حوار مع فريق ’أبو حديد‘

2٬899 قراءات
29 ديسمبر 2008

ما بين الوضع الحالي المحزن، وبين انشغالي بجمع مادة كتابي المقبل عن التسويق، لا أجد وقتا لأبحث عن مادة جديدة، غير أني كنت أجريت حوارا عبر البريد مع فريق عمل لعبة أبو حديد المصري، أول لعبة مصرية ثلاثية الأبعاد بجهود تكاد تكون فردية. دار هذا الحوار عبر البريد الإلكتروني، ولأن كل دفعة من الأسئلة كانت تأتي إجاباتها بعد مرور أسبوع أو اثنين أو أكثر، لذا ستجد الحوار غير مترابط بدرجة كبيرة، ومرد ذلك لانشغال مصطفى عاشور، الذي تبرع للرد على أسئلتي الكثيرة.

س: أود في البداية معرفة موجز عن كل عضو في الفريق الذي أسس الشركة
مصطفى عاشور، 27 سنة، أحمد الديب، 26 سنة، أحمد صبري، 27. الثلاثة خريجو هندسة كمبيوتر، جامعة القاهرة، وكلهم يحملون لقب شريك إداري في شركتهم الناشئة، وأما عمل كل واحد منهم فيشمل كل شيء، من البرمجة والاختبار ومقابلة العملاء والرعاة، إلى الأمور الإدراية.

س: كيف جاءتكم الفكرة وما هي الخطوات التي اتخذتموها لتحويلها من فكرة إلى واقع؟
الفكرة بدأت منذ الدراسة في الجامعة، حيث كان حلمنا دخول مجال ألعاب الكمبيوتر، لأننا وجدنا هذا العالم مليء  بالإثارة على المستوى التقني والفني، وبدأنا نقرأ أكثر في مجال الألعاب واكتشفنا أن الأمر بمثابة المحيط العميق، فلكي تصمم لعبة ما فأنت بحاجة لجيوش من التخصصات المختلفة، من مبرمجين إلى مصممين فنيين وخبراء كتابة سيناريو وقصة وملحنين وغيرهم.

لأن الأمر كان أكبر منا، قررنا أن نبدأ بالجزء التقني والذي لنا باع فيه من الخبرة، ومن هنا جاءت فكرة المحرك الفيزيائي Physics Engine وهو ببساطة هو مكون برمجي مسؤول عن حركة الأجسام داخل الألعاب، وبذلك بدأنا نعمل عليه أثناء الدراسة الجامعية. بعد التخرج فكرنا في تأسيس ستوديو تصميم ألعاب، لكننا انخرطنا في وظائف ذات علاقة بالبرمجة، حتى جاءت مسابقة الأعمال والتي تقدمنا لها وفزنا فيها، وبعد هذا الفوز جاء قرار تأسيس شركتنا الخاصة.

س: مشاريع كثيرة في مصر (والعالم العربي) لم ترى النور بسبب انعدام التمويل والمستثمرين، كيف تخطيتم هذه العقبة؟ وما هي نصائحكم لمن يبحث عن تمويل مشروعه الجديد؟
انعدام التمويل و المستثمرين مشكلة حقيقية، في الدول الأخرى، تجد Venture Capital أو رأس المال المخاطر، وهو عبارة عن مستثمر (أو مجموعة منهم) مستعد لتمويل فكرة تجارية جديدة في مقابل نصيب من ملكية الشركة، وفي أغلب الأحيان يكون هدف هذا المستثمر بيع نصيبه هذا بعد فترة تتراوح من 3 – 10 سنوات، حسب نشاط الشركة، بأضعاف ما استثمره في البداية. هذا النوع من المستثمرين نادر جدا في المنطقة العربية، خاصة في ظل انعدام قصص النجاح في مجال الكمبيوتر في الوطن العربي والتي تغري المستثمرين بالمخاطرة في مشاريع مماثلة.

الاستثمار في شركات الكمبيوتر الناشئة فيه مخاطرة أعلي من المجالات الأخرى، لأنك لو اتستثمرت في مصنع مثلا،  وخسر المصنع، فلا زال عندك جزء من استثماراتك في صورة ماكينات وأرض ومكاتب الخ.. أما في حالة البرامج والتطبيقات، فلن يتبقي شيء .. علي الناحية الثانية، سيتحقق عائد كبير جدا (أعلي من اغلبية المجالات الأخرى) في حال الشركة نجحت على نطاق كبير، عملا بالقاعدة التي تقول أنه كلما زادت المخاطرة، كلما زادت الأرباح.

في حالتنا، حصلنا على مساعدة من برنامج الحاضنات التكنولوجية التابع لوزارة الاتصالات المصرية، ومن صندوق تنمية التكنولوجية  tdfcomp.com

س: في البداية بدأتم بشخصية بوحة، ثم بسبب بعض مشاكل الترخيص تحولتم لشخصية بديلة، ما هي طبيعة هذه المشاكل، وما هو تبريركم لها؟ وهل كان هذا التحول عن شخصية بوحة مفيدا للشركة فيما بعد؟
عندما خطرت لنا فكرة بوحة، ذهبنا للشركة المنتجة للفيلم ( النصر- الماسة – أوسكار) وقابلنا محمد رمزي من طرف الشركة، وعرضنا له الفكرة ونالت إعجابه، واتفقنا شفهيا علي المضي في تصميم اللعبة، وحتى ظهر معنا في برنامج البيت بيتك في التلفزيون المصري، وقال أنه معجب جدا بالفكرة وبالشباب و كلام من هذا القبيل..، المهم بدأنا برمجة اللعبة، وحين قاربنا على الانتهاء، رجعنا إليه فإذا به يقول لنا أن الشخص المسئول عن مثل هذه الأمور هو هشام عبد الخالق صاحب شركة الماسة ( لاحظ أنهم ثلاث شركات متضامنين).

قابلنا الأستاذ هشام، والذي أظهر إعجابه بالفكرة والتنفيذ، وحدث أن اختلفنا علي نسبة الشركة مقابل حقوق التوزيع والملكية الفكرية (رغم أن الشركة لم تمول أو تستثمر أي مليم في اللعبة). اتفقنا في نهاية الأمر علي كل البنود وأساليب التوزيع ونسب تقسيم الأرباح الخ..

ثم قيل لنا أنهم سيراجعون عقد الفيلم لفهم من يملك الحقوق تحديدا، ثم اختفوا لفترة طويلة وحين تمكنا من الاتصال بهم قالوا لنا إن الشركاء اجتمعوا وقرروا أنهم لن يدخلوا مجال ألعاب الكمبيوتر! لماذا؟ لم يخبرونا السبب! لماذا لم يقولوا هذا من البداية ؟؟ قبل أن يضيع عامان من البرمجة والتصميم والجهد؟؟

رأى البعض أن السبب هو أن هذا الأمر جديد تماما على الجميع، ولم يعرف أحد هل حقوق شخصية بطل الفيلم مع كاتب السيناريو أم مع الممثل أم شركة الإنتاج، لكننا لم نعرف على وجه الدقة. من فضل الله أن سيناريو اللعبة لا علاقة له بالفيلم، فقررنا أن نغير اسم اللعبة من بوحة إلى أبو حديد، ونطرح اللعبة لكي نعرف هل سنكمل المسيرة ونطرح ألعاب كمبيوتر تالية، أم ما حدث لنا يكفي وأن علينا التحول إلى أفكار أخرى. على العموم كنا متوقعين حدوث مشاكل لنا، وهذه ضريبة يدفعها من يحاول عمل شيء جديد في بلادنا..

س: أنتم بدأتم بالبرمجة من أجل أجهزة الكمبيوتر، فماذا عن ألعاب جافا لأجهزة الموبايل وماذا عن ألعاب فلاش التي تعمل داخل متصفح انترنت؟
أثناء عملنا، اتصل بنا العديد من الأطراف، ناقشت معنا تصميم لعبة موبايل مصرية أو عربية، وناقشوا تحويل أبو حديد للعبة موبايل من ضمنهم شركات كبيرة مثل فودافون و ART و أوراسكوم. المشكلة أن كل هذه الأطراف لم تكن مستعدة للمساهمة في تكاليف اللعبة، وكانوا يريدون فقط المشاركة في الأرباح، أي أننا ننتج اللعبة على حسابنا، وهم يوفرونها للتنزيل من خوادمهم، ثم نقتسم الأرباح، و يكونوا هم أصحاب النسبة الأكبر من العوائد!!

لكن الأنكى أنك عندما تسأل هذه الشركات عن متوسط توزيع ألعاب الموبايل عندهم، لا يعطيك أحد أي إحصائيات أو أرقام، وبعد البحث اكتشفنا أن ألعاب الموبايل لا تدر العائد المرجو على الاستثمار في مصر والعالم العربي.

س: ما هي الخطوات التي اتخذتموها للتسويق والترويج لمنتجاتكم؟  (اللعبة + المحرك الفيزيائي)
بالنسبة إلى المحرك الفيزيائي عقدنا إتفاقيات مع شركات تطوير ألعاب عديدة، وسافرنا إلى معارض مطوري الألعاب في أمريكا، وأما اللعبة فتوصلنا إلى اتفاقيات رعاية مع شركة Intel وشركة TE Data مقابل وضع دعايات لهم داخل عالم اللعبة، ومقابل دعايات مشتركة، كما تحدث عنا عدد من وسائل الإعلام المصرية من مجلات وتليفزيونات، واعتمدنا على التسويق عبر كلمات المديح في المنتديات، واشترينا دعايات في موقع فيس بوك وفي الجول وجوجل وياهو.

س: هل السوق العربي مستعد حاليا لقبول لعبة عربية الفكرة والتصميم؟ وهل الشباب العربي مستعد لدفع مقابل مالي في لعبة ما، في حين يغرق في القرصنة والبرمجيات التي لا يدفع لها مقابل؟
حاولنا تفادي القرصنة عبر خطوتين، استعمال تقنية حماية قرص اللعبة ضد النسخ، وعبر وضع الدعايات والإعلانات في اللعبة، حتى يكون لدينا أكثر من مصدر للدخل والربح، وفعلا دخلت معنا كما ذكرنا من قبل شركة انتل وتي إي داتا، لكن المشكلة في السوق العربي هو غياب الناشر، حيث في العادة يتكفل ستوديو التصميم بالإنتاج، في حين يتكفل الناشر بالدعاية والتمويل والتوزيع وكل الجوانب التجارية. نحن أن يكون ناشرنا هو شركة الإنتاج السينمائي، لكن فشلنا لظروف خارجه عن إرادتنا، وبالتالي أحد مشاكلنا الكبرى هي عدم القدرة علي توزيع اللعبة علي أكبر عدد ممكن من المنافذ.

س: موقع الشركة اكتفى باللغة الانجليزية، فماذا عن العربية؟
موقع اللعبة باللغه العربية و الانجليزية اما موقع الشركة و ال Physics Engine فالهدف منه هو وضعنا علي خريطة مصنعي الألعاب في العالم و بالتالي فاللغة الانجليزية هي الاتجاه المنطقي.

وهنا حيث سكت الكلام، وللأسف فلن تجد نهاية تجارية سعيدة، فرغم تحقيق الثلاثي لأرباح لا بأس بها وتنزيل ديمو اللعبة أكثر من 120 ألف مرة، لكنهم شديدو التردد حاليا في مجال تكرار المحاولة مع لعبة تالية، ويفكرون جديا في قبول عرض بالعمل لدى شركة أخرى وتجميد خططهم وأعمالهم.

روابط ذات صلة:
موقع الشركة: www.khayalie.com
موقع المحرك الفيزيائي: thephysicsengine.com
موقع اللعبة العربي: abo7adeed.com
موقع اللعبة الإنجليزي: abohadeed.com

اجمالى التعليقات على ” حوار مع فريق ’أبو حديد‘ 21

  1. أسامه المهدى رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للمره الاولى …. أنا التعليق الاول وبعد
    أجبنى كثيرا حماسهم وسعيهم وقوة عزيمتهم
    وللكن أحزننى العائد الضعيف لمجهودهم
    لا أشجعهم نهائيا على ترك شركتهم صحيح أن المجال شديد الصعوبه فى الوطن العربى ولكن هذا حال كثير من المجالات بوطنا العربى … ولكنى أعتقد أن فرصتهم كبيره حيث أن المجال معروف بصعبوته أذن عدد الساعين لدخوله قيليل وبذلك فرصتهم للناجح أكبر …. وكلنا يعرف قصة بائعين الاحذيه حيث أرسلت شركه كبيره مجموعتين لبيع الاحذيه فى أحد الجزر النائيه ربعد يام وصل خطابان الاول مضونه : للأسف هولاء لايلبسون الاحذيه سنعود خلال أيام أما الثانى : فرصه عظيمه هولاء القوم لايملكون الاحذيه نهائيا

  2. 88.86.31.165 رد

    أشعر حقيقة بالعار عندما أرى أن كل ما يحدث حولك لا يعنيك – لا تحب فلسطين هذه مشكلتك – ولكن العرب يقتلون وأنت تتحدث عن موضوع هايف كشخصك
    العار بالتأكيد مكمنه أنك عربي مثلي لا أكثر ودمت ذليلا

  3. ahmed saad رد

    السلام عليكم شبايك

    فكره انتاج لعبه عربيه هي فكره جريئه وبها قدر كبير من المخاطره لما يتمتع بيه العالم العربي من عدم الاكتراث بحقوق الملكيه

    ولكن عندي فكره افضل لضمان توزيع مقبول للعبه وهي الاهتمام بمستخدمي اجهزه البلاي ستيشن وهم ما اكثرهم في الوطن العربي وهذا يضمن بيع نسخ اكبر من الاسطونات عكس العاب الكمبيوتر اللي ممكن تحملها من الانترنت وتلعبها علي جهاز الكمبيوتر
    مع وضع سعر مناسب للمستخدم العربي وطبعا ضمان جوده قريبه من الالعاب العالميه

    واتمني من هذا الفريق عدم الاستسلام بهذه السرعه

    شكرا شبايك

  4. محمد زينهم قاسم رد

    لقد استفزني تعليق محمد الوقح والخالي من الاحترام واقول له ان كل جندي يخدم فى مكانه وليس معناه ان يحمل الكل السلاح في ظل القمه الدولي الذي نعيش فيه ولكن فليغير كل انسان ما استطاع ولو بكلمه ولو بدعاء ولو بتبرع ولو بنصح اسرته ومن حوله وما يفعله استاذ رءوف قد غير مفاهيم كثيره بلنسبه للعرب الفشلين الادلاء علي حد زعمك
    وقول لك ان كان فى صدرك ضيق او حنق فأفرغه في عمل يرضي الله ورسوله وليس فى سب من لا تستيطع ان تكون مثلهم

  5. Tarek Samir رد

    يا عم محمد اذا كان ما يحدث في فلسطين سوف يوقف اعمالنا و التفكير في مستقبلنا الذي تقول عليه هيافة فالرجاء ضع تعليقك في مكان اخر فهذه الهيافة في نظرنا هي سلاح المقاومة الحقيقي الذي سيعيد للعرب كرامتهم عندما نتفوق علي العالم فكريا و علميا
    وضعت هذا التعليق و ارجو ان يحذفه الاخ شبايك مع كل تعليق خارج اطار المدونة

  6. طارق العسيري رد

    صناعة الالعاب صناعة رائجة في العالم العربي. ولكننا للاسف نقع في خانه المستهلكين, والبحث عن الالعاب أحد اكثر المفردات بحثا على محرك قوقل في العالم العربي. لو سألتني عن افضل مشروع ممكن ينجح على المدى البعيد لاخبرتك بانه الالعاب خصوصا متى ما توفرت لها النص الجيد.

    شكرا على تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام 🙂

  7. محمد العتيبي رد

    اتمنى ان يكملوا المشوار ويكرروا المحاولة اكثر من مرة. وان يعتبروا تجربتهم الاولى مفيدة لانها علمتهم احد الطرق الغير مناسبة لمواصلة النجاح وان التجارب القادمة افضل بكثير.
    شكرا استاذ شبايك لتسليط الضوء على مثل هذه النماذج العربية.

  8. شبايك رد

    أسامة
    عندما تفتتح شركتك بمشيئة الله، ستجد أن عليك في بعض الأحيان اتخاذ قرارات قاسية جدا، مثل غلق شركتك… ففي نهاية الأمر، لديك مصاريف ولديك عوائد، وإن لم تتزن الكفتان، يصعب الاستمرار!

    88.86.31.165
    ….

    أحمد سعد
    بحكم بحثي شخصيا في مجال ألعاب بلاي ستيشن، وتعاملي مع مسئوليها، فهذه الخطوة دمار مالي، فشركة سوني هي التي تسجل هذه الاسطوانات/الأقراص، ولديها حد أدنى من عدد الاسطوانات لا تقل عنه، وتأخذ نسبتها مسبقا، ويجب عليها أن توافق على مضمون اللعبة، ولربما وجدت سوني أن أبو حديد إرهابي متطرف معادي للسامية… ولذا قرار اللجوء إلى بلاي ستيشن سيتطلب أموالا كثيرة في البداية، فمن سيمول؟ كذلك، لاعبو بلاي ستيشن في الوطن العربي محترفو نسخ مقرصنة، ولأن بي اس 3 لم يقرصن بعد، تجد أرقامه قليلة، على عكس بي اس 2..

    محمد زينهم
    دعك منه، وأشكرك على كل هذا الدعم والحب، وأدعو الله أن أكون مستحقا له

    طارق سمير
    في التاريخ، تجد أن كل صور الانتصار تأتي عبر الاقتصاد القوي، وبدون اقتصاد قوي، لا تقوم قائمة أي دولة (أو كيان)، والاقتصاد يقوى ويقوم على أكتاف المشاريع الصغيرة الناشئة، وهذا ما أحكي عنه هنا، ولا أدري أين أو كيف أخطأت، لكني اشكر لك دفاعك عني، وكيف يمكن لي حذف تعليق جميل مثل تعليقك هذا 🙂 جزاك الله خيرا

    طارق العسيري
    ولو سألتني لقلت أننا نصر على أن نبدأ من القمة وليس من الأساس / القاع، لماذا لا نجد من يبرمج ألعاب فلاش صغيرة، قصيرة أمد التطوير، يمكن لعبها عبر انترنت، تتطور بعدها لتصبح لعبة كمبيوتر قائمة بذاتها؟ والشكر لك يا عزيزي على تعريفي بهؤلاء الشباب..

    محمد العتيبي
    الأمر في النهاية تحكمه المادة، فالأماني لا تسدد الفواتير 🙂 وما لم يجدوا أرباحا أو تمويلا، فكيف يمكن لهم الاستمرار… عموما قصص النجاح وتأخر النجاح تفتح أعيننا على أمور كثيرة ذات أهمية كبيرة 🙂

  9. Missumy رد

    لقد زرت موقعهم وفيه المعلومات التي اريدها وجزاكم الله خيرا اخي رؤوف انا من اكثر المعجبين بموقعك واتمنى لك النجاح والتوفيق
    م.الميسومي

  10. لما رد

    السلام عليكم

    من فلسطين اكتب لكم .. من بين المحاولة للتأهب لما يحدث وسيحدث وبين التفكير في كيفية النجاح والاستمرار بينما الصهاينة يقتلون كل جميل ويستفزهم اي برعم ينمو في اي مجال.

    اكتب لاقول .. يمكن لوكان كل جندي يخدم امته في مكانه كما علق الاخ محمد زينهم لما وصلنا لهذه الحالة.

    واكتب لاقول .. لو حول الاخ رؤوف مدونته للوحة بكائية باللون الاسود لن يتغير وضع فلسطين .. ولكن يبدو ان هذا ما اصبح البعض يجيده فقط في محاولة فاشلة ليخلص نفسه من ” العار”!!

  11. أسامه المهدى رد

    معك حق أخى رؤف لقد أتخذت مثل هذا القرار منذ فتره وجيزه وكم هو صعب ….. وبالفعل لابد من توازن ميزان المصاريف والعوائد . ولقد أرقهنى ذللك لفتره واداننى بملغ كبير ولكن والحمد ببعض الجهد وبفضل الله أولا ومدونة شبابيك ثانيا تساوت الكفتان وأسعى حاليا لترجيح كفة العوائد لأبدأ فى سداد ديونى أن شاء الله

  12. أحد أصدقائك رد

    والله أنا أرى أنك مخطئ يا أستاذ رؤوف. ففعلا هذا ليس وقت للحديث عن مشاريع أو قصص نجاح ونحن نمر الأن بأكبر قصة فشل.
    لا بد من إبداء ولو قدر ضعيف من التعاطف مع أخواننا الفلسطينيين الذين يقصفون ويموتون أمام أعيننا ونحن سكوت.
    لا بد من التكاتف جميعا ولو حتى بكلمة لنصرة أخواننا المسلمين.
    بالمناسبة أن مصري ومسلم وأحد أصدقاء المدونة وأقرأها باستمرار وكنت معجبا بك أشد الإعجاب لكن الآن …

    عذرا استاذ شبايك

  13. مجهول رد

    من مقالاتك اخي شبايك

    تعلمت كيف اسوّق و انشر قضية فلسطين في كل مكان

    فالدعوة في سبيل الله تتطلب علم و دراسة

    و نشر قضية فلسطين خصوصا تتطلب مجهود كبير و اساليب علمية

    كما ينشر و يسوق الصهاينة لدولتهم و آلامهم الكاذبة بأحدث أساليب التسويق

    و كما نشروا أكذوبة محرقة الهولوكوست افضل تسويق و دعاية

    لنتعلم جميعا من اخونا شبايك قواعد التسويق الناجح لنطبقها في حياتنا كلها

    في دعوتنا و شركاتنا و اعمالنا و نفسنا

    لماذا نجح عمرو خالد قبل الكثير من الدعاة الاخرين ووصل للملايين لانه في رايي طبق مبادئ التسويق و الدعاية بشكل علمي صحيح و بشكل جاد

    لو تعلمنا كيف نستغل ذلك العلم في خدمة الاسلام فسيصل صوتنا اقوي وافضل و اكثر تأثيرا للعالم كله

    اه لو تعرفون اني حين ادعوا الناس للتبرع لفلسطين استخدم كل ما تعلمته هاهنا من هذه المدونة من هذا الرجل ليصل ما في ذهني و قلبي و مشاعري بشكل افضل

    تخيلوا حين بدأت قراءة مدونة شبايك في بداية شغفي بهذا المجال استطعت جمع 1000 جنيه في زمن بسيط و بأقل مجهود لفلسطين من الاطفال الصغار بالمسجد ووصلت لفلسطين مكتوب عليها من اطفال مصر لاحبائنا اطفال فلسطين

    و حين حدثت مأساة لبنان كذلك

    طبقت مبدأ العلاقات العامة و المعارف الشخصية في تجميع اكبر قدر من التبرعات في اقل وقت

    نجاحنا في أعمالنا ان شاء الله هو نصرة لفلسطين

    تذكرون لعبة تحت الرماد ؟ و لعبة الحصار ؟

    انها العاب كمبيوتر ؟ جيمز ؟

    و لكنها تخدم القضية

    قضية فلسطين

    تذكرون الرسامة و الفنانة أمية جحا صاحبة شركة جحاتون للكرتون و مقر الشركة بغزة -لا ادري ان كانت ما زالت علي قيد الحياة بعد قصف غزة-

    مجرد رسامة كرتون كانت شوكة في حلق اسرائيل حتي الان بفنها المجاهد و المناضل لقضيتها

    بالفيلم الكارتوني لشركتها قصة مفتاح نشرت قضيتها للأمة وللعالم

    لا تحقروا من المعروف شيئا

    و استغلوا العلم لتفيدوا دينكم و اسلامكم و قضيتكم و لتنصروا غزة بعلمكم

    عذرا شبايك فلقد احببت ان اوضح وجهة نظري
    رغم اني تضايقت لانك لم تذكر ولو مجرد سطر او كلمة غضب عما يحدث
    لكني تمهلت و فكرت
    وجدتك الافضل منا لانك تحكمت في مشاعرك و صرفت غضبك في فعل اجابي يدفعنا للأمام
    اما الاخرين الذي غضبوا و صرفوا غضبهم في ردود افعال ليست ذات معني او سلبية و سرعان ما يذهب غضبهم و يعود كل شيء كما كان ..

    عذرا شبايك

  14. أسامه المهدى رد

    بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك الاسلام والمسلمين
    رأى من رأيك ياخ مجهول …. ولكنى مع أن يعبر أستاذ رؤف عن رفضه ورفضنا لم يحدث بغزه الابيه ولو بكلمات بسيطه وذلك لان هذا واجبه وحتى لايعطى أحد الفرصه بالمزايده على مشاعره التى والله نعلم كم هو حزين أكثر منا

  15. EGO رد

    لو قلت (أنا أكثر عربي مسلم متأذي لما يحدث الآن فى غزه)… لكذبتموني
    ولكن ما هو الحل؟…تخيلوا لو مصر والدول العربيه في نفس اقتصاد دول الاتحاد الاوروبي او مثل اقتصاد امريكا او اليابان ..
    هل كانت ستظل كلمتنا غير مسموعه مثل حالنا الان؟

    استاذ شبايك لقد احزنني كل الحزن بعض التعليقات المسيئه اليك ..وأرجو منك ان لاتلتفت اليها..وأن تستمر بجهد في تقديم العلم الذي ينتفع به، لعل الله يجعل على يديك وعلى أيدي أمثالك نهضه اقتصاديه لمصر والعالم العربي تعينه على مواجهة اي محنة

  16. بدوي رد

    ماشاء الله لعبه جميله وشيقه ومشوار جميل وقد شاهدت هذه اللعبه بالفعل من قبل وهي محاوله جيده واعتقد انها كانت ستحقق نجاحاً كبيراً لو قوانين الحمايه الملكيه على كل العابنا وبرامجنا مطبقه كما في الخارج لأتجهنا إلى بعض الألعاب العربيه واتفق مع مبرمجى هذه اللعبه ان هناك مشكله التمويل وهذه المشكلة ليست قلة الممولين بل غايته في الدخول في اشياء مضمونه انا شخصياً لي اكثر من فكرة تطبيقات للجوال فقط بحاجة للمولين او مبرمجين وذلك لإرتفاع سعر هذا النوع من البرمجه حتى في مصر لكن في طريقي لتحقيق واحده من هذه الأفكار قريباً في الغردقه بإذن الله
    رد على تعليق الأخ ego

    ( لو كان اقتصادنا اقوى من اوربا لن ولم يسمع صوتنا ايضاً بل بالقوة لك ان تتخيل ان تكون اقوى إقتصاد في العالم كاليابان مثلاً وصروخ واحد يجعلك ترفع يديك عالياً في الهواء لتستسلم )

  17. EGO رد

    تحياتي للاستاذ بدوي انا متابع لاغلب تعليقاتك في هذه المدونه… ولي تعقيب بسيط
    من الواقع في عالمنا على هذا الكوكب ان اي كيان يمتلك اقتصاد قوي يستطيع ان يمتلك جميع مقومات الدفاع عن نفسه

  18. بدوي رد

    اخي في الله EGO
    يسرني كثيراً ويشرفني متابعتك لردودي المتواضعه
    لكن قصدي بهذا الصاروخ هو الصاروخ النووي الذي جعل اليابان في الحرب العالميه الثانيه بعدما كانت في حربها الضروس رفعت يديها لتعلن السياده الأميركيه عليها مدى الحياه وللأن مع العلم ان معظم الدول الأوربيه بما فيها من اقتصاد لاتملك اسلحه نوويه ماعدا ( فرنسا – المانيا – ايطاليا – برطانيا – وتقريباً نوزيلاند ) يمكن البحث في ويكبيدا بأسم دول نوويه وبالنسبه لنقطة الإقتصاد فهناك دول غير قوية الإقتصاد مثل الهند وباكستان التي تعانى من اقتصاد اسوء من بعض الدول العربيه لكنها الإدراة والعزيمه للبقاء في عالم الأقوى بدون ذل وخضوع
    — واتمنى ان لأكون اطلت عليكم او خرجت عن فحوى هذه المدونه او موضوع هذه التدوينه اعذرني اخي شبايك

  19. Pingback: التسويق للمتسوقين Shopper Marketing « مدونة شبايك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *