحياه
    ذلك افضل من لعن الظلام
    في صغري كنا نصنع من الاسلاك الشائكه(وما اكثرها في بلدي) عربات صغيره جميله نلهو ونلعب بها حسدنا عليها ابناء الميسورين
    اتعب تعبك يا صاحبي
    فبه وحده نشعر بقيمه الراحه
    ودمتم سالمين

  12. فادي من الاردن رد

    مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة

    فأنا اتذكر اول مجلة مطبوعة كنت احلم باصدارها فقد كنت لا املك من الخبرة في التسويق ولا في التصميم شيء ولكني كنت اتحدى نفسي بكثير من المواقف وكنت اكسر حاجز الخوف و الخجل و الرعب من ردود الزبائن على شخص مبتديء مثلي . لم اكن املك مكتب او عندي موظفين او مصممين ولم اكن لاتحمل تكاليف التصميم في اماكن اخرى . لقد تعلمت التصميم الجرافيكي بنفسي ودرست التسويق بالجامعه بعد ان عشقته لاني وجدت فيه نجاتي ويا لخيبة الامل حيث صعقت عندما وجدت انا التسويق الاكاديمي لا يختلف عن الرياضيات التطبيقية مثلما حدثنا الاخ رءوف . وبعدها دخلت في تحد جديد وهو فهم التسويق من خلال التجربة والعمل الميداني ولقاء العملاء والتفكير بطريقة تجعل الكل مستفيد من خلال العروض والخدمات . وكان المكتب الوليد ( الجديد ) مكون من غرفة بها مكتب وكرسي وجهاز هاتف واحد كنا نتناوب على التواجد فيه انا وصديقي عماد لخوفنا من اتصال احد العملاء وعدم الرد ( المصداقية مهمة ) وها نحن اليوم بعد سبعة سنوات من العمل الشاق في مجال الخدمات التسويقية المساندة والدعاية والاعلان نفخر بالخبرات التي لدينا في مجال التسويق وفهم السوق الاردني وقريبا ان شاء الله سيكون لدينا موقعنا الالكتروني الذي يحمل فكرة جديدة كليا ستطبق بالسوق الاردني ومدونتي الخاصة بعد الهام الاخ رءوف لنتشارك كل المصاعب والافكار التسويقية مع المجتمع العربي على الشبكة

    ودمتم من السالمين

  13. Q8 uniQue رد

    حقيقةً مثل هذا الطرح هو الذي يشحن فينا رغبة ” البدأ “, وقصص نجاح الناجحين أجمل وسيلة تحثُّ الراكد على الحركة.

    منذ بداية تعاملي مع الكمبيوتر والانترنت عشقت شيئاً اسمه “بطاقات فلاشيّة” بالذات البطاقات ذات الطابع الإسلامي وكنت أملك مجموعة جميلة انتقيتها من كثير من المواقع, لكن كان هنالك فراغ بها …

    كنت أحياناً عند استماعي لبعض الأناشيد الإسلامية “أشتهي” رؤيتها كبطاقة فلاشيّة لدرجة أنّي أرسم شكل البطاقة في بالي, ولعدم امتلاكي مهارة تصميم الفلاشات رغبت في تعلمها, من هنا بدأت في تحقيق رغبتي بـ” التعلّم “, البدايات كانت متواضعة لكن مع الممارسة والمتابعة والتصحيح ومع التطوّع للتصميم المجاني لبعض المواقع الإسلاميّة ومع تشجيع الكثير ممن يطلعون على الأعمال أصبحت أمتلك تلك القدرة على انتاج بطاقات فلاشيّة تلقى استحسان المشاهدين لها وأحياناً انبهارهم المطبوع في شكرهم الحار لي في كثير من رسائلهم الإلكترونية, إلى هنا ولم تنتهي القصّة …

    بدأت في بلادنا تقام عدد من مسابقات تصميم البطاقات الفلاشيّة وفي هذه المسابقات اكتشفت أنّي من أفضل مصممي الفلاشات في بلادنا وأنّي بدأت في الحصول على جوائز نقديّة مجزية مقابل جهد كنت أقدمّه مجاناً للمواقع الإسلاميّة ولم أكن أعتقد أنّي سأتلقي من ورائه مقابلاً مادياً.

    فعلاً كل من يطري على باله الرغبة في تعلّم مهارة ما “عليه” البدأ فوراً في امتلاكها وممارستها واكتسابها “حباً” في العلم ذاته والمعرفة أما الجانب المادي أعتقد أنه مرآة لصدق نوايانا واخلاصنا في عملنا والمادة لايجب أن تكون غاية إنما وسيلة نسخرها لغايةٍ أعظم منها.

    بارك الله فيك أخي شبايك.

  14. مدونة أوراق مدنيات رد

    كم هي جميلة قصص النجاح، وكم هي أجمل مشاركة القراء فيها، توجيه النصائح لهم، مباشرة وغير مباشرة، حتى في تفاصيل دقيقية. لا يندرج هذا في المفهوم ضمناً في أبامنا، لكن الثقة بالنفس وحب العطاء هي الدافع من ورائها. أحييك أخي شبايك على مدونتك، وعلى وجبات الشحن التي تقدمها…
    سنتابع بكل تأكيد
    مدونة أوراق مدنيات

  15. استاذ اكس رد

    كالعادة استاذي شبايك انبهر بما كتبت واشكرك عليه
    ولكن انا عندي سؤال فضولي للاسف
    فين محمد وايه احوالة ليه موش فكرت تطمن عليه
    ليه ما تعرف فين فكرة وصله او ايه اللي حصل ليه
    يا ريت موش تاخذها بشكل شخصي
    وانا مؤمن بالقدر وان موش شرط الاستاذ محمد يكون احسن حالا دلوقت مما كان عليه ولكن فقط بدافع الفضول لو تقدر

  16. الصقر رد

    كلام رائع وجميل .. منذ فترة ليست بالطويلة وأنا مقتنع تماماً بنصيحة محمد ..
    مشكلة أكثرنا أننا نستعجل النتيجة، ولا نجعل لنا خططاً زمنية ، أو برامج زمنية محددة، حتى لو طالت ، فمتى بدأ أحدنا مشروعاً، سواء كان تجارة، أو قراءة، أو تأليفاً، حتى يمل ويريد الانتهاء بسرعة .
    لو فكر أحدنا في سنوات عمره التي مضت، ماذا لو استثمر وقته فيها بالقراءة مثلا، أو التأليف أو بدأ مشروعاً وصبر عليه ، ليجده بعد مرور وقت من الزمن كبيراً وناجحاً .
    ما علمك إياه محمد، نجده واقعاً حياً في أيامنا هذه من أمثال الطموحين أمثالك يا أخ رؤوف ونجده في ثنايا مقالاتك وموضوعاتك.
    وفقك الله

  17. مريم رد

    باختصار شديد أقول الحركة بركة تأتي بنتاجها ولو بعد حين ,تتفتح لك أبواب لم تكن بالحسبان …”اسعَ يا عبدي وتوكل علي أبارك سعيك”

  18. footballplayer رد

    بسم الله
    قصتي بدأت عندما تخرجت من الجامعة وتحصلت على مرتبة الشرف وبدأت رحلتي في البحث عن عمل والحمد لله تحصلت على عمل جيد

  19. نجوان صادق رد

    الله يجازيك أنت وصاحبك محمد كل الخير ويثبتك ويزيدكم من فضله

  20. واحد من الناس رد

    والله العظيم و الذي لا إله الا هو بأن مدى معرفتى بك من خلال هذه المدونة لا تزيد عن 45 دقيقه ولاكن أحس بأننى أعرفك من سنوات .

    كلامك جداً عملى و منطقي و واقعى للغايه و بعيداُ عن الصراخ و التعصب للجماعه أو الديانه أو نحوه فأفكارك هى المختصر الحقيقي للآلاف الأسطر التى قراءتها بين ورقيه و إلكترونيه بحثاً عن منطق واقعى يساعدنى بعد الله عز و جل فى حياتى العامه و التى أشمئز من تناقضاها اليوميه فى كل جوانبها من البشر و حتى الحجر

    موفق أخى

    1. farfoosh رد

      لست وحدك اخي من كان لديه هذا الأحساس ولكنها ظروف وتعدي ..مدونة شبايك كنز عظيم…كلمة طيبة وفكر مثمر وناس زي العسل…المهم نبقى على تواصل وما ننقطع ويسعد التكنولوجيا اللي جمعتنا ..وكل واحد فينا عنده حكايات وحكايات والأيام قادمة طبعا ان مد الله في اعمارنا…..وعلى الحب نلتقي ….فرررفووووش

    1. طارق رد

      فعلا أخي رؤوف
      القصة منذ التسعينيات …فماذا حل بأخينا محمد ؟
      بالمناسبة ….بلّغه تحياتي

  21. م محمد عبدالعزيز ابورمان رد

    تمر على الانسان ضروف صعبه يقف امامها بعض الناس متسمرا ومعتقدا انها النهايه ولكن نهاية الانسان في الدنيا هي الموت فما دام الانسان حيا فباستطاعته عمل الكثير
    رائعة هي افكار الاخ رؤوف شبايك واتمنى من الله ان يوفقك لما فيه الخير
    رغم ان عملي محاميا ولا علاقة لي بالتجارة الا انني استفيد من افكار الاخ شبايك في تعاملااتي اليومية واسعد كلما اطلعت على بعض افكارة واعمالة التي ينقلها فهو كالنحلة تنتقل من زهرة الى زهرة ليجمع العسل ولا ينسى ان يفيد الزهور في تلقيحا لتنتج ثمارا يانعه خلا اخذه العسل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *