ختام الحوار مع الفنان طارق عتريسي

2٬413 قراءات
10 نوفمبر 2008

س16: تجد فئة كبيرة من الفنانين العرب يشعرون أن فرصهم للنجاح في الحياة في بلادهم محدودة، ويريدون الهجرة والخروج من محبسهم، فهل توافقهم على ذلك، وما أفضل السبل لتحقيق هذا النجاح؟
نعم، كثيرون من يفكرون بهذه الطريقة، لكني لست واثقا من أن الهجرة للخارج هي الطريق الوحيد للنجاح، فهناك خيار البقاء في الوطن والمشاركة في عملية التغيير، والتركيز على تنمية وتطوير النفس ذاتيا، وفي الوقت ذاته محاولة تحسين بيئة العمل المحيطة. من جهة أخرى، السفر للخارج يفيد بشدة من أجل الدراسة والتبحر في العلم، لأنك ساعتها تكتسب رؤى جديدة عبر قنوات التعليم والتثقيف هناك في الخارج، لكني أرى أن العالم العربي الآن لديه قدرات راسخة في مجال تعليم فنون الجرافيكس والتصميم الفني والمرئي، ولذا فالتحول إلى مصمم فني محترف لا يتوقف فقط على السفر للخارج.

س17: الآن، أنت تدير عملك التجاري الخاص، فما هي أهم الخطوات الواجب تطبيقها لمن يريد بدء نشاطه التجاري الخاص مثلك، وعدم العمل لدى الغير؟
البدء بخطة عمل راسخة وجيدة، وخلق توازن ما بين جانب الإبداع في التصميم، وبين الإبداع في جانب التجارة، فأنت تجد الكثيرين من المصممين يفتقدون العقلية التجارية، لكن ذلك يمكن تداركه وتنميته. بعدها يجب العمل بأقصى جهد، ولفترات طويلة، مع تنمية القدرة على التبديل ما بين المهمات المختلفة، لكن مع الحفاظ على التركيز على الهدف العام، من أجل تطوير الأعمال والتجارة، وزيادة قاعدة العملاء، والعثور على شريحة نيتش من السوق.

س18: من أكثر من تأثرت بهم من الفنانين، من العرب وغير العرب، ومن أكثر الفنانين العرب الذين تتوقع لهم مستقبلا زاهرا؟
أنا منبهر بالفنان المصري بهجت عثمان، لأني أجد فنه يمزج عدة صنوف من التصميم، من الرسم اليدوي والخطوط والحروف وحتى الكتابة اليدوية، وأراه من الفنانين المؤثرين الذين تركوا بصمتهم واضحة في العالم العربي.

س19: لو عاد الزمن للوراء، ما القرار الذي اتخذه طارق وكان ليعدل عنه؟
كلي سعادة للرد بأني لم أكن لأغير من أي قرار اتخذته، حتى تلك الخاطئة، فهي التي علمتني الكثير وجعلتني ما أنا عليه اليوم!

س20: ما هي خطط الفنان طارق للمستقبل، وأين يريد أن يكون بعد 10 سنوات من الآن؟
سؤال سديد، أحب أن استمر في مجال التصميم الفني، واستمر في إبداع الجديد من الاتجاهات واستكشاف حدود جديدة في مجال التصميم الفني، وأود أن يتاح لي وقت أطول كي أبحر في علوم الثقافة المرئية وأجعلها متوفرة لغيري من المصممين.

وهنا حيث نفدت الأسئلة فانتهى الحوار ولكن يبقى سؤال: عزيزي القارئ، هل استفدت من هذا الحوار؟ أخبرني كيف. هل تريدني أن استمر في إجراء حوارات مثل هذه في المستقبل؟ هل اقتنعت أن النجاح يصيب الناس بدون النظر إلى كونهم عرب أم لا؟

اجمالى التعليقات على ” ختام الحوار مع الفنان طارق عتريسي 19

  1. nettales رد

    الأخ رؤوف
    انتظرت بفارغ الصبر انتهاء سردك لقصة نجاح الفنان طارق..
    لكي أشكر لك مبادرتك لهذا الحوار الذي يثلج الصدر..
    لا شيء يثير الدافعية نحو النجاح سوى الإطلاع على قصص النجاح.

    يحضرني سؤال يجعلني أشعر بالأسى دائماً: لماذا لا نبدع إلا في الغربة؟

    جزاك الله خيراً… وأرجو أن أرى لك حوارات أخرى

  2. د محسن النادي رد

    الاخ طارق نموذج حيّ للنجاح
    النجاح الذي يمكن ان يدر عليه المليون الاول عبر اصراره وتصميمه
    الاستفاده لي كانت بقدرته على وضع الحلول
    وتعلم الاصرار على النجاح
    فالنجاح يمكن ان يكون في غزة المحاصره
    ويمكن ان يكون في دبي
    او امريكا
    المهم هو الشخص
    وتحديه للضروف المحيطه
    وقدرته على تخطيها
    وكما اخبرنا طارق
    فهو ما زال يتحدى
    نتمى له النجاح ان شاء الله
    ودمتم سالمين

  3. بنت الشرق رد

    تابعته منذ أول حلقة.. حتى آخره.. أشجان أحلام آلام وآمال
    كلها تنتاب المتابع كما إنتابتني..
    إبداع عربي.. في الغربة نموذج يتكرر.. ويتكرر ويتكرر
    ترى متى سيتوقف إقتصار الإبداع على الغرب..
    موجود بيننا ولكنه قليل نادر .. ولكنه هو الأعم هناك…
    كم تساءلت ما السبب؟؟ وما الحل؟؟
    أعرف كثير من الأسباب.. ولكني أعجز عن إيجاد الحلول العملية
    منها نموذج الأخ طارق.. بعد أن درس ودرس ودرس
    إستقر هناك ليمارس إبداعه.. سؤال يطرح نفسه
    لم لا يعود ليمارس ذات الإبداع بين ظهرانيا؟؟
    بالتأكيد هو أدرى بظروفه ولكني أعلم يقيناً..
    أنه لن يبدع هنا مهما أبدع ذات الإبداع..

    تسألني عن الإستفادة… أممممم
    تأكيد صعوبة الإبداع تحت وطأة الوضع الحالي المؤلم
    في واقعنا العربي المعاصر الذي يهمش الإنسان كإنسان..
    فمتى إنكسرت كرامة الإنسان.. صعب عليه أن يكون
    مبدعاً كما يستحق أن يكون لأنه يحمل في ثناياه عوامل الإبداع
    الأمور من مبدأها بسيطة فقط تحمل في أعماقها كماً من العزيمة
    والإصرار على الرقي بالفكرة التي تملأنا.. لنستفيد منها.. في حياتنا
    على المستوى الخلّاق بالإبتكار وعلى المستوى المادي لنحيا..
    أعجبني كثيراً لا مبالاته بمن سرق عمله المهم أن يكون
    قد إعتمده ونشره في البداية وسجله بإسمه.. لأنه لو إهتم
    فسيستهلك من وقته الكثير الكثير.. بلا جدوى في عالمنا العربي..

    رؤوف.. إبداعك في إستضافتك.. يستحق الإشادة..
    نموذج يستحق أن يكون تحت المجهر لنتعلم منه على الأقل..
    ربما نفكر في الهجرة كذلك ؛) أمزح دون شك…
    أنا معك.. أتمنى أن أرى حوارات كهذه مستقبلاً..
    دمت وسلمت..

  4. عبدالرحمن رد

    اخي الحبيب ..شبايك ..إستمر في حواراتك .. إستمر في ملخصاتك .. إستمر في ابداعاتك ولكن لا تحرمنا ملخصاتك التي ننتظرها بفارغ الصبر لفترة طويلة.

  5. سيلا رد

    شكرا لك استاذنا..
    بما أنك طلبت تعليقنا….

    أشعر أن الفنان طارق كان متحفظا نوعا ما!
    مما أفقدنا كثير من الحقائق..
    وإجابة لسؤالك..
    نعم نريد مقابلات كهذه..
    ولكن بإجابات أعمق..

    شكرا10000000000000

  6. المبدع رد

    جميل.. ما تقوم به من عمل يذكرني بصاحب كتاب (من شيم العرب) رحمه الله. حيث كان يقول: لو كان لي هواية، فهي حب الشيم العربية والسعي في جمعها. أو كلاماً أشبه بهذا.
    لا أدري فلربما جمع لنا الأخ شبايك موسوعة حديثة تنتفع بها أجيالنا القادمة.
    شكراً للأخ رؤوف. وإلى مزيد من الإبداع.

  7. شبايك رد

    حواديت الشبكات
    ومن قال أن الرجل أبدع فقط في الغربة، فلو بحثت عن اسمه ستجد أنه كان من الأوائل في مدرسته في لبنان، ما أهله للحصول على منحة للدراسة في الخارج، ومنها حصل على المزيد من المنح والدراسات، ثم سافر للعمل في الخليج، ثم اختار الاستقرار في بؤرة إبداع رسومات الجرافيكس، ليكون قريبا من المصدر كما نقول، وستجد في القرآن العديد من آيات سيروا في الأرض، سيحوا في الأرض، ولذا دعني أعدل كلمتك إلى أن الإبداع يتطلب السفر في بلاد الله ورؤيتها والإطلاع على ثمرات ثقافات الشعوب الأخرى… ثم إنك أنت يا طيب مبدع في مجالك وفي وطنك، بدون الحاجة للغربة، لذا فالأمر يحتاج فقط لعزيمة ورغبة لا تمل أو تكل… مثلك 🙂

    بنت الشرق
    أكرر ما قلته في ردي على التعليق السابق، الأمر فقط تطلب منه السفر للوقوف على تجارب الآخرين، وهذه توفرها انترنت لنا اليوم، ولذا فالإبداع يمكنه أن يأتي في أي مكان وليس الغربة فقط… حين فكرت في الحوار مع طارق، لم أكن لأفعلها لبث أي شعور سلبي في نفس القارئ، بل هي فرصة للفت الانتباه إلى وجود عرب ناجحين، وكل بلاد الله لعباد الله، لذا لا فرق بين غرب أو شرق، ما يهم فعلا هو الرغبة الجامحة لإدراك النجاح… بالطبع لا أعنى بذلك أننا نعيش بدون تحديات قاصمة في بلادنا، ولكن حتما هناك شق في سقف المشاكل، وإلا لما تسرب منه نور جعلنا نرى ما نحن فيه 🙂 وأشكرك على التعليق الطيب…

    عبد الرحمن
    أشكرك على توضيح أهمية الملخصات لك، لن أعرف ما لم يقل لي من يقرأ هذه الملخصات 🙂

    سيلا
    ما لم أوضحه هو أن طارق رد على أسئلتي باللغة الانجليزية، وأنا ترجمت ردوده، ولا عيب في هذا، لكني كذلك طاردته بمعنى الكلمة ليخصص جزءا من وقته للرد على أسئلتي الكثيرة والطويلة، خاصة وأن هذه المقابلة لن تعود عليه بأي مقابل مادي، فالرجل مطالب بسداد الكثير من نفقات ورشته وغير ذلك، ولذا جاء الحوار على عجل، إذا شئت أن تسميه… لكن فيه من الفائدة الكثير، أم ماذا ترين؟

    لكن كذلك للفنان طارق مدونته، ويمكن لمن يريد توجيه أي سؤال له التواصل معه هناك…

  8. محمد بدوي رد

    رائع جدا و شكرا لك و له لاضافتكم قصة نجاح عربية اخرى لنستشهد بها في مقالاتنا في المستقبل بدلا من الاستشهاد الدائم بالغرب

  9. طلال رد

    أتفق معك أخي رؤوف بكل ماقلتله من ردود على الاخوة
    لاأدري لماذا يجب علينا دائماً أن نربط الابداع بالغربة !!! ألم تلاحظوا أناس في بلادكم مبدعين رغم عدم سفرهم ومغادرتهم لبلادهم؟!
    هل من المعقول أن جميع المواطنين العرب الموجودين ضمن بلادهم يفتقدون للابداع ولايستطيعون اظهاره الا اذا انتقلوا الى الغرب؟!!!
    أرى أننا نبالغ أكثر من اللازم في هذه القضية ،لاأحد منا ينكر أن بلاد الغرب تعين على الابداع اكثر من بلادنا العربية ولكن ليس الى الحد الذي يتكلم عنه الاخوة.

    بارك الله فيك اخي رؤوف
    وتمنياتي لك ولجميع الاخوة بدوام الابداع والنجاح

  10. ناجح رد

    السلام عليكم

    في الحقيقة أنا أتفق مع القول بأن التحفظ والاختصار كان سمة بارزة في الحوار … ورغم ذلك فهناك عبر للمعتبرين … كان هناك شيء تعجبت له وأثار تساؤلي : كيف لانسان عاش حياته ـ أو على الأقل فترة مهمة منها ـ عاشها في الغرب ، كيف له أن يكون بليغا وفصيحا في كثير من عباراته ؟ و لكن العجب زال بعد أن قلت : ” ما لم أوضحه هو أن طارق رد على أسئلتي باللغة الانجليزية، وأنا ترجمت ردوده، ولا عيب في هذا ” … والشيء من معدنه لايستغرب .

  11. بدوي رد

    فعلاً نهاية قصه جميله لشخص ناجح وربنا يوفقه في القادم بإذن الله
    ما اراه ان النجاح فعلاً يكون في اي دوه واي مكان لأنه يعتمد على الشخص نفسه لا ظروفه لا بلده لا شيئ اخر من العوامل التي تجلعنا نتأخر كثيراً واعتقد ان هذا هوا غرض الأخ روؤف من ذكر هذه القصه
    ولكن فعلا عامل السفر التعرف على عادات اناس اخرون وحضرات متخلفيه قد تفتح لك ابواب التفكير وتنمي مهاراتك في النظر لعض الأشياء بصورة كبير لن تتخيلها واياض الغرب مما لاحظته في قصص الناجح الكثيره التي قرأنها لا يعتمد النجاح على نفس العوامل في العالم العربي والعكس صحصح

  12. أنس رد

    بارك الله فيك كاتبنا المفضل رؤوف شبايك

    حوار رائع استفدت منه كثيرا و شكرا علي اسماء الكتب و جاري البحث عنها لقرائتها .

    و بخصوص المنح ابشرك بواقعنا المحبط انه لا يحصل عليها الا اصحاب الوسائط او تكون المنحة مختصرة جدا و ليست ذات الافادة العظيمة المرجوة منها

    لكن كما تقول لنا دوما من يريد ان يكون فسيكون مهما كانت الصعوبات و العوائق

    كمثال الكتب التي ذكرتها ان وجدت بدولة عربية ستجد سعرها مرتفع جدا بالنسبة لاي شاب ..

    و لكن الانترنت موجود و يوجد الكثير من البدائل و بعض هذه الكتب او مثيلاتها مجانا ..

    هذا انه يمكن الحصول علي اي من هذه الكتب في ثواني من علي محركات بحث التورنت ستجده حتما

    و لكن هناك نقطة أثارها اخونا طارق بخصوص التعامل مع الزبون العربي

    و بعد تجربة شهرين من الزبون العربي

    فعلا لن تجد نسبة غباء و صعوبة تعامل اكتر من المستخدمين العرب ..

    في اصرار الزبائن العجيب علي توافق موقعهم مع متصفح مات منذ عدة سنين انترنت اكسبلورر 6

    مما يجعل مصمم الويب بالشركة موقع الزبون يتوافق مع هذا المتصفح فقط او يضرب برغبة الزبون الحائط و يجعله متوافق مع كل المتصفحات

    و ما ادراك بذوق الزبون العربي .. فأسهل ما لديه اريد تصميم مثل هذا >> تصميم لمنافس له في السوق .. يريد تصميم مشابه له تماما في الشكل و الألوان و غيره ..

    ماالحل ؟

    عدم التعامل مع اي زبون عربي الا بعد ان يثبت انه من الغالبية الغبية المتخلفة التفكير ؟
    (مثل بعض الشركات المتميزة هنا )

    او التعامل معهم من اجل المكسب ؟

    ام ماذا ؟؟

    هذه احد المشكلات العقيمة بالوضع هنا ..

    و نقطة اخري لا يوجد تخصصات اكاديمية بمصر حسب ما اعرف في اي كلية حكومية او حتي خاصة يخص رسومات الجرافيكس ؟

    ما الحل ؟

    و علي العموم بجد الف الف شكر علي الحوار الرائع مع شخصية مبدعة

    و بانتظار حوارات اخري مع مبدعين اخرين .. و لكن كما قال الجمهور قبلي >> باجابات اكثر تفصيلا و عمقا ..

    لكن الم تلاحظ انك بدأت تدمن محاورة من اسمه طارق 😀 ؟

  13. شبايك رد

    أنس
    أعتب عليك استعمال لفظ غبي، فقط لأنه يحمل الكثير من المعاني السلبية التي لن تجلب أي خير… دعنا نقول الزبون العربي كثير المطالب، كثير تغيير الرأي… لكنك إذا رجعت للوراء، ونظرت إلى تاريخنا العربي، فستتفهم سبب هذا السلوك، فنحن حديثو عهد باستقلال بعد احتلال واستخراب وسرقة دولية مستمرة تحت مسمى الاستعمار… كذلك لو نظرت للأمور من مسافة أبعد، وتعاملت مع زبون هندي او باكستاني أو روسي أو كوري، فستجد غلظة في التعامل وعدم رضا ولو قدمت لهم الشمس والقمر في زجاجة… حنانيك يا طيب، لكن قل لي، كم من زبون عربي “كثير المطالب” حولته بحسن معاملتك إلى عميل مدى الحياة؟ هذا هو الفصيل والمقياس يا طيب…

  14. عبدالرحمن جابر رد

    أحب ان اكتب امتنانا كبيرا للأخ رؤف
    اتابع كثيرا ماتكتب ولم أقم بالرد مسبقا
    لكن هذه المرة شددت انتباهي بقوة خاصة ان لي هوايات مشابهه للأخ طارق

    اشكرك على مجهودك وتميزك وابداعك يا أخ رؤوف
    تحياتي

  15. بنت الشرق رد

    القدير شبايك.. رفع الله قدرك..
    تعقيباً على تعقيبك… أتساءل
    لِمَ لَمْ يعد إلى أرض الوطن..
    بعد أن نال الخبرة التي يحتاجها
    ليكون نجاح عربي من بلد عربي؟؟
    ربما أجيبك من وجهة نظري بإختصار..
    العرب حكومات وقيادات العمل
    يتقنون قتل النجاح والعزائم في نفوس الأفراد
    إلا… من رحم ربي..

    ربما لك وجهة نظر أخرى.. لا أدري..
    دمت وسلمت..

  16. شبايك رد

    بنت الشرق
    دعينا ننظر من الضفة الأخرى لنهر الحقيقة، لماذا نريده أن يعود لأرض الوطن؟ حين أقرأ في سير المبدعين من علماء العرب، أجدهم يسافرون من هنا لهناك بدون مشقة، ويقبلون أن يمكثوا في بلاد غير بلادهم، إن فكرة الارتباط بوطن واحد لا تساعد على نشر العلم، فنحن مسلمون، عرب، وطننا كل بلاد العرب، وهمنا كل هموم المسلمين… هذا من جهة، لكن غني عن البيان أن عودته للوطن لن تعطيه ما يعطيه له الاغتراب، لكن مرة أخرى، وكما قال الشافعي،
    ارجل تجد عوضا عمن تفارق، وانصَب فإن لذيذ العيش في النَصَبِ

  17. رشيد الطالب رد

    السلام عليكم

    اريد ان اوكد باعتباري عربي في المهجر ان النجاح قناعة داخلية, فالناجح بوفر اسباب النجاح سواءا في وطنه او في المهجر , صحيح ان المهجر يساعد و لكن اوكد انه هناك صعوبات جمة في الغرب, فمثلا انا مهندس في بلدي الاصلي و اجد صعوبة كبيرة لاجد اي عمل في كندا. و الله المستعان

    اختم ان النجاح قناعة داخلية راسخة

    بالتوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *