أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية – ج3
6711 – الرسم بالحناء
في النقطة السابقة تحدثنا عن دهان الوجوه والرسم عليها، لكن هناك أيضا فن الرسم بالحناء، وهو أمر يستهوي الصغار والأكبر قليلا من النصف الجميل من عالم البشر. هذا الرسم يستهوي السياح بالأكثر، ما يفتح المجال أمام خبيرة حناء لتضع كتابا عن الطرق السهلة للرسم بالحناء، ووضع بعض التصاميم التي يمكن لأي امرأة أن تصنعها بنفسها، وتنظيم تدريبات جماعية على الرسم بالحناء وتصويرها فيديو وبيع أشرطتها وأقراصها، أو الاكتفاء بمجرد الرسم. ميزة الرسم بالحناء أنه لا يمكث أكثر من أسبوع أو يزيد على الجلد، ما يجعله التزين الأمثل لمن ذهبت في بلد لا يعرفها فيه أحد فتصرفت على سجيتها ورسمت ما شاءت من تصاميم.
من ضمن الأماكن المقترحة للرسم بالحناء ربما كان قبل مباراة في رياضة شعبية، حيث بدأنا نرى النساء تزاحم الرجال في تشجيع الفرق الوطنية، وحتما للحناء دورها في التشجيع الرياضي. كيف تتفرد في الرسم بالحناء؟ عبر البحث عن مكونات طبيعية لا تؤذي البشرة والجلد، ولعل رابط هذا الموقع (الذي يناسب النساء فقط ولا أنصح الرجال بزيارته) يعطي الكثير من الأفكار naturalexpressions.org
12 – بيع سماد / روث الحيوانات
بدأ هذا المشروع كمحاولة من صبيين أمريكيين لجمع الأموال لصالح مدرستهما، فتطور وأصبح نشاطا تجاريا ناجحا يدر الأرباح، حيث اتفق الولدان كوي و سكايلر مع جيرانهم المزارعين على التقاط روث ومخلفات حيواناتهم من خيول وماشية وغنم، ثم يتركوه في أشعة الشمس ليجف تماما، ثم يعلبوه في أكياس صغيرة، ويبيعوه لأصحاب الحدائق مقابل 5 دولار لكل كيس صغير. اعتمد نجاح هذه الفكرة على دعم إعلامي من الصحافة المحلية والتي أعجبت بالفكرة. ينقصنا في عالمنا العربي التخيل التجاري، فالكل يشكو من منغصات ما، لكن هذه المنغصات قد تكون شيئا يبحث عنه الغير بشدة، وما علينا سوى أن نجمع ما بين الاثنين: الباحث والمبحوث عنه!
13 – أسواق ساحات عطلات الأسبوع
تتمتع جامعة سييرا في روكلين بكاليفورنيا بساحة كبيرة لصف / ركن السيارات، ورغم ازدحامها في أيام الدراسة، لكنها تقبع خالية في العطلات المدرسية، وهذا ما دفع طلبة الجامعة للتفكير في وسيلة للاستفادة من هذا الفراغ الأسبوعي، وجاءتهم فكرة تأجير ساحة المدرسة في أيام العطلات الأسبوعية لمن يرغب في بيع سيارته أو قاربه أو دراجته، مقابل ثمن زهيد. احتاج الأمر لتوزيع بعض المنشورات الدعائية، في المدرسة وخارجها، من خلال الطلبة أنفسهم، ويجب أن نشيد هنا بموافقة إدارة الجامعة على تأجير الساحة للطلبة والذين تولوا الدعاية والتسويق والمبيعات. بعد مرور عشر سنوات على تطبيق الفكرة، أصبح السوق مشهورا بما يكفي، تجد فيه مئات السيارات والمركبات المعروضة للبيع، ولم يعد الطلبة يبيعون شيئا سوى مساحة لتقف فيها المركبة / السيارة، وعلى البائع تولي جميع أموره هو.
أرى هذه الفكرة سهلة وبسيطة وقابلة للتطبيق في عالمنا العربي، فهذه المعارض هي بمثابة بوابة دخول عالم التجارة، فالفكرة قابلة للتوسع فيها، وقابلة للتعديل وفق ظروف كل بيئة ومجتمع، ولكم أتمنى أن أقرأ يوما من جاهد لتطبيقها، فهو لا ينتفع وحده، بل يجر معه جيشا من البشر للاستفادة والربح.
14 – تأثيث الشقق المعروضة للإيجار
قد تبدو هذه الفكرة غريبة قليلا، لكني سأعرضها لعلها تجد منتفعا بها، وهي تعتمد على فكرة أن الشقق المعروضة للإيجار / البيع تكون أكثر جاذبية وهي معمورة بأثاث، مقارنة بفرصها وهي خاوية على عروشها، ولأن من يؤجر الشقق أو يعرضها للبيع – في أغلب الأحيان – لا يريد الدخول في مشاكل الشراء ونقل وفك وتركيب هذا الأثاث، خاصة وإذا كان المشتري لا يريد شراء الأثاث ضمن صفقة الشقة، وهذا ما يخلق فرصة مثالية لمن يستطيع ملء هذا الفراغ، إذ يكون لديه الكثير من الأثاث والمفروشات، وعمال النقل والتركيب، وسيارات الشحن.
تجري المعاملة التجارية على أساس اقتطاع نسبة من سعر بيع / تأجير الشقة، أو مقابل سعر تأجير يومي أو أسبوعي أو شهري، كما يضع المؤثث سعرا على كل قطعة أثاث، حتى إذا نالت إحداها إعجاب مشتر، بقيت مكانها ولم ترتحل. ليس لي خبرة واسعة بعالم بيع وتأجير الشقق، لكني أظنها فكرة ذات وجاهة تؤهلها للتطبيق.
15 – إطارات الصور غير التقليدية
لأن الحاجة أم الاختراع، ولأن مارك روجرز بحث ولم يجد إطارا ذا مقاس خاص يحتاجه بشدة، وحين بحث على انترنت وجد طائفة كبيرة من الناس تشاطره بحثه هذا، لذا عمد إلى تأسيس شركته وتوفير إطارات الصور ذات المقاسات غير التقليدية، والتي تحمي الصور من خفوت اللون ولا تترك أثرا على الصور ذاتها. كان مارك مصورا فوتوغرافي هاويا، يفكر في احتراف التصوير كوسيلة للتكسب، وكان عليه بيع صيد عدسته في أبهى حلة لعملائه، في إطار خارجي أنيق يناسب التعليق على الحوائط أو الوقوف على أسطح المكاتب والأثاث.
أسس مارك متجرا إلكترونيا لبيع إطارات الصور، المصنوعة من الخشب أو المعدن، والخالية من المعالجة الحمضية حتى لا تؤذي الصور، بالإضافة إلى مكونات تجعل الصور تزهو ألوانها وغير ذلك من المؤثرات الفنية. موقع مارك هو framedestinations.com وكان رأس المال اللازم لبدء نشاطه 30 ألف دولار، وبعد مرور ستة أشهر، توقف المتجر عن الخسارة وبدأ يدر أوائل الأرباح، ما اضطر مارك للتخلي عن وظيفته النهارية والتركيز في نشاطه الخاص. كيف يسوق مارك لنفسه؟ إنه ببساطة يجيب على تساؤلات أقرانه من المصورين الباحثين في المنتديات عن إطارات من الكفاءة بحيث تحفظ ما صوروه، ويترك لهم عنوان متجره ليجربوا، كما يضع إعلانات في أشهر المواقع المهتمة بالتصوير الفوتوغرافي، وكذلك ضمن إعلانات جوجل، كما يحرص على حضور معارض التصوير الفوتوغرافي، والتحدث مع المصورين، والعملاء المحتملين…
في الختام، يسعدني دائما قراءة انطباعاتكم عن هذه الأفكار، ولكم أنتظر بشوق هذا الذي طبق واحدة من هذه الأفكار ليشاركنا ما حدث معه.


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

شيرين
افكار كتير هايلة وتساعد على الابتكار والتجديد بدلا من المشاريع التقليدية دى اول مرة ادخل الموقع بس فعلا يستحق استغلال الوقت فى الاستفادة ومحاولة التطبيق
sofiane
بارك الله فيك. انا حرفي نجارة ولقد استفدت من أفكارك . شكرا جزيرا
وليد تاج الدين
ما اجمل ان يكون الانسان مفكرا ومستثمرا لكل ما حوله فلا يرهقه الفراغ ولا يقتله الملل ينتهي كل يوم مع بداية امل في بزوغ صبح جديد ليكتمل به مشوار نحلم ان نراه واقعا, احيي فيك الروح المتوقدة اخي رؤوف وارجو من الله العلي القدير ان يجعلنا دائما مستفيدين ومفيدين.
HOLACO_01
بارك الله لك في جهدك و عقلك و جعلك بفضل منه منتفعا نافعا للاسلام و المسلمين و جزاك الله عنا الف خير
سفيان المعذر
شكرا على هذه الافكار المبدعة و التي تكشف على شخصية مفكرة و ذكية.
mostafa elsaka
افكار عظيمة ولكن انا اريد ان افتح شركة دعاية وتسويق ومقر الشركة موجود هو والاموال الازمة لهذا المشروع وعندي خبرة بهذا العمل ولكن خبرتي ليست الخبرة الكاملة لتاسيس المشروع ..
اريد نصائح وتوجيهات عن كيفة لقيام بالنجاح والخطوات الازمة للنجاح في هذا المشروع
علم الدين
أفكار رائعة وجديرة بالمتابعة والتطبيق لمن يملك الوقت الكافي والمال المطلوب
غير أن كثيرا من الناس يحتاجون لازالة ما يعرقلهم أولا
حتى يبدؤا المشروع
شكرا لك على هذه الأفكار
arwa
افكار رائعه وانا اريد ان اعمل مشروع خاص لي وتكون صديقتي معي وبكلفه بسيطه وابحث عن افكار
اتمنى المساعده لانني ارغب ان اعمل مشروع رحلات سياحيه داخليه اعرف بلدك
محمد سليم
جزاك الله كل خيرا وياليت الجميع يكون عنده القدرة على التخيل والأبداع وأدعو نفسي وجميع الشباب على الأنفتاح على كل ما هو مفيد وليس كل ما هو جديد لأن كل ما هو جديد ليس بالضرورة مفيد
عصام عثمان
جزال الله خيرا….. أفكار جميلة وأحب أن أطرح إقتراح يوجد لدى الشباب العربى أفكار وطاقات عظيمة ولكن تنقصها
الموارد ولذلك ان تتبنا جميعات أو رجال أعمال دعم هذه المقترحات نظير نسبة من الربح.
أو اقامة مركز دعم فى كل بلد عربى يدعم كل فكر بالموارد والخامات اللأزمه
بوبكر
تحياتي …بارك الله فيك أخي الكريمك علىالمجهود المبذول حقا إنها أفكار حسنة تحتاج منا إلى اللإثراء زوالمناقشة والوصول إلى أهداف نتفق عليها ويجب أن نكون أصحاب إرادة وعزيمة ونتوكل على الله وكل من يملك خطط وطرق الاستثمار يجب أن يفيد بها حتى يؤجر عليها ويكون سببا في إنقاذ الكثير من البطالة والفقر والعوز ….لا تبخلوا علينا للنتعاون على البر والخيروالصلاح ولا نضيع الوقت في القال والقيل وأمور هامشية لا تهمنا وبارك الله فيكم تحياتي أبوبكر الجزائر شرقا
موسى
أشكرك يأستاذنا شبايك
بصراحة تأتي الأفكار و الأفكار لكن لا نملك الشجاعة على تطبيقها و ذلك لضيق الوقت أو الكـــســــــل فنحن نتمنن على أنفسنا بالمجهود البسيط الذي نبذله في العمل أو في الدراسة و ذلك ليس حاجزاً أو عذراً و لكن نوهم أنفسنا به و لو كنا من عوائل فقيره وذاقت المر و التعب في لقمة العيش لما أوهمنا أنفسنا بالجهد و الكسل و لكن أتمنى أن أكتب لك يوماً قصة نجاحي في المستقبل القريب .
كلي تفاؤل بالنجاح.
ابو تركي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الاخ العزيز صاحب المدونه العظيمة وهي بحق افضل مدونه عندي على الاطلاق!!!!
نشات المصطفى
ياريت نستطيع التقليد على الاقل
أبو يزن
أخي الكريم ، أشكرك كثيرا ً على مقالاتك الأكثر من رائعة .
أنا لدي فكرة ( مشروع تجاري ) في مجال تطوير الذات ، وأنا واثق كل الثقة بنجاحها لأنها فريدة من نوعها إضافة إلى أنها معدومة ـ حسب بحثي ـ من السوق ، فإن رغبت بها ـ بيعا ً ـ أو تعلم شخصا ً من الممكن أن يشتريها فآمل منك التكرم بإبلاغي ، ولك جزيل الشكر .
osama
الافكار كثيره ولكن التطبيق على ارض الواقع هو النجاح الحقيقي
بسمة محمد
بارك الله فيكم افكار حلوة