الرجل الذي باع عبق التاريخ

7٬384 قراءات
5 فبراير 2009

حين بنى الأمريكيون الجسر الخشبي الموصل بين ضفتي أحياء مانهاتن وبروكلين في مدينة نيويورك، فإنه كان أطول جسر معلق في العالم – في وقت الانتهاء منه: يناير 1883 وكان اسمه جسر بروكلين ونيويورك، ثم اختصره الأمريكيون إلى جسر بروكلين، وكان من أهم رموز مدينة نيويورك، واستغرق بناؤه 13 سنة.

أما قصتنا اليوم فتدور حول شاب أمريكي من نيوجيرسي، بدأ يقرأ الكتب التي تحدثت عن فنون العلاقات العامة، أو سمها ‘فنون التعامل مع وسائل الإعلام‘ إن شئت، وكان بول هارتونيان يقرأ الكتاب منها ثم يطبق ما جاء فيه، ويحاول لفت انتباه وسائل الإعلام، لكن لا يصيب النجاح، وكان يقرأ الكتاب التالي، ويطبق ما فيه وتتكرر النتيجة، ولما تعددت القراءات ومرات الفشل، توصل إلى نتيجة مفادها: ماذا لو كانت هذه الكتب على غير حق، وأن عليه هو الإبداع والتوصل إلى معادلة تجعله يتمكن من لفت انتباه وسائل الإعلام لتتحدث عما كان يروج له.

بعدها بدأ بول يحقق بعض النجاحات الصغيرة، وبدا كما لو كان وضع يده على طرق احتراف العلاقات العامة، لكنه كان يبحث عن الضربة الساحقة: الخبر الذي يجبر كل وسائل الإعلام والصحافة على الاستماع لما يقوله. كان هذا الأمر يشغل تفكيره ليلا ونهارا، فهو أصبح قادرا على كتابة بيان صحفي ناجح، لكن ما كان ينقصه هو القصة المؤثرة والخبر عظيم الأهمية.

وحال تفكيره كذلك، إذا به يشاهد مقابلة تليفزيونية مع مقاول تغيير ممرات المشاة الخشبية على متن جسر بروكلين، لأن الخشب تآكل ولم يعد آمنا، وكان هذا الخشب المتعفن المتهالك هو الخشب الأصلي المستعمل عند بناء الجسر لأول مرة. أسرع بول بالاتصال برقم هاتف هذا المقاول (كان رقم هاتف الرجل مكتوبا على سيارته والتي ظهرت في خلفية التقرير التليفزيوني أثناء المقابلة!!) وسأله بول: ماذا ستفعل بكل هذا الخشب القديم؟ رد الرجل: سأتخلص منه بالطبع، إنه بلا قيمة. بول: ما رأيك في أن أشتريه منك لقاء 500 دولار على أن توصله إلى منزلي، أنا أقطن على بعد 30 دقيقة من الجسر. المقاول: سيكون عندك بالتأكيد.

الاتصال الهاتفي الثاني والتالي كان مع شخص آخر تولى تقطيع قطع الخشب هذه إلى مربعات صغيرة، ثم قام بول إلى آلته الكاتبة، وخلال 15 دقيقة كان كتب البيان الصحفي الذي اشتهر على مستوى العالم، وظل الناس يتكلمون عنه، ويذكرونه في كتب التسويق والعلاقات العامة، وكان عنوانه كالتالي: رجل من نيوجيرسي يبيع جسر بروكلين… مقابل 14.95 دولار!

بعدها عكف بول على تصميم ورقة بسيطة عملت مثل شهادة منه تثبت أصالة قطعة شريحة الخشب الملصقة أعلى ورقة هذه الشهادة، ثم كتب أسفل قطعة الخشب هذه ملخصا لقصة الجسر وبعض المعلومات عنه، ثم ذيلها بأن هذه الورقة تشهد بأن قطعة الخشب هذه أصلية، شكلت جزءا من الأعمدة الخشبية المستعملة في بناء جسر بروكلين. بعدها ذهب بول إلى صديق له يعمل في مطبعة، والذي طبع له مئات النسخ، أرسلها بول بالبريد العادي إلى أشهر العاملين في مجال الصحافة والإعلام، قرابة المائتين شخص.

لم يحدث شيء في اليوم الأول، فالبريد كان بطيئا وقتها، لكن في اليوم التالي كان بول على موعد مع ما لم يتوقعه، إذ تحقق حلمه، وبدأ هاتفه لا يعرف البقاء بدون رنين، وبدأ المراسلون الصحفيون يتوافدون على بيته، وبدأ يجري مقابلات مع الصحف ومع محطات الراديو، وبدأ الصحفيون من خارج نيويورك يتقاطرون عليه لمقابلته، حتى أن محطة CNN أرسلت سيارتها ذات الهوائيات الضخمة لتبث قصة بول للشعب الأمريكي كله، كل نصف ساعة وعلى مدى ثلاثة أيام متتالية.

هذا الاهتمام الصحافي استمر ستة شهور، وبدأ بعدها الاهتمام يفتر، حتى تحدث برنامج تليفزيوني عن شهادات بول، ومرة أخرى، عادت التليفون للرنين، وعادت الصحف والمجلات ومحطات الراديو للحديث عن الرجل الذي باع جسر بروكلين… قطعة قطعة.

والآن، هل توقف بول عند حدود جسر بروكلين؟ لا، لقد كررها مع الستائر الحمراء القديمة للبيت الأبيض بعد التخلص منها عند إعادة تزيينه، وفعل الأمر ذاته مع قماش من منطاد زيبلين الشهير، ومع أحجار من كنيسة شهيرة، ومع خيوط الصلب التي حملت جسرا آخر، وهكذا الكثير.

هل يمكن تكرار الأمر في بلادنا، هذا هو السؤال
بالطبع، المقارنة مع صناعة الإعلام العربية ستكون ظالمة، فمن جهة، إذا فعلنا الشيء ذاته فربما نظر العديد من الناس إلى الأمر على أنه وسيلة نصب واحتيال، أو أنه فكرة غير مجدية، وأظن كذلك سيكون رأي وسائل الإعلام عندنا، وحتى تلك التي ربما تناولت خبر كهذا، ستتناوله ضمن أخبار الحمقى والمخرفين، ولن تأخذه على محمل الجد.

على أن كل هذا يجب أن يتغير، يجب أن نغير طريقة تفكيرنا، ومن بعدها سيتغير حالنا، تشجيع مثل هذه الأفكار المقبولة، غير المبالغ فيها، مطلوب، لخلق فرص عمل وتجارة لأفراد المجتمع. أتطلع لأن نرى مثل هذه الأفكار منفذة في عالمنا العربي، ففي الإمارات ستجد لوحات تضم سبع أكوام رمل مختلفة اللون، كل كومة تأتي من إمارة مختلفة (إذا لم تكن قد رأيتها فربما كان السبب الغلاء الفاحش غير المقبول لثمن هذه الأكوام)، والأمر ذاته يمكن تكراره في جميع البلاد العربية.

تخيل لو شاهدت شهادة مماثلة، باللغتين العربية والانجليزية، تحكي أن قطعة الصخر / كومة الرمال هذه مأخوذة من صحراء الجيزة حيث تقع الأهرامات، أو كومة رمال من شاطئ غزة، أو كومة رمال من حول المسجد الأقصى في القدس الشريف، أو ربما طورنا الفكرة أكثر ورسمنا خريطة فلسطين برمال فلسطين، وحكينا قصتها بعدة لغات وشرحنا قضيتنا بها.

إن الأفكار كثيرة، فماذا هبط عليك منها؟ وهل ستسرع لتنفذ فكرة مثل هذه أو قريبة منها؟ أخبرني حتى أكتب عنها هنا.

إذا أردت نقل هذه القصة فافعل، لكن بشرط وضع رابط لهذه المقالة في المكان الذي نقلتها إليه، مع ذكر مصدرها قبل نقلها لا بعده، فالفرق بينهما كبير!

بعد مرور 25 سنة على هذه الفكرة، عاد بول ليفعلها مرة ثانية، مع 2500 قطعة خشبية من جسر بروكلين، في إصدارة محدودة، يمكنك قراءة المزيد عنها من هذا الموقع.

ملحوظة: رابط فيديو مقابلتي مع برنامج حياة تك يعمل الآن!

اجمالى التعليقات على ” الرجل الذي باع عبق التاريخ 30

  1. جواد نزيه حمزة رد

    قرأت كتاباً يتحدث عن احتراف البيع على موقع إيباي ( http://www.ebay.com )ولمن لا يعرف هذا الموقع فهو أشهر متجر الكتروني في فضاء الإنترنت وفيه يباع كل شيء بدءاً بالمناديل الورقية وانتهاءاً بالطائرات ، وأذهلتني بعض القصص التي جمع أصحابها منها ثروة صغيرة كما أضحكتني بعض القصص الطريفة ( كالذي عرض للبيع قيثاراً هوائياً وآخر عرض للبيع حماته ) وأعجبت أشد الإعجاب بمن تركوا وظائفهم وحصروا أعمالهم فقط وفقط في البيع والشراء عبر هذا الموقع ، وتكاد تكون قصة الوالدين ( لاتحضرني الأسماء الآن ) الذين عرضا بيع حقوق تسمية مولودهما الأول عبر مزاد أقاماه على موقع إيباي – بحيث يسميه من يدفع مبلغاً أكبر – أكثر قصة تأملتها فهي على غرابتها أتت بإيراد للوالدين لم يكن ليأتي لولا هذه الفكرة القوية سواء كان هذا المبلغ كبيراً أو صغيراً.
    كهذه القصص لها وقع الغرابة بعالمنا العربي وشخصياً لا أعرف ما وقع الغرابة فهي لن تكون أغرب مما نشاهده من محتوى الإنترنت العربي ( الضعيف ) عموماً ولكن تبقى طرق تسويق وبيع بعض المنتجات الغير مالوفة ( غريبة ) على عقولنا ولا أدري ما هو السبب ولن تجد لها صدىً في عالمنا العربي إلا الضحك والسخرية هذا إن لم يكن اتهاماً بالجنون كما أسلفت أخي رؤوف ..

    تحياتي

    ما أريد قوله

  2. محمد بدوي رد

    منذ سنوات كثيرة (كان عمري تقريبا 15 سنة) ذهبت مع أهلي لاداء مناسك العمرة -في مكة المكرمة- و عندما كنت في أزاحم للوصول إلى الحجر الاسود الشريف لتقبيله حصلت لخبطة بسيطة بسبب قدوم شخص مع بعض الحرس من حوله و ذلك لكي يقوم بتقطيب الرقع التي حدثت بسبب شد الناس لستار الكعبة و المغطي للحجر الاسود و عندها قام هذا الشخص بقص بعض الخيوط من الستار و ذلك ليتمكن من الرقع و لان العملية تمت بسرعة فلقد قام برمي هذه الخيوط و عندها قمت بتجميعا و عندما عدت لاصدقائي قمت باهداء كل شخص مجموعة من هذه الخيوط مخبرا إياه مصدرها طبعا البعض أعجب بهذه الهدية و البعض الاخر سخر مني او لم يصدقني بل و البعض بدء يتهمني بالسرقة -لان لقطة الحرم لا يمكن اخذها – و البدع ولكني قرئت بعدها أن الستر القديمة للكعبة – يتم تغيير الستار سنويا – يتم اهدائها لبعض الشخصيات الكبيرة كقطع داخل براويز

    المستفاد من هذه القصة أن لدينا أيضا افكار كثيرة يمكن أن يستفاد منها و في نفس الوقت دائما هناك مقاومة شديدة ممن حولك المهم ألا تستسلم

    بالتوفيق

  3. مرشد رد

    انا اعتقد ان هناك فعلاً العديد من الطرق لبيع اشيا مشابهة .. ربما المجتمعات الغربية تتقبل مثل هذه الامور الا ان ايضاً لديهم معارضة لها .. هم لديهم من يستهزئ بهذه الامور و يراها غباء و سخف .. مثل ما لدينا من يرحب بها و يراها غير ذلك .. اتوقع انه يوجد سوق لمثل هذه الامور ..

    قرأت منذ فترة عن شركات في امريكا تبيع التراب الفلسطيني لليهود .. صاحب الشركة يهودي يقوم باخذ تربة من فلسطين و يبيعها بالطن للمشترين اليهود في امريكا .. و السبب هو لأن بعض اليهود يرغبون بأن يدفنوا في تربة فلسطين! (أرض الميعاد عندهم ..) هذا الشخص ايضاً تعب كثيراً حتى حصل على شهادة و مباركة من احد الحاخامات اليهود .. فهم ايضاً يرغبون بالتأكد من ان التراب هذا فعلاً جاء من المكان المذكور و ليس من اقرب سكة .. الصينيون المهاجرون في امريكا ايضاً انضموا للركب .. شركات تبيع التراب الصيني بالطن لمن يرغب من الصينيين بأن يدفن في تربة من بلده الام .. يحيط قبره بتراب بلده يعني!

    هذه الامور لها قيمة معنوية عند فئات مختلفة .. و بإمكانهم دفع مبالغ محترمة مقابلها .. باقي الناس قد لا يرون اي قيمة منها .. عليك فقط معرفة هذه الفئة و تقديم لها ما تريد من هذه القيمة.

    موضوع جميل:)

  4. tarek samir رد

    لو تعلم اصحاب الصوت العالي الا يحبطوا الافكار الجديدة لخرجت الاف الافكار الجديدة يوميا من الشباب العربي
    اصحاب الصوت العالي من المستهزئين من كل شيء هم مشكلتنا في العمل و العلم والسياسة و الحياة

  5. محمد رد

    تحياتي و شكري لك اخي على التدوينة القيمة ..
    احلى ما فيها انها تعرض المواضيع بشكل واضح وبكل بساطه

  6. osama el mahdy رد

    السلام عليكم أستاذى رؤوف …. نشكرا للك مقالك المميز وبعد ….
    كثيرا ما شغلنى كيف يتسنى لى الايتاء بفكره جديده فى مجال عملى تححقق قدر معقول من الارباح او من الدعايه مما سيعود عليا بالتاكيد بالربح
    راودتنى عدة افكار منها ما نفذته على غرابته ومنها (وهو الافضل) ما امتنعت عن تنفيذه خشية أتهامى بالجنون او انعكاس تلك الافكار بالسلب على تجارتى ….. فطرية تفكير الناس والاعلام فى مجتماعتنا العربيه تختلف كثيرا عن مثيلتها فى المجتمعات الغربيه
    ولكنى انتهجت سياسة بعيدة المدى بحيث اقدم بعض الافكار الغريبه نسبيا لعملائى والاحظ رد الفعل ثم اقدم فكره اخرى وهكذا واعتقد انه بعض فتره سيصبح عملائى على استعداد لتقبل أى فكره على غرابتها … ولك منا جزيل الشكر والتقدير

  7. حــســـن رد

    كما قال أحد المعلقين قبلي ، لو سكت أصحاب الأصوات العالية الساخرة من كل جديد ، لتناسلت الأفكار وطبقت في عالمنا العربي ، ونشأت عنها قصص نجاح كثيرة ولكن يأبى البعض إلا أن يضعوا العصي في دواليب الأفكار الناجحة…

  8. مؤمن أحمد رد

    جميل جدا استاذ رؤوف
    والله أفكار راااائعة
    بإذن الله التغيير قادم قريبا
    تدريجيا سيتغير تفكير الكثير منا والمهم هى البداية
    وستسمعون قريبا عن الكثير من هذه الافكار العربية الناجحه
    جزاكم الله خيرا على المقال الجميل

  9. لؤي فرج الله رد

    سمعت قصة مماثلة عن شخص لبناني قام بجمع مليون ليرة لبنانية من فئة ليرة واحدة (مليون ليرة = 670 دولارا ً تقريبا ً) ثم ذهب إلى أمريكا لبيع للمهاجرين اللبنانيين كل ليرة بدولار (ذكرى من الوطن), والطريف في الأمر أن بعض الناس كان يعطيه بدل الدولار خمسة أو عشرة 🙂

    وقصة أخرى للبناني آخر عبأ قناني بهواء لبنان وباعها لمهاجرين في بلدان شتى ليشموا هواء بلادهم, وكل قنينة بالشيء الفلاني.

  10. الصقر رد

    قصة رائعة أخي رؤوف وتبعث على التفاؤل وتشحذ الهمم لخلق أفكار إبداعية وأفكار من لاشيء لتحقيق الأهداف المرجوة.
    كثيرة هي الفرص في بلادنا العربية، وقليل من يقتنصها، ولكن مع كل أسف هناك واقع مرير ذكرت حله في ثنايا تدوينتك وهو بأن نغير طريقة تفكيرنا لهذه الأمور.
    وفقك الله

  11. محمد عبدالعاطى " أبومصعب" رد

    جزيت الفردوس أستاذى الفاضل ” رؤوف شبايك ” على مدونتك الرائعه ومواضيعك الأروع…أعتقد أن المستفاد من القصه هو كيفية الوصول لما وصل اليه “بول هارتنيان” من مهارة ” فن التعامل مع وسائل الاعلام-كماقلت-” أو ” العلاقات العامه” أو كيفية جذب الانتباه للقارئ أو المستمع وأعتقد أن الكتب التى قرأها قد كانت عامل رئيسى فى تكوين هذه الخلفيه الرائعه والتى انبثق منها “رجل من نيوجرسى يبيع جسر بروكلين ب 14$”!!!! وهذا مانفتقده نحن ..فكيف لنا أن نبدع ونحن لا نملك أى مقوم من مقومات الإبداع!!!! جزيت الفردوس أستاذى الفاضل …
    لى استفسار بسيط وأتمنى ان أجد رد منكم ..
    أنا حاليا خريج جديد وصراحه بحيره من أمرى ….
    أنا خريج كلية تجاره قسم محاسبه وقمت بارسال السيره الذاتيه لأكثر من مؤسسه من المؤسسات الكبيره وقد تعرفت على مدير مبيعات بإحداها لكنه لم يجد الا وظيفة رجل مبيعات معه رغم كونى محاسب وحبى لمهنة المحاسبه وسأبدأ فى دراسة شهادة CMA الأمريكيه وبنفس الوقت هناك رجل اعمال يريد منى أن أعمل معه شريك فى شركة بيع قطع كمبيوتر بالجمله وبنفس الوقت أفكر فى الاستمرار بعملى كمحاسب رغم أن المؤسسه ضخمه الا أنها غير منظمه ولا يوجد بها نظام والافاده والخبره بها محدوده!!!!!!!
    انا صراحه تائه
    هل أدخل مع الرجل بشركة بيع قطع الغيار هذه؟
    أم
    أعمل كرجل مبيعات ؟؟
    أم أنتظر حتى تظهر لى وظيفه كمحاسب بمكان محترم!!!؟؟

    أنتظر ردك لأنه يهمنى أستاذى الفاضل …

    وفقك الله لما فيه خير وحفظك وراعاك

  12. بن باديس رد

    نعم قد تبدو هذه الفكرة غريبة عندنا، وكذلك كانت في أمريكا، لكنهم قاموا بإعلامهم وتعليمهم حتى أصبحت في ثقافتهم شيئا له قيمة، وكذلك يجب أن نفعل نحن، كأن ننشر مثل هذه القصص بيننا حتى تصبح شيئا مؤلوفا، واعلم ان الذي باع جسر بروكلي لم يكن ليفعلها لو لم يهيء من سبقوه الطريق.
    لا تقل إنها لاتصلح عندنا، فهذا يغلق باب التفكير أمام عقلك.
    بل قل مالذي يجب أن أفعله -حسب الإستطاعة- حتى يمكن فعلها عندنا.
    يمكن ان تبدأ بإخبار أصدقائك بهذه القصة، وقد يأتي بعدها يوما ما إبنك ويبيع قطعا حجرية من هرم خوفو .

  13. beesa رد

    شكرا اخ شبايك على هذه القصة الرائعة وأرجو أن نحاول أن نجد نظائر لها في عالمنا

  14. صابر رد

    شكرا أخي رؤوف على الموضوع ….موضوعك ذكرني بنها ئي 2006 لكرة القدم في برلين فقد قسمت أرضية الملعب الأولمبي الذي شهد النهائي إلى 60 ألف قطعة وبيعت كهداية تذكارية عن طريق الإنترنت وقد بلغ ثمن القطعة الواحدة 95 دولارا، ويحصل المشتري معها على شهادة بأنها قطعة أصلية ……..

  15. مريم رد

    كل ما قاموا به هو ابداع وهو ما هو خارج المؤلوف والشعب الأمريكي يمثل سوق كبير من كل حدب وطبقاته المختلفة لذا قد وجد القبول والنجاح لتقديرهم تلك القطع ولكن اذا قام بتلك الحركة أحد من الشباب العربي في وطنه لن يلتفت له الا أصحاب الاهتمام وغالبا ما تموت الأفكار في أخدارها .
    شكرا لك استاذنا على ما طرحت من أفكار رائعه .

  16. zizo رد

    الافكار موجودي والابداع موجود

    المشكلة في عالمنا العر بي وخصوصا مصر

    هي كيفية تنفيذ الفكرة في بلد تكره الابداع

    وتحارب المبدعين

  17. أحمد حمدي محمد شبايك رد

    شكرا لك مستر رؤوف علي هذه المدونه الرائعه والاروع انها تحمل اسم العائله واشكرك علي هذه المدونات الرائعه جدا
    وانه لشرف ان اجد شخص من عائلتي لديه القدره والجرأه لعمل مثل هذه المدونه
    وللأسف ان هذه اول مره اتصفحها وان شاء الله لن تكون الاخيره
    وشكرا لك مره اخري

  18. mirage رد

    ،

    رائع هو التفكير الإبداعي!!

    لكن يجب ألا يتجاوز حد المعقول ليصل إلى الحد الجنوني الذي كما قال الجميع بأن واقعنا هذا لن يتقبله أبدا ً!!

    فالإبداع ليس نوع من الإنجاز الغير مسبوق بل هو نوع من الإبتكار والتميز خصوصا ً إذا كان في ذا فائدة ومقبول لدى الناس..

    شكرا ً لك على هكذا مواضيع ~

    ،

  19. kada رد

    جميل جدا ما قام به الرجل , اظن ان الامر لا يتطلب الكثير لفعله اذا التزمنا بالفكرة والارادة التي تدفعنا نحو تحقيقها , صحيح ان في الوطن العربي الامر غريب بعض الشيئ ولكن حدثت بعض القصص التي تفند ذلك …

  20. فواز محاجنه رد

    التفكير والتفكّر حتما سيأتي بنتائج آجلا ام عاجلا
    وخصوصا من استعان بالله وأخلص النيّه
    فممكن جمع انواع من التربه او الصخور لبلد معين واستخدامه في متاحف او معارض

  21. محمد سعيد رد

    شكرا” على المقالة الجميلة..ولكي لا يكون الكلام مجرد كلام ..لماذا لا يشترك بعضنا مع بعض في انشاء متحف صغير يتم فيه عرض كل تراب الوطن العربي ولنجعل من المتحف كتابا” عارضا” لتاريخنا العربي …لذلك سوف اكون اول المشتركين في هذه الفكرة …من معي؟؟؟؟؟

  22. عبدو المغربي رد

    ما رايكم في هده الفكرة
    لمادا لا نشتري قطع من ركام مباني غزة وبدلك يصبح للجميع تدكار فلسطني يرمز للمقاومة و الصمود و نقدم بدلك دعما للاخوة و نخلصهم من أطنان من الركام مع ارفاق كل قطعة حجر بوثيقة مسلمة من الفلسطينيين تثبت حقيقة مصدرها
    ولا أعتقد أن أحدا سيسخر من هده الفكرة
    لو كان لدي الامكانيات لما ترددت لحظة في تنفيدها
    شكرا للأخ رؤوف

  23. شبايك رد

    الأفكار كثيرة جدا… من يحولون هذه الأفكار إلى أفعال من الأبطال قليلون جدا، فمن تريد أن تكون، بطلا أم بائع كلمات ؟

  24. حنان عزب رد

    موضوعاتك رائعه اخ رءووف وجزاك الله خيرا واتمنى لك ولمدونتك كل النجاح الباهر ولى موقف لطيف فى موضوع الافكار الجديدة فأنا خريجة كلية الألسن وكنت عضوة فى اتحاد الطلبة.ولاحظت ان كثير من الفتيات وهم الفئة الغالبة فى كليتى العزيزة لا يتوانون ابدا فى فعل الخير.ففكرت فى توجية هذة النية الطيبة ولكن ليس بالطريقة المألوفة بالتبرع بالمال ولكن بالتبرع بكتبهم المستعملة وقصص الأطفال واقامة معرض لها ليكون عائدها لملجا ايتام يسمى ام كلثوم(انقاذ الطفولة)سابقا.ولا تتخيل العائد الرائع الذى جاء به هذا المعرض . كيف انه شجع الكثيرون على القراءة لأن الكتب كانت باثمان زهيدة جدا .والعائد الكبير جهزنا به مكتبة للاطفال فى الدار تحوى اكثر من الفى كتاب وقصة وقد سعد الأطفال بها كثيراحتى لم يشاءوا ان يخرجوا منها.وما زلت اتذكر فرحتهم الغالية واندفاعهم لدخولها ومازلت افخر بهذة الفكرة الجديدة وبتنفيذها ومن الدروس العميقة التى تعلمتهاانك انت وحدك المسئول عن حماية افكارك المبدعة مهما واجهت من صعاب حتى تري النور وتصل بها الى بر الأمان الذى هو بر التنفيذ والإبداع. لأن الأمر يستحق. ومرة اخرى جزاك الله كل خير.

  25. محمد البقمي رد

    السلام عليكم اخ رؤف انا عندي فكرة مشروع مجله اعلانيه واحتاج الي توجيهك ونصائحك وحتي مشاركتك لي في المشروع بأي طريقه تراها مناسبه

  26. سامي الثنيان -السعودية رد

    يقال ان هناك شخص سعودي في وقت حرب الخليج طرأت عليه فكره وهي ان يصمم علبه زجاجيه صغيره وفيها تراب وفي الوسط روث الابل(الدمنه) باللهجة العاميه وكتب على العلبه صنعت في السعوديه . وكان يبعها على الجنود الامريكيين كتذكار ابان حرب الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *