ما بين شبابنا وشبابهم
25
بعدما انتهى الحفل وهممت بالرحيل، وبينما أشد على يد طارق العسيري تحية له على مجهوده الكبير (مع رضا البرازي) في حسن إخراج هذا الحفل الجميل، مال علي وطلب مني أن أكتب للشباب والشركات الناشئة مشجعا لهم على حضور تجمعات واحتفاليات دعم ومؤازرة الأفكار الناشئة والشركات الصغيرة، أو ما يحمل اسم حفل ديمو كامب. جلست في طريق العودة أفكر في هذه الكلمات، لماذا لا نجد جمهرة من الشباب العربي يعرض أفكاره ومحاولاته في دخول عالم التجارة والنجاح؟

برسالة يقطر منها الأدب والذوق وحسن الخلق، طلب مني عبد الله من الأراضي المحتلة أن أكتب مقالة لنصرة غزة. منعني أدبه الشديد في رسالته من أن أرفض، لكني جلست أفكر، ما الذي يمكن لي أن أقوله أو أضيفه، وماذا يمكن لكلماتي أن تفعل في هذه الظلمة المستحكمة، والزلزلة الشديدة، والظلم الظلوم… صراحة لم أجد جديدا أضيفه، وكدت أن أعتذر له، لولا أن فكرت في ذكر بعض الأخطاء التي وقعنا فيها في معالجتنا لقضية غزة، وأحببت أن أوضحها هنا، عساني بهذا ألبي طلب أخي.
مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992
